 مدارات حوارية

مدارات: الرجل الذي كلما تغضبه يبتسم .. حوار مع الأديب سلام كاظم فرج

hamodi alkenanisalam kadomfarajفي هذه الحلقة من مدارات حوارية تستضيف المثقف الأديب الاستاذ سلام كاظم فرج فاهلا وسهلا به.

 

 سلام كاظم فرج متواضع جدا عندما تتحدث معه يبدأ الحديث بضحكة خفيفة لكنها ليست باهتة وإنما رقيقة كرقة روحه التي اتعبتها تلكم السنين الوقحة التي عاشها العراقيون كلهم ولما سألته عن سيرته الذاتية رد علي قائلا:

 

سلام كاظم فرج: تتلخص سيرتي بكوني ولدت بصريا ونشأت عراقيا .. لم اترك محافظة ـ تعتب عليَ ــ لم اسكنها ـ الدراسة الابتدائية تخرجت فيها متنقلا بين مدرسة الازدهار التي تقع على نهر المسحب الذي يشكل نهاية مشوار نهري دجلة والفرات وقرارهما بالقران لينجبا شط العرب. ومدرسة النضال التي تقع وسط مدينة العشار. ثم مدرسة 14 تموز عند ضفاف الخورة . ثم مدرسة عاصم بن دلف في اطراف البصرة القديمة. اما المتوسطة فتخرجت فيها من خلال متوسطة الهندية في مدينة طويريج. اما الاعدادية فتنقلت بين اعداديتي المعقل والجاحظ .. وتخرجت اخيرا في كلية القانون والعلوم السياسية عام 1974 .. وتنقلت في الوظائف فلم اترك دائرة في وزارتي الري والزراعة تعتب علي .. واشتغلت محاسبا وحقوقيا وحارسا ليليا وجنديا وبوابا وعطارا وعاطلا عن العمل وكاتبا.!!. ويكفي ان اخبرك ان كل خريجي الكليات من الجنود الذين شاركوا في حروب الثمانينات منحوا رتبة ضابط الا ثلة تسمى ـ المغضوب عليهم ولا الضالين ــ احتفظوا برتبة جندي مكلف خريج ــ؟! وكنت منهم والحمد لله رب العالمين ..

 لي كتابات في القصة وما سمي جزافا بقصيدة النثر والمقالة والنقد الادبي .. بدأت في نشر بعضها منذ عام 72 . وانقطعت عن الكتابة والنشر لغاية 88 .. بأمر من جهات امنية . قاطع .. لكنني جازفت بالعودة الى النشر في جريدة الجمهورية البغدادية في عامي 88 و 89 .. ثم عدت الى الاعتكاف بقرار مني هذه المرة .. وكما تعرف .. لقد عدت الى الكتابة والنشر بعد عام 2003 .. ويسعدني ان اخبرك اني نلت الجائزة الاولى في النقد الادبي في محافظة البصرة عام 71 بتوصية من لجنة مؤلفة من محمود البريكان ومحمود عبد الوهاب والدكتور محمد عبد الجبار المعيبد .. وإذا عرفت مكانة هؤلاء الادبية تكون قد عرفت اسباب سعادتي التي ما زال طعم رحيقها حلوا في فمي !! .. ونلت الجائزة الاولى في مسابقة في القصة القصيرة لعام 2009 .. هي جائزة جعفر الخليلي في الابداع القصصي .. واذا عرفت من هو جعفر الخليلي تستطيع ان تعرف انني لم اخسر كل حروبي .. وهنا يكمن سر سعادتي .. وابتسامتي الدائمة .. رغم كل ماجرى

 

والآن مع المتواضع جدا سلام كاظم فرج:

س1: حمودي الكناني: ما الفرق بين من يعرف الله ويخشاه وبين من يعرفه ولا يخشاه؟

ج1: سلام كاظم فرج: لسيد البلغاء والعارفين في الماضي والحاضر والمستقبل علي بن ابي طالب قول رهيب يلخص القضية ويجيب على سؤالك. (الهي ماعبدتك خوفا من نار او طمعا في جنة، ولكني وجدتك اهلا للعبادة فعبدتك ..) .. المسألة ان الله موجود في داخل كل إنسان وإن أدعى غير ذلك، المسألة ان العقل لا يُعتمد عليه دائما لكي نقرر مدى معرفة فلان لله لكي يخشاه او لا يخشاه، المسألة لا تتعلق بالدين .. بل بالغابة .. ما زالت الحياة غابة كبيرة فيها الانسان والحيوان والنبات .. لم تصل الانسانية بعد الى المراقي التي كان ينشدها ابو الحسن .. بحيث يكون الانسان انسانا حتى وإن لم يخوف بنار ويطمع بجنة .. في رأيي ان تاريخ الانسان لم يبدأ بعد .. نعم هناك حلم .. وتوجه صوب جمهورية الانسان .. هذا الحلم بذر بذرته الاولى الانبياء والقديسون والمصلحون الاجتماعيون والشعراء والعارفون والاساتذة وبعض المترهبين .. لكنه لم يفلح في قطع شأفة الحيوان المفترس في داخل وجدان البشر الخارج توا من الغابة .. والذي ما زال متأثرا باستعمال مخالب المواجهة والخديعة والكذب وشتى الحيل في جولة البقاء للأقوى .. من هنا تجد بعض الافندية لا يستحي ان اتهم بالاستحواذ على اكثر من حقه في بيت مال المسلمين رغم انه يصوم ويصلي ويحج ويزكي .. لا علاقة للسماء بهؤلاء سواء ان عرفوا الله ام جهلوا امره .. فداء الغابات ما زال اقوى من دواء المصلحين !!

 

س2: حمودي الكناني: لماذا اختار اللهُ الإنسانَ أن يكون خليفته في الأرضِ دون غيره من المخلوقات؟ ..

ج2: سلام كاظم فرج:  حدثنا مدرس الفيزياء قبل اربعين عاما. مجيبا على سؤال وجهته له: لماذا لم يخلق الله اكثر من قمر للأرض كما فعل بالنسبة للمشتري. فأجاب .. لو خلق قمرين لسألت لماذا ولو خلق ثلاثة لسألت ..

 في التوراة وفي بعض كتابات المسلمين ان الله خلق الانسان على صورته .. رغم اتفاق هؤلاء ان الله سبحانه لا يجسم وليس له شبيه (الله الصمد ..) ..

 الانسان (إن كان إنسانا حقا .. وجديرا بالنفحة الإلهية التي انتجته ابتداء ..) من اجمل المخلوقات .. حتى اجمل واكثر إكراما عند الله. من الملائكة . فقد أمرت الملائكة بالسجود له .. بمعنى انه منتخب ومهيأ لكي يكون خليفة الله .. لقد بذرت العناية الالهية فيه العقل والوجدان والغريزة .. وحرية اتخاذ القرار .. ربما من اجل ذلك اصطفاه الله خليفة له ..

