 نصوص أدبية

آلام مهاجر

ريكان ابراهيمهُما مَنَفَيانِ، بلادي التي جئتُ منها

وتلكَ التي صرتُ فيها

وأنّى أُولِّ البقيةَ مني فثمَّ آغترابي

إلى الآنَ أسألُ نفسي:

أُيُعقَلُ أنيّ بلغتُ بياضَ مشيبي

ولم أرَ يوماً سوادَ شبابي؟

أُحدِّثكُمْ عن بلادي التي جئتُ منها

لقد جُعتُ فيها

وأُهملتُ فيها

وذُقتُ الأسى من ذويها ومن حاكميها

نعمْ .أنجبتْني

ولكنْ رمتْني

فقيراً مُهاناً على بابِ سِجْني

وكنتُ أُسمَّى مواطنْ

وإنْ فُهتُ حرفاً بوجهِ الفسادِ

يقولون: خائنْ

وتلك التي آستقبلتْني رأتني

غريباً ، وكُلُّ غريبٍ ذليلٌ وانْ

كان أرقى مقاماً وأكرمَ منها ومن ساكنيها

فليسا إذنْ مَنْفيَيْنِ ،

لأنَّ اللذينِ يضيقانِ ذرعاً

بمثلي هما مَبغيانْ

وانَّ الزمانَ الذي يُلجِيءُ الطيّبينَ الى

عيشِ مبغى زمانٌ جبانْ

فياليتني طائرٌ في السماءِ ،

صديقُ المَطر

وياليتَ بيتي غُصونُ الشجَرْ

ويا ليتني سابحٌ في الفضاءِ،

طليقٌ

بدون جوازِ سَفْر

***

د. ريكان ابراهيم

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (28)

This comment was minimized by the moderator on the site

وأنّى أُولِّ البقيةَ مني فثمَّ آغترابي

إلى الآنَ أسألُ نفسي:

أُيُعقَلُ أنيّ بلغتُ بياضَ مشيبي

ولم أرَ يوماً سوادَ شبابي؟

الشاعر المبدع والحكيم المخضرم ريكان ابراهيم
ودّاً ودّا

سأجازف بالقول ان الغربة في هذه القصيدة , أقصد طبيعة إحساس الشاعر
بالمنفى ذات بُـعْـدٍ زماني أكثر منها بُـعْـداً مكانياً , أشرح أكثر فأقول
ان الغربة التي يعانيها الشاعر لا يمكن أن نعزوها الى تغيّر المكان في
المقام الأول بل هي غربة عمرية زمانية فلن يكون حال الشاعر أفضل
لو عاد الى مكانه الأول في الظرف الحالي عالمياً لأسباب معروفة .
يؤكد ذلك إلحاح القصيدة على إبراز الشكوى من الزمان وفي أكثر من
صورة من صور القصيدة بمعنى ان المكان او الأرض كلها الآن توحي
بالغربة حتى ان الشاعر تمنى لو يرتفع عن الأرض كما يفعل الطير .
هذه القصيدة ما كانت لتقال بهذه الصياغة وهذا الإغتراب قبل زماننا هذا
ويمكن إرجاع طغيان هذا الشعور لدى الشاعر الى تغلغل سلبيات العولمة
على أدق خصوصيات الناس والشاعر في مقدمة مَن يتحسسون ذلك فهو
كائن استشعاري يحس بالعاصفة قبل وصولها فكيف به وقد وصلت فعلا .
أقول هذا لأن العولمة قد جعلت المنافي تتشابه في عدميتها على الرغم من
بعض الإختلافات المعيشية ولو ان الشاعر نزيل أوربا مثلاً وليس نزيل عمّان
لكان الوقع النفسي هو هو حتى لو تغيرتْ الرعاية الصحية الى الأفضل .
دمت في صحة وإبداع يا استاذ ريكان , الأهم أنك تكتب وتبدع وفي هذا
شيء من التعويض عن فداحة الخسران .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

المبدع الكبير نقدا وشعرا جمال مصطفى . كأنك معي وانا اكتب اغترابي زمان لا مكان . والله يا جمال انك نديمي بالروح لا بالكأس . هذا نقد يتطلب من الشاعر ان يكون مسلحا بصواريخ الشعر لحماية نفسه من جمال مصطفى .

