 ترجمات أدبية

حين لا تكونين هنا

عامر كامل السامرائيللشاعر اليوناني: يانيس ريتسوس

ترجمها عن المجريّة: عامر كامل السامرائي


حين لا تكونين هنا، لا أدري أين أنا. الدار تفرغ.

تريد الستائر أن تفرَّ من النافذة.

على المنضدة مفاتيح، وعلى الأرض حقائب

نُسِيتْ مفتوحة لرحلاتٍ قديمة، بملابس ٍ غريبة -

لوازمٌ لفرقة مسرحيّة: كانت لامعة، ثم اختفت

فذاتِ ليلةٍ انتحرت نجمة الفرقة الجميلة على خشبة المسرح.

حين تكونين بعيدة، هناك في الشارع جنود يركضون. ونساء تصرخ.

حمالو النقالات يأتون، يتوقفون. فِرَقُ الإنقاذ بزيّ أبيض، يُلملِمون الجرحى من على الإسفلت، ويحملونني أنا أيضاً.

يأخذونني إلى مستشفى بلا أسرة. أُغمض عيني، مثل طفل محاط بالأبيض المُميت.

ممرضة تبقى في الحديقة، قرب النافورة، تنحني لتجمع زهوراً بيضاء، رُبَما نفضتها الرِّيحُ عن شجرة سَنط.

ثُمَ فجأة - يُفتحُ البابُ، فتدخلينَ ومعكِ سلَّة: فتفوح منها رائحة الكمثرى الناضجة.

"أنائمٌ أنتَ؟" يسألُني صوتكِ. " أنمتَ وحدكَ؟ ألمْ تنتظرْني؟"

أفتحُ عيني، ها هو الدار، وها أنا هنا.

والكرسيِّان الأحمران، وعلبة كبريت على المنضدة.

آه، الضوء الأبيض الناصع. آه، الحب-الحب، دمٌ أحمر!

***

 

..........................

نبذة عن حياة الشاعر:

تجدونها في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة: يانيس ريتسوس

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (37)

This comment was minimized by the moderator on the site

نهارك خيرات ومسرّات أيها العامر
"حين لا تكونين هنا، لا أدري أين أنا. الدار تفرغ."
مدخل القصيدة هذا ، حكاية أو " قصة الومضة" هكذا قرأته لشدة أعجابي به.
"أنائمٌ أنتَ؟" يسألُني صوتكِ. "
لم يقل تسالين، بل يسألني صوتكِ، وهنا عمق مفهوم الغياب
-----------------------
نص راقٍ واختيار جميل جداً
سلمت وأبدعت مترجمنا العزيز

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

أسعد الله صباحكِ عزيزتي الشاعرة ذكرى لعيبي

شكراً لهذه القراءة العميقة. الانتباه إلى مثل هذه الكلمة أثناء القراءة يدل على إدراك حقيقي لمعناها وأبعاد المشاعر التي تلفها..

دمتِ بخير وعافية وكثير من السعادة

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

حين لا تكونين هنا، لا أدري أين أنا. الدار تفرغ.

تريد الستائر أن تفرَّ من النافذة.

على المنضدة مفاتيح، وعلى الأرض حقائب

المترجم البارع العزيز عامر السامرائي

كثير من الناس يتشابهون في الاحاسيس ولكن يخذلهم التعبير عنها، وهنا يبرز دور الشاعر.

هذا المقطع الذي اخترته اعجبني جدا وذكرني بحالة مماثلة مررت بها قبل 30 عاما، لهذا تفاعلت مع هذه القصيدة بكل احاسيسي.

ترجمة متقنة كعادتك، تضع فيها كل مشاعرك في موازاة مشاعر كاتبها.

دمت متألقا ايها الحبيب عامر

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي العزيز عادل الحنظل

عندما تعيث بنا مشاعر الحزن، لا يلبث المهمومون بها إلا أن يكونوا كالسكارى يترنحون يمينا وشمالا وهم على وشك السقوط في هوة الشقاء، فلا منقذ لهم سوى الشعر..أو الترجمة..

دمت أخي الحبيب عادل بكل خير وعافية وعطاء مستمر

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ العزيز والمت رجم القدير عامر
ترجمة محترمة جداً برعت فيها بحق , بتصوير الحلم السريالي الغريب . نتيجة غياب عشيقته في البيت , ليغفو بالحلم السريالي ولكن عندما يفيق من غفوته يجد نفسه في البيت , ونفس الاشياء التي تركها قبل غفوة الحلم . ذلك يهتف بحق ان الحب . الحب بدم احمر ! , وبرعت في الترجمة بتصويره بشفافية مترجم متمكن . هذه القصيدة قرأتها عدة مرات سابقاً وهي تدل على براعة الشاعر يانس ريتسوس في التصوير الحلم السريالي بالتركيز المكثف . والترجمة برعت بذلك , مع بعض لا اقول هفوات وانما تصريف في الترجمة . مثلاً في ( تريد الستائر أن تفرَّ من النافذة. ) بينما في النص يذكر بان الستائر ( جاءت بفعل / ανεμιζουν / ترفرف / تلوح خارج النافذة ) والثانية حول ( مثل طفل محاط بالأبيض المُميت. ) جاء في القصيدة الابيض الخطير او المخيف ( επικινουν ασπρο ) مع ذلك برعت في الترجمة بحق . واتمنى ان تكون هذه القصيدة المترجمة ضمن كتابك المترجم الذي تنوي اصداره .
ودمت بارعاً في ترجمة قصائد الشاعر يانس ريتسوس
ودمت بخير وعافية

