 قضايا

التربية الأخلاقية للطفل ما بين الضرورة والحرية؟

علي اسعد وطفةيشكل النمو المتصاعد لوتائر العنف ومؤشراته في داخل المؤسسات المدرسية وخارجها مقدمة منهجية للبحث في مسألة التربية الأخلاقية بأبعادها الإنسانية وتجلياتها الاجتماعية. وفي اتجاه الكشف عن الأبعاد الأخلاقية والقيمية للتربية غالبا ما يتم دراستها في خضم الظروف الاجتماعية والاقتصادية الحاضنة لها. فالأخلاق ترتبط بواقع اجتماعي محدد ومعين حيث يقوم كل مجتمع بفرض قيمه ومعايره وقوانينه، ومع ذلك فإن القيم والمعايير تتعرض لصيرورة التغير وقدر التبدل في دائرتي الزمان والمكان. وانطلاقا من معادلة الصيرورة القيمية فإن إعادة النظر في منظومات القيم ودلالاتها يأخذ قيمة علمية ويرتسم كضرورة منهجية.

 وتتجلى هذه الضرورة العلمية في المرحلة التي تفقد فيها هذه القيم قدرتها على أداء دورها وممارسة وظيفتها الأخلاقية، حيث يجد الإنسان نفسه في حالة ضياع أخلاقي فاقدا للقدرة على توجيه أفعاله في المسارات الأخلاقية الصحيحة. وهنا أي في هذه اللحظة أي لحظة الضياع التي يفقد فيها الإنسان القدرة على توجيه سلوكه وتحديد غاياته الأخلاقية تولد الضرورة العلمية للبحث في تجليات القيم وفي دلالاتها الوظيفية، كما تولد الحاجة إلى الكشف عن العوامل والمتغيرات المجتمعية المؤثرة في أداء المنظومة القيمية في المجتمع. وفي دائرة هذه الصيرورة المجتمعية للقيم يمكن القول بأن التربية الأخلاقية تأخذ مكانها في عمق الوضعية الأخلاقية في المجتمع ويرتسم دورها بين العوامل الأكثر أهمية وخطورة في توليد المنظومة القيمية أو في انهيارها.

لقد أصبح الدور الذي تؤديه المدرسة في بناء المنظومة الأخلاقية في المجتمع واحدة من القضايا الفكرية المركزية التي تطرح نفسها في الحياة التربوية. ومع ذلك فإن الدراسات الجارية في ميدان هذه الظاهرة نادرة ولم تزل في بداياتها الأولى حيث كان لدوركهايم قصب السبق في هذا الميدان فجاءت أعماله اليتيمة حول التربية الأخلاقية منارة علمية يمكن للباحثين الاهتداء بها في تناولهم لهذه المسألة الحيوية من حيث طبيعة التربية الأخلاقية ووظيفتها. وقد بات واضحا اليوم أن التفكير بالتربية الأخلاقية يطرح نفسه اليوم في مواجهة تحديات التنشئة الاجتماعية ومسائل العنف والتعصب والعدوانية التي تفرض نفسها في المؤسسات التربوية المعاصرة.

1759 كانطومما لا شك فيه أن التربية الأخلاقية اليوم تختلف عنها بالأمس حيث تقتضي التربية الحديثة نمطا مميزا من التربية الأخلاقية والقيمية. فالتربية الحديثة تركن بالدرجة الأولى إلى مبدأ الثقة بالطفل وإمكانياته التربوية وذلك على خلاف ما نجده في التربية الكلاسيكية أو التقليدية، حيث يتوافق مبدأ الثقة بالطفل في هذه التربية ويجد تعزيزا له في مفهوم التربية الطبيعية التي تؤكد مبدأ حرية الطفل وعفويته. ومن هذا المنطلق فإن المربين الجدد يناهضون التربية التقليدية السائدة في القرن التاسع عشر ويناصبونها العداء ويؤكدون بصورة واضحة على نشاط الطفل ومركزيته في العملية التربوية.

فالتربية الحديثة تجد نفسها بالضرورة معنية بالتربية الأخلاقية بطريقة جديدة ومختلفة عما هو قائم وسائد في الوسط التربوي، فالمربون الجدد يريدون تحقيق تربية أخلاقية لا تتناقض مع النمو الطبيعي للطفل. وقد سبق لنخبة من رواد التربية الحديثة مثل فيريير Ferrière وفرينيه Freinet ونيل Neill الإعلان عن رغبتهم بتأسيس حركة تربوية أخلاقية عالمية على غرار الاتحاد العالمي للتربية الحديثة la Ligue Internationale de l'Education nouvelle. ومع ذلك فإن التصورات المقترحة لهذه التربية الأخلاقية لم تكن على نمط واحد في مستوى تجانسها. فعندما تكون التصورات متنوعة تكون تطبيقاتها أيضا في حالة تنوع واختلاف. وأصل الاختلاف بين هؤلاء المربين يعود إلى الاختلاف في نظرتهم إلى طبيعة الطفل وإلى دور المدرسة والمعلم في عملية التربية.

