 مدارات حوارية

مدارات: حوار مع الأديبة عزيزة رحموني

hamodi alkenaniaziza rahmouniنايُها يشدو وخزَ الظلال

هو حوارٌ من نوع آخر .. كانت اسئلة مباشرة وإجابات تلقائية من غير لعثمة أو تباطؤ، فعندما تجمعك الصدفة بواحد او واحدة من الذين يتعاملون مع الكلمة وصقلها يأسرُك سحرُ القول فتطمع بالمزيد المزيد  تقول “انا من شرق المغرب اصولا . ومن الصويرة (غربا) ولادة .. والرباط اقامة .. ولم تُفاجأ عندما أخبرتها بأن في العراق مدينة هي الأخرى تسمى الصويرة فبلاد العرب متشابهة والأسماء متشابهة ايضا لأنهم يتكلمون لغة واحدة، وعندما سألتها من تكون بينت لي ماذا تعني حروف اسمها لكني وقفتُ طويلا عند تائه المربوطة وكيف هو حال المرأة في الوطن العربي بالرغم من انها في المغرب تملك مساحة لا تمتلكها اخواتها في المشرق .. يؤلمها ما يؤلم امة بكاملها وتحلم بما يحلم به كل ابنائها الفقراء بلقمة عيش لذيذة هذه ببساطة هي عزيزة رحموني الشاعرة والإعلامية صديقة الحرف والقلم …!!

 

 عزيزة رحموني

شاعرة باللغتين عربي-فرنسي

حصلت على جائزة ناجي نعمان الدولية للابداع 2010

مترجمة… اعلامية.

محررة . جامعية. ناشطة جمعوية

. صدر لها اخيرا ديوان عربي في المغرب عنوانه”صمت يسّاقطُ اكثر”…

مؤسسة ومديرة موقع ثقافي الكتروني فرنسي

 

 فاهلا بها في صحيفة المثقف – مدارات حوارية

 

 لوسألتك وأنت تتأملين المحيط وتمدين ببصرك الى ما لا نهاية ماذا يرتسم في مخيلتك؟

 - “الموت”.. لأنه ومضة خاطفة، لأنه الكينونة الكبرى.

 

هل صدمتُك؟

 - احسّ قوة البحر وجبروته وأعشقُ موجه جدا  اتمشى على الشاطئ كثيرا…لكني لا ادخل الماء لأنه غادر

 

طيب هي صدمة ولكنها بغطاء فلسفي. وما الفرق بين لغة المحيط ولغة البحر فكلاهما يرطنان؟

- البحر اقل ضراوة من المحيط

و اصغر افقا اما لغتهما فواحدة: هدير القوة وهمس الجمال المطلق في جبروته.

 

طيب عزيزة رحموني الاديبة اولا والإعلامية ثانيا ماذا ترى حينما تغمض عينها ساعة تأمل؟

- الشاعرة فيّ ترى زرقةً ترفرف وبيتهوفن يعزف لي جداولَ من ضوء القمر / أرى أنْدلساً تبكي وبحراَ يندِب مراكبَ لن تمخر عبابه .. اما الاعلامية فترى وطنا عربيا منفوش الريش يرى نفسه طاووسا .. لكنه ملغم.

 

هل روحك تشتاق لماض قرأتِ عنه وبريقٍ خبا تتمنين لو يعود؟

- .. لا يسعني ان اتمنى عودة الماضي…لاني واقعية جدا. لكني احلم بأفق أصبغه بألوان شبه أسطورية ..فينسُجني كاملةَ الحِدّة لتنصهر روحي مع حسَاسِيتي الإثنية …كيف لي أن أدون مصيري أسئلة تتوارد من منابع عدة تتعالق فيها الجذور والضغوطات …

 

ذكرتني بالطاووس وحال العرب ولربما يصدمكِ رأيي عن العرب بالرغم من انني عربي ابن عربي الى اخر نفس .. انت تعلمين يا صديقتي ان الطاووس من اجمل الطيور وعندما ينفش ريشه مختالا ومتباهيا سرعان ما يطأطئ رأسه عندما يرى سواد رجليه، هكذا هم العرب ينظرون الى انفسهم بأنهم هم من خاطبهم الاله بلغتهم وقال عنهم كنتم خير أمةٍ اُخرجت للناس لكنهم لا ارادة لهم على صنع الاعمال الكبيرة التي تجبر العالم على الاعتراف بهم كقوة كبيرة تتحكم بتوازناته لا أن يكونوا تابعين ضعفاء ودينهم متهم .

