 حوار مفتوح

المثقف في حوار مفتوح مع ا. د. عبد الاله الصائغ (30)

diab-mahdialgolam خاص بالمثقف: الحلقة الثلاثون من الحوار المفتوح مع ا. د. عبد الاله الصائغ، وفيها يجيب على اسئلة الاستاذ ذياب آل غلام.

 

اشارة طريفة ومهمة: الحبيب القريب الاستاذ ماجد الغرباوي المحترم

تحية من النسيم أرق مع محبة وتقدير

شهر بتمامه وانا اتعامل مع حوارات ذياب ال غلام وحين انتهيت منها طربت وفرحت وبخاصة اننا حضرتك وانا اتفقنا على ان تكون هذه الحلقة هي الاخيرة من الحوار المفتوح انتهيت وارسلتها اليك مرتين وانت تصدقني دون قسم وجاء جوابك فجيعة لي وهو ان حلقة ال غلام لم تصل او لم تنفتح فصعقت، وقلت لدي نسخة منها سوف ارسلها الى المثقف لكي ارضي ابا حيدر، وجاءت الصدفة فجيعة ثانية، حلقة ال ذياب ممحوة من ارشيفي تماما،، ياللهول، ما العمل؟ قلت في نفسي وانا مثل ظبي والظروف السيئة كلاب صيد تغرز انيابها في اللحم الحي،، قلت في نفسي لابأس لاتقلق ياعبد الله يمكنك العودة الى ايميلاتك المرسلة للاستاذ ابي حيدر، وكانت ام الفجائع ان ايميلاتي محتفظة بالمرفق الا ان المرفق ليس وفق نظام وورد بل نظام بكجر، عندها اضطررت للاستعانة بخبيرة كمبيوتر وانترنت وهي ابنتي المحروسة الشاعرة الدزاينر زمان الصائغ ورغم انها مريضة وحالها يصعب علي ورغم انها متعلمة انها لا تعمل في عطلة نهاية الاسبوع ولكنني قلت لها نوزاد الحقي باباك، وبجهد قليل منها اعادت تأهيل الحلقة وارصسلتها الي وانا ارسلها اليك سيدي، فشكرا لها ومعذرة لك ولولدي ذياب ال غلام على تأخر هذه الحلقة وانا مريض جدا والحمد لله .

 المخلص اخوك عبد الاله الصائغ

 

ذياب ال غلام، كاتب وفنان / استراليا

الغالي وسيد المعالي الأب البروف عبد الاله الصائغ ابو الوجدان

عقبت على حواريته التوثيقية والتدوينية في موقع المثقف وهي مابين المعايير والمبادئ خليط عجيب من الاخلاقية الفردانية والشخصنة وفي نفس الوقت نكران الذات من اجل الجميع احيانا كما اراك تسير مع الجميع ولكن لك خطك الخاص وهذا شيء طبيعي لكنه غير مندمج في الحياة الاجتماعية ربما يفسر هكذا اخلاقيا نرجسياً لا يهمني لكن هكذا احسست بحواريتك فسلام عليك من قلب متيتم باشواقه لكم ايها الأب الرائع الكبير البروف عبد الاله الصائغ ابو الوجدان .. وبعد أبي الكبير والرائع ومنك اغرف فيض محبتك وعشقك وتشجيعك أبي الصائغ البروف الجليل وحقك كنت معتكفا من اجل انجاز ما بيدي وبكل ثقتك فيّ لذلك انجزت وكان بالنية ان ارسله اليك الآن قبل استلام رسالتك التأنيبية والمحثة على همتي لكي اتواصل بالجواب او الأسئلة التي كتبتها تعقيبا على حواريتك و قلت ليتباهَ أبي واستاذي ورفيقي وصاحبي بما كتبته بايجاز وباقتضاب ومن السهل الممتنع وعساه ان يعجبك وطلبي فقط ان تتفرغ لما كتبته وتعطيني رأيك فهو أمر من الصائغ الكبير ولكن لطفا بتلميذك الصغير الذي يتعلم منكم ومن حضرتكم الصبر الجميل والتأني في التعبير .. احبك شيصير خل يصير وهل في العراق (انكَس) من هذا المصير .. لله درك ايها الصائغ الكبير .. لقد أبيت اللعن يا سيدي الجليل .. وأحبك حتى في لعنتك علي محبتي وعساكم من عواده

ذيابك .. ولدكم ذياب مهدي آل غلآم الصائغ/ استراليا

وصورة الصائغ بعيني ذياب آل غلام من خلال هامش على حوار أجرته دكتورة ميسون الموسوي مع الصائغ

أبن الصائغ ذياب مهدي آل غلآم

http://www.alnoor.se/article.asp?id=47115

أيها يا ابي عبد الاله الصائغ، صحة وعافية وأمل وعمل وسلام وقبل وهل يصدق بأننا لم نلتق والصائغ لايتذكر ذياب الشقي الفنان والمختار والاختيارية هذا ابنك المناضل والشفاف لحد اللعنة والله انا ملعون بالعشق والحب وكما قلبك مشرع بدون باب فأنا ليس لي قلب بل هو ملك للكل ملك للعراق ملك لكل امرأة مهما كانت هذه المرأة وانت القطب ايها المتآلق انت المتألق في العالمين قطب لجمهورية الدراويش التقدمية انت القطب وتديرها حيث انت تريد دورانها ايها الشامخ كقلبك الذي ليس له باب فهو مشرع للنسائم مشرع للاحباب مشرع لسمو الحياة حياتك وحياك الذي تعاتبه(الله) ولون يسوه العتب ما عاتبيته؟ أبي الصائغ لا اطيل ففي حواريتك التي اجرتها معك الدكتورة ميسون الموسوي كان بستان العراق الصائغي يزهو آلقا وعشقا وألما لكنه مختصر ازمنة وتاريخ ومدونات للاجيال كانت حوارية برقة الزلال وصلابة الصيوان حجرا لا وفلاذا كانت حوارية صلده جلده لكنها سيالة برقة الدمع والندى الذي يغفو مابين بين أبي ارجو السماح للاستهلال هذا انه القلب الذي يخاطب والعقل الذي يدون والروح التي ترتبط فيك بالبنيوية والأبوه وهذا شرف لي ووسام لم يمنحني اياه سواك وانت الاعلى وهم دون شسع نعلك اعتذر من هذه المفردة لكنها حسرة الصدر انفثها عند من يعرف مغزاها فرزتك عن السلطة والنجف حفزتني لكتابة هذا الموضوع وعلى غرار ما اشرت له لكني ادون عن النجف في سلطة اخرى، رؤيا اخرى وحتى اكون متناسقا مع مشروعك البهي حول النجف وحسب ما أظن ان موضوع سلطة الفضاء النجفي شيء جديد ولا يخطر على بال احد سواك الذي حفزتني عليه فما دخل موضع السلطة والنجف بالمطيرجية والحمام له هذه السلطة مدخل انت مشرعه ومؤسسه لدراسة النجف في الرزات السابقة لذلك انتظر ردك من لطفك يا أبي وملاحظاتك واضافتك او حذفك لكل ما تريده في هذا المقال ورغم انني سوف أخذ من وقتك الكثير الكثير لكنك وكما عوتني وانا وابنك ووزير في جمهورية الدراويش الصائغية التقدميه، للشبيبة او للشباب اريدك ان تطلع على هذه الكتابة ومن ثم انشرها اذا ارتأيت انت لذلك، شكري يا أبي وانتظرك وتنتظرني سلام سلاما

thiab11@yahoo.com أبن الصائغ ذياب مهدي آل غلآم

حي السعد/ ملبورن المحروسة التاسع من مي آيار 2009

 71-say-30

صورة استاذ ذياب ال غلام بعيني عبد الاله الصائغ

ذياب ال غلام كاتب يساري ومؤرخ مغاير، قبل سنيهات كنا اختلفنا على الانترنت حول غريم لي كان يكتب مقالات بذيئة تحت عنوان (نعال الكلمات)، وكنت اقول:

إذا كان النعال لسان قوم فإن القوم من جنس النعال

آل غلام انحاز الى كاتب (نعال الكلمات) والكاتب س س عويرة فيه غطرسة وعتو فيظن انه على حق مطلق، كاتب كان يحلم بإقامة وشيجة بيني وبينه يوما ما، فلما اجبته لما يريد انكفأ وبدأ يستعمل البذاءة معي ومع غيري، فقررت ترك الكاتب المتغطرس ذي النظرة العوراء وترك متابِعِه ذياب ال غلام، وطالت القطيعة بيني وبين ال غلام، لكن الاستاذ غلام اخبرني بصدقية عالية انه ليس كما تهيأ لي وانه مختلف شكلا وموضوعا مع سين سين المشاراليه قبلا، وان ذياب مع الصائغ قلبا وقالبا، فندمت على ما مر بيننا من قطيعة، وهكذا عادت الوشيجة قوية وفاعلة، فقد استكتبته في العديد من فرزاتي التاريخية والمكانية وكان كما تمنيت: باحثا دؤوبا جريئا تقدميا، للمثال قارن:

http://alnoor.se/article.asp?id=29870

واتذكر انني كتبت مقالة في زميلي وصديقي الشهيد محمد موسى التتنجي الذي امتدت نحوه طاحونة 8 شباط الأسود 1963 وتساءلت عن مصير جثته،، هل مازال مجهولا؟ فكتب لي الاستاذ ذياب ايميلا عنوانه (الصدفة اخت البرق) واجاب عن تساؤلي واثقا ان عائلة الشهيد بعد سقوط صدام حسين 2003 استدلت على جثة الشهيد ودفنته في مقبرة النجف، وبات يسألني وأسئله، ثم احتدم النزاع بينه وبين الاستاذ امير الحلو وواضح ان الاستاذ امير بالنسبة لي صديق عمر ورفيق ذكريات وبيننا مودة عميقة وكنت استكتب الاستاذ امير في فرزاتي، لكن العزيز اميرا كتب لي مُغاضِباً ان الاستاذ ذياب ال غلام اساء الى الرئيس القومي الراحل جمال عبد الناصر والمفكر القومي الاستاذ نايف حواتمة في واحدة من مقالاته (بين الصائغ وبين الاستاذ حواتمة ود واحترام وكنت تكلمت عنه بمحبة في اجاباتي عن اسئلة الشاعرة التشكيلية زمان الصائغ) ولم اكن متحمساً لمقاطعة الاستاذ ال ذياب بسبب تهجمه على الرئيس جمال عبد الناصر وعلى الاستاذ نايف حواتمة، فللشخصيتين مع الاستاذ امير الحلو وشائج عقدية وتاريخية، فلولا عبد الناصر وتدخلاته لكان الاستاذ الحلو قد قضى نحبه ورفاقه ( .. ما لماذا لم يحكموا علينا بالاعدام، فاقول انه بعد انتهاء عمليات التحقيق شكلوا محكمة برئاسة عميد صبحي مدحت السعود وأعضاء آخرين أسماؤهم موجودة لمحاكمتنا، في تلك الفترة كان عبدالله السلال رئيس جمهورية اليمن لديه زيارة الى العراق فمرّ على القاهرة فقال له عبدالناصر بلغ سلامي للأخوة اذا نفذوا حكم الاعدام أو نفذ أي شيء آخر بالجماعة فهذا طلاق كامل بين عبدالناصر وبين حزب البعث وهم يعرفون نتائج هذا الطلاق وفعلا جاء عبدالله السلال الى العراق وأبلغ القيادة بما قاله عبدالناصر من انكم اذا اعدمتم القوميين فهذا طلاق بينه وبين البعثيين .. قارن: http://www.azzaman.com/?p=28844 ) فكتبت الى الحبيب الحلو انني لا استطيع مجافاة ال غلام على مقالته لأنه انطلق من موقف حزب الذي يؤيده، فالحزب الشيوعي (وكثير من التقدميين اليساريين) ذو موقف واضح من انقلاب 6 شباط فبروري 1963 الأسود، الإنقلاب الذي ادخل العراق في معجم الدم والهدم والرجم، ثمة ادانة لكل مؤيد لذلك الانقلاب الدموي البعثي الاسود والصائغ ممن يدينونه، واذا كان الاستاذ غلام قد استعمل عبارات مع الرئيس الراحل عبد الناصر ومع الاستاذ حواتمة غير لائقة وذلك يؤلمني ايضاً، لأن الراحل شخصية قاتلت الاستعمار والرجعية وقتلها الاستعمار والرجعية، فضلا عن انني احترم الاستاذ حواتمة وتربطني به معرفة، لكن ان يكتب الاستاذ ال غلام كتابات عدائية لهما فذلك شأنه فهو كاتب وعليه تبعة ما يكتب، فكتب الي الأستاذ امير الحلو رسالة الكترونية جاء فيها ان الاستاذ الحلو لن يسمح لي قابلا بوضع اسمه الى جانب ال غلام، وكتبت اليه ان ذلك حق للاستاذ الحلو لا اناقش فيه، لكن ال غلام ربما لم يعرف الحرج الذي أوقعني فيه مع الصديقين الكبيرين حواتمة والحلو لأنني لم اخبره، لكن ال غلام كان يكتب تعليقاته على بعض كتابات الحلو بمحبة وتقدير كبيرين، وهكذا عبرنا ال غلام والصائغ المأزق الثاني، ثم تواصلنا فكان يدافع عني كلما وجد مقالة تنتقص من الصائغ قارن:

