 هايكو

سعد جاسم: هـايـكوات الراعي النائم بالفيسبوك

سعد جاسممن الثلجِ المُتَجَمّد

تَطلعُ عاطرةً

زهورُ البنفسج

-2-

نظّاراتٌ مُحطّمَة

فوطةٌ بيضاءٌ دامية

جدّتي تَحْتَضر

-3-

ثلجٌ قاسٍ

أَحلامُ أَطفالِ المُخَيَّمات

مواقدُ من جمر

-4-

فراشاتٌ بلا أَجنحة

أَزهارٌ بلا عطور

عاصفةٌ صحراوية

-5-

نُدْفاً من الثلج

تُصبحُ قلوبُنا

في الشتاء

-6-

بلحيةٍ بيضاءَ مُتَجَهِّمَة

يُداهمُنا بمخالبهِ الجارحة

شتاءُ العالمِ القاسي

-7-

نبتةٌ غريبة

في حقلِ البَصَل

وردةُ القرنفل

-8-

عُشبٌ ينمو

على جلدِها المُتَحَجّر

سلحفاةٌ ميِّتَة

-9-

مُهْمَلَةٌ ... مُحَطَّمَة

تعبثُ فيها القطط

أَقداحُ السهرةِ الدامية

-10-

ذئبٌ صحراوي

يَلْتَهمُ خرافَهُ بوحشية

راعٍ نائمٌ بـ " الفيسبوك "

***

سعد جاسم

 

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (11)

This comment was minimized by the moderator on the site

عشر ومضات هايكوية حميمة مضيئة فيها من الشعر مخياله ومن البلاغة استعاراتها ..
أعجبتني كثيرا هذه :

ثلجٌ قاسٍ

أَحلامُ أَطفالِ المُخَيَّمات

مواقدُ من جمر

سبب إعجابي بها لا ينفي إعجابي بالأخريات ، فكلهن مضيئات .. لكنني وجدت نفسي أتعاطف مع أطفال المخيمات في شتاءات الملاجئ .
محبتي التي تعرف .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

السماوي يحيى : ابانا في الشعر والمحبة والجمال
سلاماً ومحبّة

عشر قبلات
لجبينك العالي
وعشر وردات
لحضورك الباذخ
وعشر امنيات
لك بالصحة والعافية والقصائد التي تغمرنا بها دائماً

ابقَ بخير

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

الأديب والهايكوي المبدع
الأخ والصديق الحميم/ سعد جاسم

إذا كان حضن الطبيعة البكر هو بيت الهايكو ومسكنه ومرتعه
فإن الصديق العزيز - سعد - في محاولته هذه يجرب إلتقاط هايكواته من شاشة - الفيسبوك - أي من صور ملونة لمشاهد
طبيعية حقيقية وغير متخيلة تم إلتقاطها ببراعة بعدسة مصور فوتوغرافي ماهر أو من أفلام فيديو قصيرة.
(( هايكوات الراعي النائم بالفيسبوك )) :-
عنوان هذه الهايكوات يوحي ( أو على الأقل هكذا فهمت أنا وأتمنى أن أكون مخطئا ) بأن صائغ هذه الهايكوات لم يجلب مادتها الخام ( ذهبها ) من مناجم الطبيعة مباشرة بل إكتفى بصياغة صور شعرية هايكوية لصور فوتوغرافية سبق وأن إلتقطها مصور فوتوغرافي ماهر وليس شاعر هايكو وعرضها على شاشة الفيسبوك !