ومهما يكن الأمر فإن التربية الأخلاقية في سياق التربية الحديثة يمكنها أن تأخذ صيغا وأشكالا مختلفة، ولكن ورغم هذا الاختلاف فإن هذه التربية الأخلاقية تتجلى في هيئة واحدة لكونها تنطلق من مبدأ النمو الحر للطفل. فالفكرة المشتركة بين هؤلاء المربين الجدد تتمثل في الانطلاق من مبدأ الحرية إزاء القهر والتسلط الذي تمارسه المدرسة التقليدية. وهذا بدوره يمكنه أن يبرر المنطلق الأساسي للتربية الأخلاقية التي لا تنطلق من الخارج بل نبع من مصادر داخلية في الطفولة والأطفال. ومع أهمية ذلك كله فإن مبدأ النمو الحر للطفل لا يمكنه أن يفسر لنا في الجانب الآخر التباين في تصورات المفكرين حول التربية الأخلاقية ذاتها. من أين يأتي هذا الاختلاف؟ لماذا لا توجد وحدة وتجانس في التربية الحديثة فيما يتعلق بالجانب الأخلاقي، مع العلم بأن الجميع يتحدث عن الحرية والاستقلال والنمو الطبيعي للطفل؟ وهنا يمكن القول بأن هذا الاختلاف ناجم عن اختلاف الأفكار حول طبيعة الطفل وعلاقة ذلك بحريته. وهنا نجد أن المربين الجدد يعملون على إيجاد معادلة تربوية بين طبيعة الطفل والتربية الأخلاقية الممكنة وهم في ذلك يعتقدون أن حرية الطفل يجب أن تشكل وسيلة من وسائل تربيته أخلاقيا حيث يتوجب على المربي أن يراعي النمو الطبيعي للطفل وأن يراعي عفويته كي يحقق التربية الأخلاقية المنشودة. والمربون الجدد ينطلقون من اعتقاد راسخ بأن التربية وفقا لطبيعة الطفل ووفقا لحريته هي تربية تضع الطفل في دائرة تربية أخلاقية منشودة. تمكن الطفل من أصالة أخلاقية. وهنا يمكن القول في الوقت الذي تمارس فكرة حرية الطفل دورها في بناء وحدة التصورات عند المفكرين الجدد فإن اختلاف تصوراتهم حول طبيعة الطفل تهدم هذه الوحدة وترسم حدود نظرتهم إلى التربية الأخلاقية الممكنة.

وعلى خلاف ما تقدم فهناك أنماط من التربية الأخلاقية التي ترتبط بمضامين موضوعية، حيث يتوجب على التلميذ أن يكون جزءا من عملية التعلم ذاته وأن يراهن على حريته كاستحقاق تربوي، وهذا يعني أن التربية الأخلاقية للطفل تتمثل في الكيفية التي نعلمه فيها كيف يميز بين الخير والشر، وكيف يواجه تحديات هذا الاختيار. وهنا نجد أنفسنا إزاء نوعين من التربية الأخلاقية، إحداهما تأخذ طابعا إكراهيا أو تسلطيا حيث تملي على الفرد ما يجب أن يقوم به، والأخرى تربية حرة تترك للفرد أن يتخذ قراره الأخلاقي بملء حريته وإرادته. وفي كلتا الحالتين فإن الطفل يواجه نوعا من العبثية الأخلاقية.

فالتربية الأخلاقية تفقد جوهرها ما لم تترك للطفل حرية الاختيار لأن إمكانية الاختيار بين الخير والشر تمثل مجال الحرية الحقيقية للفرد. وهنا تكمن الإشكالية الكبرى للتربية الأخلاقية والتي تتمثل في الخيار ما بين تربية حرة تريد للطفل أن ينمو أخلاقيا وفقا لطبيعته الخاصة وبين هذه التي توجه أفعال الطفل وتجبره على السلوك وفقا لمعايير خارجية محددة سلفا.

 والسؤال الأصعب هنا هو: كيف نحقق هذا التناغم الخلاق بين الحرية والطبيعة بوصفهما قطبا المفهوم الحر للتربية الأخلاقية. ومن أجل تحديد طبيعة هذه التربية وتحليل مقومات وجودها يتوجب علينا في أن نقوم بدراسة مفاهيم الطبيعة والحرية عند المربين وفقا لانتماءاتهم الفكرية والمدرسية. وهنا يمكننا أن نرى كيف يمكن للاختلاف حول مفهوم الطبيعة الإنسانية أن يؤدي إلى توليد التباين والاختلاف في مفهوم الحرية وكيف يتجلى هذا الاختلاف في مجال التربية الأخلاقية.

وإذا كان لي أن أدلي بدلوي في معرض الإجابة أقول: بأنه يتوجب علينا أن نعتمد الحرية منهجا ومنطلقا في التربية، ولا يكون التدخل إلا للضرورة وفي هذا أنهج نهج جان جاك روسو في التربية الطبيعية الذي يرى بأنه يجب عدم التدخل في تربية الطفل أخلاقيا، لأن الحرية الطبيعية تكفل له مطلق النماء، ولذا يكون التدخل عندما تقتضي الضرروة ذلك وعندما يتعرض الطفل للخطر، وذلك تحت شعار "دعوا الطفولة تنمو في الأطفال" كما يقول روسو في كتابه المشهور إميل . وهذا يعني وفق روسو أن الحرية هي الأصل في التربية الأخلاقية . وهذا المنهج ذاته نجده عند ابن طفيل الأندلسي الذي يرى في الطبيعة خيرا ويتجلى ذلك في كتابه "حي بن يقظان" وحي هو طفل يعيش في جزيرة بعيدة عن البشر، فينشأ على حب الخير المطلق. واعتقد أن الطبعية كما يقول روسو خير معلم، وعندما تتفاعل الطبيعة الإنسانية مع الطبيعة فإن الخير في الطفل ينبثق والحرية تتدفق . ويبقى السؤال حول إشكالية العلاقة بين الضرورة والحرية في تربية الطفل قائما ومشروعا .