http://alnoor.se/article.asp?id=80191

وكتب في قصيدة الشهيد الحي التي كتبها في الصائغ الشاعر الكبير شاكر السماوي قارن:

http://alnoor.se/article.asp?id=86681

 .. لك محبتي واشواقي وهذه هي الاسئلة

وقد طلب ال غلام من الصائغ مراجعة سلسلة مقالاته في مقهى عبد ننه ارث سياسي (وهي بحوث بهيئة مقالات) وان اكتب شهادة فيها ففعلت قارن:

http://alnoor.se/article.asp?id=129022

http://alnoor.se/article.asp?id=130909

قبل ابتداء حوريات الصائغ ال غلام اهدي قراء المثقف الرسالة الاولى / عزيزي أبا وجدان

هل تريد أغاضتي؟ لقد رجوت منك ان تنقل استنكاري لذياب على افتراءاته على تاج رأسه المناضل التقدمي نايف حواتمة فأذا بي استلم غزلا به كشيوعي مناضل عن بعد عن الوطن الحر والشعب السعيد، اذا اراد دراسة الماركسية الحديثة ليقرأ رأيي في مقالاتي الماركسية على موقع الحوار المتمدن بالبحث عن أمير الحلو وامير الحلو، عدت قبل قليل من احتفالية الحزب الشيوعي في ملعب الشعب وقد كتبت كلمة الحركة الاشتراكية العربية التي ألقيت في الحفل. ولي رجاء اخوي وهو شطب اسمه من اية مراسلة يوجد فيها وعدم مشاركتي في اي موضوع معي الا اذا اعتذر عن اكاذيبه التافهة وشتائمه ضد المناضلين .. ارجوك حبيبي انها مسألة كرامة وهو الباديء

أمير الحلو/ بغداد، 4/3/09

 71A-say-30

الرسالة الثانية / العزيز الغالي ابو خالد تحياتي

والله لولا مكانتك في قلبلي لجنبتك وجنبت نفسي مؤونة الكتابة في موضوع لا اراك فيه محقا للاسباب التالية

ان ذياب شيوعي وهذه صورة المرحوم عبد الناصر والمحروس نايف حواتمة في ادبياتهم ولا تتغير الصورة من جهة ذياب وانظر تحت اسم عبد الناصر في كوكل ماذا يكتب عنه

ثانيا ان ذياب لم يستهدفك شخصيا حتى اتدخل فانا لست محاميا عن احد سوى اصدقائي الذين انتجبتهم

ثلثا ذياب كتب للناس ولايفيد ادخال العام في الخاص ورجوتك ان تكتب للناس وجهة نظرك

رابعا ان وضعي الصحي والوطني والنفسي مما يستدعي السكينة وعدم التخانق فثمة خلافات كارثية بيني وبين ام وجدان واولادي وبناتي ولا يوجد لدي ضمان صحي فانا لايحق لي الذهاب الى الطبيب ولا اتناول دواء الضغط والقلب والسكرين والغدة الدرقية منذ عام ونيف فسعر الدواء ازيد من الف دولار فهمومي قاتلة لايعرفها الا من يعيشهاولا امتناها للعدو

خامسا هل بلغت بك الوساوس درجة فكرت اني اغيضك انا ارسلت لك عتابا مرا للشيوعيين واردت ان تطلع عليه فكيف تكون النتيجة مغايرة عندك والنتيجة من جنس السبب

سادسا بالنسبة للفرزات انا كتبت ولعلك لم تقرا انا قلت ان مسوغاتي لاشراك الكتاب في فرزاتي مسوغات تربوية اكاديمية من اجل تجربة البحوث الميدانية بروح الفريق الواحد وقلت في الفرزة الاخيرة ان مشاكل حصلت لي مع الكتاب لذلك فانا معذور اذا استغنيت عن مشاركات الكتاب

سابعا انا طلبت من ذياب ان لايعتذر فهو كتب وجهة نظر جماعته ولكنه لم يطاوعني فراوسها بين كبريائه وبين اعتذاره ولعلك لم تقرا ذلك فطلبت اليه اعادت بعض ايميلاتي ففعل

عموما انا كتبت للصديق صاحب الحكيم وزوجته بيان الاعرجي وقد جرحتهما مرة دون فصد فزعلا ومن حقهما الزعل لكن صاحب نسي زعله فهناني بميلادي ولدي مبدأ صائغي صغته لنفسي وهو اقترب ياصاحبي خطوة مني اقترب منك خطوتين وابتعد ياصاحبي عني خطوة ابتعد الفين

وهذا المبدأ ليس فيه استثناء فقد طبقته على اخوتي واخواتي

اخيرا ارجو الله ان يسامحني ويسامحك

عبد الاله الصائغ 03 أبريل، 2009

 

الرسالة الثالثة / ولدي الحبيب ذياب ال غلام

تحياتي لك وللحبيب امير

لستَ مطالباً بالاعتذار لأحد حتى لو كان حبيبي امير

انا قلت له للعزيز امير ان ذياب كتب ونشر على الملأ ومن حقك ان تكتب وتنشر على الملأ فقال الحبيب ابو خالد انه يخشى على الحبال المتينة بين عائلتيكما

ولدي لن اطالبك بالاعتذار حتى لله ولكن كلم امير بعبارة لينة جميلة وفق نظرية الف عين لاجل عين فلقد اختصم سيار الجميل مع امير ووقتها شعرت ان القضية خاصة فطلبت اليه الاعتذار فاعتذر متفضلا وقد طوق عنقي بعقله وحنكته بل نشر اعتذاره في كتابه

وجاسم المطير كتب امير الحلو مو حلو وجعلته يغير رأيه بامير الحلو

وكتب احمد رجب كتابات شديدة ضد امير الحلو وتدخلت وبذلت جهودا مضنية وها هما الآن صديقان والفضل لله ولي

والامثلة كثيرة يتذكرها مولاي اميرالحلو ازيد مني وهذا واجبي حين يساء الى صديق بصورة شخصية،، اما الامور العامة فلا دخل لي فيها وانت لم تكتب ضد امير بشكل شخصي حتى تعتذر له وانما كتبت عن اناس يودهم ويحترمهم الاستاذ امير

عزيز علي امير الحلو ولكن الموقف الهاديء المنصف اعز

مازلت مؤمنا ان من حقك ان تكتب للناس ومن حق امير ان يصوب للناس اما الاعتذار فهو موقف شخصي لا علاقة له بمثل هذه الامور

اما المشاركات في الفرزات فهو موقف مني تربوي اردت ان اعمم مشروع روح الفريق في البحث وقد سبب لي ذلك مشاكل كثيرة وانا لا ابوح سرا ان فرزاتي كاملة ولسوف تطبع قريبا وهي غنية بنفسها فثمة مئات الموضوعات وقبل ايام طلب مني الاستاذ الجابري باسم وزارة الثقافة العراقية ان امنحه تخويلا ولكنني لست على عجلة من امري

وثمة الاستاذ ابراهيم الزبيدي حين زارني في بيتي وشاهد عينات من موسوعتي عرض علي طبعها على نفقته الخاصة ولكنني لست على عجلة من امري

ثق ان هناك خمسة ناشرين ينتظرون موافقتي على طبع الموسوعة فثمة باب في موسوعتي هو المصطلحات والازمنة والامكنة وللمثال انا كتبت عن آدم عشرين صفحة

وكتبت في موسيقا الشعر اربعماية صفحة واجريت مقارنة علمية ميدانية تطبيقية بين العروض الغربي والعربي ساعدني فيها رائد الشعر الحداثوي الدكتور رشيد ياسين ومقارنة بين العروض الفارسي والعروض العربي ساعدني فيها تلميذي عباس عطري الملحق الثقافي في السفارة الايرانية بصنعاء والدكتور شاه روخ عزيزي سفير ايران في اليمن وكل شيء ناجز واكرر المشاركة هدف تربوي لمنهجي وليست هدفا ترقيعيا ولا تعكس فقر المادة عندي وقد ابتدات كتابة موسوعتي سنة 1984 بصبر وجنون غريبين،، وقاني الله شر خسارة الاصدقاء الافاضل مثل الحلووالنصراوي وغلام وانا في عمري الرذيل ومازقي العليل .

