 نصوص أدبية

عادل الحنظل: تراتيل

عادل الحنظلإمنحيني ليلةً

أو بعضَ ليلْ

واشرحي صدرا

يغِذُّ السيرَ غذّا

نحوَ مأوى ليسَ فيهِ

أيُّ ضوءٍ .. أيُّ ظِلْ

وهناكْ ..

أُشعِلُ ذكراكِ قناديلا

تخيفُ الصمتَ حولي

وتراتيلا

إذا يسألُني مُنكرُ...

عن ذنْبِ القُبَلْ

**

ثابتا أمشي

بسوح الحبِّ

ماخانَ اشتياقاتي الجَسَدْ

أو رَمَتني نحوَ برّ اليأسِ

أوهامٌ

بأنّ العُمرَ سَدّْ

لا تُشيحي إنْ تكنْ

حُلْكَةُ رأسي

حاكَ منها القطنُ حبلا

كالمَسَدْ

أنا كالصَهباءِ

أشهى ..

حينَ يعلوها الزَبَدْ

**

ليسَ ليلا

حينَ يأتي خاليا منكْ

إنني أعشى إذا أُبعِدتُ عنكْ

وبِلاكِ ..

كلُّ أرضٍ محضُ منفى

وانزواءْ

كلُّ أُنسٍ

كلُّ خمرٍ

أو سواها

كلّها محضُ افتراءْ

فَخُذي منّي غراما

عَتّقَتْهُ .. كَرْمةُ العُمرْ

فَصَفا

هلّا رشَفتِ العشقَ

من هذا الصَفاءْ

***

عادل الحنظل

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (19)

This comment was minimized by the moderator on the site

المبدع اللامع الاستاذ عادل الحنظل . تصور شامل لحالة رومانسية فيها فرصة للزمان في ليل ليس له معنى اذا كان خاليا منها .. عظيم حين يتحول ابيض الراس حبلا من حبال الافق . انه نص جميل من شاعر جميل

د. ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

الكبير شعرا وخلقا الدكتور ريكان ابراهيم
أسعدني رضاك عن القصيدة واستحسانك لمعانيها. الرومانسية ملازمة للشعر سواء ظاهرة أم باطنة وبغيرها يفقد الشعر كثيرا من طلاوته.

دمت بصحة غامرة عزيزي الاخ الكبير

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

إنني أعشى إذا أُبعِدتُ عنكْ

وبِلاكِ ..

كلُّ أرضٍ محضُ منفى

وانزواءْ

كلُّ أُنسٍ

كلُّ خمرٍ

أو سواها

كلّها محضُ افتراءْ

فَخُذي منّي غراما

عَتّقَتْهُ .. كَرْمةُ العُمرْ

فَصَفا

هلّا رشَفتِ العشقَ

من هذا الصَفاءْ

****
إنها تراتيل من صلوات في هيكل الحب تنبعث منها
الأشواق والمحبة روح وريحان .
تحية تليق الشاعر عادل الحنظل رمضان مبارك
وكل عام وأنتم بخير ودمت في رعاية الله وحفظه.

تواتيت نصرالدين
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ الشاعر والاديب تواتيت نصر الدين

حياك الله وأسعد ايامك ورمضان كريم.
أشتقنا لك فقد انقطعت منذ مدة ليست قصيرة عسى أن يكون العائق خيرا.
شكرا من القلب لتعليقك الجميل وتفاعلك اللطيف مع النص.
دمت برعاية الله وحفظه

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

أنا كالصَهباءِ
أشهى ..
حينَ يعلوها الزَبَدْ

الشاعر المبدع عادل الحنظل
ودّاً ودّا

هذا بوحٌ شعريٌّ حميم , كأن الروح تتشهّى غير عابئة بالجسد
ولكنها مع ذلك لا تستطيع الفكاك من الجسد لأن ملذاتها به
ومنه وفيه لهذا تتحشرج بغصة فيصعّد الشاعر تلك الغصّة
الى جماليات شعرية فيغدو الشيب كالزبد الطافي على كأس
طافحة بالبيرة الباردة صيفاً ولسان حال الشاعر يقول : أمّـا
الزبد فيذهب جفاء ً .
أجمل الشعر ما غاص في روح شاعره وجسده وعادل الحنظل
شاعر يصغي لأعماقه ولهذا يبدع .
دمت في صحة وإبداع يا استاذ عادل .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ العزيز الشاعر المائز جمال مصطفى