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المكين أستاذ ريكان إبراهيم
اراك تحريت صفحات عمر شريحة عراقية لا بأس بها وانا منهم فرسمتنا شعرا بيراعك المعطاء(أيُعقَلُ اني بلغت بياض مشيبي ولم ارَ يوماً سوادَ شبابي؟)كأنك شملت المساحة الأكبر من العمر ،نعم انجبتنا ورغم كل تلكم اللكن.. ولكن..ولكن لازال تواشجنا مقرونا لتلك التربة الطاهرة وإنْ ( وياليتَ بيتي غُصونُ الشجَرْ
ويا ليتني سابحٌ في الفضاءِ،
طليقٌ
بدون جوازِ سَفْر) سنحمل معنا ونحن في الفضاء ذاك الانتماء القاسي الرؤوف.
تحياتي مع التقدير

عبد الستار جبار عبد النبي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الشاعر الراقي الدكتور ربكان
أجمل التحايا

لا أدري لماذا حين قرأت قصيدتك الجميلة قفزت إلى ذهني كلمات الراحل الكبير بدر شكر السياب

مطر مطر مطر
وفي العراق جوع

كانوا يقولون: لا كرامة لنبي في وطنه.
ثم جاء من يصحح المقولة بعكسها: لا كرامة لنبي إلا في وطنه.

وكلا القولين يغفل عن حقيقة أن الناس ليسوا أنبياء. وأن هؤلاء الناس لا كرامة لهم في أوطانهم ولا خارجها.

هما غربتان يعيشهما الإنسان العربي.... غربة الزمان وغربة المكان. ولا أعلم هل ثمّة مكان لتلك الغربة التي كنا نقرأ عنها في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات (لأن تلك الحقبة شهدت تشكل الوعي لدى ابناء جيلي). لكنها بدأت بعد الحرب الكونية الأولى، وتفاقمت بعد الثانية. فسادت الحركة الوجودية وافكار جان بول سارتر وألبير كاميو وكولن ولسون. وهي أفكار نجمت عن عبثية الحروب التي خاضتها أوروبا.

اما نحن فكان مصدر غربتنا الهزائم التي لحقت بنا حين دخل الاستعمار بلادنا بعد تقسيمها، وأيضًا ما واكب ذلك من دخول الصهاينة إلى فلسطين، مدعومين بالقوى الاستعمارية الغربية.

العراق كان جزءًا لا يتجزأ من هذه الأحداث سواء أكان ذلك داخل العراق أو في فلسطين، التي قدم العراق من أجلها دماء أبنائه. تشهد على ذلك مقابر الشهداء العراقيين في نابلس وجنين وغيرهما، وفي الأردن وسوريا. ثم جاءت احداث الثمانييات وما بعدها، فكان الثمن الذي دفعه العراق هو الأكبر.

فليعذرني صديقي الشاعر والناقد والمفكر الصديق جمال مصطفى، ولكن أليس وجود ملايين العراقين خارج الوطن غربة مكانية بامتياز؟ أوليس ما يتعرض له العراقيون في الشمال والوسط والجنوب من ظلم وما يعانونه من فقر في بلد الخير مؤدّاه الشعور بالغربة.

الشعور بالغربة في العراق، وأيضًا في فلسطين وسوريا وليبيا واليمن غيرها من ديار العروبة، ليس ترفًا من ضروب الترف الفكري عند المثقفين الأوروبيين أمثال سارتر. فهؤلاء خرجت بلادهم من الحروب واستقرت وأخذت مكانها بين الدول الكبرى. أما نحن فما نزال في الحضيض يا صديقي.

