 نصوص أدبية

سلوى فرح: تغريدَةٌ على آخرِ غُصنْ

سلوى فرحهَذا الوَهجْ لك

رَجفَةُ الظّلِ وَلدَت عُصفورا

يُزقزقُ على رِمشِ السَّماء

للعشقِ وطنٌ

أنفاسُكَ  هي وَطني

بقايا عِطرُك تَسكُنُني ْ

وأنا أسكُنُكَ

حينما تكونَ أنتَ..

أعشَقُكَ عِشقاً أبدياً

 

شَفتيَّ لنداك وَردٌ

على  يقينٍ أنكَ قادم ٌ

كلهفةِ  الياسمين للسَّلامْ

كَشوقِ الحُبِّ للمطر

تفِرُ مِن رَوحي يمامةٌ

كُلما تَشهَقُنيْ

يَستَغيثُ السَّهرُ

بينَ نَبراتِي

نِصفُ شَمسٍ بَينَنَا..

..وقمرْ

الوُريقاتُ النَّاعِسةُ تحلمُ بأُرجوحَةٍ

تشتَعِلُ  أوراقُ الوَترْ

 

لكَ هذا الوَهجْ

لكَ زَهرةُ الحَياة

 

الشَّغفُ..

وعِشقِيْ..

تغريدَةٌ على آخرِ غُصنْ

كَمْ هُوَ مُدهشٌ عِشقُ البَلابل   

***

بقلم الشاعرة: سلوى فرح - كندا

25/11/2018م

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة القديرة
هواجس شعرية شفافة في عشقها للوطن بالشوق الكبير الابدي , وليس عشق موقت أو نفعي ,فهو عشق دائم يتعطر بعطر الورود والمسك , بهذا الشوق والحنان نهفو الى الوطن ونرسمه بالوان جميلة , رغم أنه في قاع الاحزان والآهات. لكن وهج الوطن يبقى كزهرة الحياة الدائمة .
يُزقزقُ على رِمشِ السَّماء

للعشقِ وطنٌ

أنفاسُكَ هي وَطني

بقايا عِطرُك تَسكُنُني ْ

وأنا أسكُنُكَ

حينما تكونَ أنتَ..

أعشَقُكَ عِشقاً أبدياً
تحياتي

جمعة عبدالله
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5494 المصادف: 2021-09-20 02:29:26


Share on Myspace