 تنوير وإصلاح

إمكانيات العبور إلى الضفة الأخرى (2) .. عن كتاب "التسامح ومنابع اللاتسامح" لماجد الغرباوي / حسين عجة

hussain_aghaفي مقالتنا الافتتاحية من حول كتاب المفكر ماجد الغرباوي "التسامح ومنابع اللاتسامح، فرص التعايش بين الأديان والثقافات"* ركزنا، بصورة خاصة، على نقطتي المنهج وبُعد "العودة إلى الذات". 

الأول باعتباره إجراء علمي - منطقي يُستَرشدْ بتحاليله لكي يتمّ التوصل إلى نتائج يتقبلها العقل الإنساني عامة، وكذلك السلوك المرتبط بتعاملات الأفراد والمجتمعات فيما بينها، وذلك بغية صياغة واضحة لمشكلاتها الذهنية والثقافية، وبالتالي المساهمة في عملية استيعاب تجربتها المعاشة، بما تنطوي عليه من محطات لقاء أو تنافر، توافق أو تخاصم، تعاشر وعيش بسلام أو تغليب غرائز الكراهية والإقصاء، وبالتالي إشعال ممارسات متنوعة ومحيرةً من البغضاء والحقد التي ستنتهي، لا ريب، إلى نوع من التدمير الشامل تحت شعارات الحروب ويافطاتها الشهيرة، إن كانت صغيرة أو عظمى، في المجرى الشامل للحياة والتاريخ.

 لم نناقش في تلك المقالة، ولن نحاول في المقالات التي ستعقبها، مسألة إذا ما كان المنهج "العلمي" هو نفسه "إيديولوجيا" أو لا .. نمط آخر من تحولات "الميتافيزيقيا" أو لا. ذلك لأن طريقتنا في "القراءة" لا تعتمد على تفكيك المصطلحات نقدياً، ولكن على مقاربة تسعى، بدورها، نحو إنتاجية ما يُسهل علينا القبض على الشواخص الأساسية في هذا الكتاب، بروزتها ووضعها أمام النظر. على الأقل وقتياً. ومن ثم الدفع، إذا ما حالفنا الحظ، باتجاه مضاعفة القراءات التي سيقوم بها غيرنا لهذا النص، الذي نتعامل معه باعتباره من نوع تلك النصوص التي تنتمي إلى ما يُسمى "السهل المُمتنعِ"، حتى وإن جرى الأمر في ميدان الفكر ذاته.

   

العودة الى  الذات

 أمّا "العودة إلى الذات"، التي حدد المؤلف خصوصيتها كونها عودة "جذرية"، فهي ما أطلقنا عليه تسمية ركيزة ذلك المنهج ورافعته الملموسة، التي سيبقى من دونها وكأنه محض تنظير مثالي بالأحرى، إن لم يكن مجرد إغداق سخي لروح جميلة، تتوهم بقدرة خطابها وحده وتمكنه من إعادة كفتي ميزان العدالة المُفتقدةِ في العالم. لقد بدا لنا، إذاً، بُعد "العودة إلى الذات" ما يعادل الوجه العملي الملموس، الذي يسعى لإخراج المنهج من استخداماته الأدواتية، وبالتالي يرقيه إلى مستوى الحركة الإيمانية، التي لا تقتصر على الديني وحده، أو يغذي فيه نوعاً من الحماس والانفعال المبررين، البعيدين تماماً عن أي هوس أو تطرف مُعتقدي، منغلق على تلك الذات ولا يتشوف إلا بمرآتها التي قد تكون معتمة وسوداء، أي فقدان بصيرته هو بالذات، وفي النهاية التغافل عن الالتفات إزاء ما يجري من حوله. في هذا المكان، قلنا بأن الغرباوي ينأى بنفسه تماماً عن ذلك الدرب ويرفض التسليم بإغوائه السطحي والساذج. يكفي الرجوع إلى مقالتنا تلك لكي يتأكد القارىء بأن "الذات" و"العودة" إليها ليستا من أصعب عمليات الفكر والسلوك التي تواجه المجتمعات والأفراد وحسب، بل وأيضاً لا بد من وجود ضوابط ومعايير دقيقة لها، بحيث تغدوان، الذات والعودة، بحد ذاتهما، إذا جاز التعبير، إشكالية خاصة، إن لم تكن استثنائية ونادرة الحدوث. لقد أجملنا تلك المعايير والقياسات، المأخوذة مباشرة من الكتاب، والتي لا ننوي التذكير بها ثانية، لثرائها؛ بأربعة ضوابط إيجابية تُظهر الجانب المعقد في تلك العملية، التي أرغمتنا على وضع نوعٍ من "التقعيد" لها، إذا ما كان بمقدورنا استخدام مصطلح رياضي كهذا. بالإضافة إلى معيار خامس، سلبي، حذرنا منه الكاتب، انطلاقاً من صفحات كتابه الأولى والمتمثل  بـ "البحث عن الدوافع الحقيقية وراء ثقافة الموت والاستهانة بالحياة وتكفير المجتمع".

