 تنوير وإصلاح

خرافة الفيلسوف .. بحث في شخصية المتفلسف الحقيقي واختلافه عن الصبّاغ الثقافي

hamoda ismaeliعندما يكرر الإنسان سلوكا معينا قولا كان أو فعلا فإن ذلك يعني أن هذا السلوك له أهمية، وحاجة ضرورية بالنسبة للمعني ـ كالأكل والجنس والنوم ـ ودون ذلك قد يعتبر عرضا وسواسيا يكشف عن اضطراب في وظيفة التفكير وعجز عن تحليلٍ واضح للواقع. وحتى تتضح هذا النقطة، لنفترض أن شخصا يذهب للصالة الرياضية، فهو يكرر نفس السلوك تقريبا كل يوم، بالقيام بحركات معينة، غير أنه إذا ركزنا جيدا سنجد أن تلك الحركات تتغير نسبيا وتتطور مع المدة، أما إذا كان الشخص يأتي كل يوم للصالة، ويقوم بتكرار نفس الحركة كل يوم، فإما أنه معتوه، أو أنه لا يستطيع القيام بحركة أخرى (رغم أن أي شخص طبيعي سيشعر بالملل، فإما سيتوقف أو سيبدل جهدا للقيام بحركات أخرى).

بالانتقال من الصالة الرياضية، للخطاب الثقافي العربي، نجد بعض التشابه، فأغلب الكتابات العربية لا تتغير منذ قرون، هناك كلمات محددة تتكرر باستمرار، ولها من التأثير أنها تجعل الخطاب خاضعا لحقل معين، ينتج فيه ويعيد الانتاج دون تجاوزه، لأن التجاوز يتطلب آليات ورموز جديدة قادرة على إخراج الخطاب من الخضوع لحقول ومفاهيم معرفية معينة. هذه الكلمات هي "إسلام"، "خلافة"، "هجرة"، "سنة"، "شيعة"، "قرآن"، "دين"، "إلحاد"، "ردة"، "وهابية"، "الله"، "شيطان"، "نبي"، "شريعة". ومن المثير للريبة، ليس عدم وجود أي خطاب ثقافي عربي لا يتضمن إحدى هذه المصطلحات، بل لا وجود لمقال لا يحتوي أغلبها. ما يتبث أن الخطاب محصور داخل حقل الدين، رغم النقد والرد والدفاع والتحليل والتفسير والشرح والتفكيك فلم يستطع بعد تجوازه، ولم يقدر بعد على إنتاج مفاهيم جديدة تساعد على الانتقال والتجاوز وإعادة انتاج مشروع ثقافي بديل. لازالت نفس الإشكاليات ـ التي كانت مطروحة في العصر الذي أنتج هذه المصطلحات ـ تفرض سلطتها بالوقت الراهن، لازالت تمارس ضغطا وسيطرة على المثقف المنتج والمتلقي بنفس الوقت، لازالت تستعصي على الإحاطة والإخضاع. والسؤال هو: لماذا؟

طبعا الجواب هو أن الحقل الثقافي العربي لم ينتج فلاسفة، أي شخصية متساءلة تغادر الكهف الثقافي المعتاد لتُحضِر صور جديدة عن عالم واقعي لا يخضع لتصورات وتفسيرات مسبقة، لا يخضع للتأويل والرؤى الدينية الجامدة، بآليات قادرة على البرهنة بوجود واقع أفضل أو مغاير أو بديل. العرب لم يعرفوا فيلسوف ماعدا إذا رغبنا باستثناء الرازي كمتفلسف وشكاك ضد الخطاب الثقافي المعتاد، رغم أنه لم ينتج مشروعا فلسفيا ولم يقدم آليات ورموز اشتغال بديلة أو بتعبير أوضح فيلسوف لم يغادر الحقل أو الكهف، أما البقية التي يعتبرها الأغلبية المثقفة فلاسفة، فأكثر ما فعلوه أنهم اخضعوا الثراث الفلسفي اليوناني لخدمة الشريعة الدينية، لتوسيعها وتجميلها وترميمها حتى تلائم صيرورة التغير الاقتصادي والسياسي للواقع الاجتماعي.

