 شهادات ومذكرات

عبد الرضا حمد جاسم: مذكرات جندي احتياط (3)

عبد الرضا حمد جاسممن منتصف 1981 الى منتصف 1984 / الخاتمة

توقفت في الحلقة السابقة عند: بدرة وجصان

تحرك اللواء إلى قاطع بدره وجصان وكان واجب السرية في المناطق القريبة من مخفر الشهابي وكان الوضع هادى تقريبا إلى من المنغصات التي كان يثيرها الفوج ومن يسكن الخلفيات حيث كلما كان القاطع هادئ كلما نشط "الرفاق" ومن معهم وبالذات عندما يتمتع آمر السرية بإجازته الدورية حيث منذ فتره ليست بالقصيرة كنا لا نذهب معاً بالإجازة وكان هذا اقتراح من م. أول شاكر وكيل آمر السرية لأن ضابط التوجيه السياسي النقيب الاحتياط مجيد العبيدي (خريج كلية الآداب 1974) يتردد على السرية بين يوم وآخر عسى إن يجد شيء ضد النقيب وفي أحد الأيام ليلاً أتصل طالباً حضوري إلى مقر الفوج غدا صباحاً ومعي سجل الإجازات الدورية وكان صباح نفس يوم الاتصال أشرف على توزيع الإجازات الدورية للمراتب وفوجئ بوجود أسم أحد جنود السرية معهم وكان قد سأل عنه في الأسبوع الماضي وأخبرناه أنه مجاز وهو مقاول كان يشرف على بناء بيت نقيب سلمان في بلدروز ولكنه (بالهجه العاميه كلاوجي يعني يحصل على أجازه لمدة شهر لا يخدم منها يومين أو ثلاثة يعني مرتب حاله وأسمه (محمد نعيس) من أهالي الناصرية.

عرفت القصد فقمت بتبديل سجل الإجازات الدورية للفترة السابقة لتلك الليلة بحيث تكون إجازة محمد نعيس ومعه جندي اسمه (غني) من أهالي الناصرية أيضا كان عمله الأصلي (خلفة بناء)، في هذه الوجبة.

المهم ذهبتُ بالموعد ووجدت قلم السرية الأولى وسرية الإسناد أيضا لنفس السبب وعندما دخلت وأديت التحية قال أهلاً بقلم البطل أبا خلود ويقصد نقيب سلمان الذي رزق قبل أشهر بمولودة البكر وكانت بنت أسماها خلود* أخذ الدفتر وبدأ يقلب وفوجئ أن محمد نعيس يستحق الإجازة هذا الأسبوع فقال كان مجاز الأسبوع الماضي قلت له سيدي هذا السجل وإذا تريد أن تدققه تفضل وهذا توقيع نقيب سلمان على السجل(كان يوصييني النقيب في حالة التعرض لأي شيء في غيابه نقول نقيب سلمان قال هذا أو أسالوا النقيب عندما يعود).

لقد تعرض النقيب إلى مضايقات كثيرة خلال هذه الفترة وأهمها أنه كان كل ثلاثة ليالي الى أربعة ليالي يُكلف بواجب الدورية الليلية قرب خطوط التماس أو في الحجابات وهو لم يعترض لأن القصد منها أنهم يريدونه إن يعترض ليحاسب أو يتوسل ليُذَّلْ وكان واعي للحالتين وينفذ الواجب بكل بطوله وإخلاص وفي أحدى المرات كان الواجب ليلة أجازته الدورية.

خلال هذه الفترة وصل السرية الجندي (كريم) منقولاً من خارج اللواء ومعه توصيه بعدم تسليمه سلاح وعدم تكليفه بأي واجب لأنه مريض عقلياً (يعني طباكَات كما يُقال) وكريم شاب وسيم جداً (راهي) الطول رشيق ذو شعر أسود فاحم منسدل طويل خريج ثانوية زراعه ومن أهالي العمارة ويسكن مدينة الثورة ومعاقب بواسطة مجلس تحقيقي لمحاولته استخدام سلاحه الكلاشنكوف في ساحة العرضات وتهديده للضباط في تلك اللحظة.

