1721  بن يونس ماجن إصدار جديد لمجموعة من الكتاب

عن منشورات ألوان عربية في السويد صدر كتاب جديد تحت عنوان "قراءات في شعر بن يونس ماجن" لمجموعة من الكتاب والنقاد العرب، وحدتهم الكلمة دراسة وقراءة في مجاميع ودواوين الشاعر المغربي بن يونس. مما شكلت هذه الكتابات وثيقة حول مسيرة الشاعر الطويلة وتجربته التراكمية مع قصيدة النثر. احتوى الكتاب على 164 صفحة من الحجم المتوسط.

ومن كلمة للناشر نقرأ: " في جلّ قصائد بن يونس وهي متعددة ووليدة مسيرة طويلة رفضاَ يقرع الأجراس حتى نستطيع القول إن قصيدة ماجن هي قصيدة تقوم على الرفض في المقام الأول، رفض السائد المهترئ. وبالتالي هو الرفض الذي يؤسس لعوالم مشتهاة، يحلم بها كلّ مواطن يرى في الحرية سبيلاً إلى الرقي الاجتماعي بلا قيود ولا تبعية.

قصيدة ماجن تظل طازجة تلاحق الجديد وتلاحق كل حدث، لذلك وبهذا المعنى هي قصيدة تنتمي الى الحداثة بكل جدارة، تهدم جدراناً عتيقة لينطلق الوحي إلى جنائن وواحات".

من الكتاب الذين شاركوا في هذا الكتاب نذكر: د. جميل حمداوي، سمر محفوض، سلام كاظم فرج، مالكة عسال، فوزي الديماسي، سعيد بودبوز، حمودي الكناني، بوكرش محمد، محمد زريويل، محمد البوزيدي، سوف عبيد، أنطوانيت عازار، عبد القادر الجموسي، د. عبد الناصر هلال، عبد الحق ميفراني، وديع العبيدي، سعاد العنزي. 

1722  امجد يونس الجنابيصدرعن دار الرائد للطباعة والنشر والتوزيع في العاصمة العراقية بغداد كتاب جديد للدكتور أمجد يونس الجنابي، بعنوان "معالم في التدبر.. يوميات أسرة".

يقع الكتاب في 250 صفحة من القطع المتوسط، وهو من تقريظ ومراجعة كل من الدكتور محمود عبد العزيز العاني، والدكتور فالح ابراهيم، ويعد الكتاب دليلا اوليا مهما كتب بأسلوب ماتع يعتمد السرد الشائق ليعطي للقراء ولاسيما الشباب منهم مفاتيح كثيرة لفهم الآيات القرآنية الكريمة عبرعشرات الأمثلة التي يضمها الكتاب بين دفتيه على شكل يوميات في حياة أسرة مكونة من أربعة أفراد بأسلوب روائي وقصصي يتناول 30 وسيلة من وسائل التدبر العقلي والقلبي للقرآن الكريم، حيث اعتمد مؤلفه الاسلوب الحواري القصصي على لسان الأب،الأم، الابن، البنت، لحيازة ادوات أولية واساسيات فاعلة للتدبر القرآني .

ومن الجدير ذكره أن للدكتور امجد الجنابي اربع روايات مطبوعة " توأم وعواصم"،"الكأس الشاهدة"، "الرئيس الخادم"، "ساقي الملك"، كما أن للمؤلف وهو استاذ جامعي كتاب مطبوع بعنوان "آثار الاستشراق الالماني في الدراسات القرآنية "، وكتاب آخر بعنوان " الشيخ محمد الغزالي ومنهجه في تفسير القرآن الكريم " .

 

احمج الحاج

1709  منتهى البدرانعن دار الجنوب صدرت رواية (الوجه الآخر للحب) لمنتهى البدران.