 - جميلة هذه الصورة …واخزة…مختزلة كشذرة.

 

طيب من هي عزيزة رحموني؟

 - عزيزة،الجوزاء برجها بمعنى جنون وتقلبات.. مطر وزهر وغيم…عندما فكّوا حبل السّرة عن عنقها قرؤوا على جبينها: على الجمود تعلن التمرد ..عينها عواطف جياشة كالبحر. زايها زورق اسلم اشرعته لريح الحياة. ياؤها ينبوع وشوشات وضحكات تتعالق مع خيوط الشمس. زايها الثانية زوايا متعددة للرؤيا في مرايا الحياة..

و تاؤها ربطت عنوة كخطى الأنثى في العالم العربي …

 

لحظة، دعيني أتنفس وافتح عيني لأرسمك كما لوحة لواحدة وقفت على مرفأ تنظر الى سفينة تبتعد رويدا رويداً عن الساحل.

- اراني لوحة انتظار او كوكباً يتسربُ من نفسِه.. اما الساحل فشائك كما وردة جائرة الجمال.

 

أو قولي كما النسيم يمر على الوجنات فتندى وتستعذبه دواخل النفس فتنبري تتلمس بكل زواياها تبحث عن همسه بإذن الصدى او لنقل عطر تلك الوردة جائرة الجمال تتمايل عندما تحس برقة انامل غضة تمتد الى بتلاتها الطرية.

- يقول الفرنسيون: الشاعر بطبيعته حزين ولغة الشعر دائما تطبعها نغمة الناي.

 

ذكرتني بأغنية ام كلثوم: الناي على الشط غنى

 - ونايي يشدو وخز الظلال.

 

هو ليس بالضبط كذلك لكنه يحس بما لا يحسه الاخرون.

طيب هل انت متمردة على واقع اعمى؟

- التمرد صفتي وصوتي كما صمتي : عزف منفرد غير ناعم لا ينشد الواقع الحالم ولا يغزل الحروف اشتهاء لنسيج كاتم للصوت. واما الواقع فهو صفيح ساخن… واما العمى فاختيار شعوب ضالة بهواها.

 

قادني هذا الى سؤال كبير ومستفز .. متى تندهش عزيزة رحموني؟

 متى اندهش .. اندهش امام الطبيعة او امام نص اتفاعل مع كيميائه حتى الذوبان .. والنص كما الطبيعة يمكن ان يزرع فيّ شحنة من الأسئلة وحفنة من القلق تجعلني انصت إليّ واكتب لفتح متجدد في جغرافيا القلب وتاريخ المشاعر،في دعوة للكمال وللمطلق والحلم الجميل الحاضر فينا حين يلتمع في دواخلنا، لنجعل الكون يتغير في عيوننا حتى تتكئ السماء على شفاهنا وينام القمر على جفوننا ويصحو الجوهر فينا بفرح يقدس عمقنا البشري برهبة ورعشة فنكون أكثر قربا مِنّا وأكثر شجاعة للتغني باليومي المدغم في الكوني بلمعة جمالية.

 

وهل لك قابلية الذوبان؟

 - عزيزة قابلة للذوبان / كاليود … كالمزن..كالحياة

 

متى تذوب؟

- …امام دمعة بريئة / ابتسامة صافية/ جرح غائر/ وطن يتآكله السّاسة بنهم…

 

طيب تذوبين كالمزن كالحياة وهل الحياة هي الاخرى قابلة للذوبان؟ فأين نحن منها ان ذابت وأصبحت وعاء يترجرج؟

و تقولين ساحلي شائك كما وردة جائرة الجمال؟ متى كان الجمال جائرا؟

- الحياة عِطر نفّاذ ينفُذ في معراجه .. او مُزنة تنفتح شرايينها فتموت لتحيا لتموت

اما جور الجمال فذلك لانّ الجلال والجمال متلازمان، يتجلّى الجمال فيمتلك الشغاف ويقهر العشاق، حتى تدب في نفسه هيبة مشوبة برهبة المعشوق.

