 نصوص أدبية

جمال مصطفى: الـقصيدة الطاغـوتـيّـة

جمال مصطفىبِـمَـكْـرمـةٍ

أُسَـرِّحُـهُـمْ جـنـودي

 فـإنَّ غــزالـتي

أفـتَـرَسَـتْ أُسـودي

 

أنـا

نـرْدُ الـمـصـادفـةِ الـمُــفَــدّى

بـأقـدارٍ

مُـصَـعّــرَةِ الـخـدودِ

 

أنـا الـطـوفـانُ

فـانـتـظـروا إلـى أنْ

تَـعـودَ حـمـامـةٌ

ويَـلـوحَ جُـودي

 

دمـائي لـمْ تَـكـنْ زرقـاءَ،

حِـبـري

أنـا يَـزرقُّ

أيْ أفُـقـي الـعـمـودي

 

أنا:

 غـطـريفُ عـاصـمـةِ ارتـجـالي

وبـي صـاروا غـطـارفـةً

جـدودي

 

اُبـايِـعُـنـي عـلـى عـدَمٍ

 زعـيـمـاً

وأغـتـصـبُ الـوجـودَ

مِـن الـوجـودِ

 

أنـا

مَـضـروبُ لا شيءٍ بِـسـيـنٍ

وذاك الـسـيـنُ

ذو سـرٍّ تَـلـيـدِ

 

إلـهُ الـريـحِ

يَـكْـنـسُ مِـن أمـامي

ومِـن خـلْـفـي

بـمـكـنـسـةِ الـمُـبـيـدِ

 

مَـمـالـيـكـاً

وحُـسّـاداً صـغـاراً

ويـنـفـيـهـمْ إلـى جُـزُرٍ

وبـيـدِ

 

وهـبْـنـي لـسـتُ طـاغـوتـاً

فـمـاذا

ألا يَـطـغـى سـوايَ

وبي سـيـودي ؟

 

أنـا تَـحـصـيـلُ حـاصـلِـهـمْ

 جـمـيـعــاً

ومَـن مَـلأَ الـصـوامـعَ

بـالـحـصـيـدِ

 

كـمـا (يَـهْـوا) الـغـضـوبُ أنـا،

اتّـقـونـي

 فَـلا عـصـيـانَ

يـا شـعــبـي الـيـهـودي

 

أنـا، الـتَـعـذيـبُ فَـنّـي

غَـيْـرَ أنّـي

وعـرْشـي

لـسـتُ بالـرجُـلِ الحـقـودِ

 

بـتـكـريـمِ الـعــبـيـدِ

بـدأتُ عـهـدي

ومَـزّقـتُ

الـسخـيـفَ مِـن الـبـنـودِ

 

ويُـضحـكُـني

شِـعـارُ الـنـسْـرِ خَـلْـفـي

وزائـفُ أنْجُـمِ

الـعَـلَـم الـبـلـيـدِ

 

أمَـرْنـا:

الـوردةُ الـخـضـراءُ

صـارتْ

شِـعـاري الآنَ

فـي عـهـدي الـعـتـيـدِ

 

يَـقـولـون: الـجُـسـورُ

أقـولُ: كَـلاّ

أحَـبِّـذُهـا قـنـاطـرَ يـا عـبـيـدي

 

وقـصـراً لا أريـدُ

 أريـدُ بـيـتـاً

يُـضـاهـي سـحـرُهُ

بـيـتَ الـقـصـيـدِ

 

وشـاهـدةً:

 بـيـاضـاً مَـرْمَـريّـاً

هـنـاكَ مِـن الـوريـدِ

إلـى الـوريـدِ

 

ومـكـتـبـتـي

جَـهـنّـمُ مِـن زمـانٍ

قـد امـتـلأتْ

وتَـطـمـعُ بـالـمـزيـدِ

 

مُجـلّــدُ (جَـنّـةُ الأحـلامِ)

هـذا

مـخـدّةُ عـاهِـلٍ مـثـلـي

رشـيـدِ

 

وهـذا مُـتْـحـفـي

بَـعْــدي سـيـبـقـى

مَـزاراً فـيـهِ مِـن بـيـضٍ

وسـودِ:

 

ثُـرَيّـاتٌ:

قَـنـانٍ مِـن نَـبـيـذٍ

مُـعَـلّـقـةٌ

عـلـى نَـسَـقٍ نـضـيـدِ

 

صـنـاديـقٌ مُـصَـدَّفـةٌ،

أوَانٍ،

وشـطْـرنـجٌ

لِـمـهْـراجـا الـهـنـودِ

 

وحـدوةُ بَـغـلـة الـسـلـطـانِ

جَـدّي

وأقـداحٌ

مِـن الـمـاضي الـمـجـيـدِ

 

أنـا، فـوضـايَ تـرقـصُ

فـي خـشـوعٍ

عـلى

أنـغـامِ قـانـونـي الـجـديـدِ

 

مـنـعْــتُ الـبـوقَ حـتـى

في نـفـيـرٍ

وبَـدّلـتُ الأغـانـي بالـنـشـيـدِ

 