شكرا لك على هذه القصيدة التي تعبر عن مشاعر الأمة الغريبة في أوطانها أو خارج أوطانها. رحم الله المتنبي:
ولكن الفتى العربي فيها ....... غريب الوجه واليد واللسان

نزار سرطاوي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي السرطاوي المبدع . ان مداخلتك تحتاج ااى مساحة اوسع من المتاح .افضل ان نلتقي

د. ريكان ابراهيمك
This comment was minimized by the moderator on the site

أفهمك... لا عليك. هي مجرد أراء وتحليلات.
أنا الآن في دبي. في زيارة تستغرق شهرا كاملا. وعلى أي حال نلتقي بعد عودتي...يمكننا التواصل على
nizarsartawi@gmail.com

نزار سرطاوي
This comment was minimized by the moderator on the site

رأتني

غريباً ، وكُلُّ غريبٍ ذليلٌ وانْ

كان أرقى مقاماً وأكرمَ منها ومن ساكنيها

فليسا إذنْ مَنْفيَيْنِ ،

لأنَّ اللذينِ يضيقانِ ذرعاً

بمثلي هما مَبغيانْ

وانَّ الزمانَ الذي يُلجِيءُ الطيّبينَ الى

عيشِ مبغى زمانٌ جبانْ
ــــــــــ
تحايا طيبة مع قرنفلات
ربما أنا على عكس البعض أرى قصيدتك هنا بهية في انتشائها وتعكس وعكست مزاجاً رائقاً لديك
ودليلي مشاعر الغبطة التي أحسستَ بها بعد الإنتهاء من كتابة هذه الترنيمة الحزينة حزناً وجودياً
وهذا شعور صوفي أحسه أحياناً لأنه يمتص كل ما داخلي من ظلال كآبة وشعور بالحيرة والضياع !
تقديري ومودتي

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

صوفي الوجودية ووجودي التصوف سامي العامري . لانك هكذا اخترت الكلمات التي ...... ولانك هكذا قرات القصيدة قراءة ثانية . احييك سامي والف شكر

د ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الشاعر والحكيم الدكتور ريكان ابراهيم

قال الإمام علي رضي الله عنه: قميةُ كلِّ امرئ ما يُحسنه. وكما قال الهمذاني رحمه الله أن الكتابة هي من أعلى الصناعات وأكرمها وأسمقها بأصحابها إلى معالي الأمور وشرائف الرتب.. فقد نلت يا سيدي بما تكتب مقام السادة والملوك، فحضورك المميز هنا وإن كان في غير ما نصبو إليه كغربة صالح بثمود..

القصيدة مؤثرة لحد البث والكمد..وليس للمكان علاقة في هذا وليعذرني أنا أيضا أخي العزيز جمال مصطفى في ذلك فقد عشنا نفس الغربة في أوطاننا بسبب حكامها وعملائها، واليوم نعيش في بلاد مستقرة ومازلنا نعاني من الغربة غربة بلدنا وغربة البلدان التي نعيش فيها...

دمتَ أخي الحبيب بكل خير وسلام وعافية وعطاء مستمر

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

عامر السامراىء ناقل الحضارات المبدع . اشكر رضاك وانصافك . انوب امامك في الدفاع عن وجهة نظر اخينا جمال فاقول انه طالما المنفيان مؤلمان وان الشاعر اعنبرهما بهذا السوء متساويين فانهما مبغيان .وبذلك سقط عامل المكان وظل عامل الزمان الجبان سببا للهجرة .اشكر لعامر رضاه واحييه

د ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

فياليتني طائرٌ في السماءِ ،

صديقُ المَطر

وياليتَ بيتي غُصونُ الشجَرْ

ويا ليتني سابحٌ في الفضاءِ،

طليقٌ

بدون جوازِ سَفْر
--------------------------------------- أتعلم ان ما تمنيته هو اجمل ما يتمناه من تضيق به فضاءات الزمن القميء ..عزاؤك فقط يا صديقي العزيز انك تزفر ما تحسه بأجمل الصور وافصح الكلم والقصيد ، ربي يحفظك ولا يجعل صدرك ضيقا حرجا جراء سوء الايام ووقاحتها

