 نصوص أدبية

جواد غلوم: عبورٌ إلى الجحيم البارد

جواد غلوممددتُ ساقيَّ بطول خرائط العالم

باحثا عن منفذٍ أحشر فيه جسدي

بئرٍ أغتسل به، انفض خزعبلات محيطي

أثرَ السياط وورمَ الخيزران وآثار حزّات القيود

منعتْـني الحدود فخرقتُـها

أظهرتُ أصبعي من خلَـل ثقوب جواربي الممزقة

ثقوب أطلّ منها ساخراً من حالي

وتهكّما على حرس الحدود والاسيجة المانعة للعبور

أريد الوِردَ ، ولو قطرات تبلل ريقي

ندياتٌ من ماء ما تُسمّى الحريّة الخَرِفة

تطفئ ثورتي

خرقة ترطّب لسعات السجائر المطفأة بجلدي

غَرفة كفٍّ من الحوض المَعين

لأبطش بعطشي، أتورّد ريّا رائقا

عشتُ استسقي من سراب بلادي عقودا من السنين

أنهل من الوهم حتى انتفخت بطني عطشاً

ارتويت من الوعود الكاذبة حدّ التخمة

عميت أبصاري من الآمال الكاذبة

لستُ طامعاً بفيضٍ أو دفقٍ يغمرني

أنا العجوز الهائم الصّدي

زمزمتْـني الخديعة

نعنعتْـني الهزائم

خضْخضَـني الهلع

قمّطني الدكتاتور مذْ كنت طفلا

أراني بريقَ السراب

دون أنْ أسمع خريره

لم اغتسل سوى بمراياه الخادعة

كم كان فَـأْلي عاثرا وأنا انزلق كدمعةٍ مشبعةٍ بالملح

أعيشُ القفرَ والفقرَ والسقر والمُـرّ

القرَّ والصرَّ بلا جُبّةٍ تحميني

أو عِقالٍ أو عباءةٍ تظللني 

لا أملك سوى جِلدي وعظمي الظمآنين

وبعضِ أمانييّ أعلكها سلوىً تبلل ريقي

أين أنتِ أيتها الغيمة؟

هل مازلتِ في سروال "ماياكوفسكي"؟

لِمَ تميلين عني جفاءً؟

هل وصلتِ الى سنّ اليأس وغدوتِ عاقراً

يا من كنتِ تنتظمين بلادي مطرا؟

لا تهطلي هنا؛ ستشربك الحيتان رشفةً واحدة

يا ذا العالم الأصمّ الأذنَين

فأنا كلما أُبدل عيشي رواءً

ينظر إليَّ السبخُ  شزراً

كنتُ اكذب وأقول :

" نحن لم نقطع الحدود

الحدود هي من قطعتنا نصفين "

نصف منفى ونصف وطن

يهاجر أحدهما في الآخر مثل مرجَـين التقيا

هكذا مرَجُ القهرين يُسوّس خشب جسدي

خشبٌ يصنعونه جسراً بين ضفتين

وما تبقّى منه فَضْلةٌ صليبٍ نجس

يوضع مسمارين لتعليقي

هبْني لو وجدتُ ماءً فيّاضا

أين أجدُ يدَ سقّاءٍ نديّةً ، حنونة؟

كيف ألاقي حياةً  تنتظر منبعاً

ليغور في مساماتها!!

أنا الميّت الصّدي وسط ينابيعَ

لا تغدقُ الاّ دماً وحميماً

***

جواد غلوم

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (20)

This comment was minimized by the moderator on the site

كنتُ اكذب وأقول :

" نحن لم نقطع الحدود

الحدود هي من قطعتنا نصفين "

نصف منفى ونصف وطن

يهاجر أحدهما في الآخر مثل مرجَـين التقيا
----------
نص أكبر بكثير من أي كلمة جميلة تقال في حقه
نص كتبنا وكتب شعورنا وحالنا ووضعنا البائس
لعمرك السلامة أيها الجواد المبدع
اعتزازي واحترامي

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

سلاما وهدأة بال اديبتنا المميزة ذكرى لعيبي
وانا اكتب هذه القصيدة اتذكر قول جدنا ابي العلاء المعري :
تحطمنا الايام حتى كأننا -- زجاج ولكن لايعاد له سبكُ
دوام الابداع سيدتي التي أكنّ لها بالغ التقدير والاعتزاز

جواد غلوم
This comment was minimized by the moderator on the site

المبدع اللامع جواد غلوم . لا ارقى منها وجودية زمكان . بناء شعري لا يليق الا بامثالك . انا حديث عهد بقراءتي اياك لذلك صرت اخاف منك يا مستعمر القصيدة .

