في رحاب المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح

عقد  المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح ندوة خاصة بعنوان جدلية الصوت والصورة  في شعر عبدالله البردوني، وذلك مساء الجمعة 15 أكتوبر عبر منصته الإفتراضية وبادارة الناقد العراقي د. سعد محمد التميمي والمخرج السينمائي اليمني حميد عقبي، بمشاركة الناقد والاكاديمي المصري د. عبدالسلام الشاذلي، الناقدة اللنانية د. دورين سعد، الناقد الأردني د. عاطف الدرابسة، الناقد اليمني د. عبدالرحمن عبدالله الصعفاني، الشاعرة اليمنية غالية عيسى والمستشرقة الاسبانية الاستاذة كارمن روز، حضرها عددا كبيرا من محبي الشاعر اليمني عبدالله البردوني.

تم تقديم دراسات واوراق نقدية ركزت جدلية الصوت والصورة  في شعر عبدالله البردوني وفي خلال حديث  د. عبدالسلام الشاذلي وهو الذي اقترح موضوع هذه الندوة وشجع عليها واعتبر أننا مع شاعر عبقري تحدى اعاقته أي فقدان البصر ليخلق إبداعا خلاقا بكيمياء ساحرة  ولم يكن البردوني شاعرا كلاسيكيا فقد ادمج الكثير من الصور الحداثية والسريالية وهو الذي يرى ما لا نراه فنحن لسنا مع إبداع يمتاز بتراسل الحواس فقد مزج البردوني في قصائدة عجينة ساحرة ومدهشة من التداخلات الغريبة بين الضوء والصوت، المحسوس الملموس والداخلي  ومنتج الشاعر اليمني العظيم عبدالله البردوني يستحق المزيد من الدراسات وهو ليس سهلا وهو ليس جافا، فهو يمتاز بالدهشة والتهكم وحضور اليمن أرضا وإنسانا.

وطرحت الأوراق النقدية وتعددت النقاشات في ندوة دامت لثلاث ساعات تجدون تسجيلا كاملا لها على قناة يوتيوب  لمنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح.

https://youtu.be/Ys2o_9qyawY

وفي نهاية الندوة طرحت عدة توصيات من أهمها ضرورة عقد مزيدا من الندوات حول الشاعر اليمني عبدالله البردوني وتشجيع الدراسات والبحوث لتناول الإبداع البردوني واليمني.

 

متابعات ـ باريس

عن جمعية عبور للثقافة والنشر صدر العدد الإلكتروني الأول من مجلة عبور التي يرأس تحريرها الشاعر عبد العزيز الطوالي.

وقد كتب افتتاحية العدد مدير التحرير الشاعر والناقد المغربي أحمد الشيخاوي تحت عنوان " الثقافة والتراث بعيون حداثية " مشيرا إلى أهداف هذه المجلة الثقافية الواعدة.

كما شاركت في العديد نخبة من الأسماء من داخل المغرب وخارج ، فكتب في الشعر والزجل والقصة كل من محمد السراوي واصغيري مصطفى والطوالي زروال ولمنيصري أمحمد ، وفي فقرة ملف العدد كتبت الدكتورة سامية غشير من الشقيقة الجزائر مقالة بعنوان " ضرورة دعم المواهب الإبداعية في الأرياف"، وفي صفحة رموز كتب نور الدين عن المسرحي المغربي الراحل الوردي التهامي، وكتب صفحة فنون الأكاديمي الفلسطيني المقيم في الأردن مهند النابلسي عن الروائي غارسيا ماركيز، وكتبت في " محليات" الشاعرة والأديبة المغربية فريدة مزياني مقالة عنونتها : "الأبعاد السوسيوثقافية لخطاب { التبريحة}"، في الفقرة التربوية كتب كل من الدكتور رشيد طلبي وعبد الرحيم عيسوي مقالة مشتركة تحت وسوم " إثنا عشرة طريقة لتحفيز دماغ المتعلم".

مثلما عرف العدد حضور كل من الشاعر والمترجم محمد العرابي وحسن لمين عبر دراسة أدبية وأحمد رجب شلتوت من خلال مادة ثقافية عن جائزة نوبل.

تجدر الإشارة إلى أن العدد أعدّه ونسقه أحمد الشيخاوي، ومن أجل مراسلة أسرة عبور موقعا ومجلة ، يرجى اعتماد الإيميل التالي: 

Magazine.ob.21@gmail.com

تقديم وتوقيع الكتب المتوجة بجائزتي "أحسن قصيدة" و"النقد الشعري"

للشعراء والنقاد الشباب في دورتها الثانية

مقر دار الشعر بمراكش (المركز الثقافي الدواديات بمراكش) – الجمعة 15 أكتوبر 2021 الساعة السادسة والنصف مساء

تحت إشراف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الثقافة، تنظم دار الشعر بمراكش يوم الجمعة 15 أكتوبر 2021 على الساعة السادسة والنصف مساء بمقر الدار الكائن بالمركز الثقافي الداوديات بمراكش، الدورة الثالثة ل"ملتقى حروف" والتي تحتفي هذه المرة بإصدارات المتوجين بجائزتي النقد الشعري وأحسن قصيدة، الخاصة بالشعراء والنقاد والباحثين الشباب في دورتها الثانية (2019)، والتي أعلنت عن نتائجها بموازاة انعقاد الدورة الثانية لمهرجان الشعر المغربي (25-26-27 أكتوبر 2019).

وسيشارك في هذا الملتقى الإبداعي شعراء، اختارتهم لجنة التحكيم مسابقة "أحسن قصيدة" والتي تكونت من الشعراء والنقاد: (د. أحمد بلحاج آيت وارهام، دة. ثريا مجدولين، ود. اسليمة امرز)، سيوقعون ديوانهم الجماعي "إشراقات شعرية(2)". وتروم هذه المسابقة تشجيع الكفاءات الشابة في مجال الإبداع الشعري، والمساهمة في الانفتاح أكثر على الأصوات الشعرية، وتشجعيها وتحفيزها على الاستمرارية ودخول غمار الكتابة الشعرية، وتسهر دار الشعر بمراكش، كعادتها، على نشر ديوان جماعي للنصوص الفائزة.