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي العزيز جمعة عبدالله

أشكرك جداً على جميل إطرائك وعلى توضيحاتك فيما يخص النص في الأصل اليوناني.
وكما تعلم أخي جمعة فأن ترجمتي مرتبطة بالنص المُترجم إلى المجرية. وقد راجعت النص بعد تعليقك..
فأما جملة (تريد الستائر أن تفرَّ من النافذة) فأنا ترجمته هكذا كما تصورته باللغة المجرية.. وكما ذكرت سابقاً فالمترجم ليس عبداً للنص ولا عبداً لكاتب النص، وإنما له مخيلته أيضاً وهذا من حقه إذا أراد الإبداع. فينبغي علينا كمترجمين الاهتمام بالمعنى والصورة الشعرية وليس بالمفردات اللغوية.
وهذا ينطبق أيضاً على كلمة (الأبيض الخطير أو المخيف) فقد جاءت نفسها في النص المجري الموضوع أمامي (الأبيض المخيف)، وقد ترجمتها في أول مسودة ب (الأبيض المفزع)، ولكن أثناء مراجعتي للنص غيرتها إلى (الأبيض المميت). وأظنني سأعيد استبدالها بكلمة (المفزع)..

حقيقة أنا لا أريد أن أقع في نفس المطب وأرتكب نفس الهفوة التي يقع فيها الكثير من مترجمي الأدب في فشلهم في أن يكونوا "طبيعيين" في التعبير. نحن أخي جمعة لا نريد أن نجعل القارئ العربي يعلم تماماً أن ما نقوم به ليس إلا ترجمة ...

لقد أخذت بنصيحة الأخ الشاعر جمال مصطفى حين قال لي في إحدى تعليقاته مشكوراً: "لا ينبغي للمترجم أن يبحث عن عبارات مرادفة لا يستخدمها القارئون لهذه الترجمة في لغاتهم"..

دمتَ بخير وعافية أخي جمعة وبانتظار بقية ترجمتك "سوناتا ضوء القمر"

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ العزيز عامر
الامر يعود لك انت المترجم . واعطيت رأيي بالترجمة البارعة , وهي مطابقة ولكن بشكل طفيف جداً عن النص وهذه مسألة عادية في الترجمة وبراعة المترجم , والفرق الترجمة من اللغة الام عن ترجمة من اللغة الثالثة . وتقول لا يمكن للمترجم ان يكون عبداً للنص او الكاتب وهذا حقك المشروع , ولكن كاتب النص الشعري استخدم فعل ترفرف , ترفرف الستائر خارج النافذة . الجملة الثانية اتفق معك في التبديل الابيض المفزع . او الابيض المخيف . واقول بأني مطلع على اسلوبية شعر يانس يتسوس ان يقفل القصيدة بالقفلة المدهشة : وجاءت الجملة الاخيرة كالاتي بلغتها الاصلية :
Ω κατάλευκο φως, ω κόκκινο αίμα, αγάπη, αγάπη
الحرف اليوناني . Ω بالحرف الكبير تعني ( يا ) في بداية الجملة , وفي وسط الجملة تكون ( يا ) نفسها بحرف صغير . ω . وتعني الجملة :
يا الضوء الابيض . يا الدم الاحمر . الحب . الحب
لو انا ترجمتها طالما المقاطع الشعرية في الديوان الشعري , بدون عناوين لاخترت عنوان : الحلم السريالي في الحب . طالما المشهد هو حلم نتيجة غياب عشيقته عن البيت .
مع هذه الهنات الطفيفة تبقى الترجمة رائعة ومحترمة
تحياتي الاخوية

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي العزيز جمعة

شكراً للمتابعة والتعقيب..

يقول المُفكر ادواردس: " ننتظر من المُترجم أن يُعبر أو ينقل لنا صدقاً حقيقياً تقريبياً في الترجمة ... وكل ما نريد الحصول عليه هو نفس أصدق إحساس ممكن للنص الأصلي. ويجب أن تصل إلينا السمات والمواقف والانعكاسات بنفس الشكل الذي كانت عليه في ذهن المؤلف وقلبه، وليس من الضروري أن يتم ذلك بالدقة التي انطلقت بها من فمه ".

أنا أتفق مع هذا القول تماماً..

وطالما النص الأصل في اليونانية معك فياليت لو تترجمه لكي أستطيع أن أطلع على هناتي وأحاول تصحيحها قبل نشر المجموعة..

