 نصوص أدبية

ريكان ابراهيم: المُلحِد

ريكان ابراهيممن أوّلِ الدنيا ومُذْ قتَل الفتى قابيلُ،

معتدياً ،أخاهْ

من أوّلِ التاريخِ، مُذْ قال المُعلِّمُ

إنَّ مَنْ صنعَ الكراسي َ كانَ نجّاراً

ومَنْ شادَ البنايةَ كان مِعماراً تَفنّنَ في رؤاهْ

مُذْ واجهَ الانسانُ حاجَتهُ، أعتراهُ

الخوفُ وأبتكر التَحريّ عن إلهْ

وأراد يوماً أنْ يراهْ

لكنّهُ لم يُدرِكِ اللاحسَّ يالمحسوسِ وأنهارتْ

خُطاهْ

فالعينُ فيه قصيرةُ

والأذنُ منه صغيرةٌ

أنْ يُدركا الربَّ الذي عظُمتْ قِواهْ

وأستسلمَ الانسانُ للإيمانِ بالعَدمِ

السحيقِ فلا خلودَ ولا حسابْ

وسعى الى الإلحادِ خوفاً من سُؤالٍ

لايُجَابْ

حتى اذا هدأتْ جيوشُ الشكِّ

ألحَدَ من جديدْ

لكنّما الإلحادُ لم يُنْهِ الصراع مع اليقينْ

فهنا ومن حين الى حين يثورُ الشكْ

في العقلِ المكينْ

يا مُلحداً، والملحدون أمانةٌ كأمانةِ

الأيتامِ في أعناقِنا

انتَ الأحقُّ لديَّ بالكلماتِ مِمنّ يُشركونَ ويكفرونْ

فالمشرك المكروهُ يُدرِكُ رَبَّهُ لكنَّه......

والكافرُ العاصي يُخالِفُ كي يُقالَ بأنّه...

لكنّما الإلحادُ إيمانٌ تُؤجّلُهُ الظنونْ

ياقارئي كُنْ صادقاً مثلي

ألم تشطح بنا أولى السنينْ

أيّام كُنّا حالمين بما يكونُ ولا يكونْ

أيّام أنكرنا وجودَ آللهِ أحقاباً

فعُدنْا مؤمنِينْ

***

د. ريكان ابراهيم

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (14)

This comment was minimized by the moderator on the site

العلم القلم الطبيب ريكان ابراهيم المحترم
حماك الله
انبهروا عندما ارتووا و تنشطوا..استغربوا فقيل لهم انها الحياة و مصدرها و مرسلها في اعالي الانهار فساروا باتجاه معاكس لجريانها...تَعِبْوا وهجسوا و اقتنعوا انها رحلة متعبة ولافائدة منها
انتبهوا الى انفلاقها و شقها سطح التربة(الارض) عندما تلوحها زَّخاتها...فقيل لهم انه في الارض حيث يُخرج لكم من الطيبات التي فُلقت في باطنها وشقت سطحها فانتم منها انفلقتم هناك وشققتم سطحها...لم يقتنعوا فهم متحركين متنقلين والاخريات ثابتات فقيل لهم لكل حال مصير ومسير...تعبوا ارعبتهم النازلات و المتجددات حاولوا وفسروا ما يقع ويحصل لكنهم عجزوا
فقيل لهم ان هذه من تلك التي فوق رؤوسكم و وما يجري من تلك العاليات المرفوعات بغير عمد...فرفعوا رؤوسهم و اذرعهم مرة للتمعن ومرة للتذرع ومرة للشكر و مرة لدرء الاخطار وهذا جاري من قابيل واخيه لليوم والقادمات.
رافقتكم السلامة

عبد الرضا حمد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب الباحث الشاعر عبد الرضا حمد جاسم . لقد خلقت في تعليقك جدلية حوارية صوتها وصداها القصيدة نفسها بما يؤسس لها مرجعية في خطابها مع القاريء . تحيتي اليك

د. ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المطبوع العزيز الدكتور ريكان ابراهيم
حياك الله وأطال في عمرك سيدي.
أظن أني ذكرت شيئا مشابها لما أقوله الان في تعليقي على أحد قصائدك، ولكن الذاكرة تهالكت ولذا ساقوله ثانية ومعذرة.
في رأيي أن لفظة الالحاد لم تعد مناسبة في وقتنا الراهن، فالناس في منظورنا الديني صنفان، مؤمن وغير مؤمن، فلماذا نصف غير المؤمن بالملحد. في القصيدة قسمت الناس الى اربعة أصناف، مؤمن ومشرك وكافر وملحد، وهي مسميات جاءتنا من تاريخنا الملطخ بالدماء. ما اريد قوله ان هذا الزمان زمان حرية العقل في التفكير، وربما لا يصح ان ننعت من يختلف معنا في العقيدة بأنه كذا وكذا، اليس كذلك؟
بالتأكيد تعرف انني لست منكرا للخالق، وانما لا أحبذ وسم المختلفين معي بالالحاد أو الكفر، فهل تستطيعو انت الضليع باللغة ان تنحت مصطلحات تتساير مع فلسفة العقل الحديثة.

تقبل تحاياي القلبية

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر اللامع الكبير ا. د. عادل الحنظل . ان خطابك رائع لكنني لا ارى اننا في حاجة الى اعادة ما بحثنناه انت وانا في مناقشة الالحاد والايمان . هنا فقط وددت ان اشير الى ان كلمة ملحد نشاط لغوي لها معناها في اللغة اما مشرك فهي اخطر من كلمة ملحد . لا تزال كلمة مؤمن وغير مؤمن متداولة في اقسى المجتمعات جحودا في الايمان . believer & un believer . تحياتي اليك يا كبير

د. ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبدع والنفساني المخضرم ريكان ابراهيم
ودّاً ودّا