عبد الاله الصائغ

الرسالة الرابعة / الوالد شيخ الدراويش البروف عبد الاله الصائغ

منك ليتعلم العشاق وانا اولهم عشقا .. وهل هذا يكفي؟

اليك حيث ترشدني الى سواحلك العاشقة للوطن والناس

اليك حيث امد بصري وأقرأ فيكون الصائغ لي حس ونبراس

اليك أيها البروف ابو الوجدان أعتذر من قلبي والاحساس، فرفيق عمي رفيقي أبو خالد أمير الحلو حتى وان اختلفنا؟ فكيف واذا هذا الانسان الذي نرتبط معه بخصال كثيره منها لا حصرا؟ المدينه واي مدينه؟ النجف .. العمرفي طريق النضال؟ المحبة والانسانية وروح التعاون والسماح الطويلة الامد؟ الصله العائليه العميقة الجذور مابيننا لا لمصلحه؟ او منفعه؟ ولكن هكذا جبلنا عليها ولا نخونها او نتناساها؟ ثم الاعجاب في الاسلوب الادبي الذي يتحلا به استاذي ابو خالد أمير؟ومن اهمها هذه البودقة الصائغيه التي جمعتنا من اجل الكتابة عن شيء اهم من اختلافنا في الرأي لمن احب ولمن أضد؟؟؟ وهذا لا يعني يا استاذي أمير انك تمشق قلمك عليه لكوني في ساعة ما؟طفح الكيل فيّ مواقف من بعض ما؟ فكتبت ما كتبته وهذا من حقي؟ كما هو من حقك؟والرد الخاص شيء والعام شيء أخر؟ وانت سيد العارفين .. صدقني يا استاذ أمير كم لكم محبة واحترام في قلبي .. كم اودكم؟ للصله العائليه المتجذره في زمن الخوف الصدامي وما قبله بدرجات؟ والمتعمقه في زمن (الاحتلال الثاني) والخوف؟ وشيء يخصني معكم هو ان مسؤولي في السبعينيات شيوعيا هو الاستاذ المربي الجميل والشيوعي العتيد والان هو خارج التنظيم؟)وله اسبابه لكن له ماله في نفسي اقصد وهو المقصود استاذ صالح سيد يوسف الحلو ولحد الان له مواقف سوف ادونها في حينها؟ وهذه روابط عائلية وهي من صلة طيبة الانفس واعرفكم كم نفسك طيبه ابو خالد لك ماتريده مني ابنك الصغير ومشاكس هل تطرده من الصف؟ ام تعلمه؟ومنك نتعلم كيف نكتب؟ والبروف الصائغ يهذبني اذا؟؟؟ فهو لي كما هو لك وأكثر؟ يوم طردت من مدرسة النضال .. قال الراحل صاحب فليح مديرنا اذهب وليأتي والدك؟ هكذا كان لمجلس الاباء دور في التعليم والتربيه؟ والان استاذي أمير طردني من المدرسة وعليه ان اجلب والدي له وهذا هو البروف وامامه اعتذر اذا كنت جرحتك بشيء وارفع قبعتي اليكم حبا واسجد حيث اتجاه العراق النجف؟ واليك مايطيب خاطرك واعذرني انت والاخ والعم المناضل الكبيروالمفكر ابو امين عبدالاله النصراوي اذا تجاوزت فيما مضى؟ من رأي لي على حبكما لفلان او علان؟ اعتذر وان لم يكن لي عذرا فأبي الصائغ يكفلني؟ ان لا اكرر مشاكستي اليكم وليس لغيركما؟ اعتذر من قلبي العاشق للعراق واهل العراق والى جدران لي فيها حياة وحب وشوق و(شوف) النجف في العراق الاشرف، تقبلوا مني حبي واعتذاري؟ واطلب من عمي والمنقذ لي ابو الشدائد وباب الحوائج محمد حسن غلام ان يسامحني اذا تجاوزت على ما رباني فيه وله؟ اشكرك ايها الوجدان البروف ابو وجدان المتألق دائما في سماوات الله والحب والنقاء .. اشكرك أمير الحلو حين أتذكرك .. يعني انت في قاموس عمي ابو حسن هذا الجنرال في الجو وفي قلبي؟ والى ابو أمين الاستاذ عبد الاله النصراوي الذكر الطيب والمواقف التي تنبع من عراقيته وأصله وفصله ومن أدبه حيث وقف لي وقفة مشهوده لا يمكن ان انساها ابدا هذا للتاريخ والى الاجيال رغم الفارق بالعمر والفكر والنضال الناس للناس ابعضها؟ سامحوني فأنا المشاكس حبا لاغير؟ لااعرف الكراهية او الحقد لكني اموت شغفا بالعراق واهل العراق وبثورة تموز وقادتها؟لكم كل هذا الحب والاعتذار

ذياب مهدي آل غلآم الصائغ

حي السعد/ملبورن المحروسة

الرسالة الخامسة / حبيبي ابو وجدان

20 مارس 2009

أن ثقتي بك لاتهزها الجبال ومحبتي لك لايصيبها الزلزال

وكل الذي أتمناه ان لايظلم صديق لك اصدقاء لي من دون وجه حق .. كان بأمكاني ان أملأ الصحف والمواقع ردا عليه ولكنه ابن اهلي آل غلام وصديق حبيبي الصائغ .. اريد ان يشعر ان ما كتبه كان غير صحيح وكنت اعيش المرحلة بتفاصيلها، ارجوك تحملني فأنا لااتحمل الاساءة الى اصدقائي .

امير الحلو

الحوارية المغايرة المركبة الأخيرة بين الصائغ وآل غلام (حوار مفتوح)

 

س90: ذياب ال غلام: نحن اليوم في أَمَسِ الحاجة إلى إيجاد مدخل جديد للتنمية الأخلاقية، يقوم على منح بعض الثوابت القيمية والأخلاقية معاني جديدة أو اهتمامات خاصة ببعض مدلولاتها، بغية التخفيف من وطأة التخلُّف وحدّته الذي يجتاح حياة الانسان . وخاصة العراقي، ولكونك ايها الأب مدوناً للحياة الاجتماعية النجفية خاصة والعراقية في الغالب، ماهي وجهة نظرك الموسوعية بذلك؟

ج90: د. عبد الاله الصائغ: مشكلة الوعي العربسلامي (على مساحة الآني والحالي والواقع) انه مغيب في دياميس لايُهْتَدى اليها، الاخلاق التي يتخلق بها العربسلامي ليست اخلاقا، بل هي عادات وتقاليد بعضها موروث الجينات والآخر موروث المجتمع الكسيح، ونحن في تقاليدنا التربوية نطبع الطفل على اخلاقنا مثل السكوت في حضرة الكبير بل والسكون ايضا، ونعمل العصا الغليضة في جسد الطفل الغض لكي يعلق اخلاقنا (الاخلاق تعني عربسلاميا مجموعة النواهي والزواجر والممنوعات والمسموحات، والحلال والحرام .. ) وثلاثة ارباع اخلاقنا مبنية على اجتناب المحرمات والتحوط في استعمال المحللات فكأن الحرام في حياتنا هو القاعدة والحلال هو الاستثناء، وقد تحولت كل شيء لك حِلال حتى تثبت لك حرمته، صارت القاعدة كل شيء لك حرام حتى تثق بحليته، وفق قاعدة الحرام هو الاصل يكون المتهم مذنبا حتى نعلم ببراءته، وفي الحق ان المتهم بريء حتى نعلم بجريرته، اخلاقنا جعلتنا نتوهم ونتغطرس ان سكان الكرة الارضية يعيشون دون اخلاق وانما العربسلاميون هم اؤلو الأخلاق، حين نقايس الاخلاق بيننا وبين كل الاديان السماوية سنكتشف ان راينا العام ميال الى قصر الاخلاق على المسلمين، وحين نقر له (جدلا) أن المسلمين فقط هم اصحاب اخلاق وسواهم لا، عندها ستواجهنا معضلة كبيرة وهي ظن السنة ان الاخلاق مقصورة عليهم وحدهم، والشيعة دون اخلاق، والشيعة يقصرون الاخلاق عليهم ولايرونها في السنة اطلاقا (طبعا لا ينصرف القول الى العقلاء والحكماء والمتنورين من الفريقين)، وحين تعترف لهم (فرضية وجدلا) ان الشيعة ذوو اخلاق وسواهم لا، فهل هذا كاف؟؟ ستكتشف ان الشيعة شيعات وفرق: اصوليون واخباريون وزيديون وباطنيون وغرابيون ومختاريون ورونديون وحرثيون وبيانيون و مغيريون وسرحوبيون وقطعيون وبشيريون وكربيون .. ،، اذن لابد وان تكون حدود الاخلاق بعيدة عن الصبغات القومية والدينية والطائفية بحيث تتناسب اخلاقنا مع نبض حضارة هذا الزمان، اما البحث عن مدخل جديد للأخلاق، فذلك يعني قيام مؤسسة علمية تربوية تنهد بمهمة تخليق المجتمع بأخلاق تدخلنا مع بقية خلق الله بوابة الالفية الثالثة، وكما المحت فالأخلاق تتأثر بمفهوماتنا الخاطئة لمقولات الشرف، الشرف عندنا كامن في العلاقة بين الرجل والمرأة، وغالباً ما تكون المرأة مسؤولة عن الشرف الاجتماعي، فإذا حافظت المرأة على متاعها فلم يممسه بشر فذلك يعني انها شريفة؟ نحن لسنا ضد ان تكون المرأة التي حافظت على متاعها شريفة ولكننا ضد قصر الشرف على صيانة المتاع والمتاع وحده، يعني أن تكذب تلك المرأة و تخون،، تغدر .. ،، وتسرق، وتقتل .. ،، وسليطة اللسان دنيئة النفس، كل شيء يمكن ان يكون بعد الحفاظ على المتاع شريفاً، والرجل الفاسد هو الرجل الذي يقيم علاقات غير مشروعة مع النساء، والرجل الرديء كيت وكيت، اي اننا لم نضع اصابعنا في موقد واقعي، وكثيرا ما تغطى عيوب الرجل بالمظهر والمنصب والثراء والوجاهة وللباقة، فيخفف له اللاوعي الجمعي كثيراً من ضحالته وتهافته وكذبه ومينه،استثناء . هو تغييب الجانب الذوقي في تربيتنا الاخلاقية، فلابد والحال هذه من ان نعيد النظر في تهيؤاتنا واخلاقنا، وهل حمامات الدم سوى ترجمة لأخلاقنا،ولعل الغائب عن اخلاق العامة . مع وجود، الواقع الذي نحياه مختلف جدا عن الطموح الذي نرنو اليه فلا يمكننا تحت اي مسوغ خلط الواقع بالطموح فلكل منهما محيطه،الواقع دائرة مغلقة تفعل فيه الممكنات والحواس ومؤسستا (إفعل) و (لا تفعل) فعلا حاسما، الواقع يجعل حركتنا محدودة بمكعب له ست جهات، والطموح هو التوقع والمثال واليوتوبيا والجمهورية الفاضلة لا تحده حدود ولا تسعه الحواس ودائرته منفتحة كما الخيال والمثال، لكن يمكن ترشيد الطموح من خلال ملاحظة الواقع بوصفه إرثا لايمكن الغاؤه مرة واحدة بل ولا يمكن الحكم عليه بالفساد المطلق لأن في نسيج اي واقع بذورا للتوقع والتوق والطموح، كما يمكن ترشيد الواقع من خلال فتح نوافذه على التوقع والطموح بما يشبه العمل على القواسم المشتركة، لكن ذلك لايعني اطلاقا المهادنة بين الواقع ( الزمن الحاضر) والطموح والتوقع (الزمن المستقبل) فعلى مسافة غير بعيدة من الزمن سوف تتبادل الأزمنة الثلاثة امكنتها وافعالها، المستقبل (الطموح أوالمثال) سيكون حاضرا والحاضر (الواقع أو الممكن) سيكون ماضيا لكي يحافظ الزمان على قوانين جريانه إذ ليس للزمان منبع (الأزل) ولا مصب (الأبد) فكل ترسيماتنا للحدود الزمنية هي ترسيمات افتراضية، ومن هناك تكون أخلاقُ الواقع أخلاقاً اي مزقاً وأخلاق التوقع تخليقاً،، وأعلم ان الولادة صعبة ولكنها ليست قيصرية على اي حال .

 

س91: ذياب ال غلام: دونت للنجف وكنا ممن شاركك التدوين عن الحالة الاجتماعية الشخصية الحياتية، يقال: عن شخص أنه متكبر، أو عنده كبرياء شديد لا يتنازل، فهو متكبر . مالفرق بين التكبر والكبرياء؟ وهل يمكن الجمع بينهما؟

ج91: د. عبد الاله الصائغ: لنسلط الضوء على كلمتي التَّكَبُّر والكِبْر تمهيد لا بد منه: إن اية كلمة متداولة بيننا تحمل شحنتين الأولى الحقيقة والثانية المجاز ومن ثم لابد من إخضاعها للمقاربات الثلاث: لغوية (معجمية) واصطلاحية (تواضعية) وتأسيسية (تذويتية): الكلمة حاصل جمع عدد من الحروف تؤدي معنى أولا تؤدي، وهي أيضاً طاقة لا تفنى ولا تستحدث ويتعين على المتصرف بها معرفة طبائعها وأصولها وفروعها. فقد تنسحب كلمة إلى العتمة وتنعم أخرى بالضوء وفق قانون الاستعمال والإهمال، لأن اللغة كائن حي ينمو ويتطور ويضمر بيد أنه لايموت وإنما يرقّن حين يدب الانحلال والتشرذم في جسده، إن للكلمة ثلاث مقاربات يمكن استنباطها من جهة استقراء تاريخ مسيرتها أو مسيرة تاريخها، فالمقاربة الأولى تعتمد مرجعية اللغة مظنة لها وتسمى المقاربة اللغوية أو الدلالة اللغوية، والمقاربة الأخرى مظنتها مرجعية وضعية اتفق المشتغلون بها عليها ويطلق عليها المقاربة او الدلالة الاصطلاحية،، وتظل المقاربة الثالثة او الدلالة الثالثة الأخيرة مقترنة برؤية الباحث (الذاتية) الخاصة وطبيعة شغله ومنهجه وهمومه وتسمى الدلالة التأسيسية، قارن المقاربات الثلاث:

1 / مقاربة لغوية (معجمية قاموسية)

 2/ مقاربة اصطلاحية (تواضعية اجتماعية)

3/ مقاربة تأسيسية (ذاتية) تتصل بقناعة الباحث ومنهجه.