تُرِكَ كريم في مقر السرية يتحرك كما يريد دون أي واجبات وأصبح من الذين يرتاح لهم النقيب لأنه صاحب نكته (وسوالف تخرب ضحك يمزج بها ما يريد من شتم للقيادة والحزب والجيش مع حركات بهلوانيه) وكان يقول له النقيب كل مره (أبو حاتم ولك أحنه المخابيل مو أنت ولك خوش جاي تضحك علينه روح بفالك)

في أحد الأيام قبل المغرب نادى أمر السرية باسمي بصوت عالي فهرعت إلى موضعه وجدت هناك (كريم) يقف في حالة الاستعداد ويعتمر الخوذة الفولاذية وبادرني النقيب قائلاً ولك هذا المخبل يريد يروح للمتقدم فقلت له(ها أبو حاتم منو مضوجك تريد أجازه كَال انه موجبان لازم تنطوني سلاح وأروح للحجابات وإذا ما تقبلون الليلة أروح مشي) هدئت من حالته وقبلته وأنا أعرف أنه يحبني ويحترمني و(يريد خاطري) فأصر على تهديده بالذهاب مشياً حينها أخبره النقيب بموافقته فتقدم من النقيب ليقبله فمنعته وقبلته وخرجنا وكان فرحاً جداً فعدت للنقيب الذي طلب مني الانتباه من أن لا يسرق سلاح أحد المراتب وطلب مني عدم تسليمه سلاح والبقاء معه حتى يصعد سيارة الأرزاق وأن أبلغهم توخي الحذر إثناء الطريق وترك لي اقناعه بخصوص السلاح خرجت إلى كريم وجدته قد (لف يطغه) ويسأل عن السلاح فأخبرته سيجد السلاح هناك وسيستلم سلاح الجندي الذي سيحل محله فاقتنع.

تحركت العجلة وكريم يرفع علامة النصر وماهي إلا نصف ساعة حتى حصل قصف معادي وعند الاستفسار علمنا أن عجلة الأرزاق في منطقة القصف . تبين بعد ذلك عندما توقف القصف لم يلتحق كريم إلى العجلة وهو مفقود فكلف أم السرية جنود الإعاشة الذين وصلوا إلى مواضع توزيع الأرزاق بالبحث عنه اثناء العودة فوجدوه ممزق الجزء الأسفل من جسمه بالكامل. كان المسكين البريء يكرر أنه مستعد أن يفقد أطرافه العليا أو السفلى ولا يصاب وجهه بخدوش وفعلاً وجدوه قد دفع برأسه داخل حفرة.

لم أرى نقيب سلمان باكياً قبل هذه اللحظة وكان يحاول التماسك ولم يقترب من أحد وكلفني شخصيا بمرافقة جثمان كريم الى أهله فرفضت بشده وقلت له لا أفعلها ولن أفعلها.

زرباطيه: 

تم تشكيل سرية مغاوير اللواء وكان مقرها زرباطيه ونسب آمراً لها النقيب سلمان ومنح صلاحية سحب ما يحتاج اليه من كل تشكيلات اللواء على أساس أنها القوة الضاربة للواء فقام وهذا طبيعي بسحب كل قلم السرية الرابعة وسائقه وحمايته وكان مقر السرية في زرباطيه وكان ذلك قبل أشهر من معركة شرق زرباطيه... تكاملت السرية مع تواصل نقل المراتب إليها وكان الأغلبية الساحقة من منهم من أهالي البصرة / القرنة

وفي احدى الليالي تعرضت السرية الى قصف لعدة دقائق وبعد توقف القصف تم إحصاء الموجود فتخلف أحد الجنود الذي وجد مستشهداً على فراشه حيث تعَّود إن ينام فوق الموضع وتبين أن شضية صغيره اخترقت مؤخرة رأسه وقتلته وهو من أهالي القرنة ويدعى (طارق حيال)

كان هناك ما يثير خلال هذه الفترة التي سبقت معركة شرق زرباطيه المعروفة والتي حدثت يوم 29/07/1983 واستمرت حتى يوم 01/08/1983

