المثقف - تقاريروتحقيقات

المؤتمر التربوي لمدارس يوم السبت لتعليم اللغة العربية والقرآن الكريم

sami farisشاركت مدارس يوم السبت في بريطانيا في المؤتمر التربوي للمدارس العراقية والعربية تحت شعار "رسالتنا في المهجر الحفاظ على اللغة العربية وتعليم القرآن الكريم" الذي أقيم في المركز الإسلامي في لندن وذلك يوم الأحد المصادف 14/6/2015 من الساعة العاشرة صباحاً الى الواحدة ظهراً بمشاركة العديد من إدارات المدارس والمهتمين بالتربية والتعليم وبحضور المستشار الثقافي في الملحقية الثقافية العراقية في لندن أ. د . موسى جواد الموسوي .

 

المدارس المشاركة في المؤتمر هي:

١- مدرسة الفرات / لندن

٢-مدرسة الهدى / لندن

٣- مدرسة النور / لندن

٤- مدرسة المصطفى / نيوكاسل

٥- مدرسة الفرزدق / لندن

٦- مدرسة الكوثر النموذجية / برمنكهام

٧- مدرسة الإيمان / لندن

٨- مدرسة السلام / لندن

٩- مدرسة التبيان المركز الإسلامي / لندن

١٠- المدرسة العربية المركز الإسلامي / لندن

١١- مدرسة القرآن الكريم / لندن

١٢- مدرسة دار السلام / لندن

١٣- مدرسة الأخلاص / لندن

أُستهل المؤتمر بقراءة آيات من الذكر الحكيم تلاها الطالب ياسر مهدي

ثم بعد ذلك ألقى كلمة الإفتتاح رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الأستاذ سامي فارس مدير مدرسة الكوثر النموذجية برمنكهام، رحب خلالها   بالمستشار الثقافي وإدارات المدارس المشاركة والهيئات التدريسية   .

ثم قال ان سعيكم الجاد لإقامة هذا المؤتمر التربوي ذلك دليل على حرصكم في تأدية عملكم الرسالي المقدس في ظل هذه الظروف الصعبة والتحديات التي تواجه عملية التربية والتعليم في المهجر فيجب علينا ان نكون بمستوى المسؤولية في المحافظة على الأمانة التي في أعناقنا، أن أهمية عقد هكذا مؤتمرات تعمل على تذليل العقبات والصعاب وإيجاد الحلول العملية والتي يمكن من خلالها يكون الحوار المباشر والجاد مما يجعلها تثمر عن دراسات عملية يكون لها الدور المؤثر في استمرار ونجاح وتطوير الأساليب وطرق التدريس والمناهج لمدارس يوم السبت لكي تواكب البيئة التي يعيش بها الطالب في المهجر .

ونحن نتفق جميعا ان هذ ا الجمع الخير من المتصدين للعملية التربوية التعليمة في بريطانيا والذي يضم إدارات المدارس والمتخصصين والمهتمين بالتعليم معاً لمناقشة العديد من المعاناة المتشابهة والتي تعاني منها جميع مدارس يوم السبت العراقية والعربية في بريطانيا وهي :  

أولاً - ضرورة إيجاد المناهج التعليمية الموحدة الحديثة التي تتناسب مع تعليم اللغة العربية في المهجر .

ثانياً - الدورات التطويرية والتعليمية المستمرة للمعلمين والهيئات التدريسية لمدارس يوم السبت.

ثالثاً - التمويل المالي المستمر للمدارس والذي يعتبر عامل مهم يؤمن استمرارها .

رابعاً- ضرورة الأسراع بتأسيس الجمعية التعليمة التي تضم في المستقبل جميع المدارس العراقية والعربية ليوم السبت، أسوة بالجمعيات التعليمية التي أنشئت في الدول الأوربية والعالم ويكون عمل هذه الجمعية التمثيل القانوني امام الجهات الرسمية في المملكة المتحدة ووزارة التربية العراقية والجهات العربية والدولية الأكاديمية الداعمة للعمل الثقافي والتربية والتعليم .  

ثم قال هذه المرة الأولى التي يشارك بها اساتذة اختصاص من خارج المدارس التكميلية شاكرين حضورهم معنا ونتمنى ان يكونوا خير معين وداعم لنا في عملنا التربوي  

ويسرنا أيضاً حضور السيد المستشار الثقافي معنا لينقل معاناتنا الى وزارة التربية العراقية والمهتمين بتعليم اللغة العربية في المهجر، اذ وصل سعر القراءة الخلدونية في لندن العام الماضي الى 10 جنيه إسترليني، علما انها توزع مجانا داخل العراق .

ثم قال مؤكداً نحن اليوم بإتحادنا ووحدتنا جميعا ستكون لنا القدرة على العمل الجاد والمثمر للنهوض بواقع المدارس ومواجهة التحديات   من خلال إيجاد الحلول العملية بعيداً عن المسميات والمناصب .