تحية قلبية خالصة وشكرا لاحرفك التي تدغدغ الاحاسيس.
من وحي عملي الاكاديمي أعرف ان الطبيعة تسيّرنا بالجينات التي نحملها والتي تطور عملها عبر عشرات الالاف من السنين. ومن ضمن هذا العمل تسيير العواطف والاحاسيس تماشيا مع رغبات الجسد، فاذا تركنا انفسنا على سجيتها فان الحب والسعي وراء المرأة لن يتوقف ابدا، أما الذين يكبحون هذه الرغبات فهم يفعلون ذلك لاسباب خارجة عن طبيعة الحياة. اعتذر عن هذه المقدمة اللاشعرية ولكنها اجابة لملاحظاتك النابهة والصحيحة حول الاستماع لما في اعماق النفس والاستجابة لها دونما مواربة. أعجبني كثيرا تفسيرك الصحيح لرغوة الصهباء، وهل الذ منها باردة في أشهر الصيف.

دمت مبدعا مجددا شعرا ونقدا

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

هكذا الرومانسية السحرية وإلآ ... وهكذا الأيروتيك المتسامي ، الأيروتيك الذي يغدو فيه الجسد روحاً .. وهكذا العنفوان :

ثابتا أمشي

بسوح الحبِّ

ماخانَ اشتياقاتي الجَسَدْ

أو رَمَتني نحوَ برّ اليأسِ

أوهامٌ

بأنّ العُمرَ سَدّْ

لا تُشيحي إنْ تكنْ

حُلْكَةُ رأسي

حاكَ منها القطنُ حبلا

كالمَسَدْ

أنا كالصَهباءِ

أشهى ..

حينَ يعلوها الزَبَدْ
*
الزبد ؟ إنه ملح السنين ..
صُبّ لنا من سلافتك ..
أجل وربي : أعذب الصهباء أعتقها ، وأجمل زمن الشباب ما كان بعد بياض المفرقين !
دمت صائغا مبهرا ليواقيت الشعر أخي وصديقي الشاعر الشاعر ..
سِرْ على بركة العشق ، فإنني من تابعيك الغاوين ..

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي العاشق المتسامي والناهل من زلال الصبابة أعذبه

الهيام البرئ جزء منا، ان أشحنا عنه ماتت النفوس قبل الاجساد. في البلاد التي نعيش فيها، وانت اعرف مني بذلك، لا تجد في ناموس الناس ما يسمى التوبة من العشق، وهل العشق ذنب ليستغر الانسان ربه منه. انني لا استطيع ان أبرئ نفسي من ملزمين اثنين، المرأة والصهباء، ولعلك لا تلومني في ذلك.

تمنيت لو يسمح الحظ ونلتقي يوما، عسى ان أجد الفرصة فيما تبقى من الايام.

لك عندي من الحب الكثير، ودمت شاعرا علما.

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

لك صفاء الكلمة الحلوة وعذوبتها
وكل عام وأنت بخير
قصي عسكر

قصي عسكر
This comment was minimized by the moderator on the site

تحايا فلبية وشكرا لاعجابك واستحسانك النص.
اشكرك ايضا على ارسالك رواية نهر جاسم والتي سأستمتع بقراءتها.
عادل

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الاستاذ الدكتور عادل الحنظل... احلى تحية واطيب سلام وامنيات بالعافية....الغزل الجميل والشجن النبيل والبوح الاصيل هي صفات هذا النصّ العابر للزمن والعمر والمكتنز بكل ماخزّنته الروح من عشقٍ وحبٍ للحياة بكل تفاصيلها... الصدق في البوح بلامواربة بهذا التدفق الشبابي يجعل المتلقّي منتشياً منشداً بأجمل مايحلم ان يقوله هو لمن يحب....