تهدي الكاتبة روايتها: (إلى الذين صنعوا من ذواتهم أيقونات... إلى أيقونات الحياة). وتدور الأحداث حول شابة تعيش في بابل، ثم تقع بحب أحد الشباب وتقترن به. ولاحقا تهرب معه إلى كردستان هربا من بطش النظام. وفي غربتها الداخلية تتعرض لعدة مآزق مع عائلة زوجها. وتقترب بالتدريج من من اكتشاف الانهيار النفسي والتمزق الاجتماعي الذي وضعت البلاد نفسها فيه نتيجة السياسات الخاطئة.

تستعمل الكاتبة لغة واقعية بسيطة تهتم بالتفاصيل، ولا تخلو من تأملات ذهنية ونفسية تلقي الضوء على التقاليد ودورها في توجيه سلوك الأفراد، وعن علاقة المذكر بالمؤنث.

ولكن يحتل الرواية بشكل أساسي متابعة لأحول وأطوار المرأة مع الدخول لأعماق المشاعر النسائية وبالأخص في لحظات الألم و الحزن. وتذكرنا في هذا المجال بروايات سابقة عن المرأة مثل (ألوان الحب الثلاثة) للسوري عبدالسلام العجيلي. و(امرأة ما) للمصرية هالة البدري.. 

وتبدو الكاتبة واثقة من أدواتها التحليلية والتصويرية مع الاهتمام بسلامة اللغة ودقتها في وصف المشاهد والمشاعر.

1712 الاصلاحصدر عدد آب للعام 2020 من مجلة "الإصلاح" الثقافية الفكرية الشهرية، التي تصدر عن دار "الأماني" للطباعة والنشر في عرعرة.

ويزخر العدد بالمقالات والدراسات والمعالجات النقدية والنصوص الشعرية والنثرية لمجموعة من الكتاب والأدباء المحليين والعرب.

يستهل العدد بكلمة رئيس تحرير المجلة الأستاذ الأديب مفيد صيداوي، يتناول فيها موضوع الترجمة بشكل عام وفي بلادنا بشكل خاص، ويدعو لتشكيل إطار للمترجمين العرب لإثراء بعضهم البعض، ولوضع برنامج يخدم بالأساس الأقلية التي نحن من دمها ولحمها، والترجمة الفلسطينية بشكل عام.

ثم يكتب كلمة وداع لشاعر العودة ابن غزة هارون هاشم رشيد، الذي وافته المنية في مكان غربته بكندا، بعيدًا عن وطنه الذي طالما غنى له وحلم بالعودة.

ونقرأ في العدد دراسة للدكتور محمد عبد الله القواسمة عن رثاء القدس في الشعر العربي، وقراءة للدكتور يوسف بشارة في كتاب "صقور ونمور" للكاتب عمر سعدي، وإطلالة عامة على الأدب الجزائري للكاتبة ندى مهرى. في حين يكتب المحامي جواد بولس عن القدس"في يبوس لا ينام الزمن"، والأستاذ حسني بيادسة عن أجواء أعراسنا – لعنة النقوط.

أما عبد الله عصفور فيكتب تحت عنوان " ما بين التشبث بالرأي والفكر الخاص وبين المحافظة على مسافة مع المختلف". ويقدم الأستاذ فيصل طه إضاءة على كتاب "خطوات على طريق الذات" للكاتب فوزي ناصر، وعلي هيبي في خواطر من قلب الكابوس، ويسلط أحمد ريان الضوء على الشاعر الفلسطيني ابن الدامون كمال كامل أحمد حمادي المتوفى العام 2011، ويكتب د. حاتم عيد خوري " مصاري ناقص مراقبة يساوي فساد"، والصحفي محمود خبزنا عن أدب الرحلات ويتناول القدس في عين الرحّالة العرب والأجانب عبر التاريخ، والدكتور منير توما عن " العيون والقُبْلَة، الرقص والموت كما صوّرها الفن "، والأديب حسين مهنّا عن نحن والوقت.

وفي مجال الشعر نقرأ قصيدة " أجراس الرحيل " لشاكر فريد حسن، وقصيدة "فوق شظايا حلم "لصالح أحمد كناعنة، وقصيدة " ع الناعورة يا غزالي ع الناعورة " باللهجة الفلسطينية للشاعر الشعبي تميم الاسدي.

