 نصوص أدبية

طارق الحلفي: بكاء الروح

طارق الحلفي"لمساءات السنين قناديلها تحت سماوات التاريخ.. فلا غطاء للذاكرة"


انشدونا المُنشدونْ

كل ما يعني النشيدْ

من كلامٍ ومقامٍ

وتقاويم انفصامٍ

وقواريرَ جنونٍ

وسراديبَ انينْ.

فمسحنا كفنا الملآن

نارًا وحديدًا

باختبارات الضرورهْ

وخسارات تواريخ من الطيب منيرهْ.

كلنا كان وحيدًا وجديدًا

قبل ان ينتابَنا عصف الشعورْ

البداياتُ نهاياتُ..

اختلاطٌ بجفافِ العَرَقِ اليابسِ

في وجهِ شقوقِ الأبديّة

بين شهدِ المنتهى المملوء طلًا

وذُبالاتِ الرصاصْ.

مربكًا كان العبورْ

مربكًا كانَ..

انفرطنا ببراعاتِ خيال الميتينْ

جُلّها الاحشاء والاطلال

والموت السريريّ

واصفاد القبورْ.

لعبة كنّا

ونَرْدُ الخالق المدعوّ حَيْرَهْ

قلّبتنا

كعَجاجٍ من طوابير سبايا

وذهولٍ وخمولٍ

وفضاءات ضَياعٍ

وينابيعَ حِدادٍ..

قد توضأناه جيلًا بعد جيلا.

كالمشاريع تساقطنا

بلا مهلٍ..

ومِنّا..

كخفيرٍ قُطِعَت عُروَةَ غدّارَتهِ

غِبَّ شتاءٍ خافت النبضِ

ومن دونَ اصطبارٍ

اغبَشَت عَيناهُ فصطادَ الظِلالا

قبل ان تعبر من بين يديهِ

قهقهاتُ الطلقة المنكسرهْ.

قبل ان تنشَلَّ مِنّا شهقة الجرحِ

تناثرنا رذاذًا

كي نوازي خطوةَ الأفقِ

بمذراةِ اندحارٍ.

كعُواءٍ الجهلِ يدنو

زنِخًا نوءُ السفاههْ..

يفتح الصوت ليُملي

أمرَهُ الفاجرَ

قد آن الرحيلْ.

مرّت اللحظةُ اوهامًا

ومِنا..

زادَهُ الخذلُ اختزالًا

فتراخى حُلمهُ نحو الافولْ

وهشيمًا صار من ضيق الهواءْ.

نَزِقًا كان البقاءُ

كفراغِ الروحِ

او زُغْبِ الرمال.

كشموسٍ اطفأَتها الآلههْ

هَلعًا تهوى النجومٌ

بين شباكي وبابي

قبل ان يرتدَ طرفي

من بساتين الغيابِ

فرحلنا

نحمل الوِزرَ ونرفو

خيبةَ الماءِ المريرهْ

قبل ان نكمل ذياك الذي..

كنا بدأناه الذي..

ظلَّ مهيبًا وعقيقًا

ذائبَ العزم ِ

فُتاتًا ونقيرًا.

...

...

أيها الكائنُ ما يَملي يديك

يأسكَ الحاضر.. رُبَّ

أمْ مراثي الراحلين؟!

فليكن ختمُ الحروبِ

حفنةً أخرى من الطّلعِ العفيف.

***

طارق الحلفي

................

* نَرْد: لعبة الطاولة (الطاولي) حسب المتداول في اللهجة العراقي.

* يُملي من أملى.. أَملى الدرسَ عليهِم: أَي ينطقُ بِالكلماتِ والجُملِ والآخرونَ يكتبونَ ما يسمعونه. وأَملى عليه شُروطهُ قبل توقيع الاِتفاق: أي وضعها أَمامه او فرضها عليه.

* يَملي من مَلَأَ يَملأ.. مَلَأَ الكأس وغيره: وضع فيه قدرَ ما يسَع... من الماء وغيره.

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (29)

This comment was minimized by the moderator on the site

كالمشاريع تساقطنا

بلا مهلٍ..

ومِنّا..

