 قضايا

تأثير إضطهاد المرأة على عجلة التقدم والإبداع في المجتمع

علي عبد الكريم السعديتعاني المرأة العراقية خاصة والعربية عامة من تهميش وإقصاء شديدين، ناتج من عوامل دينية وقبلية لها جذور تأريخية قديمة، ما يأثر سلباً على جميع المجالات في البلد، لأن الجنسين (ذكر، انثى) وجدا لإكمال بعضهما، كالموجب - السالب، شمال - جنوب، يمين - يسار، على أساس نظام ثنائي القطب، فأي محاولة لإقصاء او إنكار احدهما يسبب مشاكل كبيرة و كثيرة، لا يمكن تهميش أحدهما او التقليل من شأنه أو تحجيمه بحجج واهية لها عواقب وسلبيات وخيمة .

الكبت وأثره على الإبداع

أن الإنسان الذي يحيا حياة جنسية طبيعية يكون خالٍ من العقد والأمراض وغالبا ما يكون إنسان سليم طبيعي ذهنيا وصحيا وجسديا، يستطيع التفكير والإبداع، عكس الإنسان المنشغل ذهنه بكيفية إشباع غرائزه بسبب الكبت المفروض الخارج عن إرادته، تماماً كالإنسان الجائع للطعام او الذي يعاني من سوء تغذية أو يفتقر للطعام، يبقى ذهنه منشغل بكيفية إيجاد الطعام وتخيل أنواع الأكلات، ذهنه لا يسمح له بالتفكير بموضوع اخر حتى، فكيف يبدع او يتطور فكرياً. وهذا الامر ينطبق على كلا الجنسين، لكن ملامح الجوع العاطفي تظهر أكثر على الذكر، ليس لانه الوحيد الذي يملك غرائز، وإنما بسبب عدم وجود قوانين إجتماعية قاسية تمنع الذكر من التعبير عن مشاعره، عكس الانثى التي لا تستطيع البوح عن ذلك لأعراف إجتماعية قبلية ودينية صارمة، فنادرا ما يحظى الشاب العراقي والعربي بفرصة للقاء بأنثى من دون قلق أو خوف او حذر شديد، من النادر جداً يحصل ذلك، أما الاغلبية فلا يحظون بتلك الفرصة إلا عندما يتزوجون، لذا نرى السواد الاعظم من الشباب والشابات في مجتمعنا طموحهم الزواج، وحين يتزوجون يتصورون أنهم حققوا إنجاز كبير بذلك.

يقول الباحث البريطاني جان كنيدي " أن المتعة الجنسية بالنسبة لأفلاطون قوة روحية تلهم الإنسان الإبداع الفني والأدبي والعلمي " (1)

وهنا شخصيا لا أقصد بالجنس الاقتصار على العلاقة الحميمة "المضاجعة" فقط، رغم حاجتها وضرورتها، لكني اقصد بالجنس كل ما يتعلق بين الجنسين من نظر او حديث او لمس او تعامل وهذا كله محرم وشبه مُعدم بين الشباب والشابات في مجتمعنا، فمصطلح الجنس هو شامل لمراحل النمو الجنسي النفسي للإنسان كما في وجهة نظرة العالم فرويد الذي وضح ذلك في موضوع منفصل يشرح فيها أساس المشاكل النفسية في كتابه ثلاث مقالات في النظرية الجنسية الذي اصدره عام 1905. (2)

و تقول الدكتورة جوديت ساشز الباحثة في جامعة هارفارد: " أن العلاقة الجنسية المنتظمة تساعد على الإبداع، لأن الجنس يقوي التفكير الإبداعي " (3)

ولأن الجنس وأقصد سواء كان علاقة حميمية او مشاعر وعاطفة وإختلاط او حديث شامل، هو طاقة كبيرة لدى الإنسان فتخزينها وكبحها يؤدي إلى تلف وفساد الدماغ المسؤول عن الأحاسيس والمشاعر والتفكير، كما سوء التغذية الذي ينهك الجسد والعقل .