وهكذا، تمت المفاضلة بين النصوص الشعرية، وتم الاتفاق بالإجماع بين أعضاء لجنة التحكيم على اختيار ثلاثة فائزين وهم الشعراء: بوبكر لمليتي، عبدالحق وفاق، كريم آيت الحاج. فيما اختارت اللجنة وأجازت قصائد الشعراء: محمد علي الكناوي، رشيد المتوكل، حسناء عاشر، عبدالحق بالمادن، جواد الهشومي، للنشر ضمن الديوان الجماعي. ملتقى حروف لدار الشعر بمراكش، تظاهرة للاحتفاء بالمبدعين والنقاد المتوجين، وتوقيع إصداراتهم، كما يشكل فضاء للقاء والحوار، بين الشعراء والنقاد الشباب، وتبادل الخبرات بينهم، وتنظيم قراءات شعرية وتوقيعات. ويحفل هذا الديوان الجماعي، والذي يصدر عن دار الشعر بمراكش سلسلة إبداع (2)، بملحق يضم نصوصا مختارة من ورشات الكتابة الشعرية (الموسم الأول والثاني)، ورشة الأطفال واليافعين، والتي يؤطرها الأستاذ رشيد منسوم. وقصائد لمرتفقي ومرتفقات الورشة الموجهة للشباب والمتهمين، والتي يشرف على تأطيرها الدكتور عبداللطيف السخيري.

"إشراقات شعرية(2)"، و "شعرية التصوف" جديد منشورات دار الشعر بمراكش

واختارت دار الشعر بمراكش، أن يصدر الديوان الجماعي إشراقات شعرية(2) لينضاف إلى إصدار ثاني، المتوج في مسابقة "النقد الشعري" الموجهة للباحثين والنقاد الشباب، لتشكل النصوص الى جانب التفكير النقدي، أفقا موازيا يؤسسان معا نوافذ تطل على راهن ومستقبل الشعر المغربي. وسيقدم الناقد  محمد محي الدين كتابه النقدي، "شعـرية التصـوف في ديوان: "العـبور من تحت إبط الموت" للشاعر أحمد بلحاج آية وارهـام"، والمتوج بجائزة النقد الشعري للنقاد والباحثين الشباب، في دورتها الثانية 2019. خطوة ثانية، في مسالك ودروب أسئلة النقد الشعري، وحاجة معرفية لمواكبة هذا المنجز الشعري المغربي الغني بتجاربه وحساسياته وأجياله. وانفتاح على استبصارات ومقاربات جديدة، لنقاد وباحثين مغاربة شباب، يحملون هم السؤال النقدي والمعرفي، ويحاولون إضاءة هذا المشهد، في أفق تحيين إشكالاته وأسئلته. لقد اختارت لجنة التحكيم، جائزة النقد الشعري للنقاد والباحثين الشباب، والمكونة من النقاد: د. محمد زهير، د. حسن المؤدن، ودة. خديجة توفيق، أن تتوج كتاب الناقد محمد محي الدين وذلك لما رأته لجنة التحكيم فيه "من معالم باحث قادم".

ملتقى حروف تقليد سنوي، شكلت دورته الأولى (أبريل 2019)، محطة لتتويج المستفيدين من ورشات الكتابة الشعرية وللاحتفاء بأصوات المستقبل، أطفالا ويافعين وشبابا ومهتمين. فيما خصصت دورته الثانية (يوليوز 2019)، للاحتفاء بالمتوجين والمتوجات بجائزتي الدار في دورتها الأولى والخاصة بأحسن قصيدة والنقد الشعري، والموجهة للشعراء والنقاد الشباب. واليوم يختار ملتقى حروف في دورته الثالثة (2021)، وهو يحتفي بإصدارات الدار، مواصلة الرهان الكبير على مستقبل الشعر المغربي وأفقه، إبداعا ونقدا، ضمن استراتيجية دار الشعر بمراكش، لربط المنجز الإبداعي في الشعر المغربي بالخطاب النقدي.

 

دار الشعر بمراكش

المركز الثقافي الداوديات ـ مراكش

 

 

عن دار سهيل عيساوي للطباعة والنشر، صدر لخالدية أبو جبل، ابنة بلدة طرعان الجليلية، مولودها الشعري الأول الذي يحمل اسم "الزقوقيا"، وهو ثمرة كتاباتها الإبداعية على مدار سنوات، ويتضمن مجموعة من النصوص النثرية، التي تتناول موضوعات شتى. والزقوقيا هي نبتة تعرف في فلسطين بعصا الراعي، ولها نكهة مميزة تعبق في الروابي والتلال والجبال والغابات.

خالدية أبو جبل عرفناها منذ زمن بعيد تتعاطى كتابة الشعر والقصة ومراجعة الكتب، وهي متمكنة من الكتابة باقتدار، بدأت نشر كتاباتها في الثمانينات من القرن المنصرم في صحيفة "الاتحاد" العريقة، ثم في عدد من المواقع الالكترونية المحلية وعلى صفحتها الفيسبوكية.

خالدية أبو جبل تتوسد ذراع القصيدة النثرية، حاملة شعلة الابداع، تنثر دُرّها المكنون على صفحات القلب، بما يخالجها من هواجس وانفعالات حب وحنين ووجع والم وغربة وفرح ووطنية ووفاء.

بدورنا نبارك للصديقة خالدية أبو جبل بصدور مولودها الأدبي الأول، ونرجو لها المزيد من النجاح والإبداع والإنتاج والتألق.

 

كتب: شاكر فريد حسن 

صدرت عن منشورات ألوان عربية وبالتعاون مع دار "بود" في السويد المجموعة الشعرية "أعمدة العزلة" للشاعر والروائي الفلسطيني المقيم في السويد سعيد الشيخ. ضمت المجموعة ثماني قصائد طويلة غلبت على أجوائها صور العزلة التي تقدمت مؤخراً بشكل حثيث كموضوع شعري وسردي فرض نفسه لدى الكثير من الشعراء والادباء الذين عبروا عنه كموقف ثقافي واجتماعي. وقد جاءت جائحة "كوفيد 19" التي ما يزال العالم يعيش فصولها لتكتمل حياة العزلة في أقصى مأساتها وهي تطبق على الكون.

واللافت انّ سطوة الغنائية التي غلبت على دواوين الشاعر السابقة قد تبددت في هذه المجموعة ليقوم مكانها اشتغال فكري يحث المخيلة والذائقة على استساغة المشهد الغرائبي الذي أصبح يتشكل بظواهر طبيعية تكسر المألوف.

وقبل الولوج في هكذا عالم يبدو الشاعر بأنه يبحث عن ذاته وموقعه وسط ثالوث وجودي من الماضي والحاضر والمستقبل، حيث يفتتح أولى قصائده ببوح ذاتي ليحيل القارئ الى مشاهد متتالية من عالم العزلة وكأنها من شريط وثائقي يتجاوز التسجيلية حيث يضع الشاعر فيها رؤاه وهواجسه وافكاره ومقارباته وتخيله مما يحدث ويداهم العالم، مرة على شكل أسئلة ومرة أخرى على شكل تفسيرات: 

لا بأس/ في الستين / وقد غزا الشيب الرأس / ولا زلت أحمل الفأس / أحطّب أفكاراً تخشبت في عقلي2900 سعيد الشيخ

من أجواء المجموعة:

انا هنا لا اقرر شيئا / حتى أنفاسي، ليس لي إرادة عليها / كل شيء يمضي بالفطرة / كما لو أنّ يداً خفية تحركه / وما أعرفه أنها ليست يدي

يذكر أن سعيد الشيخ هو اعلامي وروائي وشاعر يقيم في السويد، يدير موقع ألوان عربية الاليكتروني وهو عضو اتحاد الكتاب السويديين. أصدر 18 كتابا في تصنيفات أدبية مختلفة توزعت بين القصة القصيرة والرواية والشعر وقضايا فكرية، كما أن له مجموعتين شعريتين باللغة السويدية.