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

استاذي دكتور ريكان
طابت ايامك هناء وابداعا وافرا
ما كتبته ايها الاريب وسامٌ ابقى مبهورا به من لدن شاعر يعتدّ به
لستُ سوى طفل مازال يحبو في ارض الشعر بمنعرجاتها وسهولها
شكرا لرضاك عمّا اكتب

جواد غلوم
This comment was minimized by the moderator on the site

أين أنتِ أيتها الغيمة؟
هل مازلتِ في سروال "ماياكوفسكي"؟
لِمَ تميلين عني جفاءً؟

جواد غلوم الشاعر المبدع
ودّاً ودّا

(وانا اكتب هذه القصيدة اتذكر قول جدنا ابي العلاء المعري :
تحطمنا الايام حتى كأننا -- زجاج ولكن لايعاد له سبكُ )
ولكنّ قصيدة الأستاذ جواد غلوم استغلت ذلك الزجاج المكسور أبدع استغلال
فشكّلتْ منه وبه ( لوحةَ زجاجٍ معشّق ساخنـة الألوان ) وهكذا يفعل المبدع
أليس بيت المعرّي المقتبس في تعليق الأستاذ جواد دليلاً على أن المبدع يعيد
سبك الزجاج المكسور ؟
إذا كان مايكوفسكي قد تحدّث عن غيمة في سروال فإن قصيدة الأستاذ جواد
تتحدّث عن عمر من السنين العجاف لا أثر فيه لسراب غيمة في الأفق البعيد .
دمت شاعراً مبدعاً يا استاذ جواد , دمت في أحسن حال .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

استاذنا الشاعر المحكم جمال مصطفى
سلاما من صبا دجلة
ما زلتَ انت السالك منعرج اللوى كما قال طرفة بن العبد
قصائدك لا تسير مسار الإلفة الشائعة المتعارف عليها
لكنك لست ضد التيار انما تميد وتميل برشاقة الشعراء مثل قدٍّ مياس
اصدقك القول وهذا ما يروقني بنهجك
قبلاتي رغم اشتداد الكورونا لو رضيت

جواد غلوم
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ الشاعر المبدع العزيز جواد غلوم تحية طيبة وسلام ومحبة

لم اراك الان متفائلا كما كنت .
فاليوم تخاطب الغيمة ان تمطر في بلادنا فهل اعطتنا قفاها ام هناك املا بأن تجود علينا فأن ابت
نحن نصنع الغيمة ونمطرها رغم انفها وانف حيتانها حتى اذا وصلت الى سن اليأس وغدت عاقرا .

ابو سجاد
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي ابا سجاد
طابت اوقاتك هناء ودعة
نيسان اقبل علينا ولا امطار تزخ علينا فمن اين يأتي الخير !!!
نعيش السنة الثانية وباء الكورونا مع ثقل الوباء السياسي العائم في بلادنا
فهل ترجو من تراكم الويلات عافيةً
ومع كل هذا نتمنى السلامة لاهلنا وبلادنا وكما تعرف ان التمني رأسمال الواهنين
دمت بكل خير

جواد غلوم
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز أبا وميض
قصيدة في براعة صياغتها وفكرتها وصورها البليغة , ترجمة حقيقية للواقع المؤلم والمزري والظالم بكل صوره واشكاله , واقع مطعون بالامراض المزمنة منذ عهد الدكتاتورية وجاءت الاحزاب الدينية لتعمق الجراح , ولكي تظهر بأنها أسوأ بكثير من الدكتاتورية . ان تحشر الانسان في زاوية ضيقة وتحرمه من حق الحياة والعيش , تمنعه من الخروج , تمنعه حتى من قطرات ماء أن يبلل ظمأه وريقه , تضعه في كوة الجحيم . وتشبعه بتخمة الوعود الكاذبة لتزيد الطين بلة . هذا قدر العراق في لعنة العهود المظلمة والقاسية . هذا مصير العراق من الدكتاتورية الى نظام وحشي مفترس لا يرحم , لا يعير أهمية لحياة البشر , كأنهم زائدين عن الحاجة , أو انهم لا يستحقون الحياة . لقد حولت الاحزاب الدينية في عسفها وظلمها العراق الى بلد القهرين . فمن يستطيع ان يمنح قطرات ماء للظمان ؟ من يستطيع ان يوقف تدهور الحياة قبل ان تسقط في الهاوية السحيقة ؟
هبْني لو وجدتُ ماءً فيّاضا

أين أجدُ يدَ سقّاءٍ نديّةً ، حنونة؟

كيف ألاقي حياةً تنتظر منبعاً

ليغور في مساماتها!!