وخصوصا منع الإختلاط بين الاطفال وبين الشباب في المدرسة والشارع والأماكن العامة، هذه اهم مراحل نمو الإنسان التي من المفترض أن ينشئها نشأة طبيعية، لانه بخلاف ذلك سينشأ على خلل، إلى أن ينتظر سن ٣٠ أو ٢٨ ثم يتزوج ثم ينشغل بكيفية إعالة عائلته، إذ لم يبدع الإنسان في شبابه فمتى يبدع ؟

في سن ٥٠ وال ٦٠؟

هو حتى في الستين من عمره يبقى يعاني ومهووس بالجنس الاخر، لم يكفيه زواجه، لأنه نشأ وشب على كبت وحرمان ومنع من الإختلاط، فتظل العقدة تلاحقه دون إكتفاء حتى مماته.

لو آخذنا شابين أو شابتين من نفس المستوى المعيشي المادي والظرف الإجتماعي والتربية والمستوى الفكري والطبقي، احدهما نشأ نشأة جنسية طبيعية حيث لا منع من الإختلاط بالجنس الاخر ولا حرمان منذ طفولته حتى شبابه، وأخر على عكس الأول، ستجد أن الأول متفوق عليه بالتفكير والتحليل والنقد والأستيعاب والإدراك، لأن عقله صافي غير مشتت مستريح، على عكس من عانى و أخذ التفكير بالجنس حيزا كبيرا من عقله، الجنس الآخر ذكر/ أنثى قطب رئيسي لا يمكن منع أحدهما عن الآخر، فلذلك تأثير سلبي على الحوافز نفسيا و ذهنيا، كاليدين يمين/ يسار كلاهما بحاجة الاخرى في كل عمل ومكان وزمان .

لا بد من توفير جميع بديهيات الراحة لدماغ الإنسان لكي يعمل بصورة صحيحة، على مستوى الفرد والمجتمع .

المرأة غير الحرة تنجب اولاد ليسوا أحرار

يشدد رجال الدين بصورة خاصة على المرأة ويزيدوا من الخناق والتضييق عليها بخطبهم وأحاديثهم وكذلك الاعراف المتعلقة بالقبلية، ما يجعلها كائن شبه ميت عديم الشخصية مسلوب الإرادة كالروبوت، بسبب تسلط الأهل قبل زواجها وبعد زواجها حيث تسلط الزوج، إن غالبية الاطفال يقضون أكثر اوقاتهم مع الأم وليس الأب في مجتمعنا بسبب إنشغال الاب بالعمل او تقضية اكثر وقته خارج المنزل على خلاف الام التي لم تسنح لها الفرصة للوظيفة أو لم يقبل زوجها ان تعمل اساساً ولا تستطيع التحرك والتنقل والخروج من البيت بحرية كما الزوج، فيكون تأثير الأم على الاطفال وتطبعهم بأطباعها اكثر من تأثير الاب عليهم، هؤلاء الاطفال ينشأون في بيئة غير سليمة غير حرة، من أم عبدة مقيدة و مؤدلجة بالكامل، ليس لها ذنب بذلك هي ليست سوى نتاج لواقع إجتماعي بُنيت أغلب مفاهيمه على أخطاء، وبالتالي يكون عندنا جيل مستقبلي من العبيد والمعاقين فكرياً بنات واولاد من كلا الجنسين. وتستمر المشكلة من جيل لآخر . لان العبودية تقتل الإبداع، فعقل العبد أو المقيد لا يستطيع الإنتاج ولا يملك بعد معرفي، الإبداع يأتي من إنسان حر من الداخل منطلق، وحر من الخارج و في بيئة حرة .

معالجة المشكلة

أ- تشريع قوانين تكفل حرية الفرد العراقي وتحد من سطوة رجل الدين واعراف القبلية على البيت والشارع والدوائر الحكومية والمدارس والجامعات والاماكن العامة .

ب- تشريع قوانين تخص المرأة تحديداً من جانب الرعاية الإجتماعية والحماية لحريتها كي لا تبقى أسيرة مرغمة على شيء لاسباب مادية او أمنية .