الفيلسوف هو السؤال، هو الخلق، هو الثورة والانفصال عن المتوفر والمعتاد، أما بالنسبة للفلسفة الدينية (الإسلامية والمسيحية) فلم تعرفا فلسفة بمعناها الإبداعي والتنويري، فلسفة غير خاضعة للتصورات المنتجة مسبقا، وغير معنية بتبرير المعتقد الممنوح، ولا تكتفي بالأليات الموجودة والمتوفرة لتحليل الواقع وإنتاج خطاب ورؤى، بل تجدد الآليات بخلقها حسب نوع الخطاب البديل، فالمشروع الفلسفي الإسلامي المسيحي (أو نومة القرون الوسطى) ظل معتمدا على الآليات الأرسطوية والأفلاطونية والرموز الدينية (السابق ذكرها)، حتى ظهور ديكارت الذي انفصل عن هذا المشروع التنويمي بإيقاط خطاب جديد تطلب آليات جديدة ومنهجية جديدة تمثلت في "الكوجيتو"، وإعادة الانطلاق من التفكير كطريقة وجود بعد التشكيك في كافة المعطيات.

كل تصور فكري معين للعالم أو قفزة نوعية ثقافية، فرضت نفسها بخطاب يتضمن آليات إبداعية وجديدة، فكما رأينا "الكوجيطو" مع ديكارت، نجد "الانتخاب الطبيعي" مع داروين، و"النسبية" مع انشتاين ثم الكوانتم بعده في المجال الفيزيائي، ونجد "الأنا" و"الهو" و"الأوديب" عند فرويد، و"البروليتاريا" لدى ماركس وكذلك "الشيوعية" كمشروع يستمر مع لينين وروزا. أما بالنسبة للخطاب العربي فإن القفزة الانتقالية التقافية أو تحولات الخطاب الديني نجدها في "الوهابية" كدعوة رجعية وليست كمشروع تنويري يخلق وينتج آليات ورموز مغايرة وثورية جديدة، مثل "الفرويدية" و"الماركسية" و"الداروينية". وتجلت الدعوة الرجعية بالقطيعة مع الآليات المتوفرة مثل التخلي ورفض رموز المشروع الفلسفي اليوناني ك"اللوغوس" و"الميثوس" و"الميتافيزيقا"، واستخدام آليات اقدم تنحصر في "الحديث"، "الفتوى"، "الخلافة"، "الحد" و"القصاص"، مايشير لدعوة تدميرية تهدم المستقبل على حساب الحاضر للتقهقر نحو "رحم" الأمان الثقافي، وإعادة الاشتغال بالأسس المُشَكِّلة للمشروع الثقافي الفلسفي وهو الدين "السنة" ـ ونجد له مقابل نتيجة الصراع الداخلي الذي يمارسه الخطاب الديني المؤثر في ـ "الشيعة"، كلا الخطابين دعوة للهدم وإعادة الإنتاج بنفس الآليات المتوفرة والمستهلَكة، وهكذا ظلت الفلسفة والثقافة العربية مشروع مستهلك ومحصور داخل دائرة الهدم وإعادة الترميم، أو "الانسحاب" كتأمل هندي أخد صبغة إسلامية بآليات أفلاطونية : "الصوفية" أو الانتقال لعالم الفكر الازلي للتماهي مع المطلق (عالم العقل الهرمسي).