أَمُـطْـرَبَـتـي

(وبـاقٍ أنتَ بـاقٍ)

أعـيـديـهـا، أعـيـديـهـا،

 أعـيـدي

 

سـتـائـرُ مـسـرحـي انـزاحـتْ

وهـذا:

أنـا

 والـضـوءُ جَـسّـدهُ صـعـودي

 

أنـا الـفـعـلُ الـمُـضـارعُ

مـا عَـداهُ

ظـلامٌ

فـي وحـولِ اللا أكـيـدِ:

 

وتَـسـلِـيَـتـي

التَـنَـكّـرُ فـي الأمـاسي

وقـتـلُ الـوقـتِ

بالـمـشيِ الـوئيـدِ

 

فخـنْـجـرَ غـادرٍ

 لَـمْ أخـشَ يـومـاً

ولـكـني أخـافُ

مِـن الـرعـودِ

 

أُحـبُّ الـشـعــرَ

 أقـرضُـهُ كَـفـأرٍ

وأمـضـغُ

جِـلْـدَ مخـطـوطِ الـخـلـودِ

 

كـوابـيـسٌ مـنـامـي

 فـالـضـحـايـا

 هـيـاكـلُـهـا تَـقـومُ

 مِـن اللـحـودِ

 

أهـانَـتْـنـي الـصَـبِـيّـةُ

بـنـتُ عـشْــرٍ

بَـكَـيْـتُ مُـهَـلِّـلاً

وصـرخـتُ: زيـدي

 

فـقـالـتْ: يـا جـبـانُ

فـقـلـتُ: إنّـي

فـقـالـتْ: لا وحـاشـا

قـلْـتُ: كِـيـدي

 

خُـذوهـا كالأمـيـرة

مِـن أمـامـي

عـلى فَـرَسٍ تُـطَـوّقُ

بـالـورود

 

عـروسـاً قـد أتَـتْـنـا

يـومَ نَـحْـسٍ

نُـؤجِّـلُـهـا

إلـى يَـومٍ سـعــيـدِ

 

شـبـابـي

غـاسـقُ الـذكـرى وولّـى

وهـا يَـبـيَـضُّ

حـتى صـارَ فـودي

 

عـلـى عـجَـلٍ

كـطـاغـوتٍ وقـورٍ

وهـذا الـعـرشُ كـالـورَمِ

الـحـمـيـدِ

 

بـهـالـيـلـي

إذا أضـحـكـتُـمـونـي

سـأغـرقـكـمْ بـعـفـوي

ثُـمَّ جـودي

 

فـقـالـوا:

لا نـريـدُ سـوى أمـانٍ

فـقـلـتُ:

خـذوا الأمـانَ مـعَ الـنـقـودِ

 

فـراحـوا

 يَـتـفـلـون عـليّ حـتى

غـرقـتُ

 بـوابِـل الـمـطَـرِ الـعـنـيـدِ

 

عـلى قَــدّ الـتَـمَـنّـي

لِـي مِـقَـصٌّ

يُـفَـصّـلُ لِـي عَــدُوّاً

مِـن حـديـدِ

 

أحـاصـرُهُ بـأمـطـاري

شُـهـوراً

وأتـركـهُ إلـى الـصَـدأ

اللـدودِ

 

وكَـمْ لاعـبْـتُ شـطْـرنْـجـاً

أسـيـري

فحـاصَـرَنـي

ولَـمْ يَـقْـتـلْ جـنـودي

 

بـريـدٌ !

مِـن وراء الأرضِ قـالـوا:

ولـم يْـدخـل عـلـيـنـا

 مِـن حـدودِ ؟

 

هـدايـا

مِـن مـلـيـك الـجِـنِّ هـذي

فـلا تَـسـتَـغــربـوا

 شـكْـلَ الـطـرودِ

 

طـلـبـتُ الـثـاءَ بـائـدةً

 كـتـاجٍ

فـجـاءَ بـهـا الـهَـداهِــدُ

 مِـن ثـمـودِ

 

خـذوا عـني أبـاطـيـلي

فُـرادى

كَـلا جَـدْوى

مِـن الـعـقْـدِ الـفـريـدِ

 

ولا تَـثـقـوا بأحـوالـي

لأني

كَـشـيـخٍ صـارَ

تَـلـمـيـذَ الـمُـريـدِ

 

كَـذوبٌ ؟ لا وحـاشـا

غـيـرَ أني

كـثـيـراً مـا أُبـالِـغُ

فـي الـوعـودِ

 

ألَـمْ نَـسـمـحْ

بـشـربِ الـمـاءِ دومــاً

ووزعـنـاهُ بـالـسـعــرِ الـزهـيـدِ ؟

 

أصـومُ ولا أُصَـلّـي

أو أُصَـلّـي

وأُحـجِـمُ عـن ركـوعٍ

 أو سـجـودِ

 

أبـاريـقي بـلا خـمْـرٍ

ولـكِـنْ

عـنـاقـيـدي

مُـذهّـبـة الـقـدودِ

 

