 نصوص أدبية

مِزمارٌ في قصب الحبِّ

عدنان الظاهر1 ـ نَزلةُ بردِ المزمارِ الصدري

قَصَبٌ يتنفسُّ إصرارا

ينحو منحى مَنْ سفَّ وأجرى الريحَا عَكْسا

ودعا صوتَ البوقِ المحروقِ

أوقدَ في الكوّةِ قنديلا

الشُفرةُ في السفرةِ بحرٌ مشنوقُ

 

2 ـ لمْ أقرأْ أو أشرحْ أمراً في صدرِ

أو أفتحْ للصبوةِ في راحِ الريحِ شِراعا

أنَّ الضاربَ في الحائطِ مِسمارُ

أسقَطَهُ جارٌ جبّارُ

والتائقُ معشوقٌ معروقُ

سدَّ العرشَ طريقا

يعصرُ من حُبٍّ خمرا

يلفظُ من جوفٍ جَمْرا

حُبُّكِ تفسيرُ الرؤيا شَكْلا

أنَّ النجمَ هوى ... يهوي

 

3 ـ هبّتْ تلقائي

شقّتْ في نارٍ طوقا

يصلاها التائقُ والفاقدُ في عقلٍ نُطْقا

قصّرَ لم يعبرْ شرطَ الشوطِ

هل كانتْ طفّتْ عِرْقاً مُزرقّا

أحيتْ مَنْ تاقَ ورنّقَ شوقا

قلّمَ أظفارَ الأسفارِ نشاطا

جعلَ الحِليةَ في جيدي وِزْرا

ألاّ أبحثَ غرباً شرْقا

عمّنْ باعوني بَخْسا

للثُقبِ الأسودِ والضبّةِ والنملِ

يا للعاشقِ صمْتاً مشنوقا

يبحثُ في مرآةِ الرؤيا عن نورٍ في حبلِ.

***

عدنان الظاهر

أُكتوبر 2020

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (22)

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الكبير
العزيز أبا قرطبة
اتمنى من كل قلبي ان تكون بعيداً عن نزلة الصدر
تلاعبت في رؤية هذه النزلة الصدرية في المشاعر الداخلية وربطتها في نزلة الحب الصدرية . بصوت البوق المحروق . لم تقرأ أو تشرح امراً في الصدر . لان الصدر هو المركز الرئيسي للافعال الظاهرة والباطنة, فيه القلب , سواء كان المعشوق محروقاً او جباراً, او يعصر الحب خمراً . ا يلفظ من جوفه جمراً . فمركز القيادة العامة للقوات المسلحة , موجودة في الصدر , اعني القلب . ومنها يخرج الدخان الابيض في التألق في الحب والعزف على مزماره . او يخرج الدخان الاسود , ويباع الحب برخص , ويكون العاشق مشنوقا صمتاً أم علناً . سواء في حبل من الخيوط الملفوفة , أو من حبل الحب . والرؤية قد تضيء النور , وقد تطفيء النور . والعتب على الزبون .
جعلَ الحِليةَ في جيدي وِزْرا

ألاّ أبحثَ غرباً شرْقا

عمّنْ باعوني بَخْسا

للثُقبِ الأسودِ والضبّةِ والنملِ

يا للعاشقِ صمْتاً مشنوقا

يبحثُ في مرآةِ الرؤيا عن نورٍ في حبلِ.
مقاطع جميلة لعبت بها بمهار لاعب في الشعر . وعزفت في مزمار الحب . وليس في مزمار الخشب او المعدن
تحياتي ودمت بخير وعافية , وسد الباب عن الزائر الثقيل , النزلة الصدرية . مثل ما يقول المثل : سد الباب واستريح

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

مرحباً بكم عزيزي الأستاذ جمعة واليوم أحد ...
تُقشِّرني و [ تُفلّسُني ] تفليس الباقلاء ولا ترحم قصبات الصدر الهوائية التي إذا التهبت صار تنفس الإنسان كالنافخ في مزمار .... صدري وليس سحرياً . عندما يكبر الإنسان يميل إلى تصفّح الدفاتر القديمة ويعيد مراراً تقليب الصور وقراءة ما فيها وما كان فيها من ذكريات كأنه يريد إعادة دورة حياته .... سروري أنَّ قصائدي تلقى حظوة عندك وتجد وقتاً كافياً وصبراً على قراءتها واستنطاقها ومساءلتها ومع ذلك تبقى أمور تتخفى ولا تكشف نفسها للعزيز جمعة عبد الله ... ! سامحها والمسامح كريم . الشكر والتقدير.
عدنان