وتلك امانة ليست سهلة .. قد ينجح الانسان فيها حملها نسبيا .. وقد يفشل .. وحسب علمي ان الخلافة تعني الإدارة الناجحة لشؤون الدنيا على الارض .. وهذا مالم يحققه سلطان ولا ملك ولا رئيس جمهورية لحد الان. حتى الازدهار في اوربا واميركا .. وحقوق الانسان .. هي في حقيقتها تركة قرون من الاستغلال والحروب والاستعمار وما التراكم المادي الجبار الا نتاج تلك العصور ..

 

س3: حمودي الكناني: خاطب القرأن العرب بانهم خير أمة أخرجت للناس فأين العرب اليوم من هذا الخطاب المقدس؟ ..

ج3: سلام كاظم فرج: (كنتم ..) ..؟؟!! هو نوع من الحض على مكارم الأخلاق .. استفاد العرب منه زمنا وهجروه في زمن آخر .. لا تنس. ياصديق ان امة العرب تعرضت الى هجمات وخسارات و انكسارات بعضها ناتج عن تقاعسهم وغرقهم في لذائذ القصور. قصور ملوكهم ومترفيهم. وبعضها ناتج عن نشوء امم عصبوية قوية مثل المغول أطاحت بذلك المجد الذي حضهم الباري على الاحتفاظ به. والان نحن نعيش في مرحلة ونظام عالمي لا يتيح لنا ان نكون خير امة الا بتعاضدنا على البر وقبلها تنمية مواردنا والبنى التحتية والفوقية ومسايرة المستجدات بروح اممية بناءة وخلاقة تحترم حقوق الانسان من حيث هو انسان .. لا عربي ولا اعجمي .. عندها قد نستحق ان نكون جديرين ان يقال عنا خير امة. لا ان نقول نحن كذلك كما كانت تفعل اناشيد الحكومات القومية بدون رصيد!!

 

س4: حمودي الكناني: من هو المناضل ولماذا تُطلق عله هذه الصفة؟

ج4: سلام كاظم فرج: ذكرتني بصديق شاعر شهيد .. قال لي: سأسمعك هذا اليوم نكتة .. قلت له .. هاتها .. فقال .. (السلطات تظن انني مناضل) ففهمت مقاصده وضحكت بصوت عال ..

 كان الشاعر الشهيد مناضلا حقيقيا .. لكنه يعرف ان صفة النضال لا تطلق جزافا مثلما كنا نفعل ومثلما كانت السلطات الشمولية تفعل .. فالنضال يعني ان تكرس كل لحظة في حياتك لقضيتك وذلك غير متاح الا لقلة من الناس ..

 كانت السلطة القمعية تتعامل مع المواطن على انه مشروع خائن (مناضل من اجل الحرية الحقيقية والعدالة الاجتماعية ..) وتتصرف بمقولة المتهم مجرم حتى تثبت برائته .. لا العكس !

 (مناضل) في الحقيقة صفة صعبة المجتنى نطلقها على من يكرس (كل عمره في سبيل حرية شعبه ووطنه والانسانية جمعاء ..) وهذا امر تحقق لبعض الناس . وخسروا الكثير في الانفس والاموال والفرص .. وان اردت التعميم ففي الحقيقة ان كل مواطن شريف في اية دولة هو مناضل. الام والاب والمعلم والطبيب والمهندس .. كل هؤلاء مناضلون من اجل ديمومة الحياة ..

 كل نزيه مناضل .. وكل شرير (انتي مناضل ..) .. اقصد مناضل مضاد .. Anti

تعني مقابل او معاكس.

 

س5: حمودي الكناني: من هو المسؤول الذي يترك أثراً يجعل كل من يراه أو يلمسه يترحم عليه ويكتب عنه التاريخ صفحات مشرقة ومشرفة بحقه؟

ج5: سلام كاظم فرج: المسؤول وما ادراك ما المسؤول؟؟ تحضرني قصة عن الخليفة عمر بن الخطاب (رض) قبيل وفاته عندما اقترح عليه بعض الصحابة ان يعهد بالخلافة لولده عبد الله. فأجاب. ويحكم هل تريدون ان يطول وقوف بني الخطاب امام الله ..؟ هذا القول الحكيم يدل على ان السلطة محفوفة بمخاطر الخطل والخطأ والتعسف الذي يغضب الله. ويدخل المرء التاريخ اما راضيا مرضيا او محملا بالخطايا . لذلك ترانا نعتز بجيل الرسول (ص) .. فاولئك الرجال حازوا السبق في الفضيلة والحرص على الرعية .. ثم تدهورت الاحوال ونشأت حكومات تعتمد الباطل والخديعة من اجل تثبيت ركائز السلطة لاجيال تعتمد التوريث تبعا لنطفة الخليفة والوزير والكاتب والحاجب .. فتمتعت الاميرات بامتيازات لم يتذوقها جيل عمر وعلي .. فحصل الوهم ان كل شيء قد انتهى فاما الزهد او الإنغمار في كسب المغانم .. وكما ان الغنم من الغنم .. (وكانت الأغنام اول واجمل شيء تقع عليه عيون الغازي.). بقي الرجال يبحثون عن الغنم والغنيمة لكي يكونوا غانمين .. وما علموا. انهم في هذا لا غانمين ولا سالمين .. الغانم هو من يستحضر صورة محمد وعلي وعمر في وجدانه وافعاله لا في اقواله فقط (وهنا سبب اشكالية السياسة حين تتلاقح بالاسلام السياسي ..) ان رجلا مثل عبد الكريم قاسم دخل التاريح كمثال للنزاهة في العراق المعاصر. من اجل ذلك تجدنا حريصين على ان يكون مسؤولينا على قدر المسؤولية حبا لهم لا نكاية بهم .. فهم اخوتنا .. وليس لنا الا القول لهم لا تدعوا الشامتين يتشمتون بنا لاننا اخترناكم .. وعلى قدر اهل العزم تأتي الانجازات. علينا ان نبارك حتى القليل من الانجاز ونؤشر السلبي . لكي نعين المسؤول ان يدخل التاريخ بعبق الرجال الرجال. وان لا نضخم الاخطاء فلكل مسيرة هفواتها. وصعوباتها وعراقيلها .. لكن من يستحق ان تترحم على والديه هو من ينجح في تنفيذ وعود برنامجه الذي من اجله دخل معترك السياسة والانتخاب .. المسؤول في كل بقاع العالم مثل طالب الدراسات العليا يمنحه الشعب درجة النجاح القصوى او الدنيا بقدر تنفيذ برنامجه.

س6: حمودي الكناني: هل اشتراكية علي بن أبي طالب (ع) هي التي أدت الى استشهاده؟

ج6: سلام كاظم فرج:  نعم.

 الامام علي سبق عصره في فهم حقوق الانسان .. ولي مقالة تبحث في سبق الامام في طرح موضوعة فائض القيمة قبل كل فلاسفة الاشتراكية المعاصرة .. لم يكن اشتراكيا وحسب. بل انسانيا امميا .. يقول الرواة انه كان يعلم بالمؤامرة التي ادت الى استشهاده فقيل له لم لا تعتقل من تشك بانه قاتلك. فأجاب. لا عقوبة قبل الجناية .. !! لذلك ليس غريبا ان يقول عنه النبي وهو لما يزل في ريعان الشباب (أقضاكم علي ..) .. فضائل الامام علي لا تجمعها كتب .. هو الزارع لأشرف بذور الانسانية .. لقد خسر حروب الخلافة. (لم يسع الى اي منصب.) لكنه ربح المستقبل ..