 

علي أسعد وطفة

كلية التربية – جامعة الكويت

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (39)

This comment was minimized by the moderator on the site

مقال رائع 👌 فعلا وبنظري التربيه الاخلاقيه تبدا منذ الصغر ولابد من التكامل الوظيفي بين الاسره والمدرسه خاصة في مرحلة الطفولة فهي مرحلة حساسة جدا للطفل، وكوني معلمة رياض اطفال الاحظ الكثير من السلوكيات فاحاول انا اغيرها لكن بعيدا عن اسلوب التسلط او فرض الشيء على الطفل
ولعل ابسط شيء ممكن ان تقدمه المعلمه ان تكون مثال يحتذى به امام اطفالها وطلابها

شهد العتيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

مقال جميل، كذلك دكتور مرحلة رياض الاطفال مهم جدا تعزيز شخصية الطفل فيها، وتعريفه على أخلاقيات العمل والانضباط واحترام القوانين والكثير من القيم الاخرى، بالاضافة الى إعداده للمرحلة التاليه وتزويده بأهم المهارات مثل الثقافة والصحة العقلية والجسدية، و تعليم الطفل احترام الثقافات الاخرى واحترام الاخرين وتعزيز قدراته وتشجيعه ليصبح عضواً فعّالاً في المجتمع. ولابد من تضافر جهود الاسره مع المدرسه ومد جسر التواصل بينهما، حتى نحصل على النتائج المرضيه .

شهد العتيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

نعم الطفل هو المحور المهم في العملية التعليميه في زمن الكل فيه كره التعليم واصبح هم على عاتق اولياء الامور ويريدون التخلص منه بتحويل المسؤلية التعليمية التي في أعناقهم الى المعاهد والمدرسين الخصوصيين بحجة صعوبة التعليم ولا هم مدركين لخطورة تأزم الامر عندما يتحول ذلك لعدم وعي تام لتلك العملية التعليمية المتعبة والمنهكة لذلك الطفل ولكن لابد من استيعاب ان الطفل هو أبن المستقبل فلابد ان يكون اعداده اعداد صحيح

حصه غنيم الرشيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

مقال جدا رائع دكتوري الفاضل ونادر جدا ان نرى مقالات في هذا المجال الرائع والواجب الالتفاف له بشكل كبير لان الطفل هو جيل المستقبل وهو المسؤول عن بناء المستقبل والجيل القادم واتفق كثيرا معك في نقطة ان التربية الأخلاقية اليوم تختلف عنها بالأمس فمتغيرات الجيل تختلف بنسبة ٩٠٪؜ عنها بالسايق فكل جيل متطلبات من جميع النواحي خاصة التربية الاخلاقية التي لم يركز احد انها اصبحت حديثة ايضا فلو اخذنا بعين الاعتبار جميعنا كمعلمين و اولياء امور عن اختلاف التربية الاخلاقية الحديثة عن القديمة لانتجنا جيل رائع جدا متحدث وواعي وواثق واجتماعي ومتكامل
شكرا دكتور جدا مقال قيم

افراح العتيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

مقال جداً رائع ومفيد دكتور
حقيقه ان التربيه الاخلاقيه لابد ان تبدأ منذ الصغر .. فهي تبني شخصيه الطفل ويتعلم فيها القيم والاخلاق لكي يواجه الحياة الاجتماعيه ، ولابد ان يكون الطفل هو المحور الاساسي للعمليه التعليميه فالطفل هو من سيبني المستقبل لذا لابد ان يتأسس ويتعلم تعليم صحيحاً .

نوره علي العازمي
This comment was minimized by the moderator on the site

مقال جيد دكتورنا العزيز يعطيك العافيه ، حبيت جداً تنبيهك على التربية الاخلاقية وان يجب ان تبدأ منذ مرحلة طفولة الانسان ، لان الطفل لديه مميزات عده ، اخذت مقرر فيه قيل لماذا نهتم بطفولة الطفل ، لان الطفل يكون صافي الذهن ، وعنده ازدهار في الذهن ، وقادر على التذكر ، فا يجب علينا الاهتمام بالطفل منذ مرحلة الطفوله وشكراً جداً دكتور على المقال الممتاز .

روان مساعد العازمي
This comment was minimized by the moderator on the site

التربية هي تقويم السلوك والأفعال الناتجة من الأنسان وتغير الفكر والرؤية الي ما هو أفضل , وايضا ليست التربية للأبناء فقط فالتربية تربية النفس أولا قبل تربية الأولاد لأن بعد تربية النفس وتقويم النفس سيتحسن سلوك أطفالنا الي ما هو أفضل , ومن المهم ان نغرس قيم الدين ونتعلم منه أصول التربية الصحيحة لأن الدين يحتوي علي كل المفاهيم التربوية الصحيحة , سنستعرض عليكم الأن بعض الكلمات والحكم والأقوال والتوجيهات عن التربية ارجو ان تستفيدوا منها وتطبقوها فى حياتكم العملية مع انفسكم وأطفالكم ومن حولكم.
 الدين لا يمحو الغرائز و لكن يروضها، و التربية لا تغير الطباع و لكن تهذبها
ما يحدث الآن هو ثمرة فساد الإعلام و التعليم و التربية و أشياء كثيرة أخرى إكتسبناها بأيدينا
ليتنا نهتم بما نتركه في أبنائنا، أكثر من اهتمامنا بما نتركه لهم

لطيفه صاحب سليم
This comment was minimized by the moderator on the site

مقال ممتع دكتور ، واكد على ان مرحلة الطفولة مرحلة مهمة جداً في تكوين شخصية الطفل وفي هذي المرحلة يكتسب ويتعلم اكثر فهي مرحلة مهمة جداً و حساسة تحتاج الى اهتمام وتركيز.