وفي مجال السرد القصصي، ففي العدد قصة ليوسف الجمّال بعنوان " تَصلّبات حبّ "، وقصة "رحلة عذاب " لعمر سعدي، وحكاية للأطفال بعنوان " الشمس صديقتي " لمصطفى مرار.

ويتضمن العدد أيضًا الزوايا الثابتة " نافذة على الشعر العبري الحديث " و " نافذة على الادب العالمي "، و " أريج الكتب ". بالإضافة إلى تقرير عن وفاة الأديبة العبرية الشابة الواعدة نعمة تسال، وطبق من المواد الخفيفة. 

هذا وزيّن الصفحة الداخلية لغلاف المجلة الفنان قاسم خليلية من يافة الناصرة بلوحة " العالم يدًا واحدة في مواجهة الكورونا ".

 

عرعرة – من شاكر فريد حسن 

 

1706  معجم الاديباتعن دار الفرات للثقافة والإعلام في محافظة بابل صدر حديثاً الجزء الثاني من كتاب (معجم الأديبات والكواتب العراقيات في العصر الحديث) لمؤلفه جواد عبد الكاظم محسن ، وقد تضمن سير وتراجم مئة وخمسين أديبة وكاتبة وأكاديمية عراقية مبدعة في مختلف العلوم الإنسانية وشتى المجالات الأدبية ، مع ملحق بفهارس الأجزاء السابقة.

1696  هشام بن الشاويعن دار "إي- كتب" في لندن، صدرت للقاص والروائي المغربي هشام بن الشاوي روايته الرابعة:  "سِفْر الأحزان"، في ثالث تعاون أدبي بينه وبين الناشر، حيث صدر للكاتب عن الدار رقميًا: رواية "قيلولة أحد خريفي"، الفائزة بجائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي في دورتها الثانية 2012م ، وكتاب "نكاية في الجغرافيا" الحواريّ.

وفي  كلمة للأستاذ علي الصراف، نقرأ في تظهير الرواية:

 "ولد هشام بن الشاوي ليروي.

وهو إذ يكتب بلغة حارة، تفيض انفعالا وخصوبة، فإنه يغمرها بدفق لا ينقطع من العذوبة الإنسانية التي تليق بروائي من طراز رفيع.

يلتقط من الحياة ما هو مسرف في تشظيه، حتى لكأنه يبحث عن الوجع لكي يزيده ألما ومرارة.

الحياة في جلها معركة بين شيطان وآخر. شهوات متنافرة، وحاجات تكاد لا توصل إلى مراميها أبدا.

هذه الرواية نموذج تام للمرارة والعذوبة، تنطق  بما يقال وما لا يقال دونما أسف".

من أجواء الرواية نقرأ :

"ألقت نظرة أخيرة على البلدة من خلال المرآة المثبتة في سقف السيارة، وانهالت دمعتان على خديها الأسيلين، حين لاحت ذؤابة نخلة الضريح باسقة، تحرس في شموخ بيوت البلدة من عليائها، تمنت، في تلك اللحظة، لو عادت تلك الطفلة البريئة، التي كانت تركض في الحقول في حبور، غير عابئة بما تضمر لها الحياة، تساءلت في سرها : "لماذا أنا تعيسة إلى هذا الحد؟"، وطلبت من الله أن يسامح والدها على كل ما اقترف في حياته، تذكرت أنه السبب في شقائها المؤبد، لأنها أقسمت أن تبقى عانسا إلى الأبد، بعدما فرق بينها وبين الصحافي الشاب أكرم العزيزي، بسبب الفوارق الاجتماعية. طرده من بيته  في العاصمة، حين جاءه خاطبا ابنته، واتهمه جهارا بأنه يطمع في ثروته، وبأنه وصولي يبحث عن الوجاهة، ويحاول تسلق أكتاف الآخرين، وصفع الأب ابنته حين تطاولت عليه، وذكرته بأنه كان مجرد طالب فقير، اضطر أن يبيع نصيبه من الميراث، لكي يتابع دراسته العليا في كلية الحقوق، تزوج ابنة أستاذه، وبأن حديثه المستمر أمام أهالي البلدة عن العدالة الاجتماعية، والحق في العيش الكريم مجرد شعارات جوفاء، كان يرددها حين كان عضوا في المجلس البلدي في العاصمة، وذكرته بأنه لم يفز في الانتخابات، إلا بفضل نفوذ صهره الأستاذ الجامعي والمناضل اليساري.