دكتور عدنان الظاهر
This comment was minimized by the moderator on the site

تحايا طيبة مفعمة بدعاء العافية استاذي القدير عدنان الظاهر بخالص الاحترام
بنية العنوان ومضة حسية الحركة تنطق بذاتية الحواس ووجع المشاعر ورمزية المزمار توحي بحالة نفسية حزينة الالحان عازفة على وتير الجسد بخزانة الضلوع ، ورغم بنية المزمار من مواد الطبيعة الا انه شفيع القلب ومدام الروح المتألمة...
دفقات شعورية بلغة جميلة سايكولوجية الرؤى تواري مزيج العمر ومزاحة قدر ، لا سلطة لنا عليه الا بوصلة زمن تلاحق انفاسنا المتراكضة ...
ومضات بلورية التأمل منزاحةالصور بغور الدلالة تستوقف القارئ ليقلب قواميس تأويله بشغف التروي..
بوركت الحروف وودق التأمل
اسعد الله اوقاتكم بورد العافية

إنعام كمونة
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزتي السيّدة الشاعرة إنعام كمّونة ولآل كمونة الأبرار علي أفضال درّسني بعضهم في بعض مدارس الحلة والمسيب..
تحليلك سيّدة إنعام للقصيدة زادها عُمقاً ووسع معانيها ومضامينها لكأنك خبيرة في علم النفس الخاص بالشعر وقائليه. لا سيّما ملامستك لرمز المزمار والمزمار عندنا في الحلة وضواحيها يُصنع من القصب مفرداً أو مزدوجاً لذا يُطلق عليه إسم [ مُطبك أو مُطبج ] يلصقان بالقار [ جير ]. نعم إنّه حزين إنْ أراده صاحبه حزيناً وشرير إنْ اراد نافخه كما في قصة المزمار السحري الذي إستعمله صاحبه لأغراء أطفال المدينة بإسماعهم نغمات خاصة خدّرتهم وجعلتهم يمشون خلف لاعب المزمار حيثما ذهبَ حتى قادهم للبحر وأغرقهم فيه. أو يكون عامل خير مثلما نفخ الزمّار الساحر نغمات سحرت فئران المدينة وجعلتها تتبعه حتى أخذها للبحر فغرقت وتخلّصت المدينة من شرورها. إستعمل سلمان رشدي هذه القصة في روايته [ آيات شيطانية ] فجر آلاف الناس للبحر .... وكما تعلمين ... تكلم جبران خليل جبران في ديوان شعري كامل عن الناي، أخ المزمار وقال عنه في مجمل ما قال [ أعطني الناي وغنّي فالغنا عزمُ النفوسْ / وأنينُ الناي يبقى بعد أنْ تفنى الشموس ] .. غنّت فيروز هذا البيت في بعض أغانيها. وكان للفارابي آلة موسيقية يستطيع أنْ يلعبها فيبُكي الحاضرين كما يستطيع أنْ يغيّر تركيبها وبلعبها فتُسر الحاضرين. الكلام يطول. أنا استعملت المزمار لكلتا الحالتين كما رأيت سيدة إنعام. ثم لا يغربنَّ عن البال إشارتي للقصبات الهوائية في صدر الإنسان ومات ثلاثة من أهلي بإلتهاب القصبات الهوائية بتأثير التدخين. المزمار ــ القصبات وذكريات الحب القديم أشباح تأتي وتغيب وأنا لا ألعبها فقد فات الأوان ، لكن أراقبها متسليّاً كمن يلعب طاولي أو شطرنج مع نفسه لا خصمَ ثانياً له. شكراً عزيزتي سيدة إنعام أيقظتِ ذاكرتي وكانت نائمة خوفاً من كورونة وحبّاً لآل كمّونة [ كومونة ] من جهة آخرى.
عدنان