 

تلك نظرة صوفية للجمال والعشق والمعشوق فهل انت من واقع هؤلاء ام انك تكتبين الوصفة كما يفعل الطبيب؟ وهل انت عاشقة على الدوام؟

 - الكتابة عشق وتصوف تماما كما الحياة .. ولا يسعني اعطاء اية وصفات… فقط اقول كما ابن عربي: جمال الله هو قاعدة الحب، ومصدر كل أشكال الحب والتعبير عن كماله.

 

ذلك انصهار ………؟

- انصهاري فيّ .. كلّي في بعضي كي اطيق عبث الحياة

 

ولكنك بهذا تصبحين مرجلا يغلي ويشوي كل ما يريد بلوذعية خارقة

 لماذا مرجل؟..

- اني جدول خيوط شمس…

 

لما يكون انصهارك فيك فهذا احتراق داخلي

- فلنقل “فيض كما ينبوع ينساب زلالا صافيا سلسبيلا   كما الطبيعة، انصهاري فيّ .. من نفسي اتجدد .. انبعث من موتي ..

 

ما رايك في حوارنا؟

- سيل يفتح شرفات الاسئلة اكثر مما ينتج اجوبة ..

 

خاص بالمثقف

 

حمودي الكناني

صحيفة المثقف – مدارات حوارية

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (27)

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ حمودي الكناني
انك محاور جميل لغتك بسيطه وجميله وليس بها تزويق المفردات

رعد بطرس
This comment was minimized by the moderator on the site

تشكراتي وتقديري لشخصك الكريم اخي رعد .............من الله عليك بالصحة والنعمة

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

كتب لي سامي العامري انه لا يستطيع ارسال تعليق اي تعليق الا بمشقة وكتب التعليق التالي معتذرا يطلب ارساله نيابة عنه وانا هنا اقدم له شكري وامتناي
=======================================
جميلة عميقة شفافة هذه المدارية مما يتيح الفرصة للتعرف أكثر وأكثر على هموم المرأة العربية المعاصرة وخاصة المثقفة ........ أجمل التحايا للمحاوِر والمتحاوَر معها
--------------------- سامي العامري - برلين

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

حوار جميل ورائع .. وليس ذلك بغريب عليكما .. فانتما مبدعان .. ولكل بصمته الخاصة في مجال ابداعه .. شكرا لكما ودمتما بكل العطاء

د. جاسم خلف الياس
This comment was minimized by the moderator on the site

ان تلقائية السؤال وشفافيته فتحت افاق الحوار من جو المنصة الى جلسة الطاولة المستديرة بطقس من البوح فتح افاقا بينت قدرة المحاور ورشاقة الضيف في الاستجابات الرائعة ............. متألق ايها الكناني الرائع

عمار ابراهيم عزت
This comment was minimized by the moderator on the site

حوار هاديء امتزج بسحر الكلمات والغور في اعماق الابداع لرسم صور زاهية لمبدعة متالقة بقت لفترة طويلة غائبة عن قرائها في العراق
فتمكن المبدع حمودي الكناني بلباقته واسلوبه الحواري المتميز ان ينقلنا لعالم المبدعة عزيزة رحومي
تحية للمحاور المبدع حمودي والمتالقة عزيزة والى مزيد من التالق والابداع

حبيب النايف
This comment was minimized by the moderator on the site

هذا حوار يشبه حديث الورد للندى.. والردود صدى!
واذا كان لابد لرقة الرومانس أن تلامسها أهداب الدراما لتشعّ رقة مضافة
فهكذا كان حين رأت الشاعرة (أنْدلساً تبكي وبحراَ يندِب مراكبَ لن تمخر عبابه)..
تحايا أيلول قبل أن يكسوه ورقه الأصفر..

