 حوار مفتوح

المثقف في حوار مفتوح مع ا. د. عبد الاله الصائغ (21)

abdulelah alsauq2خاص بالمثقف: الحلقة الحادية والعشرون من الحوار المفتوح مع ا. د. عبد الاله الصائغ، وفيها يجيب على (ق2) من اسئلة الكاتب والباحث محمد علي الشبيبي.

 

س58: محمد علي الشبيبي: من أنت ياعبد الاله الصائغ؟

ج58: د. عبد الاله الصائغ: انا الذي يعدو مع الفارس مزهواً ويعشقُ الموتَ مع الفريسة

من انا؟ من انا؟ من انا؟ من انا؟ من انا؟ من انا؟ من انا؟ من انا؟ يالهي من انا؟ الهمني الجواب، من انا او من انت؟؟ انه سؤال مجنون حقا، من يطرحه مجنون ومن يجيب عليه مجنون، هذا السؤال طاردني طفلا وصبيا وفتيا ورجلا وكهلا وشيخا، ولم اجد الجواب الشافي الوافي لهذا السؤال، ففي قصيدة اعرف اشياء كثيرة ضمن ديواني عودة الطيور المهاجرة صدر عام 1970 وقد حفظت ابنتي الدكتورة وجدان الصائغ هذه القصيدة وهي طفلة تلثغ :

غير نفسي انني اعرف اسراراً كثيرة

لغة البدو التي يتقنها شعب الجزيرة

انني اعرف عشتار التي نامت عشية

جنب مجذوب بديماس الضحية،

انا طفل يأبى ان يشيخ، طفل يمتلك امره ومصيره كبار لايحبهم ولا يحبونه، انا يتيم يطارده اليتم اينما حل او ارتحل، انا الخيبات التي لاتنتهي، انا المحسود رغم انني في الثالثة والسبعين ومبهظ بالعقوق والمرض، انا طفل خسر امه الزرقاء فأيقن ان لاشيء بعدها مهم في الحياة، حقا استطيع ان اعرف بواطن الظواهر، واميزما في القلب من خلال الملامح، لكنني وكلما مشى بي العمر شعرت انني اجهل نفسي، وفي قصيدة،

قلت وانا ازور آثار صبراتا بليبيا الخير:

صبراتة الحسن ضمي غربتي وخذي  قصيدتي ودموعي من قوافيها

إني ابنُ بابلَ تِربُ المجد شردني   ابناء عمي دمائي في مواضيها

ضمي الحريب وداوي الجرح سيدتي   وهل تخافين مذبوحا هفا تيها

اشكو اليك الليالي شبن من ارقي   احلامنا مزق في شدق ضاريها

وقلت وانا اخاطب الدكتور بن الحاج بطرابلس:

وقلت في مصراتا بليبيا المحبة:

اني تغربت عن اهلي وعن وطني  عن ذكرياتي واحبابي وعن ذاتي

وملت ابحث عن نفسي وعن حلمي  فما وجدت سوى حزني وخيباتي

وجئت ابحث عن ارض تبادلني    حبا بحب ودمعات بدمعات

من انت او من انا؟ بصراحة انا مبثوث في كتاباتي المنشورة عودة الطيور المهاجرة انا مختبيء في سيرتي الشخصية لاعودة للطيور المهاجرة، وكم سألتني نفسي أو سألت نفسي،

اتريد دخول الروح لكي تبصرني

ام يكفيك جروح تنزف من بدني

ام يرضيك بأني عريس وثوبي كفني

ياعبدول /منذ مخضتني الزرقاء / في النجف الصفراء / لم المح وجهي / حدقت كثيرا في المرآة / لكنني انكرت الوجه الساكن في المرآة / المرآة ماكرة كالمرأة / وساحرة كالمرأة / وساخرة كالمرأة / حاولت مع البنت الحلوة سنابل / ان ابصر وجهي في عينيها الخضراوين / لكن البحر بعينيها اغرقني /

قذفتني الامواج الى الشاطيء عاريا حتى من ورقة التوت / ياسنابل بحقي عليك / دعيني ابصر وجهي في عينيك / فابتسمت تلثغ بالمصلاوية / اقشع فتل  فانا اخشى  عليك من جمرة عيني / وسألت الأولاد الأجداد/ الطلاب الاصحاب/ احبابي سألتهمو وسألت الحساد / من منكم شاهدني كي يخبرني/ من منكم يخبرني كي يصفني / من شاهد وجهي / لا احد يصدقني فحزنت/ كيف اراني ياعباس

بحق العباس عليك / سأموت/ وانا لم ابصر وجهي / ويريد الطيب عباس ان يراني / هاك كفي ياصديقي / هاك روحي يارفيقي