 

س7: حمودي الكناني: هل السكان غير العرب أكثر حرصا وأمانة وإخلاصا ونظافة وحبا للعمل من إخوانهم العرب؟ و لماذا؟

ج7: سلام كاظم فرج:  ابدا .. لا اؤمن بافضلية امة على امة ..

 ما تشهده من تطور لدى الاقوام الاخرى ناتج عن ظروف موضوعية توفرت لهم .. وظروف موضوعية معاكسة واجهتنا. اعتقد ان نشوء دولة اسرائيل اصاب نهضة العرب ومستقبلهم بالصميم وعلى البشرية في المستقبل ان تعتذر للعرب على ما اصابهم من مؤامرات وتفتيت وانقلابات مشبوهة دبرتها قوى طاغية توفرت لها الفرصة لإيذاء العرب. التاريخ يعرف كيف نكث الانكليز بوعودهم للحسين بن علي شريف مكة .. ووعد بلفور وسوء ادارة الازمة التي نفذها رجال محسوبون على الانكليز مثل فاروق في مصر ونوري السعيد في بغداد .. والحديث يطول عن اسباب تراجع حظوظ العرب . في العصر الحالي في تقديم شيئا قي مجرى التاريخ على مستوى الابداع في العلوم والتكنولوجيا

 

س8: حمودي الكناني: هل العرب صناع حضارة ماهرون؟ كيف؟

ج8: سلام كاظم فرج: اكيد. الامة التي انجبت ابن رشد والجاحظ وابن الهيثم وابن سينا والرازي .. الامة التي اخترعت (الصفر وعلم الجبر) واسست علم الاجتماع (ابن خلدون) لا يمكن ان يقال عنها انها غير منتجة للحضارة .. يكفي ان نعرف ان في عهد المأمون كانت الترجمة والتأليف قد بلغت الأوج ثم استمرت العلوم تزدهر في بغداد والاندلس والبصرة والكوفة في شتى العلوم حتى دخول الدولة العربية في مرحلة التفتت وانتهاء الدور الحضاري الجبار بمقتل المستعصم في بغداد. وعبد الله الصغير في الاندلس. حتى انتهى كل شيء الى يومك هذا. العرب شأنهم شأن الامم الاخرى صناع حضارة .. ولديهم القدرة الان ان يكونوا شركاء في صنع حضارة الانسان .. فقد انتهى عصر الامم او هو على وشك الانتهاء وسيبدا عصر الجميع. من اجل كرة ارضية غير مهددة بثقب الاوزون ـ ابتسم ـ

 

س9: حمودي الكناني: هل الذين ينتصرون لطوائفهم هم فعلا متدينون وسينالون الحسنى عند الله على شدة ولائهم للطائفة؟

ج9: سلام كاظم فرج: للفيلسوف هيجل موضوعة لطيفة عما سماه (طفولة البشرية). مرحلة طفولة البشرية هي تلك المرحلة التي شهدت نزاعات دينية وطائفية وعرقية قادت الى تشكل دول على اساس ديني وطائفي وقومي . هيجل وبعض تلامذته توقعوا ان البشرية توشك ان تغادر مفهوم التعصب للقومية والدين والطائفة والدخول الى ما يطلق عليه تاريخ الانسان ..

 ويتوقع المفكرون الانسانيون ان البشرية ستتحدث ذات يوم عن الحروب بين الدول في ماضيها وحاضرها كما نتحدث نحن عن عراك بين قبيلتين على فرس او بقرة او دجاجة .. بمعنى ان الحلم بدولة عالمية واحدة توحد البشر كان من بين احلام هيجل وغيره من مفكري القرن التاسع عشر. حيث لا طائفية ولا قومية ولا دول تتعارك.

 بالنسبة لي اعتقد ان حلم هيجل مازال متاحا. رغم مايبدو من تخلف في معارك الحاضر.

 

س10: حمودي الكناني: هل اعطى الاسلاميون الجدد مبررا لغير المسلمين باعتناق الاسلام دينا وعقيدة؟؟

ج10: سلام كاظم فرج: لم افهم مصطلح الاسلاميين الجدد. اما ان كنت تعني بن لا دن او ما يشبه اطروحاته. فأكيد ان العكس هو الصحيح .. اعتناق الاسلام عن اقتناع لا يحتاج الى اسلاميين جدد او قدماء .. الاسلام في حقيقته دين الحب والتسامح والبناء .. وكل من يدعي تمثيله عليه ان يؤمن بهذه الاقانيم (حب . تسامح، بناء ..)

 

س11: حمودي الكناني: هل يدخل الله الأشخاص الذين قدموا خدمات جليلة للبشرية في الطب والكهرباء والعلوم الأخرى التي تُعنى بسلامة ورفاهية الإنسان الجنة؟ أي هل الجنة حكراً على المسلمين فقط؟

ج11: سلام كاظم فرج:  لم اذهب الى هناك لكي اعرف،، ابتسم .. اخي الغالي كناني. لكن الاكيد ان رحمة الله تسع الخاطئين والفاسقين احيانا . فكيف لا تسع اديسون وانشتاين وجيمس واط؟؟ اكيد ان الجميع في الجنة ما خلا (نفر من الاوغاد.!!.) . (إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين .. .. لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ..) ويأتيك من يحدثك عن الفرقة الناجية الوحيدة من بين اكثر من سبعين فرقة .. لدينا تراث ضخم من المعطيات في الدين تجعل من المستحيل الاطمئنان الى اطروحة بعينها .. لكن ما اعرفه حقا ان رحمة الله تسع الجميع .. سيما المنتجين لقيم التسامح والمحبة والكفاية والرخاء ..

 

س12: حمودي الكناني: لماذا يتغير حال وسلوك بعض المسئولين عندنا سرعان ما يجلسون على الكرسي وينسون أن حالهم كانت مثل حال البقية وأن في هذه البقية من هو أجدر وأكفأ منهم .. ..؟

ج12: سلام كاظم فرج: ربما لانشغالهم في تحمل المسؤولية. فكما تعرف ان المسؤولية تشغل المرء احيانا حتى عن اولاده .. \

 اسباب عديدة اهمها التزاحم على الجاه . أكيد ان الانسان يحب الخير .. لنفسه وللآخر. ولكن ان جاء الخير على حساب مصلحته هو. اكيد .. (يتنرفز .. وينسى .. احيانا ينسى اباه وامه .. واتذكر ان الوليد بن عبد الملك حين وجد والده يحتضر بكى. فصرخ به عبد الملك. ويحك .. وكيف تريد ان تقود الناس وانت تبكي كالنساء ..؟. المهم عاد الوليد في اليوم التالي ودخل على ابيه وسأل الطبيب بصوت متكبر(كيف هو حال الخليفة ..)؟

 فهمس عبد الملك افرحتني كسلطان واحزنتني كأب !!