أما عن عنوان النص فأظن أن النص كله لا يمت بأي صلة للسريالية فالشاعر انيس ريتسوس رجل عقائدي وعملي ولا يؤمن بسريالية النص، فهو يكتب عن الحقيقة وعن الواقع الذي يعيشه هو وشعبه، وهو ناضل وأفنى حياته من أجل ذلك.
والقصيدة هذه بالذات ليست حلماً ابداً..وقد نوه إلى ذلك الصديق قيس لطيف عندما قال : "أن إنتحار نجمة الفرقة الجميلة
على خشبة ( المسرح ) له ألف معنى ومعنى !"

فقد تكون هذه الصورة تعبيراً عن أنتحار الكلمة أو للثقافة أو حتى للحرية نفسها..ألم يؤمن ريتسوس بكلمة لينين عندما قال: أعطيني مسرحاً أعطيك شعباً مثقفاً ؟
نصوص ريتسوس كلها واقعية وبعيدة جداً عن السريالية. لقد حلم الشاعر بالحرية فعلاً، ولكن أحلامه ترجمها بطريقة شعرية وبنظرة ثاقبة للواقع المرير الذي كان يعيشه هو وشعبه.. يقول في إحدى قصائده :

في الريح العاتية
فوق في الأعالي
النوارس الناصعة البياض تحلق
إنها الحرية.

عندما يقول في هذه القصيدة : حين تكونين بعيدة، هناك في الشارع جنود يركضون. ونساء تصرخ.
حمالو النقالات يأتون، يتوقفون. فِرَقُ الإنقاذ بزيّ أبيض، يُلملِمون الجرحى من على الإسفلت، ويحملونني أنا أيضاً.


هو لا يتكلم عن حلم رآه في المنام، وإنما عن واقع حقيقي... أستطيع أن أتخيل المنظر وأنا اقرأ وأترجم هذه العبارات أن الشاعر يقف عند النافذ ويتطلع إلى الشاعر يرى جنود يركضون (ربما هناك ثورة) نساء تصرخ (من هول المنظر والرعب) فيأتون حمالو النقالات (الإسعاف) وهنا يتمنى الشاعر لو كان هو نفسه معهم فيقول : "ويحملونني أنا أيضاً".. الخ.. هكذا أستطيع قراءة النص من خلال فهمي لمعاناة ريتسوس الطويلة..

يمكنك أن تمسك بي - هكذا قال.
يمكنك أن تسجنني
أو أن تقتلني
ولكن هل يمكنك أن تمسك بذلك الطير؟
أو بالهواء الذي أُخفيه
تحت أظفري؟


ريتسوس ليس سريالياً أخي جمعة..ولا يريد أشعال الشهوة في قراء شعره حتى وأن كان عنوان مجموعته هذه ايروتيكا. أنا أختلف إلى قصائد ريتسوس أقرأها وأترجمها حتى وإن كانت من لغة ثانية أو ثالثة لأنال منها ما أحب أن أنال من قوة ورصانة في التعبير واختزال شديد لصور كثيرة في جملة واحدة..
عندما اترجم لريتسوس أشعر إنه يستحق إحياء قصائده من جديد بطريقة تليق بروحه..

دمتَ أخي جمعة بخير وأشكرك حقاً على المتابعة

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز عامر
لا خلاف في قول اودنيس وانت نقلت او ترجمت القصيدة بصدق الاحساس بهذه الترجمة المبدعة والرائعة . والشاعر يانس ريتسوس شاعر واقعي ثوري . وللعلم ظل حتى آخر لحظات من عمره شيوعياً وله قصائد في تمجيد حزبه , يلقها في مهرجنات الحزب التي تحضرها الاف في ساحات واسعة واحرص على حضورها لكي الاحظ ردود الفعل الجماهيري . ليس شاعراً سريالياً على مقطع واحد من اكثر 60 ديوان شعري , وانما الحلم السريالي لكي يدلل على قيمة الحب العظيمة حين يغيب محبوبه . لذلك اناقش القصيدة من ترجمتك المحترمة والرائعة . حين تدخل عليه محبوبته تقل :
"أنائمٌ أنتَ؟" يسألُني صوتكِ. " أنمتَ وحدكَ؟ ألمْ تنتظرْني؟"
ماذا يعني ؟ ثم يفتح عينيه :
أفتحُ عيني، ها هو الدار، وها أنا هنا؟ .
والتأكيد الاكثر بأنه كان في البيت وليس خارج البيت . بأن الاشياء التي تركها في البيت هي نفسها باقية :
والكرسيِّان الأحمران، وعلبة كبريت على المنضدة.
كل هذه الدلائل وتقل بأنه ليس حلماً وانما ثورة . في ديوان ايروتيكي؟ , هل نقول ان الشاعر يانس ريتسوس ايروتيكي أو ايروسي ( الايروتيكية والايروسية نفس المعنى من آله الحب والزواج أيرو ) لا ياعزيزي لا نحكم على قصيدة واحدة ولا على ديوان واحد . ان الشاعر يانس ريتسوس تناول كل الاتجاهات الشعرية والادبية بما فيها الواقعية الاشتراكية . ولكن الصفة الطاغية على شعره هو الشعر السياسي الملتزم بنضال الشعب . ثم تنتهي القصيدة بالقفلة لم تشير لها رغم اني نقلتها باللغة اليونانية , وجاءت ترجمتك :
آه، الضوء الأبيض الناصع. آه، الحب-الحب، دمٌ أحمر!
بينما في القصيدة حتى فصلتها في التعليق السابق كلمة كلمة . جاءت بهذه الصيغة :
يا الضوء الابيض . يا الدم الاحمر . الحب . الحب .
وهنا روعة القفلة في القصيدة اللون الابيض واللون الاحمر في الحب , يملك معنى عميق في الحب ودلالاته .
عزيزي ترجمتك محترمة جداً ورائعة , لهذا السبب لم اترجمها . ولكن من حقي ان ابدأ رأيي من نص القصيدة من لغتها الام , لو كانت هناك هفوات تؤثر على القصيدة لذكرتها , ولكن لاتوجد هفوات ماعدا التي ذكرتها في الملاحظات . ومن حقك ان تأخذ بها أو لا , بدون اخذ الموضع الى نقاشات خارج القصيدة , لو كانت ترجمتك لم ترتقي الى مستوى القصيدة , لقتها لك وترجمتها ونشرتها , لكن اظل ان اقول للمرة الاف حتى تصدق , بان الترجمة رائعة وشفافة
تحياتي الاخوية