لا تُشيحي إنْ تكنْ
حُلْكَةُ رأسي
حاكَ منها القطنُ حبلا
كالمَسَدْ
أنا كالصَهباءِ
أشهى ..
حينَ يعلوها الزَبَدْ

لله درّك... نطقت بمانريد فأوجزت وأصبت وعذرت.. لك الحب والاعجاب الدائم

احمد فاضل فرهود
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والاديب المقتدر الدكتور أحمد فاضل فرهود

سلاما وتحايا من القلب لك ولهذا اليراع الذي يخط أجمل العبارات.
نحن في عمر متشابه ولهذا فان المشاعر يمكن فهما كما يجب، وربما ان قرأ هذا النص فتى في العشرين فلن يتفاعل معه وسيراه نوعا من الخيال الشعري.
بعض الاصدقاء، وهم ليسوا شعراءا أو أدباءا، يلومونني حين اكتب مثل هذا الشعر ويصفونني بالمتصابي، ولكنني لا اعير بالا لمثل هذا الانتقاد، فالشعر هو مانشعر به فلماذا التغطية والتورية.

اسعدتني كلماتك كثيرا بل جعلتني أنتشي لما فيها من تعبير صادق.

دمت مبدعا جميلا عزيزي دكتور احمد

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
براعة متناهية في الرومانسية المهذبة التي تخفق وترفرف في جوانح الاحساس بهذا التدفق الشفاف , في هواجسها وخفقاتها , بنقاوة الروح . عندما تستعر نار الشوق والاشياق بالهيام , ان يزغرد بجوانحه في المشاعر . كأن قناديل العقل , تسيطر على قناديل القلب وعواطفه . ودعنا عن هؤلاء في مكرهم المنافق بأي شريعة يتعاطون في ذنب القبل ؟ , هل يعطون الحكمة والدليل والبصيرة , او فقط تسمع النعيق والزعيق المنافق في فقاعاتها الفارغة , لان الروح والجسد لا يمكن ان يتخلى عن الحب وعواطفه , مهما كانت محطات العمر , فالقلب يبقى خافقاً ومرحباً بالحب , يبقى طرياً واخضراً , هذا الشغاف الرائع في نقاوته . يذكرني بالاغنية الرائعة للمطرب والملحن جمال كريم في أغنيته الرومانسية الشفافة ( واذا يعني كبرنه أحنه / بعد كلشي ما شفنه . عدنا كلوب ما تكبر / يموت الكلبه مو اخضر / ومنو الكلك متنه ؟ ) الى هذا المقطع ( واذا كالوا تصابينه / كفر يعني أحنه حبينه )
كلّها محضُ افتراءْ

فَخُذي منّي غراما

عَتّقَتْهُ .. كَرْمةُ العُمرْ

فَصَفا

هلّا رشَفتِ العشقَ

من هذا الصَفاءْ
تحياتي ايها الاخ العزيز بالخير والصحة

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الناقد والاديب المبدع العزيز جمعة عبدالله

تحية عامرة بالحب والتقدير لك وشكرا لكلماتك المشجعة التي ترفع الهمة.
نعم العراقيون يقولون النفس خضرة، ويجب ان تكون كذلك فأعباء الحياة وضغطها لا يمكن تحملها من غير رومانسية حقيقية تشع في النفس كضياء الصباح. أنا لم استمع سابقا للاغنية التي ذكرتها ولكني بحثت عنها في جوجل واستمعت لها، وهي فعلا اغنية جميلة معبرة. نحن العراقيون واقعون تحت سطوة رجال يحرمون ويحللون على هواهم، وهم منافقون من المرتبة الاولى، لذا فان سد الاذن عنهم هو الحل والخلاص من تفاهاتهم، والا فان اي متعة بريئة حرام في اعرافهم.