أنـا: نحْـن اللـذانِ

أنـا اللـواتي

أنـا جَـمْـعُ الـجُـمـوع

أنـا قـرودي

 

أنا رمْـلْـي، أنـا نَـمْـلـي

وريـشي

أنـا

رَضّـاعُ سـاهـرةِ الـنهـودِ

 

أنـايَ:

 أنـايَ مـنْـطـادي الـمُـعَــلّـى

حَـمـاهُ اللهُ

 مِـن عـيـنِ الـحـسـودِ

 

إذا انـفـجـرتْ أنـايَ

 يَـخَـرُّ مِـنهـا

عـلى جَـبَـلٍ

كَـشـلال الـصـديـدِ

 

فـلا تَـلُـمِ الـفـقـاعـةَ

ثُـمَّ تَـنـسـى

فِـعـالَ الـنـارِ

فـي قِـدْرِ الـعـصـيـدِ

 

وقـنْـصُ غـزالـةٍ

 حـقٌّ مُـتـاحٌ

لِــزائـرِ غـابـةِ الـسـهْـمِ الـسـديـدِ

 

ولـكـنْ

لا ضـمـانَ يـعــودُ حـيّـاً

فـزائـرُهـا

يُـلُـقَـبُّ بـالـفـقــيـدِ

 

هـوَ اخـتـارَ الـدخـولَ

ولَـمْ يُـصـدّقْ

بـأنَّ غـزالـتي أكَـلَـتْ

أُسـودي

 

عـلى أنـي

سـأنـقـذهـمْ أخـيـراً

ونُحـيـي كُـلُّـنـا

 يـومَ الـشـهـيـدِ

 

 فـنَـفْـتـكُ بـالـغـزالـةِ

ألْـف سَـهْـمٍ

ونَـشـويـهـا

 كـمـا فـي يـومِ عـيـدِ

 

سـمـعـتُ تَـهـامُـسَ الـحُـرّاسِ:

هـذا

لَـذو شَـبَـهٍ بِـمـولانـا شـديـدِ

 

ولـكـنّـا غـداً

سـنـعـيـدُ عـرْشـاً

لِـوارثِ حُـكْـمِ مـولانـا

الـوحـيـد

 

فـنـامـوا واثـقـيـنَ

ويـا لـخُـبْـثـي

فـقـد غـرقــوا

بِـتـدمـيـرِ الـسـدودِ

 

قَـهَـرنـاهُـم عـلى صُـعُــدٍ

طـويـلاً

ويَـومـاً مـا نُـبـادُ

عـلـى صـعـيـدِ

 

مـخـيّـلـتـي الـوَلُـودُ

تَـبـيـتُ حُـبْـلـى

بـهـا وحَـمٌ إلى أبَــدٍ أبـيـدِ

 

إذا اكـتـمـلَـتْ قـصـيـدتُـهُ

 قـريـبـاً

سـيـخـلَـعُ تـاجَـهُ

عـبـدُ الـودودِ

 

ويـمـضـي حَـيْـثَ بَـيْـثَ

 وقـد تَـخـفّـى

نَـتـيـفَ الـريـشِ

 كـالـحَـجَـلِ الـطـريـدِ

 

أنـا جَـبَـلُ اقـتـرافٍ

 مِـن قـريـبٍ

أنـا تـلُّ اعـتـرافٍ

 مِـن بعـيـدِ

 

صـهـيـلي مِـن جـنـوحٍ

لا جـمـوحٍ

وعـهـدي

مِـن مَـطَـبّـاتِ الـعـهـودِ

***

جـمـال مصطـفـى

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (24)

This comment was minimized by the moderator on the site

أنـا الـطـوفـانُ

فـانـتـظـروا إلـى أنْ

تَـعـودَ حـمـامـةٌ

ويَـلـوحَ جُـودي



دمـائي لـمْ تَـكـنْ زرقـاءَ،

حِـبـري

أنـا يَـزرقُّ

أيْ أفُـقـي الـعـمـودي



الشاعر المجدد جمال مصطفى
هكذا وباصرارحسن تؤسس لطريقة رائدة جديدة في كتابة الشعر
فروح الشعر هنا يظهر من بين اناملك المضيئة وشغافك الماسي
دمت شاعرا مجددا صديقي العزيز جمال
وطابت اوقاتك .

