 نصوص أدبية

عناد جابر: عَبَق

عناد جابرعبَقٌ يُشاكِسُ غَفوَةَ اللهفةْ

يُسرِجُ خيلَ الشّوقِ

في غَمرةِ الهُجوعْ

يُغازِلُ بَواباتِ غيمٍ مؤجلْ

فوقَ أرضٍ عطشُها في إجازةْ

يدقُّ طبولَ الأسحارِ

لصائمٍ أصمّ ...

عَبَقٌ يطرقُ بابَ سُباتٍ

ضاعت ْمفاتيحُهُ

يعزِفُ على وترِ العبَثِ

لحنًا مخمورَ الإيقاعْ

تذروهُ الرّيحُ لكلّ اتّجاه

ويظلّ صَداه

يطرُقُ أبوابَ الأسماعْ

***

د. عناد جابر

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
يا روعة اللوحة الشعرية التي جسدت أحساس الذات , لهذه عبق اللهفة الي تغازل الروح , وتسرج خيالها في الشوق , ولكن يا حسافة بأن هذه عبق اللهفة المرهفة والمتلهفة , تصطدم في أرض جدباء . تطرق أبواب السبات . تعزف على وتر العبث. تصدح لحناً مخمور الايقاع , ولكن يظل يطرق ابواب الاسماع .
عَبَقٌ يطرقُ بابَ سُباتٍ

ضاعت ْمفاتيحُهُ

يعزِفُ على وترِ العبَثِ

لحنًا مخمورَ الإيقاعْ

تذروهُ الرّيحُ لكلّ اتّجاه

ويظلّ صَداه

يطرُقُ أبوابَ الأسماعْ
اجدك ياعزيزي قد بترت النهاية , ربما لكي تفسح مكاناً للتأويل والتمعن الدقيق في اللوحة الشعرية . اي انك فتحت النهايات على كل الافاق , وهذه براعة وفطنة ذكية في الشعر.
تحياتي

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي العزيز الكاتب والناقد جمعة عبدالله
تحياتي

أسعدني وشرّفني حضورك البهي هنا , فكل الشكر والتقدير لك لاهتمامك ولقراءتك الجيدة للقصيدة, ولقد صدقت بخصوص النهاية المبتورة, ولم يكن ذلك مجرّد صدفة, وإنّما تعمّدت ذلك تجنّبا للإيضاح . شكرا جزيلا يا صديقي! دمت بخير وخير عطاء وإثراء لأدبنا.
احترامي ومحبتي

عناد جابر
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5444 المصادف: 2021-08-01 02:15:48


Share on Myspace