إن الجدل بالعلة والمعلول قائم بين هذه المقاربات الثلاث، إذ لا يمكن لقنوات التواصل بين هذه المقاربات أن تنقطع؛ ثمة تأويل دائم وتوجيه دائب يحيلان على المعاني المشتركة بين المقاربات وإن بدا الأمر للوهلة الأولى مختلفاً .. هذه أمثال معززة تتمحور حول (التَّكَبُّر والكِبْر)

التكبر والكبر مصدران ينتميان الى عائلة دلالية واحدة حين نكون في المقاربة اللغوية فقط، لكنهما مختلفان حين نكون في المقاربتين الأخريين،

لنعد الى المقاربة اللغوية الكامنة في المعجمات العربية الكلاسية مثل القاموس المحيط للفيروز ابادي وشروحه (احدها تاج العروس في شرح القاموس للزَبِيدِي) ولسان العرب لابن منظور المصري ونجرد المصدرين التكبر والكبر من الحروف المزيدة ونعيدهما الى الماضي الثلاثي المجرد وهو (كبر) قارن القاموس واللسان (كبر):

كَبُرَ، ككَرُمَ، كِبَراً، كعِنَبٍ، وكُبْرَاً، بالضم، وكَبَارَةً، بالفتح: نَقيضُ صَغُرَ، فهو كبيرٌ وكُبَّارٌ، كَرُمَّانٍ، ويُخَفَّفُ، وهي بهاءٍ، ج: كِبارٌ وكُبَّارُونَ، مشدَّدَةً، ومَكْبوراءُ. والكابِرُ: الكبيرُ.وكبَّرَ تَكبيراً وكِبَّاراً، بالكسر مُشدَّدَةً: قال: اللّهُ أكبَرُ،و~ الشيءَ: جَعَلَهُ كبيراً. واسْتَكْبَرَهُ وأكْبَرَهُ: رَآهُ كبيراً، وعَظُمَ عنده.

وكَبِرَ، كَفَرِحَ، كِبرَاً، كعِنَبٍ، ومَكْبِراً، كمَنْزِلٍ: طَعَنَ في السِّنِّ.وكَبَرَهُ بِسَنَة، كنَصَرَ: زَادَ عليه.

الكَبير في صفة الله تعالى: العظيم الجليل والمُتَكَبِّر الذي تَكَبَّر عن ظلم عباده، والكِبْرِياء عَظَمَة الله، جاءتْ على فِعْلِياء؛ قال ابن الأَثير: في أَسماء الله تعالى المتكبر والكبير أَي العظيم ذوالكبرياء، وقيل: المتعالي عن صفات الخلق، وقيل: المتكبر على عُتاةِ خَلْقه، والتاء فيه للتفرّد والتَّخَصُّصِ لا تاء التَّعاطِي والتَّكَلُّف.

والكِبْرِياء العَظَمة والملك، وقيل: هي عبارة عن كمال الذات وكمال الوجود ولا يوصف بها إلا الله تعالى، وقد تكرر ذكرهما في الحديث، وهما من الكِبْرِ، بالكسر، وهو العظمة.

ويقال كَبُرَ بالضم يَكْبُرُ أَي عَظُمَ، فهو كبير. ابن سيده: الكِبَرُ نقيض الصِّغَرِ، كَبُرَ كِبَراًوكُبْراً فهو كبير وكُبَار وكُبَّار، بالتشديد إذا أَفرط، والأُنثى بالهاء، والجمع كِبارٌ وكُبَّارونَ.

واستعمل أَبو حنيفة الكِبَرَ في البُسْر ونحوه من التمر، ويقال: علاه المَكْبَرُ، والاسم الكَبْرَةُ،بالفتح، وكَبُرَ بالضم يَكْبُر أَي عظم.

وقوله تعالى: إنه لكبيركم الذي علَّمكم السِّحْرَ؛ أَي مُعَلِّمكم ورئيسكم.

والصبي بالحجاز إِذا جاء من عند مُعَلِّمه قال: جئت من عند كبيري.

واسْتَكْبَر الشيءَ: رآه كبيراً وعَظُمَ عنده؛ ويقال: سادُوك كابِراً عن كابِرٍ أَي كبيراً عن كبير، ووَرِثُوا المَجْدَ كابِراً عن كابِرٍ، وأَكْبَرَأَكْبَرَ.

وأَكْبَرْتُ الشيءَ أَي استعظمته وكَبَّرَ الأَمْرَ: جعله كبيراً، واسْتَكْبَرَه: رآه كبيراً؛ والاستكبار: الامتناع عن قبول الحق والكِبَرُ في السن؛ وكَبِرَ الرجلُ بكسر الباء، فقد طعن في السن وكبر في التواضع او الاصطلاح / كان صغير وكبر، او كان معدماً فأثرى، او كان خاملاً فاشتهر،، . إ . هـــ

وكبر في التأسيس أو الدلالة الذاتية المُجْتَرَحة / وفق اسباب الاجتراح كأن تقول كبر الطحلب وتهني رجلا دنيئا صار في وهمه او وهم بعض الناس شيئا، .

اما الْكِبْرُ فهو وفق المقاربتين التواضعية الاصطلاحية والتأسيسية فيعني الكبرياء وأحياناً الخيلاء، وشيء منه السمو والصبر على الوجع، قال مصطفى جمال الدين مخاطباً بغداد في عيدها الألفي:

فكأن كِبْرُكِ إذ يسومُكِ (تيمُرٌ) عَنَتَاً دلالُكٍ إذْ يضمُّكِ (جعفرُ)

وتكبَّرَ وفق المقاربتين من تفعَّل اي بدأ على غير حجمه، فالتكبر تأسيساً على المتكبِّر صفة حسنة وعلى الصاحب والرفيق صفة سيِّئة وهو نظير العتو على العاتي كقول المتنبي في المقصورة:

وأني نطقتُ وأني أبيتُ وأني عتوْتُ على من عتا

اما الجمع بين المتكبر وذي الكبرياء فيمكن الجمع بينهما وفق حالات المقاربة الثالثة (التأسيسية) كما يمكن الجمع بين تكبَّر وتكابر، التكابر زنة تفاعل اوهذه الزنة ملتبسة فتعلم اي تلقف العلم وتعالم اي ادعى العلم وجهل غير تجاهل وقس على ذلك يارفيقي ذياب ال غلام .

 

س92: ذياب ال غلام: العالم المعاصر يعاني من أزمات حادة في كل مناحي الحياة الإنسانية، ولكننا إذا دققنا النظر وتفكرنا في هذه الأزمات وجدناها جميعا أزمات أخلاقية، سواء في التصورات غير الأخلاقية أو الممارسات غير الأخلاقية، هل هذا الكلام يتجافى مع الحقيقة ام يتماها؟ فهل الصراع الطبقي من اخلاق التصورات، او من الممارسات الاخلاقية؟ وهل هي قيمية ام اعتبارية؟

ج92: د. عبد الاله الصائغ: الصراع بين النقيضين قانون كوني قامت عليه الافلاك والنجوم والمجرات، وقامت عليه صدقيات التاريخ والجغرافية وأساسيات علوم الفيزياء والبايولوجي والنفس و الاجتماع والبصريات والسياسة ناهيك عن علوم اللغة العربية، فلدينا الأضداد والتضاد ولدينا النقائض والنقض، ولن يتضح الضد إلا من خلال الضد كما العكوَّك وعنترة :

*ضدان لما استجمعا حسنا والضد يظهر حسنه الضد

*يعيبُون لوني بالسّوادِ جهالة ولولا سوادُ اللَّيل ما طَلع الفجرُ

وإنْ كانَ لوني أسوداً فخَصائلي بياضٌ ومن كَفيَّ يُستنزل القطْر

وفي القرآن الكريم ثمة أمتان نقيضتان ال عمران 104: (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون) وذلك دأب الموروث العالمي خير وشر وغرب وشرق وثري ومعدم، وكان لينين يردد في المانيا (أمتان)،، وبما اننا تكلمنا في السؤال الأول عن الأخلاق فسيتعين علينا ملاحقة التفاصل والتواصل بين الطبقة والأخلاق، كان الارستقراطيون في مكة يدخلون اولادهم دورات في اخلاق الفارس فيرسلونه الى البادية رفقة واحد معلوم من بيوتاتها ليتعلم الغط والنط والطلاقة في القول والعمل، فأهل مكة (العرب) يسكنون بيوتا مبنية من الحجر واهل الصحراء (الأعراب) يسكنون الخيم المصنوعة من الوبر، وكانت الأمثال التهكمية بين العرب والأعراب، فأهل مكة يقولون (من بدا جفا) والأعراب اذا همزوا احدا يقولون (أكل الفول فصار عيّا)، وذلك يعني ان لكل قوم خلقهم، وإذا كانت اللغة الأناء الذي يحتوي اخلاق كل امة، فإن طبقة الفرد وحرفته تؤثران في لغة الفرد وقد وضع الشيخ احمد السماوي رسالة بعنوان حكمة الصنعة في لغة العشاق . ليتبين لنا ان لكل طبقة او حرفة اخلاقا تنعكس على لغة الانسان وتصرفاته، وإذا كنا قد تحدثنا عن الثقافة Culture وتوصلنا الى ان (الثقافة ليست كم القراءة والكتابة ولا نوعهما) نها الكل المعقد من المحسوسات والمجردات لعرفنا ان الاخلاق جزء من ثقافة الانسان، فالطبقة المترفة فالأثرياء والحاكمون وابناء الذوات هؤلاء ومن انضم الى دائرتهم لها اخلاق تتحكم بعلاقاتهم مع بعضهم واخلاق تتحكم بعلاقاتهم مع الطبقة المعدمة التي تجمع الى دائرتها الفقراء والعمال والفلاحين والمشردين، فعلاقاتهم ببعضهم ناعمة وادعة وعلاقاتهم مع الطبقة الأدنى علاقات استعلائية عدوانية، ومن هنا دعت الممنظومة الاشتراكية الى حرية الجماعة التي تمحق حرية الفرد بينما دعت المنظومة الراسمالية الى حرية الفرد التي تمحق حرية الجماعة، لكن الأمر ليس كما قال الشاعر والروائي البريطاني روديارد كبلنج(الشرق شرق والغرب غرب ولن يلتقيا) فثمة اتفاق على العنوان واختلاف في التفاصيل ففي العالم الراسمالي ثمة احترام للمجموع ايضا بحيث تشيع كلمة عام من اقتراع عام ورأي عام وذوق عام .. الخ، كما ان العالم الاشتراكي لايهدر حرية الفرد بالكامل فالفرد مكفول الحقوق ايضا بما في ذلك حقه في الحرية، ويمكنني القول ان حالة من التأثر والتأثير المتبادل حصلت في النصف قرن الاخير بين الشرق وبين الغرب بين الراسمالية وبين الاشتراكية، بل وبين الطبقة المترفة والطبقة المعدمة من خلال النمو البرجوازي الممثل للخط المائل بين المنظومتين الاشتراكية والراسمالية، لكن محاولات خبيثة تبذل هنا وهناك لافراغ الصراع الطبقة من مفهوماته العلمية، فهم مثلا يقولون هناك صراع بين العلمانيين والمتدينين وهناك صراع طبقي بين الفئة المتحضرة والفئة المتخلفة، وهناك صراع طبقي بين الغرب والشرق، وهناك صراع طبقي بين الذكورة والأنوثة، وقد اعتنق كثير من ادعياء الدين وهم الصراع بين الذكور والاناث، وبما ان المجتمع العراقي بعد ابريل نيسان 2003 مجتمع ذكوري بامتياز فقد سجل الفحول على النسوان انتصارا كيديا فحكموا عليهن بالاقامة الجبرية مدى حياتهن في بيت الأب او بيت الزوج، وقد نجم عن ذلك شيوع أوبئة جنسية مستفحلة مثل اللواط والسحاق والخنوثة، وقد اصاب الطاهر بن جلون الروائي الفرنسي من اصل مغربي كبد الواقع حين صور انعكاسات هذا الصراع على البنية العقلية للمجتمع العربسلامي في روايته طفل الرمال التي حللناها في كتابنا النقد الادبي الحديث وخطاب التنظيرفصل انماط السرد الفني ص 181: ((فرواية الطاهر بن جلون (طفل الرمال) تكرس صراعاً عجائبياً بين الحقيقة النظيفة والواقع المتّسخ، بطل الرواية هو انثى بملابس ذكر،، هذان المتماهيان (انثى ذكر/ ذكر انثى ) في محنة الفرد الواحد .. البطلة التي شاء لها ابوها المئناث ان تخفي انوثتها تحت ملابس ذكر، فهي تصارع مجتمعاً كاملاً يحمل تاريخاً عريضاً من القهر واستعذاب العذاب من جهة وتصارع هواجسها المضطربة .. هي بين فتنتين، فتنة الفحولة المصطنعة التي تتظاهر بها وفتنة جسدها الأنثوي المقموع بفحولتها الكاذبة .. صراع بين الحقيقة الضعيفة والواقع القوي (على مستوى السطح) وقد كتب على البطلة طفلة وصبية وفتاة أن تقمع هذه الإغراءات التي يسعد العمر بوجودها ويشقى برحيلها .. فتتصرف على أنها ولد وليست بنتاً لكي يكايد والدها معارفه الذين سيشمتون به لو ان زوجته ولدت بنتا الى جانب دزينة من البنات، ولنا أن نعاين مئات الحالات والمفارقات الناجمة عن صراع طبيعة البنت (الأنثوية) ضد تطبعها (الفحولي) وينتهي الصراع الذي شدّ ارجاء الرواية بموت العنصر المولِد (الأب) وعودة البنت إلى أنوثتها بعد ان دفنت في قبر أبيها ملابس الولد ومعدّاته المزيفة، بعد الخراب المروع الذي ازدرد مشاعرها، وشيئاً من أنوثتها)) .