 يبدو ان نظرية عبد الملك ما زالت لم تفقد البريق !!!!

 

س13: حمودي الكناني: هل للكرسي سحرٌ يجعل من يجلس عليه لا يحب الجلوس على سواه حتى أثناء النوم؟

ج13: سلام كاظم فرج: إسأل الامين والمأمون .. والمعتصم .. إسأل سلسلة من خلفاء بني العباس كانوا يسملون عيون اشقائهم لكي يفقدوهم شرعية الجلوس على الكرسي .. إسأل عبد الكريم وعبد السلام كيف اختلفا وعلاقتهم كانت اكثر حميمية من علاقة الاشقاء .. إسأل عبد الحكيم عامر وجمال عبد الناصر لماذا اختلفا؟؟ إسأل بروتس كيف غدر بقيصر؟ وروبسبير ودانتون؟ ستالين وتروتسكي؟

 ارسل عبد الملك بن مروان على خالد بن يزيد وبعض احفاد معاوية. قائلا لهم لا أرى من هو جديربالخلافة بعد وفاة الخليفة مروان بن الحكم غيركم يا بني ابي سفيان. . فسارع خالد قائلا . لا نرى من هو اجدر بها غيرك؟؟

 فقال عبد الملك: جواب حكيم لا يقوله الا رجل حكيم ..

 كان خالد يدرك ان في قول ذلك منجاة فللكرسي لذة لا تعادلها لذة. كفاك الله وكفانا إياها ..

 

س14: حمودي الكناني: هل الانتهازية مفهوم يرفضه واقع الاشياء والثبات على المبدأ وهل الانتهازي يُعد من فئة المنافقين؟

 ج14: سلام كاظم فرج: الانتهازي نتاج بيئة انتهازية .. لذلك تراني اتفهم وضعية بعض الناس حين ينخرطون في نفاق سلسلة الحكام الذين مروا على العراق منذ ان تبوأ ابو العباس السفاح سدة الحكم الى يومنا هذا؟ .. يقول علي الوردي ان بعض الناس كانوا يشاركون في معارك العثمانيين ضد الانكليز بحمية ونزاهة. ولكن ما ان يدركوا ان الهزيمة لاحقة بعسكر الحكومة العثمانية حتى يسارعوا الى نهب المعسكرات والاجهاز على ما تبقى من العثمانيين .. وكذلك يفعلون مع الانكليز .. وكذلك فعلوا في فرهود الاربعينات وحواسم الالفينات!! لا تقل الاميركان. بل قل نتاج تاريخ الف عام من الانقلابات.

 هذه الفراهيد والحواسم قد تتخذ اشكالا اخرى تسميها انت الانتهازية والنفاق واسميها الاضطرار الذي يتغلغل في طبائع الناس فيفقدهم براءة الانسان. اعطني نظاما متكاملا في الاقتصاد والسياسة والديمقراطية اعطيك شعبا منزها من بثور الانتهازية ..

 الانتهازية وليدة الحاجة، والحاجة ام الاختراع .. وقول الفرزدق الشاعر للحسين عليه السلام (قلوبهم معك وسيوفهم عليك) ينم عن دراية بطبائع الناس .. ولو كانت المعادلة العسكرية تميل لصالح الحسين لكانت سيوفهم معه ايضا .. لكن معاوية كان قد بنى قوة عسكرية وامنية وتجسسية خلال حكمه .. مكنت ادارته من الهيمنة على دفة الصراعات لسنين عديدة قادمة استغرقت ثمانين سنة وقتذاك ..

 قالت لي احدى الخبيرات في علم الاجتماع انت هنا تبرر للإنتهازيين انتهازيتهم. وواجبك كمثقف ان تدينهم .. قلت لها: كما تدين تدان. والله. لو تؤذنين للصبح. لن يسمعك احد .. ابني دولة مؤسسات وانتظري خمسين عاما ستجدين ان الانتهازية قد اختفت. اما الان .. فهيهات يا بنت الناس ..

 

س15: حمودي الكناني: لو أن أمريكا لم تحتل العراق وان صدام مازال حاكما للعراق هل كان هناك ربيع مثل ما حل في بعض بلدان العرب؟ لماذا؟

ج15: سلام كاظم فرج:  في رأيي لولا الاحتلال الاميركي (الغاشم) .. وهذه من اجل خاطر صائب خليل!) للعراق لبقي احفاد صدام يحكمون العراق بالحديد واجهزة التنصت الفعالة.

. كنت قد اطلعت على مكالمة هامسة بيني وبين اعز صديق في بيتي بعد عام من التحدث بها. قلت فيها ان صدام هو حجاج العصر او ما يشبه ذلك وذكرت جملة ارى رؤوسا قد اينعت. وقرأت على صديقي هامسا قصيدة احرقتها حال قرائتي لها للصديق .. اقول فيها ليقطف ابن يوسف اليانعة في اشارة الى اعدام الرياضي بشار وزملائه ..

اطلعني ضابط الامن وهو يحقق معي عليها. ولولا اعدام هذا الصديق لشككت انه هو من اوصلها. يعني كلمة لم يسمع بها سوى انا وصديق معدوم. من اوصلها؟؟ الجواب اجهزة التنصت الفعالة .. علما انني كنت لا املك سوى قلم اكتب به . ولا اعرف كيف اذبح دجاجة الى يومنا هذا !. وصاحبي كذلك .. لكن اجهزة التنصت تطاردنا وتسجل انطباعاتنا ..

 حبيبي ابو العلياء

 حسني مبارك وبن علي وعلي عبد الله صالح والقذافي هؤلاء مساكين لم يكونوا يراقبون سوى بعض الرجال .. وصدام كان يراقب كل الناس .. صدام لم يكن يلعب. كان يشتغل على اشاعة ثقافة القطيع . وللأسف لقد نجح في انتاج جهاز قمعي يكفي للهيمنة لعشرات السنين .. وكل ضابط في الجيش يعرف ان اجهزة التنصت الغالية الثمن المستوردة من كوريا والاتحاد السوفيتي شغالة على عوائلهم وتلفوناتهم وصدورهم ايضا!!

 هناك اجهزة تطلع على الافئدة تملكها اميركا . ولكن لا تعطيها الا للأصدقاء المقربين .. ولذلك تجد ان الربيع العربي حتى عندما يأتي سرعان ما يتحول الى خريف .. اليست الانتفاضة الشعبانية الاذارية ربيعا. لماذا تركوه يقمعها بشدة. ولم يحققوا الملاذ الامن للجنوب كما فعلوا للشمال؟؟ ..

 قيل لضابط اميركي .. كيف تستطيعون السيطرة على دولة كبيرة مثل العراق؟؟ قال باجهزة التنصت والمراقبة والتحكم عن بعد. كل جندي وضابط يعرف ان الاقمار الصناعية تراقبه .. لذلك تجده مرابطا في عمله .. ليس لأنه حباب وخوش ولد. بل لأن ثقافته التكنولوجية اكثر من زميله في دول العالم الثالث عشر ..