وكما أنتجت المنطقة العربية (بين النهرين وشبه الجزيرة) أنبياء وخطابات دينية متتالية نظرا للتأثير الفكري نتيجة القرب (فلم نسمع بنبي من بانكوك أو جنوب أفريقيا)، كذلك حصل الأمر مع المنطقة الغربية بانتاج فلاسفة متتاليين ليس كفلاسفة "نومة القرون الوسطى" أو خُدّام الإيديولوجيا (نتيجة التأثير والتقليد الثقافي تم انتاج هؤلاء المتشابهين منهجيا كذلك)، بل كنموذج ديكارتي، نراه في "تفكيك" دريدا و"المسكوت عنه" عند فوكو، و"مابعد العلمانية" لدى هبرماس، أيضا "الوجودية" عند سارتر و"الكينونة" عند هايدغر، أما بالخطاب العربي نرى "البلطجية" و"الشبيحة" كتأثير الواقع بالخطاب المقولب بدل تأثير الخطاب المفتوح بالواقع والسعي للسيطرة عليه، زيادة على التراشق اللفظي والكتابي بين الأطياف الثقافية ك"عمالة"، "تطبيع"، "إرهاب"، "غزو"، "اسقاط"، "أخونة"، "شرعية"، "تكفير". ما يؤكد تآكل الخطاب الداخلي واحتواءه على الاستهلاك العدواني الذاتي نتيجة عدم التجديد والابتكار. فالطاقة الإبداعية ترتد للخلف بدل الانطلاق لسبر أغوار الغير المتحدث عنه والغير الموطوء قبلا والمنطقة المجهولة أو اللاوعي الشرقي-العربي، إنما الخضوع والارتجاف ومحاولة صبغ الخطاب الديني والفلسفة المتواطئة وإظهارها بأنها خطاب ملائم لكل العصور كإعادة قراءة له نجدها عند أركون والجابري وأبوزيد وجعيط وحنفي والنخبة الغربية التي لم تمتلك روح فلسفية مؤثرة في الرأي العام والسياسي. وما التراشق الثقافي إلا دفاع عن الذات والأنا! .

نجد المثقف العربي يشكو قلة الاهتمام، وعدم توفير ماده إعلانية وإعلامية له وتعرضه للإقصاء والتهميش والخداع، فالجمهور يتجمع على الفن الاستهلاكي والترويج الدين-إعلامي. غير أن العقدة في اعتقاد وشعور المثقف، في أفكاره (بتعبير علي حرب "أفكار المثقف هي أزمته")، فالفيلسوف لا ينتظر دفع أو تركيز أو مساعدة، لأنه كما يؤكد نيتشه يفرض ذاته ويخلق الحدث "ينزل كالصاعقة"، الفيلسوف يمتلك كاريزما وقوة جذب مثله مثل الساحر أو كاهن القبيلة، فأصالته وإبداعه تؤثر في الوعي الجمعي كحقيقة متطلبة ومفيدة ومساعدة على التعرف الأفضل للواقع المعاش. وليس شخصية انسحابية وضحية غريبة أطوار تنتظر إعلام يديره مرضى عقليون أو دور نشر تتسول دراهم، تقدم ردفيها ليسكب أي مغفل منيّه الثقافي العقيم.. وتعمدنا استخدام التشبيه الجنسي الفاحش نظرا لعدم اختلاف دور النشر (العربية) عن العاهرة، باستثناء القلة.

ففيلسوف ينتظر من يكشفه ويعليه حتى يصعد خشبة المسرح، فهذا ثعلب وليس مثقف، زيادة على أنه تصور تقليدي، فالفيلسوف يجذب لا يصعد أو ينزل، ينتشر ولا يتمركز. لكن الإشكال هو في عدم امتلاك المثقف لآليات متطورة تقطع مع المعتاد والمتوفر، وتحرره نحو بناء جسر مع المجهول والعذري والنائي، ويعتقد أنه فيلسوف مهمش ! الفيلسوف يستمد السلطة من مشروعه وفكره، لا يتسوّلها.