سالم الياس مدالو
This comment was minimized by the moderator on the site

سالم الياس مدالو الشاعر والفنان المبدع
ودّاً ودّا

شكراً من القلب صديقي العزيز سالم على تعليقك , كلمةً كلمة وحرفاً حرفا .
هذه القصيدة محاولة لفهم الطغاية وكيف يفكر.
إنها قصيدة على لسان الطغاة جميعاً قديماً وحديثا .
الإلحاح على تكرار ( أنا ) مقصود في هذه القصيدة لأن بطل القصيدة هو الطاغية
الذي يتحدث بلسان الطغاة أجمع .
دمت في صحة وإبداع وتلوين يا صديقي العزيز , دمت في أحسن حال .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
مقدماً ان هذه المقاطع الشعرية , دخلت عوالم ودهاليز لم تخطر على الذهن في اتجاهاتها المتنوعة , التي فرشت نفسها بهذا الاتساع , ودخلت في موجات عاتية من العبث والهيجان , ونقلت الروح الى اللازمان واللامكان . كأنها خاضعة لناموس الطاغوت التي تحكم بكل خلية من خناقه وراح يحسب خفقاته ونبضاته المسموحة والممنوعة . انها هذه النصوص تدخلنا في الجدل مع النفس او الذات للنفس أو للذات وللنفس أو لذات , لانها طرقت مجاهيل وضفاف , كأنها تعيش في حالتها لنفسية في جزر ( ارخبيل ) . لذلك تستحق وقفة في قراءة متمعنة في التفكير , لانها خاضعة لمشرحة التأويلات المتنوعة والمتناقضة . لذا فأن تعليق عابر وسريع , لايمكن ان يتجول في عوالمها ودهاليزها , لانها تخوض عوالم ودهاليز ربما بعض الاحيان غريبة وغير مألوفة , لانها ممتدة في اتساع هياج رياحها , من عوالم كافكاوية الى عوالم فرويدية ( في حالة سايكولوجية النفس ) الى عوالم خيالية بين السريالية الغرائبية وعوالم ( سلفادور دالي ) الى فنتازية اللعب بخيال مسحور من تأثيرات الجني الطاغي الراقد على صدره . لكنها في كل الاحوال تشير بأنها تخوض صراع متعدد الزعانف الاخطبوطية , من اجل دفعه الى العدم أو اللاوجود . ان يكون في حالات انكسار واحباط وانهزام الذات , امام قوى خفية مرئية واللامرئية , في عوالم العبث الحياتي . لقد احصيت عدد المقاطع التي وقع فيها صريعاً منجدلاً , مع عدد من المقاطع التي استطاع ان يعيد ترتيب انفاسه , أو خرج من اخطبوط الشرنقة العنكبوتية . لكن وجدت الحالة الاول ( صراع الذات ) طاغية في طاغوتها . ام الثانية فقليلة جداً . في هذه العوالم التي تجعل النفس مشتة من الصعب جمعها , مثل قدح الماء حين ينسكب من الصعب جمع الماء المسكوب . ليعود يجتر الاحباط النفسي . لكن لابد من الاشارة المهمة لدخول الى هذه العوالم أو المجاهيل , لابد ان نشير الى العنوان ( القصيدة الطاغوتية ) لانه مربط الفرس . وهو المفتاح للدخول في عوالم القصيدة . الملفت للنظر القارئ بأن هناك طاغوت يمرغ النفس ويصرعها , وهو يسيطر على خناقها ويحسب خفقاتها ونبضاتها , حتى لا تخرج من ارادته ورغبته المستبدة . في العبث الحياتي والوجودي , الى دفعها الى الغرائبية المجنونة في عجائبها . وهو واقع صريعاً تحت ارادة ورغبة الطاغوت , فهو يقف كالحارس في صولجان الخشوع والاضطهاد . لذلك أنه يشعر بأنه فعل مضارع , لكن في حضرة الظلام والعدم واللاوجود . أو انه تحت رحمة أله الريح يكنس أمامه وخلفه مكنسة المبيد . أو انه في حالة الطوفان ينتظر حمامة ( غودو ) لكي ينزل الى اليابسة . أو أنه يبايع العدم لكي يتم اغتصاب الوجود .أو انه في حضرة ناموس انغام قانوني جديد ليزيد الطين بلة . أو أنه يخاف من خنجر غادر فكيف بالرعود المدوية . أنه في حالة الكوابيس ضحاياه تقوم من اللحود . أو أنه جاءه العرس في يوم نحس يؤجله ليوم سعيد . أو أن غزالته افترست أسوده وغيرها من المقاطع لان كل مقطع يحمل رؤيا خاصة به . ولكن بهذه الاطالة لابد من ذكر بعض المقاطع , التي يسترد انفاسه , أو هي حالة عصيان على الطاغوت . مثلاً انه في حالة الضحك والاستهزاء من شعار النسر المعقوف ( شعار الدول الطاغية ) . أو انه اصبح وردة في عهده العنيد . أو انه يحب الشعر يقرضه كما يقرض الفأر . ان هذه المقاطع الشعرية لعبت على ضفاف شعر اللمحة أو الومضة , وعلى ضفاف شعر التانكو ( ( انا اعتبر هذا الشكل الشعري يهتم في تصوير الحواس الداخلية في رسمها وتصويرها في لوحة مركزة ) . وعلى العموم ان هذه المقاطع لقصيدة الطاغية حرثت في الاتجاه السريالية السحرية الغرائبية . ولا بد من ذكر المقاطع السريالية في غرائبتها المرحة في الطرافة .
بِـمَـكْـرمـةٍ

