 نصوص أدبية

محمد حمد: العاطلون عن الحب

محمد حمددائما سعداء !


الجميع عُشّاق

وعلى أحرّ من الاشواق

حتى الرمق ما قبل الأخير !

تركوا دموعهم

تتلو معلّقات الجوى

ومراثي الفراق

ولابسط الاسباب تراهم ينحنون

تحت أقدام  آلهة الحب

بدموع تماسيح هرِمة

وحركات قِردة في سيرك شعبي

بينما أجدني منزو

في عتمة قدر مكفهرّ الوجه

بوجهي !

اراقبُ تفاصيل المشهد النشاز:

اكاذيب ملفوفة بأوراق الحلوى

وتاوّهات تشبه الثرثرة المطعمة بالهذيان

ولكنها مثيرة للحواس

ولهذا...

ولغيره من شوائب الحب

(وأهل الحب)

صِنتُ قلبي المُعاق

فتمرّد عليّ واوصد باب الابتسامات

ونافذة البحث عن بديل قابل للعناق

حذٌرني من الإفراط في التفاؤل

والتفريط في التشاؤم

وبنبرة من (فقد الاحبة والصحابا) قال لي:

العاطلون عن الحب دائما سعداء

الا انا...

ما زلت ازرع الاوهام واحصد المستحيل

***

محمد حمد

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

العاطلون عن الحب سعداء
إلا أنا
ما زلت ازرع الاوهام واحصد المستحيل
ــــــــــــــــــــــــــ
العاطل عن الحب هو بالضرورة عاطل عن الحياة
يعيش الحياة لكن لا يعيشها كما ينبغي
و فوق ذلك من يزرع الأوهام يحصد الأوهام
و من يحصد المستحيل فهو يكون قد زرع بذوره من قبل
قصيدة ماتعة تنساب في رفق و تؤدة
تسلم عليها أخي الأستاذ محمد حمد

مصطفى معروفي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5439 المصادف: 2021-07-27 03:44:48


Share on Myspace