 نصوص أدبية

عجبي!

عبد الستار نورعليأهبطُ..

منْ رابعةِ الشمسِ.

أتدحرجُ..

بينَ القضبان.

 

سيفٌ..

يرفعُ عقيرةَ موسمِهِ،

يشحذُ حروفَ عمامتهِ..

فوق رقاب كلماتي.

هل يراني..

(نظيرَه في الخلق)!

      **

حينما كانَ طفلٌ يصرخ..

طلباً لحلوى،

او لعبةٍ،

في عراقنا (الحبيب)،

كانتْ جارتُـنا تقول:

كتلة منَ الأعصاب!

 

وحينما

بصرخُ شبابٌ..

بعمر القهر،

في يومٍ ذي مسغبةٍ،

يقول الطبّالُ

والزمّارُ

ولصوصُ القرية:

كتلة منَ العملاء!

 

عجبي!

كم منْ كتلةٍ

في عراقنا (الغريب)!

***

عبد الستار نورعلي

الأحد 13.12.2020

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (26)

This comment was minimized by the moderator on the site

صباح الخير استاذ نور
قصيدة شيقة و لطيفة.
ليس في العراق كتل فقط.
و فيه جوع كما قال السياب.
و فيه ظلام كما قالت أمي امس من حلب.
نشتم الظلاميين و ليس لدينا مصباح واحد لنطرد اشباحهم و اصابعهم الخفية عن حياتنا.

صالح الرزوق
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ د. صالح الرزوق،
صباحك ورد وعسل وفل شامي، وإن كان الفل الشامي والتمر العراقي يشكوان جدب الأرض، وجعجعة (المقاومة!!!) ولعلعة الديمقراطية (الترامببة) والاسلاموية (السفربرلكية!!). أما (اعمل النفس بالآمال أرقبها... ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل) فقد أمست بضاعتنا التي ترد الينا. يبدو أن الرصافي كان الأصح، والأكثر بعداً في التنبؤ والاحساس بأن الزمن واقف لا يتحرك، لذا قالوا أن الشاعر نبي، كأنه بيننا اليوم صارخاً :
من أين يرجى للعراق تقدم
وسبيل ممتلكيه غير سبيله
لا خير في وطن يكون السيف عند
جبانه والمال عند بخيله
والرأي عند طريده والعلم عن
د غريبه والحكم عند دخيله
........
لكن ماذا نفعل نحن غير الكلام وسط الظلام. وحفظ الله الوالدة الكريمة.

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والناقد القدير عبدالستار نور علي يسعد صباحك بكل الخير ، تحياتي على الدوام ..

__

عجبي!
كم منْ كتلةٍ
في عراقنا (الغريب)!

__

العراق الحبيب واحد في نُبله ، وكل افرازات المناصب والمصالح والكراسي والطمع والجشع والخيانة والغدر هم الغرباء في سلوكهم ولا انسانيتهم ونذالتهم ..

مذ اشرقت شمس الله على أرض العراق ، والغرباء يغتالون اطفال ضحكته وطفلات نبضه ، هو يمهد طريق الحب لهم وللجميع ، وهم يتكتلون عليه لإصابته في مقتل !!

هم كتل من العملاء واللصوص والمرتزقة والقتلة والطغاة .. الخ ،يقنصون الرؤوس ، والعراق يغض بالآه ويفيض بالدم ..

حمى الله العراق الحبيب ومن سيّج قلبه بالنخيل ، وغسل روحه بالفرات ..
أبدعت في قصيدتك أستاذ كل الود وكل السلام ..

فاتن عبدالسلام بلان
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة الفذّة، وأقولها بالفم المليان (فذة) فاتن عبد السلام،
لحضورك عبق الياسمين والجوري والأقحوان والقداح، والبحر على سعته، والشعر على فيضه الهادر. لنفسك العابقة بمحبة الخير والعدل، والجمال، وكراهية الظلم والليل البهيم، والاضطهاد، يجعل من كلماتك نسيماً حاراً، وسوطاً على ظهور البغاة.
شكراً لك. وصباحك ورد وعسل

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

بين الماضي والحاضر بون شاسع بين (الأعصاب) و(العملاء) هي تلك المسافة التي انقلبت فيها المفاهيم والصور وتقهقر الزمن ليبقى أستاذنا القدير عبد الستار نور علي واحدا من الشعراء الذين رفدوا الأدب العربي بنَفَسه الجميل الجديد
سلامي وتقديري
أخوكم قصي

قصي عسكر
This comment was minimized by the moderator on the site

الكبير الغالي د. قصي عسكر، ما أجمل ما تهبنا من روعة قراءتك، وعمق استبطانك، وجمال حضورك. عندما يقيّمنا كبير نحسّ أننا أدينا ما علينا وبلغنا غاية ما نروم، لأنّ الكبير ظلال وارفة تمنحنا طاقةً على أنْ نواصل.
فألف ألف شكرٍ

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير

الاستاذ نور علي.