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي العزيز جمعة

أنا لا أدافع هنا عن ترجمتي، لقد اشدت بها مشكوراً في الكثير من التعليقات.. أنا فقط أناقش موضوع النص..
أنا لم أقل أن الشاعر كان في الشارع، وإنما قلت: أن الشاعر يقف عند النافذ ويتطلع إلى الشارع... أي إنه في الغرفة أو في أي البيت أو أي مكان آخر..
أما المقطع "أنائمٌ أنتَ؟" يسألُني صوتكِ. " أنمتَ وحدكَ؟ ألمْ تنتظرْني؟" الذي سألت ماذا يعني؟ فليس بالضرورة ابداً أن يكون الشاعر نائما وإنما قد يكون تكملة لما كان يتخيل وهو واقف عند النافذة، ويفتح الباب وتقطع عليه سلسلة أفكاره، وهذا يحدث للجميع وخاصة من يتملكه خيال الشعر..

أما عن نهاية القصيدة التي فصلتها كما جاءت باليونانية هكذا:
يا الضوء الابيض . يا الدم الاحمر . الحب . الحب .

فأنا شخصياً لا أرى فيها أي شاعرية حتى وأن كان كاتبها ريتسوس بعظمته..

حرف النداء يا ليس له أي دلالة..ثم يأتي بعده الضوء معرفا، وكذلك الدم..

لو كنت أعرف اليونانية لترجمتها هكذا :
يا للضوء الأبيض، يا للدم الأحمر...يا للحب، ياللحب..

كلنا يعرف بأن اللون الأبيض يدل على السلام والأحمر على الدم الذي يراق من أجل الحرية والاستقلال، هكذا فهمناه من خلال أعلام الدول أيضاً..وأظن هذا ما يرمز له ريتسوس..فليس هناك أي رابط بين اللون الأبيض واللون الأحمر والحب إلا اللهم لون القلب الذي نراه اليوم ممثلا بايقونات الحب ❤️.

وتكرار كلمة الحب مرتين على نفس وتيرة الضوء الأبيض والدم الأحمر قد يرمز له بحبه للسلام وللحرية..

هذا النص بأعتقادي مفتوح لتأويلات عديدة..

شكراً من جديد لملاحظاتك فربما نهاية القصيدة تحتاج مني لأعادة صياغة..

تقبل بالغ احترامي وتقديري أخي جمعة

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

ممرضة تبقى في الحديقة، قرب النافورة، تنحني لتجمع زهوراً بيضاء، رُبَما نفضتها الرِّيحُ عن شجرة سَنط.

الشاعر والاخ القدير ا.عامر السامرائي طاب يومكم بالخير والبركة
نص معبر عن حالة الوحدة التي يعيشها الإنسان او الخوف من الوحدة التي تعشعش داخله، ترجمها الشاعر على هيئة حلم وياله من حلم تكثفت به المشاعر الإنسانية ووصلت ذروتها ،فالشاعر جعل الحالم ينتبه إلى أمور شتى تحدث خارجا تلك الامور شدت انتباهه لانه كان وحيدا والا لماانتبه لها اصلا وتلك حقيقة صاغها الشاعر بمنتهى الروعة
واما المقطع الذي اقتبسته فهو جوهرة التاج للقصيدة يمثل الحياة والموت في آن واحد وقد استحضر الشاعر عدة رموز كالممرضة ،الحديقة ،النافورة كناية عن الحياة والأزهار البيضاء كناية عن الارواح..
وحقيقة الأمر النص اكثر من رائع ومكتنز بالصور
اختيار موفق وترجمة رائعة
وفقكم الله اخونا القدير
ودمتم بخير وامان

مريم لطفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخت الفاضلة الشاعرة والمترجمة القديرة مريم لطفي

تحية ملؤها التقدير والأحترام

جزيل الشكر والامتنان على مرورك وعلى القراءة المستفيضة للنص. مما لا شك فيه أن الشعر يأوله القارئ حسبما يوحي له النص وفي ظني حسب التراكمات الحسية عند القارئ..

