 حوار مفتوح

المثقف في حوار مفتوح مع ا. د. عبد الاله الصائغ (22)

abdulelah alsauq2خاص بالمثقف: الحلقة الثانية والعشرون من الحوار المفتوح مع ا. د. عبد الاله الصائغ، وفيها يجيب على (ق1) من اسئلة الأديبة زمان الصائغ.

 

زمان الصائغ: أديبة وناشطة اجتماعية / امريكا

قطرة حبر الى والدي عبدول

الى عبـــــــــــــــــــــــــــدول ................

بماذا تفكر الكلمات النائمة في مكتبة والدي

وكيف تنطفئ ثورة الافكار بقطرة حبر

في ركن طفولتي زاوية تزدحم فيها تساؤلات حمقاء

و وعود لاجوبة لم تأتي بعد

في حقيبتي تزهر امنية

في نافذتي عصفور اسمر

يسال عن اغنيات الشمس

ينسج لي من نقاء الفجر

ذاكرة لا تصدأ

بماذا تفكرين ايتها الحروف المقيدة بالاوهام

حين يحفر البعد فيك

غربة لا تنتهي بوطن

ولا تبدا بمنفى .

 71-say-21

صورة زمان الصائغ بعيني عبد الاله الصائغ

http://www.youtube.com/watch?v=m8IWZQZBbNg

http://www.youtube.com/watch?v=8ZNcMAqhFUs

زمان الصائغ (صغرى بناتي الأربع) شاعرة فنانة تشكيلية مصممة ازياء ودزاينر، تعتني بهيئتها كما تعتني باللوحة ربما هي اكثر بناتي شياكة، شاعرة مبدعة مركبة الرؤيا راكزة العبارة عجائبية في انتقائها لعنوان القصيدة وموضوعها، طموحة الى حد الإعياء،، رأيت في حلمي قبل ان تولد زمان بعامين، رأيت صبية تسترخي على أرجوحة من الزهــر الجميل الملون، متوجة بأغصان المورقة هوراً وبيدها سلة ملأى زهورا، ويتطاير حولها أطفال بأجنحة، ربما اكون قد شاهدت مثل هذه اللوحة لواحد من رسامي عهد النهضة الايطالية، لكن المدهش ان الاطفال كانوا ينادونها زمان، وحين افقت هجست في رُوُعي ان الله سيرزقني بنتا اسميها زمان وبخاصة انني كنت اعد كتاب العمر وهو الزمان عند الشعراء العرب قبل الاسلام، ثم تقودني ذاكرتي الى اتحاد الأدباء وكيف سألني (أحدهم) عن أسم ولدي؟ فقلت له وجدان، قال هي بنت أم هو إبن؟ أجبته نعم هي بنت لكن وقبل ان يعكرني قلت له واعني وجدان ان إصبعها يعدل عندي قبيلة من أولاد، ثم امعن في مضايقتي فقال لي كم بنتا عندك قلت له ثلاث بنات هل من سؤال آخر؟ قال لي ربما ولكن ليس الآن،، وكانت زوجتي حاملاً في شهرها التاسع والناس يطيبون خاطري ويصبرونني ويقولون لاتحزن، انذر لله خروفاً حتى ترزق ولدا، فأنتفضتُ صارخا بهؤلاء وقلت لهم: انذر لله بقرة أذا رزقني بنتا رابعة واذا رزقني بنتين انذر جملا بازلا، وظن من سمع الحوار في اتحاد الادباء أنني متهور لا اعرف ما ينبغي علي ان اقوله، جاءتني مهاتفة من البيت تقول لي لقد ولدت زوجتك بنتا رابعة وزوجتك خجلي منك، فقلت لهم دعوني اكلم زوجتي وحين كلمتني قلت لها اسمعي يا ام وجدان لن أعود إلى البيت ألا ومعي جميع طلباتك الغالية الثمن أولا طاقم ذهب ثانيا تلفزيون ملون ثالثا ماكنة خياطة برذر، وعدت إلى البيت حاملا معي كل ما بنفس ام وجدان لأنها أهدتني بنتاً رابعة، ماذا أقول والله لتمنيت لو أنها أهدتني بنتا خامسة وسادسة، فما حاجتي بولد يعقني ولا يعرف ان له اباً، كانت زمان معجزة في الحفظ والاستظهار بين أصدقائي الشعراء الموصليين وقد حفظت في سن الخامسة المعلقات السبع وحين يتململ الطلاب من الحفظ، اجلب معي زمان لتقرأ استظهاراً المعلقات دون أن تفقه معناها أو دون تتقن تلفظ مخارج الحروف، وذات مرة صرخت احد طالباتي الحميمات في الصف، دخيلك أستاذ أنا أخاف عليك وعلى زمان من شر عين تحسدكما ولأني أحب زمان فقد تطيرت من تحذيرات طالبتي ..، وذات مرة اصطحبت زمان وهي في سن الخامسة في سفرة طلابية نهد بها قسم اللغة العربية إلى مدينة عبّاد الشمس (الحضر) وكانت زمان الصغيرة تصغي إلى المرشد السياحي بكل جوارحها لتشعر الطلاب أنها تفهم كل ما يقوله المرشد وكان الطلاب يضحكون لأنهم يعرفون أن قول المرشد السياحي فوق مداركها، كانت أكمام الزهور تُبْهج الناظرين ووجدت زمان نوعا من زهور جميلة هي زهور البيبون أو البابونج كي أقول شعرا في زمان فقلت مرتجلا ما يشبه الارتجال:

 

