 نصوص أدبية

سوران محمد: جوليانو.. يا جوليانو

سوران محمدجوليانو..  يا جوليانو

تعال وآسكن في مأواك العتيق

ليس على

الأراضي المستأجرة

حيث يهبط على رأسك

نسر أصلع،

بل اختبء ها هنا في  ملجأك المحكم-

في زاوية ما

من مدينة قلوبنا

الآهلة بالتعاطف والتآزر

*

جوليانو..  يا جوليانو

قد يحب الشعراء نضالك

فتمردك

نوع من القوافي الشعرية

ولو عاش عزرا  الآن

لآختارك بطلا لإحدى قصائده الملحمية

و ان کان للوركا ابن

لسماه بسمك:

جوليانو

*

في الطفولة

جوليانو جيما

كان  رمزا لشجاعتنا

لكن عندما كبرنا أدركنا

ان أسمی الشجاعة

هي التضحية من أجل الحقيقة

*

جوليانو..  يا جوليانو

 تعرف جيدًا

من باع  الأراضي المغتصبة؟

أنا على يقين

بأنك ستعود يوما

قبل غروب الأمل

مصطحبا معك

كل السندات الملكية

*

جوليانو..  يا جوليانو

هكذا أساطيرعالمنا المعاصر

في طيات حروب حداثتە

يموت الأسد جوعا

وترقص على جثته

الضباع

***

سوران محمد

...............................

النص بالانجليزية:

Juliano Oh Juliano

Juliano oh Juliano

come out and dwell somewhere else

not on ruined lands

*

Be aware of those circling eagles

do not land on your head

but come to the shelter

in a corner of the city of our hearts

*

Juliano oh Juliano

Poets love your attention

your revolt

is the kind of poetry

if Ezra were alive

he would make you a hero -

in one of his epic poems

if Lorka

had a son

he would have named him Juliano

*

In childhood

Juliano Gemma

was the symbol of courage.

but when we grew up we realized

the real bravery is

sacrifice for the truth

*

Juliano oh Juliano

you know it well, you know

who sold the usurped lands

I'm sure that

one late afternoon

you'll be coming back

with all Title Deeds

*

Juliano oh Juliano

from legends of the world

to the modern wars

Lions are dying of hunger

and the hyenas

eat their bodies

..........................

النص بالكردية:

جوليانۆ .. هۆ جولیانۆ

جولیانۆ .. هۆ جولیانۆ

وەرە

ناڵێم بۆ دەڤەری خەرابات

نەبادا پیرە داڵێ

بەسەرتەوە بنیشێتۆ

بەڵکو وەرە پەناگایە

لە چەقی شاری دڵمانۆ

*

جولیانۆ.. هۆ جولیانۆ

شاعیرەکان خۆشیان دەوێی

چونکە یاخی بوونەکەی تۆ

سروتێکی شاعیرانەیە

ئەگەر بەکر عەلی بمایە

دەیکردیە پاڵەوانی داستانە شیعرێ

حەمە عومەریش

کوڕێکی ببوایە

دەبو ناوی تۆی لێ بنرێ

*

بە منداڵی

جۆلیانۆ جیما

سیمبوڵی ئازایەتی بوو

کە گەورە بووین بۆمان دەرکەوت

ئازایەتی راستەقینە

قوربانییە بۆ هەقیقەت

*

جولیانۆ ..هۆ جولیانۆ

تۆ دەتزانی

کێ ئاواییەکانی فرۆشت بە دانیشتوانەکانەوە،

وەلێ دڵنیام

دەمەوعەسرێکی درەنگ

دەگەڕێیتەوە

بە تاپۆکانەوە

*

جولیانۆ ..هۆ جولیانۆ

هەروایە ئەفسانەکانی دونیا

لە جەنگەڵەکانی مۆدێرنا

شێرەکان دەمرن لە برسان

خومسارەکانیش

هەڵدەپەڕن لەسەر جەستەیان

***

 

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (6)

This comment was minimized by the moderator on the site

ان النظام العالمي ليس الا احتيالا و أكاذيب يمر عن طريقه القوی العظمی للوصول الی مصالحهم، وکل معايريهم يصاغ من هذا المنطلق، فهم من يتهمون و يبرٶن، يغتالون و يحفزون ، يقدمون الخدمات الانسانية و يحاصرون الشعوب...
نعم هذه التحفة الشعرية هي صوت المستضعفين ماوراء المحيطات، تكسر قيود الصمت عن آلاف الافواه المكممة، تخرج نيلسون مانديلا المناضل من زنزانته و تقلده وسام الشجاعة، وتلعن الدم البارد الذي خطی للانسانية العنصرية و علمهم الاستعمار و الابادة الجماعية تحت اسم السياسة النفعية.
أين هذا البطل المغدور والقابع في زنزانة مظلمة ما مضحيا بعمره من اجل الضعفاء و اظهار الحق و فضح المفسدين؟ لماذا نسيناهم و نتفکر علی طراز تفکير المستبدين و نسميهم مجرمين! فهذه‌ الصور الشعرية الحية والمٶثرة تقلب تلك الموازين الباطلة و تلقي الضوء علی عالم دون الظلم والجبروت العمياء
شكرا علی هذه الرسالة الادبية الخالدة، وکل هذه المعاني السامية النبيلة، لقد تعمقت في مجازها و تأثرت بدلالاتها الكثيفة و أخذت قسطا من الراحة تحت ظلال أشجارها الباسقة نسيما للروح و تروية لفكرنا العطشان، نشکر الشاعر المميز سوران وننتظر منه کل الجديد

