 آراء

صباح الوزير: عبثية موامرة اسقاط افغانستان

هل حقا ان افغانستان سقطت بفعل موازرة وتأييد الشعب لجماعة طالبان وافكار عفى عليها الزمان؟ ام ان الدولة الافغانية اسقطت عمدا بفعل مؤامرة مكشوفة واتفاق واضح ما بين الامريكان وطالبان وبعض الحلفاء ولاسيما من عرب الخليج والجارة المجاورة لها باكستان وتلك الاخرى ايران؟. هولاء سعوا جميعا جاهدين على تدمير مستقبل واستقلال وتمدن وحرية اجيال لم تشهد طغيان حكم حركة طالبان وتجاوزاتهم على شعب افغانستان؟ وعليه فهل بقي هناك من لايعتقد او لا يؤمن بنظرية المؤامرة على شعب وكيان دولة افغانستان؟ والتي كانت ضحية  توافق وتامر دولي متعدد الاطراف والمحاور، وعليه كان كل غرض هولاء زيادة رغبة تلك الاطراف في رفع درجة الاحتقان والغليان في منطقة من العالم قد لاتبدوا عظيمة الاهمية كما يعتقد البعض من الناحية الاستراتيجية  للولايات المتحدة الامريكية، ولكنها ستكون منطقة جوهرية واساسية في الصراع المحتمل القادم ما بين دول المنطقة وسحب البساط من تحت اقدام الاعبين في منطقة الشرق الاوسط وتحويل الصراع الى منطقة اخرى بحيث تكون ايران طرفا فيها وهناك سيقع الصدام. ونحن نعتقد بصحة هذا الطرح ونؤمن بان الامريكان لعبوا لعبة حقيرة ضمنوا بها الامساك بجميع خيوط اللعبة في هذا البلد الذي يقع على قمة العالم حيث تشتبك فيها مصالح روسيا وحلفائها والصين وخططها الطموحة المستقبلية والهند التي تبحث لها عن خيارات استراتيجة  تمكنها من مجابة الصين والباكستان واهم ما سوف يحصل انسحاب ايران من منطقة الصراع مع اسرائيل وتخليها عن ديمومة الصراع من اجل الهلال الشيعي بعد ان لاح خطر الباكستان السنية وذات الانياب النووية على الدولة الايرانية وجماعة الشيعة في مناطقها الحدودية في افعانستان وسوف نقدم الادلة على صحة طرحنا وسنقدم الدليل على مانعتقد ونقول وسضع النقاط على الحروف ونعدد الدوافع والاسباب وما سوف ينتج من الاثام والشرور لما وقع وسيقع وصار فجاءة وبشكل بعيد عن المنطق والحسبان. وسوف نعلق وبحسب قناعاتنا على ما جرى لدولة صديقة عانت وتعاني من مشاكل ليس اقلها  تخلف مجاميع الحكام والاخرين من الاعداء ومقدار الفساد المستشري في مفاصل وقيادات  وبنى تحتية واخرى في اعلى سلم القيادة وخاصة الحكومة وادواتها العسكرية والامنية. فالدولة بكل مفاصلها الامنية والعسكرية والاقتصادية والسياسية فاسدة حتى النخاع كما هو الحال في الدول التي قبلت بسياسات الانفتاخ على طروحات وبرامج الامريكان والتي لاهم لهم الا الحفاظ على مصالح الشركات الباحثة عن الربحية خاصة في بيع السلاح والاستحواذ على ما امكن من المصار والثروات المتاحة، وتنفيذ سياسات روساء امريكان حمقى او مخرفين مهبولين جائوا بقدرة اصحاب المصالح والمتنفذين من اصحاب رؤوس الاموال ومن الذين امتلكوا القرار والسلطة على وسائل الاعلام وكانوا  المسيطرين على توجيه الراي العام  فالحكام في بلاد العم سام مملوكين تابعين وماكانوا من صتاع القرار هولاء ماهم الا دمى هزيلة بائسة ومخجلة تتلاعب بهم اصابع من يديرون السياسة في واشنطن يوازرهم كونكرس امتلاء بكم هائل من الاغبياء المعوقين سياسيا ومن شخصيات هزيلة تسيرهم كارتلات  ومافيات المال الاثرياء ممن يتحكمون  في مسارات السياسة الامريكية ورسم خططها الفاشلة وخاصة في افغانستان والعراق وباقي انحاء العالم المملوء بالتجاذبات والاخطار هولاء ومن يمثلهم يناورون بغباء مع ايران وما تفعله في المنطقة اليوم وفي ضل تخبط وحيرة فيما ستصنعه ايران في برنامجها النووئ المزعزع للاستقرار. لقد ترك هولاء الفاشلين في واشنطن الحرية والمجال للمنافسين الكبارمن دول المنطقة والجوار وخاصة هولاء المتصيدين للفرص والباحثين عن النفوذ وفرض الاملائات  وبعد ان خلا الجو لهم بخروج الامريكان وبهذا الشكل المخجل والمهين المزري والمسئ لسمعة امريكا والغرب والتخلص من تاثيرات التحالف مع الامريكان. لقد فتح الانسحاب الامريكي الباب مشرعا امام جميع دول الجوار لتحقيق اجندات ومطالب ورغبات من الناحية الفكرية والحضارية والاقتصادية وسيليها بلا شك تاثيرات من الناحية العسكرية بعد ان توقفت امريكا عن تزويد المنطقة وتركتها بلا مورد لحاجياتهم الى السلاح، ومن دون الاهتمام بمستقبل شعب وحرية افغانستان، فلابد لنا ان نتحدث عن خطوط الموامرة وبداياتها ومن كان الطرف الحقيقي الذي ساهم وبشكل رئيسي في تدمير حليف لامريكا هي دولة افغانستان وسيكون محور بحثنا في نقاط نبدئها،