من خلال قرائتي لقصائدك وترجماتك أتضح لي أنك قريبة جداً من الطبيعة وتؤمنين بقوة التفكير الإيجابي (وهذا ما أنا عليه أيضاً).. لذلك تجدين روحك منجذبة للصور القريبة مما تحبين "ممرضة تبقى في الحديقة، قرب النافورة، تنحني لتجمع زهوراً بيضاء، رُبَما نفضتها الرِّيحُ عن شجرة سَنط.".. نعم هذه صورة في غاية الجمال عندما تكون الأرض خضراء وفي وسطها شجرة سنط (أكاسيا) وقد أحاطت بجذعها المتين زهور بيضاء صغيرة..

في ظني أن الشاعر يتكلم عن واقع حقيقي..فعندما يكون وحيداً تداهمه كل تلك الصور والأحاسيس. بينما عندما يُفتح الباب ويدخل ذلك الضوء الساطع يشعر بالحرية المطلقة التي تعني الحب أيضاً..

دمتِ بخير وعافية وعطاء مستمر أختي الفاضلة مريم

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

حين تكونين بعيدة ... جنود يركضون ونساء تصرخ
حمالو النقالات يأتون ، يلملمون الجرحى من على الإسفلت ..
الدار تفرغ
الستائر تتلوى وتفر
حقائب مفتوحة على النسيان .. حتى لوازم الفرقة ، أختفت ! ومفاتيح تنتظر
ثم ... يفتح الباب ، فتدخلين
أفتح عيني : ها هو الدار لايزال شامخاً ، والضوء الأبيض الدافق مازال يغمرنا بالحب والحياة ، والصوت .
فمن تكون ؟
........
من هي ؟
أحيي فيك جمال الاختيار، وعمق المعنى صديقي الأثير عامر

قيس لطيف
This comment was minimized by the moderator on the site

أضيف .. أن إنتحار نجمة الفرقة الجميلة
على خشبة ( المسرح ) له ألف معنى ومعنى !

قيس لطيف
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي العزيز قيس

تحية محبة واعتزاز

هذا النص لا ينتهي عند تأويل واحد، فهو يفتح أفاق كثيرة للقارئ ويجعله يتأمل صوراً عديدة..

من تكون هي ؟ هل الحبيبة، الزوجة ؟ أم الزوجة الحبيبة التي توازي الحرية نفسها؟

هل الغرفة أو الدار هو الوطن نفسه ؟
أم أنتحار نجمة الفرقة الجميلة هو قتل للصوت وللثقافة ؟

أشكر تفاعلك مع النص صديقي..
أعرف مشاعرك وأعرف ماذا تريد أن تقول

دمت بخير وعافية صديقي

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

"آه، الضوء الأبيض الناصع. آه، الحب-الحب، دمٌ أحمر!"

العالم الذي تهدينا أيها العامرالمبدع ترجمة واختيارا، عالم فسيح لأن مخيلة ريتسوس المتوسطية مليئة بشخوص تمرح بعاطفة لا تحد،
لا أدري لماذا صاحبتني وأنا اقرأ نصك جملة لدوستويفسكي: "لي أنا الخيال ولك أنت الواقع"
لأن العالم الشعري هو الأجدر بالحياة، العالم الذي ينتصر فيه الأبيض الناصع و الدم الأحمر،
ما أجمل هذه الكلمات:
"حين تكونين بعيدة، هناك في الشارع جنود يركضون. ونساء تصرخ."

حقيقة أخي عامر، قراءة هذا النص كان محور يومي هذا، عدت إليه مرارا ولم ارتو بعد من شاعريته الذي حملت لنا بشفافية بارعة.
فرحت وأنا اقرأ تعليق أخي جمعة الذي تحدث عن كتاب ترجمة تود اصداره، أتمنى لك كل التوفيق في مشروعك الجميل،

تحياتي أخي عامر، صحبتك السلامة والعافية في حلك وترحالك.

ياسين الخراساني
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الحبيب ياسين ..الشاعر

تحية الود والاعتزاز

ولأنك تحب قصائد وشاعرية ريتسوس فقد خطر ببالي وأنا ادفع بهذا النص للنشر، ياترى بماذا ستعلق لو صادف وأن قرأت هذا النص؟

حقيقة لم اتوقع أن تمر عليه تكرارا كما ذكرت.. ولكن أسعدني ذلك..فشكراً لمرورك وتعليقك واطرائك الجميل..

أما عن الكتاب الذي أود إصداره قريباً ان شاء الله فهو مجموعة ايروتيكا والتي نشرتُ منها هنا بعض القصائد كما قام الأخ جمعة أيضاً مشكوراً بترجمة بعض منها عن اليونانية.. أما ترجمتي فعن اللغة المجرية..
وستحصل مني على نسخة أن شاء الله.