  لا يمكن أن تكون هناك من دوافع وراء شيوع "ثقافة الموت"، والتي هي تراكم تاريخي مهول ويثير الفزع، إلا إذا ما تعاملت الثقافة التسلطية بقواها الظاهرية في الموقف وتلك الكامنة فيه كونها من يمتلك "الحقيقة بكاملها"، وليس هناك من دوافع أيضاً خلف "الاستهانة بالحياة وتكفير المجتمع"، إلاً إذا ما تمت ممارسات أفعال كهذه من قبل مجاميع بعينها، تدعي التحدث باسم الأمة، الشعب، الدين، الوطن، أو باسم جميع "القيم" بتراثها التليد، وكل منها على حدةً. السؤال البسيط والمعقد في آن معاً الذي يمكن طرحه، على هذا الصعيد، هو التالي : كيف يمكننا، أفراداً أو جماعة، تجنب الوقوع في براثن ثقافة كهذه؟  ليس بمقدورنا القيام بذلك لا أفراداً ولا جماعات إلا إذا كانت مرامينا جادة وصادقة في "تقصي المفاهيم المسؤولة عن صياغة البنى الفكرية والمعرفية لعدوانية المرء تجاه الآخر، أياً كان الآخر داخلياً أم خارجياً، دينياً أم سياسياً".

نعتقد أنه من النافع تماماً، بل من الواجب التوقف طويلاً عند هذه العبارة، ذلك لأنها تشكل، من وجهة نظرنا، وكما هي واضحة في النص، النواة الحقيقية للكتاب، أو مفتاح قراءته والتبصر فيه. فإذا ما وضعنا جانباً مسألة "البنى الفكرية والمعرفية" للعدوانية، أية عدوانية، سنحصل، هنا أيضاً، على أربعة معايير دقيقة، ولا تقبل اللبس، تدور من حولها، كمحور ثابث، مادة الكتاب برمتها؛ فنحن نعثر فيها على :

1-"الأخر، أياً كان الآخر".

2-"داخلياً أم خارجياً".

3-"دينياً أم

4-سياسيا".

تلك هي الغنيمة الثقيلة والعظيمة التي أوجبتها نقطة "العودة الجذرية للذات"، التي جعلنا الغرباوي نقر بصعوبة القيام بها، إذا ما كان الوهم يتحكم بعقولنا وأرواحنا ويوحي لنا، بالسر والعلانية، بأن الحقيقة لا تهبط ولا تستقر إلا في راحة يدنا البيضاء، فيما تبقى أيادي الآخرين ملوثة وسوداء، من جانب، ومن الجانب الآخر، حين تغوينا "بنى الفكر" السقيمة تلك بموضعة الآخر في العالم، باعتباره برانية محضة (ديالكتيك الأنا والموضوع المُخيبِ والقاتل). وهذا ما يرفضه المفكر بقوة وحسم ويدعونا معه إلى الوقوف ضده وتصحيح مساره. ذلك لأن الذات عند مؤلفنا لا تعني البتة تطابق الهوية الفارغ والعبثي، أي الشعور الاعتباطي بنقاء أصلها ومنبعها الأول، وكأن كل صرخات وتمزق وشائج النسيج الواحد المُفترض لا يمسها لا من قريب ولا من بعيد.