في ليلة 28 على29 تموز تعرض القاطع إلى هجوم كاسح من القوات الإيرانية التي استطاعة اختراق المواقع ليلاً وتمكنت من إدامة زخم هجومها حتى الفجر إلى إن وصلت قوات الحرس الجمهوري صباح يوم 30/07 حيث استطاعت أن تتعامل مع الموقف ولكن الملفت فيما جرى هي حكمة هذا الضابط الشاب نقيب سلمان إسماعيل فرحان حيث أخبرني أن غداً يوم توزيع الرواتب هل أنت مستعد للقيام بذلك وتسلم الرواتب للمقاتلين في المتقدم فقلت له نعم سيدي فقال هذا ليس أمر عسكري فقلت له هو امر عسكري أنا مسؤول عن تنفيذه وأنت تعرفني.

كان امتحان عصيب لم استعد له وهو مخاطرة هائلة بل هو انتحار ... هل إنا كما يعرفني نقيب سلمان؟ هل نقيب سلمان جاد فيما قال؟ لم نذق طعم النوم ليلتها جميعاً وعند الضياء الأول ودعت من كان قريب مني وانا بانتظار الامر من النقيب لانطلق مشياً على الاقدام في جو مشتعل... خرج النقيب مسرعاً من موضعه حيث استلم الإشارة بوصول امر اللواء وممثل طيران الجيش اديت التحية وعانقني وقال (ابريني الذمة) ...طفرت من عيني دمعه لا اعرف عليه أم على نفسي.

انتهت معركة زرباطيه وانتهى معها موقفها ولم تنتهي المهزلة التي نصفق لها مجبرين. (تقدم واحنه وياك اثنين...الخ)

لم تُمس السرية بمكروه لأن التعرض لم يتم على قطعات اللواء وكان اللواء و السرية على اهبت الاستعداد كقوة اسناد او هجوم مقابل

سارت الأمور بهدوء ويسر وسهوله فكانت الأجواء تدعو للارتياح النسبي الذي يزيده النقيب سلمان اطمئناناً فالكل يثق فيه ويرتاح له يقابل ذلك ارتياح النقيب من أن الأمور تسير بهدوء ويسرو بما يرتاح له.

كان هناك ما يثير أمر السرية ويعجب له ويتابعه ولا يعلق عليه ولا يعارضه ولا يجهر باستحسانه أو تأييده وكان يسرح معه ويغيب معه ومع نفسه ولا يُسِر أحداً بمشاعره حتى انا القريب اليه وعليه حيث كان مسؤول (البدالة) عريف احتياط من أهالي البصرة لا أتذكر أسمه شاب هادئ صلب جريء مؤمن/ متدين لا يغادر موضعه من الإجازة إلى الإجازة قليل الكلام منضبط كان كل يوم وقت العشاء يعتلي موضعه ليؤذن بصوت رخيم عالي واثق وعندما يصل إلى (أشهد أن علياً.....) يلحن ويضيف ويطيل وكان آمر السرية وقت الأذان يخرج من موضعه ليتابع وعند الانتهاء يدخل الموضع.

لم يكلمني عن شعوره وما يعني له ذلك ولماذا يحرص على متابعة ذلك؟. لقد كنت أشعر وأنا القريب إليه أنه يرتاح جداً ولم يحاول مره إن يتكلم مع مسؤول البدالة في ذلك ولم يتقرب إليه لأنه كان يعرف أنه جريْ ولا يجامل وشعرت مرات أنه كان يتعلم شيء منه وقد شعرت دائماً انه معجب بشجاعة العريف ورباطة جأشه وإخلاصه لعمله ولما يؤمن به ولم يتطرق الشك إلى قلب النقيب أبداً علماً أن النقيب لا يصلي ولا يؤدي أي فريضة. افترقنا ولم أسأله عن هذا الموضوع ولكني كنت أشعر أنه يبادل العريف الإعجاب والتقدير والاحترام

في نهاية الشهر الثالث من عام 1984 وعندما كنت أتمتع بإجازتي الدورية راجعت مدينة الطب في بغداد وبعد الفحص والأشعة تبين إنني مصاب بحاله صعبه في العمود الفقري ناتج عن مرض أصبت به في طفولتي وبعد عودتي إلى المعسكر أخبرت السيد النقيب بذلك فطلب تنظيم كتاب إرسال إلى مستشفى الرشيد العسكري فوراً وطلب الذهاب في اليوم التالي.

