 أوركسترا

تعاملي بدقة مع اقراط الاذن لأنها الأقرب إلى وجهك.

ما من شك أن قطع المجوهرات القريبة من الوجه هي الأكثر بروزا وأهمية، سواء كانت قلادة تعانق الرقبة أو أقراط أذن تتدلى مثل عناقيد العنب على الأكتاف أو ثريا تلمع بالبريق. لهذا ليس غريبا أن تكون من أكثر القطع التي تستثمر فيها الأنيقات والمقتدرات، على حد سواء، تأثيرها الدرامي. تعرفت على هذهِ الحقيقة من خلال النجمات ومن استعراضهنَّ على السجاد الأحمر، وإقبالهن على أقراط الأذن ذات الأحجام الكبيرة بالذات، مستغنيات في الكثير من الأحيان عن أي شيء سواها.

 

وعلى الرغم من تأثيرالأقراط الدرامي، يبقى من المفترض أن تختار المرأة الشكل والطول المناسب لوجهها ورقبتها، وكذلك الأحجار التي تتناغم مع لون شعرها وبشرتها أولا وفساتينها ثانيا.

بعض نجمات السينما العالمية يقع اختيارهنَّ على تصاميم بسيطة محددة على الجسم.

البساطة تمكن المرأة من استعمال عدد من المجوهرات لإضفاء البريق على خطوط الفستان الذي ترتديه، مثل سوار وخاتم من الماس، وإن كانت كل العيون تسلطت على بريق الألماس المشع من هذه الأقراط المتدلية من الأذن وكأنها قطرات ماء، لتنعكس على البشرة ولون الشعر بشكل رائع.

من دون هذه الأقراط الفستان أي فستان ترتديه المرأة سيبدو عاديا، لأنه يفتقد إلى البريق، وغالباً النساء تفضل أن يكون البريق منبعثا من المجوهرات الحقيقية وليس من الكريستال الذي تزين به الفساتين عادة.

فهناك من تختار فستان تنسقه مع أقراط أذن بتصميم أيضا يتدلى على الكتف، مع اختلاف في التفاصيل والأحجار المستعملة فيها.

فالأحجار التي ترصع بها الأقراط تتراقص بعدة ألوان حتى تضفي على البشرة والشعر إذا كان اشقر توهجا وسحراً.

 

اختياركِ للشكل المتدلي، ربما يرتبط برغبتكِ في منح وجهكِ إذا كان صغيراً بعض الطول، وإبراز جمال رقبتك في الوقت ذاته، كما أن اختيارك للون أحمر الشفاه بدرجة هادئة يدل على أنكِ تميلين الى تجنب المبالغة وترك الكلام لألوان المجوهرات.

لكن اختياركِ هذا قابل للنقاش، من حيث أنه ربما لن يروق للبعض بالضرورة، ممن سيبررون رأيهم بأن شعرك لو كان قصير سيبدو أجمل فيما لو إخترتِ أقراطا أقصر وأصغر، فمثلاً لو كان فستانك يلمع بالترتر وأحجار الكريستال الماسية، ستتضارب مع أقراط كبيرة مصنوعة من الذهب الأصفر، مما يعطي الانطباع بأنكِ غير مهتمة في مدى تناغم المظهر ككل، وكأنك اخترت هذه النوع من الأقراط في آخر لحظة.

 

المصدر: خاص

 

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد: 1648 الثلاثاء 25/01 /2011)

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 1603 المصادف: 2011-01-25 14:42:52