وبعد ذلك تحدث ا. د موسى الموسوي المستشار الثقافي الملحقية الثقافية العراقية لندن بكلمة قصير قال فيها من الضروري توحيد الجهود والأستمرار بما توصل اليه مجلس المدارس العراقية في جلساته السابقة مؤكداً على ان المجلس قطع شوطاً من العمل الجاد رغم عمره القصير، وان اغلب المطالَب التي ذكرت هي سبق وان أدرجت على محاضر المجلس ولكن لم تنفذ، لذلك ارى من الضروري ان تكون جهة اخرى تضاف الى عملكم تسمى المتابعة والإعلام لمتابعة العمل وتعريف الأخر بعملكم من خلال التوثيق ووسائل الأعلام .

وقال نحن في الملحقية الثقافية نعمل كحلقة وصل مع وزارة التربية العراقية و سندعم عملكم طالما يدعو الى توحيد الجهود لتكون في خدمة الجالية في المهجر، وسنعمل على التواصل مع المنظمات العالمية المتخصصة بالتربية والتعليم للأستفاده من خدماتها .

وبعد ذلك تحدث الأستاذ فارس النصراوي مدير مدرسة الهدى في لندن .

قائلاً : اتوجه بالشكر الجزيل الى اللجنة التحضيرية على جهودها الطيبة للدعوة   لعقد هذا المؤتمر فهي فرصة إيجابية لنا لتواصل والنقاش المثمر والبناء في سبيل نجاح عملنا المشترك لخدمة الجالية.

كنّا ومازلنا في المجلس نعاني من ضعف نشاط بعض الأعضاء وذلك بسبب عدم تعاون البعض في الحضور والتواصل في سبيل إنجاز مقررات المجلس وعملنا دستور داخلي ينظم عمل المجلس لكن لم يلتزم به أغلب الأعضاء

وأتمنى ان يكون هذا المؤتمر خير دافع لتجديد عمل المجلس وإعطائه النشاط والحيوية لمواجهة التحديات

وكذلك أطالب وزارة التربية ان تفي بوعودها بتوفير المناهج العراقية الحديثة كما وعدنا وزير التربية السابق في لندن في الإجتماع بمدارس يوم السبت في المركز الثقافي العراقي في لندن.

وأعدكم كما وعدتكم سابقاً سأكون خير معين لكم وللأستاذ سامي فارس في عمله وأقف بجانبه من اجل ان يكون عملنا المشترك في خدمة الجالية وأبنائنا الطلبة في المهجر .

وبعد ذلك تم فتح باب النقاش للحضور

فكانت أغلب المداخلات تؤكد على ضرورة توحيد العمل وإستمرار العمل الجماعي تحت مجلس المدارس العراقية .

اجاب الأستاذ سامي فارس على المداخلات قائلاً نحن معكم وسنعمل بجد لتحقيقه ، وليس هناك اي أهمية للمسميات، قد تختلف التسمية مع تسجيل الجمعية بشكل رسمي لدى الجهات البريطانية المختصة لتتناسب مع القانون في المملكة المتحدة وهذا ليس معوقاً رئيسياً بقدر إهمية العمل الذي يجب ان نقوم به الأن وفي المستقبل ويتطلب تظافر جميع الجهود والإمكانيات لإنجاز مامطلوب تحقيقه .

وبعد ذلك تم إنهاء الجلسة الصباحية الأولى ٠

ومن ثم عاد الحضور الى الجلسة الثانية والتي تضمنت تقسيم العمل الى ورش (اللجان)

١- ورشة المناهج وتطويرها.

٢- ورشة الدورات التدريبية والتطويرية .

٣- ورشة التمويل المالي المستمر .

٤- ورشة كتابة الدستور لتأسيس الجمعية .

وتم تقسيم الحضور من إدارات المدارس والهيئات التدريسية والأساتذة المختصين المشاركين على الورش (اللجان) كل حسب اختصاصه .

بعد ذلك تحدث كل رئيس ورشة عمل عن المنهاج المقرر للورشة والأهداف والطموح والفترة الزمنية التي يحتاجها لتحقيق عملها وفي ختام المؤتمر ألقى الدكتور " محمد تويج " مدير مدرسة الفرات وعضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر البيان الختامي للمؤتمر توجه في نهايته بالشكر الجزيل الى إدارات المداس والهيئات التدريسية على حسن استجابتهم وتفاعلهم مع المؤتمر ومتمنيا التواصل المستمر من خلال الإجتماعات الدورية المقبلة على ان يثمر عمل الورش (اللجان) النهوض بالعملية التربوية والتعليمية بما يتناسب مع الطموحات ومواجهة التحديات التي تواجه مدارس يوم السبت المدارس التكميلية، مؤكداً ان مؤتمرنا هذا عقد اليوم ليثبت صدق النوايا الصادقة لدى الجميع لتقديم ماهو الأفضل والأحسن لابناء الجالية وهو دليل على اننا جميعاً بحاجة الى العمل الجماعي المنظم اذ هو طريقنا لنجاح عملنا المشترك وتحقيق هدفنا من خلال تبادل الخبرات وفي الختام أتمنى للجميع الموفقية والنجاح على ان نلتقي في لقاءات قادمة لمتابعة انجاز عمل اللجان .

 

الكاتب والباحث : سامي فارس

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3281 المصادف: 2015-08-30 00:35:29