tasamoh2

لقد قادنا الكاتب، خطوة بعد أخرى، نحو تفحّص المكانة التي سيحتلها "الآخر" في وعبر مسألة "العودة إلى الذات". وذلك ما سنقوم بمحاولة الوقوف عنده في هذه المقالة، بغية الحصول ربما على أدراك متأني، ليس من أجل التعرف على جميع المسارات السلوكيه لجعل الذات تغتني بحضور "الآخر" في تفكيرنا وحياتنا ومغبة "إقصائه" من أفق ثقافتنا وحسب، بل أيضاً على "آليات" تحقيق مثل ذلك الحضور.

 لكن، وقبل الوصول إلى عتبات هذه الإشكالية المعقدة وشديدة الحضور في المرحلة التي نعيشها اليوم، تلازمنا رغبة طرح أسئلة صغيرة تتعلق بالطريقة أو الأسلوب الذي يفهم الغرباوي بفضله مفهوم أو سلوكية "اللاتسامح". هل أن هذا الأخير مجرد عقبة عارضة يمكن أزالتها عن وجه "التسامح" لكي يكون فيما بعد الدرب مفتوحاً أمامنا لإشاعة ثقافة الحب، الإخاء، الحوار، وبالتالي النظر إلى الآخر كونه ليس مجرد "ذاتاً" تجاور ذواتنا، كما يجاورها أي شيء آخر؟ هل أن "اللاتسماح"، إذا ما فككنا صيغته الكتابية، يغدو اللا + التسامح؟ أي هل هو نفي مُخفف، عارض، وبالتالي سيصبح من السهل، إن لم يكن من المجانية، تناوله ونزع الأقنعة التي يضعها على جلدة وجهه؟ ما هي الأشكال، الأنواع والأنماط التي يظهر من خلالها "اللاتسامح" وأي منها جدير بالتناول قبل غيره؟ ما هو الاسم الدقيق لذلك "اللاتسامح"؟

هنا، لا نخفي تأثرنا الوجداني والعقلي بالطريقة التي يرد فيها المؤلف على أسئلتنا تلك. يشرع بالرد عليها، بادئاً بالسؤال الأخير، أي ما هو الاسم الآخر للـ "اللاتسامح"؟ "التعصب"، يجيب المؤلف باقتضاب ولكن ببراعة ودقة مذهلتين. حسناً، كيف يمكننا فهم هذا الأخير، وهل أن "التعصب" محض إبدال مفردة بواحدة غيرها؟ سيكون رد المفكر، هنا أيضاً قطعياً ومشعاً :

"ولما كان التعصب، الضد النوعي للتسامح، يجري باسم الدين والشريعة والإسلام والإله، لذا ستركز هذه الدراسة على الدين الإسلامي ذاته مرجعاً في صياغة انساق التسامح".

 

سنعزل هنا عبارتين، لكي نلقي عليهما المزيد من الضوء، الذي قد لا تحتاجانه أصلاً، ومع ذلك نصر، من جانبنا، على أهمية التمعن بمعطياتهما :

التعصب = "الضد النوعي للتسامح". ما هي الكيفية التي ينبغي إتباعها من أجل استقطاب بعض دلائل "الضد" و"النوعي"؟ إذا ما كان "التعصب" "ضدي"، فذلك يعني القضاء التام والناجز لأي حوار، تواصل، وانعدام أية علاقة بين طرفي أو أطراف الجدل. حتى وإن كانت تلك العلاقة تكتسي شكلاً من أشكال "اللاعلاقة". الاغتيال الإجرامي للحياة ذاتها. أمّا "النوعي"، فدلالته تكمن في كونه فارقاً طبيعياً، أي غرائزي، بالمعنى الحاد والبهيمي للمفردة. وهكذا يجعلنا المفكر نحصل على مسلمة قيمة، لا ينبغي التخلي عنها أبداً : أي "تعصب ضدي ونوعي" يردم كل منفذ نحو العالم، يقضي على تعددية الوجود، يلغي أية إمكانية للعبور نحو الضفة الأخرى: تعطيل القدرة على التفكير، القبول والتسليم المُرتعبِ بالظلامية السلوكية والتشريع لها.