الأميــــــــــرة زمـــــــــــــــــــــــــــــــان

عصفورة مابين أزهار  تندى بأحلام وتذكار

تنظر في عينين من لؤلؤ فتوقظ الشوق بأوتاري

زمان يا أحلى هوى ذقته ما أنت ألا نسمة الساري

دفء ابتساماتك ياحلوتي معنى جديد جس أشعاري

نحن هنا اثنان في سفرة ياليت عمري محض أسفار

نحن هنا مشوار واحد  فأكملي أن غبت مشواري

واليـــــــــــــــــــــــوم زمان وأسمّيها نوزاد تقيم في ميشغن المحروسة طالبةً جامعيةً من الصباح إلى الظهيرة وموظفة في منتدى بنت جبيل الثقافي الاجتماعي وهي أم لأجمل طفلة تراها العين هي هديل، وحين تنجز تدريس ابنتها ومتطلبات البيت تجلس أمام الكمبيوتر لتصمم فهي دزاينر محترفة وتُبَقّي وقتا لكتابة الشعر والتواصل مع الاصدقاء عبر الشبكة الانترنيتية،

 

س60: زمان الصائغ: ما الذي يمنع البروفسور عبدالاله الصائغ من زيارة العراق رغم كثرة الدعوات الشعبية والرسمية وعلى اعلى المستويات؟

ج60: د. عبد الاله الصائغ: وانا اسأل ما الذي يغري عبد الاله الصائغ كي يزور العراق مع كثرة الدعوات الشعبية والرسمية وعلى اعلى المستويات، ما الذي يغريني لزيارة بلدي وقد بات قاعا بلقعا، الخراب عم على الوطن والمواطن، نعم يا عزيزتي نوزاد وانا معك في قولك: كثيرة هي الدعوات التي وجهت الى الصائغ وقد قبلتها احتراما لصاحب الدعوة، لكنني لا استطيع تنفيذها والاسباب كثيرة بينها مثلا وضعي الصحي الحرج وبينها مثلا اعتراضات لدي على مسيرة هذا المسؤول اوذاك، وبينها عدم جدية بعض تلك الدعوات التي اشرت اليها، ومازال صوت دولة رئيس الوزراء السابق يرن في روعي وهو يقول لي حرفيا دون اضافة اوحذف (لن نتخلى عنك ابدا، أبدا لن نتخلى عنك، كيف نتخلى عنك وانت وما تحمله من هذه الصفات التي قلما اجتمعت بشخص واحد، يعني لايمكن، الإنسان الذي يتخلى عن الصائغ يتخلى عن عراقيته، عندما يتمتع الانسان بهذه المواصفات بعلمك بوطنيته بشاعريتك بمؤلفاتك بحسك الوطني، كل واحدة من هذه الصفات تستحق عليها التكريم فكيف وقد اجتمعت بك؟، ساتواصل معك ومتى ما اعجبك ان تتصل بي فقط قل لهم هذه الكلمة بس عبد الاله الصائغ يكفي عن كل شيء مباشرة انا ارفع التلفون،، وسوف يكون اعضاء مكتبي في تواصل معك اي مقترح يستجد عندك سوف نعمل على تحقيقه بهذا الشكل واخليك على هذه الهمة العالية ياصائغ والله تبارك وتعالى قبل كل شيء سيكون معك وحبك للعراق هذا اكبر شفيع لك .الله يمن عليك بالصحة والعافية ويمتعنا بلقائك وترجع ان شاء الله وتكون صوت العراق الصادح والمدوي وأينما تكون تحل معززا مكرما .إ . هـ)

وقال لي شقيق الدكتور إياد علاوي الدكتور صباح علاوي بيروت من خلال مهاتفة بينه وبين الحاج عباس الوطان مشيغن (دكتور الصائغ يقينا سوف نتناول الافطار الصباحي معا حال فوز قائمة الأستاذ إياد علاوي في الانتخابات)، .

نقل لي الدكتور علي الشمري وزير الصحة السابق وكان قد زار شقتي في مشيغن دعوة عدد من علماء الدين ورجالات النجف وقال لي هي ليست دعوة لزيارة العراق فقط بل هي استصراخ لتاريخك يا صائغ فالعراق مازال محتاجا الى عطائك) ومن خلال التلفون بين السيد مصطفى الصافي والسيد محافظ النجف السابق الاستاذ اسعد سلطان ابو كَلل من بيتي في مشيغن خاطبني ابو كلل عبر التلفون (يا استاذنا طولت في غربتك وبعدك عن الوطن، متى تعود يا استاذنا الصائغ الى العراق والى النجف التي اشتاقت اليك ولسوف نستقبلك في المطار فرحين ونحتفي بك بما انت أهل له) . فخامة السيد رئيس الجمهورية (عافاه الله) حين مرضي ارسل لي الى بيتي وفداً برياسة صديقنا المشترك فؤاد مننا مدير المنتدى الثقافي والمقيم في مشيغن ينهي اليَّ تعهد فخامة رئيس الجمهورية لتغطية نفقات علاجي وتلبية متطلباتي في مشيغن، وان فخامته يدعوني لزيارة بلدي بعد غيبة طويلة،

ونشرت الصحافة العراقية هذا المانشيت:رئيس الجمهورية جلال الطالباني وصندوق التنمية الثقافية يتعهدان برعاية البروفسور عبد الاله الصائغ

الديباجة حرفيا: نود اخبار الاخوة جميعا ممن اهتم بقضية البروفسور عبد الاله الصائغ ان الاستاذ جلال الطالباني رئيس الجمهورية وصندوق التمية الثقافية سيتكفلان بقضية علاجه وسيتم الاتصال به لغرض ايصال المساعدة المقدمة من قبل رئيس الجمهورية ومساهمة صندوق التنمية الثقافية وعلى شكل عاجل وتأتي هذه الخطوة كواجب ثقافي وإنساني تجاه شخصية مرموقة مثل البروفسور عبد الاله الصائغ وتأكيدا على نهج صندوق التنمية الثقافية في دعم المثقف العراقي من دون السعي الى بهرجة هذا النشاط واظهاره بالشكل الاعلامي البحت والصندوق يشكر جميع الأصوات التي هبت لنجدة هذا العلم البارز ويعلمهم ان رئيس الجمهورية وصندوق التنمية الثقافية وفرا الأمكانيات الكافية للاسراع في انقاذ البروفسور الصائغ.