اولا- ان بدايات الموامرة لم تكن بنت ساعتها فان استلام وتسليم افغانستان الي حركة طالبان بداء منذ زمن ادارة ترامب التاجر والسمسار وقاد العملية بومبيوا رجل ترامب بامتياز.

ثانيا- ان الاطراف التي ساهمت بشكل اساس في بيع افغانستان كانت دول لها مصلحة حقيقية في زيادة الاحتقان في المنطقة ولما كان تعنت ايران في مسالة الاتفاق النووي وشعور الامريكان ان على الاخرين ان يبادروا الى دفع ودرء خطر ايران لذلك كان التوجه صوب باكستان الدولة النووية السنية والتي هي في حالة عداء مع ايران الشيعية والتدبير الامريكي لتكون الوسيلة الاساس والقوي في منع اسرائيل من اشعال نيران قد تحرق حقول النفط والغاز في المنطقة وقد تؤدي نتائج المجابهة بين اسرائيل وايران الى نتائج قد لاتحمد عقباها وخاصة ان اسرائيل لاتحتمل فكرة مسادة تاريخية اخرى والمسادة كانت وقفة اليهود قبل ازمان وقتالهم حتى النهاية في ما علرف بالمسادة. وبلا شك فان اسرائيل سوف تستخدم اسلحتها النووية وستضرب ومن دون رحمة او اعتبار الى ما قد يترتب من نتائج كارثية كبرى الامر الذي  قد يؤدي الى اشتعال الشرق الاوسط بنيران حرب نووية وقد تمتد الى العالم باسره وهو امر لن تقبل الادارة الامريكية ان تتسبب به اسرائيل ولا بد من البحث عن مخارج تبعد الاخطار