منى نايف مبارك
This comment was minimized by the moderator on the site

مقال مثري دكتوري الفاضل ، من وجهة نظري ان التربية الاخلاقية من الضروري ان تبدأ من مرحلة الطفولة و ان يهتم الاباء و الامهات في تنشئة اطفالهم على القيم العليا و المبادئ الاسلامية ، لان هذه المرحلة من السنوات الاولى من عمره هي التي تحدد شخصيته ، فيجب على الوالدين الاهتمام في الطفل في هذه المرحله وغرس القيم الاخلاقية به لما فيها من اهمية في المستقبل حيث ان في سن مبكر او في سن المراهقة من الممكن ان الطفل يكتسب بعض التصرفات او الصفات ( من جماعة الرفاق او المدرسة ) التي تنافي الاخلاق ويرفضها رفضاً قاطعاً لان القيم الاخلاقية التي تربى عليها غُرست به منذ الصغر ولا يقبلها بعكس من تربى بحرية مطلقه ، فيجب علينا تعليم ابناءنا حسن الخلق و الفرق بين الصواب و الخطأ والتعامل معهم بلطف ، ومن وجهة نظري ان الحرية و عفوية الطفل تكون في الامور التي تتناسب معها لا بالاخلاق .

نوت العنزي
This comment was minimized by the moderator on the site

لا يسعني الا ان اشيد بمقالك الاكثر من رائع دكتوري الفاضل و فعلا من اصعب المراحل التي يمر بها الابوان هي تربيه ابناءهم و تعليمهم فكما قيل ( التربيه في الصغر كالنقش على الحجر )
واختلاف انماط التربيه الاخلاقيه مبنى على عوامل عديده ومختلفه مع اختلاف الزمان والمكان اختلاف الاعتقادات و أؤيدك بان الافكار فالتربيه الاخلاقيه الحديثه مختلفة تماما مع التربيه القديمه
تكون مبنيه اكثر على التعلم و الاعتماد على رأي الطفل و ميوله ورغباته وفق لضوابط و حدود معينه

الطالبه / هديل ابراهيم العتيقي

هديل ابراهيم العتيقي
This comment was minimized by the moderator on the site

تعتبر التربية الأخلاقية للطفل بمثابة الركيزة الأساسية التي يقوم عليها نشاط الإنسان في بداية حياته. والتربية الأخلاقية تمنح الإنسان أسلوب للتعامل مع الحياة العملية مع مرور الزمن وتصبح متجذرة وواضحة في أفعاله وتصرفاته، ومن اهدافها اكتساب الطفل مهارة إصدار القرارات والأحكام التي تُبنى على المبادئ التي تمّت تربيته عليها. تحلّي الطفل بسلوكيّات إيجابيّة فردية وجماعية.
منيره علي الهاجري

Munera
This comment was minimized by the moderator on the site

يعطيك العافيه دكتور مقال رائع لموضوع مهم وأعجبني كثيراً تنبيهك على التربية الاخلاقية الحسنة وينبغي أن تبدأ عند مرحلة الطفولة لان الطفل لديه مميزات رائعة عديدة مثل القدرة على التعليم ، وأيضاً ينبغي علينا كأشخاص بالغين بأن نربي الأطفال على الاخلاق الطيبة الحسنة كما وصانا رسولنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وجزاك الله خيراً.
أرياف خالد مشل المطيري.

أرياف خالد مشل المطيري
This comment was minimized by the moderator on the site

نعم فالطفل بحاجة إلى الوقت اللازم كي يستطيع الإحاطه بما يتعلق بحياته وعلاقتة بالآخرين فالأمر يحتاج التدرج
وتظمن القرآن الكريم دستورا للأخلاق والآداب وتجسد ذلك في سورة لقمان بعض التوجيهات المباركه في التربيه
شكرا دكتور على الطرح القيم

هيا عايد العنزي

هيا عايد العنزي
This comment was minimized by the moderator on the site

سلمت يداك دكتور فتربية الأمس تختلف عن تربية اليوم
فما كان ممنوعا بالامس اصبح اليوم متاحا
ربما يرجع ذلك تغير اسلوب الحياه والمستوى التعليمي للوالدين
وايضا يرجع إلى بعض العادات والتقاليد فاليوم تكاد تندثر هذه العادات واصبح التعامل اسهل مما كان عليه
ايضا المدرسه والاصحاب لهما الدور نفسه في التربيه
شكرا دكتور