 

صندوق التنمية الثقافية 13 .01 . 2006

اما الاستاذ مسعود البرزاني رئيس اقليم كوردستان والمثقفون الكورد فدواتهم لي كي ازور كوردستان كثيرة، انظر اكتوبر 26 عام 2006

الأستاذ الفاضل البروفسور عبد الاله الصائغ المحترم

تحية وتقدير / استلمت رسالتك الجوابية المتضمنة موافقتكم على زيارة كوردستان للفترة من 14.26 ديسمبر وسأقوم بتسليمها الى سيادة رئيس وزراء حكومة الأقليم بعد عودته من سفره خارج الاقليم حيث سيتم لاحقا ابلاغ جنابكم الكريم بالدعوة رسميا . استاذنا الكبير والشاعر المبدع اكرر شكري وتقديري لجنابكم الكريم ...ودمتم بخير.

كوردة امين

وكتب لي الكاتب الكوردي الكبير والمناضل الشيوعي البارز الاستاذ احمد رجب (عافاه الله) يطالبني بالتجاوب مع رسالة الاستاذة كوردة امين لزيارة كوردستان:

الأخ العزيز والأستاذ الجليل الدكتور البروفسور عبدالاله الصائغ المحترم

تحية قلبية لكم.

قبل كل شيء اسأل عن صحتكم، وأشكركم من صميم القلب على كلماتكم الجميلة بحق الكورد والأصدقاء أرجو قبول الدعوة وزيارة كوردستان حيث أخبرتني الأخت العزيزة كوردة امين بأنكم لحد الآن لم تقرروا . أتمنى لكم زيارة موفقة مع التقدير

أخوكم: أحمد رجب

وأود أن اورد رسالة الصديق الفقيد الكاتب والزعيم الكوردي ناجي صبري عقراوي وهي منشورة ضمن كتاب فخم صدر عن اللجنة العليا برياسة الصائغ تضيء بعضا من نظرة الكورد حكومة ومثقفين للصائغ، ولناجي عقراوي اليوم تمثال كبير في عقرة وجاء تكريمه يمثل استجابة حكومة كوردستان لمقترح عبد الاله الصائغ ..........................

مقدمة عجلى ولنك بقلم الأستاذ نهاد القاضي عضو اللجنة العليا لتكريم عقراوي:

وانتهى المطاف في قاعة المبنى الكبير والذي عج بالحضور من محبي الشعر للأستمتاع بأمسية شعرية انشد فيها العديد من الشعراء العرب والكورد وشدوا مسامع الحضور بدأتها الشاعرة پرزاد شعبان أبنة الشهيد شعبان وإبنة الشاعرة كوردية و قالت إنها الابنة الروحية للمرحوم ناجي والتي كان يسميها أبنة الشمس وألقت قصيدتين من أروع مايكون تغنت بها الاستاذة بريزاد بذكرى وأستبسال والدها الشهيد الذي أعدم في سجون النظام البائد وصفق لها الحضور لروعة الكلمة و عمق الجرح.

وبعدها قام الاستاذ الكاتب المعروف قيس قره داغي بألقاء قصيدة رائعة للبروفيسورعبد الاله الصائغ والتي ترجمها الاستاذ قيس قره داغي الى الكوردية تحت عنوان أهذه عقرة أم النجف وهذا التمثال لناجي ام لي،، وقد صفق الجمهور طويلا لهذا الابداع الكبير للبروفيسور عبد الاله الصائغ ولروعة الترجمة وإلالقاء للأخ الاستاذ الكتاب الكبير قيس قره داغي.

http://gilgamish.org/printarticle.php?id=23091

الزعيم الكوردي ناجي عقراوي الذي اقترح الصائغ تكريمه وفق خارطة طريق فنفذت حكومة كوردستان تلك الخارطة، وصدر كتاب تذكاري فخم باشراف الصائغ رئيس اللجنة العليا وهذه الرسالة مقتبسة من الكتاب وارشيف الصائغ يخاطب فيها عقـــــــــــــــــــــــراوي صديقه الصــــــــــائغ:

عظيمنا و كبيرنا البرفسور الصائغ الموقر

بعد التحية و الأحترام

يا نخلة العراق الباسقة احيانا تعجز الكلمات ان تعبر عما نكنه اتجاه عظيمنا عبدالاله الصائغ لذلك في المرة السابقة قام عزيزنا و معزنا كاك دانا بالأيجابة على رسالتكم الكريمة .. دعونا ان نحيِّي مواقف رجل عراقي عظيم و غيور، دعونا ان ننحني امامه باجلال، الذي زرع التفاؤل و العز و الكبرياء في أجيالنا، و الذي علمنا اننا في نفوسنا أقوياء، و قال لنا في الميدان ابقوا كرماح العز لأن أطفال السياسة الى زوال، ما زالت كلمات معلمنا الصائغ تحيا فينا، و على العهد نبقى معه، لأنه لا يحب المتزلفين و لا دعاة المكاسب و لا طلاب حكم سهل المنال . نعم عزيزنا الصائغ انت الأخ الكبير و الشقيق الحنون في زمن نفتقد فيها الأخوة الحقيقية، نعم انت الأب في زمن أنكر الأباء ابوتهم، و قد أثبت دوما بأن النخبة لا تكسب الجاه و المال، بل دورها في كل مكان و زمان تعرية الواقع و تغيره من اجل الحقيقة، لأن هناك حقيقة كونية هي التي تلف وجودنا بروحها، و تبعث فينا اليقين من روح النخب الصادقة، و ان العالم في حركة دؤوبة من الفوضي اللامتناهية التي تصنع جوانب منها أصحاب الضوضاء و الجلجلة، و وا20جب امثالكم ايها العظيم تحويلها الى حالة من الأنتظام النسبي بما تلائم الحياة .و النخبة من واجبها (و أنت منهم وكما هو عهدنا بكم) تشخيص انسياب الخطيئة و الخطأ، و تعلمنا كيف نتجاوزها بروح المحبة و التسامح، و النخبة سيدي و انت منهم يعتمد ادوات عقلية لمعرفة كنه الأشياء و جوهر الحقائق يا صائغ العراق انت نور من نور ومن مدينة النور و من بلد النور، الم يقولوا النور كتاب مسطور في رق منشور، صاحبه لا يحب الظلم و الزور و لا الذنب المغفور .

دعنا سيدي نرتوي من بئرك المعطاء الم يقول العظيم ابن الرومي ما معناه

انت عندي كماء البئر في الصيف يعلوه برد الشتاء عزيمتك في الملمات تجعل ارواحنا تصدح بعنفوانها، انت كبريق الصمت و لمعان الفجر و وميض النجوم، انت ثروة وعي و نضوج العراق، ورسالة عظمة و شموخ العراقيين، تهمس دوما بحقائق المجتمع و الوجود، و دائما كنت معنا نحن الكورد، و حاولت و معك كل الخيرين ان لا نتزلف و نرفض الخنوع، و عملت بان تجعل من معاناة العراقيين اشراقة و من دموعنا ابتسامة و من المنا فرحا، و دائما كنت حريصا ان نراجع انسانيتنا بكبرياء و ان لا ننسى من نزعوها منا امثال صدام و عدوالله زارع الحشيشة و العشرات من الأعراب الذين تتبرأ منهم العروبة، ومن الأسلامويين الذين يتبرأ منهم الأسلام الحنيف فمرحى لك الف مرحى و ملايين القبلات على وجنتيك مني و من عزيزي و معزتي و اخي و صديقي استاذنا دانا جلال ودمتم دوما بالموفقية و العز و السؤدد

مخلصكم العقراوي ناجي – ثلاثاء 25 جولاي 2006

بعض كتابات البرلمانية الكوردية والشاعرة الجميلة والمقالية البارزة بريزاد شعبان في الصائغ:http://www.doxata.com/aara_meqalat/3857.html

الكاتب الكوردي الاستاذ حسين بلائي ومقالة عن مواقف الصائغ من الكورد

http://kurdistan.media.net/vb/showthread.php?t=150

 وابدى بعض المدعويين للمهرجان انزاعجهم لعدم وجود الصائغ ضمن الوفد مع انه رئيسه ورئيس اللجنة العليا لتكريم ناجي عقراوي ومن هؤلاء الكاتبة الشاعرة راهبة الخميسي والفنان التشكيلي دكتور احمد النعمان والكاتب حسين بلائي وسوزان عبد الاله الصائغ وجنان عبد الاله الصائغ ودانا جلال ونهاد القاضي وبريزاد شعبان قارن اللنك

http://alnoor.se/article.asp?id=63085

وقد وجهت لي عدة دعوات لزيارة النجف بمناسبة النجف الأشرف عاصمة ثقافية، بل كلفتُ ان اوجه الدعوة للشخصيات العربية والامريكية ومعظم مهرجانات كربلاء الدينية دعيت اليها وكنت اعتذر وكتبت قصيدة في زيارة كربلاء وقتها واهديتها للصديق الشاعر علي حسين الخباز:

كربلاء ...........................................

لو كنت استطيع

جئت لكربلاء أُوفْي بعضَ دَيْن

مخلفا ورائي الغربة والآلام والصقيع

عقدان مرا وانا لم الثم العباس والحسين

عقدان مرا لم أرَ النخل العراقيَّ

ولم اشم عطر الطلع في الربيع

اواه يا...

يوجعني الحب ويرميني عن الدنيا بعيدا ووئيدا

عندها اضيع

فاستضيف الله يحميني من الجميع

يوجعني ان الزمان شاحب وناضب وخائب

وانني الرقم الذي بدده القطيع

لا احداً يسأل عني، أحداً يهمه امري لا

حبيبةً تندهني

بيني وبين وطني سور كفيفٌ

شاهق منيع

فكيف ياعلي التقيك

أين؟،

وها أنا ابصر أوراقي صفرا

والشموع انطفات قل

مرحبا والف أهلاً زائري ٍ الوديع

بيني وبين الله خطوتان

يحطني فوق جناحيه ويمضي بي

براقا نحو دنيا وطني الممنع الوسيع

تعال يا ... لستُ اسمِّيكَ

اختطفني خلسة

سوف تجدني السامعَ

المطيع

بالورد والريحان التقيك

يا ايها السائلُ عني

مُدَّ لي يديك

ألا تراني فاتحاً يدي/ 28 ديسمبر 2008

وآخر دعوة وجهت اليَّ لزيارة العراق ضمن احتفاليات ربيع الشهادة حملها لي الصديق سماحة الشيخ محمد جواد السلامي وحين اعتللت بصحتي قال لي يمكنك اصطحاب من يساعدك ونحن نتكفل تكاليفه كما لو انه مدعو من قبلنا نتكفل بكل مصاريفه، واعتذرت وقد عاد الشيخ السلامي الى العراق وكتب لي هذه الرسالة الجميلة: الدكتور عبد الاله الصائغ أيـــــــــــده الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما هذا الأسلوب الأدبي الرائع والشجي بنفس الوقت فلا أدري هل استأنست بالعبارات الأدبية والكلمات المختارة عن علم ودراية أم حزنت لهذه القصة الشجية التي أهاجت عواطفي لا أقول سوى أنت ذخر أدبي حفظك الله وسدد للخير خطاك