كخفيرٍ قُطِعَت عُروَةَ غدّارَتهِ

غِبَّ شتاءٍ خافت النبضِ

ومن دونَ اصطبارٍ

اغبَشَت عَيناهُ فصطادَ الظِلالا

قبل ان تعبر من بين يديهِ

قهقهاتُ الطلقة المنكسرهْ.
ــــــــــــــــ
فعلاً بتنا كالعجاج في طوابير السبايا كما تفضلتَ
حتى أن أحد الكتاب بسيب شعوره بالحيرة وهو يفتش عن سر الخلق والوجود وجد أخيراً مبرراً لخلق الله الإنسانَ بالقول : لعلّ الله خلق البشر لكي يحركهم كيفهم يشاء وذلك لكي يبدد شعوره بالضجر في أبديته !
وتبقى هذه شطحة شاعر ـــــ نصك مكتنز بصور جميلة مؤلمة
وصياحك ورد

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

قصيدة نابضة بالمشاعر والأحسيس العميقة ، وتوحي بأنّ الشاعر كتبها دفعة واحدة بدون توقف وهذ ما يدل عليه ايقاعها المتواصل
جميلة بلغتها وصورها الشعرية من اولها إلى آخرها ، حتى انني احترت اي مقطع أجتزأ حتى اعلق عليه
اخي الشاعر المبدع المائز طارق الحلفي
قصيدة طافحة بالألم والحزن لكنها رائعة
دمت بخير مع خالص الود

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

مربكًا كان العبورْ
مربكًا كانَ..
انفرطنا ببراعاتِ خيال الميتينْ
جُلّها الاحشاء والاطلال
والموت السريريّ
واصفاد القبورْ.
لعبة كنّا
ونَرْدُ الخالق المدعوّ حَيْرَهْ
قلّبتنا
كعَجاجٍ من طوابير سبايا
وذهولٍ وخمولٍ
وفضاءات ضَياعٍ
وينابيعَ حِدادٍ..

الشاعر اللّامع المتألق دائماً الاستاذ طارق الحلفي.. احلى التحيات واطيب الامنيات…لطارق الحلفي اسلوبه الخاص في اختيار المفردة…فهو يرصّع الصورة الشعرية بانتقاء صعب بمفردات تخضع للتقطير مما يعطي النصوص بصمة ونَفَس الشاعر الخاصة المتميزة…. في هذه القصيدة يؤرخ الحلفي لمرحلة من عمر الوطن تناسب مقاس كل الاجيال….كأن الدهر توقف عند اسوار العراق ليمارس لعبته الماكرة بشغف يمنعه من الانتقال….وبالرغم من تناول الكثير من الشعراء لنفس الموضوع الا ان نكهة شعر الحلفي واسلوبه المميز في بناء النص يجعل من القصيدة متميزة في طرحها…دمت متألقاً مبدعاً اخي الغالي استاذ طارق.

احمد فاضل فرهود
This comment was minimized by the moderator on the site

فرحلنا
نحمل الوِزرَ ونرفو
خيبةَ الماءِ المريرهْ
قبل ان نكمل ذياك الذي..
كنا بدأناه الذي..
ظلَّ مهيبًا وعقيقًا
ذائبَ العزم ِ
فُتاتًا ونقيرًا.
**
دائما ما يترك لنا شاعرنا الجميل طارق الحلفي تجاويف في قصائده علينا ملؤها،
فنستعين بذلك الى خيالاتنا ونستنطق فطرتنا في مسك ذلك الخيط الرفيع من الشعر.

ولكي نُشبع رغباتنا في فهم مقاصده علينا أيضا
أن نستقطب "هنا في هذا النص" حزنه الكامن كله ..

فالجانب المضيء من لغة الشاعر هو تحفيز و استحضار
قاموسنا الشعري للوصول الى المعنى الجليّ للنص برمته.

محبتي و إعجابي أخي الحبيب
الشاعر الذهبيّ طارق الحلفي

زياد كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

البداياتُ نهاياتُ..
اختلاطٌ بجفافِ العَرَقِ اليابسِ
في وجهِ شقوقِ الأبديّة

الشاعر المبدع طارق الحلفي
ودّاً ودّا

يستطيع الشاعر طارق الحلفي أن يبدع في قصيدة النثر لو أراد ذلك
ولكنه لا ينشر إلاّ شعره المكتوب بصيغة شعر التفعيلة , فماذا يعني هذا ؟
الجواب على هذا السؤال باختصار هو ان الشاعر طارق الحلفي يُـركّـز على
إبراز انفعاله بما يقول أكثر من تركيزه على إبراز فكرة أو موضوع واضح
المعالم , فالشعر عند طارق هو دوزنة انفعالاته أثناء الكتابة على درجة غنائية
عالية صادحة أكثر منها هامسة وهذا يعني ضمناً ان الشاعر يأخذ التدفق الأنفعالي
في القصيدة بوصفه أولوية تعبيرية , على ان قصيدة الحلفي لا تميل الى البوح ,
إنها قصيدة موارِبة , تجسّـد انفعال الشاعر صعوداً ونزولاً , غير عابئة بإيصال
فكرة منطقية أو مفاهيم أو معتقدات وإذا كان في القصيدة ما يوحي بموضوع محدد
فهذا لا يعني ان الشاعر منشغل بتمرير فكر معين أو ايديولوجية ما بل أن المطروح
في القصيدة أو ما يمكن استخلاصه نثرياً هو ليس أكثر من عامل مساعد لتمرير
الشحنة الإنفعالية , تلك الشحنة التي يتجاوب معها القارىء في المقام الأول .
كعَجاجٍ من طوابير سبايا
وذهولٍ وخمولٍ
وفضاءات ضَياعٍ
وينابيعَ حِدادٍ..
قد توضأناه جيلًا بعد جيل.
دمت في صحة وإبداع أخي الحبيب طارق .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

