 شهادات ومذكرات

يسري عبد الغني: الشيخ الشاعر حسن القاياتي.. صديق القس سرجيوس

يسري عبد الغنيحسن بن محمد بن عبدالجواد بن عبداللطيف القاياتي. (1301 - 1377 هـ) ( 1883 - 1957 م)

ولد في بلدة القايات، (محافظة المنيا - وسط الصعيد)، وتوفي في القاهرة، وبين المنيا والقاهرة قضى حياته. عاش في مصر.

تربى تربية دينية صوفية وحفظ القرآن الكريم صغيرًا، وأرسله والده العالم إلى الأزهر، لكنه لم يحصل على شهادة لنهاية دراسته.

كان والده مشاركًا في الثورة العرابية، فنفي إلى سورية أربعة أعوام، فتشبع الابن بهذه الروح الثورية.

كان عضوًا بالمجمع اللغوي بالقاهرة (1942) وعضوًا بمجلس النواب (البرلمان) في عصر الملكية.

كان من مساندي ثورة 1919 المؤثرين فيها.

الإنتاج الشعري:

- صدر له «ديوان القاياتي» (جـ1) مطبعة كردستان العلمية بمصر 1910، كما نُشرت له قصيدتان بمجلة الرسالة (القاهرية):«من غزل الملوك» - العدد 459 في 0/4/1942، و«الحسْن المبتذل» - العدد 467 في 15/6/1942، كما ضمَّن محمد عبدالمنعم خفاجي - كتابه: مع الشعراء المعاصرين - قصيدة له بعنوان: «لفتة إلى الثلاثين» - 1956.

الأعمال الأخرى:

- كتب الكثير من المقالات الأدبية والاجتماعية، نشرت بالرسالة، وبمجلة كوكب الشرق، وبصحيفة الأهرام، وقام بتصحيح ونقد كتاب «عيون الأخبار» لابن قتيبة، في عشر مقالات.

شعره شديد الامتزاج بالحياة العامة ومشاهد الواقع. تناول شتى الأغراض حتى ما قد يتجافى عن ثقافته الدينية والصوفية، وصف المخترعات الحديثة، وتغزل، وقرّظ مؤلفات أصدقائه بنفس الروح التي كتب بها شعره السياسي أو وصف الربيع أو «السائلة الحسناء».

«ثنائياته» تدل على قدرة خاصة في تكثيف المعنى والتقاط العين أو الذهن للمتميز والخاص. وفي رثائه لملَك حفني ناصف حُسن توسلٍ إلى المعاني الرهيفة ونبل الشعور والتجاوب مع عوامل النهضة.

الشيخ الشاعر حسن القاياتي . صديق القس سرجيوس

وزملاء النضال فوق المنابر في الجوامع والكنائس ..

.حسن القاياتي ورث النضال عن والده، وقت اندلاع ثورة 1919، شارك بها القاياتي من خلال خطبه، التي ألهبت حماس كثيرين، وكان يشاركه القمص سرجيوس إلقاء الخطب فوق منابر المساجد والكنائس في القاهرة، مما اضطر الإنجليز، وقتها، إلى نفيهما إلى سيناء.

 أسلوب حسن الشعري كان يتميز بالبساطة، والارتباط بالحياة اليومية للناس، وكان ينشر شعره بالمجلات والصحف المختلفة، مثل: كوكب الشرق، والأهرام، والرسالة، ثم جمع هذه الأشعار في ديوان أسماه “ديوان القاياتي” عام 1910، كما كان له مقالات في نقد الأدب والشعر، وأساليب الكتابة المعاصرة، وله قصيدة شهيرة، كتبها تعقيبًا على ما فعلته قوات الإحتلال الإنجليزي بأهالي مدينتي البدرشين والعزيزية في 25 مارس 1919، فكتب يقول:

أوما علمتم ما جرى .. بالبدرشين من الدمار

سلبوا الحلي من النساء .. وخربوا البلد العمار

قبل يوليو 52، كان حسن القاياتي عضوًا بمجلس النواب، كما كان عضوًا بالمجمع الللغوي عام 1942، وتوفي في 22 أكتوبر 1957.

 

بقلم: د. يسري عبد الغني

...............................

الاسانيد

1 - سعد ميخائيل: آداب العصر في شعراء الشام والعراق ومصر - مطبعة العمران - القاهرة 1922.

2 - عبدالله شرف: شعراء مصر - المطبعة العربية الحديثة - القاهرة 1993.

3 - محمد رجب البيومي: كيف عرفت هؤلاء - الدار المصرية اللبنانية - القاهرة 1996.

4 - محمد مهدي علام: المجمعيون في خمسين عامًا - مجمع اللغة العربية - القاهرة 1986.

5 - الدوريات: زكي مبارك: إلى السيد حسن القاياتي - مجلة الرسالة - العدد530 في 30/8/1943.

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5438 المصادف: 2021-07-26 02:03:47


Share on Myspace