لم ألتقِ بعراقيٍّ إلّا ووجدْتُ في رأسهِ ذات السؤال :

هل ثمَّ طريقٌ للخلاصِ من أزلامِ ( الخضراء) ورميهم في

مزبلة التاريخ بعد محاسبتهم على سرقة المال العام ؟

الجواب البديهي وبدون تعقيدٍ هو نعم هناك طريقٌ

واضحٌِ وبسيطٌ وبلا تكاليف :

هو ان ينتخبَ الشعب العراقي أُناساً أكثر نزاهةً وكرامة .

ثمّ يقفزُ سؤالٌ آخرٌ في رأْسِهِ :

لماذا إذن لا يفعلها شعبنا ؟ أيْنَ الخلل ؟ عجبي .

أحسدُ فيك القدرةَ الفائقةَ على تكثيف ِ العبارةِ

وتقطيرها مع عدم التفريطِ بتوصيلِ الفكرةِ

كاملةً و مضيئة .

دُمْتَ مبدعاً

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

أيها الشاعر المفلق المحلق بأجنحة الشعر وصدق العاطفة الوطنية أخي مصطفى علي،
أظنّ أننا لا نخرج عن أسر محبة الأرض التي منحتنا كلّ شيء، وأولها الحبّ والدفء والناس الذين عشنا بينهم بمحبة وصدق ونقاء، وعشنا معهم ما جرى على تلك الأرض من فرح ومن ترح وجراح. فمن حقها وحقهم علينا أن ندافع عنهم بما نملك من سلاح، وهو القلم.
شكراً لحضورك

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

عبد الستار نور علي .. الشاعر المتألق احلى تحية واطيب سلام...حين يكون الحلم معلّقاً كالمصلوب من امنية الحصول على لعبة او قطعة حلوى الى امنية الحصول على رغيف يكون حلماً لايستوعب وطن...لقد ضلّت احلامنا عن الوطن ياسيدي ف (( الكتل )) السرطانية لم تترك في جسد الوطن عِرقاً للفقراء...نصٌّ مرصّع بومضات القهر والفقد موشّحاً بالرفض لكل مايلتصق بشرايين الوطن من طفيليات الزمن المتّشحة بمسوح الاولياء ... زمن مَرّ مابين (( كتلة الاعصاب )) حين كان الوطن (( حبيباً )) و (( كتلة العملاء )) حين اصبح الوطن (( غريباً )) ومابينهما (( ماذا نفعل نحن غير الكلام وسط الظلام.)) ... لكلامكم ومفرداتكم فعل الذاكرة المفعمة بالوجود العصيّ على التحييد والنسيان... دمت مبدعاً متألقاً.

احمد فاضل فرهود
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الشاعر والناقد القدير الحصيف أحمد فاضل فرهود،
ولكَ التحيةَ منْ فؤادي ثرّةً
حبلى بألوان الزهورِ تفوحُ

منْ لي بحلمِ مرابعٍ لعبَتْ بها
سودُ الصحائفِ بالخبيثِ تبوحُ

أما الصفائحُ بالدماءِ تشرّبَتْ
بيدِ القريبِ وبالغريبِ تلوحُ

محبتي

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز الشاعر المفلق
عبد الستار نور علي
هذه قصيدة ولدت من رحم المعاناة ، بل من رحم المأساة
(حاميها أصبح حراميها )، لقد سرق العراق وأودع في البنوك الأجنبية. وسرّاقه منه وفيه
لم يبق في خزينة الدولة ما يكفي لدفع رواتب العمال والموظفين والمرضى المتقاعدين.
استوقفني المقطع الذي تقول فيه:
عجبي!

كم منْ كتلةٍ

في عراقنا (الغريب)!