بستيقظ الباطل ليحكم.. أقول: يستيقظ الباطل حيث تبيح لنفسك هذا النزيف السلبي
في الحكم.. ليس على القصيدة موضوع الرد.. ولكن على كل ما كتبت.. هذا ما ذهبت اليه
انت.. وليس ما توحي به ملاحظاتك.. وهو امر بالغ الشبهةف ي صدق نقودك وانتقاداتك..
والا كثر من ذلك.. هو ما تفصح به من تجاوز تناول الموضوع الى الحشر العبثي المغالي
في للتعرض الشخصي المتعمد..

ان تعميمك المثقل بغريب الاحكام والتلميحات.. بما فيها الشخصية امرًا مثيرًا
للاستغراب والاستنكار في الان نفسه.. والذي يستوجب مني شخصيا ان أقول.. ومباشرة.. من أنك
لم تمنح القصيدة ما يكفي من الوقت.. وهو امر كنت قد نبهتك اليه في مرات سابقة.. لكي لتكتب
عنه تقيمًا جديًا وموضوعيًا.. لأن ما يوحي اليّ اشعر بأن ما تكتبه امرًا مسلمًا فيه او مفروغًا منه.. فأقبلت
فيه وادبرت دون ان تدرك إعورار قراءتك.. قراءة مشتطة بالمثالب.. أهمها عدم فهم النص.. كما يبدو..
لذا لجأت الى فيوض من عدم التبصر في الفتاوى والتأثيم.. وفي افتعال هذا العبث المزدحم
بالمزاعم.. والمنمق بالغطرسة

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي الشاعر المبدع طارق الحلفي
ودّاً ودّا

اعتذر إنْ كان تعليقي قد ذهب الى غير ما تتوقع , فليس من عادتي الكتابة الكيدية ,
إنها قراءة ليس إلاّ وشعرك شعرٌ يحتمل اكثر من قراءة ثم ان القصائد وحتى أعظم
القصائد لا تقول معرفة أو خبراً بل تقول انفعالاً , أمّا الأفكار والمواضيع والأغراض
في الشعر فهي إشارة الى منطلق ذلك الإنفعال في القصيدة ومساراته.
الشعر لا يؤرخ ولا يفلسف ولا يتبنى استنتاجات علمية فإذا كان هناك توثيق في
القصيدة فهذا من النواقل المستحبة وليس فرضاً وإذا كان في القصيدة قول في أزمة
اجتماعية أو سياسية فهذه ليست سوى عَرَض وليس المقصود منها سوى توجيه انفعال
الشاعر ومَن أراد الدقة التحليلية للواقع فيمكن عرض ذلك بشكل أفضل في مقالة أما في
الشعر فهذه روافع فقط كالحديث في الحب أو الحديث في السياسة أو تناول حال البلد
أو التفلسف أو الميل الى التصوف الخ , أقول روافع ويبقى الشعر منعقداً حول
كيف عبّر الشاعر عن انفعاله بموضوعه والإنفعال يتقمّص الأداء والصياغة والصور
والإيقاع ولهذا كتبت في تعليقي ان طارق يدوزن انفعاله على درجة غنائية صادحة ,
هكذا هي تفعيلة الرمل وحين ينجذب شاعر لتفعيلة ما فهذا دليل على ارتياحه لها .
كيف يخطر في بالك أخي طارق أنني أريد التقليل من شعرية قصيدتك ؟ وهل كان
تعليقي أكثر من أنطباع قارىء من القراء , أتريد ان يتفق الجميع على قراءة بعينها
وحيدة لقصيدتك ؟ هذا لن يحدث لأن القراء أمزجة ومشارب ثم ان قصيدتك
تتلفّع بالمجاز ولا تميل الى التعبير المباشر وهذا يجعلها قابلة الى أكثر من قراءة
وليس هناك من قراءة مهما كان كاتبها تستطيع حجب شعرية قصيدة ومن ناحيتي
فتأكّد انني لا أتعمّد الإساءة فإذا كان تعليقي يوحي بذلك فهذا دليل على انني
أخفقت في إيصال ما أريد وخانني التعبير ولهذا أقدّم اعتذاري أخي طارق على
ما ظننتهُ أنت مجافياً للحقيقة في تعليقي وجلَّ مَن لا يُخـطِـىء , .
دمت في أحسن حال , دمت في صحة وإبداع .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

أيها الكائنُ ما يَملي يديك

يأسكَ الحاضر.. رُبَّ

أمْ مراثي الراحلين؟!