 اعتقد ان هذا يكفي!!

 

س16: حمودي الكناني: هل تأسيس الدولة العراقية الحديثة بعد 2013 بُني على خطأ؟

ج16: سلام كاظم فرج: اكيد .. بريمر قالها. وكوندليزا رايس ربيبة المحافظين الجدد .. اخطاء وليس خطأ واحد. جماهير من الاخطاء.(وفق شاعر العذوبة سامي العامري). واكثر الاخطاء وعورة .. المحاصصة .. ولكن الاكيد ان العراقيين كانت قد دمرت تماما في داخلهم ارادة التحدي للنظام بعد قمع الانتفاضة وكانوا يحتاجون الى ربع قرن من التطورات لكي ينهضوا وما تراه من سلبيات اليوم ليس الا نتاج حروب الخليج الثلاث (الحرب هنا مؤنثة) لذلك تراني قد جعلت العدد بصيغة المذكر .. عجيب امر اللغة العربية //) وقمع الانتفاضة واخطاء الاحتلال ..

 

س17: حمودي الكناني: هل شارك العراقيون في صياغة دستورهم الحالي أم أنه كان معداً سلفا ولم يجر عليه اصحاب الوجاهة والسماحة والمعالي والسمو إلا تعديلات طفيفة؟

ج17: سلام كاظم فرج:  نعم. العراقيون صوتوا على دستورهم بكامل حريتهم .. الدستور عراقي بامتياز .. ولا علاقة للخارج به وهو نتاج بيئة ترضى بذلك. ربما للمثقفين اراء مختلفة. لكن الاغلبية وافقت عليه هكذا ..

 

س18: حمودي الكناني: ماذا تعني ظاهرة قطع الرقاب وهل هي السبيل الوحيد لانتزاع الحقوق؟

ج18: سلام كاظم فرج:  قطع الرقاب نتاج ثقافة ظلامية متخلفة .. توظف سياسيا ولا علاقة لها بالحقوق والدين ..

 

س19: حمودي الكناني: هل المحاصصة هي المرض الذي زرع الامريكان فايروساته في جسم المجتمع العراقي؟

ج19: سلام كاظم فرج:  اكيد .. مائة بالمائة. ولن نتخلص منها .. إسأل لبنان عنها ..

 

س20: حمودي الكناني: العرب من خليجهم الى محيطهم إلى أين؟

ج20: سلام كاظم فرج:  الى اليقظة ولو بعد حين.

 

س21: حمودي الكناني: اسرائيل تأمر وامريكا تنفذ والعرب يدفعون المال، لماذا؟

ج21: سلام كاظم فرج: وماهو واجب العامل تجاه رب العمل؟؟ اليس تنفيذ ما يطلبه رب العمل؟

 

س22: حمودي الكناني: هل تشكيل الاحزاب ضرورة لإخراج البلاد من الازمات المتلاحقة التي تعصف بها؟

 ج22: سلام كاظم فرج:  تشكيل الاحزاب لا يتم بقرار او رغبة مني او منك الاحزاب والتيارات وليدة الحراك الشعبي .. لذلك تجدني من بين المنادين بضرورة اقرار قانون الاحزاب .. اما الازمات فلا يخرجنا منها سوى التحالفات العريضة المبنية على الثقة والمصلحة العامة ..

 

س23: حمودي الكناني: العراق بلدٌ لا تنفع معه الديمقراطية لأن شعبه عاش لمدة 14 قرنا تحت ظل حكومات استبدادية لذلك ينصاع هذا الشعب الى الحكام العتاة، بل هو من يصنعهم، هل تتفق معي، ما هي مبرراتك لدحض رؤيتي؟ ..

ج23: سلام كاظم فرج:  ما تقوله صحيح استاذ كناني وهو رأي كثير من الناس .. واعرف انك ترى العكس ولكن من اجل إثراء النقاش. تقول ذلك .. العراق عام 2003 كان يحتاج الى حكومة حازمة . وليست ديمقراطية .. تؤجل الانفلات الفوضوي في التعبير .. لكن الاميركان وكما يبدو لا يملكون الارادة ولا الرغبة حتى في اكمال مشروعهم في العراق وتركوه نهب الصراعات ..

 الديمقراطية دواء كل الشعوب. ولكن الجرعات تختلف من شعب لشعب

 

س24: حمودي الكناني: هل مازال الشيوعيون يحلمون بوطن حر وشعب سعيد وهل يحق لنا القول أن الشيوعية حتى مع وجود الصين الشيوعية قد انتهت؟

ج24: سلام كاظم فرج:  يطلق على الماركسية.: الاشتراكية العلمية .. وهي تختلف عن الاشتراكية الطوباوية الحالمة .. الشيوعيون لم يحلموا بوطن حر وشعب سعيد بل عملوا على تحقيق ذلك ودفعوا من اجله الكثير .. لكنهم الان ذابوا في التيارات اللبرالية. بسبب انهيار اهم تجربة ماركسية في التاريخ. اعني بها حكم الشيوعين للاتحاد السوفيتي الذي تشكل مساحته سدس الكرة الارضية. من حقهم ان يحلموا. ولكن هذا الحلم العلمي تحول الى طوباوي محض ..

 لا خلاص يا يسوع .. ماكو فايدة!!

 اما الصين. فهي الان ليست شيوعية. بل مزيج من رأسمالية الدولة ورأسمالية الشركات سيما بعد حقنها بجرعة هونك كونك .. وتبقى تجربة الصين رائدة في هذا المزج الذي قد ينافس الرأسمالية التقليدية فتقلدها في المزج بين التأميم والخصخصة. يعني شوية رأسمالية وشوية اشتراكية .. اعتقد ان اميركا ستضطر اخيرا لاتباع السياسة التدخلية في الاقتصاد لمنع بعض الهزات الكبرى في اقتصادها .. ودمتم ..

 

س25: حمودي الكناني: أين تلتقي مع الاخ صائب خليل وأين تفترق معه وأنا من الذين يؤيدون كل طروحاته ومنها ما يتعلق بامريكا كمحتل دمر واباح تدمير العراق؟

ج25: سلام كاظم فرج: التقي مع الاستاذ صائب خليل في نبل المقاصد من اجل عالم آمن ومزدهر. وعراق مستقل ومتطور وآمن .. التقي معه في اشياء كثيرة على مدى الرؤية وانا معجب بقدرته الفذة على التوثيق ..

ولكني اختلف معه تماما في طرق الوصول الى ذلك.

 مثلا انا اختلف معه تماما في اتفاقية الإطار المشترك مع اميركا .. التي الزمنا انفسنا واميركا على مساندتنا .. وجهة نظر صائب خليل التي تؤيدها انت ويؤيدها كما يبدو ثلثا العراقيين. جعلت اميركا في حل من دعمنا. وتركتنا لوحدنا في الساحة .. هنا اتذكر المرحوم نوري سعيد واترحم عليه.