هيا عايد العنزي

هيا عايد العنزي
This comment was minimized by the moderator on the site

اختتمت دكتوري الفاضل مقالتك بصياغة قاعدة جوهرية لجميع المربين علي اختلاف توجهاتهم الفكرية وهي أن التربية الأخلاقية تفقد جوهرها ما لم تترك للطفل حرية الاختيار وهنا تظهر الإشكالية في نظري فكيف يمكن اقناع جميع المربين بضرورة تلك الحرية في التربية وهل يوجد حد مسموح به لممارسة هذه الحرية؟ولإجابة عن هذه الإشكالية من وجهة نظري أري فيما يخص الطفل أولا أن تمنح الحرية للطفل مع وجوب أن يعلم بأن ليس من حقه الإساءة الى حرية الآخرين وأنه لن يلقى الاحترام إلا اذا احترم الآخرين، أما بالنسبة للمعلم فهي قضية كبيرة وحلها يكمن في الإعداد التربوي للمربين والمعلمين بتضمين ذلك النهج الحديث في برامج إعداد المعلمين حتي يتحول مجتمع المربين والمعلمين شيئا فشيئا الي القناعة التامة بأهمية الحرية في التربية. الطالبه / شاهينه زهلول

شاهينة زهلول فرحان قعود
This comment was minimized by the moderator on the site

مقاله جدا رائعة ومتكامله وموضوع شيق يستحق القراءه 👌
نعم لان الطفل يحتاج الى بعضا من الوقت لكي يستطيع الاحاطه بمن حوله ، اعجبني الموضوع كثيرا يعطيك العافيه

Reem
This comment was minimized by the moderator on the site

تعرّف التربية الأخلاقيّة بأنّها مجموعة من القيم والخبرات التربوية التي يتعلّمها الطفل داخل الأسرة وخارجها من أجل توجيه سلوكه، ويُعتبر السلوك الأخلاقي الركيزة الأساسيّة التي يُبنى عليها أيّ نشاط إنسانيّ، إذ إنّه أسلوب تعامل يُنظّم الحياة الاجتماعيّة من جميع جوانبها، ويتطوّر السلوك الأخلاقي ويتغيّر كلّما تقدّم الإنسان في العمر

سارة عبدالله العازمي
This comment was minimized by the moderator on the site

مقالة جداً رائعة ويعطيك العافية دكتور على المقالة الاجمل من رائعة وفعلاً نحتاج الى مواد تعريفية للتربية الاخلاقية كما في زمننا نفتقر للاخلاق ويجب المعاملة الخاصة للاطفال واعطائهم الحريه الكافية للتعبير والاختيار كما ان الاختيار يجب ان يكون في بعض الاحيان بأن يكون خاطئ لكي يتعلمو من اخطائهم وايضاً في كل مرحلة من مراحل الانسان تتغير نظره الانسان للحياه في مرحله المراهقه واخرى وايضاً المدارس والاسرة والاصدقاء يؤثرون على حياة الانسان لذلك يجب وضع مفاهيم كثيرة للتربية الاخلاقيه كما انها مهمه جداً في حياتنا الحاليه والمستقبليه لكي يصبح اجمل وارقى وشكراً
مريم سعد مبارك

مريم سعد مبارك
This comment was minimized by the moderator on the site

العنف يؤثر سلبا على الطفل في المدرسة سواء كان عنف منزلي أو ممارسة العنف في المدرسة ، فهو يؤثر على نفسيتهم و مستواهم الدراسي ، و أرى أن دور المدرسة ليس كافيا في المنظومة الأخلاقية انما يجب على الوالدين التدخل لغرس قيم الأخلاق لدى أبنائهم حتى يتوارثها الأجيال القادمة فالتربية الأخلاقية متغيرة ، وحتى نحقق التناغم ما بين الحرية و التربية هي تعليم أبنؤنا أن لا يتجاوزوا الحدود بإسم الحرية ، ولا يتعدوا على الآخرين لفظيا أو جسديا و عدم التدخل في شؤونهم و غرس في داخلهم حب الآخرين .

ساره مبارك الخالدي
This comment was minimized by the moderator on the site

تعتبر التربيه الاخلاقيه للطفل من الركيزه الاساسيه التي تقوم عليها النشاط الانسان في بداية حياته والتربيه الاخلاقيه تمنح الانسان اسلوب للتعامل مع الحياه وهدف التربيه الاخلاقيـه بناء انسان جيد وتسوده القيم والمثل العليا وبطبع التربيه تبدا من الاسره والمدرسه والروضه ويجب على الاسره التحلي بالاخلاص الحسنه رالادب في معاملتهم مع اطفالهم لانه هذا له اثر واضح وليستطيعو ان يغرسوا هذي الصفات باولادهم ويصبح طفل صالح وحسن الخلق وبالتالي لايجد الطفل صعوبه في احترام الكبار ومدرسيه،ويجب على الاباء تنميه ابنائهم باحترام الجار الكبير ويجب تعليمهم الاعتدال في تناول الطعام ومن اسس التربيه الاخلاقيه القدوه الحسنه للرسول صلي الله عليه وسلم الووالدين المعلم او المعلمه وتدعيم القيم الاخلاقيه للطفل