الشيخ محمد جواد السلامي

14 مايو، 2013 11:57 م، جاء من

 imamsalami@yahoo.com:

 

 ج61: زمان الصائغ: عُرف الصائغ بعلاقته الحميمة مع دولة رئيس الوزراء السابق ابرهيم الجعفري فهل من امور مهمة خالجت تلك العلاقة؟

ج61: د. عبد الاله الصاغ: الحق انني لم ار او التق دولة الدكتور ابراهيم الجعفري وقد وقع البعض في الوهم حين زعموا ان صداقة تربط بيننا او معرفة سابقة، وفي محنتي الصحية سنة 2006 تبرعت بتغطية عملية الصائغ احدى وعشرون جهة مثل فخامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني الاستاذ مسعود البارازاني الاستاذ سعد البزاز الاستاذ شاكر حامد الاستاذ فخري كريم الاستاذ الدكتور طاهر البكاء المحامي سلام الياسري .. الخ، واوعزت للمسؤول المالي عن ملف محنتي السيد صالح المحنة نزيل مشيغن ان يعتذر للجميع وعدم تسلم اي مبلغ لأننا قررنا الاكتفاء بوعود دولة الجعفري، ولا اريد اعيد ما قلته سابقا وهو منشور مثل ليلة بكى الدكتور الجعفري وهو يهاتف الصائغ وللقاريء ان يعود الى ملف محنة الصائغ ..،

 

س62: زمان الصائغ: كيف تقوّم علاقتك مع رئيس الوزراء العراقي الجديد نوري المالكي ومع فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني ومع حضرة رئيس اقليم كردستان الاستاذ مسعود بارزاني؟؟

http://www.alnoor.se/article.asp?id=50208

ج62: د. عبد الاله الصائغ: علاقتي بالسادة جلال الطالباني وابراهيم الجعفري ومسعود بارازاني تحدثت عنها ولبث لدي علاقتي بدولة رئيس الوزراء العراقي الحالي نوري المالكي علاقة ملتبسة فبعض المحيطين به يؤكد لي انني اعيش في عقل الاستاذ المالكي وانه يتذكرني بخير دائما وهذا قول ملفق لاصحة له، فالمالكي لايمكن ان يحسن الظن بي او يساعدني وانا في محنة جارفة، لأن بعض مستشاريه والمحيطين به لايرتاحون للصائغ لأنه رجل هتك الاسلام السياسي وكتب في خيبات حكومة السيد المالكي، حتى وزراء حكومة المالكي فمواقفهم من الصائغ مجروحة، السيد سعدون الدليمي وزير الثقافة اضافة لوزارة الدفاع وعد اصدقائي انه سيقدم دعما لعملية الصائغ التي سببت له الشلل بينهم مثلا الاساتذة سمير الصميدعي والاستاذ طارق العادلي و الاستاذ محمد الطريحي ولكن سهلٌ على سياسيي حكومتنا ان يعدوا وعسيرٌ عليهم ان ينفذوا، وهناك تفاصيل حول موقف السيد وزير الثقافة الدكتور سعدون الدليمي والسيد المدير العام لدائرة العلاقات الثقافية في وزارته الاستاذ عقيل المندلاوي سوف تنشر في الايام القريبة، واذا خرجنا عن محنتي التي تهددني بالانقراض فهناك تقصيرات مقصودة في تهميش دوري كمثقف عراقي متميز، اما موقف الاستاذ علي الاديب مني فهو مخجل لايمكن ان يحصل في بلد غير العراق، هذه مقالة كتبها البروف جعفر عبد المهدي فيها وقفة تأمل تحيل الى موقف الاستاذ علي الاديب من الصائغ:

http://www.alnoor.se/article.asp?id=169528

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=325033

إنحرف العمود الفقري وأصابني الشلل والعجز معا وأنا ليس معي ضمان صحي أمريكي لمرور الفترة المحددة دون ان تسلم جنسية والدائرة الثقافية العراقية في واشنطن التي أعمل فيها لكي اوفر الدواء والخبز والكساء هذه الدائرة تعطي الظمان الصحي وإيجار البيت وكل المصاريف لمن يتعاقد معهم من العراق وأنا تعاقدت معهم من أمريكا فيسمونني مستخدم محلي وكلما ذهبت الى المستشفى تكون اجور الفحص والدواء ما يعادل راتبي الشهري فقررت أن لا أذهب الى المشفى وانا متعمد أن لا اجيبك حتى لا أسبب لك وجع رأس... جاء معالي وزير التعليم العالي السيد علي الاديب وحدثه دكتور طاهر البكاء وزير التعليم العالي السابق خلال احتفال في المركز الثقافي واشنطن بما معناه إن خسارة الصائغ لاتعوض وهو مريض ويحتاج الى ضمان صحي كما حدثه البروف عبد الهادي الخليلي الملحق الثقافي واشنطن في الإتجاه ذاته وكنت واقفا فصافحنا معالي الوزير ماشيا دون ان يتوقف او يلتفت الينا وقال اكتبوا لي طلبا حول الصائغ "واذا كان ثمن عملية الصائغ مئة واربعين الف دولار فقط سوى ثمن العلاج الفيزياوي فقد ارسل السيد وزير التعليم العالي بعد ان كتبت له وكتب عدد من المثقفين العراقيين الكبار مثل بروف جعفر عبد المهدي ومحمد الشبيبي يستصرخونه، فبعث معالي الوزير الى الصائغ ثمانيى آلاف وخمسمائة دولار فقط، وهذه رسالة الكترونية تضيء بعضا مما خفي:

حكاية الصائغ والخليلي والغالبي / ولدي الاستاذ طارق العادلي المحترم بغداد

تحياتي .