 صائب خليل يصف دواء السرطان للمصابين بالانفلونزا فكيف تريدني ان اتفق معه.؟؟ علاقتنا باميركا انفلونزا طارئة وهو يراها سرطانا مميتا؟ وليت عنده وعند شعبنا القدرة على ان نكون في معزل عن الحراك الدولي . وشوفة عينك ابا العلياء: اوربا متخلية عنا. والصين ما زالت داخل سورها العظيم. وتركيا مصالح. وايران مصالح .. والسعودية مصالح. وإذا اختلطت المصالح بالغزل. تكون عفة صائب خليل نظرية غير قابلة للتطبيق ..

 ها شنو رأيك؟؟ العالم كله يتغازل .. اشمعنا تحرمون انت وصائب خليل الغزل؟؟ انظر للإداري الناجح الذي سينقذ ايران من سطوة اميركا بحنكته لا بهتافاته .. اعني السيد روحاني .. اول شيء فعله وجه تحية بمناسبة السنة العبرية على لسان وزير خارجيته فسحب الغطاء عن حجة العداء للسامية والتي كان قد وفرها مجانا السيد نجاد .. ثم ثبت حقيقة الهولوكست .. لكي يبعد تهمة كره اليهود من قبل المسلمين. يعني هتلر قتل اليهود .. ما علاقة ذلك بصراعنا مع اسرائيل.؟. ستون سنة والحكام العرب ينكرون الهولوكوست .. وهم بهذا وفروا غطاء للصهيونية ببغض العرب لليهود .. روحاني اكتشف ان ذلك خطأ جسيم ..

 وإليك هذا المثال. ايضا . طالبت نائبة في البرلمان سكان ام قصر ان لا يبيعوا بيوتهم وأن لا يستلموا تعويضات (!!) ويتعظوا من الفلسطينيين؟ هذا الكلام جيد. ولكن على مستوى التطبيق. ايهما قابل للتنفيذ؟ ان تستلم مبلغا تشتري به بيتا في العشار وتسكن فيه زوجك واطفالك؟ ام الرفض وبالتالي تطردك البلدية والامم المتحدة بقرار دولي .. السيدة النائبة قالت نظرية غير قابلة للتطبيق .. كذلك يفعل الاستاذ صائب احيانا ..

 ربما سيسجل التاريخ فضيلة ان النائبة قالت كذا وكذا .. لكن من يعش في (المعمعة) ليس كمثل من يطلق النصائح ..

ولا بد ان اكرر ان صائب خليل من بين اهم الكتاب العراقيين وطنية وحرصا ورصانة ..

 

 س26: حمودي الكناني: ألا تؤمن معي بأن العراق بحاجة الى رجل سياسي قدير يسنده رجلا دين شجاعان سني وشيعي يفتيان بترك كل ما يفرق والعمل بكل ما يوحد وتوحيد الاذان والجوامع .. .أي هل تؤمن ببروز مذهب جديد يعمل بروح الدين وجوهره يتفق عليه السنة والشيعة لأننا ابناء اليوم وليس ابناء الأمس وأن الاختلاف بين المسلمين هو اختلاف سياسي ومثلما ظهرت المذاهب متأخرة يمكن ظهور هذا المذهب الآخر؟؟

ج26: سلام كاظم فرج: العراق بحاجة الى رجل منتخب بعض النظر عن طائفته .. ورجل الدين الشيعي السيد السيستاني له قول يخاطب الشيعة: السنة هم انفسكم .. فماذا نطلب منه اكثر من ذلك؟؟

 والسيد السعدي خاطب السنة بقوله: هل تحبون الحسين وفاطمة وعلي؟ فأجابوا بنعم فماذا نطلب منه اكثر من ذلك؟؟

 الاختلاف بين العراقيين تشتغل عليه قوى اقليمية مستفيدة من بقاء العراق ضعيفا ومحتاجا الى دعم الاخرين؟؟ يعني بعد مرور تسعين عاما على استقلال العراق ما زلنا نعيش في مرحلة الرصافي والزهاوي. ونقائض جرير والفرزدق والأخطل والراعي النميري ..

 اشكرك جدا على ثقتك الغالية وهذه الاسئلة الممتعة والمثمرة والحصيفة ..

 

كل الشكر والتقدير للأديب والكاتب المرموق سلام كاظم فرج على اتاحة هذا الوقت لمدارات حوارية .

 

 

حمودي الكناني

صحيفة المثقف – مدارات حوارية

3-11-2013

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (29)

This comment was minimized by the moderator on the site

كثيرة هي مشاغل المرء في ساعات صباحه الأولى، وانا حريص على هذه الساعات التي تبدأ عادة في الخامسة لنها تعطي ثمرا ناضجا عطرا لم تلوثه بعد طواريء الحدثان ولا أدري ما الذي دفعني اليوم لأطل على غير عادتي على صحيفة المثقف وأنا الذي يؤجل الطلة عليها إلى ما بعد ساعات التعب لأريح فكري من همومه، وكم كانت دهشتي أن أجد قوة مغناطسيسة هي التي جذبتني لأخالف القاعدة.. كان هذا اللقاء الأكثر من رائع هو الذي تخاطب معي باراسيكولوجيا ليدعوني إلى مائدة الثراء الفكري ونكهة الجمار وحلاوة التبرزل ...لا أخفيكم أني أستمتع بأحاديث الأستاذ سلام كاظم وأراها مهما كانت قصيرة منظومة فكرية يكمل بعضها بعضا تزيد الإنسان ثقافة على ثقافته ووعيا على وعيه... سلام كاظم انموذج فريد للإنسان شبه المثالي فهو في أشد ساعات الألم يبتسم بل ويدعوك لأن تبتسم انت أيضا وجملته المحببة (أضحك) باتت مضربا للمثل يستخدمها ليستعيض بها عن جمل وكلمات كثيرة، ومن حسن الصدف انه استخدمها معي في آخر مداخلة له على أحد مواضيعي المنشورة في صحيفة المثقف.
الأستاذ حمودي الكناني يعرف عادة من أين تؤكل الكتف وقد تناغم مع الأستاذ سلام فانتجا موضوعا لا يقرأ مرة واحدة بل يطبع ويرصف مع الكتب في المكتبة يعود غليه المرء كلما شعر بالضجر... وهذا ما سأفعله أنا بكل تأكيد فانا أشعر بالاطمئنان عند قراءة أقوال سلام الرائع.
تحية للمضيف العامر، وللضيف الباهر وللمضيف المتألق
خالص ودي وشكرا لكم لأنكم أسعدتمونا

صالح الطائي
This comment was minimized by the moderator on the site

لابد لي أن اشكر الاديب والاخ العزيز الاستاذ حمودي الكناني الذي جعلني والآخرين اتجول في أفكار العملاق الفكري سلام كاظم فرج الذي يشعرك وحتى في حالات الاختلاف والخلاف معه بهذه الصفة التي قلّما يتصف بها غيره :تحية والف تحية له وللمثقف التي تتيح مثل هذه الفرص.