دمت بخير وعافية أخي ياسين وبانتظار قصائدك

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

تص جميل وترجمة جميلة
لكن هناك سؤال يطرح نفسه
هل ان الترجمة كانت عن اليونانية أم عن لغة وسيطة !
وما هي هذه اللغة الوسيطة ؟

علي حسين
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز الأستاذ علي حسين

شكراً على رضاك عن الترجمة

ترجمتي لقصائد يانيس ريتسوس تمت عن اللغة المجرية (الهنغارية). والمترجمة عن اللغة اليونانية، من قبل شاعر واستاذ اللغة اليونانية والأدب اليوناني في إحدى الجامعات المجرية..

بعض القصائد ترجمها شاعر آخر مجري أيضا، ففي ترجمتي أعتمدت على الترجمتين، وبعض الترجمات باللغة الإنكليزية أيضاً..

دمت بخير وعافية

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي عامر ..
تحياتي ..
مواصلتك لمشروع الترجمة تستحق الثناء .. أعتقد ان عشقك الصادق للأدب منذ أيام الصبا والشباب المبكر في العراق يعينك الآن في هذه المهمَّة الصعبة مهمَّة الترجمة الأدبية وترجمة الشعر على الخصوص .
ريتسوس شاعر عظيم انساني التوجه كوني الأُفق يستحق الأِهتمام وهو قريب منّا نحن العراقيين والعرب والمشارقة . الى هذا فهو ينتمي الى كوكبة الأدب اليوناني الباهر قديمه وحديثه والى بلد اليونان العريق ، هذا البلد الذي بهر الأميركي هنري ميلر الى درجة انه قال عنه : ( اليونان هو الحال الذي يجب ان تكون عليه الأرض حينما تُتاح لها فرصةٌ عادلة ) . موضوع القصيدة كبير ولغتها أو صياغتها البسيطة تكتنز أحداثاً عظيمة وقد نجحت الترجمة في ايصال الجو العام للقصيدة وفحوى البوح .
ملاحظة بسيطة اذ ورد هنا تعبير : ( هناك في الشارع جنود يركضون ونساء تصرخ ) . الأصح والأجمل في اعتقادي : هناك في الشارع جنود يركضون ونساء يصرخن.
امنياتي لك بالصحّة والتوفيق وجميل التواصل .

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي العزيز كريم الأسدي

تحية ملؤها الود والاعتزاز

أسعدني جدا حضورك وجميل اطرائك وقراتك للنص بهذه الطريقة المميزة..

نعم أخي كريم ريتسوس شاعر عظيم يستحق المثابرة والجهد لأن عوالمه كُلها واقعية وإنسانية وهذا أكثر ما يجذبني في شاعرية ريتسوس..

وأشكرك على ملاحظتك اللغوية..
أما عن التواصل فتلفونك مغلق عزيزي منذ اسبوعين على الأقل

أرجو ان تتصل بي إذا توفرت لديك اي وسيلة للإتصال

دمت بخير وعافية صديقي العزيز

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

ثُمَ فجأة - يُفتحُ البابُ، فتدخلينَ ومعكِ سلَّة: فتفوح منها رائحة الكمثرى الناضجة.

"أنائمٌ أنتَ؟" يسألُني صوتكِ. " أنمتَ وحدكَ؟ ألمْ تنتظرْني؟"

أفتحُ عيني، ها هو الدار، وها أنا هنا.

والكرسيِّان الأحمران، وعلبة كبريت على المنضدة.

آه، الضوء الأبيض الناصع. آه، الحب-الحب، دمٌ أحمر


المترجم المبدع
عامر كامل السامرائي
تحية طيبة
دائما تتحفنا بما هو جميل من اشعار
لشعراء مجريين والان نقرا لك
ترجمة لشاعر عظيم هو يانيس ريتسوس
شكرا لك ولجهدك المتواصل في هذا المضمار .

سالم الياس مدالو
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الفاضل الأديب والمترجم القدير سالم الياس مادلو

تحية طيبة، وبعد

شكراً استاذي لكرمك وجميل مرورك.. ويسعدني إعجابك بهذا النص. لو تسنى لك تصفح مشاركاتي ستجد أكثر من نص للشاعر ريتسوس على صفحات المثقف الغراء..

دمتَ بخير وعافية وعطاء مستمر

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

تحايا معطرة بجهدكم الرائع استاذ عامر والق مثابر

الترجمة اكثر جهدا من أن تكتب نصا تتأمله بباحة الرؤى لذا جمال اختياركم القريب لفكر القارئ والأجمل ان نقرأ قصيدة كأنها من خيال شاعر لا مترجم ...
ترجمة بفن مترجم جاد للحفاظ على ترابط المعنى
بورك العطاء ومبارك انجازكم
دمت بالف خير
إنعام كمونة

إنعام كمونة
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة الرقيقة إنعام كمونة

تحية طيبة ملؤها الاحترام والاعتزاز

شكراً لهذا الإنصاف الجميل، وتقديرك لمهارة الترجمة.. أسميها مهارة لأنها فعلاً كذلك، فمن لا يمتلك ناصية الحس الشعري والأدبي فليبحث عن لهو آخر غير الترجمة وخاصة الشعرية.. النص الشعري مهما بلغت بساطة كلماته يحتاج إلى قراءة عميقة، بل قراءات لمرات عديدة، فهناك قصائد لا تمنح نفسها من أول قراءة، إنها ليست مثل (الحب من أول نظرة). وهذا ما يتميز به الشاعر ريتسوس إنه يصنع من كلمات بسيطة قد يتداولها يومياً البسطاء من الناس قصائد خالدة. يقول في إحدى قصائده :

في كل مرة نَتَعَثّر
نبتهل
نتذكر
نتنفس الصعداء
غير أن أقدامنا ثُقِبت
و أرواحنا كذلك.