 

س93: ذياب ال غلام: بعض الذين يمارسون السياسة باسم الإسلام (اشخاص، حركات، تجمعات، أحزاب) ولكن على طريقة (الميكافيلية) هل يحتاجون إلى مقاربة أخلاقية مقاصدية لتصحيح التصورات وتصحيح الممارسة السياسية، خاصة مع الدعوة الاسلامية، واخلاق التحضر والتمدن العلماني، للتنمية وللعدالة الاجتماعية؟

ج93: د. عبد الاله الصائغ: في علم المصطلح اشتراطات لاتقبل التأجيل أو التسويف، وأول هذه الأشتراطات هو: أن يكون المصطلح جامعاً مانعاً،، (انظر كتابنا الخطاب الأبداعي الحداثوي والصورة الفنية الحداثة وتحليل النص ص 314 ) وقولنا (جامعا) يكرس ان المصطلح متوفر على كل اشتراطات المصطلح من وضوح وعمق وشمول واتساع، فهو يجمعها في كلمة واحدة او كلمتين شابهما النحت، أما قولنا (مانعاً) فينصرف الى انه ينبغي للمصطلح التوفر الشرطي على حدود بارزة واضحة تميزه عن غيره من المصطلحات الأخرى من أجل أمن اللبس، أي حتى لايتلابس مع سواه من المصطلحات، عليه إذا قلنا (السياسة باسم الاسلام . السياسة . الأسلام . الحزب . الميكافيلية . الممارسة . الدعوة الاسلامية . الميكافيلية . التمدن العلماني أخلاق التحضر . التمدن العلماني . التنمية . العدالة الاجتماعية . مقاربة اخلاقية مقاصدية . مقاربة) فما عسانا ان نقول؟ وكم صفحة علينا ان نستهلك كي نوفَّي هذا السؤال العنقودي حقه من الإيضاح والتفصيل؟ لننته من العلمانية والميكافيلية بوصفهما مصطلحين ملتبسين استعملا كثيرا في غير ما وضعا له وغايرت وظائفهما الكيدية وظائفهما المركزية، . العلمانية: لغوياً من الفعل الماضي الثلاثي المجرد (علم) والفعل الماضي الثلاثي. فَعَلَ . اذا كان صحيحاً غير معتل الوسط واشتق من اسم ثلاثي جاز لك ان تُسَكِّنَ وسطه او تفتحه كقولك بحْر او بَحَر وهكذا الحال مع عَلَمَ فتقول عَلْم أو عَلَم هذا في سياق اللغة، اما في سياق الاصطلاح او التواضع فقد شاع بين علماء الاصطلاح ان عَلْم تحيل الى عالم وقولنا الْعَلْم بفتح العين وسكون اللام دائماً تحيل الى العالم، وبما ان العَلْمَانية تحيل الى العالمية فينبغي ان تلفظ بعين مفتوحة ولام ساكنة كما يذهب أساطين مجمع اللغة العربية في القاهرة هذا في سياق الاصطلاح او التواضع، اما وفق سياق التأسيس (وجهة نظري) فلا مسوغ لهذا الإلزام، وقد شاع على السنة الناس العِلْمانية اي كسر العين وسكون اللام فاني اجيز لفظ الناس (العِلْمانية) كسر العين سكون اللام لأنه اكتسب قوته بقانون الشيوع ولا مشاحة في الاسماء حين تستقر، . العلمانية: في عرف دائرة المعارف البريطانية ثمة العلمانية "حركة اجتماعية تتجه نحو الاهتمام بالشؤون الدنيوية بدلاً من الاهتمام بالشؤون الآخروية. وهي تعتبر جزءًا من النزعة الإنسانية التي سادت منذ عصر النهضة الداعية لإعلاء شأن الإنسان والأمور المرتبطة به بدلاً من إفراط الاهتمام بالعزوف عن شؤون الحياة والتأمل في الله واليوم الأخير. وقد كانت الإنجازات الثقافية البشرية المختلفة في عصر النهضة أحد أبرز منطلقاتها، فبدلاً من تحقيق غايات الإنسان من سعادة ورفاه في الحياة الآخرة، سعت العلمانية في أحد جوانبها إلى تحقيق ذلك في الحياة . إ . هـ والوجيز يحق للسياسي ان يكون مشتغلا بالدين منصرفا لع ويحق للسياسي انه يشتغل بالسياسة وان ينصرف نحوها، ولكن يحظر على المشتغل بالدين ان يجمع تحت أهابه الدين والدنيا كما يحظر على المشتغل بالسياسة ان يدعي الزعامة الاسلامية غذ ان لكل مرجعياته المختلفة وصلاحياته المحددة ومصيبتنا اختلاط حابل الدين بنابل السياسة .

 

س94: ذياب ال غلام: المرأة .المسلمة وغير المسلمة. في وضع لا تحسد عليه في كل الثقافات والبلدان التي تدعي التقدم والتي لا تدعيه. ففي الشرق والغرب تُظهر الإحصائيات الفرق الكبير بين النساء والرجال في معدلات الأمية والمرض والفقر، والتحضر والتعلم والتطور، والعنف ضد المرأة وتهميشها في علوم الدين والسياسة والفكر والتجارة وغيرها كلها ظواهر عالمية تتخذ أشكالا مختلفة في الثقافات المختلفة، ما هو المسار الاخلاقي لانقاذ المرأة في مجتمعات مختلفة الثقافات، هل نتخذ طريق المعايير ام طريق المبادئ؟ وبعيدا عن هذه الاشكالية، ما موقف الأب الصائغ بعد هذه السنوات الحافلة بكل مناحي الحياة، في المرأة ؟ سابقا نجفيا او لاحقا امريكيا؟

ج94: د. عبد الاله الصائغ: المرأة،،

تمهيد مطوَّل / قال رابندرانت طاغور: اراد الإله ان يخلق المرأة فاستبشرت الطبيعة فأهدى البحر هدوءه واعماقة التي لا قرار لها، واهدت النار جمالها وجمرها، اما الأفعى فقد اهدت نعومتها الرائعة وسمها ايضا، البراكين اهدت دمارها، وبنات آوى اهدت مكرها ومخالبها، والحمائم اهدت وداعتها، والزهور اهدت عطورها والوانها واشواكها ايضا، قال الإله كفى كفى ايها الحمقى ماذا ابقيتم لي، بهذه الهدايا التي منحتموها للمرأة ستجعلونها منافسا لي على عرشي، لهذا سأكتب عليها العذاب حتى أشغلها بنفسها عني فقال الرجل ايهاا الإله أأمرني لأكون العذاب الذي يليق بالمرأة ان الله حين خلق المرأة تسلمها الرجل فأعاد خلقها،، .. وقد سجل تاريخنا الأدبي العراقي القديم اول ظهور للمرأة في (ملحمة اينما اليتش السومرية) واسمها المترجم حينما في الأعالي او ملحمة لتكوين،، المرأة ظهرت باسم تياما وكانت آلهة الكون دون منازع وكان الكون ناعما بالهدوء والسلام، ثم ظهر الرجل فجأة فرحبت به صديقا يبدد عنها الوحشة ويقاسمها مباهج الكون،لكن الرجل الذي ظهر باسم مردوك لم يرحب بها وصارحها بأنه مخلوق ليحكم الخليقة ولأنه فحل فعليها ان تستسلم له وتسلمه مفاتيح السماء والأرض، شعرت تياما بالإهانة،ودعته الى السلام والوئام الا انه ما ازداد الا عتوا، وعرض عليها مصارعة التلف ومن ينتصر يحكم ومن يخسر يمت، فقبلت تياما هذا التحدي مكرهة وبدأ الصراع المخيف من اجل الزعامة والسلطة،واستمر اياما فعجز مردوك عن ان ينتصر على غريمته فلجأ الى الخديعة خلال وقت الإستراحة وذلك بأنه استعار سيف البرق في غفلة من تياما وما ان تجدد القتال حتى فوجئت المرأة المسكينة ان غريمها لا يقاتلها بسيفه بينا هي تقاتله بسيفها فارتبكت واضطربت فاستغل مردوك ذلك وضربها بسيف البرق من وسطها فتوسطها اي فصلها نصفين، ولما علمت تياما انها ميتة لا محالة تحولت بما لبث من الوهيتها لتكون كونا،فكان نصفها الأعلى سماء بينا صارنصفها الأسفل ارضا، وبدلا من ان يرضى مردوك بهبة الجسد التي وهبتها تياما فقد ارسل مرسوما مؤداه ان نصف المرأة العلوي مقدس لأن فيه الرأس والقلب ولأن فيه الثديين اللذين يصنعان اللبن للمخلوقات الجديدة، وهكذا احتازت السماء بفضل الرجل قداسة كبيرة،اما نصف المرأة الآخر فهو (على تعبير مردوك وانا اختلف معه) فهو متنجس لأن فيه متاع المرأة (كذا) فصارت الأرض وا اسفاه نجسة وملعونة،

ثم ظهرت المرأة بعد ذلك في ملحمة جلجامش السومرية بالهيئة التي اردها الرجل فهي آلهة طاهرة مثل نلسون وآلهة شبقة مثل إشتار وحكيمة مثل سيدوري صاحبة الحان وقحبة مثل شمخة، وحين ترجم العراقيون البابليون الساميون ملحمتي التكوين وجلجامش السومريتين الآريتين قرروا حسم الأمر من اجل ان لا تكون صورة شمخة مؤذية لصورة نلسون فجعلوا البغاء مقدسا وشيئا من النذور، وقد دون ذلك ابو التاريخ اليوناني هيرودوت في زيارته الأخيرة لبابل، وظهرت بعد ذلك نساء عراقيات وقد غادرن قوقعة الملحمة و الأسطورة، فهذه الكوردية ابنة جبال ميديا واسمها امويت تسبي عقل القائد البابلي نبوخذ نصر فيذهب الى كوردستان ليخطبها من ابيها الذي قال له انها ليست بنتي وانما هي ابنة الكورد فإذا رضي الكورد فمبروك لك بها،