ومع ذلك، لم تتوقف الحياة حدادا على هزيمتها الصغرى، انكسارها البكر، وحزنها الشفيف.. "فالحياة دوما تمضي قدما غير مبالية بآلام الآخرين"، همست لنفسها في مواساة،  وأحست بأن كل الحب، الذي استوطن قلبها تحول إلى كراهية بغيضة، وشيعت جنازة حبها، وحدها، في ذلك الصباح، وهي تقرأ مقالته التشهيرية بوالدها، دون مراعاة حرمة الموتى، توجع قلبها وهي ترمق صورته، التي ازدان بها المقال، والتي التقطها في صحراء بلد عربي .. كانت تعرف أن ابتسامته  موجهة إليها وحدها، رغم  فراق عامين.

تفاقمت مشاعر الكراهية في قلبها الغض، ذلك الصباح، وهي تقرأ قصة : "السطل"، التي أعاد نشرها في الموقع الأزرق، توارت إعجابات الزميلات والصديقات وتعاليقهن، على غير العادة، وتعالت رايات التهليل الذكوري، وتطايرت الأيقونات الضاحكة في سماوات العالم الافتراضي.  فكرت أنه يستحيل أن يكون ذلك الشاب الرقيق، هو الذي كتب قصة "الخطيئة الأولى"!".

تجدر الإشارة، إلى أن هذه الرواية هي الكتاب التاسع للكاتب، حيث أصدر  بن الشاوي ثلاث روايات: " كائنات من غبار"، "قيلولة أحد خريفي"، و"هكذا ينتهي الحب عادة"، والتي صدرت إلكترونيا عن مجلة "الكلمة" اللندنية، وأربع مجموعات قصصيية: "بيت لا تفتح نوافذه…"، "روتانا سينما… وهلوسات أخرى"، "احتجاجا على ساعي البريد" و"على شفير النشيج".

يمكن الحصول على نسخة من الكتاب عبر الروابط التالية :

https://www.amazon.com/dp/B08FDSR3S3

https://www.amazon.co.uk/dp/1780585322?

https://play.google.com/store/books/details?id=xgH2DwAAQBAJ

https://books.google.co.uk/books/about?id=xgH2DwAAQBAJ&redir_esc=y

https://drive.google.com/file/d/1g-ZXtij7iqc1g_5pGkvMBajhAioaEkz/view?usp=sharing

منفذ بيع النسخة الورقية

https://www.paypal.com/cgi-bin/webscr?cmd=_s-xclick&hosted_button_id=RMJUJ5H2ZYUQ8

منفذ بيع النسخة الإلكترونية

https://www.paypal.com/cgi-bin/webscr?cmd=_s-xclick&hosted_button_id=WXBEBHJ8C6RJ6

 

 

للفلسطينية منال دراغمة والأردني سامر المعاني

صدر قبل فترة وجيزة عن دار الغاية للنشر والتوزيع في الأردن، إصدار أدبي مشترك للشاعرة والكاتبة الفلسطينية منال دراغمة، والشاعر والكاتب الاردني سامر المعاني.

ويقع الكتاب في اربعة فصول تتراوح بين النصوص النثرية والومضات الشعرية. صمم غلافه  الشاعر وفاء أبو عفيفة، وقدم له الروائي السوري نافذ السمان، وراجعه ودقق لغويًا الشاعرة أميمة يوسف.