أُسَـرِّحُـهُـمْ جـنـودي

فـإنَّ غــزالـتي

أفـتَـرَسَـتْ أُسـودي
-------------
وحـدوةُ بَـغـلـة الـسـلـطـانِ

جَـدّي

وأقـداحٌ

مِـن الـمـاضي الـمـجـيـدِ
----------------
أبـاريـقي بـلا خـمْـرٍ

ولـكِـنْ

عـنـاقـيـدي

مُـذهّـبـة الـقـدودِ
---------------------
شكراً ايها العزيز أبا نديم بالخير والصحة , اتمنى ان تجمع هذا اللون الشعري في كتاب . حتى يكون هناك بديل للواقعية السحرية , بالسريالية السحرية الغرائبية

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

جمعة عبد الله الناقد والمترجم المثابر
ودّاً ودّا

شكراً من القلب أخي جمعه على تعليقك المستفيض , تعليقك الذي مرّ على
الكثير من التفاصيل واحتوى أيضاً الكثير من التفاصيل .
حاولت أخي جمعة في هذه القصيدة أن أترك الطاغية يقول ما يريد وما كل ما يقوله
الطاغية مرفوض أو بعيد عن الحقيقة , الطاغية ليس غبياً ولكنه بالمقابل ليس ذكياً
ذكاؤه ملطخ بالخبث والذكاء الحقيقي لا يتوسّل الخبث وسيلة للوصول الى ما يريد ,
لهذا تجد الطاغية في هذه القصيدة يشرّق ويغرّب يعترف ضمنياً ثم تأخذه العزة بالإثم ,
انه مجموعة تناقضات وقد كان في ذهني أكثر من طاغية عند كتابة هذه القصيدة .
دمت في صحة وأمان وطابت أيامك ولياليك أخي جمعة , دمت في أحسن حال .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

قصيدة مميزة ليس هذه فقط بل كل قصيدة من قضائد الكبير جمال مصطفى تبهرنا بطريقتها أسلوبا واستعارة وتشبيها فطريقته خاصة له لايجاريه فيها شاعر وهي من ابتكاره فلو حذفنا اسم جمال من اية قصيدة وقرأناها على مجموعة من متذوقي الأدب من دون ان نقول اسم الشاعر لعرفوه أي جمال وهذا يدل على أن الشعر العمودي إذا انبرى له شاعر ذو موهبة فذة أخرجه من رتابته وأبدع فيه
تحياتي لصاحب الودّ الكبير جمال
قصي عسكر

قصي عسكر
This comment was minimized by the moderator on the site

قصي الشيخ عسكر المبدع سرداً وشعرا
ودّاً ودّا

شكراً من القلب أخي الحبيب قصي على تعليقك المترع بالود .
في الحقيقة لمعت فكرة كتابة قصيدة عن الطاغوت في رأسي بعد مشاهدة
فلم كاليغولا وهو امبراطور روماني يُعتبر أشهر طاغية في التاريخ قبل هولاكو
فقد انتابته نوبة من الضحك المتواصل دون أن يعرف الشيوخ في مجلس الشيوخ
سبباً لكل هذا الضحك المتواصل وبعد أن سألوه أجاب :
أضحك لأنني بإشارة صغيرة أجعل رؤوسكم تتدحرج أمامي .
الطغاة أصناف وهم في النهاية نتيجة مسبباتها نابعة من مجموعة عوامل
اجتماعية ودولية وعائلية ولكن قصيدتي هي محاولة في ما سيقوله الطاغية لو كان شاعراً ,
قصيدتي في النهاية تفوهات ( أنا ) الطاغية بكل ما فيها من عقد وهواجس ومخاوف
وتمنيات وأوهام الخ .

دمت في صحة وإبداع أخي قصي , دمت في أحسن حال .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي العزيز الشاعر جمال مصطفى

لم تدع في هذه القصيدة طاغوتاً إلا واجلسته في كرسي الاعتراف بطريقة مميزة مبهرة حقاً، وجعلته يعترف وبصدق، والصدق هذا ليس من طبع الطواغيت وإنما من طبع الشعراء الذين يستنطقون الحقيقة المرة من أفواه الطواغيت وكأنهم منومين مغناطيسياً..

هذا هو جمال مصطفى شاعراً وناقداً وداعماً لكل ما ينتمي للأدب النبيل..

دمتَ أخي جمال بخير وعافية وعطاء مستمر

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

عامر كامل السامرائي المترجم الجاد
وداً ودّا

شكراً من القلب أخي الحبيب عامر على تعليقك الذي أضاء القصيدة
وسبَـرَها سبْـرَ المترجم المتخصص الذي يختار القصائد ثم يسعى
الى نقل شعريتها وتوطينها في اللغة الأخرى .