من انا من انت من هو؟؟؟ انا مدينتي ومدينتي تحتاج؟

إلى بحرٍ يُغْرِقُ عطشها / إلى جبلٍ يحمل ثلوجها / إلى عذراوات يفتدين مروجها

تحتاج مدينتي إلى زلزال يدفن بيارق القبيلة ...،، أنا طفل مرعوب ينادي حبيبته المغربية لكي تلتفت الى طبعه المشارقي الصعب: أنتِ يامن تنامين مبكرةً وتنهضين متأخرة / اشطبي أسمي فهو السابع في أجندة مواعيدك / فلا وقتَ لديَّ

لديَّ الأسماء السرية للشرفات اليقِظَة / والحانات المهجورة / والمواعيدُ الآهلة بالحناء / اغمضي عينيكِ الحمراوين سيدتي / لحظةَ امتطي عربة الغرباء المنسيين / حتى لا تري في جسدي احتفال العشيرة .، انا طفل خائف تركت العراق 1991 ولبثت في الاردن فتوهمت ان مسدسا كاتما صداميا يترصد ظلي من عمان الى عجلون الى اربد، فهربت الى تونس فتوهمت ان مسدسا كاتما صداميا يترصد ظلي من تونس الى صفاقس الى القيروان الى الحمامات، وذهبت الى المغرب فقلت اقيم في تطوان اذ كنت انشد لها وانا طفل ابتدائي :

بلادُ العُربِ أوطاني/ منَ الشّـامِ لبغدانِ/ ومن نجدٍ إلى يَمَـنٍ/ إلى مِصـرَ فتطوانِ

ياللهول غريب انا في تطوان، غريب فناديت من هلع في طرقات تطوان:

يا أهلي في تطوان عدت للياليكم / فلماذا لم يستقبلني أحدٌ منكم / سمعتُ صبيةً امازيغية تقول لعيني جدتها / يقال إنه مجنونٌ أو مفتون / ... كلَّ صباح يطرق ابواب الناس / يبحث عن أهله في العراق

من انا بحق الحق انا طفل خائف، اخاف من الظلمة والعتمة والصوت العالي والوجوه الملثمة انا خارج من شرخ الحائط كم اسأله أي اسألني:

لماذا تخاف خيالك في الليل

تخاف الحدائق خاليةً والشواطيء

لماذا اكلمك العمرَ ولم تصغ لي مرة واحدة

لماذا تمل الحبيبة عند اللقاء

لماذا تمشي حالما وتحلم يقظا من مشرق الحزن الى مغربه

لماذا سكبتَ دماء الطفولة في بئرك البدوي

لماذا ذبحت عصافيرك في معبد وثني

لماذا عشقت الوطن

لماذا هجرت الوطن

لماذا يتساقط الشعراء في الدرب الى الجلجلة

لماذا تختفي الجلجلة قبل ان يصل الأولياء

لماذا هكذا اطرح الأسئلة

لماذا تتسلقون كلماتي

وفي جوفها المقصلة

ارجوك لاتلمني ارجوك ولا تهزأ بمشاعري مع انها مضطربة لكنها صادقة:

لا تحاول ملامتي فجَناني

غيرُ مصغٍ لعاذلٍ أو شاني

لا تحاول فكل سرٍّ مغطى

غادر اليوم أية الكتمان

لا تحاول إن السكاكين ظمأى

وستنـزو على الصدور الحواني

لاتلمني فأنا ادري وحسبي انني ادري فقد ضاع عمري وانا اجري وراء الجمال فيصدمني القبح، ما العمل:

أيها العاتب اللجوج ترفّق لا تلمني فلست املك حلّا / ضاع عمري ما بين سعدى وليلى وجفاني الخلّانُ والعمْرُ ولى / وأنا لستُ جندلا أو حديدا فسباني الجمال غنجا ودلا / والغواني يغرين كلَّ عنيدٍ بعيون تريش بالكحل نبلا / هنَّ شهد يا من تمذّق شهدا ديف سما من الحلاوة أحلى / واللبيب الكبير عمرا وعلما في خدور الحسان تلقاه طفلا / أيها العاتب اللجوج ترفّق لا تلمني فلست املك حلّا / أنا أدري حسبي بأني أدري أن أمسي قد ضاع وهما وجهلا،، انتهى ..........لطفا اطلالة عجلى على برنامج موعد في المهجر انتاج فضائية الجزيرة اللقاء المخصص لعبد الاله الصائغ

http://www.aljazeera.net/programs/pages/1120e852-9d2f-4cf1-865f-cd8dddd3592e

اظنك عرفت من هو عبد الاله الصائغ ربما اكون قد اجبتك عن عبد الاله الطفل او الصبي او الشيخ، كل شيء جائز لكن غير الجائز هو ان اعرف انا عبد الاله الصائغ من هو عبد الاله الصائغ، من انا سؤال لا انجح فيه ولن انجح،

 

س59: محمد علي الشبيبي: كتبت قصيدة هل انت يتيم ياوطني مثلي، وولدك علي الصائغ كتب اليك (وانا يتيم ايضا) ما القواسم المشتركة بين يتم الوطن ويتمك ويتم ولدك؟