عند قراءة مثل هذه التوليفات، تنفتح أمامنا أبواب التأويلات على مصراعيها، فأذا لم يعرف القارئ أو المترجم أحوال كاتب النص فكيف سيتسنى له فهم النص نفسه؟

شكراً عزيزتي الشاعرة إنعام كمونة على مرورك الكريم

ودمتِ بخير وعافية وعطاء دائم

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

المترجم القدير الأستاذ عامر كامل السامرائي
تحية الود والاعتزاز

ترجمة جميلة ترقى الى مستوى قصيدة الشاعر الكبير ريتسوس وتفتح آفاق التأويل مثلما يفتحه النص سواء أكان بلغته الأصل او بترجمة مباشرة او بترجمة من لغة وسيطة.
ثمة ترجمات متعددة ومختلفة واحيانا متناقضة لقصائد من عيون الشعر العالمي كسونيتات شكسبير مثلا، في ترجماتها الى العربية او الى اللغات الأخرى، ولطالما اثارت مساجلات واخذ ورد وهو شيء صحي جدا، وقد استمتعت بالمساجلات التي جرت بينك وبين المترجم القدير الاستاذ جمعة عبد الله.
تحياتي لكما وتمنياتي بدوام الابداع والتألق اخي العزيز عامر...

عادل صالح الزبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز الأديب والمترجم القدير الدكتور عادل صالح الزبيدي

تحية ملؤها الود والتقدير والأعتزاز

شكراً لجميل إطرائك واشادتك بالترجمة، ومن حسن حظنا أنا والأخ جمعة أن نجد أديباً ومترجماً بارعاً مثلك يستمتع بهذه المساجلات. مما لا شك فيه أن النص بلغته الأصل أفصح وأقوم مقاماً من النص المترجم فقد كتب باللغة الأم للشاعر.

كما تعلم أستاذي الفاضل أن التضارب بين المحتوى والشكل (أو بين المعنى والأسلوب) قد يكون تضاربا حادا في بعض النقاط المعينة، مثلما أصر الأخ جمعة على أن نهاية القصيدة هو "يا الضوء الابيض . يا الدم الاحمر . الحب . الحب"

بينما في بعض الأحيان يجب أن يفسح المعنى المجال للأسلوب. فالمعنى له الأولوية قبل الأسلوب. وحينما لا يكون هناك حل وسط موفق، عندئذٍ يجب علينا محاولة إيجاد خليط فعال من "المعنى والأسلوب"، لأن هذين الوجهين يعتبران متحدين بشكل لا يقبل التجزئة. فيؤدي التمسك بالمحتوى، دون أخذ الشكل بنظر الإعتبار، إلى إنتاج عمل مميز وجيد ولكنه لا يحتوي على أي شيء من تألق وسحر النص الأصلي. وهذا ما وجدته في الترجمة الحرفية لنهاية القصيدة والذي أثار هذا السجال. ومن ناحية أخرى، يمكن أن تؤدي التضحية بالمعنى في سبيل الحصول على أسلوب جيد إلى خلق صورة مستنسخة وموضوعة فقط، تفشل في توصيل الفكرة. لذلك، يجب أن يكون للتطابق في المعنى أولوية تسبق التطابق في الأسلوب مهما كانت معرفتنا عميقة باسلوب الشاعر. فالمطلوب في النهاية هو إعادة إنتاج النص الأصلي لاستخراج صورة منه.

تحية لك من القلب ودمت بخير وعافية وبأنتظار ترجماتك أخي العزيز عادل

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

إضافة للتوضيح

سقطت كلمة "فقط" سهواً من السطر : بينما في بعض الأحيان يجب أن يفسح المعنى المجال للأسلوب.

فالمعنى يستقيم هكذا: بينما في بعض الأحيان فقط يجب أن يفسح المعنى المجال للأسلوب..

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب والمترجم السامرائي عامر..

مودتي

" أنمتَ وحدكَ؟ ألمْ تنتظرْني؟"

مالذي يقال في قصيدة يكتبها ريتسوس..!!!!

الذي يجب ان يقال في الترجمة التي تدل دلالة لا تقبل الشك
في ان الضوء الباهر كان ينضح منها ضاحكا لرصانة الترجمة..

دمت بصحة

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الجميل طارق الحلفي

تحية ملؤها الود والاعتزاز

شكراً صديقي العزيز على لطيف عباراتك ورضاك عن الترجمة..

منذ مدة طويلة لم نقرأ من قصائدك الجميلة شئ..نتوق لذلك عزيزي..