ت- تشريع قوانين تساوي الانثى بالذكر من نواحي الحقوق والواجبات وحرية الإستقلال ككيان مستقل دون وصاية من أحد يفرض نفسه عليها بحجة الحرص، فالقانون المدني العلمي هو الجهة الوحيدة المخولة بحماية الإنسان ليس القبيلة ولا رجل الدين

ث- تشريع قوانين صارمة بحق كل من يحرض على المرأة او يدعو إلى إقصائها او ظلمها او سلب حريتها تحت اي مسمى من المسميات ومهما كانت مهنته أو مرتبته .

لو شُرِّعت و طُبِّقت تلك القوانين في مجتمعنا مع مرور الزمن سيظهر جيل صحيح سليم، نستطيع ان نقول جيل طبيعي على أقل على تقدير يخرج من بينهم العالم والمبدع والمبتكر والمخترع، كمعظم النباتات التي لا تنمو إذ لم تتوفر إليها العوامل المطلوبة من ضوء شمس وتربة صالحة وماء .

ح- دعم وحماية الأشخاص المتنورين إعلاميا وعلى أرض الواقع وتهيأتهم لتصدر الساحة في المجتمع الذي يعاني الخمول والركود على جهل وايدلوجيات متطرفة وبالية .

أسباب رفض تشريع وتطبيق القوانين المطلوبة في بلداننا

أن تشريع وتطبيق أي قانون هو من مسؤوليات الحكومة، ومجلس النواب الذي يعد سلطة تشريعية فهو المسؤول عن تشريعه من ثم تطبيقه من قبل الدولة والوزارات (السلطات التنفيذية) لكن هل المشكلة بالحكومة ومجلس النواب تحديداً؟

الجواب: لا، خصوصا في الانظمة الديمقراطية وأن كانت ديمقراطية شكلية، لكن المنطق يقول ان الفئة الاكبر من الشعب إذا ما أرادت الضغط وتمرير اي قوانين تراه يصب في مصلحتها تستطيع فعل ذلك، لكن مشكلتنا إجتماعية أكبر من ما هي حكومية، لأن الحكومات جميعها راحلة والشعوب هي من تبقى، فمن غير المعقول أن جميع الحكومات المتتالية سيئة والشعوب بريئة من هذا السوء!

ما عهدناه ان الشعب هو مصدر السلطات، يقول رئيس الوزراء البريطاني الراحل تشرشل " : كل شعب في العالم ينال الحكومة التي يستحقها" (4)

اي ان الشعوب هي مرآة لحكوماتها سواء كانت سلبية أم إيجابية .

وأستذكر مقولة أو حديث ديني يعطي نفس المعنى حيث يقول : " كيفما تكونوا يُولّى عليكم " (5)

إذن الحكومات ليس وحدها من يتحمل المسؤولية او الذنب أو التقصير او التأخر، فالتشخيص هو نصف العلاج وإذا ما أردنا علاج مشكلة ما ينبغي أن نُحمّل حتى أنفسنا شخصياً الخطأ إذا كنا جزء من تلك المشكلة .

مجتمعنا بدائي ويفكر بطريقة تقليدية رجعية، ذات طابع ديني ظاهري وقبلي، رموز مجتمعنا هم رجل الدين وشيخ القبلية، يعدان المرجع الحقيقي للمواطن العراقي في اغلب مجالات حياته اليومية، من جنس ومأكل ومشرب وملبس وطريقة حلاقة اللحية والسياسة والإقتصاد والتربية والتعامل والتزويج .

فالقاضي و المهندس والطبيب والاستاذ والمعلم والمحامي والاديب والفيلسوف والمفكر والصيدلاني والفنان لا أهمية لهم عندنا قياسا برجل الدين وشيخ القبيلة.

فالواقع هو تحصيل حاصل لما نحن عليه اليوم ومنذ قرون من تأخر وتخلف قياساً بباقي الأمم .