فرضي الكورد ان تكون هذه الكوردية الحسناء مليكة للملك العربي البابلي المعتوه نبو خد نصر الذي ادعى النبوة (نبو) شريطة ان لا يضيمها وان يصغي الى مطالبها،

وهكذا تزوج نبو العربي الصحراوي بأمويت الكوردية الجبلية وعاد بها الى بابل فوجدت قرابة مئة جثة محترقة في باب المدينة فأجهشت بالبكاء لأنها لم تعتد مثل هذه المشاهد فطمأنها العريس وقال لها هؤلاء ليسوا غرباء فهذه جثة اخي الصغير شمشوموكين الذي ترين فروة رأسه قلنسوة لي وتلك زوجته والباقي بناته واولاده وخدمه واخبرها ان اخاه خانه حينما ترك نبو بابل فأوعز الى حرسه الخاص بالقضاء على تمرد شمشو موكين ثم شاهدت امويت رجالا مكبلين بالسلاسل الثقيلة المحكمة على رؤوسهم وايديهم وارجلهم وقد خرجوا لأستقبالها فسألت عنهم لأنها شاهدت النور هالات حول رؤوسهم فأخبرها زوجها الرومانسي نبوخذ نصر ان هؤلاء هم انبياء بني اسرائيل دانيال وايزرا وايليا .. فغضبت امويت وأمرت بدفن الجثث المحترقة واطلاق سراح انبياء اسرائيل وتكريمهم وكان لها ما ارادت فأحبها الشارع البابلي وصاغ لها الأغاني وحدث مالم يكن في حسبان نبوخذنصر ولا الشعب البابلي،

مرضت امويت واشرفت على الهلاك وعجز السحرة والكهنة والحكماء عن معرفة سبب مرضها بله علاجها وهكذا اغتم الملك البابلي واعتكف في بيته بانتظار موت حبيبته الكوردية امويت ثم وهو بين النوم والصحو سمع هاتفا يقول له: النبي دانيل يقدر ان يشفي امويت، فانتبه الملك وطلب احضار النبي دانيل على وجه السرعة فجيء له به وطلب اليه مداواة امويت فقال له دانيل (اشفيها مقابل ماذا؟؟) قال له مقابل مملكتي كلها فقال له دانيل لا اريد مملكتك ولكن شرطي ان تعيدنا نحن الأنبياء الى اورشلم ومعنا كل السبي اليهودي فوافق النبو فورا، فنظر دانيال في وجه امويت وفحصها ثم التفت الى زوجها فقال له زوجتك ليست مريضة ولكنها مكتئبة،

فتساءل نصر عن اسباب الإكتئاب فقال له دانيال على البداهة ياملك بابل وما جاورها، أمويت ابنة الجبال والخضرة وانت ابن الصحراء والجفاف، وعليك ان تبني لها جبلا اخضر ثم رسم دانيال مخططا للجنائن المعلقة وقال ليبدأ العمال منذ اليوم لعمل الجنائن الجبلية قبل موت امويت وفعلا انجز العمل بوقت قياسي وجعل قصر امويت في اعالي الجنائن الجبلية المعلقة وعاشت سعيدة معافاة وعاد انبياء اسرائيل الى اورشلم،

وظهرت سميراميس التي سقفت نهر الفرات بالخشب والقار، فأعجب بها الرجال وانحنوا لقوة شخصيتها، ومع ذلك غدروا بها فذاقت الويل على ايديهم ولنطو الزمن حتى لا يطول بنا الحديث ونصل الى مشارف العصر العراقي الحديث فنحن وجها لوجه مع العراقية العظيمة الشاعرة الزعيمة فدعة الزيرجاوية،(أخوية الثلاثة امرافجاته: الكرم والجود والسماته واخوية جاراته خواته) ثم الشاعرة العلوية الرجالية والشاعرة وحيدة التي نالت من المجد ما لم ينله الرجل وما زالت قصائدها التي طبعت فيما بعد تعطر المكتبات ثم اطلت الشاعرة الملا امينة بنت الجد والملا تقية الصاغرجي إتويج وفي الخمسينات والستينات من القرن العشرين ظهرت ام احسان الملائكة ونازك الملائكة وعاتكة وهبي الخزرجي ولميعة عباس عمارة وخديجة الحديثي والفنانة زينب ونزيهة سليم ونزيهة الدليمي ووفية ابو قلام بل وظهرت مناضلات لا حقاً من نحو ثمينة ناجي زوجة الشهيد حسين الرضي وسعاد ملا سلمان وسلام ملا سلمان، والشهيدة السعيدة بنت الهدى،، وحين عمل بعض المتشددين المحسوبين على الاسلام السياسي في المجلس الحاكم المؤقت برياسة بريمر سيء الذكر على الغاء قانون الأحوال الشخصية الذي اصدره الشهيد الوطني عبد الكريم قاسم فوجيء العالم بصراخ المرأة العراقية العظيمة والمظاهرات المستنكرة المستقتلة التي قادتها بل وفوجيء بوزيرة عراقية تقود المظاهرات، والإحتجاجات، بل وبل وبل،،، فوجيء العالم برفض الرجل العراقي التقدمي لإذلال رفيقته المرأة، وانبرت اقلام المناضلين مثل احمد النعمان رحمه الله والقاضي زهير عبود ويوسف ابو الفوز وجاسم المطير وتيسير الآلوسي وحامد الحمداني وعبد الخالق حسين وضياء الحافظ وداوود الحسيني وعقيل القفطان وعزيز الحاج ووداد فاخر .. القائمة طويلة وربما يحتفظ بها محرك كَوكًل حتى الساعة،، مما اضطر المتشددين الى العودة الى قانون عبد الكريم قاسم الذي يحمي المرأة، لكن المعركة لم تنته بعد وإذا بقيت الأمور على ما هو عليه بعد أكذوبة الربيع العربي التي صنعها يوسف القرضاوي وعرعور والعريفي والسلفيون، فلسوف توضع المرأة في كهف مظلم وسيتعين عليها ان لاتخرج من البيت الا مرتين،، مرة حين تزف لزوجها وأخرى حين تزف لقبرها،

عرض وجيز / في موقفي انا عبدالاله الصائغ بعد هذه السنوات الحافلة بالغربة والاغتراب من المرأة ؟ سابقا نجفيا او لاحقا امريكيا؟ وجوابي (إلك عندي سوالف ما يكفِّي الليل)، لذلك سوف تكون اجاباتي بهيئة قصائد موثقة بـ (الجيوهستري)، ففي العراق قلت: ففي قصيدة ليلى ليلى ليلى ص6 ديوان هاكم فرح الدماء 1974 كتبت في ستينات القرن العشرين وهي خليط من حكمة المراهق ومراهقة الحكمة:

الليل زجال غريب منح الشوارع المسملة العيون

لسع الفطام رقصة المومس والعواء

في ارصفة الطاعون

فتعول الرياح إذ تلملم الأحلام عن محاجر الأطفال

يا ازقة الدوار والوحام

من وعد العاقر غنى وبكى ونام

عباءة الليل وباب داري

رأيت وجه الذعر عبر فتحة الباب وكان باهتا

كقبلة احتضار

تسألني: أنت؟ همست يائساً لست انا

لست أنا لست أنا ..

أسألها والموت من مرابعي دنا

من أنت ياصغيرتي من أنت من؟

قالتْ و كنت حالما: إن انا أنا

إغفاءة المنى على نافورة السنا

امسي بالساطور خلفي وانا مركونة هنا

أنبض بادكاري الواعد كالظمأ

افترش الجمر الذي ساح وما انطفأ

ياسيدي انا

ياسيدي انا

الأمل المنكسور في دكانة الزمان

كنت تمر لاهثاً

أذوب في دخاني

عيناك خرزتان

كفاك بلطتان

تطل من عال الى

العشق بلا أهواء

أُجَنُّ حين تبسم

أبسمُ حين تندم

أقعي على ظلك حيث يورق الصدأ

فيعتريني الطلق وهو كاتمٌ أنينه

يا أنت يا المنسي في الموانيء الحزينة

على قميصي وشمت ليلى قصيدتين

وكان عبدو غجريا هائما

يعب خمر العمر الله حتى لحظة التلف

في كفتيه أزهر القداح

في فخذيه الدغل الأصفر غطى قطعتي خزف

له انحنى النخل

له انحنى النخل

له انحنى النخل

انحنت طناطل المدينة .. انحنت ظناطل الـــ .. ليلى

ياهذيان الجسد الشرقي ياطفولة الرهز على الحصير

لم ينته الفطام

كي تبدأ الأفراح .. والشبح الرقد فوق حائط الجيران لاينام

مخبولة ليلى بلا موعد

تقتحم الأزمان الأمكنة التعبى لكي تقتحم البيوتَ

تقتحم المخدع كي تموت

وقبل ان تموت ليلى قبل ان يختلج السفّاح أن يختلج المدار أن يخشخش الزنجير

طبعت فوق حلمة الأيسر شوقي قبلة

رسمت تحت ظهرها سوطاً

حجازياً لثمت غصتين ..

أنت؟، همست يائساً لستُ أنا لستُ انا

على الجدار لوحة لفارس يلكز رمحاً بين عيني كائن غريب

ربتما التنين ربتما الحنين

وساعة ثرثارةٌ تتكُّ كالنحيب

واهتزت الغرفة بالسرير بالوجيب

على قاع به لزوجة الطلَع ..

فحيح .. حفيف .. فحيح .. حفيف ..

فحيح .. حفيف .. فحيح .. حفيف ..

تكفن الورد بمذقٍ بات كالفحيح

فحيح .. حفيف .. فحيح .. حفيف ..

فحيح .. حفيف .. فحيح .. حفيف ..

تك تك تك تك تك تك تك تك

تك تك تك تك تك تك تك تك

سمعت آهتين .. عشْراً .. غُـذَّ في الطّط .. طريق .. لا .. لا .. غُـذَّذَ في الطّط .. طريق .. لا .. لا

لا لا لا .. صفعةً، كلا، سمعتُ صفعةً .. شكراً شششكراً تكورتَ تأججتَ .. دعيني .. أهِ يارفيق .. شككراً تكورتَ تأججتّ كثيراً .. لستُ أدري .. وهج القيظِ بعرقي .. آ .. وشكراًغذَّ فيــططريق ..

رأيتُ فارسي الذي يلكز رمحاً بين عيني كائن غريب

 .. يسقطٌ عن جوادهِ .. واختفتِ الساعةُ في الجدار .. فيججدار .. آهِ واختفى الجدار ..

رأيت في سجادة العناء .. دماً دموعاً طفلةً سعلاة

واغتسلت ليلى بماء النبع ما توضأتْ لكنني تبت وما صليتُ في المرآة .. كانتْ تُصلّي جنبها الرزقُ .. سلاماً طفلةَ السلام .. أنتَ؟؟،، هتفتُ ثملاً: ألف انا ألف أنا ألفُ أنا .. ليلى امنحيني غيرَ هذا لغةَ المبحرِ في العبارة

الخدر الآكل في مفاصلي يئنُّ ياليلى

وساح الخدرُ المذبوح ُبين الرزق والمحراب

 .. يافارساً ذاب على جواده السابح في الفطريق نحو دارةِ الأله .. الشمسُ هرَّتْ لاهثَ الصحراء هرَّتْ لاهثَ الصحراء هرَّتْ لاهثَ الصحراء هرَّتْ لاهثَ الصحراء

آهْ .. آهْ:

أسقطتُ رغابكَ ياصدئُ فتواثبَ طيفٌ منطفئُ

أعدو وخطاكَ تُطاردني والله ُ ونحسيَ والظمأُ

الليلُ ينضنضُ أوردتي وخوارُ سياطكَ يبتدئُ

الليلُ والشوارعُ المسملةُ العيونِ ترجيعانْ

الليل والشاعرُ توأمان توأمان توْ .. أممممان

وقصيدة اخرى فيها رؤية جلية وثقة عميقة بالشباب والغد دون النظر الى المجهول وكان عنوانها: يافارســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاً بدم تحنى ..