***
أخبر ك أخي بالخبر اليقين ( وعند جهينة الخبر اليقين )
بلغ عدد الكتل والأحزاب التي رشحت للإنتخابات القادمة ، التي حدد شهر حزيران موعدا لها
أكثر من 600
وأنا متأكد سيبلغ العدد 700
أليس هذا غريبا ؟ بل أليس مفجعا وكارثيا ؟
تمنياتي لك بالصحة والعافية

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز شاعر الحبِّ والجمالِ والرقة ابن السواعد الكبير،
هي مفرخة للفسادِ واللصوصية وانعدام الوطنية والضمير. فلا غرابة أنْ كانوا 600 !!!
وطنٌ وكنز وقعا بين مخالب القريب والغريب. لوحة سوريالية سياسية، لم تشهدها لا الصومال ولا أفغانستان، ولا جمهوريات المور.
منْ أين جاؤوا؟ وإلى أين يذهبون بالعراق؟ّ
أكيد تعرف من جاء بهم، ومن خلفهم.
بلاء، ولعنة.
تحياتي القلبية مع باقة محبة

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

هم فعلا كتلة ولكن تسير بنفس الاتجاه وكل ما نقدر عليه التمني ان تسير نحو الهاوية ..
سلمت المبدع الكبير شعرا ونثرا عبد الستار نور علي .
بالمناسبة انا لا اجلس سوى بمقهى الفيليه في ساحة الوثبة مررنا بالصدفة بالمدرسة الجعفرية وتمنيت لو اننا لم نمر تاكلت جدرانها وواجهتها وبدت ايلة الى السقوط ، ولحد الان لا نعلم ما هي مهمات وواجبات وزارة الثقافة!

قيس العذاري
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي المبدع الأصي قيس العذاري،
محبة بحجم ما تحملون من قلب وابداع وثقافة.
شكراً لكل، غذ أرجعتني الى أيام ثانوية الجعفرية الزاهرة، وبنايتها العتيدة. أذكر مسرحها الذي كانت تعرض عليه مسرحيات مدرسية، وإقامة الاحتافالات بالمناسبات السياسية بعد ثورة 14 تموز. كنت طالباً في إعداديتها حتى تخرجي عام 1960. وكان في مواجهتها محل الخياطة لصاحبه الملحن المعروف المرحوم محمد نوشي، إذ كان خياطاً. مع الأسف لهذا المآل لتلك البناية التاريخية، وغيرها من الأبنية التراثية. من يقرأ!! ومنْ يكتب!!
أسفي
مع التحيات والمحبة

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الكبير
تحية بالصحة والخير والسلامة
هذه القدرة في صوغ العبارة الشعرية المركزة من جمرة النار التي تغلي في داخل الضلوع . نسيج العبارة الشعرية الضوئية في براعة المعنى العميق الدال . صوغ العبارة الشعرية من حروف الالم والسخط العاصف من مهازل الزمن الاسود , حين هجمت الغربان السوداء المتوحشة في افتراس العراق ونهش لحمه حتى هيكله العظمي . تكوين العبارة الشعرية من علقم مرارة الواقع السريالي بفنطازيته التي فاقت حدود العقل ولمنطق . هكذا تدحرج العرق ووقع بين القضبان . وسيوف العمائم المقملة بالف شيطان غارقة بالدماء لنهب مغارة علي بابا , الجمل بما حمل . في غطرستهم المتوحشة . كأنهم رسل الله واوصياء على الخلق والعباد , فأصبح الفاسد مقدس , وعاهر مقدس , والسمسار في سوق النخاسة مقدس . وحتى ابناء الشوارع والزنى يحملون القدسية في زمن العجائب الغرائبية . كأنهم ارسلهم الخالق عقاباً على البشر . هذه الاصنام المقدسة بالسحت الحرام . وضعوا ناموس المحرمات والاجرام , كل من يرفع صوته ضدهم عقابه كاتم الصوت . كل من يتجرأ على قول الحقيقة عقابه الاغتيال في وضح النهار . انه زمن الغربان المتوحشة للخراب والدمار . في هذا الزمن , زمن العجائب , ان يعزف الطبل والزمار لكل خسيس ورذيل وعميل . لكل من مليشياوي بلطجي . ان العراق في دولة المليشيات يسير الى الموت البطي , يسير الى الهلاك . اذا هم يتجاسرون ويهددون المسؤول الاول في الدولة العراقية ( رئيس الوزراء ) بقطع أذنه , فما مصير المواطن البسيط ؟ . لذلك لا اعتبر الخروج من المأزق . هي بيد الناس ان ينتخبوا الصالحين . وهم منذ الآن تقاسموا حصص البرلمان القادم , وكل كيان منهم يعرف منذ الآن حصته من المقاعد من البرلمان القادم . ألم يزوروا هذه الانتخابات من نسبة المشاركة لا تتجاوز 18% ورفعها الى 44,5% حتى تكون شرعية , والكل يفتخر بأن الانتخابات زورت واحرقت صنادق الانتخابات وحلت صناديقهم , ماهي الضمانات بأن لم يفعلوها مرة اخرى . هذا زمن العجب حتى سريالية العجب تحسدهم على عجبهم الشيطاني , حتى أبليس يحسدهم على يطنة احترافية من الدرجة الاولى .
عجبي!