هذه القصيدة استمرار للموجة الأخيرة من قصائد الشاعر وهي قصائد
تحرث في موضوعة عامة واقعية أو فكرية أو اجتماعية أو روحية والتأمل
في هذه القصائد يجعل القارىء مستنفراً الى التفكير والتأمل في أكثر
من حقل , لنقل في حقلين كحد أدنى :
الأول ما تتضمنه من أفكار حيث يقترب أو يبتعد القارىء عن القصيدة
وشاعرها تبعاً لما يؤمن به القارىء أو لا يؤمن على صعيد المضمون .
الثاني ما تشتمل عليه القصيدة من شعرية خالصة بصرف النظر عن
اصطفاف القارىء فكرياً ونزوعاً مع الشاعر أو عدم اصطفافه .
سأحاول الدخول في البعد الفكري الإعتقادي متلمساً بعض وجوه القول
لاسيما في مفردة ( ملحد ) التي تبث تصوراً يشير الى أن الشاعر مؤمن
وهو ينطلق من هذه الزاوية للحوار مع (الملحد المقصود ) الذي أخرجه
الشاعر من زمرة الكفار والشكاكين وفي جميع الأحوال فإن النسبية
هنا هي الطاغية خارج القصيدة بينما تشتغل القصيدة على الإطلاقية
والقارىء العربي هو المخاطب بهذه القصيدة بينما ستهتز الصورة كلياً
لو قرأ هذه القصيدة قارىء بوذي أو هندوسي على سبيل المثال بالضبط
كما لو قرأ أحدنا قصيدة لشاعر هندوسي يتوجه بها مخاطباً بوذياً .
الملحد هو في الحقيقة مؤمن بالمقلوب , أقول هذا لأن المؤمن والملحد
ينطلقان من يقينية لا علمية , ينطلقان من انفعال يغمر الوجدان فلا
يترك مجالاً للعقل الخالص المتجرد والحقيقة هنا هي الضحية , ضحية
الطرفين لأنها معشوقة الطرفين بتعريفين متضادين صورياً ومتحدين
جوهرياً .
سأحاول الآن أخذ القصيدة كفن شعري لأن الشعراء يكتبون كي يستقبل
شعرهم جميع القراء وهنا لا بد أن نتساءل ؟ :
هل يمكن اختزال القصيدة الى أفكارها وزاوية النظر التي تشير الى
شاعرها كإنسان محدد بمكان وزمان وهوية أم ان القصيدة أكبر من ذلك ؟
القصيدة أكبر من موضوعها لأن موضوعها جزء من كل والكل هذا مؤثر
بمجموعه من ناحية ومؤثر ببعض أجزائه من نواح أخرى وفي قصيدة
الأستاذ ريكان انفعال يعتمل كالنسغ داخل القصيدة وهذا يؤثر في القارىء
ويجتذبه بصرف النظر عن اتفاق القارىء أو عدم اتفاقه مع معتقدات
الشاعر وفكره , إضافة الى موسيقى القصيدة وبنائها وخصوصية
الأسلوب , وهذا كله مؤثر بشكل ايجابي ويفعل فعله في القارىء لا سيما
ذلك القارى الذي لا يقتصر اهتمامه على ما في القصيدة من مفاهيم وأفكار
بل يسعى الى أخذ القصيدة كعمل فني متكامل وفي اعتقادي ان القراءة الأعمق
للشعر هي القراءة التي تحيّد الخلاصة (النثرية ) لموضوع القصيدة ولا تنظر
اليه كعنصر مهيمن لأن القصيدة في النهاية ليست مقالة في الفلسفة ولا
استناجاً علمياً مختبرياً لا يقبل تعدد وجهات النظر , القصيدة انفعال حار
ووجدان ومخيلة ولعب جاد ومسكوت عنه يقال بالمواربة فيستمتع القارىء
بفك شفرته ويسبر طبقاته .
قصيدة الأستاذ ريكان غنية بمزايا عديدة .
دمت في صحة وإبداع يا استاذ ريكان , دمت في أحسن حال

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

المبدع الكبير اخي جمال مصطفى . كفيت ووفيت . لقد انصفت القصدة في القدرة على المزاوجة بين جفاف الفكرة الطاغية ورطوبة العاطفة المتنحية على نحو استطعت فيه ان تجعل الشاعر من ذوي البصمة الخاصة ( الفكرة او شعر الموضوع) .تحياتي اليك

د. ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
مسألة الالحاد والايمان هي مشكلة رقم واحد في البلدان المتخلفة , التي تنظر الى مسائل الدين من زاوية ضيقة ومنحرفة عن معايرها الحقيقية . بينما الشعوب المتحضرة لا توجد هذه المشكلة اصلاً . لان المشكلة ليس مع الله ولكن مع عباد الله . الانسان بعمله وضميره سواء كان ملحداً أو مؤمناً . وكثير من الخراب والدمار يحدث من هذه الزاوية الكفر والالحاد . ألم تخرج مئات الفتاوي بتحليل قتل الانسان بجريرة هذه الذريعة . ألم تسرق البلدان تحت شماعة هذه الذريعة . ألم يكن الخراب والفساد واللصوصية والقتل حتى استباحة الاعراض والشرف تحت هذه الذريعة . ألم يحدث القتل والاجرام على الهوية تحت هذه الذريعة , حتى اصبح من بديهيات هذه الشعوب المتخلفة , لا يحدث الاجرام والهلاك إلا تحت هذه الذريعة .
من أوّلِ الدنيا ومُذْ قتَل الفتى قابيلُ،

معتدياً ،أخاهْ

من أوّلِ التاريخِ، مُذْ قال المُعلِّمُ

إنَّ مَنْ صنعَ الكراسي َ كانَ نجّاراً

ومَنْ شادَ البنايةَ كان مِعماراً تَفنّنَ في رؤاهْ
تحياتي بالصحة والخير

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الناقد الباحث جمعة عبد الله . اشكرك على حسن الايضاح ااذي يصب في صالح القصيدة والقاريء . دعائي لك بالخير

د. ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

لكنّهُ لم يُدرِكِ اللاحسَّ يالمحسوسِ وأنهارتْ

خُطاهْ
د.ريكان ابراهيم مساء الخير..
قصيدة جدلية فيها عدة محاور ترتكز على قضية الايمان وعدمه..
هذا البيت الذي اقتبسته هو جوهر الجوهر للموضوع الذي يبني عليه الإنسان إيمانه وعدمه، إذ أن ادراك اللامحسوس بالمحسوس هي بصيرة المؤمن و بوصلة هدايته وماجدال الناكر لوجود الله الا تمردا وتهربا من مواجهة المسؤولية التي وضعها الله في أعناقنا لنكون ممتنين لهذا الخالق الذي خلق كل شيء وسخر السموات والأرض لخدمتنا افلا يستحق العرفان والامتنان..
ان الالتزام الديني هو التزام اخلاقي بالدرجة الأساس ولولا مخافة الله لتحولت الحياة الى غابة وفوضى عارمة لان راس الحكمة مخافة الله..
ان الناكر لوجود الله إنما نكرانه هذا يأتي من تهربه من المسؤولية وهو ميل إلى التحررالفوضوي ولأن التوحيد التزام اخلاقي بالدرجة الأساس يحتم عليه احترام حدود الله لتستقيم الحياة،فاذاكان الاب يحاسب أبناءه اذا اخطا أحدهم فكيف بالخالق الذي خلق كل شيء!!
،لقد اخذ الشاعر موضوع القصيدة من شخوص تاريخية ودينية كقابيل الذي ارتكب اول جريمة بالتاريخ والمعلم الفيلسوف أرسطو الذي عاصر الاسكندر وتأثر بأفكاره ثم..
فالقصيدة رحلة فلسفية لحياة الإنسان واختياره واعتقاده صاغها الشاعر ببراعة وحكمة واوصل الفكرة فأبدع..
بوركتم ابونا الجليل ودمتم برعاية الله وحفظه

مريم لطفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة والباحثة المبدعة مريم لطفي . شكرا لهذا التجلي في السبر النقدي . اطالبك بالاستمرار في موضوعاتك النفسية لانك رائعة فيها .

د. ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الرائع والدكتور المحترم ريكان ابراهيم
لكم شكري وتقديري على هذا النص الشعري الجميل ، والذي لايخلو من مضامين جدلية
تستحق الوقوف عندها وتأملها ..
ان ما هو معقول ، هو ما يمتلك امكانية الحياة
وبالتالي لا أريد أن أختزل أو أحصر ما هو فكري معرفي ، وعقلي في استخدام
مفردتي ( الإيمان ، والالحاد ).
ففي ذلك استسهال ، وقفز على التأريخ ، الذي هو في النتيجة المنطقية تراكم معرفي ،
أي ( تأريخ العقل ) وهذا قد مر بمراحل وسلسلة طويلة من التطور باتجاه قدر أكبر
من المعرفة .
وها نحن نراقب كيف تبنى كل فكرة على فكرة اخرى أقدم منها،
لكنها ما تكاد تُطرح حتى تأتي فكرة أخرى ،جديدة ، ليستمر التوتر بين خطين فكريين .
الى أن تزيله فكرة ثالثة تحافظ على الأفضل في سابقتيها ..
وكقاعدة عامة ربما ، أعود الى القول : لايمكن فصل أية فكرة أو مفهوم ( الأيمان ، الالحاد ، الشرك ، اللاأدري ) الخ
عن سياقها التأريخي .. وهذا يوصلني الى فكرة أساسية هي : طالما ان جديداً يحصل دائماً ، اذن العقل ( تقدمي ) أي
أن معرفة الانسان هي في تطور مستمر .
ومن هذه الزاوية ، نرى انها تتجه ( دائماً الى الأمام ) ، وبالتالي فمن العبث القول ، ان هذا هو الصح وهذا خطأ .
فلا يمكنني الادعاء بأي حال ، ان هذه الفكرة أو تلك صحيحة وأبدية ، وانها تمثل الحقيقة النهائية .
بل يمكن ان تبدو لك صحيحة حيث أنت ( لا أقصد أنت تحديداً جناب الدكتور ) .
هذه مجرد وجهة نظر عزيزي وأستاذي الدكتور ريكان ابراهيم المحترم .
مع خالص اعتزازي
قيس لطيف ....،

