 نصوص أدبية

عباس الجنابي

ريكان ابراهيم

لماذا تعجّلتَ موتَكْ؟

وعمَّ تُفتِّشُ فيك عليك لتخُفي

عن الكلِّ صوتَك؟

أما كنتَ تدري بانّي أُحبك جداً

وأسعى الى القرب منكَ

وأسألُ عنكَ

هل اشتَقتَ ان تركب العاصفةْ

وتمضي الى جنةٍ وارفهْ

عجيبٌ ! أما كنتَ قد قلتَها  ألفَ مَرّةْ

بأنك سوف تطيل البقَاء الى أن أراكَ

بكل بهاكْ

وتعلم أني سقطتُ كما فارسٌ عن فرسْ

وقبلك كنتُ المُرشَّحَ قشراً

لأغدو هناكْ

لماذا تعجّلتَ موتَك؟

كثيرونَ منّا تَمنّوا لو آنك باقٍ

وهم يرحلونْ

فداءً لما كنتَ تسحرُ فيه العيونْ

وحُبَّاً لانك كنتَ العزيزَ الذي

لا يهونْ

أخي ايها الفارسُ الشاعرُ

أخي ايها الساحرُ

لقد كنتَ وجهاً يُطِلُّ على عاشقيهِ

فنألفَ فيه الذي يشتهي الخاطرُ

صديقي أُحييك بين يديكْ ،وابكي عليك

لأنّي ضعيفٌ أمام ارادة ربي

ولا حَوْلَ لي

أخي ايها الغائبُ الحاضرُ

سأُلغي جميعَ مواسمِ روحي

وأنكأُ كُلَّ جروحي

وأتركُ جنبي مكانَكَ حتى تجيءَ

لعلّك تأتي

وأُعلي أمامَك صوتي

وأقرأُ شعري عليكَ لعلّك تصحو

فأفتحَ قلبي ويلقاكَ

بيتي 

**

أخي أيُّها المبدعُ

تفضّلْ علينا ببعضِ السؤالِ

وعَرّج علينا ولو في المنامْ

فرؤياك مَيْتاً  كأنَّكَ حيٌ

ويحلو لمن عشقوكَ الكلامْ

***

د. ريكان ابراهيم

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (28)

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
براعة في تعاطي اسلوب المرثيات بشكل غير مألوف في اسلوب غير المعتاد شعرياً للمراثي . فهذه المرثية للفقيد الراحل ( الله يرحمه برحمته الواسعة ) تمددت آفاقها وتناولت جوانب واسعة في المرثية . هي الرحيل المفاجئ والمبكر قبل أن يكمل مشروعه الحياتي الوطني , وترك مشروعه لم يكتمل بعد , وترك الحياة والواقع في حالة الظمأ . لذلك يفجر التساؤل المرير لماذا استعجل الموت ؟ . وشجرته المعطى لم تنضج ثمارها بعد . هذا التساؤل المفعم بالمحبة للفقيد وللارض , وكذلك كأنه نطق باحتجاج الارض لانه تركها في ظمأ برحيله . وكان الراحل ارتباطه بالارض وحب الوطن حميم , ثم كان فارساً محبوباً يسحر العيون فلماذ يترجل عن فرسه والعيون تتطلع اليه. فقد كان يقشر الدغش والاشواك عن طريق فرسان الوطن .
لماذا تعجّلتَ موتَكْ؟