كم منْ كتلةٍ

في عراقنا (الغريب)!
ودمت بالف خير وصحة ايها العزيز الكبير

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز الناقد الفذ والمترجم الرائع أخي وحبيبي جمعة عبد الله،
لحضورك مذاق خاص، اعتدنا عليه. وأصبح مثل إدمانِ على كأس من المعتّق، مثلما قالَ أبو نؤاس:
عُتِّقَتْ حتى لو اتصلَتْ
بلسانٍ ناطقٍ وفمِ

لاحتبَتْ في القومِ ماثلةً
ثمّ قصتْ قصةَ الأممِ

لكنَّ مُعتِّقاتك تحكي قصة قلمٍ زاخرٍ بالقول والتحليل والوعي والاستقراء الدقيق.
فلك المحبة والتقدير والعلو.

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر عبد الستار نور علي تحية طيبة على هذه الالتفاتة
وضع اليد على الجرح لا يدمل ولكنه مؤشر على عمق رؤيا وتوجيه سمت ربما هي مشكلتنا الموروثة منذ أن صارت الأرض مملكة بعض على حساب بعض ، مودتي

د. وليد العرفي
This comment was minimized by the moderator on the site

عجبي!

كم منْ كتلةٍ

في عراقنا (الغريب)!

استاذنا الجليل الشاعر المتميز عبد الستار نور علي
ودّاً ودّا

لعنوان هذه القصيدة ( عجبي ) حضور منذ النصف الأول من القرن العشرين في
القصيدة التقدمية وقد حفر في شعريتها شعراء تقدميون كصلاح جاهين الشاعر المصري
وغيره بل حتى الشاعر الحبوبي فقد قال في بيت له شهير :
هم يجعلون على العراق وصايةً
عجباً فهل أبناؤهُ أيتامُ ؟
ثم كتب محمد صالح بحر العلوم أيضاً والجواهري
وها هو الشاعر عبد الستار نور علي يمنح ( عحبي ) نكهة جديدة معاصرة ولكنها
في نفس الوقت المحطة الأخيرة من ( عجبي ) اليسارية التقدمية على طول الخط .
دمت في صحة وإبداع استاذي العزيز الشاعر المتميز عبد الستار نور علي وكل عام جديد
وأنت في أحسن حال .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

عجبي
كم من كتلة
في عراقنا - الغريب -
كتل وظيفتها النهب والسلب على حساب
ابناء الشعب المضطهد و المنادون
بابسط الحقوق يستهدفون
كتل فاسدة وطغاة مستبدون
لكنني اقول
ارادة الشعوب لاتقهر
.................................................
الشاعر المجدد والمبدع الكبير عبدالستار نور علي
دمت بخير
ودام ابداعك .

سالم الياس مدالو
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز شاعر الطبيعة والتشكيل الكبير اخي سالم الياس مدالو
لقد قال الشاعر :
لقد هزلت -حتَّى بدا من هزالها
كلاها وحتَّى سامها كلُّ مفلس

وقد ضعف العراق، حتى استأسد كل ذي عورة ولص وفاسد وخائن وقاتل، ليسوموه وشعبه هذا الدمار والهزال. سنظل نطرق على رؤوسهم حتى انبلاج الفجر.
شكراً لك

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

ذكية حاذقة ومريرة هي استدراكاتك هنا
طبت وطابت أوقاتك بمسرة وعافية ونعناع

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

هو النعناع أنت، فكيف لا نتنعنع برائحة النعناع، والورد. أيها العامري سامي، يا حقل نعناع وقداح وجوري.
محبتي

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

عجبي!

كم منْ كتلةٍ

في عراقنا (الغريب)!
----------
مبدعنا النور
طاب صباحك بكل الخيرات والعافية
بطل العجب في العراق أستاذي ..
كن بخير وسعادة

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

المتألقة الدائمة العطاء ذكرى لعيبي
صباحك ورد وشمس ساطعة، وابداع راق. تهبينا من نسائم حضورك ما ينعش كلماتنا بندى مشاعرك، وجميل قراءاتك.
محبتي