أنا الميّت الصّدي وسط ينابيعَ

لا تغدقُ الاّ دماً وحميماً
تحياتي ايها الاخ العزيز بالصحة والعافية والله يبعدك من شر كورونا بعون الله تعالى

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الاديب المتميز ابا سلام الغالي
طابت ايامك عافية وابداعا كتابيا دائما
هذه القصيدة تحكي واقع العراقي المقيم في بلاده والمغترب معا
كلاهما مدحور بالحزن والاسى والاستلاب
كل هذا بسبب السلطات الفاسدة بدءا من الدكتاتورية الى الاثنية والطائفية وعبادة الفرد
سواء كان دكتاتورا ام زعيما لميلشيات او رئيسا لحزب او تيار
اضحت المدنية حلما لايأتي حتى في المنام فكيف سيكون حقيقة على ارض الواقع
يبدو اننا نحتاج ليس لمعجزة واحدة انما معجزات في زمن خلت منه تماما
كل المحبة صديقي --- كن بخير وعافية انت واسرتك

جواد غلوم
This comment was minimized by the moderator on the site

نادرا ما ينجح الشعر في كتابة السيرة الذاتية بلغة شعرية تتوافر فيها مستلزمات الإبداع ..
قليلون هم الشعراء المبدعون إبداعا حقيقيا في كتابة السيرة الذاتية شعرا ـ وجواد غلوم أحد هذه القلة القليلة ..
ولأنني وجدت من الصعوبة عليّ اصطفاء مقطع لأتخذ منه واسطة لعقد القصيدة ، فقد اخترت القصيدة كلها واسطة للعقد :

مددتُ ساقيَّ بطول خرائط العالم

باحثا عن منفذٍ أحشر فيه جسدي

بئرٍ أغتسل به، انفض خزعبلات محيطي

أثرَ السياط وورمَ الخيزران وآثار حزّات القيود

منعتْـني الحدود فخرقتُـها

أظهرتُ أصبعي من خلَـل ثقوب جواربي الممزقة

ثقوب أطلّ منها ساخراً من حالي

وتهكّما على حرس الحدود والاسيجة المانعة للعبور

أريد الوِردَ ، ولو قطرات تبلل ريقي

ندياتٌ من ماء ما تُسمّى الحريّة الخَرِفة

تطفئ ثورتي

خرقة ترطّب لسعات السجائر المطفأة بجلدي

غَرفة كفٍّ من الحوض المَعين

لأبطش بعطشي، أتورّد ريّا رائقا

عشتُ استسقي من سراب بلادي عقودا من السنين

أنهل من الوهم حتى انتفخت بطني عطشاً

ارتويت من الوعود الكاذبة حدّ التخمة

عميت أبصاري من الآمال الكاذبة

لستُ طامعاً بفيضٍ أو دفقٍ يغمرني

أنا العجوز الهائم الصّدي

زمزمتْـني الخديعة

نعنعتْـني الهزائم

خضْخضَـني الهلع

قمّطني الدكتاتور مذْ كنت طفلا

أراني بريقَ السراب

دون أنْ أسمع خريره

لم اغتسل سوى بمراياه الخادعة

كم كان فَـأْلي عاثرا وأنا انزلق كدمعةٍ مشبعةٍ بالملح

أعيشُ القفرَ والفقرَ والسقر والمُـرّ

القرَّ والصرَّ بلا جُبّةٍ تحميني

أو عِقالٍ أو عباءةٍ تظللني

لا أملك سوى جِلدي وعظمي الظمآنين

وبعضِ أمانييّ أعلكها سلوىً تبلل ريقي

أين أنتِ أيتها الغيمة؟

هل مازلتِ في سروال "ماياكوفسكي"؟

لِمَ تميلين عني جفاءً؟

هل وصلتِ الى سنّ اليأس وغدوتِ عاقراً

يا من كنتِ تنتظمين بلادي مطرا؟

لا تهطلي هنا؛ ستشربك الحيتان رشفةً واحدة

يا ذا العالم الأصمّ الأذنَين

فأنا كلما أُبدل عيشي رواءً

ينظر إليَّ السبخُ شزراً

كنتُ اكذب وأقول :