لطيفه نايف محمد العازمي
This comment was minimized by the moderator on the site

تعتبر التربيه الاخلاقيه للطفل من الركيزه الاساسيه التي تقوم عليها النشاط الانسان في بداية حياته والتربيه الاخلاقيه تمنح الانسان اسلوب للتعامل مع الحياه وهدف التربيه الاخلاقيـه بناء انسان جيد وتسوده القيم والمثل العليا وبطبع التربيه تبدا من الاسره والمدرسه والروضه ويجب على الاسره التحلي بالاخلاص الحسنه رالادب في معاملتهم مع اطفالهم لانه هذا له اثر واضح وليستطيعو ان يغرسوا هذي الصفات باولادهم ويصبح طفل صالح وحسن الخلق وبالتالي لايجد الطفل صعوبه في احترام الكبار ومدرسيه،ويجب على الاباء تنميه ابنائهم باحترام الجار الكبير ويجب تعليمهم الاعتدال في تناول الطعام ومن اسس التربيه الاخلاقيه القدوه الحسنه للرسول صلي الله عليه وسلم الووالدين المعلم او المعلمه وتدعيم القيم الاخلاقيه للطفل
لطيفه نايف محمد العازمي

لطيفه نايف محمد العازمي
This comment was minimized by the moderator on the site

تعتبر التربيه الاخلاقيه للطفل بمثابة الركيزه الاساسية التي يقوم عليها نشاط الانسان في بداية حياته، والتربيه الاخلاقيه تمنح الانسان اسلوب للتعامل مع الحياه العملية مع مرور الزمن وتصبح متجذرة وواضحة في افعاله وتصرفاته ، واهداف التربيه الاخلاقيه بناء انسان جيد بخلقه مما يساعد هلى بناء مجتمع تسوده القيم والمثل العليا ، وتبدأ التربيه الاخلاقيه للطفل من الاسره والعالم المحيط للطفل ، والروضه والمدرسه ، وهناك اساليب للتربية الاخلاقيه ١/ القدوه الحسنه ٢/ الثواب والعقاب وغيرها ،في النهايه على المربي التحلي بالصبر فمهمة تربية الاطفال وتوجيههم صعبة تستغرق جهد سنوات العمر ، كما لا ينبغي على الاب ان ييأس من اخلاق ولده بل يلتزم الصبر والمجاهدة .
يقول احمد شوقي
انما الاخلاق مابقيت ان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا

الطالبة ايمان طارق الفضلي

ايمان طارق الفضلي
This comment was minimized by the moderator on the site

تختلف التربية في اختلاف الازمنه فقد كان العنف والضرب مثال للتأديب التربوي قديما فعندما يضرب الاب الابن فانه يقومه هذا قديما اما الان وخصوصا الدول الاوروبيه فهذ كارثه تنادي بها حقوق الطفل وقد يحرم الاب من ابنه الذي عاقبه عقابا جسديا ، وقد كان العمل للاطفال في الدول الاوروبيه قديما لا بأس به اما الان فهذه جريمه ايضا بحق الطفل والطفوله ، من وجهه نظري ان التربية تاخذ منعطف رائع ومثقف اكثر من الان فهي تقوم الفرد والاباء ايضا ليعلموهم بكيفيه تاديب ابنائهم دون المساس بحريتهم .
الطالبه : رقيه وبران السيحان

رقيه السيحان
This comment was minimized by the moderator on the site

تربيه الطفل في الوقت الحالي يختلف تماما عن تربيه الطفل في الحاضر ، فأصبحت التربيه الان تستخدن القمع والعنف في التربية، فهي أساليبٌ خطيرةٌ فعلًا وتحتاج منا إلى اهتمامٍ وجدية بالغين، ولعل من أسوأ الأشياء في دورنا ومدارسنا أساليب العقاب المتخلفة التي يلجأ إليها المربّون لتقويم سلوك أطفالهم، وربّما لا يكون العنف النفسي واللفظي في العقاب أقل سوءًا على نفسية الأطفال وشخصياتهم من العنف الجسدي، حيث أصبح أيضًا من الأمور الاعتيادية سماع من يوبخ طفله بأستخدام كلمات العنيفة والشتائم التي امتلأت بها قواميس التربيه، ايضا لا يجوز أن تؤدي العقوبة إلى إهانة الطفل وإهدار شخصيته وكرامته ، لان هذا قد يسبب مشاكل نفسيه للطفل وللمجتمع مستقبلا حيث ان الطفل هو المستقبل ، ويجب ان نربي الاطفال بالطريقه الصحيحه ونجعلهم يتمتعون بحريتهم ولكن بحدود ، ولا يجب ابدا ان نستخدم العنف اللفظي والجسدي لانه يؤثر على الطفل بشكب سلبي لا ايجابي ، ايضا احترام كرامة الطفل في التربية ليس ضرورة اجتماعية فحسب، بل هو ضرورة دينية كرّسها الإسلام وأمر بها.

هاجر راشد العجمي

هاجر راشد العجمي
This comment was minimized by the moderator on the site

مقاله جدا رائعة ومتكامله وموضوع شيق يستحق القراءه 👌
نعم لان الطفل يحتاج الى بعضا من الوقت لكي يستطيع الاحاطه بمن حوله ، التربيه تختلف في اختلاف الازمنه فقد كان العنف والضرب مثال للتأديب التربوي قديما فعندما يضرب الاب الابن فانه يقومه هذا قديما اما الان وخصوصا الدول الاوروبيه فهذ كارثه تنادي بها حقوق الطفل وقد يحرم الاب من ابنه الذي عاقبه عقابا جسديا ،