يشار إلى أن منال دراغمة شاعرة وكاتبة فلسطينية تسافر على متن أجنحة الحرف والكلمة إلى عالم الخيال والصور الجميلة، وهي من بلدة طوباس في الضفة الغربية، ولدت في الأردن، وعاشت وترعرعت في مدينتها الكنعانية الأثرية المدينة، مدينة الحلم والخيال، حيث حقول القمح وأشجار السرو والصخور والحجارة. أثبتت وفرضت حضورها في المشهد الشعري الفلسطيني الراهن، وتمتلك رؤية معرفية وفكرية واعية وناضجة اكتسبتها عن طريق القراءات المتنوعة. وتحمل في دواخلها نبضًا وحبًا عميقًا للأرض والوطن والإنسان الفلسطيني. 

وكان قد صدر لها ديوان " محطات لاذعة " وضم بين دفتيه 30 قصيدة نثرية متعددة الأغراض والمواضيع.

أما سامر المعاني فهو شاعر وناقد واعلامي أردني معروف، صدر له مجموعتين من القصص وعدد من الكتب النقدية منها كتاب " منارات عربية "، وما يميز تجربته الأدبية أدواته ، واهتمامه باللغة، ورقة حروفه، وعذوبة كلماته المختارة والمرتبة بعناية فائقة، والمزاوجة بمهارة بين الكلمة حرفًا إيقاعيًا بانسياب وقوة التعبير عن الفكرة التي يطرحها.   

من أجواء الكتاب هذه المقطوعة لمنال دراغمة :

يرعبني الخريف يا أبي…!

لوحي المسائي باهتٌ

يستصرخُ ابتسامتك…

أسمعُ وأردّدُ نحيبَ الحنين

لعينيكَ… ويديك..

ليت يدَ الموتِ استأذنتني

قبل فعلتها الأخيرة…!

يُفجعني البرقُ شتاءً يا أبي..

كيف يجتمعُ رحيلُك والهطولُ معاً..؟!

في حين نقتطف لسامر المعاني : 

تبحثُ في وجهي عن طفولتِها

تمعنُ النّظرَ بحُرقةِ الملهوفِ

أسمعُ حشرجةَ رئتيْها المشتعلتينِ بسجائرِ العمرِ المهزومِ

تلملمُ عصارةَ دموعِها وترحلُ في خشوعٍ

أتلعثمُ خلفَ زوايا الصّمتِ

أرتّبُ الحروفَ في شفتيّ ثم تزولُ

فالعطرُ المسكونُ بشفتيّ

قطّعَ أوصالَ نبضِهِ أيلولُ

إنني أهنئ الصديقة الشاعرة الفلسطينية المتألقة منال دراغمة والكاتب الأردني سامر المعاني، بصدور كتابهما المشترك " لا مّساس للحزن "، متمنيًا لهما مستقبلًا ناجحًا، ومزيدًا من الإصدارات والتألق.

 

كتب : شاكر فريد حسن 

 

 

أوطاط الحاج - المثقف: بعد توقف اضطراري جراء جائحة كورونا، تستأنف مجلة عناقيد الصدور بعدد ثالث ضم أزيد من خمسين مقالة في الثقافة والفن والأدب والتراث،وقد خصص ثلث حيّز المجلة لسيرة وتجربة الشاعر والمترجم المصري الراحل محمد عيد إبراهيم، في ملف فخم يليق بمنزلة الرجل الأدبية والإنسانية، أعد الملف الشاعر والفنان العراقي المقيم في بلجيكا، وعضو الهيئة الفنية للمجلة، مهدي النفري،وتحت خط أحمر عريض يشفّ عن أسرار عوالم هذا الفارس العربي الكبير، ويعنى بـــــ " تفاصيل الواقف قبل أن يستريح"،هذه العتبة التي وسمت فضاء ضيف هذا العدد من المجلة، بحيث احتفي به من قبل نخبة من المبدعين نوردهم كالتالي : صلاح فائق، مصطفى بنعزوز، ناصر الحلواني، محمد العرابي، علي محسن، هشام محمود، رضا أحمد، عنفوان فؤاد، مهدي النفري، بله محمد فاضل، نادية محمد.