فليكن ختمُ الحروبِ

حفنةً أخرى من الطّلعِ العفيف.


قصيدة تتخللها خيوط من حزن وياس
لكنها قصيدة رائعة كبقية قصائد
الشاعر الرائعات

الشاعر المبدع العذب طارق الحلفي
دمت بخير
ودام ابداعك .

سالم الياس مدالو
This comment was minimized by the moderator on the site

تبقى قصائدكم، شاعرنا الرومانسي طارق الحلفي
تبقى نغماتها إيقاعا يهز الأحاسيس، تتراقص عليها المشاعر. مع لغة ثرية وصور جميلة حتى وان كان المضمون يدور في دائرة الوطن الجريح، أو في إطار حزن شفيف. اسلوبكم الشعري علامة فارقة وعلم في رأسه نار، يرى ويعرف حتى لو كان اسمكم غير مرافق.
دمت مبدعا متميزة راقيا.
محبتي

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز أبا فرات
ليس هذا ايقاع على جدران الروح , بل ضربات صارخة على جدران الروح . نعيش الامرين في تعاسة لا يحسدنا عليها احداً , المعاناة والجحيم . وتصاعد الحزن والشجن الى اعلى القمة . اصبح الكلام لا يشفي بل يفتح القيح والجروح ( الركعة زغيرة والشك كبير ) وبتنا نعيش سراديب الانين ناراً وحديداً , في قوارير الجنون , لقد اختلط عرق الجبين بالعروق اليابسة . وبتنا مثل المسبحة انفرطت خرزها وتناثرت . ولا احد يستطيع جمعها ( لقد سبق السيف العذل ) وبتنا محاصرين في اضيق زاوية , بين الموت السريري , واصفاد القبور , كأننا لعبة النرد , والشموس اخفتها الالهة ليحل الظلام. واصبحنا طوابير من السبايا .
مربكًا كان العبورْ

مربكًا كانَ..

انفرطنا ببراعاتِ خيال الميتينْ

جُلّها الاحشاء والاطلال

والموت السريريّ

واصفاد القبورْ.

لعبة كنّا

ونَرْدُ الخالق المدعوّ حَيْرَهْ

قلّبتنا

كعَجاجٍ من طوابير سبايا
هذا هو حزن العراقي ما آلت اليه الامور الكارثية . واصبحنا ضحيا الحسرات والآهات .
اتمنى لك يا أخي العزيز الصحة والعافية

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

أسميها ملحمة الغرباء الذين يعرف كل منهم الآخر ولا يعرف كأننا حين تقرؤ القصيدة نعيش لحظة أبدية تستعصي على الزوال وتستقوي بالتوهج والتجلي وإن من يقرؤ هذه القصيدة يشعر أنه عاش دهرا وسطورها لن تنتهي بعد
طوبى أيها الشاعر الجميل وطوبى لشعرك الأنيق
قصي عسكر

قصي عسكر
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الغرد العامري سامي

مودتي

الكثير منا لا يصاب بالحيرة فقط.. بل والإحباط وهو يبحث عن جذوره الأرضية الملقة بالسماء..
خاصة حينما نشعر اننا لسنا سوى قطيع يتهادى عن سفح الأسئلة..

تحية من عسل ولبن التقدير لكل كلمة

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

شاعر الحب والجمال جميل حسين الساعدي

شكرًا اخي يعسوب الشعر الجميل على كل كلمة حسرت بها عن خمار
رضاك عن القصيدة وهو رأي اعتز به وأصبو اليه..

تقبل جليل مودتي

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

البداياتُ نهاياتُ..
اختلاطٌ بجفافِ العَرَقِ اليابسِ
في وجهِ شقوقِ الأبديّة
بين شهدِ المنتهى المملوء طلًا
وذُبالاتِ الرصاصْ.
مربكًا كان العبورْ
مربكًا كانَ..

الشاعر المتحالف مع الاسى وانكسارات الحياة المبدع طارق الحلفي
هذه واحدة من القصائد المعبرة عن صراع الشاعر الدائم في الحياة وهي زاخرة بالشك في جدوى وجودنا.
لغة الشعر متينة تتراقص على انغام الوجع وهو اسلوب يتميز به شاعرناالبصري الذي حمل هموم البلد في الغربة. تركت القصيدة لنا الكثير لنفكر فيه وكأنما اعطانا الشاعر بداية الخيط كي نلحق بآخره.
دمت سالما مبدعا عزيزي طارق

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز طارق الحلفي.