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

جمودي الكناني : الف شكر لذائقتك وحسن سبرك . لقد كنت كبيرا في رأيك كما كنت قباها في شعرك

د ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المتألق والاخ الكبير الاستاذ د ريكان ابراهيم... تحية طيبة وسلام.... وللغربة باصاحبي ثلاثة ارباع قاموس اللغة.فالحزن غربة والفشل غربة والفقد غربة والفراق غربة والموت غربة واخطرها الغربة التي تنبع من الروح حين يجد المرء نفسه منسلخاً عن ماحوله وعن من حوله فيغوص عميقاً في غربة قد لايبددها كل اوطان الارض ولكن ممكن ان ينهيها وطن بحم قبضة يد... هو قلب يحتويك فيغنيك.... ولكن غربة الشاعر شيء اخر ... فقد يتسلل هذا الشعور لاكثر الشعراء ترفاً واستقرارا مدفوعاً بالهمّ الانساني العام وهذا هو كُنْه الشاعر وحقيقة روحه .. أما الغربة الناشئة عن الرحيل عن الوطن الى الوطن الافتراضي فهذا لعمري يضم كل مشاعر الاغتراب ويضخّم كل العذابات حيث تنشط الذاكرة المشاكسة.... في هذه القصيده ثلاثة اشارات لغربة المكان:

١- هُما مَنَفَيانِ، بلادي التي جئتُ منها
وتلكَ التي صرتُ فيها
٢- أُحدِّثكُمْ عن بلادي التي جئتُ منها
٣- وتلك التي آستقبلتْني

وفيها ثلاث اشارات للزمان:
١- أُيُعقَلُ أنيّ بلغتُ بياضَ مشيبي
ولم أرَ يوماً سوادَ شبابي؟
٢- نعمْ .أنجبتْني
٣-وانَّ الزمانَ الذي يُلجِيءُ الطيّبينَ الى
عيشِ مبغى زمانٌ جبانْ

فهل يجد المتلقي حاجزا بين الاشارات الزمانية والمكانية؟؟ انه الحدث.. دائماً يكون في مكان ما وزمان ما.. فلو تتبعنا اي اشارة مثلاً (( احدثكم عن بلادي التي جئت منها)) فصفتها (( التي جئت منها)) اشارة مكانية (( من اين جئت )) وزمانية(( متى جئت؟؟)) ولايمكن ان تنفصل الحالتنان فالحدث في بلادي (( المكان )) يعتمد بكل تاكيد عن فترة زمن حدث فيها ماحدث.... وكذلك (( هي انجبتني)) فيصح فيها ال أينَ وال متى؟؟...... من كل ماتقدم اريد ان اقول ان في عالمنا وكل مامر فيه من احداث يكون (( الزمكان )) هو الحالة المهيمنة على الحدث.... وحده الحلم لايحتكم لذلك(( فياليتني طائرٌ في السماءِ ،

صديقُ المَطر

وياليتَ بيتي غُصونُ الشجَرْ

ويا ليتني سابحٌ في الفضاءِ،

طليقٌ

بدون جوازِ سَفْر ))

فهذه الاشارة الاخيرة هي بيت القصيد حيث الوطن الافتراضي الذي يوفر للشعراء مافشلت فيه كل الاوطان...تلك هي: الحرية. لك الحب سيدي والاعجاب الدائم .

احمد فاضل فرهود
This comment was minimized by the moderator on the site

المبدع الرائع احمد فرهود . بكل فخر سيكون تعليقك مقدمة للقصيدة في ديواني الجديد .انت ابهة

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

العلم القلم الشاعر الطبيب ريكان ابراهيم المحترم
تحية وسلام
.......................
وكنتُ أُسمَّى مواطنْ
وإنْ فُهتُ حرفاً بوجهِ الفسادِ
يقولون: خائنْ
.........................................
حملت حقيبة هم
سلكت طريقا أعلم من أين ابتداء ولا أدري إلى أين يهم
خمرت عباب الغيم
عبرت بحور الضيم
تسلقت جبالاً ما مسها يوم ديم
لامَسَتْ الأرض قَدَمْ وأخرى مازالت عالقة في قِدَم
ألألسن الأيدي تسأل من أين فعليك آثار ندم
...................
لكم السلامة وتمام العافية