خطاب التكرار لا ينتج شيئا سوى التأكيد، وحده الانطلاق "من" و"نحو" الممنوع والمرفوض والمبعد، هو ما يعيد للمثقف رونقه وتحكمه وقدرته على الإدهاش والحضور من الجوانب والأماكن غير المتوقعة، بلغة وأسلوب وآليات تمكنه من الاختراق. والآلية والرموز توجدهما الضرورة، ضرورة الخلق والإنجاب. وحتى ينجب يلزم "حمل" : توفر كرموزومات متنوعة ومن اجناس مختلفة، وليس الاعتماد على مخصب (طرف واحد مقدم للكروموزوم) وإلا سينجب مشروعا مشوها أو معاقا، إن لم يعني ذلك "العقم" كنتيجة.

الفيلسوف هو الصدمة، المصدوم الذي يصدم الآخرين، هو ذاك المفكر. الفيلسوف خرافة، وحدها الصدمة هي الواقع.

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (3)

This comment was minimized by the moderator on the site

سيدي الأستاذ حمودة إسماعيلي

تحياتي وأمنياتي
في احد الكتب الغربية الني تحدّثت عن القراءة وما يُقرأ من الكتب العالمية هناك فهرس لعديد من الكتب قديمة وحديثة . ولقد حملت فانوسًا لأرى كتابًا لكاتب عربي
من قدماء أومحدثين فلم أجد، وما وجدته فقط هو كتاب الف ليلة وليلة تحت كلمة اسلامية.
واذا كان كتاب الف ليلة وليلة له اعتراف عالمي فهو كتاب ساقط من وجهة نظر
التربية الدينية الاسلامية.
ومن اطرف ما رايت انني دخلت مرة لزياراة احد الشيوخ فلاحظته يسارع الى اخفاء كتاب كان بين يديه، دحشه تحت وسادته، ولما جاءت ابنته لتوظّب فراشه ورفعت الكتاب لمحت انه يحمل عنوان: الف ليلة وليلة.
على كل هذه المادة المهرّبة تفضح اخلاقنا.
وما يفضحنا اكثر واكثر اقيانوس الشروح والكتب الدينية الاسلامية وقوافل العنعنات وهي في واجهات مكتبات الجامعات والمكتبات العامة والخاصة.
فمن اين يأتينا المثقف فضلا عن الفيلسوف يا أستاذي؟
وما يقال عن مكتبتنا من فكر يقال ابضًا عن النتاج الأدبي الذي تتجشّأُه الصحف ودور النشر العربية.وكل حزب منهم بما لديهم فرحون ومروّجون وتسخّر له كل وسلائل الإعلام والدعاية والترويج.
لقد مررت بمرحلة تكويني الفنّي في شبايي بمرحلة معرفة جانب وهو الغناء العربي ،فعمدت الى التسجيل والسماع بدءًا من العراق فسمعت اساطينهم منذ القبنجي وعفيفة اسكندر الى ناظم وسواه من برنامج "من الرفوف العالية" من إذاعة بغداد ،حتى إنني فتشت عن قالة العتابا والأبوذية من قبيلة الجبور.
وكذلك في الشام القدود الحلبية ومصر من اساطين الغناء القديم مثل سلامة حجازي وامين حسنين وعبده الحمولي وسيد درويش الى ام كلثوم وعبد الوهاب في مرحلة شبابيهما فقط!
اسوق هذه التجربة الشخصية لأصل الى القول ان ما أسمعه الان من الموسيقى والغناء هو ما يسمّى موسيقى وليس مسيئة.
اسمع الكلاسيكين الاوروبيين ولا استطيع سماع "الطرب العربي" قضلاً عن الندب واللطم القتال الذي يقتل روح الأمة.
نحن امة تنكّرنا لحضارتنا قبل الاسلام ومحونا الميثولوجيا ولم نعرف جلجامش وقلنا "اساطير الأولين"
بالله عليك كيف تستطيع امة ان تجدّد شبابها بدون اساطيرها وتراثها لتبني من جديد؟
أقول ذلك قياسًا على أوربا التي تحرّرت من سطوة الكنيسة ونير البابوية عندما ضخت في عروق ابنائها الثرات الاسطوري والملاحم فابدعوا الشعر والفكر والموسيقى والرسم والنحت والتمثيل. أن كل عبقريتنا الشرقية في مئات المقامات الموسيقية لم تخلق لنا اوبرا واحدة. فكيف لنا ان نخلق فيلسوفًا من تراثنا؟
يكفينا ما يطلع علينا من " مفكرين" في الفضائيات العربية ينافحون عن امرائنا وملوكنا ورؤسائنا.
ألا لعنة الله علينا يوم نموت ويوم نبعث من قبورنا،وسنكون مخزاة من المخازي وسوف لا يفاخر بنا الامم إلا بكثرتنا وقلة بركتنا .
واشكرك على ما اعطيته ونفعتنا به والسلام.