Reem
This comment was minimized by the moderator on the site

تعرّف التربية الأخلاقيّة بأنّها مجموعة من القيم والخبرات التربوية التي يتعلّمها الطفل داخل الأسرة وخارجها من أجل توجيه سلوكه، ويُعتبر السلوك الأخلاقي الركيزة الأساسيّة التي يُبنى عليها أيّ نشاط إنسانيّ، ، وتعتبر التربيه مهمه للطفل ،نعم لان الطفل يحتاج الى بعضا من الوقت لكي يستطيع الاحاطه بمن حوله ، اعجبني الموضوع كثيرا يعطيك العافيه

Reem
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخلاق ترتبط بواقع اجتماعي محدد، أن التربسة الأخلاقية اليوم تختلف عنها بالأمس حيث تقتضي التربسة اليوم نمطاً مميزاً من التربية الأخلاقية والقيمية. فالتربية الحديثة تركن إلى مبدأ الثقة بالطفل وتقوية شخصيته وإمكانياته التربوية فتجد نفسها معنية بالتربية الأخلاقية فقد تفقد جوهرها مالم تترك للطفل حرية الاختيار بين الخير والشر، فاليوم التفكير بالتربية الأخلاقية يطرح نفسه في مواجهة تحديات التنشئة الاجتماعية ومسائل العنف والتعصب والعدوانية التي تفرض نفسها في المؤسسات التربوية المعاصرة.

فوز محمد الدويله
This comment was minimized by the moderator on the site

التربية الأخلاقية تبدأ من الطفولة فدورها يقع على عاتق الاسره فيجب عليهم ان يهتموا وينموا هذه المرحلة لانه منها يتكون الطفل فعليهم غرس اهم الغرائس الإسلامية والأخلاقية ليبدأ الطفل فيها حياته ويتمسك فيها فهذه القيم تعطيهم الحياه الجيده ويحظو بالاحترام تجعلهم يمارسون الحياه بشكل جيد بمرحله الطفولة تتكون شخصية الطفل ويكسب فيها اهم القيم ويتعلم ويواجه الحياه بها فعلينا ان نقدرها ونعطيها الاهتمام

فرح جابر مبارك
This comment was minimized by the moderator on the site

التربية الاخلاقيه لابد من تعليمها في مرحله الطفولة فهي مرحلة تشكيل الطفل لذاته وأخلاقه ، وتبدا من البيئه المحيطة به من الام والاب والمدرسة ، من توجية السلوك واغراس المبادء والقيم أخلاقية ، لتوجية سلوكه للافضل، فإذا تعلم الطفل من طفولته على القيم الاخلاقيه الاسلاميه سيلتزم بها طوال حياته، ويقتدي ويعمل بها، لان في المراحل القادمة من حياته سيواجه الكثير من المواقف التي لابد ان يواجهها بأخلاقٍ حميدة..

Deem hamad
This comment was minimized by the moderator on the site

التربية الاخلاقية هي الخبرات اللي يتعلمها الطفل داخل وخارج الاسره لتوجيه ودائما تكون اهدافها ايجابيه حيث ركزت على الطفل كمحور العمليه التربوية وغايتها فهي تبني طفل مسؤول، ومحب ،ويحترم الاخرين ،ومستقل ،وذكي ،واجتماعي،و حر ونرى الان انه التربية تغيرت عن التربية القديمه حيث تطورت من اساليب وسلوكيات واكثر واصبحت افضل لانها اعطت الطفل كل الاحتياجات ليكتسب خبرات ومعلومات واخلاقيات والضرورات وتحقيق اهدافه والاهم حريته.

ضحى نصار مبارك
This comment was minimized by the moderator on the site

على الطفل التحلي بالوعي الكافي ومعرفة القواعد التي اذا تخلف عنها استوجب العقاب.
وعلى الطفل أنً يعرف أن رعاية الضوابط يعود عليه وعلى المجتمع بالخير والصلاح وهو غير مسموح له بتجاهلها أو التهاون فيها .
كما ان عليه أن يتعلم السلوك الأخلاقي سواء كان التعلم عن طريق الوعظ والتلميح أم بواسطة الأسوة التي يقتدي بها ويقلدها.

سارة عبدالله العازمي
This comment was minimized by the moderator on the site

يعطيك العافيه دكتور مقاله جميله واتفق بان التربية الأخلاقية للطفل تتمثل في الكيفية التي نعلمه فيها كيف يميز بين الخير والشر، وكيف يواجه تحديات هذا الاختيار. وهنا نجد أنفسنا إزاء نوعين من التربية الأخلاقية، إحداهما تأخذ طابعا إكراهيا أو تسلطيا حيث تملي على الفرد ما يجب أن يقوم به، والأخرى تربية حرة تترك للفرد أن يتخذ قراره الأخلاقي بملء حريته وإرادته. وفي كلتا الحالتين فإن الطفل يواجه نوعا من العبثية الأخلاقية.فالتربية الأخلاقية تفقد جوهرها ما لم تترك للطفل حرية الاختيار لأن إمكانية الاختيار بين الخير والشر تمثل مجال الحرية الحقيقية للفرد. طالبه عايشه منصور

عايشه الرشيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

للتربية تأثير كبير على حياة الفرد وتهتم في الكثير من المراحل ، فالتربية الاخلاقية هي مجموعة من القيم والخبرات التي يكتسبها الطفل داخل الاسره وخارجها فالسلوك الاخلاقي هو الذي يبني عليه الطفل اي نشاط انساني ،انه ينظم الحياة الاجتماعية ويمنح الطفل الحرية بتعبير عن رأية والتربية الاخلاقية تشتمل التطور العقلي والاخلاقي للطفل فيجب على الاسرة ان يكونو قدوة حسنه للاطفال.