إذا كان أخي الحبيب الهايكوي المبدع - سعد - قد فعل ذلك حقا ويريد أن يخوض أو يفتح أبواب ونوافذ تجربة جديدة في كتابة الهايكو بإستخدام محتويات وسائل التواصل الإجتماعي كمادة أولية لصياغة الهايكو فلا أحد بطبيعة الحال يستطيع أن يمنعه أو يقف ضد رغبته وإجتهاده ولكنني ومن دافع محبتي التي يعرفها صديقي الحميم - سعد - أهمس في إذنه وأقول له :
أريدك يا صديقي العزيز أن تبقى كعهدي بك وكما عرفتك دائما المصور الهايكوي المبدع الأول لعجائب الطبيعة بعد أن خلقها الباري سبحانه وليس الثاني ، أي أريد لهايكواتك الجميلة الملتقطة مباشرة وببراعة من مشاهد الطبيعة أن تتحول إلى صور شعرية مدهشة على شاشة وجداننا تحرك فينا عواطفنا فننفعل ونندهش ونفرح وربما ننصدم فنبكي وننحب أو نبقى صامتين فاغرين أفواهنا من شدة الصدمة ! .
لقد سبق لي أن تحدثت وطرحت وجهة نظري هذه مع سيدة أكن لها كل الإحترام كتبت هايكوات متخيلة ( أي من صنع خيالها ) لم تشاهدها في الطبيعة التي تعيش فيها وكان ردها : -
لماذا لا يحق لي ذلك ، وإن أكثر الذين يكتبون شعر الهايكو لا يلتقطون هذه الهايكوات من مشاهد الطبيعة بل هي هايكوات من صنع مخيلتهم ورؤاهم الشعرية !!!
لا أدعي هنا أن أخي الشاعر المرهف القدير - سعد - يكتب لنا هايكوات من وحي مخيلته الشعرية لا أبدا لأني أعرفه جيدا وقرأت أغلب هايكواته التي كتبها ونشرها وأعرف مكانته وتجربته الطليعية على الصعيد المحلي العراقي والعربي في كتابة الهايكو ولكن الخوض بهذه التجربة أعني إستخدام محتويات وسائل التواصل الإجتماعي كالفيسبوك مثلا لكتابة الهايكو فيه الكثير من المغامرة لأنها تسلب شاعر الهايكو الريادة وقصب السبق كونه (( المبدع الأول والصائغ لهذا الهايكو )) ويخسر أحقيته وملكيته الفكرية الإبداعية على الصعيدين المعنوي والحقوقي لأن الذي يذهب إلى الغابة في فصول السنة المختلفة ويشاهد عجائب الطبيعة أو الذي يتجول في الحقول والسهوب في الليالي المقمرة أو الذي يزور معسكرات النازحين في الشتاء في خيامهم المهترئة ويشاهد المأساة ويتحسس عمق الجريمة غير الذي يجلس خلف شاشة الفيسبوك ويحول الصور وأفلام الفديو الى هايكوات !.

- 8 -
عشب ينمو
على جلدها المتحجر
سلحفاة ميتة

أعجبني هذا الهايكو كثيرا وتمنيت لو أن أخي المبدع - سعد - إستخدم كلمة ( ترسها ) وليس ( جلدها ) لأن الحيوانات البحرية عادة وبالأخص الرخويات و البرمائيات بعد أن تنفق تترك أصدافها وقواقعها كمتحجرات كلسية على الصخور أو في الرمال وأظن أن السلاحف تترك ( تروسها ) لأن اللحم والجلد يهتريء بمرور الزمن أو يأكله النمل أو الطيور الجارحة وكذلك تمنيت لو أنه إستخدم كلمة ( نافقة ) وليس ( ميتة ) لأن الحيوانات لا تموت بل تنفق والإنسان هو الذي يموت وهذا التعبير اللغوي شائع ومعروف ليس في اللغة العربية وحدها بل في الكثير من اللغات الأجنبية ربما إكراما للإنسان بعدم مساواته بالحيوانات.

عشب ينمو
على ترسها المتحجر
سلحفاة نافقة

أرجو منك أخي الحبيب - سعد - أن تتقبل ملاحظاتي بصدرك الرحب الذي يسع لكل الأفكار والإجتهادات وفي النهاية هي مجرد إجتهادات وأفكار ربما تكون غير صائبة وتصححها لي .