2901 الخزاعيصدر عن دار كَلكَامش كتاب (تمرد اله \ الأنوناكي وقرابين الدم) للدكتور الجراح هادي عواد الخزاعي .. تناول الكتاب الكثير من اساطير وحقائق، الامم والشعوب القديمة، وبقاياها وتأثيراتها الى يومنا هذا..

يتألف الكتاب من (470) صفحة، استعان المؤلف فيه بأكثر من (380) مصدر ...

قام بمراجعته وتنقيحه الكاتب والناقد  أحمد عواد ألخزاعي

للخط العربي سحره وفنونه حيث التشكيل الذي يمنحه جمالياته ويجعله حمالا لما يسر الناظر والمتأمل والمستمتع والقارئ..انه مجال نظر وحسن وبهاء وهو ما جعل فنون الخط العربي منذ تاريخ قديم مقصدا جماليا وعنوانا على حضارة وفعلا انسانيا عميقا في ثنايا هذه الحضارة العربية الاسلامية العريقة...

للخط فسحته الثقافية والفنية ومجالات الاحتفاء به سانحة لأحبائه وعشاقه ومبدعيه..و في هذا السياق تشهد مدينة نابل الفعاليات الثقافية والابداعية والفنية لملتقى نيابوليس الدولي للخط العربي في الفترة من 10 الى 16 من أكتوبر الجاري بمشاركة عدد مهم من الخطاطين والفنانين في فنون الخط التونسيين والعرب ومنهم محمد الخروبي وابراهيم المصراطي (ليبيا ) وعبد الفتاح عبد الفتاح بلالي (المغرب) وإيمان الجشي (السعودية) ورفعت البوايزة (الأردن) وطيبة فرج (البحرين) وفاروق نواف العيساوي ( العراق) والخطاطة الايطالية انطونيلا ليوني ...يرأس الملتقى الخطاط التشكيلي عبدالرزاق حمودة وهو فنان حروفي من مدينة قابس ومقيم في المهجر...و أحد مؤسسي الملتقى الدولي للخط العربي بمدينته...وله مشاركاته العديدة داخل تونس وخارجها....هذا وقد  قررت الهيئة المديرة لجمعية ملتقى نيابوليس الدولي للخط العربي بالجمهورية التونسية في نسخته الأولى والتأسيسية، أن تكرم الخطاط التونسي الأستاذ عامر بن جدو لمسيرته الفنية وضبطه قواعد الخط الكوفي القيرواني في كراس جميل وفي طبعة راقية وسيقع حفل التكريم يوم السبت 16 أكتوبر خلال اختتام الملتقى.. وهناك مشاركة تونسية مهمة لنذكرمنهاالحروفيين والخطاطين الفنانين نورالدين العوني وطارق السويسي وسامي الفقيه وزهرة زروقي وطارق عبيد ومحمد سحنون وعمر الجمني وعبد الحفيظ التليلي ...

هذا الملتقى الدولي للخط العربي من تنظيم جمعية ملتقى نيابوليس الدولي بالتعاون مع خزفيات ايمان حديدان وباشراف وزارة الشؤون الثقافية والمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بنابل ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمعهد العالي للفنون الجميلة بنابل التابع لجامعة قرطاج..

و قد نظم الملتقى يوما استكشافيا  الأحد 10 أكتوبر كمن خلال رحلة للضيوف الى ولاية تونس لزيارة معالم ومواقع مهمة.. ويكون الافتتاح للمعرض الجماعي للخط العربي يوم  الثلاثاء 12 أكتوبر صباحا  ليتواصل طيلة أيام 12 و13 و14 أكتوبر واثر ذلك يكون موعد انطلاق ورشات الخط والجداريات بفضاءات  المعهد العالي للفنون الجميلة بنابل الى جانب انطلاق فعاليات وأنشطة ورشات  الخزف في ورشة إيمان حديدان.

و يوم الاربعاء 13 أكتوبر  نجد ورشات مفتوحة وجداريات  وهناك أنشطة تطبيقية في الحروفية والجداريات  وذلك بالمعهد العالي للفنون الجميلة بنابل.

يوم الخميس 14 أكتوبر تنطلق ينطلق صباحا نشاط محاورات وحلقات نقاش مفتوحة بمدرج المعهد فيما يتواصل نشاط الورشات .

يوم الجمعة 15 أكتوبر نشاط خزفي بورشة الخزف ايمان حديدان ويوم الخزف بمشاركة كل الضيوف مع محطات موسيقية ..

و يوم السبت 16يكون الاختتام للفعالية الدولية للخط العربي نيابوليس بتكريم المشاركين والاحتفاء التكريمي بالخطاط عامر بن جدو وينتظم بالمناسبة المعرض الخاص بالأعمال المنجزة خلال هذه الدورة.

الملتقى مناسبة للقاء والحوار الثقافي وتبادل التجارب والخبرات الفنية الجمالية بين عدد من هواة ومحترفي الحروفية وفنونها والخط العربي وابداعاته على أرض نيابوليس قبالة البحر الجميل بالوطن القبلي من تونس...نابل هذه الأيام على ايقاع الخط العربي وموسيقاه الباذخة ..

 

شمس الدين العوني

 

"الكاف" هذه المدينة المتربعة في جبين التاريخ، حيث  كانت حصنا للثورة الجزائرية، والخطوط الخلفية للثوار ضدّ الاحتلال. وما المستشفى التاريخي المحفور في جبل "بوجابر بقلعة سنان" لاستقبال جرحى المقاومة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي، إلا دليلا على عطاء المدينة وانخراطها في المقاومة..لتواصل التربّع على عرش الانجاز والإبداع..