الطاغية في عصرنا الحالي وفي هذا القرن تحديداً لم يعد كما كان
في القرن العشرين أو كما كان في العصور الماضية , الطاغية المعاصر
لا يهتم كثيراً بالنياشين والأنواط بل يبدو عصرياً تماماً ولكنه يجثم على
صدر شعبه بالقوة الغاشمة وهناك طغاة فاشلون أو زعماء طوائف
وكلهم طغاة ومن حولهم حاشية تصفق وتعتاش , وهناك طغاة
حيتان فساد تمتص دماء الناس وتفسد وتفتح قنوات للتلميع .
حتى الطغيان صار ذا مقاييس عصرية , لهذا تجد في قصيدتي ميلاً
الى الإبتعاد عن شتم الطغاة بشكل تقليدي متوقع , والإكتفاء بجعل الإمبراطور
يستعرض كل ما عنده وهو يتبختر بملابسه الجديدة على مرأى ومسمع من القراء.
دمت في صحة وأمان وترجمات لا تنقطع أخي الحبيب عامر
دمت في أحسن حال

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الشاعر المُلهِم المُلهَم جمال مصطفى احلى تحية واطيب سلام. ولقصائد جمال مصطفى تفرّدها في التأثير على مسامع وذائقة المتلقي. انها سهمٌ لانهائي الشُّعَب... لابد وان تصيبك شعبة ولكن كسهام كيوبيد لاضرراً بل اضراماً لنار المتعة والوله والرغبة في الاستزادة... اللغة بتفاصيلها هي سيدة قصائد جمال مصطفى فهو يكتب ليخلد المفردة والصورة والقافية والرمزية وليس ليوثق حدثاً او يطرح فكرة... فالشعر عند جمال مصطفى هو الغاية وليس مجرد وسيلة لوصف اعتلاج ما او موقف معين . في هذه القصيدة التي يترافق فيها الشعر المعلّى مع التحليل النفسي يتعرض الشاعر لشريحة غريبة من الناس... الطواغيت ... فيتحدث بلسانهم ويصف مايشعرون ويضمرون ويعلنون... الطواغيت الذين يطغى حاضرهم على كل ماض ومستقبل فكأن الزمن يتوقف في حضرتهم :

وبـي صـاروا غـطـارفـةً
جـدودي

هذا الوصف وحده قصيدة...فهذا البيت وحده طاغية مخيف. اي سياحة في عوالم الطواغيت لم تبق ولم تذر ولم يتفاداها مقدسٌ ولاحاكم ولاشاعر ولاحكيم... عاصفة مرت من عهد الطوفان مروراً ببني اسرائيل وطغاتهم ومن جاء بعدهم لتعصف بنخيل هوازن وتلفح وجه دريد بن الصمة ومن بعده السلاطين والامراء والزعماء الاغبياء والمتذاكين والاذكياء وامريكا وداعش ووووو... وكل من لديه جبل اقتراف وما وصلنا من ظلمه الا تل اعتراف... وماخفي كان اعظم..... جمال مصطفى .. شاعر لايترك لنا خياراً الا التأمل والتمعّن والتعلّم ... انه الشعر... لك الحب والاعجاب الدائم.

احمد فاضل فرهود
This comment was minimized by the moderator on the site

أحمد فاضل فرهود الشاعر المبدع
ودّاً ودّا

شكراً من القلب يا استاذ أحمد على تعليقك الكريم كلمةً كلمة , وحرفاً حرفا .
لم أرغب في شتم الطغاة على الطريقة المستهلكة المعروفة فلست في وارد
الهجاء السياسي وكل ما هنالك انني سمحت لنفسي بتحويل الطاغية الى
مجاز شعري يتم من خلاله تقليب الطاغية وصنيعه على أكثر من جانب .
نحن كبيئة ومجتمع وتاريخ صنعنا الطاغية هو تحصيل حاصلنا كما ورَدَ
في القصيدة وكيفما نكون يُولّى علينا .
الطاغية يعرف انه لو تراخى قليلاً سيطير رأسه على يد مَن ينتظر ليصبح
طاغيةً وزعيماً جديداً لهذا فهو يرى نفسه الأشجع إنْ لم يكن الأذكى وفي
المحصلّة فإن الطاغوتية أو التَطَغْـوت أخطر بكثير من الطاغوت نفسه ,
الطاغوتية عقلية وليست مسدساً ذهبياً للتفاخر .
دمت في صحة وإبداع يا استاذ أحمد , دمت في أحسن حال .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

ويُـضحـكُـني
شِـعـارُ الـنـسْـرِ خَـلْـفـي
وزائـفُ أنْجُـمِ
الـعَـلَـم الـبـلـيـدِ

ِكـوابـيـسٌ مـنـامـي
فـالـضـحـايـا
هـيـاكـلُـهـا تَـقـومُ
مِـن اللـحـود
هذا هو شعور الطاغية الحقيقي الذي لا يبين لمن شاء القدر أو شاءت أنفسهم أن يكونوا تحت حكمه، يتباهون بقدرته وهو سجين الذات التي تأبى أن تتحرر من القيود التي لا يستطيع الفكاك عنها سطّرها شاعر جزل اللفظ والمعنى بأسلوب رشيق.
للناقد والشاعرالبارع المجدد جمال مصطفى أجمل التحايا والتمنيات بإبداع وفر مستديم.