ثالثا- ان الادارة الامريكية ستحاول اشغال ايران عن  الاستمرار في برنامجها النووي المكلف والذي صار فوق طاقة امكانياتها الاقتصادية عن طريق توريطها وادخالها في اتون صراع مذهبي وبالاصح صراع سني- وشيعي وهو امر لاحت بوادره عندما صرحت ايران علنا بانها لن تقبل بان تتعرض الشيعة في بانجشير وغيرها من الاماكن الشيعية الى حملات القمع ضد حلفائها العقائديين وغيرهم من الشيعة للابادة والقتل على يد غلاة متطرفي السنة من اتباع طالبان وطبعا فان الباكستان المتهمة اليوم بانها كانت المشجع الرئيس لطالبان وهي من اعادة دفعها  وتفعيل تواجدها الى الواجه السياسية وعلى صعيد اعادة انتاجها كقوة فاعلة على المسرح السياسي الافغاني وهي مع دولة قطر من كان يدير ويدفع نفقات تمويل وتسليح طالبان ومن كان يدفع مرتبات ومصروفات جماعة قادة طالبان ورواتب مرتزقة طالبان واللذين يقدر عددهم بحوالي خمسة وسبعين الف مسلح. لقد كان دور الباكستان وقطرالعمل على عدة اتجاهات فعملوا على كبح جماح تطرف حركة طالبان وتهذيب خطابها الفكري وتحسين صورتها امام المجتمع الدولي ولكي يعاد قبولها والاعتراف بها ضمن المجتمع الافغاني والدولي ومن ثم الوصول الى تفاهمات صريحة وواضحة لم تخفى على احد مع امريكا والتحالف الدولي، وكل هذا تم تحت مضلة قطر ورعايتها وعلى ارضها. لقد نجحت قطر والباكستان في ترتيب وانجاز كل المتعلقات وتذليل العقبات والعوالق مابين امريكا وحركة طالبان وتم الاتفاق على تسليم افغانستان مجددا الى طالبان بعدان تم طردها من قبل الامريكان قبل 20عام ولكن الامر لم يتم الى ان وقعت طالبان على وثيقة قبولها على شروط امريكية ملزمة  بضمانة قطرية باكستانية. وعلى الاغلب كان اهم الشروط ان تكون لامريكا عن طريق شركات تحت واجهات وعناوين غير امريكية  الحق الحصري على استثمار ما تقدر قيمته من خامات الليثيوم وهي المادة الاساسية في صناعة البطاريات الجافة والتي تقدر قيمة خاماتها والتي تعتبر افغانستان هى المصدر الاكبر في العالم، بحوالي تريليون دولار امريكي واعتبارها كتعويض عن قيمة ما انفقته امريكا في حربها في افغانستان والتي طالت لعشرين عام. لقد ادركت امريكا وطالبان ان احسن وسيلة لانهاء الحرب هو الاتفاق  على صيغة لاغالب ولا مغلوب  وان كان الامر قد بدا ان لمريكا خرجت وبشكل ارادي ولكن بصيغة المغلوب وان طالبان دخل بصفة غير الغالب اطلاقا. اما لماذا هذا الترتيب فسنبحثه في الفقرة رابعا من بحثنا .