دمت أخا حبيبا عزيزي أبا سلام، وانعم بالحب السامي قدر ماتستطيع.
مودتي واعنزازي

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي العزيز أ.د . عادل ..
تحياتي ..
قرأتُ هذا النص أكثر من مرَّة لاِيمان عندي ناتج من التجربة : ان النص الشعري الجيد قد لا يمنح نفسه كليّاً للقاريء من قراءة واحدة .. أردتُ ان أكاتبك بعد القراءة الأولى لكنني أثرت التريّث والتأكد .
هذا النص أقل كثيراً من مستوى شِعرك الذي عرفته ، وأنا هنا أقارن عادل الحنظل بعادل الحنظل نفسه حتى نترك المقارنة مع الآخرين ..
أفتقدُ في هذا النص قابليتَه على الاِدهاش ، اتيانَه بالجديد الشعري ، جمالَ وابهارَ الصور الشعرية فيه ، قوَّةَ البوح ، الاِنسيابَ الشعري دون تكلّف والذي يأتي طواعية طبعاً الى جانب عذوبة وسلاسة في الاِيقاع الخارجي والداخلي ، وأفتقد أيضاً تماسكَه في وحدة كلية جميلة ورصينة. هذه الأمور الجوهرية في الاِبداع الأدبي لا وجود لها في هذا النص .
النقد الشعري آراء ، وأبيح لنفسي النقدَ بهذه الطريقة ، فالنقدُ لا يجب ان يكون مديحاً فقط ، بل لابدَّ من تشخيص للضعف والعيوب اخلاصاً للرسالة الأدبية ووفاءً للأمانة العلمية ولا سيّما انني درَّست النقد الأدبي وتحليل النصوص الى جنب الترجمة الأدبية أكاديمياً ، أما في الصالونات الأدبيَّة في برلين فقد كنت زبوناً دائماً على مدى عقدين من الزمن في أكثر من صالون أدبي وحيث يقرأ أو يلقي أدباء وأديبات أشعارهم ونصوصهم بالألمانية غالباً باِنتظار آراء من الجمهور . في أحد الصالونات كان هناك شرط ان لا يجامل الناقدُ الكاتبَ فيمدح فقط ، بل عليه ان يكون صريحاً وحقيقياً حتى لو تطلب الأمر الصلابة أو القسوة . وهناك مدير ندوة أعرفه شخصياً يعيد على اسماع الجمهور هذا الشرط في كل ندوة قراءة قبل الابتداء.. أرجو ان تثق برأيي ولا تزعل حيث انني أعرف ان بعض الشعراء والكتّاب لا يحتملون النقد ، وبعضهم يظل يتقافز ويهذي حين ينتقده أحد ، وقد يقود رأيُ ناقدٍ جريء وحقيقي الى خصام وحرب دونها حرب داحس والغبراء . لا أريد ان أمتدح نفسي فقد كنت صريحاً مع الأدباء والأديبات الألمان والأوربيين ، وحين أقرأ نصوصي أنتظر النقد ولا أغضب أو أهتز حين يأتي النقد السلبي حتى قال لي البعض من الزميلات والزملاء الذين يزورون أكثر من صالون انني أفضل شاعروناقد يحضر هذه الصالونات الأدبية ، وكانت هناك طبعاً مجموعة ضدي هم على الأخص المرتبطون بالجهات الرسمية ، أو مِن أصحاب الأيدلوجيات السياسية أو الدينية والذين تزعجهم نصوصي حين أقرأ عن العراق !!
لدي احساس انك كتبت هذا النص ونشرته للتواصل مع الجمهور فقط بعد غياب نسبي ، وحصل هذا عن وعي أو لا وعي..
أحترم آراء الآخرين ، ولكن هذا رأيي .. مع امنياتي لك بالصحَّة والهناء والتوهج الاِبداعي.