كان قراري هو ان لا اعلق على رسالتك المخيبة لكنني قررت ان اصحح لك ما اراه غير صحيح في كلامك، الحق ان عبد الهادي الخليلي اتصل بي هاتفيا واخبرني انه خابرك، فاسشتغربت مخابرته لك، ربما هو يعرف انك من اشد المطالبين بحقوق الصائغ فقرر مخابرتك ولا ادري ما قاله لك، والذي ادريه انه حين وقف ضد رغبة الوزير عبد ذياب العجيلي في ان اعمل في الملحقية الثقافية بواشنطن قررت ان اذكره بقدرتي على هزيمته رغم انه صديقي وبدات الخطوات الاولى فعلمت انه مرض بسبب خطواتي مرضا شديدا، واتصل بالدكتورة سهام الشجيري وكتبت لكي تعمل ن دفع الاذى الذي يحصل للخليلي بسبب غضبي، فكتبت لي سهام الشجيري كلاما يشبه كلامك هذا،، ان هناك امور حدثت خلف الكواليس احببت ان امسك عن الكلام فيها وبما انك وافقت الخليلي فينبغي ان اضيف لمعلوماتك ما يلي:

اولا / ان عقد السيد الخليلي او تجديد عقده (بناء على قوانين وزارة التعليم العالي) قد انتهى منذ سنوات، والمفروض ان يأتي بعده ملحق جديد يأخذ فرصته، لكن الخليلي متشبث بالمنصب فجدد عقده اربع مرات بطرق ذاتية وشطارة تحسب له وعليه، وكان لي الفضل في تجديده مرة واحدة في الأقل حين خابرت البروف عبد الرزاق العيسى رئيس جامعة الكوفة واحد ابرز الاكاديميين المؤثرين على الوزير خابرته من تلفون الخليلي وفي مكتبه، وكتب لي البروف العيسى يزف لي البشرى ان السيد الوزير وافق على تجديد عقد السيد الخليلي كملحق ثقافي، وقد رأى الدكتور الخليلي ايميل الدكتور عبد الرزاق العيسى هذا بنفسه، وحين كتب لي الدكتورعبد ذياب العجيلي وزير التعليم العالي السابق بما يفيد ان اختار المكان الذي يناسبني في الملحقية اجبت معاليه ان اي مكان يناسبني شريطة ان يكون الخليلي هو الملحق وهو المدير، والمرة قبل الاخيرة التي جدد فيها الخليلي عقده خلافا للاعراف السائدة في وزارة التعليم العالي سافر فيها الخليلي الى بريطانيا والتقى الوزير على الاديب هناك وطلب منه تجديد عقده فوافق، والمرة الاخيرة حين جاء الاديب الى واشنطن وعمل البروف الخليلي المستحيل كي يوافق الوزير على تجديد عقده خلافا للسياقات التي يتحدث عنها الخليلي لكي يقنعني ان قطع رزقي وفصلي من الملحقية الثقافية بعد اجراء عملية تقويم العمود الفقري مسالة وفق السياق ينبغي تقبلها، .

ثانيا / قبل اسبوعين زار وفد رفيع من وزارة التعليم العالي واشنطن اتذكر منهم فقط اسمين هما دكتور سلام خوشناو مستشار وزير التعليم العالي او وكيله للشؤون العلمية ثم ضياء الغالبي المفتش العام في وزارة التعليم العالي، وخابرني الخليلي وقال لي ان وفد الوزارة الرفيع قرر زيارة الصائغ في شقته لنقل امنيات السيد الوزير لي بالشفاء واهتمامه الشخصي بمحنتي، فقلت له انا غير مستعد لاستقبال الوفد في شقتي لانني زعلان على الوزير الذي ارسل لي عشرة ملايين دينار عراقي فقط بعد ان كتب الكتاب مقالات نارية من اجل مساعدتي في عبور المحنة، والخليلي يقول لي لولا جهوده الحثيثة لما ارسل الوزير المبلغ للصائغ، فقلت له عيب يارجل انك فخور بمبلغ مخيب مضحك، عمليتي كلفت 140 الف دولار امريكي ومنحة وزير التعليم العالي ثمانية الاف وخمسماية دولار،

ثالثا / ذهبت الى الملحقية الثقافية لتسلم راتبي الاخير (كذا) وجلست في مكتبي بانتظار قدوم المحاسب السيد مزهر سحاب ففوجئت بالخليلي ومعه وفد وزارة التعليم العالي الرفيع يدخلون مكتبي وقدم كل نفسه لي وكانوا يكررون القول ان السيد علي الاديب مهتم بشكل شخصي بوضعي الصحي، فقلت لهم اذا كان الوزير مهتما بامري ويرسل لي مبلغا ضئيلا، فما الذي سيحصل لي لو كان الوزير غير مهتم بي؟