دكتور عدنان الظاهر
This comment was minimized by the moderator on the site

استاذي العزيز اسعد الله أوقاتكم بكل خير وشافى صدركم بدفْ العافية
أمتناني استاذي الفاضل لتعليقكم الموقر بالأصالة والأنتماء..
وشكرا لشيمتكم الكريمة وخلقكم الطيب ان تذكراساتذتك بالف خير من خصالك العريقة الأصول...
واكيد يتشرفوا بك وامثالك استاذي القدير ومن دواعي سروري واعتزازي ان تذكرني بجذوري ,,,
كما أن ما اضفت من إبانة لنصكم الرائع سمة أديب مقتدر يدون التعليق باضاءة نقدية أخرى تمطر المعلومة من غيم السطور فتنث الجمال قراءة فصيحة النقد والتحليل لنصه, يداركنا بتفصيل الدلالة الغضة واحالات تأويلية يستحقها القصيد لأزاحة الرؤى وسعة المضمون...
نعم للمزمار سيمائية دلالات متعددة تلهم القارئ وتفتح افق التأويل المتنعدد برمزية الخير والشر الفرح والحزن , البكاء والضحك,وما رمزية قصب الحب الا قصب الحياة وقد اجدت برسم العنونة للقارئ باحالة نفسية وومعاناة مرضية بعفوية لغة شعورية رفيعة الهمس بشاعرية الأحاسيس فالقلب بيت الحواس ولب الأحاسيس وما العقل الا كهف الذكريات وبهسيس طرقة يستجيب معاضدا لفتح رتاج الروح ويهيم مع ندا الذاكرة...
وما ذكرت مؤلم حقا عن فقدانك ثلاثة من اهلك بسبب التدخين داعية لك بالعافية والشفاء العاجل لننعم بتغريدات حروفكم وجمال التأمل دوما بابداعكم المثابر...
تعذرني استاذي القدير بمروري السريع بتكثيف قصير , أقتصر بعمومية الفكرة والتي تستحق المزيد من التحليل والتأويل فاخجلتم حضوري بقلة تواصلي لقلة الوقت ...
أطال الله عمركم بمديد العافية حماكم الله من كورونا وغيرها
اكرر اعتذاري لوقار حروفكم وننتظر ان تلهمنا من واحات الأبداع لنتعلم منكم الكثير
مزيدا من تحايا الرازقي العراقي المعفر بنسائم العافية من ارض الوطن بلسما للقصبات ان شاء الله
تلميذتكم دوما إنعام كمونة

إنعام كمونة
This comment was minimized by the moderator on the site

مساء الخير عزيزتنا سيّدة إنعام كمّونة .. أهلاً بكم وسهلاً ..
تُطلين علينا إطلالة قمر ليلة التمام وتذكرينني بالمربين الكرام من آل كمّونة وكان أولهم ألأستاذ مهدي كمونة درّسني جغرافية سنة ثالثة متوسط والثاني كاظم كمونة لا أتذكر متى وما درّسني لكنَّ الثالث كان أخاً وزميلاً في مدارس الحلة هو الأستاذ عزيز كمونة يعرفه الأستاذ زمن كمونة والسيد زمن ربما تعرفينه ويقرب لكم وصورته موجودة عندي في صفحتي على الفيسبوك ليتك تضيفين صورتك كصديقة لصفحتي لتتم فرحتي بأهلنا الكرام آل كمّونة. أكيد قرأتِ ما كتب الأخوان من تعليقات على هذه القصيدة وردودي على ما كتبوا وأكيد لاحظتِ حضرتكم أني أُداعب الأخوان وأخلط الجد بالدعابة دفعاً للضجر والثقل خاصة نحن في زمن الكورونا. أنا دائم النشر خاصة في المواقع الأخرى غير المثقف فضلاً عن الفيسبوك ولو فتحتِ صفحتي لرأيت ما يعجبك ست إنعام.أين أنتِ وهل تمارسين التدريس في بعض مدارس العراق ؟ صدر لي كتابان في مدينة الحلة القريبة من النجف نفد الأول وما زال الثاني معروضا في دار الفرات للنشر والإعلام مقابل معمل النسيج عنوانه [ كفاح الظاهر ] . كما صدر لي كتاب ثالث في ألمانيا بعنوان [ العرب وكيمياء الذهب ] قبل عامين. هل رأيت سجالي الطريف مع الأستاذ مصطفى علي وخلافنا حول الفرق بين حرفي الجر " مِن " و " في " ؟ نستطيع مناقشة الكثير من الأمور على الخاص في الفيسبوك .
تصبحون على خير.
عدنان