سارة سعد
This comment was minimized by the moderator on the site

اعتقد ان التربية تتغير من تغير الاجيال ، تربية الطفل في السابق كانت نوعا ما عنيفة ، الان اعتقد ان التربية اقل عنفا كما ان هناك منظمات تتابع حقوق الاطفال ربما هاذا سبب من اسباب تغير اساليب التربية حاليا ، مرحلة الطفولة مرحلة مهمة وبها تتكون شخصية الطفل ، لذلك يجب على الاباء الحرص والتركيز في هذه المرحلة على تنشئتهم على القيم الاسلامية و الاخلاق الحسنة و اكسابهم الثقة بنفسهم وتقديم الدعم لهم .

هنادي الشمري
This comment was minimized by the moderator on the site

التربية هي كلمة تجعل مني شخصيا مهتمة جدا لما ياتي بعدها من محتوى و لاشك في بداية تعليقي ابدي اعجابي بما تطرحه دائما يا استاذي القدير , كما طرحت السؤال الاصعب من وجهة نظرك بكيف نحقق هذا التناغم الخلاق بين الحرية و الطبيعة بوصفهما قطبا المفهوم الحر للتربية الاخلاقية , من وجهة نظري ارى ان التنظيم و الانضباطية و الوعي المفعم بالأخلاقيات السامية و السلك المدروس بخطة مسبقة من قبل الوالدين هو الامر الدال على تحركات و توجهات الطفل من الجيد اعطاء الطفل الاحقية في التعبير عن ما يريده و عن ما يفعله ولكن يجب علينا التوجيه حتى لا يقع في شباك الحرية التي تتعدا على الاخرين و السبب هو السكوت عن السلوكيات الخاطئة وعدم تفرقته بين المحظور و المباح امامه لأننا كما نعرف ( كل ممنوع مرغوب ) الربية الاخلاقية للطفل هي اشبه لي بسكة قطار متنقل بين مدن مختلفة و لكن تقف في محطات تساؤل و فيها تتجدد الاشخاص و الافكار من حوله و من المؤكد ان يكون لهم تأثير على مرحلة تكوينه الى شخص بالغ عاقل بعد فترة زمنية , فلنحسن التربية و نعطي كل شيء حقه و نتفادى بعض الامور و لنركز على الاساسيات التي لها تأثير على شخصية عنصر من عناصر المجتمع و التربية و التوجيه لا تسلب حرية الطفل بل ترسم له حدود جميلة تعمل على صنع ايطار جميل لصورة فنية تعكس ثقافة مجتمع و بلدة بأكمله.

سارة نديم ال هيد
This comment was minimized by the moderator on the site

دائماً ماتكون الدولة التي تهمل التربية الأخلاقية والقيمية في المدارس والجامعات ‏عليها أن توسّع أعداد السجون وتزيد في عدد المحاكم، تزيد من مراكز الشرطة والامن، توعّي المجتمع بتزايد الجرائم، تجهّز معاشات لآلآف المطلقات، تجهّز دور للأحداث والمسنين. وببساطة : عندما تستحدث وزارة التعليم ، مادة أسمها التربيه الأخلاقية ، من أولى ابتدائي الى رابعة جامعة ، ولها حصة يوميه ، سوف تكون ركنآ سادسآ حقيقيآ ، إقتداءً بالرسول الكريم ، ومتمم برسالته البعثيه لمكارم الإخلاق ، لانه قدوتنا ، اللهم صلي وسلم عليه .

ريم سلطان
This comment was minimized by the moderator on the site

التربية مهمه جدا ، ليس للفرد والعائله فقط بل للجتمع باكمله ، لو ام واحده فقط اهملت تربية ابنها وجعلت من طفولته طفولة مضطربه ، ممكن ان تسبب بهلاك مجتمع كامل ، ف اغلب القتلى المتسلسلين توصلت الابحاث ان جمعيهم مشتركين ان طفولتهم مضطربه ، فالتربية مهمه وانا اؤيد وجود جمعيه حقوق الطفل واؤيد ان الدولة تسن قوانين تجرم من لا يربي جيداً ، واؤيدك ايضا بوجهه رايك هي ان الطفل لا بد ان يحس بحريه الاختيار ، ف اذا لم يعطى هذه الحرية ف سوف يكون رجل بالغ ضعيف الشخصية

ديما النويعم
This comment was minimized by the moderator on the site

صحيح دكتور
تربية بدأت تتغير و تأخذ اشكال مختلفة عن السابق بدأ يركزون على التربية الأخلاقية و محاولة بأن الطفل يكون أكثر حرية عن السابق و محاولة المفكرين ب نسيان فكرة التسلط و العنف التي تمارسة المدارس التقليدية و انا ارى بأن حرية الطفل تعتبر تربية اخلاقية و يجب على المعلمين تعليم الأطفال الحرية و ما هي

فجر عبدالله الشمري
This comment was minimized by the moderator on the site

التربيه الاخلاقيه للطفل يجب ان تبدى
من سن الطفوله
و هي مجموعه من القيم التي يتعلمها
الطفل داخل الاسره او بالمدرسه من
اجل توجيه سلوكه و يعتبر السلوك الأخلاقي
الركيزه الاساسيه

ساره زياد العازمي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5106 المصادف: 2020-08-28 10:46:42


Share on Myspace