رابعا / قلت للوفدالرفيع ان الدكتور عبد ذياب العجيلي وزير التعليم العالي السابق قدم لي الكثير دون ان يعرفني او ان يرسل لي وكلاءه ومستشاريه، فقال لي المفتش العام ضياء الغالبي بعصبية تشبه الهوس (ظل بهاي السالفة وخلي ينفعك العجيلي) ثم قال للوفد الذي يزورني في مكتبي بعصبية لا تليق بمسؤول رفيع (يالله اخرجوا من مكتب الصائغ) واخرجهم حقا وحدث كل ذلك بحضور الدكتور الخليلي وكان مديري فساءلته عن السبب الذي حدا به السكوت المطبق امام تهور المفتش العام معي (،، ) فلم يجبني لكنه يقينا كان متعاطفا معي، فنهضتُ لكي اكبح طوفان تهور المفتش العام لوزارة التعليم العالي، فقلت له بصوت عال جدا شئت ان يسمعه الموظفون في كل غرف الملحقية الثقافية (تعال يامفتش غالبي واسمعها مني قبل ان تخرج والوفد الذي معك، اسمع ياغالبي ساجعلك تندم على حماقتك معي وستعرف انني قادر على ان اجعلك تقيء دما، اسمع ياغالبي يامفتش عام الوزارة، انني لست ابن امي الزرقاء ان لم اجعلك تندم وان اجعلك تزحف تجيؤني صاغرا طالبا العفو مني، وقال له السيد مسلم الصالحي وكان ضيفا علي في مكتبي (اشدعوة عمي شايل خشمك على البروف الصائغ، ونحن نعلم ان الصائغ استفزك لأنه امتدح وزيرا سنيا،، ريحة الطائفية تنضح من كلامك)

خامسا / الساعة الثامنة مساء اليوم ذاته خابرني الخليلي وقال لي اين انت نحن قريبون من شقتك بواشنطن ومعي الوفد يريد ان يعتذر لك بسبب تصرف المفتش العام الذي كان يجهل الصائغ وحين عرفه من خلال بقية الوفد والخليلي، اصابه رعب شديد وطلب من الخليلي وبقية الوفد التدخل لكي يعتذر للصائغ، فقلت للخليلي انني خارج بيتي وانني لن استقبل الوفد مع الخليلي، وانني كتبت بيانا سوف اوزعه على وسائل الاعلام حول حماقة الغالبي الطائفية ضد الصائغ، وهنا اخذ الغالبي الهاتف من الخليلي وقال لي دكتور انا اعتذر فانا مثابة ابنك او تلميذك، فقلت له انني كتبت في البيان ان الغالبي المفتش العام في وزارة التعليم العالي انما هو وصمة عار على جبين الوزارة والعراق معا، وان وجوده مغامرة طائفية غير محمودة العواقب فقال لي الغالبي دكتور الصائغ انا سيد مثلك وانا كربلائي وقد اخطأت لأنني لم اكن اعرفك، فقلت له ان الصائغ لن يقبل عذرك ياغالبي ولن يستقبلك في شقته، فقال لي ان اقبل يدك وراسك، وهنا احسست غصة في حلقي وقلت له خلاص انا مسامحك ولندع ذلك الى الله،، فقال المفتش العام سوف اذهب الى قبر جدك الحسين واصلي لك خصيصا لك من اجل شفائك، ثم قال لي انه اتفق مع السيد مستشار الوزير للشؤون العلمية دكتور سلام خوشنا (وهو رجل مهذب) و كي يستريح الصائغ في بيته والوزارة تدفع له راتبه كاملا، حصل ذلك بوجود السيد هادي الخليلي الملحق الثقافي المخضرم في واشنطن، البروف الخليلي ا خابر صديقي طارق العادلي في سابقة محيرة، طارق العادلي الاخ الذي لم تره عيناي ليقنعه ان فصل الصائغ عن وظيفته في الملحقية قضية قانونية وان السيدين مستشار الوزير للشؤون العلمية والمفتش العام للوزارة لايشكلان ثقلا ولا اهمية وهما غير قادرين على الايفاء بوعدهما للصائغ،، فمن يتخندق معي لكي يقيء الظالم والبطران دما،،

التاريخ: 17 فبراير، 2013 4:53 م

"tarik aladliy" <tarik_aladliy@yahoo.com>,

إلى: جعفر مهدي ‫sah_53_ra@yahoo.com

عبد الاله الصائغ السادس عشر من فبروري 2013

فرجينيا وانظري:

http://alnoor.se/article.asp?id=196541

تخيلي ياعزيزتي زمان الصائغ ان البروف عبد ذياب العجيلي وزير التعليم العالي يخاطبني بنفسه ويعينني في الملحقية الثقافية بواشنطن وهو (تكريتي وسني) والاستاذ علي الاديب وزير التعليم العالي الحالي لم يجبني بنفسه ولم يكلف موظفا عنده ليجيبني ثم يفصلني من وظيفتي في الملحقية ويتركني رحمة الشلل والعوز(وهو كربلائي وشيعي)، قارن اجابة عبد ذياب العجيلي للصائغ وتفاصيل اخرى في مقالة الاستاذ فائق العقابي يشكر وزير التعليم العالي نيابة عن المثقفين من اصدقاء الصائغ: http://www.archive.kitabat.com/i75756.htm

ان اداء حكومة السيد المالكي لا يلتقي بخطوات المثقفين العراقيين، واعزو ذلك الى ان المحيطين بدولة المالكي يمتلكون حساسيات شخصية ومرضية ضد المثقفين العراقيين، فضلا عن ان السيد المالكي حاكم لايحسب على المثقفين .