بين شهدِ المنتهى المملوء طلًا
وذُبالاتِ الرصاصْ.
مربكًا كان العبورْ

إنها أغنيةٌ دامية لخّصَتْ بمدادٍ من الدمع

سيرةَ جيلٍ كان يحلمُ بعراقٍ له مذاق البرْحيّ

والبَرْبَنْ فلم ينعمْ به يومًا فراح يرثي جُرْحَ

ذاكرةِ النخيل.

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبدع د. أحمد فاضل فرهود

تلامس بقراءتك الرشيقة والتدقيق المعمق زينة معنى وبوح توتر القصيدة.. المجلي لجيل من الخلاف
والارتباك والفجائع.. حيث تغيرت المواضع وتبدلت الحيوات بإفراط وتمادي.. رمحت بنا بما لم
نستطع فيه رغم بعد الزمن ان نسترد وشيعة احلامنا

ابق بصحة وعافية

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المجنح السامرائي زياد

مودتي

مثل طعم السماق بالغ الحنو.. وتأني مفرط الموائمة.. تقلب عناوين القصيدة.. مباعدا
بين ما هو قريب ملامسًا للأصابيع والروح.. ومقاربا بين ما هو بعيد المنفلت كنجمة شاردة..

ان مرحلة سياسية كسرنا كؤوس نفيرها.. وكسرت كؤوس مقاومتنا.. اشعر اننا لما نزل نتعثر
بسيولة كبدها.. وصليل توسع حدود نفسها العالي شهيقًا وزفيرًا

حقلا من النيلوفر المحبة اهديك

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

لعبة كنّا
ونَرْدُ الخالق المدعوّ حَيْرَهْ
قلّبتنا
كعَجاجٍ من طوابير سبايا
وذهولٍ وخمولٍ
وفضاءات ضَياعٍ
وينابيعَ حِدادٍ..
قد توضأناه جيلًا بعد جيلا.
كالمشاريع تساقطنا
بلا مهلٍ..

الشعراء هم الذين يخترعون المعادلات الجمالية، ولتذهب كل الأيديولوجيات إلى الجحيم..
معادلات القصيدة لا تشبه ما انشدونا المُنشدونْ..
نلتقط الكلمات من فم القصيدة الذي لا يبيح بالكثير إلا لمن عرف الغربة.. أنظر لهذا الكم من الوجع بعد اربعين عاما ولا أجد طعماً للسعادة، فهل سنبقى ننظر إلى الماضي ونلعن فطنتنا ؟
وهل أختفت فعلا سعادتنا عندما كنا نرافق المناضلين؟
أيها الكائنُ ما يَملي يديك
يأسكَ الحاضر.. رُبَّ
أمْ مراثي الراحلين؟!
فليكن ختمُ الحروبِ
حفنةً أخرى من الطّلعِ العفيف.


دمت بخير وعافية وعطاء مستمر صديقي أبا فرات العزيز

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرالطبيعة الأخضر سالم الياس مدالو

مودتي

شكرًا على حضورك الاليف..

كما تعلم اخي سالم.. ان ما تثيره قصائدك دفاعًا عن الطبيعة واستنكارًا لخرابها.. والذي يجسد
القلق والغضب في كلماتك ما هو الا تبريرًا لإصالة ذياك الحزن المختزن فيك.. وهو الحزن
ذاته الذي يتبلور في قصيدتي ويشع من كل خلية فينا.. فهناك انت على الطبيعة وانا هنا على وطن..
وطن وأهله تم تدميره من حكام وجلاوزة ولما يزال يعاني من جلاوزة جدد.. افاقين وسفلة...

ان اشتعالنا اليومي لا يمكن ان يجبى منه "اليأس" خاصة وأن القصيدة تختم القول بذلك الجزء الذي اجتزأته
فيما اخترته من مقتطف..
...

فليكن ختمُ الحروبِ

حفنةً أخرى من الطّلعِ العفيف.

وهذا هو جوهر التفاؤل وفخامته..

لتبق اخضرا ابدا مكللا بالصحة والعافية

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الكبير عبد الستار نور علي

مودتي

تغطي بجناح مودتك فضاء قصيدتي بهذا القدر من التواضع المهيب..
الذي اقتنص من جلال مداخلتك.. فكل كلمة تثير في النفس الاعتزاز والتقدير ..
وامل ان يكون اسلوبي الشعري علامة فارقة.. وهو ما يصبو اليه كل من يبع
وفي أي مجال..
شكرا لترف وجواهر كلماتك التي بللتني بها

بستان محبة اهديك

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

جليلنا الكاتب والناقد والمترجم المثابر جمعة عبد الله

مودتي


... اصبح الكلام لا يشفي بل يفتح القيح والجروح (الرگعة زغيره والشك چبير)..