دكتور عدنان الظاهر
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي الظاهر

ماذا لو جعلْتَ عنوانها

مزمارٌ ( مِنْ) قَصَبِ الحُبِّ ؟

مع الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

السلام عليكم حاج كيف الاحوال والموال وما حكاية المزمار ولسانه والمزامير الاخرى ، ابعدتني عنك وعن باقي الاخوة كتاب المثقف الغراء اسباب عديدة منها الصحية اولا وما فعلته بنا الجائحة اذ باعدت بين الخلان والمحبين ... يعجبني المطبج حينما كان (الموصلجي) ينفخ فيه متباهيا متمايلا مع دبكات (الجوبي) العراقية بصحبة الرادود معه مرددا ( يا هل التمشون برنون ... بعلة كلبي ما تدرون ... شيبت وآني زغيرون ... وكل شيبي من العلوية ) والله زمان يا حب .. تبدلت المقاييس وراح الكداش والبداوي وراحن ايا الغوه .. اشتقت لك كثيرا ايها العزيز ولربما عذري معي فالبنات وعيالهن وعلاء وعياله جميعا مرضوا بالجائحة والحمد لله تشافوا جميعا لكن مازالوا لا يأتون الينا خوفا من العدوى ..
ولا اخفيك ان المسموط ماعاد يكتب لي او يسمعني دعاءه وهو على السطح ملوحا للنجوم بقبعته الشهيرة ، الذكريات يا شيخي الحبيب تقتل احيانا ولربما لهذا قال الشاعر الا ليت الشباب يعود يوما ...فأثور على المنطقة الخضراء هههههههههههههههههه تحياتي واشواقي التي تعرف


وأنا اتفق تماما مع الشاعر عليمصطفى

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

صباح الخير عزيزي أستاذ مصطفى علي /
إقرأها وعنوانها كما تُحب .. وكيف تستجيب لدواعيك الخاصة فلكلٍ دواعيه ودينه وديدنهُ ..... ولا تحسبني أضع العنوان كيفما اتفق واعتباطيّاً وكل كلمة وراءها تفكير ومعاناة وخيارات قبل الإقتناع والإرساء على قرار.
أما أنا فلي قراءتي الخاصة التي تعبّر عنّي وعمّا فيَّ.
لا أدّوخك ب [ فلسفتي ] اللغوية والفرق هنا بين حرفي الجر " من " و " في " في هذا الموضع وفي هذا العنوان.
العنوان خُلاصة ورأس القصيدة .... أية قصيدة بالنسبة لي.
ثمَّ .... مزمار ( من قصب الحب ) مباشرة مقيتة ومباشرة تدخل في العين ولا أحسبك تخالفني هذا الرأي بالذات.
دمت عزيزي وسلمتَ ... حضورك يُفرحني.
عدنان

دكتور عدنان الظاهر
This comment was minimized by the moderator on the site

سلامٌ عليك حبيبنا وتاج الرؤوس أستاذ حمّودي أبا العلاء ..
حمداً على سلامتك والعائلة وأسال كيف وصلتكم هذه الجائحة الجانحة ولماذا أُصيب بها الجميع ؟
أعجبنني ذِكْرك [ تحريك الحروف هنا ضروري ! ] لكلمة " مُطبج " التي لا يعرفها غير جيلنا ومّن عرف أرياف مدن الفرات الأوسط ثم علاقتها بالجوبيّة خاصة أيام الأعياد وحلقات الراقصين ورأس الحلقة الذي يتفرد بحمل منديل أو سبحة يلوّح بها في الفضاء بطريقة مشوّقة فيها رجولة ومرجلة وقوّة . ذكرتَ { برنون } فكم من القرّاء الكرام من كلا الجنسين سمع أو يعرف ما هي برنون ؟ وضّحْ أبا علاء لهم وأنت المربي والمدير والأستاذ لعقود وعقود. قل لهم إنها الضلع الرابع في مجموعة قرى في آثار بابل قريباً من مدينة الحلة ... أعني " برنون .. الجمجمة ... كويرش ... عنّانة " وعنّانة في نظري هي الألهة البابلية { إينانا } معرّبة وكويرش هي مصغر كورش وهذا هو الملك الفارسي الذي غزا ودمّر بابل حوالي العام 500 قبل الميلاد. أظن أنَّ كسرى هي تعريب لكورش .
مثلكم لا يغيب أبداً فقد خلّدكم إبن زيدون إذَ قال [ لا تحسبوا نأيكم عنّا يُبدّلنا / إذْ طالما غيّر النأيُ المحبينا ] بِنتمْ وبِنّا .....
أما بخصوص حرفي الجر من وفي فقد بيّنتُ قبل قليل للأخ مصطفى علي رأيي في هذا الموضوع أرجو قراءة ردّي.
متى يزول خطر الكورونا لنسافر ونتزاور ونتحاور ونرد ما تجمّع فينا من وحشات ... متى ؟
عدنان