بأي أسم يجري اليوم تبرير رعب، إرهاب وكارثة من هذا القبيل؟ لنصغي لجواب الغرباوي : "باسم الدين والشريعة والإسلام والإله". لهذا، وهنا تكمن أهمية الكتاب، من وجهة نظر الكاتب، "ستركز هذه الدراسة على الدين الإسلامي ذاته مرجعاً في صياغة انساق التسامح". التسامح، إذاً، هو ما يُراد بذل الجهد نحوه وليس القضاء وحسب على "اللاتسامح". لكن عبر أية مرجعية وما هو المآل الذي ستؤدي إليه؟ "محاولة لاستنطاق الكتاب الكريم وقيم الدين الحنيف من اجل التوصل إلى منظومة قيمية ومفاهمية يمكن توظيفها في صياغة النسق الفكري والعقيدي للتسامح، كي يتحول إلى قيمة دينية قبل صيرورته قيمة إنسانية". التعقيب الوحيد والمقتضب الذي يمكن أن ندلو به حيال مقولة ملمومةِ بهذه الصورة على نفسها هو التالي : ثمة من صيرورة، أي مسار أو تحول تطوري، كما يبدو، "للقيمة الدينية" نحو "صيرورتها الإنسانية".

 

مكانة العراق

لكي لا يظل "الآخر"، هنا الآخر الداخلي، الذي سنوقف عنده هذه المقالة، ضبابياً ويفتقد إلى ركيزته الواقعية، يتناول صاحب كتاب "التسامح واللاتسامح..."، منذ صفحاته الأولى، العراق الحالي، بثرائه البشري وتركيبته التعددية العظيمة كمجال باهر يظهر من خلاله "الأخر - الأنا"، بكل سطوعه، في حالة الانفتاح والتسامح، لكنه محفوف دائماً بخطر اختفائه النهائي تقريباً، إذا ما تمكن "التعصب" من التحول إلى ثقافة سائدة. من ناحية أخرى، اختار الغرباوي، كما يبدو لنا، العراق بالذات، وليس غيره من البلدان العربية وغير العربية، لأسباب تتعلق بنوعية وطبيعة دراسته. لنقرأ ما يلي: "وسيبقى العراق نموذجاً حاضراً في جميع فصول الدراسة". لماذا؟ "لخصوصيتين، الأولى باعتبار البلد يمر بمرحلة انتقال من حكم استبدادي دكتاتوري ظلامي متعسف، إلى حكم يُراد له أن يكون ديمقراطياً حراً يؤمن بحقوق الإنسان والفكر". ولكي يكون أيضاً "نموذجاً حضارياً لكل شعوب وبلدان المنطقتين العربية والإسلامية". بصرف النظر عن موقفنا الشخصي من "النموذج"، الذي قد نوضحه في مقالة لاحقة، إذا ما اقتضت الضرورة، وكذلك بصرف النظر عما آلة إليه مسألة "يراد له أن يكون ديمقراطياً حراً"؛ بتجاوز أو غض النظر عن هاتين النقطتين، يمكننا مساءلة الكاتب عن الصيغة التي يحدد عبرها ذلك التحول وما هي احتياجاته لكي يكون ملموساً وليس محض تمنيات يحملها كل واحد منا في ضميره وقلبه "هي مهمة تحتاج إلى منظومة قيمية وأخلاقية جديدة تمكن الشعب من تجاوز محنته والدخول في مرحلة الحداثة الحقيقية والشاملة". لا يغفل الكاتب، إذاً، بأن "الشعب في محنة" وبأنه لم "يدخل بعد في مرحلة الحداثة الحقيقة والشاملة". فالمهمة عسيرة وشاقة بحكم احتياجها إلى "منظومة قيمية وأخلاقية جديدة". لا تزلف ولا تملق، هنا إذاً، حيال ما يُسمى بـ "العملية السياسية".