وعمَّ تُفتِّشُ فيك عليك لتخُفي

عن الكلِّ صوتَك؟

أما كنتَ تدري بانّي أُحبك جداً

وأسعى الى القرب منكَ

وأسألُ عنكَ

هل اشتَقتَ ان تركب العاصفةْ

وتمضي الى جنةٍ وارفهْ
الفقيد الراحل هو شقيق المفكر البارع والمرموق الاستاذ هيثم الجنابي . وكان الفقيد منخرطاً في الهم والشأن السياسي , وعاصر فترة ضبابية في انعدام الرؤية السياسية , الفترة الحالكة من تاريخ العراق السياسي , تميزت في الابهام والغموض والتساؤلات التي ذهبت دون اجابة وتوضيح , في الابهام السياسي الذي لف تلك المرحلة في بداية السبعينيات من القرن المنصرم . واشتغل المرحوم على مشروع توضيح الابهام والغموض السياسي . كان يشتغل على ازالة تلك الضبابية في العمل السياسي . ووضع الامور في نصابها الصحيح في معيار التقييم لتلك المرحلة المعقدة , لانه كان احد فرسان تلك المرحلة المنصرمة .
تحياتي لك ايها العزيز بهذه المبادرة الرائعة . في التذكير بأحد فرسان الوطن الذي كان بمثابة الجندي المجهول , ودمت بخير وعافية

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي العزيز الكريم الناقد جمعة عبدالله . شكرا لك على تعليقك الوضاء . ان القصيدة ظهرت بشكل غير كامل ولا ادري اين الخطأ .لذلك انا مستعد لارسالها كاملة اذا رغبتم اكراما لذائقة القراء واكراما لكم ووفاء لصديقي الشاعر الموهوب المرحوم عباس الجنابي . انتظر ردا منكم مع الشكر

د. ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي العزيز والقدير الشاعر الدكتور ريكان أبراهيم
ارسلها كاملة ماذا تنتظر ؟ ارجو ارسالها بدون تأخير
تحياتي بالخير والصحة

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الدكتور ربكان
أجمل التحايا

بادئ ذي بدء، أعزيك وأعزي العراق الحبيب بالشاعر والإعلامي عباس الجنابي، الذي رحل عنا قبل بضعة أيام تاركًا هذه الدنيا بخيرها وشرها بعد أن عاش في الغربة ردحًا من الزمن، شأنه في ذلك شأن الكثيرين من أبناء العراق.

لست ملمًا بالجوانب السياسية ولا معنيًا بها. لكن رحيل الشعراء يصيبني بالوجع.

أما قصيدتك فمجللة بالحزن. ورغم أنها أتت ناقصة كما تنوّه، تظل واضحة المعالم... بكائية تتجلى فيها مرارة الفقد ووقعه على الصديق.

محبتي وتقديري

نزار سرطاوي
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا لاخي السرطاوي . ابعدك الله عن الاحزان . قبل ايام كنا بذكرك في عمان

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الفاضل الشاعر القدير أستاذ ريكان
عظم الله لكم الاجر بفقدكم صديقا عزيزا لكم الصبر والسلوان والرحمة والسكينة الأبدية والذكر الطيب للشاعر عباس الجنابي الشعراء يا سيدي هم ذرية الإنسانية والوئام والنزاهة وهم لسان المغلوبين الذين اخرستهم الاحداث في زمن تكالب فيه الهجير على قامة الوطن رثائيتك المميزة تنبأني ان غصن اخر ودعنا بهدوء غير ان اخضراره يضوع عبقا عبر ما تركه من خزين رؤاه شعرا وتنهدات.
يبدو ان النص لم يعرض كاملا يسرنا الاطلاع عليه دون نقص
تحياتي الخالصة مع التقدير

عبد الستار جبار عبد النبي
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا لك اخي عبد الستار وابعد الله عنك كل مكروه . اشكر لك رضاك عن القصيدة واعتقد ان القصيدة لها تكملة ستلحق بها . اكرر شكري

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

نعتذر شديد الاعتذار للشاعر المبدع الاستاذ الدكتور ريكان ابراهيم لهذا الخطأ في نشر القصيدة ناقصة، نعيد نشرها كاملة. ونعتذر ثانية له ولجميع القراءة الكرام. تقبلوا احترامنا
اسرة التحرير

المحرر
This comment was minimized by the moderator on the site

تحاياي ومحبتي أخي الشاعر الكبير د . ريكان ابراهيم ..