رائد عبد الحسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

تحية كبيرة لكما أيها الكبيران علما و ثقافة و أدبا, على هذا الحوار النافع و المكتنز بكم هائل من المعلومات التي تقود الى السمو الانساني, و تدفع الى التسامح و الوداد....خالص مودتي و دعائي لكما...وكل عام هجري و أنتما و من يلوذ بكما و العراق و شعبه بخير و سلام.

مصطفى المهاجر
This comment was minimized by the moderator on the site

الحوار الذي دار بين الاستاذين القديرين , له نكهة خاصة , لان الاستاذ حمودي الكناني بارع في اختيار الاسئلة , ليس بالطريقة الكلاسيكية المتعارف عليها , بل تعتمد على نظرية الجدل الحوار والمناقشة والمحاججة , من خلال طرح المواضيع الساخنة في الشارع الثقافي والسياسي , وكانت اجوبة الاستاذ والكاتب الرائع سلام كاظم فرج بمستوى المطلوب , وقد تأثرت في تعمقه الصريح حول مفهوم المناضل واعطى صورة حقيقية لمفهوم المناضل , لكني لي عتب على الاستاذ سلام في جوابه حول اشتراكية الامام علي ( ع ) كنت اتمنى ان يطيل في تعمقه في تحليل الافكار الاشتراكية , وهو عالم وعارف بالامور , لانه حديث ملتهب او ما يسمى حديث الساعة حول اشتراكية الامام ( ع ) قبل ولادة فلاسفة الفكر الاشتراكي , واعتبر كتاب نهج البلاغة منهج واضح للعدالة الاجتماعية , كان الحوار ممتع ومفيد اضاء الكثير من الجوانب , واذا يحق لي التدخل حول المحتل الامريكي ( الغاشم ) اجد نفسي منحازا الى تفسيرات الاستاذ سلام كاظم اكثر من الاستاذ القدير صائب خليل الذي اكن له الاحترام والتقدير بما يكتب بنفس عراقي اصيل

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

سلام كاظم فرج ـ أبو هشام ـ لا يَغضَب ولا يُغضِب..والابتسامة من تقاطيعه الأصلية.. ولم أعرف لغيره أن كل واحد من أصدقائه من البصرة إلى راوه يتمنى لو كان أبو هشام جاره الجنب كي يهرع إليه كلما داخله ضيق سواء كان مصدر الضيق الزوجة أو حكومة المالكي فان لدى أبو هشام تلك الخاصية العجيبة لتحويل الضيق إلى راحة عند الآخر..ولو لبسها اليوم ( السوداء أم البيضاء) لكان له مريدون ينافس بهم دولة القانون..لكنه لا يفعل ولن يفعل وسيبقى مكلف ..ولكن أن يكون مكلفا خير من أن يكوم عميد في جيش القدس أو فريق في جيش الدمج فهو أبو هشام مثل الذهب بين العملات الورقية قيمته بذاته وليست أسمية ..تحية لأبي هشام ومثلها لأبي علياء...

موسى فرج
This comment was minimized by the moderator on the site

هذا حوار جاد ممتع، نتعلم منه ونقتدي به. تحية مخلصة للاخوين سلام وحمودي.

مصدق الحبيب
This comment was minimized by the moderator on the site

شرف كبير للمرء ان ينال كل هذا الثناء من قامات فكرية باسقة.. الباحث الاسلامي الاستاذ صالح الطائي والمؤرخ والباحث الاستاذ رائد السوداني والشاعر الكبير الاستاذ مصطفى المهاجر والكاتب القدير الاستاذ جمعة عبد الله. والكاتب والسياسي الكبير الاستاذ موسى فرج والاقتصادي والفنان الكبير الاستاذ الدكتور مصدق الحبيب
لقد غمرتموني بطيب كلماتكم وألق محبتكم فألف ألف شكر
والشكر موصول للأستاذ حمودي الكناني الذي اتاحت اسئلته الذكية والعميقة لنا ان نعمل الفكر لتوصيل ما بذمتنا من أمانة لنقولها في مرحلة هي الاشد خطورة في تاريخ العراق الحديث. بل تاريخ المنطقة برمتها
الف شكر

سلام كاظم فرج
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز الاخ صالح الطائي حياك الله , أحمد الله الذي فتح لنا هذه القنوات التي جعلتنا نتواصل من خلالها وسلام كاظم فرج هذا الانسان المتواضع البسيط ذو الفكر العميق تعلمنا منه ان نبتسم بوجه الآخرين حتى في ساعات الغضب والاختلاف وكم نحن بحاجة الى الكثير الكثير من نسخة سلام كاظم فرج في كل مكان لتسود ثقافة الابتسام وتشيع حتى يُقضى على سورات الغضب التي تجتاح مجتمعاتنا , شكرا لك ايها العزيز فمبرورك أضيقت بصمة مهمة في سفر هذه المدارات الحوارية مع قامتنا الثقافية شكري وعظيم امتناني لك أخي العزيز.

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

المحاور المتميّز الاديب القدير حمودي الكناني
من خلال لقائك عبر أثير الثقافة باستاذي العزيز الاديب الرائع سلام كاظم فرج،
نبشت بأسئلتك كنز الـ"سلام" المستتر خلف "ابتسم" رغم كل المحن... وسره المتكئ على معادلة فلسفية في غاية البساطة والعمق ... الايمان بمعجزة الخالق في الانسان .... مزيج المحبّة والتسامح والبناء... لينتج الاكتفاء والرضا والرخاء...
نهلت من عذب البوح الواضح والصريح ... لكنني ما ارتويت لانني أدرك أن هناك فيض من الاسرار خلف سدّ الابداع والنقد الأدبي .... فأسئلتك لم تطرق أبواب المبدع والناقد الذي يسكن ب"سلام" مع المفكر السياسي والقانوني النزيه...
سأبقى بانتظار بقية الحوار
محبتي وتقديري لكما واعتزازي بوجودي في واحة الفكر

ميّادة ابو شنب
This comment was minimized by the moderator on the site

للشاعرة القديرة ميادة ابو شنب تحية الود والاعتزاز على طيب كلماتها ورقة معانيها,, شرف كبير لي ان تجد كلماتي صدى طيبا عند شاعرة انسانية الروح والقصيد مثل الاستاذة ميادة..

سلام كاظم فرج
This comment was minimized by the moderator on the site

الكاتب القدير رائد عبد الحسين السوداني لك جزيل الشكر والامتنان على هذه البصمة الجميلة , تمنياتي لك بالتوفيق والتألق .... صار زمان ما التقينا يا رجل ...؟

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

السيد مصطفى المهاجر حياك الله ورعاك , كم سررت أن ما قرأته هنا نال رضاك لك مني كل المودة والمحبة والتقدير .. دعائي لك للباري ان يمن عليك بنعمة العافية عند ابي الاحرار سيد الشهداء .