المهرجان الشعري بالكاف فعل وإنجاز

فتحت مدينة "الكاف"أحضانها لإقامة عرس شعري أيام 1 و 2  و3 من شهر تشرين 2021، تحت عنوان أيام "سيكا" الشعرية بإشراف المندوبية الجهوية للثقافة بالكاف، ممثلة في مندوبها الأستاذ " نعمان الحباسي" 

بمساعدة كل من المنسق العام للتظاهرة "بوبكر العموري"، "نور الدين بن يمينة"، "مريم الخضراوي" التي تولت مهمة التنشيط.  فكان فريقا منسجما وفي مستوى الحدث، أحسن التنظيم وإدارة التظاهرة بروح جماعية ورحابة صدر، لتكون محطة مثمرة في رفع الأتربة عن مدينة الجبال العالية، التي زادها علوّا الإبداعات الشعرية، عبر مشاركة كوكبة من الشعراء -  وليد السبيعي - حسين العوري - مراد خضراوي - منية العبيدي – عبد الستار العبروقي -عماد الزغلامي - نورالدين بن يمينه - محبوبة الخماسي-  كريمة الحسيني- مريم الخضراوي - الحلاج الكافي - حنان العلوي-... 

فكانت أياما مشرقة في سماء مدينة "الكاف"، لترفرف عاليا، ويكون صداها فعلا عابرا للحدود والمسافات..

مهرجان "سيكا" موعد للوفاء والعرفان

خلال هذه الأيام الشعرية المتميزة كان الوفاء حاضرا. حيث لم ينس المنظمون تكريم الشاعر الراحل "علالة الحواشي"، وذلك بإسناده جائزة الشعر تسلمتها العائلة ممثلة في أخته الشاعرة  " زهرة الحواشي" .. كما شارك في هذه المحطة التي تبشّر بمواسم الخصب والحصاد، كتيبة من فرسان الشعر والكلمة الدافئة بدفء أهل الكاف، على إيقاعات أنغام الموسيقي الموهوب الفنان "سامي دربز".

حين يكون الطب حاضنا للشعر

إضافة إلى الإصرار والسعي الجاد على إنجاح هذه التظاهرة تنظيما ومشاركة، من أجل تجسيد الأثر الشعري في مدينة "الكاف"، مدينة الغابات والتاريخ. حيث تنوعت المشاركات لمعانقة الذوق ولإبداع، فإن ما ميزها مساهمة طبيب الأسنان "وليد السبيعي"، الذي كان مجندا اقتناعا طيلة التظاهرة، ومساهما في نجاحها، إيمانا منه أنه كما الأجساد تحتاج للدواء، فإن الأرواح تحتاج لحقنة من الشعر والإبداع، كي تؤثث التاريخ والمكان..

ضيوف الشرف عنوان لتعزيز الحفل

 -سليم دولة - رياض الشرايطي- خير الدين الشابي كانوا ضيوف مهرجان "سيكا" الشعري، ليكون بذلك هذا الحدث رسما في جبين مدينة "الكاف" عاصمة الشمال، ونقلة نحو الاهتمام بالذوق والإبداع، ومحطة في سماء إحدى مدن تونس الخضراء، كي تحلق مع سرب من الشعراء، عبر فضاء وإنجاز يبشر أن مهرجان "سيكا" في صعود وانطلاق، قد يكون نسخة أخرى تضاهي مهرجان قرطاج، تعنى بالشعر والحرف والمساهمة في تنمية الحس والأذواق.

 

الطاهر العبيدي ـ إعلامي باريس ـ

 

 

وصلني من الصديق الشاعر والكاتب الأديب حسين مهنّا، ابن بلدة البقيعة الجليلية، مجموعته القصصية الجديدة "غُصْنُ الفَيجَن"، الصادرة حديثًا عن مكتبة كل شيء- ناشرون في حيفا، لصاحبها الناشر صالخ عباسي. 

جاءت المجموعة في 104 صفحات من الحجم المتوسط، والورق الأصفر، وطباعة أنيفة، والغلاف من تصوير جمال عصام، وصممها شربل إلياس، وهي تضم بين دفتيها 16 قصة خفيفة الظل، مسحوبة من واقعنا المعيش وتفاصيل حياتنا اليومية، ومن أجواء الريف والقرية والأرض الفلسطينية، ومن الحالة الكورونية، وتعبق بزهور الجليل ونباتاته وفيجنه، وكتبت بلغة سلسة آسرة.

وما يميز قصص حسين سرديتها واستحضارها الذاكرة واستلهام الماضي الجميل، والتركيز على الهم الوطني والسياسي والاجتماعي الهام، وشخصياتها قروية معذبة وكادحة مقهورة تصبو إلى معانقة الشمس والغد الأجمل.

وعلى مدار تجربته الإبداعية يسعى حسين مهنّا إلى التعبير عن مكابدته كفلسطيني تعصف به محاولات متواصلة لمحو هويته واستلاب وجوده وأرضه والمكان الذي ولد فيه وعاش وتكون وجدانيًا وثقافيًا، وتصوير الجرح الفلسطيني العميق النازف حتى الآن، وتجسيد المقاومة الشعبية دفاعًا عن الأرض ومواجهة سياسة المصادرة والتهويد.

وقد عرفنا حسين مهنّا قاصًا وشاعرًا ملتزمًا ينتمي إلى تيار الواقعية الاشتراكية، ويحتل مكانة أدبية في حياتنا الأدبية والثقافية، ويحظى باحترام كل من عرفه. وتركزت كتاباته في الشعر والنثر والسرد القصصي والروائي على الهموم الوطنية والقضية السياسية والمواقف التقدمية اليسارية المنحازة لجموع فقراء الشعب وبسطاء الناس، وللقيم الإنسانية والثورية التي آمن بها حتى النخاع وذاد عنها بقلمه وعقله ونضاله.

وكان حسين نشر بواكير قصصه في مجلة "الغد" وفي مجلة "الجديد" المحتجبتين، في أواخر الستينات بأسماء مستعارة "بشير خير" و"شريف أبو صابر"، ولم يمض وقت طويل حتى كشف عن اسمه وراح ينشر باسمه الحقيقي، وفي صحيفة "الاتحاد" أيضًا.

ولحسين مجموعة قصصية بعنوان "ردني إلى رباك شهيدًا" كانت صدرت في العام 1987 عن دار "الأسوار" في عكا، ورواية "دبيبة نملة" الصادرة العام 2018 عن منشورات أ. دار الهدى عبد زحالقة في كفر قرع. بالإضافة إلى ما يقارب 19 كتاب في الشعر والنص النثري.

نهنئ الصديق الشاعر والكاتب حسين مهنّا "أبو راشد" بصدور مجموعته "غُصْنُ الفَيجَن" ونرجو له مديد العمر والحياة العريضة ودوام العطاء والإبداع، والشكر الجزيل بلا ضفاف على هديته الجميلة.

 

 كتب: شاكر فريد حسن 

 

 

عن منشورات دار دلمون للطباعة والنشر والتوزيع، صدر حديثًا للكاتبة الفلسطينية المقيمة في سورية، مجموعتها القصصية الجديدة "مرايا الروح"، مؤلفة من قصص يتمدد فضاؤها في الواقع الفلسطيني والعربي المعاش، وبؤس المخيم الفلسطيني، ومستمدة من وحي الألم والمعاناة في زمن الحرب، وتركز فيها على وجه الخصوص على شخصية المرأة الفلسطينية والعربية، وما تواجهه من قهر وظلم اجتماعي. وثمة تنوع في الحضور الأنثوي كمحور أساسي في نصوص المجموعة التي تربط بين الماضي والحاضر.