" نحن لم نقطع الحدود

الحدود هي من قطعتنا نصفين "

نصف منفى ونصف وطن

يهاجر أحدهما في الآخر مثل مرجَـين التقيا

هكذا مرَجُ القهرين يُسوّس خشب جسدي

خشبٌ يصنعونه جسراً بين ضفتين

وما تبقّى منه فَضْلةٌ صليبٍ نجس

يوضع مسمارين لتعليقي

هبْني لو وجدتُ ماءً فيّاضا

أين أجدُ يدَ سقّاءٍ نديّةً ، حنونة؟

كيف ألاقي حياةً تنتظر منبعاً

ليغور في مساماتها!!

أنا الميّت الصّدي وسط ينابيعَ

لا تغدقُ الاّ دماً وحميماً

*
قصيدة واحدة جسّدت ـ لي شخصيا على الأقل ـ السيرة الذاتية لصديق شبابي وكهولتي وما تبقّى في حقيبة عمري من زمن لم أعشه بعد ..
قرأت القصيدة ثلاث مرات ، وفي كل مرة أقول مع نفسي : إنه جواد غلوم الذي عرفته صديقا ورفيق درب قبل نحو نصف قرن .. جواد المناضل التقدمي ، وجواد العاشق ، وجواد الهارب من الوطن ، وجواد العائد الى الوطن ، وجواد الذي عشق الحياة حتى حدود الثمالة ، وجواد الذي يوشك أن ينبذ الحياة حتى حدود اللامبالاة ( نبذه للحياة جاء متأخرا ، بعد فجيعته بحبيبته أم بنيه طيّب الله ثراها ) ..
أعرف الكثير عن أخي وصديقي الشاعر الكبير جواد غلوم ـ لكن الشيء الوحيد الذي لم أكن أعرفه هو : عدم توقعي أنّ العزلة يمكن أنْ تتمكن من جواد ..
هي سيرة ذاتية لجواد كما هي سيرة زمكانية للعراق في فترتَيْ النظام الديكتاتوي المقبور ، ونظام المحاصصة والمجاهدين الزور الذي أتمنى أن يُقبر ليولد الزمن العراقي المرتجى : عراق العدل والمساواة والمحبة والتكافل الإجتماعي .
*
حبيبي أبا وميض : قصيدتك هذه ـ أعتبرها شخصيا ـ أنموذجا للإنزياح اللفظي ..
أثملني مخيالها ففرحت وانتشيت بإبداعها ـ لكنها والله أوشكت أن تبكيني .
أحييك بالمحبة كلها والشوق كله .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

شاعرنا المعلّى ابا شيماء الغالي على قلبي
سلاما وعافية وابداعا شعريا دائما
لانك تعرف ما عانيناه من النظام الدكتاتوري الرهيب في غلوائه وممارساته التعذيبية ؛ نحن الشلّة المثقفة الواعية
باندفاعنا الثوري الصلب ومناوراتنا واختفاؤنا هنا وهناك بعيدا عن العيون
انا عن نفسي اضطررت الى الهروب عن بلادي التي احبها مشيا على الاقدام عبر الحدود الغربية
توزعنا بين المنافي البعيدة والقريبة حتى هرمنا
وجاء مما ظنناه الفرج بعد الغزو في نيسان / 2003 ورسمنا آمالا واحلاما ورؤى متخيلة كلها تحطمت في غمضة عين
ها انت وانا مازلنا نرجو ونحلم ونستجدي افعال الرجاء والتمني والترجي دون بريق يلمع ولو كان باهتا
حتى التحمت ايدينا على خدودنا انتظارا ويبدو ان اليأس فعل فعله فينا
مناي ان تكون بأسعد حال بعيدا عن منغصات الكوفيد والعدو السياسي الرعديد
سأقرا قصيدتك التي سعدت بها وانا اراها في صدارة صحيفتنا المثقف الغالية
هدأة ودعة عيش وراحة بال حتى نلتقي لاحقا