دكتور عدنان الظاهر
This comment was minimized by the moderator on the site

سؤالٌ لا يخلو من تحدٍّ للظاهر :

ماذا يُسمّى الشخص الذي يترأس الرجال في دبكة

الچوبي ؟ 😆👌👍

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

ههههههههههههههههههههههه !!
لماذا تُضحكني عزيزي مصطفى وآنة موش طويب ؟ أهلاً بك وألف ألف مرحباً .
تُرى متى تأسس هذا الحلف بينك وبين حبيبي حمّودي الكناني [ حلف الحديبية [ ؟ وهل تنافسني على حمّودة كربلاء وأنا أغار عليه حتى من أنفاسي .
بيش تطلبني وأنا خائف من الكورونا قعيد محابس وحبوس كثيرة ؟
أظن ... أظن إسم هذا الرجل السممبع صاحب النخوة والسبحة والشهامة .... يُسمى [ راس المشدّ ] أو الجعيدة أو الرادود أو .... لا أدري بعد أكثر وربما إبن جنّي ـ حمّودي الكناني ـ أعلم مني .... هل أنت بصراوي ؟
عدنان

دكتور عدنان الظاهر
This comment was minimized by the moderator on the site

الذي اعرفه وما سمعته وعشته ايام زمان ، الجوبي يُلعب في الاعياد والاعراس أن الجعيدة يسمى الراس ، حتى اني سمعتها في كثير من المناسبات ( فلان خوش راس مال جوبي يشد الجوكة شدة زينه ومما اتذكره من الردات وي الموصلجي ( مرّن علي ثلاثه وثلاثتهن رفايج .. وحده نجمة الميزان ووحده نجمة السايج ووحده راحت للعطار تكله زيد الحوايج ...... والحوايج هنا تعني الياس والورد والحنة وانواع المعطرات الاخرى التي كانت تستخدمها الشابات في تعطير شعورهن ... ورغم الحداثوية التي نحن عليها الآن لكن الماضي كان أجمل

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

مساء الخيرات عزيزنا أستاذ حمودي الكناني ..
فليسمعك الأستاذ مصطفى علي صاحب السؤال إيّاه أو الحزوّرة وربم لديه جواب آخر لكنه ساكت خوينس لابِدْ بالزويّة مثل الخائف أو اللائذ فلينهض ويقل رأيه فيما سأل أو [ سعل ] ... ثمَّ يا كناني من ين أتيت أوإخترعتَ هذا المصليوجي وهل المواصلة أهل جوبيات وصرتَ تقوّله ما لم يقل هذا الرجال المسكين ؟ أظن هناك تسمية خاصة أخرى لهذا البليّة راس المشد أو بداية دائرة الراقصين القوّال .. لا تحضرني وقد شهدتُ جوبية آخر مرة صيف عام 1948 وكان يوم عيد والناس متجمهرون حول مرقد يقولون عنه إنه مرقد هديّة بنت الحسن.... نعم نسيت ما كان الناس يسمون هذه الرجل . أخي أخي مصطفى علي متى تدلو بدلوك أو بدلائك وتتنازل عن دلالاك ؟ ترة نزعل عليك ها !
عدنان

دكتور عدنان الظاهر
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيزان الظاهر والكناني