وتقدم ناديا قصصها بأسلوب سردي يحمل في مكنوناته مقومات القص، ويظهر فيها الانتماء للزمان والمكان. 

وكما عودتنا ناديا إبراهيم في قصصها، سردها آسر ومحلق، ولغتها مدهشة، ومعانيها سامية وجميلة، وفيها صور من الوجع والقهر وجمال الروح. 

يشار إلى أن الأديبة ناديا إبراهيم هي زوجة القاص والروائي الفلسطيني المعروف حسن حميد، خبرت على جلدها شقاء المخيمات الفلسطينية، وتناولت حياة المخيم بكثرة في قصصها، ولها مجموعة قصصية بعنوان "لوحات موجعة من أرض الوطن".

نهنئ ونبارك للصديقة الكاتبة ناديا إبراهيم بهذا الصدور، ونرجو لها المزيد من النجاح والعطاء والتألق.

 

كتب: شاكر فريد حسن 

تجارب واتجاهات شعرية  وأصوات تونسية حديثة..و تكريم شعراء الجهة..

في سياق عودة الأنشطة والفعاليات الثقافية تدريجيا تنظّم المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بادارة الاستاذ نعمان الحباسي في الفترة من 1 الى 3 اكتوبر 2021 الدورة  الثانية للتظاهرة الشعرية والأدبية "أيام سيكا الشعرية" بمشاركة عدد من الشعراء التونسيين ومنهم بالخصوص شعراء الجهة ..هذا الاحتفاء بالشعر يشير اليه المندوب الثقافي قائلا "... هو أن نشرّع أرواحنا لفيض الأحاسيس وزخم المشاعر والتداعيات ونستجيب لنداءات خفية منبعها قلوبنا العامرة بالحس والبهاء في انزياح جمالي فريد حدّ الثمالة والتوهج ونفرد نفوسنا مساحات من التبتل الوجداني المهيب في حضرة الحروف والكلمات ممّا يجعل من ذواتنا خلائق متشبّعة بضيوف الإبداع راجلة في سفر من الوجود والانعتاق ولكل ذلك ينطبع الشعر في اختلاف تفاصيلنا ويظلّ عنوانا لماضينا وحاضرنا ومستقبلنا ويفتح أحلامنا على بوابات العمر حتي يصير الشعر بهذا المعنى رافدا للحياة بل هو الحياة في عمقها وكينونتها الخالدة تتراءى فيه تجلياتها وإرهاصاتها وتدافعها ممّا يجعل احتفال سيكا الشعرية قطعا احتفالا بالحياة وصناع الحياة...". وتناغما مع هذا الهدف والتوجّه تفتتح التظاهرة في يومها الاول ومن فضاء البازليك الاثري بمدينة الكاف بالنشيد الوطني فتدشين معرض رسم ومعرض مجلة "شعر" لصاحبها الهادي السماعلي فكلمة الافتتاح لمنسّق التظاهرة بوبكر العموري فكلمة المندوب الجهوي للشؤون الثقافية بالجهة فتكريم مدير "بيت الشعر "الشاعر أحمد شاكر بن ضيّة ..بعد ذلك تنتظم مراسم احياء أربعينية فقيد الساحة الفنية والشعرية المرحوم علالة الحواشي لتنتظم اثر ذلك أصبوحة شعرية أولى يديرها الاستاذ مراد خضراوي ويتخللها تكريم الشاعر نور الدين بن يمينة والشاعرة عشتار بن علي ويتداول على مصدح القراءات الشاعرتين سونيا عبد اللطيف وخديجة ماجد والشعراء صلاح الدين الحمادي،شمس الدين العوني،نور الدين بالطيب وعادل الهمامي وفي الفترة المسائية من اليوم الاول وبفضاء المركز الثقافي "الهادي الزغلامي" بالكاف المدينة يعرض شريط سينمائي يليه تنظيم أمسية شعرية يؤثثها صالون نعيمة المديوني الادبي وتتخللها تقديم مجموعة من المعزوفات والغناء مع الثنائي عبد الرؤوف الهداوي وسامي دريز ويوم 2 اكتوبر القادم يكون الموعد بفضاء البازليك الاثري مع أصبوحة شعرية يديرها نور الدين بن يمينة ويؤثثها الشعراء سليم دولة،خير الدين الشابي،رياض الشرايطي والشاعرة جهاد المثناني ويكون الموعد في مساء اليوم ذاته وبفضاء المركز الثقافي "الهادي الزغلامي" أمسية خاصة بشعراء "سيكا"أي شعراء جهة الكاف وسهرة فنية للثنائي عبد الرؤوف الهداوي وسامي دريز وتختتم التظاهرة يوم 3 اكتوبر القادم من فضاء البازليك الاثري من خلال الاحتفاء بأصحاب الاصدارات الجديدة لمبدعي جهة الكاف فقراءات شعرية حرّة فتلاوة بيان شعراء "سيكا"فالاختتام بتكريم كل المشاركين والمشاركات في انجاح هذه التظاهرة التي ستنتظم بصفة مباشرة وسط حضور مضبوط وفق البروتوكولات الصحية وسيتم بثها افتراضيا لتمكين أحبّاء الشعر من متابعتها وفي اطار التوقّي من فيروس "كوفيد 19"وبما يضمن نجاح هذه التظاهرة وفق توجهاتها واهدافها والتي اكدها لنا منسّقها بوبكر العموي الذي أفادنا ان "ايام سيكا الشعرية بيت شعر لشعراء الثقافة البديلة..ثقافة المهمش والهامش ...ثقافة المقاومة لمعنى في ضروب المعاني والمباني محليا ووطنيا وعالميا"وأضاف"سيكا شعر لمن لا خيمة لهم في مأدب التطبيع والتطويع...سيكا شعر لمدينة مهما أهملوها فقد أهملوها بهذا البناء لترث الأجيال القادمة شعلة في الكلمة ونجما في دليل الوجود...وحده الشعر والفن ذاكرة المستقبل وذكرى للخلود ...لسيكا الحب ولشعرائها وكتّابها ومبدعيها رسوم الأبدية"..هكذا هي الكاف بين جبالها العالية تنصت للشعراء ..بل للشعر القادم من أمكنة متعددة حيث المجال الشاسع للكلام الجميل..الشعر لون حياة وعبارات وجد ونواح خافت زمن الضجيج...