ج59: د. عبد الاله الصائغ: كتبت الى ولدي المحروس ذي الخؤولة المغربية في عيد ميلاده:

سلام الشوق ياولدي    كمثل هواك لم اجد

سلام الليل ارقني   وغال بطوله جلدي

سلام البعد عن أمي وعن اهلي وعن بلدي

سلام الغربة السعلاة  ينهش نابها كبدي

سلام الليل يوحشني   كأني نازل لحدي

سلام ياعلي الحب   يا احلى من الشهد

ويا امسي الذي ولى   فزهد حاضري بغدي

فبعدك يا انيس الروح    فت بناره عضدي

كأني مبدع قمرا      ليبقى آخر الأبد

فتزهر كل احلامي    فاقطفها بملء يدي

نحن ثلاثة ايتام، ثلاثتنا ايتام يتما سحيقا وساحقا، العراق وعبد الاله الصائغ وعلي عبد الاله الصائغ وليس ثمة مفارقة، ومذكراتي المنشورة في عودة الطيور المهاجرة (قارن محرك غوغل) تكشف العلاقة بين يتمي ويتم العراق، لكن يتم ولدي علي الصائغ جاء مفاجأة لي، مات والدي سيد علي الصائغ العذاري الحسيني سنة 1944 وذلك يعني انني دشنت اليتم وعمري ثلاث سنوات، والدتي كان عمرها ربع قرن وهي جميلة وحيدة الا من والدتها وهي قروية تبسط الصعب غالبا، انجبت الزرقاء ابنة محمد حسين زيارة ال بو اصيبع ثلاث إناث هن بدرية وحورية وحياة وثلاثة ذكور هم عبد الامير وعبد الاله ومحمد، وانجب والد عبد الاله الصائغ من زوجاته الأخريات السابقات إناثا بعضهن اكبر سنا من الزرقاء وكذلك الذكور السادة جبر ومحمد وكاظم وسليم ومحسن ونهاية ورسمية وشكرية ورحمة، ويقينا انني اكثر اخوتي واخواتي إحساسا باليتم، من يصدق انني حتى الساعة اتوهم انني ربما في حلم سأستيقظ منه لأجد والدي حيا يرزق، وفي كل آونة اكتب قصيدة في يتمي فيحتفي بها القراء لأنني اكتبها وقلبي يحترق، وقد اقترحت على الله ان يخلقني ثانية لكي امارس حياة اعتيادية دون يتم:

 هذيان يتيم ------------------------------

ياعبد الله استودعك الله / سأنام الليلة فاحرسني / إياك النوم هرماً منسيا مسبيا

وينام الجمر/ أثثت جروحا يابسة / مكتبتي .. اوراقي الخضر / هيأت ستائر نافذتي

لصباح زاه مغتبط ماذاق حلاوته العمر / يا اترابي احتفلوا يا ايتام الفرح ابتهلوا

بصلاة الفجر / فالفجر القادم بالسحر / بالزمن الأشقر بالشعر آيتي الأخرى

مفاجأتي الكبرى / امي الزرقاء ستمخضني ثانية/ فتهلل بلهاء البيت غنية

والصبيان النزقون يعدون / حفاة إلى سوق الصياغ / ليبثوا البشرى للسيد

عن مولود ذكر عن زمن مجنون / والسيد باك منذهل / باللؤلؤ بالإبريز

تمتليء الساحة بالأفراح / وسيبكي الوالد مبتهجا / والعشق نذور / ويعانق امي مختلجا / وسيحملني ويظل يدور / بالطفل الطيف الموشور / سيقول الوالد باسم الله أسميت الطفل سرور / ابلغني الطائف في نومي يقول ابي / سأعيش دهور / أعيش لطفلي لن امضي / او يدركني القبر / سأبوس صغاري اولاد سرور / وأظل اداري احفاد سرور / سرور المسرور / لن يحرقه اليتم / لن يقتله السم / لن يبكي في الليل الجدب / إن الرب / لن يدع الاخوة والصحب / يستاموا الدرب / لن يشهد زرقاء تبكي / شوق الأرملة العطشى / للحب / سأدثر طفلي بالورد، وإذا شب/ يضيء بمدرسة الحي الأولى / غازي / سأغني لكل الأطفال بغازي / جئتكمو الساعة محميا

لن يأكلني الذئب / غنوا كي ارقص بينكمو / لن غرقني الجب / وأعود الى البيت

أحمل فوق الكتف الغض حقيبة جلد صفراء / وانثر للايتام الفقراء / حلوى ونقودا حمراء / وادور أدور / والأوجه تندى برشاش / من نافورة نور / أطرق باب البيت: ماما جيت / تفتح لي الباب السكرى أم جذلى / ماذاقت غدراً ما ذرفت دمعا