دمت بوهج وألق وإبداع شعري دائم.
دمت بصحة دائمة وعافية تامة.
دمت برعاية الله وحفظه

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

{ إن الصديق العزيز - سعد - في محاولته هذه يجرب إلتقاط هايكواته من شاشة - الفيسبوك - أي من صور ملونة لمشاهد
طبيعية حقيقية وغير متخيلة تم إلتقاطها ببراعة بعدسة مصور فوتوغرافي ماهر أو من أفلام فيديو قصيرة.
(( هايكوات الراعي النائم بالفيسبوك )) :-
عنوان هذه الهايكوات يوحي ( أو على الأقل هكذا فهمت أنا وأتمنى أن أكون مخطئا )
بأن صائغ هذه الهايكوات لم يجلب مادتها الخام ( ذهبها ) من مناجم الطبيعة مباشرة
بل إكتفى بصياغة صور شعرية هايكوية لصور فوتوغرافية سبق وأن إلتقطها مصور
فوتوغرافي ماهر وليس شاعر هايكو وعرضها على شاشة الفيسبوك ! }

الاخ والصديق الاديب حسين السوداني
سلاماً ومحبّة
في البدء اود ان اشكرك على تعليقك المديد هذا
وكذلك اشكرك على البعض من ملاحظاتك واشاراتك
وأود أن اقول لك بكل بساطة وايجاز :
ان الغريب والعجيب في بعض مفاصل تعليقك منذ بدايته ؛ هو انك وبكل وضوح وصراحة ،
هو انك كنتَ قد بنيت تصوراتك ودوّنت ملاحظاتك إنطلاقاً من فكرة وهمية وليس لها
اية اسس ثقافية وفكرية وعلمية ورؤيوية ، وإنّما انت اعتقدتها ، ومن ثم صدَّقتها ، وكتبتَ على اساسها
تعليقك الوهمي الناعم من الخارج والملغوم من الداخل .
وياعزيزي استاذ حسين : انا اريد أَن اهمس لك بكل صدق ويقين ودراية ، ان تشبثك بطرح ملاحظاتك
استناداً على عنوان هايكواتي هذه وهو { هايكوات الراعي النائم في الفيسبوك } ،
فقد كان للاسف يفتقد الى الوعي النقدي العميق والرؤية الذوقية وجوهر شعر الهايكو
وآليات وجماليات بنيته النصية سواءً الكلاسيكية او الحداثوية . حيث انك قد نظرت الى عنوان الهايكوات
نظرة سطحية ، وليس بوصفه ، اي العنوان ، هو " ثُريّا النصوص " و " عتبة النصوص
" حسب " رولان بارت "و"جينت " وغيرهما من النقاد والمُنظّرين العباقرة
الذين اشتغلوا بوعي وعمق عاليين على العنونة وجوهرها وبنيتها وفلسفتها .
وكذلك فان عنوا هايكواتي فيه نحت لغوي وإنزياح مُضمر، أرى ان حضرتك
لم تستطع معرفته وفك شفراته .
على اية حال : أُكرر شكري وتقديري لك عزيزي الاستاذ حسين
دمتَ بخير وعافية وألق
نحن بإنتظار نصوصك وتراجمك الجديدة ، فقد افتقدناك وغيابك قد طال علينا
إبقَ بخير اخي العزيز .

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

ذئبٌ صحراوي
يَلْتَهمُ خرافَهُ بوحشية
راعٍ نائمٌ بـ " الفيسبوك "