انا وجمهرة من المثقفين استنجدنا بوسائل الاعلام بالسيد علي الاديب وزير التعليم العالي (الشيعي) لم يلتفت الى كلام سلفه البروف طاهر البكاء وزير التعليم العالي الأسبق ولم يلتفت الى وعده لي وللبروف البكاء وجها لوجه وأمام جمهرة من المثقفين، وهذا البروف عبد ذياب العجيلي وزير التعليم العالي (السني) يرد علي بنفسه في ذات الصحيفة التي نشرت فيها شكواي وهي صحيفة او موقع كتابات ولم يتكفل مدير اعلام الوزارة الذي عرفني بنفسه حين جاء الى واشنطن ضمن الوفد الرفيع برياسة السيد علي الاديب بالرد على طلبي، وهذه (دكتورة ومقالية معروفة) الاستاذة سهام الشجيري مديرة مكتب البروف العجيلي مديرة اعلام الوزارة تكتب لي ايميلا خاصا أورده حرفيا،، :

سيدي الكريم رمز العراق ومفكر العراق الكبير الصائغ

احييك تحية عراقية خالصة

واستميحك العذر في تاخير الاجابة

كنت كريما معي بصبرك وتحملك مرارة التاخير

لكنني كنت انتظر ان احقق لك شيئا مما يكون ومضة في سماء تاريخك ومجدك الذي تربينا عليه كجيل وما تاخيري الا كي اشعل شمعة بدربك في ظلمة القحط الذي يغازل صمتي فياكلني الحياء من انني عاجزة ان استجيب لنداءاتك السماوية التي دقت ناقوس خطر كاد ان يطعم قلبي رصاصة الرحمة لولا اليد الرحيمة التي تعودتها من معالي وزير التعليم العالي الرجل الذي جلى عن حصباء الدروب تعرجاتها بلطفه ورحمته وحنانه واستجابته لكل الحالات الانسانية وهو الرجل الذي ينسى دائما مكانته كوزير ويتصرف كانسان يبادر الى الاتصال بمواطن عادي هنا استجابة لصرخته فورا لانقاذه وارجاع حقه واخرى يتجول في طرقات بغدادنا ومحافظاتنا الحزينة حتى يحول الحزن الى بشائر وانا هنا لا ابالغ سيدي الكريم اقسم بالله لان عطاء الرجل اكثر من ذلك فمنذ اربع سنوات اعمل بمعيته لم يسألني يوما اذا كان هذا الطلب الذي احمله من الموصل ام البصرة ولم يسأل مواطنا عن عشيرته او دينه او انتمائه ولم يختر مسؤولا لطائفة او لدين او حزب فالرجل امد الله في عمره مثال للشفافية والعمل الجاد المتواصل اقول هذا للتاريخ ولله وفي الرجل خصال يعجز القلم عن ذكرها لانها تطول وتطول فهو عراقي اصيل وكفى، وحين اخبرته عن وضعك بعد ان زودني استاذي الدؤوب طارق العادلي بتفاصيل مايحصل لك وانت العالم الجليل وأحد رموز الفكر العراقي استجاب بعد دقائق للطلب وامر بتكريمكم بمبلغ بسيط على حد تعبيره لانه من صلاحيته وامر بتعيينكم كموظف بالملحقية الثقافية ولكن لعن الله الروتين تاخر الامر بعض الشئ مثلما تاخر ابلاغ الدكتور الفاضل عبد الهادي الخليلي الذي كان متحمسا للامر وكان يتصل بي من اجل الاسراع في ارسال الامر كي ينفذ ولم يكن الرجل الا وفيا ومنفذا لاوامر معالي الوزير ولكن من حقه كمسؤول ان يتسلم الأوامر كي ينفذ ها وهذه طبيعة مؤسسات الدولة وذلك طبع صحيح كما خبرت انت ايها الكبير الحياة والمسؤولية...واكرر اعتذاري واوجه لك شكري وتقديري لكل الاطراء الذي لا استحقه فانا بخدمتك اينما كنت وكيفما كنت مثلما انا بخدمة كل ابناء جلدتي اين كانوا ومن اين كانوا وكيف كانواوشكري الكبير وتقديري العالي للدكتور الخليلي الذي تحمل عدم دقة مواعيدي في انجاز ما اوكل لي من توجيهات بسبب البحث عن الطريقة التي يصلك فيها المبلغ والامر، كما يشتاق قلمي ان يشكر الاستاذ طارق العادلي على تجشمه عناء التواصل معي ومع دوائر الوزارة من اجل ان يجد الاجابة المناسبة لعالمنا الجليل. ولي فخر وحروفي وهي تزف بالعرفان لاستاذي الكبير امير الحلو لمواصلته ارسال الرسائل الخاصة بوضعك واعلامي بتفاصيلها وحثه لي على التواصل معكم اكرر اعتذاري ولي الشرف ان رمز العراق ومفكر العراق الكبير الصائغ يراسلني ويطلب اجابة هو حلم ان يراسل الكبار الصغار وانا تلميذة من تلاميذكم ونهلت من بحر عطائكم الثر وكنتم حقا بناة مجد وفرسان حضارة ادام الله لصائغ مجدنا الاله العبد الصحة والسلام واتمنى ان اخدمه في كل وقت وحين

ابنتكم سهام الشجيري

مديرة مكتب معالي الوزير

مديرة اعلام وزارة التعليم العالي انتهى

وعندي مواقف وطنية استدعت ان انبه دولة المالكي حبن تورط فأقام الشكوى القضائية ضد مدير موقع كتابات السيد إياد الزاملي، فتدخلت وطلبت الى مستشار السيد المالكي الدكتور طارق نجم عبد الله ان يسحب الشكوى سواد تلك الليلة فرفعت، قارن اللنك:

http://www.alnoor.se/article.asp?id=50208

 

.....................

خاص بالمثقف

 

للاطلاع على حلقات الحوار

http://almothaqaf.com/index.php/hewar-m/

 

 

يمكنكم توجيه الاسئلة المحاوَر على الاميل التالي

almothaqaf@almothaqaf.com

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2511 المصادف: 2013-07-21 03:55:21