جد لي عذرا في خروجي عن المألوف في تعليقي الذي أكتبه الان على عجالة ، فلا أتطرق الى قصيدتك الرائعة ـ كعهدي بكل قصائدك ـ فأسألك عن الفقيد : هل المقصود هو عباس الجنابي المسيباوي العلّو ؟
إذا كان كذلك ، فإنني لا أواسيك وعائلته ومحبيه فقط ، إنما وأواسي نفسي والله ، فقد كان أحد أعز وأقرب أصدقائي خلال دراستي الجامعية ، كما كنت وقتذاك كاتم أسراره مثلما كان كاتم أسراري .. كان حتى الصف الثاني من دراسته الجامعية غير منتمٍ حزبيا ، بل كان أقرب الى الحزب الشيوعي منه الى حزب البعث .. كان شجاعا جريئا ـ إذ كان مُلاكما ـ وسأبقى أذكر فضله عليّ خلال الإنتخابات الطلابية في كلية الآداب حين حاول الإعتداء عليّ مسؤولو الإتحاد الوطني والحرس الجامعي عندما كنت أوزّع قائمة مرشحي اتحاد الطلبة ـ قائمة المهنية ..
ترجع علاقتي به الى أيام دراستي في المرحلة الثانوية حيث كنت كثير السفر الى بيت شقيقتي ـ زوج قريبه العميد الشهيد حمزة الحاج عجمي الربيعي القريب من بيتهم في المسيب ، وقد جمعتنا هواية الشعر ـ وكنت وقتذاك قد أصدرت مجموعتي البكر ( عيناك دنيا ) وأنا لمّا أزل طالبا في الثانوية ، وازدادت علاقتنا حميمية في مرحلة الدراسة الجامعية ..
كان المرحوم متعدد المواهب : فهو رياضي ملاكم ، وملحن وذو صوت شجيّ ـ استثمره في أيام عاشوراء كـ " رادود " في المجالس الحسينية ( بالمناسبة هو من عائلة عريقة في تأدية الشعائر الحسينية ، فقد كان والده رحمه الله مسؤول أحد أهم المواكب الحسينية في المسيب )..
عمله في الصحافة لم يكن وليد انتماء لحزب البعث ، فقد شاء الحب أن يجمع بينه وبين زميلته ـ زوجه لاحقا ـ في الكلية وهي شقيقة أ . نزار عبد الغفار الناصري ـ أحد أبناء خؤولة أو عمومة صدام حسين . .. يُعرف عنه أنه ساعد صحافيين كثيرين ـ بل وأنقذ بعضهم مستثمراً علاقته بعدي صدام حسين ـ وهي علاقة صحافية ليس غير ..

تغمده الله بعظيم رحمته .

أواسيك أخي الجليل ، وأقبّل جبينك بفم المحبة .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

نعم يا يحيى ايها الكبير الكثير انه اخوك وصديقك عباس ابن المسيب والرياضي والشاعر ودكتوراه الادب الانجليزي وماستر العروض ومدير تحرير جريدة بابل ونسيب البوناصر . ولتقريبه اليك اكثر اذكر لك انه شقيق عبد المنعم والاخير هو ابو الدكتور عدي عبد المنعم اخصائي العيون معنا في الرشيد العسكري وعدي هو والد طبيب الاسنان انمار . اعزيك به لانه صديقك القديم وانت تحبه .ابعد الله عنك الاحزان

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي أُحييك بين يديكْ ،وابكي عليك
لأنّي ضعيفٌ أمام ارادة ربي
ولا حَوْلَ لي
أخي ايها الغائبُ الحاضرُ
سأُلغي جميعَ مواسمِ روحي
وأنكأُ كُلَّ جروحي
وأتركُ جنبي مكانَكَ حتى تجيءَ
لعلّك تأتي
وأُعلي أمامَك صوتي
وأقرأُ شعري عليكَ لعلّك تصحو
فأفتحَ قلبي ويلقاكَ
بيتي