يشهد الله والمكان والزمان يا أبا سلام ان ما قلته هو الحقيقة بأبسط صباحاتها.. واستر مساءاتها..
ولكن سنظل نبلط احتجاجاتنا بالكلمات.. وهو أضعف الايمان.. بعد ان تساقطت سنواتنا على قارعة
الغربة والهجرة.. املا في جيل لن يغفر لهؤلاء الاوغاد الذين اكلوا اكباد البلاد والعباد..

لتبق أبا سلام الحبيب بسلام

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

السارد والشاعر العذب قصي عسكر
مودتي
تسبقنا اقدارنا في حلنا وترحالنا لذا تجدنا ابدا في حلقة سلطان البحث عما يفك الحصار
الماجن والابدي الذي نحن فيه كي نعيد الينا توازننا..

لقد راقتني تعبيراتك الجميلة والطافحة بهالات البلاغة.. التي اضافت زخمًا طافحًا بالتفاؤل
للترجل عن الصمت..

شكرًا اخي أبا قبس على كل كلمة ضارعت بها نص قصيدتي

باقة تحية من جمان المحبة

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

شاعر الكلمة الساطعة عادل حنظل

مودتي
يرتفع لهاثنا ونحن نغزل حزننا بانحناءات الزمان والمكان.. قد تضرمنا
او نضرم نول خيوط نسيجنا.. فهمومنا كثيرة وتتعاظم في الغربة.. فنوقظها
حينًا في اتصال بالأهل والأحبة من أصدقاء الصبا والشباب.. او توقظنا
بقصيدة كزغب اللهيب..
لقد راق لي ما ذهبت اليه حين تقول: „لغة الشعر متينة تتراقص على أنغام
الوجع وهو اسلوب يتميز به شاعرنا البصري الذي حمل هموم البلد في الغربة"

شكرا اخي عادل على كل حرف لون قصيدتي وأضاف دلالات أخرى..

تحية معطرة بعبق امسيات شط العرب

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الديباج مصطفى علي

مودتي

لقراءتك دمعة نبي تطل بها ومنها الى ما اردنه وما سعيت اليه في قصيدتي
فأصدته بحدس العارف.. وتقدير ذو الدراية والخبرة بالوجع الذي عبر بنا وفينا
ضباب مرحلة لا زال يغشينا..
لقد اينعت القصيدة بهذا الحضور السخي الذي أفرج كربها بالإشارة الى انها تمثل

"سيرةَ جيلٍ كان يحلمُ بعراقٍ له مذاق البرْحيّ

والبَرْبَنْ فلم ينعمْ به يومًا فراح يرثي جُرْحَ

ذاكرةِ النخيل."


شكرا صديقي أبا الجيداء على كل حرف أكمل سكرتي واقال عثرتي

لك من بستان تقديري فسائل محبة

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

المترجم الباهر السامرائي عامر..

استوطنت الاحزان اعماقنا.. وفرجها السديمي قد يكون صوتا.. وقد يكون
كلمات.. وفيهما وبينهما نكيل الغربة بميزان الماضي المتداخل بطموح المستقبل
المعفر بضوء من حاضر ملتبس..

لقد ذهبت مذهب البصير الحاذق لما رجوت ايصاله..

" نلتقط الكلمات من فم القصيدة الذي لا يبيح بالكثير إلا لمن عرف الغربة.. أنظر
لهذا الكم من الوجع بعد اربعين عاما ولا أجد طعماً للسعادة، فهل سنبقى ننظر
إلى الماضي ونلعن فطنتنا؟


الغربة التي اثقلت ارواحنا برصاصها..

شكرًا اخي عامر على كل كلمة دلقتها في ارض قصيدتي فأينعت معنى
يشد ازرها..

تقبل مودتي المعطرة بندى المحبة

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير طارق الحلفي
تحية الود والاعتزاز

قصيدة جميلة في موسيقاها وانسياب ايقاعها وانسجام تفعيلاتها مع بحرها الوزني المحكم.
لا اخفيك انني لم افهم ردك على تعليق الشاعر والناقد جمال مصطفى وقد استغربت ذلك لأنني لم اجد في تعليقه وتحليله لقصيدتك اي قدح بل يمكن القول انه كان كله مدحا واستحسانا.
دمت بكل خير وصحة وابداع..