رابعا – لقد ادرك حكام واشنطن الجدد واكثرهم من هواة السياسية ولا خبرة لهم في معالجة الازمات وعلى راسهم الرئيس بايدن الذي اوصلته قوى ضاغطة الى سدة الرئاسة الامريكية ليكون ادات بيدها تحركه كما تشاء واتبعته بنائبة للرئيس من ذوات الخبرات المعدومة والتي اشتهر عنها بان نشاطاتها مبنية على كل ما ليس له علاقة بالسياسة الامريكية ولا عرف عنها الاهتمام بمصالح الدولة الامريكية فشكلت هي والرئيس بايدن ثنائية الطبل الاجوف  فبايدن الرجل الكبير السن والذي جعل من نفسه مسخرة للعالم ونسال السيد الرئيس الرياض الكبير هل احتاج الرئيس روزفلت وهو المعوق الى تلك الحركات الرياضية والصبيانية ليثبت اهليته من ناخية قدرىه البدنية لمنصب لايحتاج الى قابلية عضلية بقدر الحاجة الى قابليات ذهنية فكرية وقدرة على اتخاذ القرارات الاستراتيجة الحاسمة والتي تصب في مصلحة امريكا وهو بلا شك امر يفتقده  السيد بايدن والذي وعلى الرغم من مدة بقائة في مضمار وحلبة السياسة الامريكية  ولمدة طويلة وعلى الرغم من سنوات وجوده في منصبه الاحتفالي فقط في عهد اوباما كنائب له الا انه لم يتعلم شيئا ابدا من رئيسه ولسبب بسيط وواضح، هو عدم قدرته على مجارات شخص مثل اوباما. ولا تمكن من التشبه به وعليه  لم يكن حصان سبق يمكن المراهنة عليه فهو لم يشارك ابدا في اتخاذ اي قرار حقيقي يتعلق بالسياسة الامريكية ومصلحة بلاده. لقد كان اختياره لمنصب الرئيس هو الحل الامثل اتسويق سياسات اللوبيات الضاغطة في كواليس الكونغرس الامريكي يوجهونه حيثما اقتضت مصالحهم على الرغم من ان الشخص الاخر الذي سبقه في المنصب والذي اعتقد ان قاعدته والمتمثلة في خطابه الشعبوي سيكون ضمانة له امام التحديات السياسة وخاصة وفي مواجهة الاعداء الحقيقين من ممتهني صناعة  السياسات الامريكية، فهي لم تكن لعبة المال والاقتصاد فقط  بل ان قواعد اللعبة تشترط الحذق والقدرة على المناورة السياسية الناجحة والموفقة، تلك  الميزة التي افتقد اليها ترامب وخاصة سياسته المحبطة في تبديل كل من يسدي النصح اويعارص قراراته السياسية والادارية الغير المبنية على الواقع العملي  فتعامل معهم ومع الاعلام المؤثر على الشعب الامريكي الموجه والمستفز من قبل وسائل الاعلام الهائلة التاثير والنفوذ وخاصة على صعيدا لاعلام المرئي والمسموع. بل انه اعتمد في الماجهة مع خصومه  على قاعدة قدراته الناجحة في مسائل البيع والشراء والربحية دون الاهتمام او الرغبة في الاستماع الى الاراء المقدمة له من اعوان احترفوا العمل السياسي والاعيبها، فكلفه عناده ومكابرته وعدم اصغائه الى النصائح الموجه له في وجوب تلافي الصدام المباشر مع مصالح تلك اللوبيات ومن يمثلونها وخاصة وسائل الاعلام فتم تدبير امر اقصائه وابعاده عن سدة الرئاسة بشكل مهين. لياخد محله رجل خرف اخرق اخر.يمكن تدبيره بسهولة ويسر شديدين. وعليه فقد كانت جميع قراراته وخاصة تلك المتعلقة بمصالح الامن القومي الامريكي قرارات خرقاء  متعجلة وغير متزنة وساعده في ذلك البعض من القادة العسكريين والسياسيين غير المحنكين الذين سايروه في تخبطاته وتنفيذ وعود كان من الممكن تنفيذها بيسر وسهولة لو تكت دراستها  بشكل جدي والاستعانة بالخبراء المتمرسين، فكان ان اتخذ ذلك القرار الذي كان يجب ان ينفذ في جدول زمني منظم غير متسرع لتتمكن الولايات المتحدة من التحاور والتناور بشكل عملي افضل. والحقيقة الاساسية التي جعلت بايدن يسرع في الانسحاب كان شعوره وحساباته المخطوءة المبنية على تقارير قدمتها وكالات الامن الامريكي المتخصصة من ان الحكومة الافغعانية كانت حكومة فاشلة اسندت على ولائات امراء حرب ومحترفي ارتزاق لاقدرة حقيقية لديهم في ادارة حرب ناجحة، وكان هذا خطاء امريكيا قاتلا اخر يضاف الى سلسلة الاخطاء المشابهة التي ارتكبتها امريكا في العالم بداء من الحرب الكورية وما وقع في فيتنام ولاوس وكمبوديا وكذلك العراق، فخبراء الاستخبارات الامريكان اعطوا مهلة لحكومة الرئيس اشرف غني  المتخاذل والذي هرب بمعونة امريكية  فقد اعطوه مدة صمود تزيد عن سته اشهر لتنهار ليس بسبب قدرات طالبان وقوتها العسكرية وانما بسبب الفساد المهلك الذي دمر مفاصل الدولة الافغانية وجعلها عاجزة عن الصمود والمقاومة، فكيف ولماذا يقاتل جيش تعداده ثلاثمائة الف عسكري دربتهم  افضل عناصر المدربين الامريكيين والحلفاء الاوربيين  وتضم تلك القوات افضل واشجع  العناصر  من قوات النخبة من القوات الخاصة الافغانية وبعدد يتراوح ما بين 25-35 الف عنصر مدربين احسن تدريب ومدججين بافضل الاسلحة الامريكية والحليفة وحيث تظم القوة الجوية الافعانية طيارات واسلحة واعتدة امريكية  حديثة وبضمنها تواجد اكبر اسطول جوي من الناحية العددية واحدث الاعداد من الطيارات السمتية المقاتلة من طراز بلاك هوك وباعداد تفوق مالدي اسلحة طيران دول غربية مثل استراليا وكذلك طيارات سمتية من طراز شينوك والسمتيات الهجومية المقلتلة واسراب طيارات النقل من طراز س 130 هيركوليز  وغيرها وكلها كما نعتقد ستكون من حصة باكستان وبغرض واحد من تسليحها وامدادها بالعتاد على اختلافه ليكون بامرتها في صراعها الذي سينشب لامحالة ولاحقا مع ايران ناهيكم عن وجود عشرات الالوف من المدرعات وناقلات الاشخاص وعربات قتال ودروع حديثة والمجهزة باحس والوسائل والمعدات واسلحة القتال والتي نعتقد بانها كانت ظمن صفقة الخروج الامريكي المتسارع من افغانستان والاستعاد لحفل الصدام مع ايران . فان كانت قوات افغانستان والمجهزة باحسن وبافضل وارقى وسائل التدريب قد فشلت في التصدي ووقف انهيار الدولة فلابد ان هناك اسباب جوهرية عجلت اذا لم تصمد تلك القوات العالية التدريب والتسليح والتجهيز وبكل انواع العتاد، نحن على قناعة بان كل تلك الاشياء توفرت لجيش افغانستان ولكن للاسف كان هناك استثناء اساس فعدم وصول الرواتب  الى ابناء الجيش والتي هي عماد عيش عوائل هولاء المقاتلين الذين لم يستلموا رواتبهم ومنذ شهور وما عادوا يملكون من الاموال لتامين وسائل عيش عوائلهم، وهذا كما نعتقد كان اهم اسباب القاء تلك القوات للسلاح ووقف القتال؟ فالافغاني لم يشعر بانه في قتاله لطالبان كان يقاتل عدوا اجنبي محتل  وهذه حقيقة لم تاخذها امريكا والحكومة الافغانية بعين الاعتبار. سوف نجيب على مثل هذه التساولات، فنوكد ان الاسباب الحقيقية تكمن في ان الامريكان وبرغم السنوات العشرين من تواجدهم هناك لم ينجحوا في انتاج وخلق قاعدة عسكرية رصينة من الضباط والقادة من اصحاب الولاء المطلق لبلادهم وليس لامراء الحرب قادتهم وكلهم من رؤساء العشائر الذين تباع تشترى ولائاتهم وذممهم واغلبهم من الجهلة المتخلفين والاميين، ومن تجار الموت والدمار هولاء استغلوا ضعف الرقابة الحكومية والتجاهل المؤسف وغض الطرف من قبل الامريكان واغلبهم من كانوا من المستفيدين فكان هولاء الرؤساء والقادة وامراء الحرب يسرقون ويستحوذون وباستمرار على اموال ورواتب ومخصصات دوائر ومنتسبي الجيش الافغاني وقواه الامنية وتركوهم مع عوائلهم بدون مورد مالي للعيش، فما باتوا يعرفون لاي سبب يقاتلون ومن اجل اي هدف يقتلون، وابنائهم واهليهم جياع عراة ومع عوائلهم مشردون وبالقتل مهددون.

