 هايكو

لطفي شفيق: ربيع رالي ثمة رياحين

لطفي شفيق سعيدبعد ليلة ممطرة...

أول تباشير الربيع/

لوهلة يمتلآ الجو رياحين

-2-

أزهار النرجس...

كم هو منعش عبقها!؟

آه ليته يدوم أكثر

-3-

مروج صفراء وبيضاء...

تشفي العليل /

أزهار البابونج!

-4-

آه بلبل رالي...

يغني نفس غناء:

بلبل بلادي!!

-5-

أيها السنجاب ليتك تقترب

نظري ضعيف/

كلا إنه أرنب صغير!!

-6-

أيها السنجاب المشاكس

إني لا أملك حق طردك:

لا تعبث بشتلاتي الصغيرة

-7-

شجرة يتيمة جرداء

جوار نافذة داري/

تنظر كسوتها الخضراء

-8-

صباح أصفر شاحب...

فوق الأشجار الخضراء/

غبار الطلع

-9-

طيور روبن الحمراء*

تحت أشعة شمس الأصيل/

يا لروعة الإثنين!!

-10-

ذكور روبن الحمراء

منذ الصباح وحتى المساء:

تغني لإناثها

-11-

الأزهار الخلابة

حتى عندما يخفي الظلام ألوانها/

نشم عطرها الفواح

-12-

تباشير الربيع...

مدينتي بغداد/

آه كيف نسيت عطره؟

-13-

خلال قيلولة ظهيرة

تحت أشجار الصنوبر /

يحلم الجد العجوز بالتوت

-14--

أهتز مثلي فرحا:

أيها الغصن الطري:

فقد أتى الربيع البديع!

-15-

يا للغرابة!!

هل نسيت أم الربيعين/*

رعاية توأميها؟

***

لطفي شفيق سعيد

رالي في السابع عشر من نيسان 2021

..........................

* رالي: عاصمة ولاية كرولينا الشمالية

* طيور روبن الحمراء: تكثر في الولايات الأمريكية وتتميز بلونها الأحمر البديع

* أم الربيعين: كناية لمدينة الموصل وسميت بهذا الاسم لأن خريفها مثل ربيعها

غرسته توا/

هنيئا لحفيدي الصغير

 

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (5)

This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الجليل الشاعر والهايكوي المبدع لطفي شفيق سعيد ، قد لا تعلم أنني أقرأ نصوصك الهايكوية لأزداد معرفة بفن كتابة الهايكو ..

كل الومضات الخمس عشرة يواقيت ـ لكنني استمتع بهذه أكثر من الباقيات :

آه بلبل رالي...

يغني نفس غناء:

بلبل بلادي!!

سبب متعتي أكثر من بقية الومضات المدهشات ، مبعثه حالة نفسية ـ بالأحرى : إنسانية لكونها تمثّل حقيقة فنية ، هذه الحقيقة الفنية مفادها تماثل الشعور الإنساني ، فمثلا حمام ساحة الشانزليه ذكّرني ـ على صعيد الألفة وحتى على صعيد تشايه الريش ـ بحمام الحضرة الحسينية .. وزهور الرمان في شجرة بيتي الأسترالي ذكّرتني بزهور شجرة الرمان في حديقة بيت أبي في السماوة ، ونخيل القاهرة ذكّرني بنخيل العراق ..
وتأسيسا على ما تقدم : لابدّ أن يذكّرك بلبل رالي ببلبل العراق ..
شكرا صديقي المبدع القدير .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الكاتب والشاعر القدير
لوحات مرسومة بمهارة رسام محترف بالرسم والتصوير . وتحمل افكار جميلة وشفافة في عطرها الخافق . وهي تركز على حواس المشاعر الداخلية ويثيرها الموجودات الظاهرة بجوانب متعددة الافاق , ولكن سأركز على جانب الاحساس والشعور بالوطن بهذه الاطياف من الشوق والاشتياق . كأن كل ما يخطر في بالنا من جميل , لابد وانه له علاقة حميمة بالوطن , ليشوقنا اكثر في المشاعر المرهفة .
آه بلبل رالي...

يغني نفس غناء:

بلبل بلادي!!
---------------
تباشير الربيع...

مدينتي بغداد/

آه كيف نسيت عطره؟
-----------------------
يا للغرابة!!

هل نسيت أم الربيعين

رعاية توأميها؟
تحياتي بالخير والصحة

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الأزهار الخلابة
حتى عندما يخفي الظلام ألوانها/
نشم عطرها الفواح

لطفي شفيق سعيد شاعر الهايكو البارع
ودّاً ودّا

سربٌ من الهايكو الجميل يستقبل به شاعرنا الأستاذ لطفي قدوم الربيع .
لا يزال الهايكو العراقي بخير ولا يزال الهايكو للجميع ما دام الأستاذ لطفي يبدعه
سرباً بعد آخر على مدار الفصول .
لكل مكان أسرابه الخاصة من طيور الهايكو , الأستاذ لطفي لا ينسى
أسراب الهايكو المهاجرة من العراق الى أمريكا فيمنحها مساحة ليست قليلة
من إبداعه وكيف لا يحيط الأسراب الهايكوية بعطفه وهو نفسه طيرٌ عراقي مهاجر .
الهايكو المهاجر هو في الحقيقة ذلك الهايكو الإستذكاري الذي يستحضره الشاعر من جغرافية
أخرى بعيدة عن مكان إقامته كتنويع على السرب المقيم تماماً كما يطعم الأستاذ لطفي هذا
السرب الهايكوي المكرس للربيع في ولايته ولكنه لا ينسى ربيع بغداد وربيع أم الربيعين.

دمت في صحة وإبداع يا استاذ لطفي

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

أشعر أن نفسي تتعلق بشعرك مثلما تتعلق بالنور والحياة
دمت مبدعا كبيرا
قصي عسكر

قصي عسكر
This comment was minimized by the moderator on the site

خرزات هايكوية رائعة بانامل شاعر هايكوي بارع وفنان

ذكور روبن الحمراء
منذ الصباح وحتى المساء
تغني لانابها

تباشير الربيع
مدينتي بغداد
اه كيف نسيت عطره

دمت بصحة وسلامة صديقي لطفي
وطابت اوقاتك .

سالم الياس مدالو
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5339 المصادف: 2021-04-18 04:01:12


Share on Myspace