 

شمس الدين العوني

 

 

عن دار النشر سليكي أخوين، صدر  للكاتب والشاعر المغربي "محمد بنقدور الوهراني" كتابا جديدا بعنوان (المعني الضائعة -إحاطات شعرية).

   الكتاب تجميع لمقالات ودراسات وقراءات شعرية نشرت في عدد من المصادر الورقية والإلكترونية بين سنة 1987 وسنة 2020.

  الكتاب من الحجم الكبير، يتكون من 177 صفحة، وأنجز غلافه (طارق سليكي).

2860 محند بنقندور

2840 احمد عزت سليمفى إطار الأهمية العالمية الكبرى للأمن السيبرانى الوطنى أصدر إتحاد كتاب مصر بالإشتراك مع دار نشر ميتابوك كتاب "الأمن السيبرانى الوطنى" للكاتب والناقد المفكر أحمد عزت سليم، حيث أصبح تحقيق الأمن السيبرانى ضرورة وطنية  بممارسة حماية وتأمين كافة الشبكات والأنظمة الوطنية والبنية التحتية الرقمية من الهجمات الضارة، وفى هذا الإطار أصبح الأمن السيبرانى ضرورة وطنية مؤكدة ولا جدال فيها ولا يمكن تجاهلها لمواجهة العواقب المدمرة لسرقة المعلومات الهامة والخاصة واختراق الإجراءات الأمنية وسرقة الهوية والأسرار التجارية والمالية أو التسلل إلى الأنظمة الوطنية والخاصة والهجمات على البنية التحتية الحيوية وتخريبها ، ولمواجهة ما يتعرض له الوطن من أخطار متغيرة ومستمرة وتهديدات واسعة النطاق لكافة المؤسسات الرأسية والأفقية ولكافة المواطنين، وبضمان الوصول السيبرانى بثقة واسعة النطاق والتحقق والنزاهة والحماية وفى إطار إستهداف مواجهة الجريمة المنظمة الخطيرة والمتطورة بتزايد لا نهائى وحملات التهديد المستمر المتقدم والتى يمكن أن تعرض الواقع الوطنى والعالمي للخطر وإلى عواقب مدمرة يمكن أن تعرض البيانات بكافة أنواعها ومستوياتها الوطنية للخطر والتدمير .

ومن هذا المنطلق يتناول الكتاب ماهية الأمن السيبراني الوطنى والماهيات السيبرانية للهجوم والدفاع والردع والتهديد والوعي بالأمن السيبرانى، ومع حالات دراسات عملية لأهم وأكبر وأخطر شبكات الفاعليات والإستخبارات السيبرانية العالمية ولأكبر المؤسسات العالمية فى الدفاع السيبرانى ودراسات لأكثر هجوم سيبراني تدميراً في التاريخ وأخطر هجمات برامج الفدية السيبرانية ودراسة كاشفة عن أدوار  Googleما بين الدفاع والهجوم السيبرانى،  ودراسة تطبيقية عملية عن الأمن السيبراني الوطنى المصرى، وذلك فى إطار المنهج البحثى العلمى للأمن السيبرانى وبما يوفر للوطن أمرا حيويا معرفيا ومنهجيا لمواجهة الأخطار والإنتهاكات والتخريبات والتهديدات والتسريبات السيبرانية الخارجية والداخلية وإحتمالاتها والسيطرة عليها بوضع السياسات والضوابط والإجراءات والإستراتيجية الأمنية السيبرانية ومتطلباتها القانونية والتشريعية وبما يؤكد على إستمرارية تأكيد فاعلية الأمن السيبرانى المصرى الوطنى الشاملة .

2825 الاصلاح ايلولصدر العدد الجديد (أيلول 2021، السادس، المجلد العشرون)، من مجلة الإصلاح الشهرية المستقلة للأدب والثقافة والتوعية والإصلاح، التي تصدر عن دار "الأماني" للنشر، ومقرها قرية عرعرة بالمثلث الشمالي.

جاء العدد بحلة جديدة، وفي خمسين صفحة من الحجم الكبير، ويحفل بالمواد الأدبية والثقافية المتنوعة، يستهله رئيس التحرير الأستاذ مفيد صيداوي بالعروة الوثقى، فيتحدث بداية عن حفل الإصلاح بمناسبة الذكرى الخمسين لصدورها، ويحيي كل الحضور العرب واليهود الذين عرفوا هدف المجلة الثقافي والتوعوي لأدب إنساني وثقافة وطنية بعيدة عن العنصرية والعنف، وتهدف لخلق مجتمع يقوم على العدل وحقوق الشعوب بحق الشعوب، ثقافة حوار حضاري، ثقافة ثورية من خلال إصلاح المجتمع، بل المجتمعات. ثم يتطرق للعام الدراسي الجديد، ويودع ثلاثة أدباء عرب فلسطينيين لهم مساهماتهم الأدبية والفكرية، وهم الشاعر والمترجم أحمد يعقوب، والشاعر مجيد حسيسي، والناقد الباحث والمحاضر البروفيسور محمود غنايم. 

ومن المشاركين في الكتابة للعدد المحامي جوّاد بولس عن محمود درويش الحاضر بين صفورية وسيدني، والأستاذ حسني بيادسة عن طريق الملايات في باقة الغربية، والبروفيسور حسيب شحادة حول انتهاك قواعد اللغة العربية الأساسية والاستخفاف بها، بينما يكتب النقابي جهاد عقل عن الإصلاح كمشروع ثوري مجتمعي، وهي نص الكلمة التي ألقاها في حفل الإصلاح باليوبيل الذهبي، والكاتب ناجي ظاهر عن الإصلاح رحلة قاسية وعطاءات وافية. أما الأديب فتحي فوراني فيكتب عن كتاب "ذكريات في تقاطع الألوان" لناهد زعبي، والأستاذ أمين أسعد زيد الكيلاني في صفحة من ذكريات أيام الحصيد، في حين تتناول نجاة علي الفيس بوك والكتابة والادب قرية كونية صغيرة، والأديب شاكر فريد حسن الذي يتساءل: من هو المثقف.؟

وفي العدد مقال فكري عن الإسلام السياسي والخروج على أصول التقليد للدكتور علي مبروك، وكذلك مساهمة للطالبة راية زحالقة التي تعد لإصدار كتابها الأول.

وفي مجال النصوص نقرأ خاطرة لعبد اللـه عصفور بعنوان "دمتم ودام وشاح الإصلاح"، وقصيدة "أيها التاريخ سجل" للشاعر كرم شقّور، وقصيدة "عرس عبير وعبير العرس" لابن الخطاف. 

وفي العدد تقرير عن حفل الإصلاح في اليوبيل الذهبي، ورسالة يافا عن وفاة الفنان العبري يغال تومارقين، وكلمة عن الإصلاح للأستاذ فتحي فوراني.