ما أعذب هذه المناجاة والرسالة الشعرية المؤثرة
شاعرنا الإنسان المرهف د. ريكان ابراهيم الذي يحمل كل معاني الوفاء والحزن الشفيف على صديقه المبدع الراحل عباس الجنابي ..
قصيدة بسيطة بكل العمق ، عمق الانسان الذي يناجي صديقه الذي تركه ورحل..
لكنّ لوثة الرحيل والفراق مستحيلة حتى ولو فرّقهما الموت ..
د. ريكان رغم كل المواجع، يستحضر صديقه ويقرأ مجازاً عليه الشّعر ، و في الشِّعر صحوة للراحل !! فالميت لم بمُتْ في قلب 💔 أصدقائه وأحبائه. هناك إحساس غير مقبول لدى شاعرنا للاستسلام لحالة الفقْد ، وعدَم التصديق. وهذه القصيدة التي جرتْ من نهر أحزان الشاعر لتصبّ في قلب صداقة لن تموت أبداً ولن يفرّقها الموت!

رحم الله الشاعر والاعلامي عباس الجنابي . وخالص العزاء وطول العمر لك شاعرنا القدير د. ريكان ابراهيم

إباء اسماعيل
This comment was minimized by the moderator on the site

عاجز عن شكرك شاعرتنا المبدعة اباء اسماعيل . ان رسااتك هذه هي قصيدة اخري تفوق قصيدتي بناء ورهافة وجميل معنى . ابعدك الله عن كل مكروه يا اختا لكل العرب

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الكبير د .ريكان ابراهيم ..عظم الله أجرك على فقد صديقك ونسأل الله له الرحمة والمغفرة .
نص رثائي قيم ومغاير للمألوف وكعادة نفسك الخاص من النصوص البكائية وغيرها ...نص يحمل من المشاعر المتدفقة بالحزن الواضح والمؤثر على القارئ او المستمع له .

اتابع ما تكتبون هنا من نفائس ولكني لا استطيع المشاركة في التعليق ..عدة مرات حاولت ولكن لم يصل تعليقي لأسباب متعلقة بالتلفون الذي احمله فهو يعاكسني منذ مدة طويلة .
دمتم بصحة وعافية ونسأل الله لنا جميعا حسن الختام بعد طول عمر وحسن عمل .

نجيب القرن
This comment was minimized by the moderator on the site

نجيب القرن ... كلما يئست من الوحدة العربية تذكرت ان نجيب عربي فاتفاءل بالوحدة . العجيب فيك يا نجيب انك كلك حلو اللون والطعم والرائحة . اشكر تعازيك

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الجميل د.ريكان ابراهيم.
أعظم الله لك الاجر.تغمّد الفقيد بواسع رحمته،وأسبغ عليك وعلى أهله ومحبيه ثوب الصبر وحسن التأسّي.عرفت الفقيد من خلال قصيدتك النازفة ألماً وحبّاً ووفاء.طال بقاؤك ودام شروق شعرك وانت باتم صحة واحسن حال.

عبدالاله الياسريّ
This comment was minimized by the moderator on the site

والله يا عبد الاله انني اشم فيك صدق التابعين وطهارة المعذبين في الارض .اشكر لك اخاءك ووفاءك واساله ان لا يسمعني او يريني فيك مكروها

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر العزيز د. ريكان ابراهيم
سلام الله عليك

رحم الله الفقيد واعظم الله اجركم.
ما أحر قصيدتك! إنها تكوي كجمر السنديان او الزيتون.وتترك في القلب حسرة وغصة.

"لماذا تعجّلتَ موتَكْ؟

وعمَّ تُفتِّشُ فيك عليك لتخُفي

عن الكلِّ صوتَك؟

أما كنتَ تدري بانّي أُحبك جداً"
ما اصدق وأنبل هذه العفوية التي ليست بحاجة ل "جدا". عفوية وصدق لو درى به المتوفى لما توفي.
رعاك الله صديقي العزيز وجعل كل أيامك أمن وأمان.
تحياتي

حسين فاعور الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

سلمت اخي الشاعر الناقد المبدع حسين فاعور الساعدي . احيي وفاءك ودائم حضورك ونخوتك . ابعد الله عنك كل مكروه .