لو عملنا إستطلاع رأي للعراقيين حول إختيارهم للنظام العلماني ام النظام الإسلامي ؟

ستجد أن 70% منهم تقريباً يفضلون النظام العلماني دون تردد،

هذه النسبة التقريبية من باب المثال لا غير .

لكنهم بالوقت نفسه يعارضون تطبيقها وتفاصيلها، إنها حالة من الإزدواجية والإنفصام الفكري يعيشها الفرد العراقي أسبابه كثيرة .

أهمها تعلقه بالتدين الظاهري ورجل الدين الذي يعطيه مفهوم مغاير عن العلمانية مبني على التشويه والتضليل والتلفيق غايته إبعاد وتخويف المجتمع من النظام العلماني .

وأن عقلية المتدين تكون أقل ذكاءا من غيره وأقل قدرة على التحليل والإدراك والنقد والتفكير كما يؤكد ذلك البروفيسور الروسي بعلم الدماغ

سيرغي سافيلييف (6). 

أظهرَ إستطلاع للرأي أجراه المركز الوطني للإعلام التابع لأمانة مجلس الوزراء في العراق ونشرت نتائجه 19 كانون الثاني 2009 أن غالبية الناخبين تؤيد القوى "العلمانية على القوى الدينية والقومية"

وقال علي هادي محمد المشرف العام على المركز في مؤتمر صحافي أن "الاستطلاع الذي شمل جميع القوميات والاديان يؤكد حصول التيار العلماني على %42 مقارنة بالتيار الديني 31%"، وذلك ردا على سؤال حول من يقدر على قيادة البلاد بشكل افضل.وشمل الإستطلاع 4500 شخص في جميع المحافظات، وعددها، 18 واضاف ان "نتائج الاستطلاع اظهرت ان نحو %68 يرفضون استخدام الرموز الدينية في الدعايات الانتخابية" (7).

وأن هذه النسبة بكل تأكيد قد تصاعدت ما بعد عام 2009 خصوصاً بعد أحداث تنظيم داعش الإسلامي السني، ولجوء الاحزاب والمليشيات الشيعية الحاكمة إلى إسلوب لا يختلف عن نضيرها داعش بالتعامل مع العراقيين و إزدياد نسب الفساد الإداري والجرائم والخروقات للقانون وإنعدام الخدمات والحقوق البديهية وتفشي البطالة وسلب الحريات، لكن للأسف لا توجد إحصائيات دقيقة موثوقة توضح نسبة العلمانيين في العراق ليكون رقم تقريبي متداول في اوساط الباحثين والمهتمين.

خصوصا أن العراق إلى الآن يفتقر للإحصاء السكاني الذي يعد عاملا مهما في علم الاحصاء والارقام والتخطيط،

يذكر أن اخر إحصاء سكاني شهده العراق عام 1997 .

موقع العراق الجغرافي ساهم بتخلف وتشدد معضم الشعب

حقيقة أن الموقع الجغرافي للعراق لسوء الحظ يقع بين ثلاث أمبراطوريات إسلامية كبرى متناحرة (تركيا- إيران- السعودية)

هذه الدول الثلاث لها سياسات خارجية وأهداف كأي بلد أخر، لكن ما يميز هذا المثلث المحيط بالعراق أنّه يعتمد على العقيدة الدينية المتشددة بسياساتهِ الخارجية التي يستهدف بها المجتمع العراقي لغاياتٍ عديدة و أولها التنافس فيما بينها على تثبيت موضع قدم في العراق.

فإيران الشيعية أعلنت تصدير ثورتها الإسلامية للعراق والخليج العربي عام 1979، بالمقابل السعودية السنية شعرت بالخطر من ذلك الشعار فدعمت وساعدت التيار السلفي السني المتشدد من أجل صد الزحف الإيراني، تركيا التي لها مطامع واضحة تارة تكون قومية وتارة تغلفها بالتيار الإسلامي الإخوانچي لتسهل توسعها في العراق وسوريا وبقية البلدان العربية، هذا الصراع والتناحر ينعكس سلباً على طبيعة المجتمع العراقي المكون من عدة أطياف.