سعد الحجي
This comment was minimized by the moderator on the site

الى حمودي الكناني مع التفاصيل ....كنت قويا باسلا لان الرجل في داخلك فر الى عالم الحلم فكنت رقيقا شفافا تحملك مشاعرك بتواصل مع الانثى التي حاورتها وهي كانت تجيب بسلاسة وعفوية ، كلماتها كانت توجع الخاصرة ليست لان حال المرأة العربية هكذا وانما لكونها اتصفت بذوق تربع عرش ثقافتها ووعيها هي تنوح على تشظيها الذي آل الى بحر وغيمة ومطر وشجر وكائنات واحلام وتبعثر وقوة .. فبدأت تردف اسئلتك كملاحم هي بعض اساطيرك الكتابية . انت بارع كرجل وهي بارعة كأنثى..محاورة تشابهت كنت تسأل لكني أرى اجابة على أسألتها التي تضمنتها اجاباتها .. كنتما في ازاحات عن غير المألوف .والمسكوت عنه .. وأشياء أخر...

فاضل ضامد / فنان تشكيلي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزة رحموني صديقتي القريبة من روحي امرأة من نوع اخر تحمل حبا اسطوريا للحياة والتمرد واكتشاف المستقبل مع الاحتفاظ بالماضي وزهوه وعبق ذكرياته مع امتلاكها قدرا كافيا من جنون الابداع وجرأته , وحمودي الكناني مكتشف هاديء لايرغب بالمجازفة ويسير بحوارته بتؤدة ومهل حتى اذا طال الدرب لذا ارى ان حمودي لاتكتمل رحلته الا بجزء ثاني لهذا الحوار لأن هناك الكثير الكثير في عقل وروح وقلب عزيزة لم يصل له حمودي ولم يضع يده عليه . اتمنى ان يلتفت صديقي لذلك ويكمل بجزء اخر واتمنى ان تستجيب عزيزة التي تماثل المحيط في ماتخفي من درر وجواهر وابداع .. تحياتي لرحموني والكناني ومحبتي لصديقي الرائعين.

راضي المترفي
This comment was minimized by the moderator on the site

تحياتي ومودتي للعزيز سامي العامري وقل لي يامنتوف متى تتقن العمل على الخاسوب اما من معلم او معلمة تعلمك الصنعة . شفت عمك عدنان الظاهر شلون يحبك ودائما يوصي بك خيرا ويطلب مني الكف عن سلقك

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الراقي الاديب الناقد جاسم خلف الياس حياك الله ورعاك وتقبل جزيل الشكر وفائق الاحترام ...لبصمتك طبع الورد وشذاه

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

رائع انت يا عمار حتى في وصفك تنقل ما تحسه بكل سلاسة من غير لبس في قول الحقيقة . اني فعلا اشكرك على ابداء رايك وقراءتك للحوار وهذا يعد نجاحا للحوار انك مررت وتركت هذه البصمة الرائعة

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الشفيف حبيب النايف لك ابلغ غبارات العرفان ايها الرائع ... مرورك على الحوار وقراءته ورضاك عنه شهادة رفيعة اعتز بها فشكرا لك

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا لك عضيد لقد تركت اجمل بصمة هنا ... تمنياتي لك بالصحة وراحة البال والتوفيق في عملك وان يبعد الله عنك كل مكروه ايها النبيل

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

الفنان التشكيلي الرائع فاضل ضامد تحياتي وتشكراتي وهذا لانك فنان تعرف كيف تتشكل اللوحة قرأت الحوار كما تقرأ اللوحة لتكتشف تمازج وملاءمة الوانها فشكرا لك على كشف ما تضمنه الحوار واسلم لنا فناناكبيرا يفيض ابداعا

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز الاعلامي والاديب راضي المترفي حياك الله ....اود ان اعلمك اني اضطررت لنشر الحوار لغياب الاعلامية والشاعرة عزيزة رحموني , فمنذ مدة لم اتمكن من رؤيتها على النت ولهذا رأيتني لم اصل الى ما اردت ايها الكاتب القدير واعدك اني سا اكمل ما بدأت به حالما التقيها وكن بود صديقي العزيز

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

. تفجرت بين اسطرهذا الحوار رقة المشاعر ورهف الاحساس , وكيف لا يكون ذلك وهو بين قامتين ادبيتين سامقتين . انه بصمة ابداع تستحق كل الاعجاب والتقدير .