هذا جمالك فلتهنّا يافارساً بدمٍ تحنّى

أنى رأيتكَ فرَّ قلبي ذلك العطِشُ المهنى

انا تائهٌ وجدَ الحبيبةَ فازدهى وبكى وغنى

ليلي ولست مباليا لو صار ليل الوصل قرنا

رمانتان ولوزتان وشاعر بالحسن جنا

من لي بعمر آخر لأعيش جنبك مطمئنا

يامن رأى ثملاً بلا خمر تتعتع وارجحنّا

ورأى ابن خمسينٍ فتى أربى على العشرين سنا

إن الجمال شريعتي حتى أوفّيَ فيه دَيْنا

غنيت طفلا للجمال ولم اجد لسواه معنى

قالوا الجمال معادن ومنازل يعلين شأنا

ليس الجمال بمئزر حتى يورّى أو يُكنّى

إنَّ الجمال تعاشق الارواح من هَنّا وهَنّا

ومحارق توري الفؤاد المستريح المستكنا

يامَنْ يلومُ لُجاجتي ويسيءُ بي لوبحتُ ظنا

لو جُسْتَ مثلي مرةً آيَ الجمال لصرتَ مُضنى

آلاؤه لاتنتهي أرأيت فيضَ الله يفنى

وكما قلت في قصيدة وجههــــــــــا الطفــــــــــــــــولي

الليل يوميء لي بالريح والمطر فما تخبيء للآتين ياوتري

الدّرب أقفر والأصوات نائمة وأنت تلهث بين الوعد والسهر

إن كنت آملَ وصلٍ فهي سانحة في الغيم تبحث عن دنيا بلا وطر

كانت تصلي بحضن الحب عارية وشاحها النار لم تسأم ولم تثر

محرابها الوهج المخمور تفرشه بالذعر حين يجيء الوصل كالقدر

في وجهها طفلة في قدها امراة تراهز الشوق مرميا على الضجر

حتى اطل عليها زائر نَهِمٌ في ليل بوحٍ فنادت إنه قمري

مشت اليه صباباتٍ مجرحةً وزغرد العمر يا افراح يا انهمري

الوعد جاء فغنى الرقص في جسدي الى الجحيم عذاباتي ومدكري

وكان ما كان ان عصفورة وهبت جناحها الغض للقيا ولم تطر

وسمر العاشق الحوذي رغبته وكان ما كان ابحار بلا سفر

وطاح ثغر على كف يقبلها دمع البراءة يا احقاده انفجري

الحب أية دنياً في محارقها يخضر جذر ويجري النسغ في الحجر

به البراءة تكوى وهي راضية ويلتقي المتعب المنكود بالبطر

هذي المتاهة لا زرع ولا نهر ان شئت فانتظري او شئت فانتحري

الليل يطرق شباكي ويغمز لي لا قلب عندي فاذهب ايها الغجري

وقلت في العراق سبعينات القرن العشرين في قصيدة بكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء

تبكي؟ لعنتك ايها الرجل وبراحتيك سيزهر الأمل

تبكي؟ طيوفك بوح اغنية شطآنها بالموج تغتسل

وحمامة هدلت مجرحة بجناحها التذكار والبلبل

وطيوفها اهواء غانية الوصل عند سريرها عجل

ومضيت تتبع خطوها وجلا وقوافل الأهواء ترتحل

وهي التي بهواك هازئة وبدمعك الاسيان تكتحل

دنيا تنوء غواية ولظى وبساحها الاشباح تقتتل

كانت تماري في مفاتنها طبعا به الرغبات ترتجل

يافتنتي فرغت كؤوسهمو وغفت فلا خمر ولا وشل

غامت على عينيك اعينهم وعلى شفاهك طافت القبل

فتخيري ما شئت واتئدي فلربما غزل ولا غزل

وهذه القصائد مبثوثة في اربعة دواوين شعرية لعبد الاله الصائغ صدرت في العراق وهي: عودة الطيور المهاجرة / هاكم فرح الدماء / مملكة العاشق / اغنيات للأميرة النائمة، وحين غادرت العراق باتجاه الأردن ثم شمال افريقيا وتحديدا ليبيا المغرب تونس 1991 لبث حنيني الى الحبيبة العراقية، وحين اختلط عليَّ حنيني للعراق تماهى في خاطري وجه العراق ووجه الحبيبة، وخشية ان اموت كمدا اجترحت مرحلة انتقالية بين الوطن والمنفى هي كمثل البرزخ قارن قصيدتي (ليلى):

ليلى وَمَـْـن مِثْلُ ليلى أميرةٌ فـــــي التَّلاقي

بيضــــاءُ وجْهاً وقلْباً مثْـــلَ اللُّجَيْنِ المُـراق

والشَّـــعْرُ شلَّا لُ تِبْرٍ مُعَطَّـــــــــرٍ بَــرَّاق

وَزُرْقَةُ العيْنِ تحكــي عواصِـــــفَ الأعماق

كم باحَتِ العينُ سِرَّاً عــن صَفْوِها الرَّقراق

عـــنِ اللهيبِ المُخَبَّا تَحْــتَ الثيابِ الرِّقاق

عــن أُكْرَتَيْنِ مِنَ الثلْــــــــــــــــــــــجِ رامتــــا إحراقي،،

عــن خِصْرِها رَقَّ حتَّى لمْ يَبْقَ للشَّـــــدِّ باقي

يا كِلْمَةً مـــــن شفاهٍ وَبَسْــــــمَةً في المآقي

عينـــــــاكِ كَلَّمتاني بِقُبْلَـــــــــةِ الأحْداق

وقالتــــــا: يا مُعَنَّى كم في هوايَ تُلاقي،،

إذا أرَدْتِ شـــــــفاءً فَقُبْلَتِىْ وعناقــــــي

ففي شـــــفاهيَ برْءٌ أجدى مـــن التِّرْياق

يامَنْ يُخَبِّرُ ليــــــلى عـن لهفتي واشتياقي

بالأمـــسِ كنتُ إماممًا لِمَعْشَرِ العُشَّـــــاق

واليومَ بتُّ نســـــياً يَلُــــــوذُ بالأوراق

غداً إذا ما سَـــمِعْنا نعيبَ بومِ الفِــراق

سيَهْمُسُ الناسُ عنَّا: ليبيَّةٌ وعراقـــــي .

و في واحدة من قصائدي المهداة في ديواني سنابل بابل وهي تمثل المرحلة الانتقالية الحرجة:

بيبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــون

زهْرَةُ بيبون لسنابل

رِشَّنيْ عِطْراً تجِدْ صدريَ أندى

لا تقُلْ شيئاً، دعِ الصمتَ يُذِبْ دنيايَ أهواءً ووجدا

يصِلُ الآنَ إلى عينيكَ لَغْوُ الروحِ، أمطاريَ التي تُزهرُ رعْدا

رشَّني طَلْعاً وَخُذْ عُمْرِيَ وَعْدا

إنني البحرُ تمسُّ الريحُ أمواجِيْ فتهدا

إنني القاعُ يناغيني هدوءُ السطحِ واللاشيءْ

تمضي سفُنُ البوحِ على طينيَ رأدا .. ،،

إنني المُهْرَةُ تهفو لصهيلِ الليلِ من مُهْرٍ علندى

رشَّني عِطْراً وزدني مطراً أمنَحْكَ شَهْدا

يَصِلُ الآنَ،، يا أغانِيَّ بوحي ..

لكَ وجْهٌ يُطِلُّ من مرآتي بينَ ليلٍ ماضٍ وآخـــــرَ آتِ

يا وليفي خذني لناركَ زيتاً وانسَ أهليْ وحارتي ولُداتي

ثمَّ جمرٌ سعيرُهُ في ضلوعي هلْ مَفَرٌّ وأنتَ في خطواتي؟،

فتغنِّي الدماءُ فيَّ وأمضي فلعلِّي أذوبُ فــي الطرقات

قالَ ليْ الليلُ والصّباح بعيدٌ،، إمنحي الضَّوْءَ لهفةَ العتمات

ثم استطعت اجتياز مرحلة البرزخ فتخيلت الغربة وطنا فقلت:

ما غربتي وطنٌ أغادره بل غربيتي وطنٌ يغادرني

المرأة أم وظائفها؟ حبيبة او اماً او زوجاً او رفيقة أو زميلة أو غريمة؟؟؟ المرأة جمعها نساء وليس مرءات،، فهل من تسويغ؟

ويمكن الرجوع الى حوار الدكتورة ميسون الموسوي مع الصائغ بعنوان حلق بلا اجنحة في حدائق الصائغ:

http://www.alnoor.se/article.asp?id=47115

فعيني كليلة عن الجمالات احيانا بسبب كبر سني ووهن جسدي وغربة روحي ووحدة حياتي القاحلة ومع قول المتنبي

http://www.youtube.com/watch?v=osWk3u3aC40

المرأة الصالحة الجميلة تستحق عمري كله وقد اهديت عمري للحبيبة ومن سوى الحبيبة، انني جعلت هذه الحبيبة مقام الاسطورة وحين احتكم الى عقلي وقلبي معا داخل تجربتي العاطفية التي بدأت منذ 1960 مع حبيبتي الصغيرة ليلى مروراً بوجوه الحبيبات والصديقات والعابرات على الهامش،، واذا كان ولابد فقد اهديت عمري لست الحبايب، اهديته للكتاب فهو الاجدر بي لانه علمني مالم يعلمنيه المعلم واعاد صياغتي كما لايستطيع اي صائغ ورافقني طويلا ولم يزعج احدنا الآخر، وامتعني لحظات مميزة دونها لحظات دوار الوصل، بل ومد الكتاب الجسورَ المضيئةَ بيني وبين القراء الذين اعتز بهم كثيرا . المرأة العراقية (ثمة استثناءات) ترزح تحت ضغوطات عصر النخاسة، وهي في هذه تشبه السياسي في قاسم ما، و مادة نخس في المعجمات العربية تتصل بالدواب فالنخاس بائع الدواب والنخوس من الوعول الذي طال قرناه حتى نخسا استه، والفرس المنخوس مشؤوم وابن النخسة هو ابن الزانية،، والمجتمع العربسلامي قادر على ان يتخلى من اوبئته كلها ودون عناء لكنه لا ولم ولن وابدا لن يتخلى عن النخاسة فهي جزء من تكوينته البنيوية، وليست النخاسة حكرا على بيع الحسناوات الصغيرات او الصبيان اليافعين لذوي الباه المسعور، بل هي قائمة على عملية قذرة تقوم على بيع ما لايباع الى من لايستحق، فهل كف مجتمعنا عن النخاسة؟ وهل كفت السلطات المتعاقبة عنها، وهل المحاصصة غير النخاسة؟ وهل التعامل مع المحتل وراء الكواليس وشتمه امام النظارة يعني شيئا غير النخاسة،، وثمة قصيدة كتبتني وهي رؤيا نخاس وردت في ديواني هاكم فرح الدماء ص 84. 87 مطبعة الغري الحديثة في النجفوتتوالت بعد هذه قصائد الانعطافة الجارفة ئد في المرأة الغربة فكانت قصائدي تبوح بذلك، وأعدك انني سأواصل الجواب في مكابدة منفردة قابلا . انتهى

 