عادل صالح الزبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

"تعد ممارسة الأدب لغزا، و كل ما نعتقده عارض" !

يقول بورخس هذا لانه وجد "في ظني" العلاقة المتواترة بين
الأفق البعيد و الشجرة التي نقف نحن في ظلها !

طارق الحلفي من الشعراء القلائل اللذين تمتاز لغتهم الشعرية
بالصفاء، المتصلة بجمال العبارة و الصورة..
هذا لا يمنع دون ريب ان تتشكل بعض قصائده "وهذا مأخذ يتنازعه جميع الشعراء"
على نحو مختلف نتيجة إنفعال ما و ضغط متوالي لحياة منبعها متاهة مخيفة !
هذا الأختلاف يجعل قراءة النص لها بعد آخر..

قلت مرة في إحدى تعليقاتي إن جمال مصطفى
"وهذا رأيي الخاص طبعا" يذكرني بــ "إليوت"
شاعرا مهما و ناقدا ذكيا قادرا على المضي قدما
في استحضار ادواته النقدية بكل موضوعية و بلا مواربة..
ولم أجد حتى اللحظة ما يهز قناعتي تلك بما يمتلك من قدرات خلاقة بكلا المذهبين،
لكن هناك تفاوت في "المثقف" و خارج المثقف ممن يتقبل جمال كله أو من يرفضه كله ...
و طائفة ثالثة تقبل منه أشياء وترفض أشياء .

ولو رجعنا الى قصيدة الحبيب طارق لوجدنا ان ردة فعله عما ورد في تعليق الحبيب جمال كانت تتسم بتشنج غير مبرر..
ويعذرني كل أخوتي هنا .. فالجميع يمثلون صفوة من المثقفين و الأدباء
بل البعض منهم ممن ارتقى الى مناصب في مؤسسات ثقافية مرموقة في دول مزدهرة و متقدمة في العلم والحضارة .

كتابة تعليق لقصيدة ما، لا يعني مطلقا صك غفران لفوزها بمنابع الخلود أو نبذها لتكون وقودا للجحيم ..!
فلا نستطيع أن ننجح في لوم من نخاطبهم حتى لو كنا على صواب
فقد نفقد ثقة الآخرين بحبنا للجمال و ما نتمتع به من ثقافة.

قرأت أكثر من مرة ما كتبه الحبيب جمال ..لم أجد في تعليقه
ما يشتمل على استهجان للنص أو تلويحة فيه ولو طارئة على ان القصيدة غير متقنة..

أخيرا... أرجو أن يتسع صدرك أخي الحبيب طارق لنا ..
فجميعنا يفترض ان نتعامل بمنطق الحياة ...
أكثر من تعاملنا مع منطق الشعر.
لسنا بملائكة أو ممن ختم على قلوبهم بالعصمة.

محبتي العالية لكما طارق الحلفي و جمال مصطفى.

زياد كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

المترجم المتميز عادل صالح الزبيدي

مودتي

شكرا على كل كلمة وردت في تعليقك اخي عادل..
تعليقك شهادة اعتز بها ايما اعتزاز..

اما بخصوص ردي.." على تعليق الشاعر والناقد جمال مصطفى" الذي استغربته
فأرجو منك شاكرًا ان تطالعه في ردي على العزيز زياد السامرائي ادناه..

دمت سالمًا معافى وصديقًا اديبًا حريصًا

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

لا جلال لأحد امام النقد.. فهو الحكمة التي تعيد كلَّ شيء اخضرا

لن امنح نفسي المكانة التي ليست لي.. ولا ادعي ما ليس بي..

1. لا حساسية لدي امام النقد.. ولا أنكر اني تعلمت من النقد والملاحظات الثرة التي واجهتني
في المثقف ومعظمها كان من الصديق جمال.. والتي اشرت لها في العديد من الردود المبثوثة
في تضاعيف المحاورات العامة (الرد على التعليقات) والخاصة من خلال الزواجل (الايميلات)
الشخصية التي نتبادلها..

2. ان النشر في المثقف يمثل شكلا من اشكال تقيم الذات وكفاءة الموضوع المنشور ومدى
ملائمته او ما يليق به سلبا ام إيجابا ورد فعل القراء من زملاء وسواهم وهل هو في مستوى القبول
او الرفض استحقاق النشر والقراءة من قبل والأخرين..
فالردود المتزنة تأخذ بالعمق الرغبة في الإفادة والاستفادة من وفادة القارئ بتعليقه والناقد بتألقه..