أمّا وقد عجز الظاهر عن الإجابة لولا ان يأتيه المَدَد

أو ( الفَزْعة) الكنانيّة فقد جاء دوري الآن كي أدلو

بدلْوي. ولَم أكُن ( لابِداً ) بل منتظراً 😂

يَگلبي شبيك مِتْخوْتِلْ وَ لابِدْ

يُسمّى الشخص الذي ( يشدْ الجوگه). الشادود

أو ( الرَوّاس ) يلزم راس الخيط و يقال. فُلان

خوش ( يْروْسِن )

نُبذة. عن الغناء الشعبي

البوذيّة. والدارْمي في الجنوب والفرات الاوسط

العتابة. والنايل والسويحْلي. والميْمرْ والچوبي فهذه

لِعَرب الغربيّة .

أمّا ( الزهيري) او الموّال. فهي مشتركه بينهما

الميْمر هلا يالميْمر بابا الميْمرْ

عدنان لا تُكْبر علينا الله أكبرْ 🤣

ريمَ (الحمادهْ). على ديالى حَدّرْ

مطعون گلبي و هشّوهِ بخِنْجرْ

عينو وسيعه وعلى فراگًو مَگْدرْ

وهناك. أيضاً. چوبي. ( الياني )

شِفْتو يمشي. الخُصْ الخُصْ

عَيْنو مِثْلَ النجمة. تبُصْ

لَثَنّي لِچْ رُكْبه و نُصْ

وُ ماياخْذچ بسْ آني.

عَلْ ياني و ياني و ياني 😂👍🌹

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

مساء الخير أُستاذ مصطفى علي /
يا بويّة إلحكلي ! شورّكني وية شعراء الزجل والدارمي والزهيري والبرنوطي ومقام عجم عسيران ورست القبانجي ... شبلّشني بهالباشة ... بلشة يا ربي حِنت سمّوني . عّمي بطلت .. كسرّت المحراث وبعت كديش دون كيخوته بعد شتريد ؟ أحب مقام الدشت بصوت زهورحسين خاصة إذا غنّت بعده الأغنية الحلاوية الأصل [ يا عزيز الروح يا بعد عيني ] ..... ثمًّ ..
شجاب ديالى وبعقوبة وخرنابات والهويدر وقرة غان لديرتنا ؟ الكناني يعرف الكثير من الشعر الشعبي والأهازيج [ زيج .. يضرب زيج أي يعفط ] .....
حقاً تونست مع الأشعار الشعبية التي ذكرت عزيزي مصطفى. تطيب العِشرة والمجالس معكم فهل من لقاء بعد الكورونا ؟
على الكناني شكوى ومطلوب مني أنْ ألعب دور المدّعي العام ضده وكيف أكون ضده وهو حبيب الجميع وجامع الشمول اي العرق ... يا مَنْ لعبت به الشَمولُ / ما ألطف هذي الشمائل ...
تصبحون على خير.
عدنان

دكتور عدنان الظاهر
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز عدنان
عزيزي العزيز أبا العلاء الكناني . قدم شكوى اليك تخصني . فارجو الاطلاع عليها في قصيدة السلام المترجمة من شعر الشاعر يانس ريتسوس , وقد فصلت الحكاية بما يخصك ويخصني , على نغمة اغنية عبدالحليم حافظ في اغنية ( نبتدي منين الحكاية )
ارجو الاطلاع عليها
مع تحياتي الاخوية

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

مساء الخير عزيزي أستاذ جمعة /
مَن يجروء أنْ يخضَّ سعف خيمتكم ... من ؟ ألعن سلفة سلفاه وآخذ الثار منه واحد بعشرة وأنتف ريش جيرانة .
أين أجد هذا الكلام لأدخل في المعمعة [ ماع ماع تساوي معمعة ] ..
حاضر وأنا ابن عرب وأنا وأخي على ابن عمي ... تمام ؟
عدنان

دكتور عدنان الظاهر
This comment was minimized by the moderator on the site

صباح النور يا أهل المثقف /
أين تعليقي الطويل الأخير رداً على أخي جمعة عبد الله جامع ومفرّق القلوب ؟ ... أين ولماذا أخفيتموه ؟ في الأقل قدّروا جهودنا فيما نكتب ونرد ونعلّق .... يقال أنَّ للسيد جمعة دوراً رئيساً في مثل هذه الأمور ! لا أدري . أنشروا تعليقي رجاءً لا أطلب تفسيراً لسبب إختفائه .
عدنان