س95: ذياب ال غلام: انت عشت في بلدان الشرق والغرب، والان انت في امريكا الحديثة والحداثوية والمعولمة، هل العولمة في عمقها المعرفي والتاريخي والسوسيولوجي والأخلاقي والمادي هي فعلٌ حضاري ثقافي غربي يحاول إعادة صياغة الكيان الحضاري للبشرية جميعا وصبغه بالصبغة الغربية، (اخلاق غربية) وجعل النموذج الحضاري الثقافي الاجتماعي الغربي قانونا يحكم حياة الإنسان، ويصوغ له أقداره ومصائره وتوجهاته، ويعيد ترتيب نظام القيم والعلاقات والمعرفة والسلوك على وفق الرؤية الكونية الغربية، (مبادئ ومعايير) أم ماذا ترى، ايها الأب وهل انت مع ام ضد؟

ج95: د. عب الاله الصائغ: اولا يلاحظ القاريء كما انا ان الاستاذ ذياب ال غلام مهموم بل مغموم بالجانب الأخلاقي ومن ثم القيمي (من القيمة) وانعكاسهما على البشر الشرقيين والبشر الغربيين، البشر المضغوط بمكعب مضغوط هو الإسلام السياسي والبشر الخارج من ذلك المكعب المغلق والمتمتع بالمكعب المفتوح على كل الجهات وهو تحديداً المكعب العَلَماني،، ثانيا / لابد من القول بأن الإنسان واحد (الشرقي والغربي) من حيث الفرح والترح، من حيث الحاجات الضرورية والحاجات غير الضرورية، من حيث الحاجة الى بيت آمن ومنطقة آمنة ووطن آمن، وعالم آمن، ولذلك كانت الأمم المتحدة ومنظمات الحق المدني في كل الجغرافيات، ومن حيث العشق للجمال والنفور من القبح، ان القول بوضع جدار عال أملس مفخخ بين الشرق والغرب قولٌ مجاف للواقع وللوقائع، لكن الاختلافات بين بني البشر كامن أو متجلٍ في الأخلاق المنعكسة على الدساتير والقوانين، ثالثا / وفي كل ذلك وقبله وخلاله وبعده يتعين على الصائغ ان يحدد موقفه من كل ما يدور ويدار من حوله، واواصل السياق فاقول ان الخوف من النور والحرية بل ومن الحياة والحضارة والرقي، هذا الخوف غير المسوغ ليس كمثله الخوف من الظلام والعبودية والتخلف والفقر، اذن نحن نشكل ظلالاً لأمثالنا في كل الأرض أو نحن ظلال لأمثالنا في كل الأرض، فمن الناحية الافتراضية يكون السويسري المتنور المؤمن بحرية الانسان أقرب إلي من شقيقي المتشدد المؤمنت بأن الحرية والحضارة والرقي كلها مجتمعات في فكره ومنهجه وجماعته التي ينظمُّ اليها، نعم هناك فروقات اديولوجية وتوبوغرافية ويوتوبية بين البشر، تظهر وتنمو في الأزمان الرخية ولكن واضع ولكن بين قوسين، ولكن الفروقات تلك تختفي وينبغي ان تختفي عن تكوين حياة الانسان (كائناُ من كان)

 

س96: ذياب ال غلام: هل الإنسان البخيل على نفسه أو على غيره في المال أو الأدب، يمكن أن يكون بخيلاً أيضاً في المشاعر والأحاسيس؟ أم أنه يمكن التفريق بينهما ولاعلاقة لهما ببعض؟

 

س87: ذياب ال غلام: إننا اليوم في أَمَسِ الحاجة إلى إيجاد مدخل جديد للتنمية الأخلاقية، يقوم على منح بعض الثوابت القيمية والأخلاقية معاني جديدة أو اهتمامات خاصة ببعض مدلولاتها، بغية التخفيف من حدّة وطأة التخلُّف الذي يجتاح حياة الانسان، فالتقوى في حياتنا المعاصرة بحاجة إلى إثراء مفرداتها كي تتناول بعض الفروض الحضارية، مثل: الإسراع إلى العمل، وإتقان العمل، وتطوير العمل، والمحافظة على الوقت، وحسـن إدارته، والعمل المؤسساتي، وترسيخ مفهوم فريق العمل، والالتزام بالمواعيد، وحسن التصرّف بالإمكانات المتاحة، وترشيد الاستهلاك .. وكل هذه القيم المعاصرة لها أصول ثابتة في المكون المادي العقلي للانسان ولا تأتيه بالوراثة او في الفسلجة البيئية انها معايير واخلاق من صنع الانسان وحده وحددها الخالق بما يراه ذا نفع في مرحلة ما، ايها الأب الصائغ هل لك ان تفيض علينا مما خبرته في الحياة وما هي رؤياك لتساؤلاتنا في اعلاه؟

ج96 و97: د. عبد الاله الصائع: لوجود بقع مشتركة بين السؤالين/ هناك حدود قد لا ترى بين الكلمة واختها الكلمة والعبارة واختها العبارة فثمة الجناس مثل كلمة تكفيني التي يمكنها تخليق طائفة من المعاني مثلا كسرة الخبز تكفيني إلى يوم تكفيني، وثمة الأضداد مثل المولى تقال للمخدوم والخادم، وثمة المركزية التراتبية للمعنى كقولنا جاء محمد ومحمد جاء، الصياغتان متواشجتان متناظرتان بصريا مختلفتان دلاليا: جاء محمد يكون المركز الدلالي في المجيء وآية ذلك الابتداء بفعل، ومحمد جاء يكون الهم الدلالي او المركزي منحصراً في محمد وشاهد ذلك ابتداء العبارة باسم، وقولنا سامح عيسى موسى، والحركات لاتبدو في نهايات الكلمات بسبب إعتلال لام الموزون على الفعل، فيكون وفق قانون أمن اللبس ان عيسى هو المسامِح وموسى هو المتسامح عنه، لأن الفاعل حقه التقديم كدأب المبتدأ مثلا إلا في الضرورات التي تبيح المحظورات والمفعول به حقه المجيء بعد الفاعل، لذلك قولنا زيد كريم وزيد مسرف والحدود بين القولين عقلية وليست بصرية او حسية، وقولنا جميل حذر وقولنا جميل متردد وبينخهما حدود تفهم ولا تلمس، وقولنا عنترة شجاع مختلف عن قولنا عنترة مغامر، ليس ثمة درجات للبخل مثلما الشرف مثلما الدناءة، وفي القوانين ان سارق الدولار الواحد يسجن كسارق المليون دولار فكلاهما سارق مخالف للقيم، والبخيل مع نفسه كالبخيل مع الناس، ولايوجد كريم مع الناس بخيل مع النفس، فمن استحمل البخل مع غين فقد استحمل بالاستدلال البخل مع نون، نحن نتكلم وفق قوانين الجدل (الديالكتيك) ففاقد الشيء لا يعطيه وقليل الكثير كثير وكثير القليل قليل ووحيد العين ملك بين العميان .. وفرق ما بين التحليل من الكل الى الجزء من القاعدة الى المثال والتركيب من الجزء الى الكل اي من المثال الى القاعدة وليس امامنا سلاح او درع سوى علوم الدلالة والسياق شيء منها، ان سؤال الاستاذ ذياب ال غلام يقع في المنطقة الحرام بين العلمي اللوجي وبين الغيبي الميتالوجي والمفهومات مشتركة ملتبسة مثل التخلف والحضارة والقيمة والعمل والتقوى .. الخ، نعم هناك حدود غير منظورة والجغرافيون يقولون ان اقصى غرب الكرة الارضية هو ذاته اقصى شرق الكرة الارضية وكان لنين يقول ان اقصى اليسار يلتقي مع اقصى اليمين، انها حدود غير منظورة ولكنها مشعورة بين الإسلام والتأسلم والعرب والأعراب والاستعراب والعلم والتعالم والثقافة والمثاقفة والحضارة والمدنية والنص والتناص والخلق والتخلق والتخليق والتحلل والتحليل والتأويل والشرح والترميم والنسخ والفسخ والمسخ .. ولذلك يكون الجواب عسيراً غير يسير طويلا غير قصير وقد حاولت توضيح لبس القصد في اجاباتي عن الاسئلة الثمانية كما حاولت قبلها في كتبي السبعة التي خرجت من معطف تحليل النص التوفرَ على جوابِ اسئلة كمثل اسئلتك ياولدي، والكتب السبعة هي: الزمن عند الشعراء العرب قبل الاسلام (الوعي وتحليل النص) 1982 و الصورة الفنية معياراً نقدياً (الجمالي والدلالي في تحليل النص) 1987 والابداع الادبي العربي الواقع والتوقع (الأدبية وتحليل النص) 1988 والخطاب الابداعي الجاهلي والصورة الفنية (القدامة وتحليل النص)1997 والخطاب الإبداعي الحداثوي والصورة الفنية (الحداثة وتحليل النص)1998 ودلالة المكان في قصيدة النثر (الإيقاع وتحليل النص) 1999 و النقد الادبي الحديث وخطاب التنظير (النظرية وتحليل النص) 2000 فاقتضت الاشارة .

مسك الختام أهديه الى المتأسلم السياسي او السياسي المتأسلم و خيباته القديمة والحاضرة والقادمة، فالدين او التقوى ليست في المظاهر بل بالمخابر، الدين او التقوى سيان في صدر المتدين او المتقي الله لاينظر الى تغريب الصور والملامح بل ينظر الى القلوب : ايها الناس إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا كما أمركم الله عز وجل . المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره . التقوى ههنا، (ويشير صلوات الله عليه إلى صدره ثلاث مرات). بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وماله، وعرضه، وفيهما ولا تنافسوا، ولا تهاجروا، ولا تقاطعوا . إن الله عز وجل لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم . إ . هـ

 

 عبد الاله الصائغ / النجف الاشرف . مشيغن المحروسة

الخميس / التاسع والعشرون . آب أوغست 2013

 

 ...................

ملاحظة الصورة: مشجرة صممها عبد الاله الصائغ لكتابه الخطاب الابداعي الجاهلي والصورة الفنية ص292 كيف تقرأ كيف تُقْرِيء ومشجرة جدل الأزمنة الثلاثة صممها الصائغ لكتابه الأدب الجاهلي وبلاغة الخطاب ص 34، خمسة، عبد الاله الصائغ خمسة مؤلفات ضمن مشروعه لتحليل النص الذي فاز في معرض دمشق الدولي للكتاب واحاول توفير هذه المؤلفات لولدنا الاستاذ ذياب ال غلام من مكتبة الساقي في لندن ففيها تكملة مستفيضة تليق باسئلته المغايرة المركبة .

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

تحية وتقدير على فيضك الغدير علينا وهو عندك نز يسير ... البروف ابو الوجدان في جوابك على ( س 94 ) ورد هذا الكلام " فرضي الكورد ان تكون هذه الكوردية الحسناء مليكة للملك العربي البابلي المعتوه نبو خد نصر الذي ادعى النبوة (نبو) " هذا خطء تاريخيا وحسب ما جاء بالالواح المدونة وكذلك في كتاب الله التوراة .. ان كل الانبياء من سلالة نوح وأبراهيم لم ولن يكون من احد عربيا مطلقا انهم من سومرولغتهم سومرية ومنها اشتقت الآرامية ومنها العبرية ومن ثم العربية ... فقط محمد ص ينتسب للعرب بالتوطين اذا كان من سلالة أبراهيم ع نبوخذ نصر ليس عربي انه بابلي كلداني اكدي سومري من آوروك " آور" وكل الدنيا من سومر ... تاريخيا وليس ميتاريخيا ؟ مشكور على فيضك العلمي والانساني دمتم لنا وللعراق ذخرا وشرفا وبركة ومزيدا ... لك الصحة والعافية.. واعتذر ان تجاوزت في تعقيبي ؟

ذياب مهدي آل غلآم الصائغ
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2553 المصادف: 2013-09-01 12:14:29