بهجت عباس
This comment was minimized by the moderator on the site

استاذي الجليل العالم والشاعر بهجت عباس
ودّاً ودّا

شكراً من القلب استاذي العزيز على تعليقك المشجّع الكريم المترع بالود .
الطغاة يا استاذي يسارعون دائماً الى ركوب الموجة بضجيج مرتفع واستعراض
بهلواني ثم سرعان ما يصادرون البحر كله ويعلنون انفسهم أرباباً ومن حقهم التحكّم بالمد والجزر .
دمت في صحة وبحث وإبداع استاذي العزيز .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

لدالكَ قد رفعتُ لها بنودي
وقاك الله [ من عين الحسودِ ]

غزالتكَ التي غزلتْ فتوني
وطافت بين آجام الاسودِ

تَمَلّكت الفؤادَ ابا نديمٍ
فحَقَّ القولُ بُوركََ بالحهودِ

نورت برائعتكَ هذه أخي الشاعر المبدع أبا نديم / جمال مصطفى
فطوبى لك ولقلمكَ ودمتَ في ألق .

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المطبوع الحاج عطا الحاج يوسف منصور
ودّاً ودّا

شكراً من القلب يا أبا يوسف على تعليقك المرصّع بالشعر الجميل .
دمت في صحة وشعر وأمان , وكل رمضان وأنت بألف خير .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الشاعر المجدد ابدا جمال مصطفى

اُبـايِـعُـنـي عـلـى عـدَمٍ

زعـيـمـاً

وأغـتـصـبُ الـوجـودَ

مِـن الـوجـودِ



أنـا

مَـضـروبُ لا شيءٍ بِـسـيـنٍ

وذاك الـسـيـنُ

ذو سـرٍّ تَـلـيـدِ

لا نتحدث عن شعرية القصيدة أو شاعرية شاعرها فهذان امران زواضحان و مفروغ منهما ويستطيع اي قارئ ان يكتشف ذلك من القراءة الاولى. في هذه القصيدة كما في سابقاتها يعمد الشاعر الى الحركة السريعة القوية التي تتدافع فيها الصور والايحاءات بطريقة مضطردة بحيث لاتترك فسحة واسعة للقارئ للتزوقف في مكان معين منها. وما يدهش في هذا النص بالذات ان هناك عدة استعارات لفظية لا تفضح نفسها للوهلة الاولى بل تتطلب شيئا من التركيز لفكها، وخير دليل المقطع الثاني الذي اخترته. حسب فهمي، وربما اكون مخطئا، ان هذا البيت معادلة رياضية، فمضروب اي رقم (س) بصفر يساوي صفرا، اشارة الى ضحالة الطاغية فهو لاشيئ وحده او مع غيره، من ناحية الفكر والثقتفة طبعا.

استمتعت كثيرا بقراءة هذا النص، شكرا لقريحتك المتوثبة ايها الحبيب الخصيبي الاستاذ جمال.

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

عادل الحنظل الشاعر المبدع
ودّاً ودّا

شكراً من القلب يا استاذ عادل على كل كلمة في تعليقك , تعليق الشاعر الذوّاق .
انطلاقاً من السطر الأخير من تعليقك أقول : نعم الطغاة في الغالب فارغون تماماً
وذوو مستوى ثقافي متواضع جداً ولهذا إذا سمعوا بكلمة (ثقافة ) يتحسسون
مسدساتهم والغريب انهم مولعون بالتأليف حتى ولو كرّاسة صغيرة يكتبها
لهم مثقف لقلقي أو منتفع فهذا الطاغية كتابه أخضر وذلك يكتب رواية عن
الملك والزبيبة وغيرهما عضو في اتحاد الكتاب العرب وآخر يبني أحدث
مدينة ويسميها نَعّوم بينما يقطّع صحفياً بمنشار وقس على ذلك .
لهذا ولأسباب شعرية صرفة لجأت الى التغريب والفنتازيا أحياناً كي لا
تبدو القصيدة مجرّد شتائم سبق وكتب الشعراء منها أطنانا .
دمت في صحة وإبداع , دمت في أحسن حال يا استاذ عادل .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

وقـصـراً لا أريـدُ

أريـدُ بـيـتـاً

يُـضـاهـي سـحـرُهُ

بـيـتَ الـقـصـيـدِ

بل هذه ملحمة بديعة يا صديقي...هنيئا لك...مع اعتزاز أخيك سُوف عبيد ـ تونس

سُوف عبيد ـ تونس
This comment was minimized by the moderator on the site

سوف عبيد الشاعر المبدع
ودّاً ودّا

شكراً من القلب أخي الحبيب الشاعر المبدع سوف عبيد
على تعليقك المكتنز بالمحبّة كلمةً كلمة وحرفاً حرفا .
دمت بصحة وإبداع ودامت تونس خضراء خضراء .
دمت في أحسن حال

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الفريد المتفرد جمال مصطفى
تحية الود والاعتزاز
قصيدتك الطاغوتية هذه طاغوت لغوي وشعري لا يضاهيه طاغوت. انها قصيدة بززت بها كل طغاة الأرض على مر العصور. ثمة طغاة مروا على هذه الأرض –والأمثلة كثيرة!!—أطاعتهم شعوبهم ورعاياهم وعبيدهم وهم صاغرون راضون بالعبودية ومستعذبون الطغيان. ما أعذب الطغيان لو كان كله شعرا وخيالا وإبداعا وخلقا وسريالية!
دمت شاعرا لا يضاهى ولا يدانى يا أستاذ جمال..