الشاعر البابلي المرهف سعد جاسم
ودّاً ودّا

مصادفة جميلة أن الشاعر والمترجم الصديق حسين السوداني علّق على نقطة مهمة ما زالت بحاجة الى حوار
وتقريب آراء ومن هنا فإن تعليقي هذا هو تحية للشاعر سعد جاسم بمناسبة هذا السرب الهايكوي الرقيق
وفي البداية أود القول أنني أيضاً معجب بهايكو سعد الذي خص به السلحفاة ولكنني سأركز على الهايكو
العاشر في تعليقي هذا .
لا أحتاج في الحوار مع الشاعر حسين السوداني أن أستعرض البديهيات لأن السوداني يعرف الهايكو وجهاً
وقفى وباطناً وظاهراً لهذا سأبدأ بالنقطة التي أثارها في تعليقه وخلاصتها : من يكتب الهايكو يجب أن يقتنص
كوّاته من الطبيعة مباشرة وهذا الرأي بلا شك ينم عن حب ومعرفة بالهايكو الكلاسيكي ولكنْ
ألا يرى صديقي حسين ان الهايكو تغيّر لأسباب زمنية ومكانية ولغوية ؟ وحتى في اليابان المعاصر الآن
لا يكتبون الهايكو كما كتبه باشو وإيسا إلاّ بعض المحافظين ويزداد الإختلاف وضوحاً حين يغادر الهايكو
زمانه الكلاسيكي الى العصر الحالي ويحل خارج اليابان وسبق لي أن ذكرت في مقالة قديمة أن الهايكو المعاصر
ليس هايكو خالصاً إلاّ نادراً فقد تحوّل على يد جيوش من شعراء الهايكو في العالم المعاصر الى هايكو مديني
أي هايكو يكتبه شعراء يعيشون في غابات من الطابوق , انه هايكو ابن بيئة جديدة وأنت تعرف كم يرتبط الهايكو
بالبيئة وحين تتغير البيئة يتغير معها الكثير من ثوابت النظرة الأولى التي صنعت المثال الكلاسيكي ويغدو الإصرار
على تقليد الأصل ميلاً عقائدياً أكثر منه واقعياً وإلاّ فإن الهايكو المديني هو الهايكو المعاصر المكتوب في جميع
أنحاء العالم وهو هايكو يحاكي الهايكو الأمريكي الأوربي قبل أن يحاكي الأصل الياباني بدليل قبولنا جميعاً بالشكل
الثلاثي للأسطر وقبولنا ذلك التداخل بين السينريو والهايكو الذي صار شائعاً ومع ذلك فنحن نطلق تسمية هايكو
على السينريو والهايكو معاً وكذلك نقول هايكو على كل قصيدة ثلاثية تلتزم بشيء من قالب الهايكو فإذا جاءت
الخاتمة تفجيرية للمعنى فرحنا وقلنا آ ها هذا هايكو .
نعم مشاهدة جرادة تنط في حديقة بيتك هو تجربة حقيقية أيضاً ولكنها ليست ذات التجربة التي يعيشها شاعر يلتقط
نفس اللقطة في الريف أو في البراري والهايكو الكلاسيكي في رأيي لم يكن هايكو مدينة بل هو هايكو ريف ما قبل
الصناعة في اليابان ومن هنا فعلينا أن نكتب هايكو معاصر دون أوهام المطابقة او الحذو حذو الهايكو الكلاسيكي
ولمَ لا يستفيد الشاعر من الشبكة العنكبوتية ؟ إنها في رأيي بيئة نافعة وتمنح الكثير فلولا تقنيات التصوير الحديثة
لم يكن الشاعر الحديث بقادر على مشاهدة عالم الحيوان والنبات والطبيعة بشكل موسّع بانورامي , هل شاهد إيسا ملايين
الفراشات في غابة أو مدينة ؟ هل يعرف إيسا عن عالم البحار شيئاً كما نعرف نحن ؟ لا بالتأكيد .
كل ما يدخل الحواس تجربة فإذا شاهدت الحوت العنبر في يوتيوب فإنني سأكون له صورة حقيقية في ذهني وسأسمع
حتى صوته ومن هنا فإن الشبكة العنكبوتية تعطيني شيئاً من الواقع أي تشبع حاستين على الأقل فإذا كتب شاعر هايكو
عن زهرة سوداء شاهدها في الإنترتيت فما المانع إذا استوفى الهايكو الذي يكتبه جميع الشروط المطلوبة ؟
الهايكو خارج زمنه الأصلي وبيئته الأولى غير معني بشيء سوى أن يثير الدهشة , سوى أن يكون هايكو يمتلك مواصفات
الهايكو الحقيقي أي أن الهايكو قد اصبح الآن شعراً ذا مواصفات تقنية معروفة فمن حافظ على تلك المواصفات اندرج ما
يكتبه تحت تسميية هايكو .
الفيس بوك الذي ذكره سعد جاسم في واحد من كواته هو في الحقيقة أجمل شبّاك أو نافذة يطل منها الهايكو على قرائه .
سعد جاسم
حسين السوداني
دمتما في صحة وإبداع وهايكو وأمان