وفعلاً تم ذلك ومنحت أجازه مرضيه لمدة 45 يوم اُعْرَضْ خلالها على اللجنة الطبية وتم تحديد الموعد وعرضت على اللجنة التي أوصت بعدم إصلاحيتي للخدمة العسكرية المسلحة وغير المسلح وسيتم أعلام وحدتي بكتاب رسمي.

انتهت مدة الإجازة والتحقت بوحدتي دخلت على السيد آمر السرية لأداء واجب التحية والسلام بادرني قائلاً (ها أخويه خلصت ال45 يوم عبالك تخلص منا... ما تكَدر) وعند محاولتي الرد على كلامه المتواصل قال (اكَعدْ أخويه أكَعِدْ يا مهندس زراعي) استغربت لهذا الطرح الجديد وانأ في تلك اللحظة من التيهان قال (الليلة نظل نسولف للصبح شتكَول أخويه... لو تعبان) قلت له العفو سيدي (بس شنو القضيه) قال: وبداء يتكلم وكأنه يودعني الوداع الأخير وبدأ بذاكرة طريه يعيد ما مر من أول وصوله إلى السرية في معسكر الصويرة حتى هذه اللحظة بحلوها القليل ومرها الكثير وعرج على احترام الإنسان لنفسه وقيمه ومبادئه واحترام الآخرين وذكرني بحاله أو حادثه قد نسيتها وتعمدت أن لا اسردها لعدم أهميتها ولكن فوجئت بأنها عالقة في ذهن السيد النقيب رغم مرور فتره طويلة حيث قال (تتذكر ليلة الشجرة الخبيثة)

[الشجرة الخبيثة: في إحدى أمسيات عام 1983 وكعاته كان السيد آمر السرية يجلس خارج موضعه ونتحلق حوله (جماعة القلم والحماية والسائق والمراسل ومن موجود في مقر السرية) وكان كثير ما يكون الحديث لأغراض ألتسليه وكان محورها انثنين الأول حمايته (محمد) وهو من أهالي الموصل ،طويل رشيق وذو شوارب متميزة جداً وكان(يسميه النقيب الطويل أبو شوارب) والثاني أسمه (محمد مكَطوف) من أهالي البطحاء/الناصرية وهو كما قلنا سابقا طيب وفقير حد البلادة كان يستغلها أبو شوارب لإثارة الضحك...تطور الحديث في تلك الليلة بأن سأل أبو شوارب بخبث للضحك (ليش يكَولون الشجره الخبيثه)

موجه كلامه إلى (محمد مكَطوف) الذي لا يعرف أن يرد حتى لو سؤل عن أسمه فتردد كعادته ولم يجاوب سوى (هسه سيدي النقيب موجود وراها أنه لك) ضحك الجميع ثم بطيبه ولأجل الضحك أيضا وجهه السيد النقيب كلامه لي (ها أخويه شتكَول) فوجدتها فرصه كبيره قد لا تتكرر فقلت: الشجرة الخبيثة عبارة أطلقها القائد البريطاني عندما كبده الثوار الأبطال عند تقدم الجيش البريطاني لاستكمال احتلال العراق عام 1914حيث حصلت معركة في منطقة (اللحيس) بين الناصرية وسوق الشيوخ تكبد فيها البريطانيين خسائر لم يتوقعوها وقد تمترس بعض الثوار خلف شجرة سدر (سدره) ضخمه فأمر قائد الحملة البريطانية بإزالت هذه الشجرة التي سماها بالخبيثة. أثار هذا الطرح الجميع ثم قلت أن من يطلقها هو حفيد من أطلقها أول مره وكانت هذه العبارة انتشرت بكثرة في تلك ألسنه وكان يقال أن ورائها كان صدام حسين فقلت للسيد النقيب: ان من أطلقها وأنت تعرفه هو الخبيث لأنه يطلق مثل هذه العبارة على أبناء مدينه قدمت الكثير للحضارة الانسانية ثم سألته هل أهل تكريت أو الرمادي أو البصرة كلهم طيبين وهل أن سريتك كل افرادها طيبين. وهل تعلم أنك ونحن كلنا خبثاء لأن الجيش العراقي خبيث فهو يتشكل من أبناء تلك المدينة بنسبه لا تقل عن 70% وأن أبو الأنبياء  خبيث لأنه عاش فيها وبيته لازال هناك ومعه كل الأنبياء ومن علم الانسانية الكتابة خبيث ومن يتعلم الكتابة خبيث وكل كتاب خبيث بما فيها الكتب ألمقدسة.