ويضم العدد الأبواب والزوايا الثابتة "نافذة على الأدب العالمي" و"نافذة على الشعر العبري الحديث" و"جمال الكتب" وغير ذلك من طرائف خفيفة.

هذا وتزين صفحة الغلاف الداخلية لوحة فنية للتشكيلية ايناس غنطوس عضو جمعية إبداع، والغلاف الأخير صورة للفنان الراحل روني روك صديق الأطفال المخلص.

 

عرعرة- من شاكر فريد حسن 

 

 

تَفرُّدُ في الموهبة ــ جدّةٌ في الموضوع ــ شجاعةٌ في الفكر والشكل

بلاغ رقم – 16

ونحن على أعتاب السنة الثانية في مسيرة مؤسّستنا: أكاديمية جمعة اللامي للآداب والثقافة والفنون، نتذكّر بالتقدير والعرفان، المواقف الثقافية والأخلاقية، التي استقبل بها زملاؤنا الإعلاميون في العراق ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية والأردن وقطر ولبنان، وغيرها من البلدان العربية، ما كان له الأثر الطيب في دعم مشروعنا الثقافي الفَتيّ، الذي قام ويقوم على ثقافة وجهد مؤسسه وصاحبه ــ جمعة اللامي، فقط.

2807 اكاديمية

إننا نشعر بالاعتزاز للموقف الذي وقفته جريدة "الصباح" البغدادية على صعيد المتابعة الخبريّة، وتقديمنا إلى جمهور عراقي وعربي واسع، في حوار مُطوّل أجراه معنا القسم الثقافي في "الصباح" الغراء.

ولقينا استقبالاً من لدن زملائنا في جريدة "الزمان" اللندنية في نُسختيها العراقية والدولية، الأمر الذي جعلنا في متناول قرّاء وأقلام واهتمامات تلك القطاعات الذين تخاطبهم الزمان.

وكان لموقف جريدة "الاتحاد" الظبيانية منزلة خاصة في نفوسنا، حيث قامت هذه الجريدة المعتبرة، بتسويق "بيان التأسيس" في نهج مهني رصين.

وننوه أيضاً بموقف مؤسسة العويس الثقافية بدبي، وحصافتها الخبريّة على الشبكة العنكبوتية، حين نشرت خبراً على موقعها الإلكتروني، يفي بما يتطلبه القارئ الفهيم من مؤسسة وليدة، في أجواء ثقافية عربية ملتبسة ومضطربة.

ونقدّر عاليا قيام مجلة (اخبار الادب) القاهرية، بنشر تقرير مصور في أحد أعدادها على إحدى صفحاتها، تضمن متابعة خبرية دقيقة لأَنشطة أكاديميتنا في السنة الفائتة.

إننا إذ ننوه بهذه المواقف النبيلة التي أبداها زملاؤنا المثقفون والإعلاميون، نشيرُ كذلك الى الأصداء الواسعة التي لقيها مشروعنا الثقافي على المواقع العراقية والعربية على الشبكة العالمية، وهو ما عزّز الثقة التي أصبحت أكاديميتنا تتمتع بها.

الآن، ونحن نضع أقدامنا على اعتاب السنة الثانية في مسيرتنا الثقافية، نحرص دائماً على بقاء علاقتنا متينة مع زملائنا الكتاب والأُدباء والمثقفين والأكاديميين والإعلاميين في أرجاء البلدان العربية والمَهاجر القريبة والقصيّة.

 

جمعة اللامي

بغداد ــ الشارقة

13 أيلول / سبتمبر 2021

 

 

تمت في جامعة  لرستان الإيرانية  ـ  كلية الآداب ـ قسم اللغة العربية يوم السبت الموافق 11/9/2021 مناقشة أطروحة الدكتوراه للباحثة الإيرانية السيدة سهام ذاكر سواعدي والموسومة (التراث وتجلياته الفنية في شعر يحيى السماوي) بإشراف د. علي نظري.

2805 شهادة دكتوراه

 تألفت لجنة المناقشة من:

1 ـ د. حسن دادخواه.

2ـ د. تورج زيني وند.

3 ـ د. كبرى خسروي.

4 ـ د. روح الله مهديان.

وبعد  مناقشة الأطروحة أقرّت اللجنة بالإجماع منح الباحثة شهادة الدكتوراه بدرجة إمتياز. 

 

2785 احمد خليل سمينتمت يوم الإثنين المصادف 6/9/2021 في جامعة (وان يوزونجو ييل) التركية  مناقشة أطروحة الماجستير في الأدب، الموسومة (المرجعيات في شعر يحيى السماوي)  للباحث "أحمد خليل سمين الجبوري".

تألفت لجنة المناقشة من:

د . عبد الهادي تيمور تاش مشرفا ورئيسا .

د . ماجد الحاج محمد عضوا .

د . رفعت آقباش عضوا .

وبعد المناقشة مُنحَ الباحث شهادة الماجستير في الأدب بدرجة امتياز .

عن دار الأماني والنشر في عرعرة بالمثلث الشمالي، صدر للكاتب مفيد صيداوي كتابان، الأول بعنوان "في أدب الأطفال والفتيان"، جاء في 200 صفحة من الحجم المتوسط، راجعه وأشرف عليه الأديب الشيخ يوسف، والأستاذ أحمد عازم، صممه وقام بتنضيده محسن عبد القادر. 

ويشتمل الكتاب على مقالات وقراءات وانطباعات في أدب الأطفال، وهذه المقالات- كما يقول في المقدمة- تعطي فكرة عن أدبنا وأدبائنا للأطفال وعن أدب الأطفال العربي بشكل عام، وجمعت لئلا تضيع، وربما تكون الفائدة أغنى وأكبر عندما تكون مجموعة من خلال أبواب واضحة.

ويشير صيداوي أن أدب الأطفال يشغل حيِّزًا هامًّا في المناخ الثقافيّ في وطننا، خاصّة بعد تطوّر هذه الأقلية الباقية في وطنها. 

وفي هذه المقالات يلقي الضوء على كتاب أدب الأطفال المحليين، وأعمالهم في هذا المجال، كمحمود عباسي الذي يعد من مؤسسي هذا الأدب وأبرز أعمدته، ومصطفى مرار، وجمال قعوار، وعبد اللطيف ناصر، وفاضل جمال علي، وسعاد دانيال بولس، وانتصار عابد بكري، ود. أدوار الياس، وسهيل كيوان، وغيرهم. ويشكل هذا الكتاب مرجعًا هامًا للدارسين والمعلمين ومعلمات الأطفال. 