عبد الرضا حمد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الكاتب عبد الرضا حمد . تبقى هكذا ما اروعك اخا صادقا للجميع

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
أنا أسميها ومضة شعرية , لان صورها الشعرية , مدهشة في الصياغة والبلاغة والتعبير , تومض في مشاعر الحواس وتعصرها عصراً بالوجع والحزن . حقاً أن العراقي اصبح حبيس غربتين . ومهما يكن مقامه في الغربة , يشعر في داخل احساسه بأنه غريب . ويحرقه الحنين والشوق الى ربوع الوطن . ويتمنى ان يكون طيراً يطير بدون جواز سفر ويحط على شجرة الوطن , حتى لو كانت يابسة العروق والاغصان . تبقى جمالية الوطن في احساسه حتى لو كان صحراء قاحلة مليئة بالعقارب والافاعي . ولكن هذا مصير وقدر العراقي ان يعيش بالحزن من المهد حتى اللحد .
هُما مَنَفَيانِ، بلادي التي جئتُ منها

وتلكَ التي صرتُ فيها

وأنّى أُولِّ البقيةَ مني فثمَّ آغترابي

إلى الآنَ أسألُ نفسي:

أُيُعقَلُ أنيّ بلغتُ بياضَ مشيبي

ولم أرَ يوماً سوادَ شبابي؟
تحياتي بالصحة والعافية

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الناقد المثقف المثابر جمعة عبد االه . انك لملمت الجديث عن القصيدة بكل رشاقة وانا احييك على ذلك

د. ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

أستاذنا الشاعر الدكتور ريكان ابراهيم
تحية عطرة
ذاك وطن .. وهناك بيتنا
وهذا مواطن .. وأولئك أهلنا
وتلك وطنية .. وذلك عشقنا
وخلف أسواره المظلمة ،
شعوذة ، وزار وتكايا وطبول ... ودروشة
وقارئي كف ، وزوايا وحتى ... أضرحة
وحجابات ، وتنجيم ومنادل وبيوت دعارة في ... السياسة
وهلوسات ، وتنجيم وخرافات تستوطن ... مزابلة
الوطن مساحته كبيرة ... وهائلة
وجلاوزة السلطان لا يشكون من غربةٍ
بل يرفلون في التمبلة !
أهذه غربة أم تغريب أم اغتراب ؟!
المطر أنقى
وبيت من غصون شجر
وفضاء أصفى ، لا أغلال فيه ولا كبت
ولا قهر ...،
فوجدانك الانساني سيدي الشاعر
لا حاجة به ..... لجواز سفر
شكراً شاعرنا المحترم
الدكتور ريكان ابراهيم

قيس لطيف
This comment was minimized by the moderator on the site

باش مهندس والاديب قيس لطيف .زدت قصيدتي ارهاصا بكلماتك ااهادفة . احييك بعمق .

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

أُيُعقَلُ أنيّ بلغتُ بياضَ مشيبي

ولم أرَ يوماً سوادَ شبابي؟

لا أستطيع ان أزيد على ماقيل حتى الان في القصيدة، وأنت على حق، فنحن لم نر الكثير من السعادة والراحة
في البلد الام، أيام الشباب ولت دونما متعة الشباب الحقيقية.
كُتبت علينا الغربتان، وبالله المستعان.
دمت بصحة ومديد عمر عزيزي الدكتور ريكان

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

ا.د. المبدع اخي عادل الحنظل . صدقت في كل حرف قلته وكتبته . لقد اخترت ما اعجبك وانني سعيد برضاك

د. ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي وصديقي المبدع

ريكان إبراهيم

لا أحبّك شاكيًا متظلّما بل ثائرًا متحدّياً

كالنسرِ فوق القمّةِ الشمّاءِ رغْمَ الأسى والهوْلِ

والأعباءِ. فلقد حباك الله موهبةً تعادل كنوز الأرض وأصحاب الكنوز والسحت الحرام

دمْتَ مبدعاً

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز الشاعر المبدع مصطفى علي . نعم عند حسن ظنك ان شاء الله . ان هي الا ارهاصات ومحطات تمثل الفجوات ما بين وثبة واخرى . احييك

د. ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي البعيد القريب ، الشاعر الشاعر والإنسان الإنسان د. ريكان ابراهيم : محبتي ودعائي بثوب عافية لا يبلى .
قرأت رائعتك ، فوجدتني أردد في قرارة نفسي : صدقت وأجدت التعبير عن جميع الذين عاشوا الغربة قسرا على رغم أنوفهم ، هرباً من ظلم أو صيانة لمبدإ أو بحثا عن أمان ..
صدقت - وصدق القائل إن أوطاننا العربية طاردة للأخيار بسبب الحكام الأشرار .
جميعنا ينطبق علينا قول البردوني :
يمانيون في المنفى
ومنفيون في الوطن

شكرا ومحبة وتجلة .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الكبير الكثير يحيى السماوي لن اشكرك لان ما اوردته معجزي في شكره . لنا شرف اننا ضحايا . لك دعائي ان تعيش معافى

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الكبير الشاعر الأستاذ دكتور ريكان ابراهيم ..
تحياتي ..
قصيدة رائعة من الدكتور الشاعر والناقد ريكان حاورت بشكل عميق ثنائية الوطن ـ المنفى ..
كنّا نطمح ان تكون الأرض وطن الجميع فاذا بنا ـ نحن العراقيين على الأخص ـ لم نجد وطناً بديلاً حتى في عالمنا العربي الذي نسميّه ( الوطن العربي ) بعد ان أُجبرنا على مغادرة العراق الذي احتضن ستة ملايين عربي عامل ودارس لسنوات في حقبة السبعينيات من القرن الماضي ، وكان طالب الجامعة العربي القادم الى العراق للدراسة يأخذ من أموال العراق راتباً شهرياً بقدر راتب مدرس الثانوية العراقي وهو يدرس مجاناً في جامعة عراقية كانت من الأفضل بين جامعات الشرق ، بل لا تقل عن مستوى الجامعات البريطانية والأميركية .
مطلع القصيدة قائل حقيقة وناقل تجربة عاشها العراقي في أمكنة عديد من هذا العالم :
هُما مَنْفَيانِ ، بلادي التي جئتُ منها
وتلك التي صرتُ فيها
بل ان الرديء والجاسوس والمزيَّف الذي كان يلاحقنا ويرهبنا بوشاياته وتقاريره ونذالاته هناك يجد له مكاناً وثيراً هنا في المنفى وفي المكان الجديد لأن هناك مَن يحتاجه ويدفع له لقاء خدماته القديمة التي يقدّمها الآن هنا لأسياد جدد .
جحيم الوطن الأرضي أو ضيقه أو تنغيص الحياة فيه أو تدخل الحاكم أو العدو الخارجي في تخريبه واحراقه امور تقود الأنسان الى الحلم بالرحيل أو حتى الطيران .
حلم الطيران عند الاِنسان قديم وأقدم من زمن عبّاس بن فرناس ولذا فقد جازف الاِنسان بحياته مراراً لأجل تحقيق هذا الحلم آملاً ربما في وطنٍ جنتيٍ سماوي ..
تحقق حلم الطيران ، ولم يتحقق حلم الوطن السماء.

وياليتني سابحٌ في الفضاء
طليقٌ
بدون جواز سفرْ

دمت بصحة وهناء واستمرار اِبداع د. ريكان..

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الشاعر والنقد اارائع كريم الاسدي . شكرا للمحاتك النقدية الرائدة ولشرحك الواضح لسيئات ما مررنا به داخل. العراق وخارجه . اشكر لك رضاك وحرصك على الجانب الفني

د.ريكان ابراهيم ل
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5289 المصادف: 2021-02-27 08:31:00


Share on Myspace