عادل صالح الزبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ عادل صالح الزبيدي صيّاد الفرائد
ودّاً ودّا

أسعدني رضاك عن القصيدة يا استاذ عادل .
شكراً من القلب على كل كلمة وعلى كل حرف في تعليقك الكريم الكريم .
أردتُ أن أجرّد الطاغوت من تفوقه ككائن مهاب يرتعد الناس أمامه , فداعبته لكي أحرمه
من تلك الصورة العابسة التي يتلفع بها لخنقنا وقد صوّره الشاعر
الإنجليزي أودن تصويراً مهيباً في قصيدته الشهيرة (شاهدة على قبر الطاغية )
فقال في آخرها :
( وكان إذا ضحك
قهقهَ أعضاءٌ مبّجلون في مجلس الشيوخ
وإذا بكى مات الأطفال في الشوارع )
في القصيدة سعيت الى جعله يمثّل دور الطاغية , أي جعلته شبيه الطاغية
كي أحرمه من قدرته على الإرعاب ولم يكن يريد في قرارة قلبه سوى تلك الصورة
التي صوره بها الشاعر أودن كرجل مهاب بالغ الصرامة والقسوة .

دمت في صحة واصطياد فرائد
دمت في أحسن حال

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي وعزيزي المبدع الكبير

جمال مصطفى

سـتـائـرُ مـسـرحـي انـزاحـتْ
وهـذا:
أنـا
والـضـوءُ جَـسّـدهُ صـعـودي

أنـا الـفـعـلُ الـمُـضـارعُ
مـا عَـداهُ
ظـلامٌ
فـي وحـولِ اللا أكـيـدِ:

تقرأها أوّلَ مرّةٍ فتغيبُ مأخوذاً بهولِ الدهشةِ

والإنبهارِ وتُعيدُ قراءتها مثنى وثلاث و رباع

طمعًا بالصحْوِ من سُكرها اللذيذ وأملاً

بإستعادةِ وَعْيكَ المخطوف بسحرها فتصيح

بكَ هيهات .

فكيف السبيلُ الى نقدها إذن ؟ فالنقدُ علمٌ

يستوجبُ حضور العقل والمنطق معًا .

القصيدة التي تنقلك من حالٍ الى حال

وتطيرُ بك من مقامٍ الى مقامٍ وانت

ذاهلٌ بالسكرِ الحلال من ينابيعِ الجمال

و فراديس الخيال لغنيّةٌ عن كلّ قولٍ او

مقال .

دمْتَ مبدعاً

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

مصطفى علي الشاعر المغرّد
ودّاً ودّا

أسعدني أن قصيدتي نالت رضاك يا أبا الجيداء .
لا أفشي سراً إذا قلت ان الموضوعات تعلّة ليقول الشاعر
ويبني عمارةً مختلفة خاصة به .
الطاغية والطغيان موضوع يتسع كثيراً ويمكن معالجته بطرائق شتى
وقد حاولت في هذه القصيدة أن أجعل الطاغية يدافع عن نفسه ليفضح
نفسه بنفسه ولم أجعل منه هدفاً يستهدفه الشاعر بالشتم واللعن فهذه
طريقة في المعالجة لا أجدها مقنعة شعرياً .
كما ترى يا عزيزي أبا الجيداء أحاول أن أقول جديداً دون التخلي
عن الإيقاع المعتق .
طال غيابك وآن الأوان أن تفرج عن قصائدك الجديدة .
انتظر قصيدتك يا أبا الجيداء .
كل رمضان وأنت بألف خير .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

كثيراً من الود هذا المساء ممزوجا بالتقدير الكبير والعظمة لهذه الحروف المنسوجة بدقة متناهية لتطغى على كل الأحاسيس. معلنة الجمال الخلاب فيها.. أجمل مافي كل حرف تخطه... أنه يزداد جمالاً كلما اعدناه.. ينقلنا إلى عوالم ساحرة ولوحات مبتكرة تحتاج الكثير الكثير من العمق والعناية... دام الإبداع في نبض حرفك.. وزادك الله
كل عام وأنت أكثر القا

ياسمين
This comment was minimized by the moderator on the site

الشعر بخير ... القصيدة الفراهيدية بخير .. والإبداع الحقيقي بخير ـ ودليلي : شعر وشاعرية جمال مصطفى ( بهذه الخلاصة خرجتُ من محراب قصيدتك بعد قراءتها ـ وإنْ جاءت قراءتي متأخرة بسبب متاعب صحية ونفسية رمتْ بي بعيدا عن الحاسوب ) .

أحييك وأحييك ، مقبّلا بفم المحبة رأسك الباسق .

دمت شاعرا كبيرا .

يحيى السماوي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5341 المصادف: 2021-04-20 04:13:06


Share on Myspace