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ العزيز جمعة عبد الله احيي فيك هذا التواصل الجميل مع كتاب المثقف ... أن ما تكتبه له من العمق والعذوبة ما تبهج النفس ... عشت كاتبا وفيا للكلمة

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

كل الشكر والتقدير للكاتب موسى فرج اللي ناسينا ولا نجي على باله .... احترامي ومحبتي أبا ياسر الرائع

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

د. مصدق الحبيب تحيات واشواق .... يا محيرني وما ادري شكول .... ومنين اجيك ما ادري بس اطلب الله يساعدني .... شلونك اغاتي

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

الرائعة ميادة ابو شنب حياك الله ... ما اردت ان اثقل على سلام لأنه يتحجج باعتلال صحته بالاضافة الى انه طلب مني ان ابتسم فغلبت علي الابتسامة وهكذا كان ..... كل الشكر والتقدير لك شاعرتنا الكبيرة ميادة الراقية

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

جميل هذا التحليق في فضاءات وعوالم الكناني وفرج والاجمل ان نرتشف من الاسئلة والاجوبة ما يروينا الى حين فأساتذتنا معين لا ينضب ... لا اعرف لماذا تولد بداخلي شعور بأن لدى الاستاذ سلام فرج الكثير الكثير ليقوله ولكن لا اعرف ربما اخطأت بما شعرت به او ننتظر الجزء الثاني من اساتذتنا .
تقبلوا مروري المتواضع

صادق العلي
This comment was minimized by the moderator on the site

ابن العم العزيز صادق العلي شكرا لك ومادام لديك هذا الشعور فسوف احاول تجميع ما لدي من وسائل علني استطيع الكشف ولو بنسبة ما عما يختزنه ابو هشام ..كل المحبة والثناء لك اخي صادق على هذا المرور الجميل .

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

الصديق الشاعر صادق العلي
مادمت عراقيا فمن المؤكد ان هناك الكثير لكي تقوله.. ولكن ليس المهم ماذا نقول بل ماذا نفعل.. دم للشعر الانساني النبيل

سلام كاظم فرج
This comment was minimized by the moderator on the site

تحياتي للأستاذين العزيزين سلام وحمودي على المقابلة الممتعة.. أخي الغالي حمودي الخلاف بيني وبين الأستاذ سلام للعظم ولا يمكن توضيحه إلا من خلال مقابلة مخصصة له بيننا. لكن دعني أسألك أين مقابلتي؟ أرسلتها لك في نفس اليوم ولم أتلق منك أي رد، ثم عدت وكتبت أسأل لكنك بقيت "مخاصمني" وأخيراً كلت أخاف صار بالرجال شي، وسألت عنك "المثقف" فلم يعطوني جواباً شافياً، وبصراحة قلقت عليك حتى نزلت مقابلاتك الأخرى، دون أن يصلني منك أي رد على إيميلاتي، فهل من تفسير لهذا الخصام يا أخي هههه

صائب خليل
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الغزيز صائب , كل الناس تضمر في قلوبها اسباب الخصام الا سلام كاظم فرج ..هو يدلي برأيه كما يريد وهذه لو تفورت لدى الجميع لحلت جميع مشاكل العرب ... فحينما نغضبه يبتسم ويطلب منا ان نشاركه الابتسام ... المقابلة معك جاء دورها بعد هذه المقابلة مباشرة ....بصراحة انا احببت ان امر على كتاب المثقف لأوثق ما امكن من جوانب قد تكون خافية عنا بالاضافة الى كون هذه المقابلات جميلة ولربما تكون كتابا ذات يوم يحمل نفس العنوان ولا اخفيك اني اجد حلاوة ولذة بالحديث مع هذه القامات من المبدعين والمبدعات ..... شكرا ( دكتور ) صائب الراوي كما يحلو لعدنان الظاهر أن يلقبك .... اكلك اخوي شنو رأيك تجي عدنا خوش قيمة وتمن ههههههههههههه واذا تمر وتجيب عدنان الظاهرو سامي العامري معك اذبح لكم بعير
تحياتي بحجم مجرة !

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

الله الله على تأريخك العميق والمتشعب والمهدد دائماً والمليء بالخسائر وتأريخ الكبرياء والتشرد وتحية عميقة للصديق الكناني الذي أحسن الإختيار رغم أني تمنيتُ أن أقوم بهذا .... لم أكمل الحوار بعد ولكن كل سطر يستوقفك ..... ولكن خلوني أقره يالله خلصت فلوسكم ،،،، مودتي واحترمااتي

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

ليش احنا كنا ماخذينك كروة وخلصت فلوسنا يا منتوف ... ما تكعد راحة الا فد يوم تلدغك الفراشة بخرطومها ......مو كتلك اكعد وخل نسوي مقابلة معك بس انت مثل الزئبق ينقصك بس دليلة تحياتي

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي شاعر العذوبة سامي العامري : لقد ذكرتك في الجواب السادس عشر/ شكرا لروحك الطيبة..
صديقي الكاتب القدير صائب خليل / لولاك ما حققت امنيتي ان اكون تلميذا نجيبا لفولتير فمثلك من يستحق ان نتحاور معه ونحن مطمئنين الى علو همته ونفرح ان انتصرنا عليه ونفرح اكثر ان انتصر علينا .. فنحن نبحث ( نبحوش) في الجانب المظلم للقمر.. وصائب خليل يبحث عن الضوء دائما / دائما.. الف شكر

سلام كاظم فرج
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا أخي الغالي حمودي على العزيمة...سأضعها في خزانة أحلامي الوردية لأيام الضيق ههه
هذا ليس عدلاً أخي سلام، فنحن نقترب من نهاية "الشهر"!

صائب خليل
This comment was minimized by the moderator on the site

تحية المساء، للمُحاوِر والمُحاوَر.
تأخّرتُ كثيراً عليكما! معذرةً! لكنّكما تتربعان القلبَ!
أنا منَ الذين يفضلون الحوارات الدغري، التي يدخل فيها المُحاوَر الى الجواب دون لفٍّ أو دوران، ودون استشهادات فضفاضة مطولة يضيع معها الخيظ والعصفور من يد القارئ.
العزيز الكبير سلام كاظم فرج عرضَ ما يجول في فكره وقلبه بجلاء ووضوح وتركيز، ليصل كلُّ ذلك الى المتلقي بسهولة، فيهضمها بسرعة.
المطولات الحوارية تبعث على الملل، فيتجنب القارئ اكمالها.
هنا تسجيل لتاريخ نضالي، اجتماعياً، ذاتياً، سياسياً. وعصامية مشهودة. وثبات على القناعة. وتحمُّل ما لايُتحمّل من أجل المبدأ.
محبتي

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

كل الشكر والتقدير لمعلمنا الكبير والشاع المجيد كاكا عبد الستار وكم مشتاق لرؤيتك هنا بيننا في هذه الايام . كن بخير ودمت رمزا عراقيا نفخر به

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

لقد اشتقت كثيرا لابتسامتك الرائعة سيدي .....

قيصر الاسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

هيا ابتسم اخي قيصر فبالبسمة شفاء القلوب .... محبتنا وودنا

حمودي الكناني
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2616 المصادف: 2013-11-03 05:09:35


Share on Myspace