فاضل عبدالعال
This comment was minimized by the moderator on the site

من باع الأراضي المغتصبة؟
أنا على يقين
بأنك ستعود يوما
قبل غروب الأمل
مصطحبا معك
كل السندات الملكية
حرروا السجناء و أعيدوا لنا أراضينا المغتصبة، نحن المالکون الحقيقيون

Abo Sninaأبو سنينة
This comment was minimized by the moderator on the site

مع أول القراءة لا ينجذبك النص بسبب استعمال مصطلحات شعرية جديدة و اسماء غريبة علی مسامعنا ، کأستعمال الشاعر اسما اجنبيا لقصيدته و هو جوليانو، لست علی يقين من هو جوليانو؟ لکن لو وضحە لنا الشاعر و تخطی بنا هذه العتبة النصية لکان اسهل لنا ان نستوعبه، لكن في الاخير هذا الاستكشاف يعطيني كقاريء النشوة واللذة، هذا بس اقتراح للشاعر وليس الا، مع التقدير

خليل برهوم
This comment was minimized by the moderator on the site

المترجم والاديب القدير
صياغة تملك الايحاء الرمزي البليغ في دلالته , وهو يتناول عصب عقلية هذا العالم الذي يقف على قرن ثور مجنون , الصاخب بالعنف والاحتلال والاغتصاب, ولا يعرف من القيم الانسانية النبيلة شيئاً , بل يؤمن البقاء للقوة الجبروتية الطاغية , التي تفرض وجودها بالقوة والعنف, وفي استغلال حقوق الاخرين في الارض والاوطان , في نهب خيراتها بالطمع والجشع الوحشي . هذا العالم الذي يرفض السلام ويؤجج الحروب الفتاكة بقوته الجبروتية , ولكن هذه المعادلة العنفية التي تعتمد على ابراز عضلات القوة والجبروت , ليست هي حالة دائمية الى الابد , ويمكن ان يكونوا اقويا وعظماء اليوم , يكونوا في الغد اقزام وضعفاء , ويمكن ان تتهالك ملامحهم مثل البناية من الرمال , ليس كل شيء ثابت , والمجد المزيف بالعظمة , يمكن ان يتحول الى فئران مذعورة. لابد من تغيير معادلة العالم الواقف على رأسه أن يتعدل ويقف على قدميه , وعندما يموت الاسد ترقص على جثته الضباع . والحقائق لا تموت مهما بلغت القوة الجبروتية , لابد ان تشرق مثل شمس الصباح .
جوليانو.. يا جوليانو

هكذا أساطيرعالمنا المعاصر

في طيات حروب حداثتە

يموت الأسد جوعا

وترقص على جثته

الضباع
براعة في الرؤية الفكرية في منصات هذا العالم المقلوب , وتنتهي معادلة القوي يأكل الضعيف .
تحياتي ايها الصديق العزيز

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

ردا علی التعليق الثاني للاخ ابو سنينة: لا اعرف كيفما اغتصبت الاراض، هل من ضعفنا و سذاجتنا أم من خبثهم و جبروتهم؟ لكن انا علی يقين بأن الحق لا يعطی بل يسترد، فلذا يستوجب علينا ان نكون علی مستوی الوقائع والاحداث فکريا ونفسيا، ماديا و تقنيا

جمال بعلبكي
This comment was minimized by the moderator on the site

بعد التحية وبالرغم من ان عزرا باوند قضی اثنا عشرة سنة تحت الاقامة القسرية في أمريکا و تحت ذرائع الاصابة بأمراض نفسية، الا انه لم يتغير نمط تفكيره و اسلوبه الحداثوي فهو يكتب الآن هنا قصيدة تليق بمارقنا الحقيقي والذي يسمي غارسيا لورکا التقدمي ابنا لە بأسمه تبركا و أسوة، اذا تری من هو هذا الرمز و البطل الملحمي الذي يستحق هذە الالتفاتة يا شاعرنا العزيز ونحن نجهله ؟

Abulatif buaziz
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5499 المصادف: 2021-09-25 03:48:39


Share on Myspace