 ترجمات أدبية

أولغا فورونوفا: الشام دربُنا

أناشيد حماسية دعما لدمشق

بقلم الأديبة الروسية أولغا فورونوفا

ترجمة الدكتور إسماعيل مكارم

***

نشيد − المَجدُ للقوى الجَوّية

مُنذ زمن بعيد هدأتْ مَدافعُ الحربِ الثانيةِ الكبرى

وَقضِيَ على تلك العصابَةَ الفاشيّهْ

غير أنّ الظلامَ من جديدْ يهدّدُ كوكبنا

واعدًا بالدّم ِ، والقهر، والإرهابْ.

ردّة أولى

على معشر الدّمويين من خنازير داعش

الهروبُ لهاثا ، وخوفا تحت ستار الظلامْ

فعلى أجنحةِ القواتِ الجويةِ الروسيه ْ

يحملُ أبطالنا لها سلاحَ الإنتقامْ

أجل. . إنها القواتُ الجوية ُ الروسيهْ

تحمِلُ الخلاصَ  للسلام على أجنحَةِ طائراتِنا !

2

هاهي قطعان  داعش تشعِلُ نارَ الحروبِ من جَديدْ..

إنها بحق طاعون القرن الواحدِ والعشرينْ

وها هو العالم ينظر نحو روسيا من جَديد

منتظراً  النجدة َ،  والجوابَ القويّ الأكيدْ.

ردّة ثانية

على معشر الدمويين من خنازير داعش

الهروب ُ لهاثا، وخوفا تحت ستار الظلامْ

فعلى أجنحَةِ القواتِ الجويّةِ الروسيهْ..

يَحملُ أبطالنا لها سِلاحَ الانتِقامْ ..

أجل. . إنها القواتُ الجوية ُ الرّوسيهْ

تحمِلُ الخلاصَ للسلام على أجنحَةِ طائراتِنا !

3

أبطالُ السّلام أنتم...جُنودُ الخير أنتم

بكُم تفخرُ دولتنا العظمى ، ودوما تعتزّ بكُمْ

سلامٌ لكِ يا قواتنا الجَويّة-الفضائية

للقواتِ الجَوّيةِ العزّة ُوالمَجدْ.

ردّة أخيرة

على معشر الدمويين من خنازير داعش

الهروب ُ لهاثا ، وخوفا تحت ستار الظلامْ

فعلى أجنحةِ القواتِ الجويةِ الروسيّهْ

يحملُ أبطالنا لها سِلاحَ الانتقامْ

أجل. . إنها القواتُ الجوية ُ الرّوسيهْ

تحمِلُ الخلاصَ للسلام على أجنحَةِ طائراتِنا !

***

نشيد  إلى الشام دربُنا

دربُنا إلى الشام

لم يكن سهلا، ولا سريعا

لقد دَقتِ السّاعَة –

فردينا كيدَ داعش.

ردة أولى

صامدة كالطودِ أنتِ يا دمشقُ

صامدٌ كالرمح أنتَ يا (حميم)

ها نحن اليوم من جديد التقينا

فالنصرُ حليفنا لا محالة.

2

لن تغلبَ أبدا يا (حميم) ..

إنكَ رأسُ جسر متين

ها هي صواريخ (كاليبري)

تدكُّ مَواقعَ الأعداء.

ردة ثانية

صامدة كالطودِ أنتِ يا دمشقُ

صامدٌ كالرمح أنتَ يا (حميم)

ها نحن اليوم من جديد التقينا

فالنصرُ حليفنا لا محالة.

3

في السماواتِ يُسمعُ رَجْعُ

صدى الانفجاراتِ

بفضل الهَجَماتِ العَنيدةِ

لقواتِنا الجَويّة الفضائيّة  الرّوسيّة.

4

رَدّنا على هَجَماتِ الأعداء

سيكون وازناً وعَنيفا

لأجل أن يَنتصِرَ السَّلام..

لأجل أن يَعمَّ الخيرُ والنورُ.

ردة أخيرة

صامدة كالطودِ أنتِ يا دمشقُ

صامدٌ كالرمح أنتَ يا (حميم)

ها نحن اليوم من جديد التقينا

فالنصرُ حليفنا لا محالة.

***

....................

* ملاحظة: قمنا بترجمة هذه النصوص بموافقة الأديبة الروسية أولغا فورونوفا

 

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5733 المصادف: 2022-05-17 01:52:20


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5776 المصادف: الاربعاء 29 - 06 - 2022م