أمّا السبب الثاني، الذي يجعل ويبقي العراق "حاضراً في جميع فصول الدراسة"، فيرجع إلى أن هذا البلد له خصوصيته التي لا يمكن إنكارها، إذا ما أراد المرء تحاشي السقوط في فخ الإنشائية والتسطيح : "وثانياً، أن العراق بلد متعدد دينياً ومذهبياً وقوميا. فهناك المسلم والمسيحي والصابئي واليزيدي، والشيعي والسني، ومذاهب مسيحية متعددة، والعربي والكردي والتركماني والآشوري والكلداني". نسيج يجذب الروح بتنوع ألوانه، وليس مجرد "فسيفساء" مبعثرة لا جامع بينها، كما حلى للبعض بغايات مفضوحة على تسميته. ومع ذلك، لا يكتفي المؤلف بكل هذا، بل يرغمنا على اللهاث من خلفه، لكي نستمتع بلوحة تداخل الخطوط والرسومات للمشهد العراقي؛ سنقتبس هنا مقطعاً طويلاً نسبياً يدلل على بهاء تلك اللوحة : "إضافة إلى الاختلاف الثقافي والفكري والعقيدي، وتنوع الاتجهات السياسية. أذن هو بلد لا كالبلدان احادية الدين والقومية والمذهب، فعراق اليوم بحاجة إلى إطار يوحد جميع الوظائف والأديان والشرائح الاجتماعية. ولا ريب، لا يمكن أن يصار إلى إطار توحيدي يضم كل الفئات والقوميات والاتجاهات وهو يرتكز إلى الخصوصيات أياً كانت. فالشعب بحاجة إلى إعادة ترتيب أولوياته، والبحث عن صيغ تستوعب التناقضات الدينية والقومية، وتستجيب لطموحات الجميع بشكل متساو". ما هو الظل الذي أغفله الكاتب في رسمه بريشة بارعة للوحة العراق؟ ولا ظل واحد.

قد يقول قائل : لكننا نعرف كل "أطياف" المجتمع العراقي وتموج خيوط لوحته. ثم ماذا؟ لا يخرج الغرباوي من جيبه تشكيلة لا نعرفها عن بلدنا، كما يخرج الساحر الأرنب من جيبه! لا يفبرك أي شيء هنا ولا يفتننا حتى برشاقة تعبيره عن المحنة التي نعيشها.

تكمن الأهمية الخاصة لهذا الكاتب، من وجهة نظرنا، في تشبث المفكر وبعناد بالكينونة كما هي، أو المتعدد المحض، بلغة الرياضيين المعاصرين، لكنه، بالمقابل، لا يتخلى أو ينحي جانباً حضور الواحد - الجامع، والذي هو بمثابة الركيزة القوية التي قد تجنبنا، في النهاية، مأسوية التشظي العدمي الذي نجد أنفسنا للأسف غارقين فيه اليوم حد العنق. 

 

....................

للاطلاع

*إمكانيات العبور إلى الضفة الأخرى .. خطوات أولية نحو "التسامح ومنابع اللاتسامح" لماجد الغرباوي (1)/ حسين عجة

- كتاب: التسامح ومنابع اللاتسامح .. فرص التعايش بين الاديان والثقافات للكاتب والباحث ماجد الغرباوي. وقد صدر الكتاب بطبعتين: الاولى: عن مركز دراسات فلسفة الدين، والثانية عن معهد الحضارية.

 

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد: 1750 السبت 07 /05  /2011 )

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 1705 المصادف: 2011-05-07 03:20:39


Share on Myspace