1692  عناقيد

كتب افتتاحية العدد رئيس التحرير احمد الشيخاوي، عن الجشع الاقتصادي وسائر ما ينجم عنه من أعراض جانبية خطيرة جالبة للخراب والدمار والمأساوية للعالم والكائن، وكيف أن الإبداع الجاد والملتزم،يمكنه أن يكون سلاحا من القوة والمضاضة بمكان، ضد هذا الوباء العالمي المدمّر.

كما أعد ملف الترجمة في هذا العدد، مدير التحرير الشاعر والمترجم المغربي محمد العرابي، فاسحا المجال لصفوة من المترجمين المغاربة والعرب،لقول كلمتهم وإبداع بصمتهم على نحو مؤثر ووازن .

مثلما كتب في باب " قراءات " د.زياد العوف،من فرنسا، وصلاح مفيد من المغرب، و عبد المجيد بطالي من العراق. وكتب في الشعر كل من الليبي محيي الدين محجوب،والعراقي عبد الكريم هداد، والمغربية سلوى افسيدن.وكتب في الدراسات كل من  محمد الرحالي والتهامي أغنيم وذ.مصطفى أبشر،من المغرب .وكتب في القصة كل من فاطمة العبيدي ومحمد الملوكي وذ.حسن كشاف، من المغرب .وفي الزجل كتب المبدع المغربي مصطفى اصغيري.

وفي ملف العدد الذي تطرق لجدلية الموت والإبداع، والذي هو من إعداد رئيس التحرير احمد الشيخاوي، ساهم بمداخلاتهم القيمة،كل من الدكتور مصطفى غلمان من المغرب، والدكتور عبد الرحيم جداية من الأردن، ولحسن أيت بها من المغرب، وممدوح عبد الستار من مصر، ومحمد الشايب من المغرب.

وفي باب فصول كتبت فنية العدد الدكتورة زينب لوت من الجزائر، وتراثية بتوقيع عبد العالي الوالي من المغرب، فيما حوار العدد للأديب محمد حربي مع الراحل ضيف هذا العدد الجديد من عناقيد، محمد عيد إبراهيم.

وكتب في أيقونة فضاءات كل من المغربيين محمد السراوي ومصطفى العثماني.

فضلا عن مواد أخرى شملها العدد،صيانة للثراء في المواضيع والمضامين، كالمعتاد، وكما دأب على ذلك، طاقم المجلة، مجندا لتقديم ما يرضي ويغذي ذائقة وعقل قارئ عربي تستهويه الحداثة بكل آفاقها و رهاناتها.

بقي أن نشير إلى أن غلاف العدد،من تصميم الشاعر والفنان الأنيق،عضو الهيئة الفنية للمجلة، نور الدين الوادي.

 

 

م/ اقامة دورات في خفض العنف للأجهزة الأمنية –

دعوة لمكتب رئيس مجلس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي

 الزملاء الأعزاء

  تعلمون ان العراقيين ينفردون بأنهم عاشوا اربعين سنة (1980-2020) شهدوا فيها كل الأحداث والأسباب التي تشيع العنف واستسهال قتل الآخر راح ضحيتها الملايين من الأبرياء بين قتيل ومعوق ومفقود.ونرى ان السلطة هي المسؤول في اذكاء دافع العنف، لأن الحاكم عندنا يعدّ نفسه امتدادا للخليفة..يجب ان يبقى على كرسي الحكم الى يوم يخصه عزرائيل بالزيارة.ولكي يضمن ذلك فانه عمد الى تشكل قوى أمنية تتوافر في افرادها صفتان:العنف المفرط والطاعة المطلقة. وكان للأنجليز فضل ابتكار جهاز تحقيقات استخدم في عشرينيات القرن الماضي (طبع الأصابع)..ليترسخ في عقل الأجهزة الأمنية عبر مئة سنة من عمر الدولة العراقية فكرة ان الشعب متهم دائما وان الأجهزة الأمنية مخولة في كل ما تفعل..من الأهانة وهدر الكرامة الى التعذيب والقتل.