دكتور عدنان الظاهر
This comment was minimized by the moderator on the site

حيا الله استاذ مصطفى علي اكيد العتابة والسويحلي والنايل للغربية لكن يبقى الجوبي مشترك بين اهل الوسط والجنوب والغربية وخاصة عند رعاة الاغنام ( الغنامة ) ايام زمان وما احلى الجوبي ذكرتني استاذ علي بالميمر لون خفيف وجميل وقد اصبحت هذه الالوان من التراث وربما تنسى وتصبح مثل برنامج الرفوف العالية الذي كنا نسمعه ايام زمان .... تحياتي وتقديري للعزيزين عدنان الظاهر ومصطفى علي

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الاستاذ الدكتور عدنان الظاهر تحية طيبة وسلام وامنيات بالعافية... هذا النص يتميز برغبة الشاعر الظاهر بمشاركتنا لحظة الوسن العصيّ حيث تعزف قصبات مزمار الصدر المتعب سمفونية الزمن المتخم بالاحداث والمحطات والمرافيء ... الظاهر يقول ان هذا المزمار يختزن اغاني الوطن والغربة معاً.... ولاينسى الظاهر محطته الاثيرة الدائمة الحضور في قصائده "" الحلة"" .... لقد استمتعت كثيرا بمداخلاتكم مع الاساتذه الكرام الشاعر مصطفى علي وحمودي الكناني... و أود هنا ان اضيف معلومة اخرى عن عازف المطبج الذي يُسمى المحترف منه ' مدوّرچي' وذاك هو الذي يتنفس اثناء عزفه دون ان يقطع النغمة وذلك بعمل توازن غريب مابين الزفير والشهيق بحيث يختزن في فمه كمية من الهواء تنتفخ بها خدوده فينفثها في المزمار لحظة الشهيق فيتنفس ويعزف بذات الوقت اي انه يدوّر النَفَس فيسمى مدوِّرچي ..... الامنيات باوقات سعيدة لجنابكم والاساتذه الكرام مع الود والاعجاب الدائم

احمد فاضل فرهود
This comment was minimized by the moderator on the site

مرحباً بكم عزيزي الأستاذ أحمد فاضل / ليلتكم بهاء وسعادة

حقاً أتحفتنا بمعلومة أخرى طريفة حول عازف أو لاعب [ المطبج ] وهذه المفردة لا يعرفها الكثير من العراقيين كما أحسب . وكذلك أتحفنا الأستاذ العزيز مصطفى علي بمعلومات طريفة حول الجوبيّ ورئيسها [ مشدّ الراس ] وفي أي منطقة من مناطق العراق تُلعب هذه الجوبيّة وتفضّلَ فذكر أبيات شعرية غاية في الطرافة والإتقان ... ثمَّ الأدوار الهامة التي لعبها أخونا المهيب الأستاذ حمودي الكناني وما أضاف من معلومات حول هذا الموضوع وزاد فذكر أبيات شعرية مُرهفة لكنه ، ولسبب ما ، نسبها لشخص دعاه { مصلاوجي } كأنه يخشى ملاحقات قانونية وغير قانونيّة . كما أذكر بالخير أخانا الإغريقي صديق سقراط الأستاذ جمعة عبد الله . إفتقدناك عزيزنا أستاذ أحمد فاضل وحسناً ما فعلتَ إذْ حضرتَ ولو أنك حضرتَ متأخراً فالحضور المتأخر أفضل لا ريبَ من التخلّف عن الحضور. غيرك لم يتطرق أحدٌ لموضوع نافخ المزمار المِطبج وكيف يعزف شهيقاً وزفيراً وفعلاً هذا ما يحصل وكنت شاهد عيان في طفولتي على مثل هؤلاء العازفين. إنها لمّة أخوة أعزّاء من أخيار الأدباء والشعراء والنقّاد ما أحوجنا لمثيلاتها ولو من حين لحين ورغم أنف الكورونا وأهلها وأخواتها والذين اخترعوها ....
عدنان

دكتور عدنان الظاهر
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5164 المصادف: 2020-10-25 03:56:39