لرحيل المهيوب / (يمهيوب ياحلو الجهامه / اشمحلاك من تلبس عمامه/ اتحيرت وي اليتامه / ازرع صبر واحصد ملامه) / ما ناءت شعرا ماناحت في الليل الى الفجر / ام حانية هانية احلى من نسوان الحي / ام دافئة هادئة / تنضح مسكاً وتغني للصبيان / تعتم بتاج الريحان / تسقي الدفلى وجلى / ام اشهى ام ابهى ...ودخلت البيت / قبلت العتبة صليت / ملأت صدري رائحة الحرمل والحناء / كاف هاء ياء عين صاد / من عيني وعيون الحساد / لكن أنواء الارجاء / والليلة ليلاء / وبرجي قد ناء / يارب اغثني يارب / ثانية يوسف في الجب / ثانية يأكله الذئب / ثانية يمضي المهيوب / واليتم يؤوب / ويؤوب الدهر .

اليتم رافقني منذ 1944 حتى اليوم، فكنت موزعا بين حسي الديني وحسي الدنيوي

وطني بلا ابوين شعر عبد الاله الصائغ /

http://alnoor.se/article.asp?id=30108

يا بلدي هل انت يتيم مثلي

هل تنام في الطرقات مثلي

هل تفتش عن شيء يسكت جوعك

في حاويات الأزبال مثلي

هل ياوطني انت وحيد مثلي

وبلا ابوين

إن كنت يتيما ياوطني فلماذا انت ثري

انت ثري ياوطني سمعت الناس يقولون

فلماذا نحن بنيك نتسول في ارصفة الغرباء

ويقتلنا الطاعون

لماذا تطاردنا الظلماءصباح مساء

كي تسرقنا منا نحن الاطفال

وتبقي الاشلاء

يا خطوات العابرين وئيدا وئيدا مري

فانا الساعةَ نائم

يا أصحاب الخطوات العجلى المخمورة

رفقا ببقية طفل

لا يوقظني شبح من موتي

في النوم انا مثل الأطفال بأي مكان

لاينقصني التحنان

في النوم انا لست يتيما

ولا اعرف جوعا يلسعني كالثعبان

سيان إن كنتَ كريماً

أو كنت لئيما

وأنا لستُ فقيرا مادمت

النائمَ فوق رصيف معتم

الحالم في اللاحلم انا

يا أنتم يجرحني نظراتكمو

وحنوكمو والإحسانُ إليّْ

ارجوكم حين انام

لايبك علي الباكون

لايرميني احد منكم بنقود معدنية

فرنين المعدن يوقظ جوعي

وشموعي

ودموعي

ويؤجج كانون الجمر تحت ضلوعي

أرحم ما كان لديّْ

حين انام فانا لا اشتاق الى بوسة اب

وحنية قلب

لا اشتاق لحضن الأم

وهي تناجي الرب

احفظ ولدي من عثرات الدرب

لا اشتاق اللهوَ مع الصحب

فانا حين أسامُ أنام

عيناي المغمضتان

على الملح

رئتاي الراعفتان من جرح

عيناي المغمضتان

سيان لدى عينيَّ

إن كان مساءً أو كان نهارا

رئتاي الراعفتان

تمتلئان غبارا

وتندّان ِ غبارا

امس رايت لا ادري

ان كنت رايت وانا غاف في حلم

او كنت رايت وانا صاح في عِلْم

رايت طفلة بضفائر ذهبية

وشرائط فضية

تتدلى فوق الكتفين حقيبة جلد الافعى

وجمت حين راتني في وجلي

ووجمتُ أنا من خجلي

فنحن الاطفال نخجل من بعض

قالت مااسمك قلت يتيم

قالت ما اسم ابيك فقلت يتيم

واسم المدرسة قالت

تمتمتُ لها: مدرستي حيث ترين