جواد غلوم
This comment was minimized by the moderator on the site

أراني بريقَ السراب
دون أنْ أسمع خريره
لم اغتسل سوى بمراياه الخادعة

الشاعر الكبير الاستاذ جواد غلوم احلى تحية واطيب سلام... نصٌّ يرقى الى سيرة ذاتية وعمل يؤرخ لسِفْر المعاناة في بقعة ارض اعاد جواد غلوم تعريفها كوطنٍ تأرجح مابين حقيقتين... الوطن الذي في الحلم والرغبة والوطن الذي في الذاكرة والواقع. ومابينهما يمكث غلوم معلقاً مابين الالم والامل.... دمت مبدعاً كبيراً وانساناً كبيراً وأمنيات بالعافية.

احمد فاضل فرهود
This comment was minimized by the moderator on the site

نعم ياصديقي الاديب احمد فاضل انها سيرة ذاتية لجزء من العذابات التي عشتها في الحقبة الدكتاتورية
والحقبة المحاصصاتية البائسة العقيمة بلا انجازات التي نعيشها الان
تحياتي لك ايها القارئ الحاذق وشكرا جدا على متابعتك اياي وثنائك على ما اكتب

جواد غلوم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الاستاذ جواد غلوم
سلاماً واعتزازاً
مافتئت جذوة الجمال تتوهّج بين يديك شعراً عميقاً جديداً.سلمتَ ودمتَ نبع رؤىً وخلق وابداع مع مودّتي ومسرّتي بموهبتك الديمة السكوب.

عبدالاله الياسريّ
This comment was minimized by the moderator on the site

سلاما استاذنا الشاعر العالي الهمة ابا نوفل
لانك الثرى الذي تعلمنا الشعر في أديمه اليانع
دمت وافر الابداع

جواد غلوم
This comment was minimized by the moderator on the site

مددتُ ساقيَّ بطول خرائط العالم

باحثا عن منفذٍ أحشر فيه جسدي

بئرٍ أغتسل به، انفض خزعبلات محيطي

أثرَ السياط وورمَ الخيزران وآثار حزّات القيود

استاذنا الفاضل الشاعر المائز جواد غلوم
لا ادري لماذا شعرت ان هذه القصيدة مختلفة عن سابقاتها، ربما لان فيها افصاح اكثر عمقا وتأثيرا في وصف الحال، سواء على المستوى الشخصي أم مستوى الوطن. انها مسيرة حياة مؤلمة جدا.
دمت مبدعا وامنيات براحة بال ومسرة

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

سلاما ومحبة دكتور عادل
نعم شاعرنا المتميز -- هي وقائع حياة مريرة تخللت حياتنا زمن الدكتاتورية وما لحقها زمن
الطائفية والمحاصصاتية التي نعيشها الان --- كم كانت قراءتك ثاقبة
كل الودّ والابداع استاذنا

جواد غلوم
This comment was minimized by the moderator on the site

لم أرد صحيفة المثقف الغراء منذ اكثر من سنتين، لرحيل أحبة تركوا ضحكاتهم الحلوة وأنفاسهم العطرة في هذا المكان، اليوم جرني الحنين إليها جراً، فوقع نظري على قصيدتك وقصيدة ابو الشيماء الكبير وقصة لأنمار، إرتويت قراءة هذا اليوم بعد ضمأ، ماحلى سطورك يا ابا وميض الحبيب، نص ينضح حزناً وشجناً وعذوبة، لم تستطع كل هذه المآسي من إخفاء موسيقى النص التي تسربت الى قلبي ومسامات روحي، نادراً ما تؤثر بي قصيدة بهذا الشكل، لكن لا عجب وناظمها الكبير ابو وميض، محبتي ودعائي لك بالصحة والابداع.

علي صالح جيكور
This comment was minimized by the moderator on the site

رحبا وسعة بك قاصنا المكين ابا حسن
جميل ان اتابع ما تكتب على صفحتك في الفيسبوك فكثيرا ما تروقني كتاباتك يا صديقي
شكرا لاطرائك ايها الغالي
نترقب يوم اطلالتك وزيارتك للعراق محتدك ومولدك ومنبتك لنلتقي معا
تقديري واعتزازي

جواد غلوم
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5332 المصادف: 2021-04-11 04:03:50


Share on Myspace