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الفاضل كريم
تحية عاطرة وشكرا لوقتك وقراءتك لهذا النص. لا يضايقني ان قارئا يبدي رأيه الشخصي في قصيدة ما، فهذا حق لا استطيع نكرانه طالما ان النص منشور ومتاح. ولست بصدد الدخول معك في مجادلة أدبية بين الشد والمد، فهذا لن يغير من الرأي الذي عرضته، ولكني توقفت عند قولك (قرأتُ هذا النص أكثر من مرَّة لاِيمان عندي ناتج من التجربة : ان النص الشعري الجيد قد لا يمنح نفسه كليّاً للقاريء من قراءة واحدة)، فانت قرأت النص اكثر من مرة لان النص الشعري الجيد لايتضح غوره في قراءة واحدة، فلم قرأته أكثر من مرة اذا كان هابطا، النص الهابط واضح كالشمس ولا يحتاج الى اعادة قراءة. كذلك لم تكن محقا في استنتاجك اني نشرت هذا النص لرغبتي في ادامة التواصل مع الجمهور، فمثل هذا السلوك لم يكن في حسباني ابدا.
دمت مبدعا وشكرا مرة اخرى
عادل

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي عادل ..
تحياتي ..
لقد كتبتُ حقاً هذه العبارة التي أوردتَها أنت .. واِعادةُ القراءة أكثر من مرَّة هي للتأكد قبل اطلاق الحكم جزافاً ، ومن أجل اكتشاف الخفي الغامض ، واستطلاع العلاقات بين الجمل والعبارات ، وتتبع الاِحالات والترميز ، وهذا لايضير وخاصّة اذا كان النص قصيراً ومن السهل اعادة قراءته ، ثم لأنني أعرف ان مستواك كشاعر أعلى من هذا النص ..بعض الأحيان هناك نصٌ تقرأه ومن الوهلة الأولى تجده صادحاً بجودته وبهائه وستأتي القراءات اللاحقة للاِستمتاع ولاِكتشاف المزيد ، وبعض الأحيان أو كثير من الأحيان أحتاج شخصياً للقراءة الثانية أو الثالثة لنصٍ لايصرِّح بجودته من القراءة الأولى قبل الحكم ولاسيّما انني أعرف هنا في حالتك المستوى العام للشاعر صاحب النص .
نحن هنا في النقد المتبادل بيننا لا نتبادل المدائحَ والمجاملات ، وانما الآراءَ في النقد الأدبي البنّاء بصفاء واخوّة ودون تحامل وحقد .
أملي ان تتواصل ونقرأ لك المزيد المشرق من ابداعك الشعري أخي العزيز ..

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الشاعر المبدع عاد الحنظل

جميل هذا البوح، إنه غذاء روحي طازج، ووسيلة من وسائل استدامة الروح الشبابية، ورفع مستواها الروحي والذوقي والإنساني الفردي والجماعي.. لقد اعتدلت ولم تتعسف صوراً نفسية متكررة. إنه منهج شعري روحاني يسلك فيه الشاعر عادل الحنظل طريق تتفاعل فيه شخصيته كأديب مع الظرف العمري الذي يعيشه بكل تفائل وشبابية..

دمت أخي عادل بكل خير وعافية وروح شبابية دائمة الخضرة وعطاء مستمر

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز المترجم القدير الاخ عامر السامرائي
شكرا من القلب لتفاعلك مع النص وكلماتك الرقيقة.
ماذا نفعل وقد تقدم العمر بنا غير ان نحتفظ بروح الشباب. مللنا من سماع مقولة الا ليت الشباب يعود يوما، فلماذا نريد ان يعود الشباب والرومانسية الجميلة موجودة، فهذه لا علافة لها بعمر او تعداد السنين. الانسان ذاته من يخلق الانس او الغم، ولا أظن ان مابقي لنا في الحياة يستحق ان نبتأس بسببه. قد يتفق في هذا الرأي الكثيرون وقد لا يتفق، ولكن هذا ما كتبت عنه في مرات عديدة، لانه منهجي في الحياة.
خالص الود والاعتزاز عزيزي الاستاذ عامر

عادل الحنظل
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5337 المصادف: 2021-04-16 02:52:50


Share on Myspace