قيس لطيف
This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب الباش مهندس اخي قيس لطيف . انا سعيد جدا ان اقرا لك افكاراك ومطارحاتك النقدية العميقة والجميلة . اظن اننا متفقان على صحة ما ورد في القصيدة وما ورد في حديثنا . احييك دائما .

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والطبيب الحكيم د ريكان ابراهيم...احلى تحية واطيب سلام. وفي هذه القصيدة يستمر د ريكان ابراهيم بمهمة فريدة مهمة تشريح النفس البشرية لا آلجسد !!. مايسحرني في هذا النوع من نصوص د ريكان ابراهيم هو القدرة على ايفاء فكرة معقده حقها من التحليل بابيات شعر مختزله ، وهي التي تختزل صفحات من الشرح المفصل والتحليل الدقيق. يقول ابراهيم ان علاقة الانسان بالسماء تنحصر بالاتي: مؤمن .. مشرك.. ملحد .. كافر . وابتعاداً عن كل التفاصيل والتفرعات التي احدثتها وانتجتها الصراعات المادية والفلسفية ووقوع الانسان مابين مطرقة الروحانيات وسندان الماديات التي عقد مشهدها الحاجة المادية للعيش والنجاة عبر العصور ...اقول بغض النظر عن كل ذلك نجد ان اعتماد ابراهيم على التلميح في هذا النص فاتحاً الباب امام رؤية المتلقي للتأويل... .يقول ابراهيم ان الملحد اقربهم للايمان... لذا فانه بحاجة لرعاية المجتمع حتى يعود للسرب. فهو اقرب من المشرك الذي يعرف ربه لكنه استصعب فكرة المعبود اللامرئي واللامحسوس فابتدع مرئياً محسوساً ليكن له وسيله للسماء..... والكافر الذي ادرك الحقيقة ولكنه استصعب ان يبلغها اليه رجل مثله وهو المعتدّ بنفسه. ويبدع ابراهيم اذ يعطي للالحاد بعداً زمنياً اوسع وابعد من التاريخ الحديث حيث يقول:

أيّام كُنّا حالمين بما يكونُ ولا يكونْ
أيّام أنكرنا وجودَ آللهِ أحقاباً
فعُدنْا مؤمنِينْ
فمفردة احقاباً تشير الى ازمان سحيقة رافقت البشرية منذ نشأتها الاولى وهو ما أبتدأ به ابراهيم القصيدة:

من أوّلِ الدنيا ومُذْ قتَل الفتى قابيلُ،
معتدياً ،أخاهْ

ويبقى همّنا ومتعتنا الاولى والطاغية في كل ذلك وهو القصيدة... بسهلها الممتنع ورمزيتها الشفافة وقدرة الشاعر على فتح ابواب التأويل والنقاش بلمسة التلميح والمواربة المحببة. دمت مبدعاً ومتألقاً سيدي الشاعر الكبير.

احمد فاضل فرهود
This comment was minimized by the moderator on the site

الناقد الكبير اخي د. احمد فاضل فرهود .لقد انرت النص كثيرا حتى اوقدت هامده . انا سعيد برضاك عن محاولاتي في اانمط الاختزالي . احييك ايها الكبير

د.ريكان ابراهيم
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5328 المصادف: 2021-04-07 08:47:50


Share on Myspace