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

العلم القلم الشاعر الطبيب الاستاذ ريكان ابراهيم المحترم
تحية و اعتزاز
شجاعة منك وثقة بما تحمل حين لظمت هذا العقد الحزين بصديقك عباس الجنابي له الرحمة
اتفقنا او اختلفنا معه له الرحمة كانت لك حسنات في هذه الرائعة بحقه
ظروف العراق و تكدس الاحداث والروايات و القصص و المناكفات كانت ستدفع الى ان يدفن الراحل منسياً لولا رائعتك هذه التي اسْتَقْبِلْتُها انا شاكراً لك اخلاصك وشجاعتك ومثمناً ذلك والتي قد يتذمر منها اخر غيري او قد تجعله يتحفظ عن المشاركة في التعزية هنا كما حاولتْ معي لكني وقفت واخرستها فالمات مات و ماله و ما عليه اصبح خارجنا ولكلنا من امثال المرحوم من اقارب واصدقاء عصفت بايامهم مواقف وظروف سواء اختاروها او فرضت عليهم هم من يعرفوها لا نحن...الشيء المتميز بالراحل انه ظل يفتخر بها و تواجده فعالاً في تلك المرحلة وهذا حقه ولو انها كانت مع شخصية غير متزنة وغير محبوبة ولا اعتقد ان هناك من يفتخر بعلاقته معها و اقصد المهزوز عدي...لا يستطيع احد ان يتخلص من اثام تلك العلاقة مع مثل هذه الشخصية...يمكن ان يُعذر من كانت له علاقه من صدام حسين وهم كُثر ولكن مع هذه الشخصية المضطربة وفي مجال الصحافة ورأي الناس وما جرى للصحافة في وقته ومن معه...كان الواجب الثقافي و المهني ان يترك لنا الراحل بعض عن تلك الايام الكالحات في الرياضة و الصحافة و الثقافة لانه عاش مع مكسور نفسياً وله دور وتاثير على كل مناحي الحياة في العراق وكل مفاصلها.
اثمن فيك اخلاصك لعلاقتك مع الراحل و اشد على يديك واعظم فيك شجاعتك في رثاء مثل هذه الشخصية في مثل هذه الظروف...
تابعت القصيدة منذ نزولها وعندما كانت صفحة التعليقات لم تُدشن بعد وانتظرت و دخلت على النت لاتذكر عباس الجنابي الراحل فوجدت التعازي و القصائد في رثاءه و فيدوهات المستقلة وقلت انه كون له صحبه بعد ان هجر صحبته العراقية حيث ما وجدتُ من مر على صفحته من العراقيين حتى ساعتها.
له الرحمة ولذويه ومحبيه الصبر...انها الحياة
ولكم ايها الشامخ الصادق الشكر الكثير و التثمين في موقف الصداقة و الزمالة الصادقة هذا
رافقتكم السلامة

عبد الرضا حمد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الاديب المبدع عبد الرضا حمد جاسم . لن ازيد حرفا واحدا بل ارجو منك ان تمنحني حق تملك تعليقك لكل من اريد الرد عليه لانك انصفت الجميع . بارك الله فيك ايها المتزن . انت تعرف انني لا املك انتماء لغير الله ولا ولاء لغير ضميري ولكن ما بهمني ظن الرجل شعره وثقافته فقمت بواجب الوفاء في الموت هادم اللذات .اكرر شكري لك

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

لعل أجمل اللحظات التي يعيشها الاِنسان هي لحظة لقاء الحبيب في مكان جميل ، فالأمكنة تغدو أجمل في أزمنة الوصال ، ووجود الحبيب يجمِّل المكان مهما كان المكان جميلاً أصلاً اذْ يستحيل حتى الصمت شعراً ولغة وموسيقى .. لقاءُ صديقٍ طيّبٍ ومخلصٍ لايقل جمالاً عن لقاء الحبيب ، والصداقة درجة عالية من الحب تأتي الى جنب الحب العائلي .. لهذا السبب يستقبل أهلنا أصدقاء أبنائهم بحفاوة عالية وود كبير فهم يحسّون بضرورة الصداقة وأهمية الصديق .
في المنفى يتكثّف هذا الشعور فتصبح لحظات لقاء الصديق الحقيقي عيداً واستعادة وطن وزمن .
قصيدة الدكتور ريكان بحق صديقه عباس الجنابي جميلة المضمون والشكل والموسيقى ، يسير بين جنباتها شجن آسر ويسند وقع أبياتها همس حنين خفي ومسموع في آن ..
السلامة للشاعر ، والسلام لروح صديقه ..