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الكبير الشاعر عبد الستار نور علي ..
تحياتي ، وأملي ان يكون عامنا الجديد أفضل ولا سيما انني أرى انك كتبتَ هذه القصيدة في آخر لحظات العام القديم المنحوس الكئيب الذي كبدّنا أعظم الخسائر نحن أهل الخسائر العظمى ..
لم تزل مرارة فقد أخينا وصديقنا المشترك الدكتور الأديب المثقف الوطني الشهم حسين سرمك علقماً في فمي وكدراً في روحي جعلتني أعزف عن الكتابة قبل اسبوعين الّا عنه أو لأجله ، بيد انني اكمالاً لدربه درب الأحرار سأكتب فيما يخص الحق والوطن .
كتلةٌ من العملاء ؟! تقول ؟
لا ، كتلٌ من العملاء !!!
بل ان لا مكان لمن لا ينتمي للعملاء في عراق اليوم وبلاد عرب اليوم ..
تكالبوا على العمالة مثل قطيع كلاب ، بل تضابعوا مثل قطيع ضباع ..
مامرّ في العراق زمن باعه أهله فيه مثل هذا الزمن ، لا وايمُّ الحق وكأنني شاهد مولود في كل العصور .
هل تتصور ان فرسان سومر كانوا سيبيعون بلد النهرين بمثل هذه البساطة السخيفة .
أو ان فتيان بابل كانوا سيخذلون بلاد الرافدين بمثل هذه اللامبالاة الدنيئة .
أو ان اجدادنا أفذاذ ثورة العشرين كانوا سيتركون الأِحتلال يرتب أوراقه مثلما يريد ليعيث في العراق فساداً بالعراقيين أنفسهم .
هناك مجموعات تقسّمت في مهمات ومنها الى جنب مجموعة الخيانة ومجموعة الأِرتزاق ومجموعة الترجمة للمحتل ومجموعة مرافقة الجيوش الأجنبية ومحموعة أدلاء السطو على المتاحف والأرشيفات والمكتبات هناك مجموعة معاداة القلائل المخلصين للوطن الرافعين الى الأعالي اسمه ، والحافظين في القلوب رسمه ، وهناك مجموعة تسفيه فكرة الوطن التي تشتغل داريةً أو غبية للأجنبي العدو الذي يريد ان يرفع وطنه فوق كل الأوطان فيجد من بيننا حميره وأقزامه وقزيماته وهم يتغامزون ويتلامزون ويتلمظون مرتشين بامتلاك عقار أو رصيد مالي أو منصب صغير وان كبر أو حتى بقنينة خمر أو سيكارة حشيش وليلة بائسة حمراء مع أو بدون قوّاديهم .
عالِمٌ ديني معمم ابن عائلة دينية و وطنية عريقة يقبل بشراهة على تقبيل بول بريمر يرافقه عضو قيادة قطرية سابق في حزب البعث العربي الأشتراكي في العراق ، ورئيس اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي ومجموعة من المتدينين الأفندية من الشيعة والسنة . بعد فترة يغادر بريمر تاركاً ثقباً في الخزينة العراقية بمليارات الدولارات لتدخل القاعدة و داعش لجوب آفاق العراق قتلاً واغتصاباً وفتكاً وتدميراً وأِكمالاً لما فعله القنّاص الأميركي ، أمّا شاعرنا الفذ فيريد ان يكتب عن الجمال فقط أو انه يتغزل بحبيبة وهمية او امرأة لا تحبه بل تحتقره وتسخر منه . مامِن زمن أسود تعيس مرَّ على العراق والعراقيين في تاريخ العراق الذي اسس لتاريخ البشرية مثل هذا الزمن في سواده وتعاسته منذ أربعة عقود والى الآن .
معك تماماً في فكرة تؤكدها أبداً : ان القلم سلاح للدفاع عن الوطن .
بل انني أضيف والأمر معلوم عندك :
ان الدفاع عن الوطن هو دفاع عن الأِنسانية في الأِنسان بل وعن الأِنسانية جمعاء.
واذا كانت الحداثة ضد هذا الزعم فأِنها حداثة منفصمين ومرضى ومشوهين .

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الشاعر الانسان الكبيرحرفاً وروحاً كريم الاسدي،
بدءً أعزي أنفسنا برحيل الكبير العظيم د. حسين سرمك. انها لخسارة كبيرة للثقافة العراقية وللعراق. نادر أن يمر بتاريخنا الثقافي والحضاري شخصيات مثلائه. ومعك أن وادي الرافدين يظل يرفد حضارته بكل مضيء، وعصي على الخضوع. معك في كل ما ذهبت اليه. وستبقى من الاصوات النقية الحريصة النظيفة التي يحتاجها العراق، والتي تعبر بصدق وتجرد عما يعانيه وما يدفع نحو خلاصه.
شكراً لك من الاعماق.
وسنة جديدة عساها تحمل ما نحلم به.

عبد الستار نورعلي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5241 المصادف: 2021-01-10 03:46:27