هنا قام النقيب وصاح احسنت أستاذ (بس خلصنه يا معود أحنه دنضحك)]

أعود لليلة الوداع ......أقترب الفجر وأنا لا أعلم ماذا هناك غالبني النعاس ....قال النقيب (كَوم أوكَف بالاستعداد وادي التحية) .فامتثلت لذلك وأعطاني مجموعة أوراق قال قدمها للتوقيع فقدمتها ...فتبين أنها معاملة تسريحي حيث كان كتاب اللجنة الطبية قد وصل قبل التحاقي وأكمل النقيب كل معاملة التسريح وطلب من القلم عدم أخباري حينما ألتحقو المفاجأة تعقد لساني والنعاس الذي تركني...لم أعرف ما أقول أو كيف أتصرف أو كيف أودع فقال السيد النقيب مع أول الضياء سينقلك سائقي إلى الخلفيات وتغادر اليوم حتماً فحضنته وبكيت وهو يضحك وقال أتمنى أن نلتقي. مع الأسف لم نلتقي بعد ذلك.

لم أراه بعد ذلك حيث تحرك اللواء ليُزج في مذبحة (نهر جاسم) حيث فُقِدَ النقيب سلمان إسماعيل فرحان المياحي (أباخلود)

كان رجلاً أكبر من عمره ...شجاعاً...صادقاً.....أميناً..... مخلصاً لوطنه ومهنته قال نحن في معركة وكلنا أبرياء و الاخلاص والوطنية ليست بالانتماء الحزبي ...كان لا يفرق بين معيته لا على أساس العشيرة أو القومية أو المدينة أو الدين...كنا العربي والكردي والتركماني والشبكي ...كنا معاً المسلم السني والشيعي وكان المسيحي وكان اليزيدي...كنا عبد الرضا وعبد القهار وحسين وعمر ومحمد و أوديشو و كاكه خالد و عمو وخديدة....كنا من ديالى وكربلاء والبصرة والموصل والرمادي والناصرية والعمارة ودهوك وأربيل.....كنا العراق.

الرحمة لكل من كان بريئاً ومات بريئاً

(أتمنى من الذوات الذين وردت أسمائهم أو من يعرفون عنهم أن يكتبوا ما يعرفون).

 

عبد الرضا حمد جاسم

...........................................

ملاحظة: 

1 ورد أعلاه ما سمعناه عن قصة الشجرة الخبيثة لكن بعد التدقيق والانتباه صار هناك شيء اخر تركته في المقالتين التاليتين:

[الناصرية والشجرة الخبيثة] (1) بتاريخ 05.02.2021

https://www.almothaqaf.com/index.php?option=com_content&view=article&id=953188&catid=329&Itemid=1249

[الناصرية والشجرة الخبيثة] (2) بتاريخ 07.02.2021

https://www.almothaqaf.com/index.php?option=com_content&view=article&id=953283&catid=329&Itemid=1249

2 اكرر شكري للأساتذة هيئة تحرير المثقف الغراء لتفضلهم عليَّ بقبول إعادة نشر هذه المذكرات...كانت هذه المذكرات وبعد أكثر من عشرة أعوام من نشرها اول مرة سبباً في تعارف عائلتي وعائلة بطل المذكرات النقيب النجيب الراحل سلمان إسماعيل فرحان هذا الانسان الذي حمى المئات وأنقذهم من موت محقق ودافع عن كل بريء كان قريب منه وأنقذ البعض من الإعدام.

3 هناك بعض القصص عن الحرب لم أوردها في هذه المذكرات سأحاول نشرها في الذكرى ال(41) لاندلاع نيران الهمجية في يوم أيلول 1980

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5458 المصادف: 2021-08-15 02:02:34


Share on Myspace