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

تحياتي الى اخي المبدع شعرا ونقدا وخلقا كريم الاسدي . والله ما نطقت الا الحق ، وما اوردت الا الانصاف . عسى الله لا يريك مكروها يا كبير

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والطبيب والاخ الكبير د ريكان ابراهيم... احلى تحية واطيب سلام... انه نعي بطعم اللقاء... هذا الحوار المتدفق بشوق طاغ وحنين وشجن شفيف يجعلنا بانتظار جواب عباس الجنابي (( رحمه الله))....كأنك تحاوره وجهاً لوجه... ماأصعب الاقتناع برحيل عزيز .. لك الحب والاعجاب الدائم سيدي.

احمد فاضل فرهود
This comment was minimized by the moderator on the site

احمد فاضل فرهود الناقد الحصيف صاحب الرشقات النقدية الرائعة . شكرا لكل كلمة في تعايقك . شكرا لرضاك والرحمة لموتانا جميعا . باركك الله احمد .

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

عجيبٌ ! أما كنتَ قد قلتَها ألفَ مَرّةْ

بأنك سوف تطيل البقَاء الى أن أراكَ

بكل بهاكْ

وتعلم أني سقطتُ كما فارسٌ عن فرسْ

وقبلك كنتُ المُرشَّحَ قشراً

لأغدو هناكْ

لماذا تعجّلتَ موتَك؟

كثيرونَ منّا تَمنّوا لو آنك باقٍ

وهم يرحلونْ

فداءً لما كنتَ تسحرُ فيه العيونْ

وحُبَّاً لانك كنتَ العزيزَ الذي

لا يهونْ
ـــــــــــ
تدهشني حقاً وأحتفي بما تتفايض به جناتك
هو الآن في حضن الأبد
وأنت لا تمل من الوفاء

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

سامي العامري اخي المبدع الرائع . لك مني على كل حرف منك . سعيد برضاك واشكر فيك حبك للوفاء

د. ريكان
This comment was minimized by the moderator on the site

وتعلم أني سقطتُ كما فارسٌ عن فرسْ
وقبلك كنتُ المُرشَّحَ قسراً
لأغدو هناكْ
لماذا تعجّلتَ موتَك؟

الشاعر المبدع والحكيم المخضرم ريكان ابراهيم
ودّاً ودّا
في رثائنا الأصدقاء , نحن نرثي أنفسنا ضمناً .
حين نخسر الشاعر الصديق والزميل المجايل ينطفىء أمامنا الأفق ويبدو كما
لو ان شهود الماضي يتناقصون وهذا مدعاة لشعور مرير بغربة زمانية زاحفة .
قصيدة الأستاذ ريكان تُسرّب هذه الأحاسيس في سياق الرثاء ولكن القصيدة تتجاوز الرثاء
الى التأمل بمعنى الحياة والشعور الحاد بلهاث الجياد على طرف المضمار بعد أشواط
من السباقات التي حفل بها الماضي البعيد والقريب .
رحم الله الشاعر عباس الجنابي .
دمت في أحسن حال يا استاذ ريكان , دمت بصحة وإبداع .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي المبدع الكبير جمال مصطفى .اوحشنا غيابك . اشكر رضاك . فرحت بهذا السبر العميق للقصيدة . حقا نحن نرثي انفسنا . اكرر شكري لتعليقك وفرحي بعودتك

د. ريكان ابراهيم
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5284 المصادف: 2021-02-22 02:08:05


Share on Myspace