النظام العلماني الحقيقي أول خطوات الحل

ان المجتمع العراقي المكون من عدة مذاهب وأديان وقوميات وتيارات مختلفة لا يخدمه النظام الديني ذو اللون الواحد، فالعلمانية هي السبيل الوحيل لإنهاء مشاكله، النظام العلماني يفوت الفرصة على أية دولة مجاورة لها النية او تحاول التدخل بشؤونه بحجة المذهب او الدين او القومية مستغلة تنوعه المجتمعي .

كما انه الحل الانسب داخليا للفرد العراقي الذي يعاني من الطبقية والتهميش والتشدد وسلب الحريات وسوء إستخدام الثروات والحصانة الدينية للفاسدين.

معوقات تطبيق العلمانية في العراق

ان الأحزاب الإسلامية التي تحكم العراق منذ 17 عام تقريباً قد أكتسبت الخبرة والهيمنة على المال والسلاح والإعلام والتغلغل في جميع مفاصل الدولة، فليس من السهولة إستسلامهم للأمر، هم مستعدون لتحويل العراق إلى بحر من الدم خيراً وأسهل لهم من تسليمه لغيرهم، في حال حصول تغيير داخلي في العراق نحو العلمنة، سيلجأون للعنف والتخريب والتشويه والتضليل الإعلامي سيعملون على كافة الاصعدة والجوانب من أجل إفشال النظام العلماني في العراق، كما فعلت القاعدة وداعش عند إسقاط نظام صدام حسين . لكن على الشعب ان لا يستسلم مهما كانت النتائج لان هذا الطريق هو الحل الوحيد الذي أمامه، أنا أشبّه إقتلاعهم بجرادة ملتصقة منذ فترة طويلة على جسم إنسان او حيوان تمتص بدمهِ فحين تحاول قلعها ستكون النتائج متوقعة من ألم وخسارة بعض الدماء، لكن هل من المنطقي بقائها تمتص بدمك؟ بالطبع لا .

 

الباحث علي عبد الكريم السعدي

..................

1- مقال على موقع قناة دوتشيه الالمانية DW نُشر بتاريخ 19/8/2011

https://www.dw.com/ar/%D8%A3%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%B7%D9%88%D9%86-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D9%83%D9%86-%D8%B9%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7%D9%8B-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3-%D9%82%D9%88%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9/a-15328057

2- ثلاث مقالات في النظرية الجنسية الذي اصدره مؤسس التحليل النفسي سيغموند فرويد عام 1905، مقال في صحيفة الاندبندت البريطانية

https://www.independentarabia.com/node/149636/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB-%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%A3%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9

3- مقال نشر بتاريخ11/مارس/2014 في صحيفة الوطن المصرية

https://m.elwatannews.com/news/details/435193

4- كتاب شيكاجو للدكتور المصري علاء الاسواني ..

https://books.google.iq/books/about/%D8%B4%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AC%D9%88.html?id=JnU5DwAAQBAJ&printsec=frontcover&source=kp- read- button&redir- esc=y

5- الزَّرْكَشِيُّ فِي كِتَابِهِ (اللَّآلِئُ المَنْثُورَةِ فِي الأَحادِيثِ المَشهُورَةِ)، بَابِ الفِتَنِ، رَقمُ الحَدِيثِ (211).

6- حلقة مع البروفسفور الروسي والعالم بعلم الدماغ سيرغي سافيلييف، على قناة روسيا اليوم وهي سلسلة من حلقات عدة.https://youtu.be/YCm9bWxXgbY

 (7) مقال بعنوان العراقيون يؤيدون القوى العلمانية في جريدة الدستور، نُشرَ بتاريخ 20/كانون الثاني

/2009 https://www.addustour.com/m/articles/421876-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%A4%D9%8A%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84%D8%A9

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

(المرأة غير الحرة تنجب اولاد ليسوا أحرار)

اثراءا للموضوع يرجى الاطلاع على المقال التالي :

" د. حسين سرمك حسن "الى السيد ماكرون" صحيفة المثقف .

ابو علي / بغداد
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5166 المصادف: 2020-10-27 03:50:07