أما الكتاب الثاني فهو بعنوان "أدب الحركة الإسلامية في إسرائيل"، وجاء في 130 صفحة من الحجم الصغير، ويهديه إلى زوجته محبة وعرفانًا بالتضحية وعبء تربية الأولاد في أثناء مسيرة دراسته. وأهمية هذا الكتاب تنبع من كونه دراسة علميّة، وأول محاولة لدراسة هذا الأدب من مصادره الأولى حتى العام 1979. 

وكان اطلع على هذه الدراسة المرحوم البروفيسور ساسون سوميخ، المحاضر في الادب العربي الحديث ورئيس القسم في جامعة تل أبيب، وناقشها مع الدكتور ماتي بيلد المحاضر بموضوع تاريخ الأدب العربي الحديث في الجامعة نفسها.

يقسم الصيداوي كتابه إلى 5 فصول، الفصل الأول عن الحركة الإسلامية الحديثة والأدب، والثاني عن العرب في إسرائيل ونشوء الحركة الإسلامية، والثالث عن الشعر لدى شعراء الحركة والجوانب الفنية والصور الشعرية وعن الانتفاضة في شعر الحركة، أما الفصل الرابع فعن القصة واللغة والجوانب الفنية فيها، وعن اليساري واليسارية في القصة، والفصل الخامس فيدور حول المقالة والنقد الأدبي والشعر والتجديد في الشعر والقصة والمسرح.

يشار إلى أنه قد صدر للكاتب مفيد صيداوي:" شعراؤنا- الصبار-، ثورة عبد الرحمن بن الأشعث، الأرض الطيبة، كتابة على جدار الجامعة، عبد الناصر والإخوان المسلمين، بلدتي عرعرة بمشاركة سهى مرعي. بالإضافة إلى كتبه التوثيقية:" ذاكرة الزمان باقة الغربية، ذاكرة الزمان كفر برا، ذاكرة من الزمان عارة وعرعرة بمشاركة عبد الحكيم سمارة، وذاكرة الزمان قرى زيمر".

إننا إذ نرحب بالكتابين الجديرين بالقراءة لأهمية محتواهما، نهنئ الصديق الكاتب مفيد صيداوي، ونرجو له الصحة والعافية ومزيدًا من العطاءات والإصدارات.

 

كتب: شاكر فريد حسن 

 

 

صدرت حديثًا عن دار دلمون الجديدة للطباعة والنشر في دمشق، طبعة جديدة، من ديوان "استعارات جديدة" للشاعر الفلسطيني نمر سعدي، مصححة أكثر، وبتصميم مختلف وطباعة أنيقة، من الطبعة السابقة التي صدرت في مصر، وهي أول إصدار للشاعر في سوريا، وقدم لها الشاعر والناقد التونسي محمد الهادي عربون، الذي يقول: " ومن خلال تصفحنا لهذه المجموعة نلاحظ أن الشاعر نمر سعدي لا يجعل حدا جغرافيا وروحيا فاصلا بين جسد القصيدة وجسد المرأة، "القصيدة أنثى ترقص على وقع أنغام غير مسموعة".

كما يجعل من شعره تراتيل روح عاشقة تحاول أن تنزع الحزن عن قصيدة كحمامة تهدل على نافذة القلب بموسيقى حزن دافئة وهو يحاول أن يتماثل للحزن والألم بما قد يعيد توازن الروح، التي يحضنها الألم والخوف من المجهول، ليحترق مع كل قصيدة تتجسد في شكل أنثى عارية كفكرته، وهو يخط نزيفها وتقلبها وتدللها تارة وتعنتها تارة أخرى على مساحة من الورق ليظهر الوشم على النص ويتشكل في شكل "استعارات جسدية".

2757 نمر سعدي

نمر سعدي شاعر حداثي مبدع ومتجدد، أنيق الحرف، جميل الإحساس والبوح، يقيم في قرية بسمة طبعون قضاء حيفا، حيث الطبيعة الساحرة الملهمة للشعر، وتحظى أعماله الشعرية باهتمام نقدي واسع محليًا وعربيًا، وكتبت مراجعات ومداخلات ودراسات أدبية تحليلية وتقريظية ونقدية عديدة عنها في الكثير من المواقع الالكترونية والصحف والمجلات الورقية في البلاد والعالم العربي، لما يتميز شعره من طاقة إبداعية، وقدرة على التعبير اللغوي والتصوير الفني على حد سواء، معتمدًا على خيال خصب جامح ومنفتح، مستمد من موروث ثقافي، ودلالات واشارات وايحاءات رمزية وأسطورية.

وكان قد صدر له مجموعة من الدواوين الشعرية والنثرية، وهي: "عذابات وضّاح آخر، موسيقى مرئية، كأني سواي، يوتوبيا أنثى، وقت لأنسنة الذئب، تشبك شعرها بيمامة عطشى، وصايا العاشق، موسيقى مرئية، رماد الغواية، استعارات جسدية، تقاسيم على مقام الندم، غبار الوردة، كحل الفراشة، ونساء يرتبن فوضى النهار".

نحيي الصديق الشاعر البهي نمر سعدي، ونبارك له بصدور الطبعة الجديدة من ديوانه "استعارات جسدية"، ونرجو له المزيد من العطاء الغزير والتألق والحضور في المشهد الشعري الفلسطيني، وله الحياة.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

 

2750 شعار مؤسسةحددت "مؤسسة أنور سلمان الثقافية" نهار 30 أيلول/سبتمبر، آخر موعد لاستقبال الترشيحات لــ "جائزة أنور سلمان للابداع 2021".

وعزت المؤسسة قرارها بأنه أتى "إفساحاً في المجال لاستقبال نخبة أوسع من ترشيحات المؤسسات الأكاديمية والثقافية والإعلامية".

وتهدف الجائزة التي تحمل اسم الشاعر الراحل أنور سلمان (1938 – 2016) إلى "المساهمة في نشر ثقافة الإبداع الشعري في المجتمع، وتشجيع الشعراء والتعريف بإنجازاتهم، وتحفيز أعمال إبداعية ذات أهداف إنسانية نبيلة تدعو الى التحرر الفكري وإعلاء كرامة الإنسان".

وذهبت الجائزة في دورتها الأولى عام 2019 إلى الشاعر الفلسطيني غسان زقطان، إضافة إلى غدي وأسامة الرحباني في مجال الإبداع الشعري المتكامل مع عمل موسيقي.

واطلقت الجائزة في الذكرى السنوية الثانية لرحيل سلمان بغية "تكريم الابداع الثقافي انطلاقاً من الإبداع الشعري"، ولها امتداد عربي حيث أنها تعنى بتكريم مبدعين في لبنان والعالم العربي أثبتوا استحقاقهم بعد سيرة إبداعية منتجة، وتشمل فئات الشعر العربي الفصيح الموزون، وقصيدة النثر، والنثر الفني العربي والعالمي، والشعر المحكي والشعر الغنائي المتكامل مع عمل موسيقي.

 

نزار سرطاوي