مهدي الغزالي
This comment was minimized by the moderator on the site

الله .. الله .. الله ..
الذ ما في الحوار لغته .. وأطيب ما فيه غايته ..
كان حوارا بغاية الشعر .. ففي السؤال تصوير .. وفي الجواب تعبير
استفزاز الاسئلة بروحية المعرفة .. والتقاء الاجوبة بغاية الاعتراف
كنتما - المحاور والمحاوَرة - نجمين متألقين
حمودي الكناني .. صديقي الابيض .. لونك يدهشني
عزيزة رحموني .. ( صديقة الحرف والقلم ) .. مدادك ثابت
دمتما بأبداع

عدنان النجم
This comment was minimized by the moderator on the site

احسست عند قراءة الحوار .. بانهما شاعران يتحاوران .. ولو كان استاذنا حمودي الكناني لم يتوقف بارادته لاستمر الحوار دون توقف .. انه متدفق .. او هما محلقان باجنحة الشعر .. لايمكن ان تمسك باجنحتهم .. لم يكن حوارا روتينيا بل هو حوار هارب من قبضة الاسئلة ..كل سؤال يولد مجموعة اسئلة .. وهواسلوب جميل ومنفتح يسمح للمقابل ان يطلق عنان مخيلته ليصطاد الاجوبة
اعتقد ان هذا الحوار سيكون باكورة حوارات ناجحة اخرى انشاء الله
تحياتي للمبدعين القديرين الاديبة الاستاذة عزيزة رحموني واستاذنا الغالي حمودي الكناني

حسن البصام
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ القدير مهدي الغزالي شرفتنا بزيارتك ايها الكريم وطبع الكريم السخاء ....شكرنا الجزيل مع ارق واطيب التحيات ودمت بخير ومودة

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

وألذ الأشياء التي تبقى حلاوتها وطعمها هي مسحة الجمال ورقة التعبير فيما تفضلت به هنا اديبنا الكبير عدنان النجم ....تمنياتي لك بدوام التألق والصحة والعافية

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

استاذي الجميل حسن البصام وفاضلي الرائع أنا لم اتوقف لكن النت اللعين هو الذي توقف فانقطع فيض تدفق الاسئة والاجابات الرائعة ..شكرا لقنديلك الذي نور متصفحي وتنمياتي لك بكل خير

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

عندما يكون المحاور شاعر وضيفه شاعر تكون نكهة خاصة للحوار فينم عن ثقافة وذوق ولوحة ذات جمال متميز اتمنى التوفيق لشاعرتنا المبدعة والديمومة لكاتبنا وشاعرنا المبدع صاحب الطلة المتميزة صاحب الروح المرحة اﻻخ واﻻستاذ حمودي الكناني دمت مبدع أخي الفاضل..

عبير ال رفيع
This comment was minimized by the moderator on the site

كل الشكر والتقدير لكاتبتنا المبدعة عبير أل رفيع ....لقد سعلى ررتُ ايما سرور لوجود هذه البصمة هذا الحوار من كاتبة متميزة ....مع ارق المنى وفائق الاحترام

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

استاذي العزيز الغالي ابا علياء المحترم

تحية لابداعك المتميز في الحوار ايها الاديب الكبير
وتحية لروحك النقية الطاهرة
فلك في كل لون من الابداع علم يرفرف
في القصة او الشعر او الحوارات الادبية المتميزة
فدمت علما كبيرا في الادب
دمت بخير وتحياتي لكم

عامر هادي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر البديع عامر هادي حياك الله ورعاك ....شكرا لك ايها الرائع بصمتك نورت الصفحة لا حرمنا الله من فيض معروفك صاحبي العزيز وتقبل اسمى ايات الود والاحترام لشخصكم الكريم

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

مبدعي "المثقف" الرّاقين الرائقين ، قبل البدء لكم تحياتي جداول و بعد البدء لكم شكري جدائل لتواصلكم الذي اعتز به و اقدره جدا .
و ما بينهما شلال عطر لأرواحكم الطيّبة التي مرّت هاهنا تاركة بصمة مترفة...

احبتي ، الكتابة اختراق للصمت و اثارة للأسئلة، من هذا المنطلق ابْحَرَنا كشاعرين في فيض الكلمات لنجعل من الحوار تواصلا ممتعا من شرق العالم العربي الى غربه.

من هنا، اهديكم باقة نور و فيض عبير.. و الى لقاء قريب.

عزيزة رحموني
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2563 المصادف: 2013-09-11 01:14:57


Share on Myspace