خامسا-  نتابع البحث في الحلقة والرسالة القادمة بعون الله

 

مهندس. صباح وزير/ الولايات المتحدة الامريكية

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

مهندس صباح هذا ليس تحليل وليس معلومة. أفغانستان فيها نحاس وليس فيها ليثيوم. والليثيوم مادة رخيصة وليست مهمة والرئيس بايدن تدرج في السياسة والحكم وليس طارئًا او كما وصفته. التحليلات السياسية تستشرف ما يكون وما يحصل ويعززها معلومة يحصل عليها المحلل وهي ليست تمنيات شخص
إيران تهمها مصلحتها القومية وهي لم تدافع عن شيعة بانجشير وغير مهتمة بهم بقدر ما تكون هي في مأمن. التفسيرات الطائفية ليست محركا في عالم السياسة وأحيانًا تكون شعارًا. انصحك بان تنظر للأمور بعين الباحث وسترى الصورة مختلفة حتمًا

سالم عبد مطلك
This comment was minimized by the moderator on the site

السيد سالم عبد مطلك المحترم اشكر لكم تعليقكم واتمنى ان نكون مخطئين يشان مقالنا ولكن اعتقد ان الايام هي التي ستثيت الاحداث وستبين مدى خطئنا من صحة طرحنا ومع عميق احترامي لرائيكم اتمنىان تنتضر لتسمعنهاية حديثنا فاكون لك من الشاكرين.

صباح وزير
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5485 المصادف: 2021-09-11 00:27:20


Share on Myspace