فبكت واحتضنتني مرتعشة غضة

وهي تضم بقايا طفلي

نهرتها خادمة سرلانكية

سوف يجن ابوك لو يعلم انك

تحتضنين الشحاتين

وتبكين لهم وتحنين

نهرتها الطفلة وهي تعانقني

هذا طفل مثلي

لن تجدي طفلا شحاتا

هذا الطفل بعمري

طفل يحتاج الى طفل

من خجلي او وجلي نهرت الطفلة

وفككت عظامي من بين يديها

لستُ خطية ولم أك محتاجا يابنت الناس

فانا لي بيت مثل بيوت الناس

اقسم بالله وككل الناس

لديَّ أب

ولي ام احلى من كل نساء محلتنا

لي اخوة واخوات حلوين

وحديقة بيت عندي

تملؤها الأزهار

وتكسوها الأطيار

ويشجيها المزمار

وجمتْ ثانية هذي الطفلة الطيبة

فأنا أحيانا أو كلّ الأحيان

أجهل فعل الكلمات

قالت أنت تحيرني

ولماذا انت وحيد

مثل شريد

اين البيت

الأبوان اين؟ و الأخوة اين

اما البيت فتلاشى قلت لها

بصاروخ اعشى

وبقية اهلي تلاشوا تحت الأنقاض

فبكتْ لكني لم ابك

قلت لها لاتبكي

فانا اراهم كل مساء

حين انام وتغفو الأضواء

فينتصب البيت كما كان

وينهض اهلي كلهمو

لكن احدا منهم لايتكلم

لا يتبسم

لا يضع عينيه بعيني

وانا في الحلم أتألم

وقفت المارسيدس نزل سائقها الزنجي

وانحنى للطفلة وهو يفتح باب السيارة

تركتني الطفلة

وعدت الى بطني تطلب زادا

الى جسدي اضناه البرد

عدت الى اللاِشيْ

ونمـت عميقا

لتوقظني الخطوات وغناء سكارى منتصف

 

الليل

يا بلدي هل انت يتيم مثلي

هل تنام في الطرقات مثلي

هل تفتش عن شيء يسكت جوعك

في حاويات الأزبال مثلي

هل ياوطني انت وحيد مثلي

وبلا ابوين

إن كنت يتيما ياوطني فلماذا انت ثري

انت ثري ياوطني سمعت الناس يقولون

فلماذا نحن بنيك نتسول في ارصفة الغرباء

 

ويقتلنا الطاعون

 

لماذا تطاردنا الظلماء

 

صباح مساء

 

كي تسرقنا منا نحن الاطفال

 

وتبقي الاشلاء

 

يا خطوات العابرين رفقا بي

 

يا ذوي الخطوات العجلى

 

رفقا بثمالة حلمي

 

لا يوقظن شبح من موتي

 

في النوم انا مثل الأطفال بأي مكان

 

لاينقصني شيء ثان

 

في النوم انا لا اشعر باليتم

 

ولا يقهرني الجوع

 

لست فقيرا مادمت انا اغفو

 

أغفو في اللانوم

 

احلم في اللاحلم

 

ارجوكم حين انام

 

لايبك علي الباكون

 

لايرميني كريم منكم بنقود

 

حين يجود

 

فرنين نقود المعدن يوقظ جوعي

 

ودموعي

 

ويؤجج كانون الجمر تحت ضلوعي

 

حين انام فانا لا اشتاق الى بوسة اب

ونبضة قلب حانوحضنة امي ترعاني

ونظرات عيون الخلان

سابع آب اوغست 2008/ مشيغن المحروسة

وحين نشر هذا النص وصلتني رسالتان من خلال شبكة الانترنت من ولدي مولاي علي عبد الاله الصائغ الفذي لم تر عيناه العراق لكنه اكتوى بناره رسالتان مختلفتا التوقيت على عبد الاله الصائغ:

الأولى / والدي العزيز المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حالك ياابي العزيز كعادتك معي تأخرت في الرد على ايميلي وكنت احب ان ترد علي بسرعة خاصة انني اخبرتك بنجاحي لكي اتحدى تغيير المكان والمناهج واللغة الجديدة لكنك لم تبارك لي .على كل حال بابا كل مااريده من الله ان تكون بخير واراك قريبا لانه من طبعي ان اسامح وان اصبر لأني اعرف ان الصبر مفتاح الفرج انا لو حكيت لك ماعانيته بعد جدتي رحمها الله كنت بكيت علي وعلمت كيف صبرت ولم اشتكي لاحد والحمد لله تعودت على الصبر من صغري يا بابا مرات اشعر انني بلا اهل وبلا وطن وبلا اي شىء موت جدتي عذبني وبعد هارون ابن خالتي الدكتورة نادية بوتكرة وفراق و زرياب ابن خالي سي محمد جعلني افقد طعم الاخوة فهم اصبحوا في بلد وانا في بلد وهم اصبح عندهم اخوة، نسيني هارون لأن عنده اخ واخت وزرياب عنده اخ واصبحت منسيا وهم اصدقائي واحبتي، انا اتصل بهم واسال عنهم وانت كما تعرف اخوتي لايسالون عني حتى العزيزة زمان كلمتني على النت لكن انا صريح ياابي لم اشعر بحرارة الاخوة التي كنت اشعر بها مع زرياب وهارون ممكن العيب في انا اوفيهم او في الدنيا او في شىء اخر قالت لي ان لي اخا اسمه نهار عبد الاله الصائغ يسلم علي وقالت لي هل تعرفه هل رايت صورته قلت لها لا وقلت في نفسي لو التقينا في مكان عام ماعرفنا بعضنا وهذه كارثة كبرى يا ابي،اعلم ان اخوتي دكتورة وجدان والسيدة سوزان والسيدة جنان والسيد نهار والسيدة زمان، و في المدرسة يسالني زملائي هل لك اخوة ياعلي؟ فكيف ارد عليهم؟ إذا قلت لهم نعم اكون اكذب واذا قلت لا كذلك اكذب شفت ياابي مااحس به؟ كيف يكون لك اخوة لاتعرفهم ولايعرفونك ولايشعرون بك واعتقد انهم لايفكرون ان يأتي يوم نلتقي فيه، ابي هذا جزء من معاناتي تعرف اقول لك حادثة وقعت لي في السنة الماضية عدت من المدرسة وكانت اول جلسة لمحاكمة صدام حسين كانت امي تتابع المحكمة ولما دخلت للبيت وكان الوقت العاشرة صباحا لانه كان عندي حصتان فقط وقبلت ماما وجلست اتابع معها المحكمة نظرت لي ماما وقالت انهض يا علي وادخل غرفتك وادرس دروسك انت صغير على هذا قلت لها بالعكس اتركيني اتابع المحكمة لان صدام سبب كل همي فلولاه لما خرج بابا من العراق ولماتعرف عليك ولماجئت لهذه الدنيا لااب ولاوطن ولاشئ اتركيني اتابع انا من ضحايا صدام حسين فسكتت ماما وكانت تظن انني ساقول مثل هذا الكلام ثم قالت لي انت صغير ولاتعرف شىء ولاتكرر هذا الكلام ثانية فهذه ارادة الله ومعاناتك ليست الوحيدة هناك الملايين مثلك ولكن ياابي انا اختلف لاننني احسب كل شىء وارى كل شىء وشعوري يختلف وحساسيتي كبيرة .ماما تحاول ان تخفف عني تقول لي اذا اردت اخوتك كلمهم واذا اردت والدك كلمه وخفف عن نفسك المعاناة وانتبه لدروسك، مستقبلك ياولدي هو امك وابوك واخوتك ووطنك وانا ياوالدي احاول ان احقق لها هذا حتى لااغضبها لكن مكان الاب كبيييييييييييييييييييييييير ومكان الاخوة كبيييييييييييييييييييييييييير ومكان الاهل كبيييييييييييييييير ومكان الوطن بحجم لايعلمه الا الله ياوالدي كم اتمنى ان اعيش في وطن بدون اظهار جواز سفري كل مرة وبلا ان اسال انت من اي بلد؟ وماما تقول لي لاتقتل نقسك بالحساسية الزائدة انا اراها ليست حساسية انها الحرية التي ابحث عنها ولم اجدها بابا هل انا احمق او مجنون ارجوك اجبني، نعم كما تقول لي ماما عندما اتعبها تقول لي ارح نفسك ايها المجنون لاتسبق الزمن انت طفل واقول لها انا افهم كل شىء وهذا يعذبني ما ما تعتبرني طفلا وانا عمري 13 سنة وشفت من الدنيا الكثير رايت المرض والموت والخوف والقلق والغضب والصبر والانتظار والبؤس والشقاء وكيف يتلون الناس ويكذبون رايت كثيرا ماما تقول لي احمد الله وانظر اطفال العراق كيف يعيشون مع الموت والجوع والدمار في اي لحظة اهز راسي واقول لها وهل بقى في العراق اطفال؟ احاصرها فتضحك وتقول لي استعمل هذه المقدرة عندك في الكلام والتحليل في دراستك تصيير رجل بك حظ ماما تقمعني لاتعطيني الفرصة لكي اقول لها كل مااشعر به فهي تقول لي هذا زمن الاقوى لاحياة للضعيف اجعل هدفك في الحياة مستقبلك ودراستك ودينك وانسى كل شىء ابي اتمى ان نتكلم واصارحك بكل مااشعر به فاما ان تفهمني وتقدر مااشعر به او تقول عني مثل ما تقول ماما وهو انني مجنون هههههههههههههه اكيد كسرت راسك بجنوني فتحملني ولو مرة واحدة ممكن تفهمني ونصبح اصدقاء انت ابي وهذا مؤكد لكن يجب ان نصبح اصدقاء لان الصداقة لها طعم جميل ايضا فهل تقبلني صديقا لك اتمنى ذلك وتحياتي ومحبتي واتمنى ان لااكون قد ثقلت عليك، ابنك الذي يحبك ويتمنى رؤياك بابا معذرة عن الاغلاط فانا لازلت في البداية مع الوقت اكتب احسن ولاتفعل مثل ماما التي تريد ان يكون اسلوبي بمستوى الاساتذة اشكرك بابا ونلتقي في ايميل سريع جدا احبك جدا

ابنك علي عبد الاله الصائغ)

ثم وصلتني من مولاي علي بن عبد الاله الصائغ، علي اليتيم بن اليتيم بن العراق اليتيم:

الرسالة الثانية / شكرا على ردك ياابي العزيز يوم الجمعة القادم الموافق 29 8 2008 سيصل عمري 15 سنة قررت هذه السنة ان شاء الله ان احتفل به فانا منذ 2003 لم اعد احتفل لعدة اسباب اهمها موت جدتي الرائعة الحاجة خديجة جاضور رحمة الله عليها التي فقدت معها الكثير الا نه من طبعي الصبر وعدم الاستسلام للهزيمة هذه السنة ساشعل شمعة لي ولك ياابي وللعراق الجريح ولكل عراقي شريف داخل الوطن او خاجه شمعة اتجدد معها وانعش خلايا جسدي علني افيق على وطن يستقبلنا بالورود وطن يعترف بنا بعد ان تنحينا عنه قسرا صدق ياابي عندما افتح الفضائيات العراقية اضيع واصاب بالدوران لانني لااستطيع تحديد هويته هل هو ذاك العراق الذي اراه مخضرااو ذاك الذي اراه محترقا عراق المسابقات الغنائية وووالترف او عراق تظهر به بامراة ارملة تبكي زوجها المقتول واو لادها المرضى والجوعى من اصدق عراقا ينعم بالخير اوعراق القتل والموت والدمار اريد ان افك اللغز فانا لااعرف من اصدق اهناك عراقات داخل العراق عراق يحتفل وناسه تلبس على الموضة وتسهر في الفنادق وعراق اهله يعيشون في اكواخ وفي الحفر ويتطاير حولهم الذباب اي عراق اصدق ومن اي عراق انا والله ياابي انا حائر جدا واتمنى ان اعرف الحقيقة واذا كان هناك عراقات او حتى عراقان فعلى وطننا السلام على فكرة ماما تناديني بالمجنون عندما احاصرها بأسئلتي الكثيرة،

ابنك المجنون علي عبد الاله الصائغ

فكتبت اليه رسالة اعتذارية: ولدي الحبيب السيد علي الصائغ

تحياتي وبوساتي وعناقاتي وصلواتي

حبيبي

لن ادافع امامك عن نفسي فانا مقصر معك بكل المقاييس الارضية والسماوية

انني اعرف عذاباتك بالتفصيل الممل وأقرأ مشاعرك وانت غريب في البحرين

انني ياولدي في حال لاتسر العدو ولا الصديق فعمليتي الاخيرة للفقرات التي دفع ثمنها الدكتور ابراهيم الجعفري رئيس وزراء العراق السابق وقد تخلى الجعفري عني بعد ان ظن الناس انه اغناني ودللني اذن عمليتي لم تنجح وتركتني ثقيل المشي قليل النشاط وسمنت كثيرا والسمنة تقتل مريض القلب مثلي وانا في البيت وعلاقتي باردة مع من يحيط بي

تخيل انني دون عمل ودون سيارة وقد منعت الحكومة الامريكية عني كل شيء حتى الدواء لانني لم احصل على الجنسية بعد،، انني لا اهاتفك ولا اكاتبك لانني اعرف تقصيري واعرف انك طفل سوف لاتدرك محنتي، والله ياعلي والله والله كل يوم اتمنى الموت ولكن الله لايستجيب لي فما اقسى قلب الرب عليَّ؟

حياتي اصبحت بلا معنى واول شيء يوجعني ياعلي هو تقصيري معك

وقد وعدني الدكتور سليم الحسني وهو مدير مكتب الدكتور ابراهيم الجعفري بانه سيكلف الجعفري لكي يجد لي عملا في سفارة ولو في مجاهل افريقيا كي اعيش به وارسل لك ما يساعدك على غربتك ودراستك ولو بوظيفة مامور بدالة او موظف استعلامات ووعدني الدكتور سليم الحسني مرتين وآخر مرة قبل نصف شهر ولكنه لم يف بوعده حتى الساعة هذه ولسوف ارسل نسخة من رسالتي هذه له لعله يتذكر وعده، وكان رئيس وزراء العراق السابق دكتور ابراهيم الجعفري يقسم لي قائلا يتخلى عن عراقيته كل من يتخلى عن عبد الاله الصائغ ويبدو انه ينسى ايمانه ووعوده، ورحم الله ابو ذر الغفاري وهو يقول عجبت لرجل لايجد قوته وقوت عياله كيف لايخرج الى الناس شاهرا سيفه

انني مفلس ياعلي حتى النخاع، تخيل ان احد رجال الحكومة حين كتبت الى الحكومة اطلب عملا واسمه كذا الحسيني (،،) كتب في المواقع ان اباك الصائغ يستجدي من الحكومة اي تخلف هذا هو لحد الساعة لايعلم ان للعراقي الحق قبل حكومته في اموال النفط ويعيرني هذا السافل ويتمنى لو كان مكاني ان يقطع اصبعه ولا يستجدي الحكومة هو يستجدي حكومة كندا ولايقطع اصبعه العفن وخزينة كندا ليست ملكا للعراقيين بينما يثور لان بروفسورا هو عبد الاله الصائغ يطلب عملا ولو بصفة مامور بدالة فأي جلاد هذا السافل؟ اما كان عليه ان يغار على كرامتي ويطلب من الدولة والمؤسسات ان تجد عملا اعتياديا للصائغ وان يقول لشرفاء العراقيين الذين يديرون الفضائيات والمؤسسات مثلا ان لدى الصائغ خبرة في التلفزيون قوامها ست عشرة سنة،تركت تناول دواء القلب والغدة الدرقية لانني لا املك سعر الدواء فكيف اخابرك وكيف اكتب لك وانا مستح من عيونك ياحبيبي

