 نصوص أدبية

سُوف عبيد: ذات الضفائر

سوف عبيدضفائرُها

اِنداحت ذؤاباتُها

على صدره

فتراءت له على الوهاد والتّلال

بيادرُ قمح

وكثبانٌ... وواحات

وكنوزٌ جُزر واق الواق

*

أَحَبَّ عُذوبتَها

أحَبّ عُنفوانَها

أحبّ السّماءَ في عينيها

صافيةً

ثمّ في لحظةٍ

اِنبثقت لهفةُ الأنامل

بين الرّغبة

والرّهبة

*

لا... نعم

لا... نعم

ثمّ اِنطلقتْ مُهرةُ

في البراري

بلا قيد

بلا لجام

بلا ركابٍ ولا سَرج

تُحمحم ضابحةً

مُجَنِّحةً

حتّى تصلَ إلى ذَروةِ الوجد

*

كَمِثل جوادِ جَمُوح

وسَط وَطيسِ الحرب

خاض فارسُه

غِمَارَ الحُبّ

ينتصرُ... أو يموتْ

ففي العشق يحيا

دائما أبدًا... يحيا

...والزّمانُ يفُوت

***

سُوف عبيد

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

فقط معركة الحب : هي المعركة التي لايوجد فيها مهزوم ومنتصر .. فأما أن ينتصر الطرفان معا أو ينهزمان معا ( هذا الرأي ليس لي .. إنما قرأته قبل عقود ونسيت اسم قائله ) .

قصيدة صديقي الشاعر المبدع سوف تفضي الى هذه الحقيقة ، فالعاشق والمعشوق قد انتصرا في معركة الحب ، لذا جاءت القصيدة هادئة كجدول ،
رقيقة كحمامة ، وعذوبة طعم القبلة الأولى التي ترتشف رحيقها فراشة الشفتين من زهور حديقة شفاه المعشوقة ..

ثمة رأي لي : لغة القصيدة لغة عرفانية ـ لعل صديقي وسوف صوفيّ الهوى .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

تحية شكر اثيل إلى صديقي الشاعر الكبير يحي السماوي على ما تفضل به من لطيف يراعه......مع خالص المودة

سوف عبيد
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5497 المصادف: 2021-09-23 03:31:21


Share on Myspace