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

{ الهايكو خارج زمنه الأصلي وبيئته الأولى غير معني بشيء سوى أن يثير الدهشة ,
سوى أن يكون هايكو يمتلك مواصفات
الهايكو الحقيقي أي أن الهايكو قد اصبح الآن شعراً ذا مواصفات تقنية معروفة
فمن حافظ على تلك المواصفات اندرج ما
يكتبه تحت تسميية هايكو .
الفيس بوك الذي ذكره سعد جاسم في واحد من كواته
هو في الحقيقة أجمل شبّاك أو نافذة يطل منها الهايكو على قرائه . }

اخي الشاعر الرائي : جمال مصطفى
سلاماً ومحبّة

شكراً عميقاً لك اخي جمال على مداخلتك وانتباهاتك ووجهات نظرك المهمة والجوهرية
التي أضأت فيها واحدة من اهم القضايا التي تخص شعر الهايكو ، الا وهي قضية أحقية قيام " الهايكست "
او الشاعر المهتم والمنهمك بكتابة النص الهايكوي في الاستفادة من الشبكة العنكبوتية
التي هي في رأيك ورأيي بيئة نافعة وتمنح الكثير على حدّ قولك اخي جمال .
ولا يسعني سوى ان أُعلن لك بغبطة وفرح : انك قد قلت كل مايجول في صدري ومخيلتي وأعماقي
وما اريد ان اقوله بالضبط بشأن قضية استثمار الشاعر الهايكوي لكل المصادر والتقنيات الحديثة .

دمتَ بعافية وشاعر وابداع اخي جمال الغالي .

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

معذرة
وردت كلمة قفى بهذه الصيغة في تعليقي والصحيح بقفا ,
اكرر اعتذاري

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز المبدع

سعد جاسم.

ثلجٌ قاسٍ
أَحلامُ أَطفالِ المُخَيَّمات
مواقدُ من جمر

هذه الومضة او اللقطة وما توحي به

وما تومي اليه تعادلُ قصيدةً كاملة.

أحسنت َ قنصَ المشاهدِ من عمق

المأساة.

دمْتَ مبدعاً

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الشاعر المبدع :
الدكتور مصطفى علي
تحياتي والورد

أكبر من الشكر ... اقصى من المحبة
أُزجيهما لحضرتك الكريمة تقديراً لانطباعك الرصين
حول هايكواتي هذه

اتمناكَ دائماً بخير وعافية وابداع

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

بلحيةٍ بيضاءَ مُتَجَهِّمَة

يُداهمُنا بمخالبهِ الجارحة

شتاءُ العالمِ القاسي
ـــــــــ
سلمتَ وأنت تنشد معزوفة الحرف
والعجيب في هذا الحرف أنه أوصلك بحنكته وجبروته أن تصف اللحية بكونها متجهمة !!
فماذا سنقول عن ملامح الوجه إذن !؟
ربما قلنا في المستقبل بدلاً من: سأحلْق لحيتي ،، سنقول: سأحلْق ملامحي !!
محبة وإعجاب

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الشاعر النعناعي المتألق : سامي العامري
سلاماً ومحبة

هالات من النور والسرور لك ،
إحتفاءً بإنطباعك الرائع عن هايكواتي
ولا تتصور مدى بهجتني بانتباهتك حول استخدامي لمجموعة من الانزياحات
واهتمامي بتوليد الصور الشعرية من اجل انجاز نص هايكوي وختلف ومغاير

لك الشكر والمحبة ابا السوم الشاعر المبدع

سعد جاسم
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5610 المصادف: 2022-01-14 03:18:21


Share on Myspace