نعم يا علي ياحبيبي انت يتيم في ظل الابوين انت صورة لليتيم العراقي الذي تخلى عنه الجميع بما فيهم ابوه،نحن نتضور من الحاجة والدولة تنهب الخزائن باسم الدين ورجال الدين ينافسون مهراجات الهند في الثراء المليونيري والبذخ والى الله المشتكى، وارجو الله ان يخاصم هؤلاء ويريهم يوما اشد من يوم نوري سعيد و صدام حسين

المخلص ابوك الحي الميت

عبد الاله علي الصائغ

الحسيني المرعبي

مشيغن 20 اوغست آب 2008

لكن ولدي علي الصائغ لايريد كلمات تنقذه من اليتم،

الاسم:  علي عبد الاله الصائغ

15/08/2008 21:23:25

اي يتم تتكلم عنه ياابي العزيز يتم العراق او يتمي او يتمك في منفاك ماذا اقول انا الذي لم اعرف لهجته وانا احمل في جيبي دائما مايثبت عراقيتي لان اصدقائي في البحرين لايصدقون انني عراقي لان لهجتي مغربية كامي فاظهر بطاقتي البحرينية التي يظهر فيها علم العراق ومكتوب عليها جنسيتي

من اليتيم اذن انا ام انت ياابي

لم اراك عشر سنوات اخر زيارتك لي كان عمري خمس سنوات وانا اخر الشهر اكمل خمسة عشرة سنة متى هذا اللقاء اخاف ان لايحصل ابدا فاحمل معي قلبا كالحجر على العراق وعليك وعلى الدنيا

ليس اليتيم من وقف على قبر ابيه اليتيم من اضاع الوطن واضاع الاب والاهل

فرحت عندما فتج خط جوي بين البحرين والنجف الى حد علمي انني من النجف الاشرف وحتى ان سافرت اليها من سيستقبلني الى اين اذهب انا اليتيم ياابي

علي الصائغ

كتب الشاعر جواد الحطاب: ----------------------------

صديقي الاجمل عبد الاله . الصائغ .

ايها الطيب مثل (خبز عروك) والدافئ ك بيت (ابوذية)

والشجي لك صوت داخل حسن ..

معوّد ابو وجدان ؛ نحن يتامى منذ ان بال الصعاليك على نخلة الجواهري في اتحاد الادباء ؛ ومنذ ان اركن سعدي يوسف بمكتبة الري ؛ ويوم تعاقبت الخناجر على جسد البريكان ؛ وآخر يتمنا: ان تاوينا مقابر المنافي نكاية بمقبرة وادي السلام ..

وكتب الشاعر يحيى السماوي -----------------------------

يا أبا وجدان، أنت يتيم فأين ذلك الفتى الذي عرفته نهر عشق وحقل مرح في الجامعة؟ أراك ترثي نفسك يا صديقي مع أن بستانك لا زال يشعّ خضرة ...

أتراني سألتقيك بعد أكثر من أربع وثلاثين سنة على آخر لقاء؟ أرجو ذلك يا صديقي، عسانا نسجر معا ً تنور قصيدة مشتركة، بعد أن بلغنا من الغربة عِتِيّـا ..

محبتي الدافئة كخبز " الزرقاء

          وكتبت حذام يوسف طاهر ------------------------

: البروفيسور الصائغ .. هذا المقطع تحديدا فجر كل مابداخلي من تراكمات الدموع .. واثار في ذهني كل صور الأيتام اللذين مروا في شريط حياتي .. صورك أكثر من رائعة كأنها توقظنا من سباتنا .. حقيقة لاادري هل يحق لي التعليق على هكذا صور؟ أغفر لي ضعفي ودموعي التي اعاقتني حتى عن مراجعة ماكتبت سامحوني فدموعي اخفت عني احرف الكيبورد تماما

وبعد يارفيقي وولدي الاستاذ محمد علي الشبيبي الذي لم تره عيناي هل اجاباتي على اسئلتك كافية ولا اقول شافية، اشهد انك اتعبتني بأسئلتك ومعذرة للرفيق الجديد الاستاذ ماجد الغرباوي الذي اثقل عليه بطريقتي الصائغية في التعاطي مع الحوار المفتوح الذي تنهض به صحيفة الموقع مشكورة .

عبد الاله الصائغ

النجف الاشرف / مشيغن المحروسة

العاشر من تموز جولاي 2013

 

 

.....................

خاص بالمثقف

 

للاطلاع على حلقات الحوار

http://almothaqaf.com/index.php/hewar-m/

 

 

يمكنكم توجيه الاسئلة المحاوَر على الاميل التالي

almothaqaf@almothaqaf.com

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2505 المصادف: 2013-07-15 01:35:43