3. ان التواصل فيما بيننا يقوم على الاحترام المتبادل المستند على الجدارة والكفاءة وتبادل
الخبرة وقبل هذا وذاك.. الثقة بما يمتلكه الاخر المتميز.. والذي يمكن ان يضيفه للأخر بتواضعه
وصوابية رأيه للارتقاء بنا سويًا دون تجاوز او تقليل من شأن الآخر تحت أي مسمى او عنوان..
بمعنى آخران هذا لا يبيح ولا يسوغ ابدًا للتقليل من بعضنا البعض.. وأستطيع القول وبلا تردد
ان لاحدا سيسمح لاي كان ان ينال منه..

4. لم يكن تعليق الصديق جمال هنا منقطعا عن ردوده السابقة الحاملة لذات المضامين
والصياغات.... وكنت قد اجبت عليها وأوضحت موقفي منها بنزوع من المودة والمحبة والتقدير
منبها الى الاحكام السلبية التي تحميلها في طياتها.. ونتائجها المؤذية والمؤدية الى الإحباط..
ولدي العديد من الردود التي ينحو فيها الصديق جمال مصطفى ذات المنحى.. وبذات
الصياغات تقريبا وهي كثيرة..
لذا ترى ان ردي لم يكن يتناول تفصيل ما جاء في تعليقه واقتبس منها..


• وذلك لأن القصيدة لا تستند الى معالجة موضوع واضح القسمات.. تشرع
في تصويره وتتقدم فيه حتى خاتمة يقررها الشاعر بل يعمد الشاعر في هذا اللون
الشعري في تشكيل بقع اللون وتدرجاتها كما يفعل الرسام التجريدي من أجل إبداع
لوحة...

• شعر طارق يزاوج بين رشاقة الجملة المموسقة وشيء من الغموض الموحي
الذي تتعدد ايحاءآته دون أن تفصح عن قول فصل .

• قصيدة طارق تعتمد على جناحين في تحليقها تحليقاً كاملاً وحين
تفتقد أحد جناحيها تظل قادرة على الطيران مع شيء من الترنّح،

• انها قصائد تقبل ولا تقبل التفسير، تحتمل ولا تحتمل التأويل.
• قصائد الحلفي تميل عادةً الى لعبة الضوء والظل والإيحاء السابح في الموسيقى
دون الإقتراب من البوح والوضوح
• قصيدة الحلفي أو شعره بشكل عام يخلق مناخاً ولا يتعامل مع موضوع واضح
القسمات فالحلفي لا يحاجج ولا يسرّب أفكاراً ومواقف في شعره.

(هذا ما استطعت ان التقطه وهو غيض من فيض والتي يمكن مراجعتها حيثما وردت)

الامر الذي استدعى في أحد ردوده ان يشير: " لم أكن في تعليقي موفقاً تماماً وذلك انني
كتبتُ على شعرك بالتعميم دون التركيز على هذه القصيدة وكما تعرف فإن التعليق ابن لحظته ".

5. لذا ترى ان ردي لم يكن يتناول تفصيل ما جاء في تعليقة هنا لتكراره في مرات سابقة..
بل وايضًا.. لأنه جاء عموميا وشاملا.. وهو امر أسقط في يدي فجاء ردي كما قرأت وقرأ
الاخرون..

6. ولكن هذا لا يعني ان ردود الشاعر جمال مصطفى سلبية بالكامل رغم ما تنحو به
نحو ما اشرت اليه أعلاه..
7. ليس هناك ما هو أسهل وابسط من التعميم في التعبير عن وجهات النظر.. التي يمكن
القول عنها بالتعمية لورودها مجردة من المحتوى والملامح..
8. لا يمكن منع الاخرين من التعليق والتعبير عن ردة فعلهم ازاء ما يقرؤونه..
والا فسيكون من الأفضل الا ننشر ما نكتب.. بل يستوجب الاحتفاظ به لأنفسنا
وان لا نذيعه على الاخرين.. خاصة إذا كان ما يراه الاخرون لا ينسجم مع رؤيانا
او يتناقض معها..
كما لا يمكن القبول بمقولة ان تكون ردود الجميع متطابقة مع وجهة نظر الكاتب
او ترضية له..
9. ان نسبة الاختلاف بين قارئ وقارئ متفارقة بل ومتمايزة كثيرًا.. بين قارئ عابر
وقارئ يمتلك أدوات اجتهاد تؤهله لان يقدم تقيمًا ورأيًا وقراءة مغايرة بالكامل..
متأنية وبناءة وموضوعية..
10. لا يسعدني قط ان تشتبك الرؤى فتزيدنا الفرقة ضبابًا.. فتسقط معاني الثقة
والاستقامة.. وتستشري مفاهيم الاحتقان والتصيد والكيدية..


من القلب لك محبتي اخي زياد











طارق الحلفي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5445 المصادف: 2021-08-02 05:32:29


Share on Myspace