دمتَ بخير وعافية وعطاء مستمر

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الشاعر والمترجم الفذ عامر كامل السامرائي
باقات ورد وود

اقسم لك يا صديقي أنك والأخ المترجم عبد الله جمعة حببتما لي هذا الشاعر اليوناني العبقري بفضل ترجمتكم الراقية لأشعاره. فصرت ابحث عنها وانتعش بقرائتها.
اشكر لك هذه الترجمة الفذة وهذا الجهد المبارك لتعريفنا بالثقافات الأخرى.
ادامك الله وحفظك وأعطاك من الصحة ما يمكنك من تقديم المزيد من ترجماتك الراقية.
تحياتي ومودتي

حسين فاعور الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز الشاعر حسين فاعور الساعدي

تحية ملؤها الود والاعتزاز

أشكرك على متابعتك واستحسانك للترجمة. يانيس ريتسوس شاعر عظيم يستحق الجهد. قرأت له أول مرة عام 1983 مجموعة إيماءات والتي ترجمها الشاعر العراقي سعدي يوسف عن الإنكليزية في عام 1979. فقمت عام 1984 بترجمة مجموعته ايروتيكا عن المجرية ( وهذه القصيدة واحدة من قصائد المجموعة) ثم في عام 1989 ترجمت له مجموعة قصاصات عن المجرية أيضاً، وقرأت له الكثير من القصائد المترجمة عن الإنكليزية..

قريباً إن شاء الله سأقوم بإصدار المجموعتين، وسابعث بنسخة لم يرغب من الأخوة المتابعين في المثقف الغراء..

دمتَ أخي الفاضل حسين فاعور بخير وعافية وعطاء مستمر

تقبل بالغ تقديري ومودتي

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي عامر كامل السامرائي
عنواني الالكتروني هو:
Huseen_9950@hotmail.com
تحياتي

حسين فاعور الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

من أجمل النصوص الشعرية ، التي قراتها ، ولعل جماليته تكمن في تلك الرحابة التأملية التي نقلنا إليهها الشاعر بأسلوبه العذب ولغته الصافية البللورية، فالشاعر أراد للقراء أن يكونوا معه في نبض القصيدة أن يحسوا ويشعروا بنفس القدر من الإحساس والشعور اللذين صورهما الشاعر من خلال توظيفه لأشياء بسيطة ... مفاتيح، حقائب ، كراسي ، شموع في استشفاف دلالات عميقة ، والقصيدة قابلة لتأويلات عديدة ن فالحبيبة هنا قد تكون رمزا لقيمة معنوية أو قضية معينة
أخي الشاعر المترجم المتألق عامر كامل السامرائي
لغتك في الترجمة رائعة جدا تتناغم مع النصوص التي تختارها ، بل أن حضورك أحيانا يكون أكبر من حضو الشاعر المترجم عنه
لك مني كلّ المودة والتقدير

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي العزيز الشاعر الرقيق الحس جميل حسين الساعدي

صدقت أخي جميل، رحابة النصوص الشعرية لريتسوس تجعل القارئ يحلق معه في أجواء ليست لها نهاية واحدة، ففي نهاية كل جملة وسطر يجد القارئ بداية لعالم آخر وشعور جديد وصور جديدة..

صدقت أيضاً في تأويل الحبيبة، فقد تكون الحرية مثلاً، أو أي شئ آخر معنوي كما تفضلت..

جميل الشكر على اعجابك بالترجمة فقد أسعدتني حقاً كلماتك، لما فيها من إنصاف للمترجم..

تقبل أخي جميل بالغ مودتي واحترامي

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

حين لا تكونين هنا، لا أدري أين أنا. الدار تفرغ.
تريد الستائر أن تفرَّ من النافذة.
*
مدخل القصيدة يُعطي البُعد اللغوي و النفسي لما ستبتكره طاقة
ريتسوس الشعرية .. فالصورة تتنقل بهدوء و عذوبة أرجاء البيت رغم امتلائها بالمرارة و الحسرة ..
*
"حمالو النقالات يأتون، يتوقفون. فِرَقُ الإنقاذ بزيّ أبيض، يُلملِمون الجرحى من على الإسفلت، ويحملونني أنا أيضاً"

ان في تداخل الواقع و الخيال ، خارج البيت و داخله ، يتلامس مع حقيقة وجود الشاعر الدراماتيكي بين قيمته كمناضل ثوري وكطاقة شعرية خلاقة
وبين مطاردة السلطات له و معاقبته و التسلط الظالم عليه.
ريتسوس ينطلق كالعادة بشاعريته منذ أول السطر.
ترجمة أنيقة محلّقة في أجواء شاعرية خالصة ..

دمت متألقا مبدعا أخي الحبيب أبو عمر.

زياد كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الحبيب أبا أحمد

جزيل الشكر والامتنان على متابعتك وحضورك الجميل وقراءتك المعمقة لنصوص ريتسوس..

وستجد ان شاء الله المزيد قريباً في كتاب

دمتَ بخير أخي الحبيب وعافية وعطاء مستمر

عامر كامل السامرائي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5161 المصادف: 2020-10-22 03:34:26