بإخلاص ومودة
سعود الأسدي

سعود الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الأمير والكبير سعود، لقد علّقت فأطربت. دمت كبيرا وقامة شامخة أستاذنا العزيز.

حمودة إسماعيلي
This comment was minimized by the moderator on the site

جميل ما قرأتُ .. مشكور من كتب ومن علَّق قبلي وتحية لمن نشر ..

أقول أيها الأستاذة الأفاضل ..

بالنسبة للعرب والمسلمين عمومًا، لا يمكنهم تذوق الفلسفة بعقول مكبلة بفلسفة الإنسان العبد الحر ..
حياته نعمة واجب عليه شكرها .. وهي المفروضة عليه فلا يمكنه رفضها ..

مسلم بفضل حد الرِدَّة - شاء أم أبى .. وعليه أن يعتقد بحرية الاعتقاد ..

دعاؤه لا يُستجاب حتى ليلة القدر وعند الكعبة .. وعليه أن يعتقد بأنه مستجاب ..

لكن وعلى كل حال ..

أنتم أدرى بحال الفلاسفة في أزمانهم، وكيف كانت نهاية جل السابقين منهم بين مقتول ومنتحر ومشرد ومجنون ..

ألم يُكفَّر ويشرَّد ويُقتل الفلاسفة العرب والمسلمون، وتُوأد فكرة الفلسفة في مهدها منذ بداية الإسلام ..

هل كان لخلفاء المسلمين وفقهاؤهم وسيافيهم شغلاً شاغلاً غير البحث عن الفلاسفة والتقرب إلى الله بجز رقابهم وحرق كتبهم ..

ألم يتم تعطيل عقل القارئ العربي بالإيمان ، ويُحذَّر المسلم من مجرد التفكير والسؤال ناهيك عن التفلسف أو قراءة الفلسفة ..

فكيف للفيلسوف أن يظهر أو أن يُكتشف في جهنم الفلسفة ومقبرة الفلاسفة هذه ..

ثم .. ألا ترون أننا في عصر تسطَّحت عقول جل معاصريه بفعل كثرتهم وبفعل التقنيات العلمية، حتى أصبحت الفلسفة - لا أقول وجبة عسيرة الهضم - بل لقمة كبيرة على دخول الأفواه، فلا يقوى جل البشر اليوم على إكمال سطر واحد من كلام فلسفي ..

ثم إنكم تعلمون أن فلسفة الفيلسوف لا تأتي في عصره .. بل لا بد أن يسبق الفيلسوف عصره، ويعقبه بعد موته صدى الصاعقة التي صاحبته ..

فلعل الوجه الآخر لكلام الكاتب الفاضل هو: هل يمكننا اكتشاف الفلسفة في وجود صاحبها؟

أعتقد أن الفيلسوف الحقيقي لا ينتظر من يكتشفه، بل لا يرى نفسه ملزمًا بالظهور ..

الفيلسوف يخاطب نفسه بالأساس لا الآخرين . وغالبًا ما يستنتج نتيجة الوجود مبكرًا .. فلا يرى للحياة ضرورة كي يهتم لها ..

تحية للجميع هنا ..

أبو بكر النزال
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2700 المصادف: 2014-01-26 15:00:11


Share on Myspace