 وعليه فاننا نرفع هذه الدعوة الى مكتب دولة رئيس مجلس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي باقامة دورات في العاصمة بغداد ومراكز المحافظات تتضمن محاضرات وورش تدريبية في  سيكولوجيا خفض العنف واحترام حقوق الانسان لأفراد الاجهزة الأمنية والشرطة.

نرجو من الراغبين من حضراتكم كتابة الأسم والصفة الأكاديمية والجامعة لرفعها كاملة.

  وتفضلوا بقبول وافر التقدير والأحترام.

 

أ.د.قاسم حسين صالح

مؤسس ورئيس الجمعية النفسية العراقية

7 آب 2020

 

مجموعة من الكتّاب والإعلاميين العراقيين، اجتمعوا على الهمّ العراقي. يوقعّون مقالاتهم باسم (لارسا)، إنها تجربة جديدة نريد أن نجعلها مساحة لتقديم الرؤى المتنوعة، والمعلومة الدقيقة، والتحليل الموضوعي.

ابتعدنا عن ذكر الأسماء لهيئة التحرير لأن عنوانهم العراقي يكفي. ولكي نتجاوز الحساسيات الشخصية والمواقف المسبقة.

كتّاب (لارسا) يكتبون بحرية، نحرص على سلامتهم وأمنهم، نرحبُّ بكل قلم عراقي حر يترك الانتماء السياسي ويساهم برأيه مستقلاً من أجل العراق.

في صفحات (لارسا) تكون الكتابة حرّة، القلم يكتب ما يراه صحيحاً.

كتّاب عراقيون تركوا الولاءات الشخصية والسياسية، اتفقوا على هذا المنهج فكانت مجموعة (لارسا).

راسلنا على البريد الالكتروني:

larsa@larsamedia.com

تفضّل بمتابعة القناة:

https://t.me/larsamedia

1680  الاديب الثقافيةصدر العدد 234 من جريدة "الأديب الثقافية"، وهي مطبوعة تصدر مع "مجلة الأديب الثقافية" يرأس تحريرهما الكاتب العراقي عباس عبد جاسم. وتضمن ملفا عن الشاعرة العراقية المغتربة دنيا ميخائيل، شارك فيه: البروفيسور لورنس بيرمان ونخبة من النقاد العراقيين منهم: علي سعدون وعبد علي حسن، وعباس عبد جاسم، وأسهمت فيه دنيا ميخائيل بآراء وقصائد مختارة ومقاطع من حوارات أجريت معها، وزينت الملف صور تذكارية مع كتاب وأدباء عرب وعراقيين وعالميين منهم: أدونيس وعلي الشوك ومي مظفر والشاعر البولندي زاكاوسكي والشاعرة الأميركية جين هير شفيلد وغيرهم.

يقول البروفيسور لورنس بيرمان في الجزء الأول من دراسته النقدية "دنيا ميخائيل: الطائر الملتحق خارج السرب/ قراءة في كتاب "الحرب تعمل بجد" : "في مجموعاتها الشعرية الأربع التي يعود تاريخها إلى كتابتها الأولى المناهضة للحرب، بالإضافة إلى (يوميات موجة خارج البحر) الذي هو نص إبداعي متعدد الأجناس ثمة رسالة لا تتزعزع: لا يوجد منتصرون. كلا الجانبين، في أي حرب، خاسران. لا يوجد أبطال حقيقيون، لا شهداء حقيقيون. لا يوجد في الحرب سوى الخسارات. وهي لا تنحاز أبداً لأي طرف سوى بالضد من الحرب.. ".

وجاء في مقاربة الناقد علي سعدون "بوح " عن "الغريبة بتائها المربوطة" إنموذجا ً: "إن النسوية عند دنيا ميخائيل تسطع بجدليات الهوية والقهر والاستلاب على الرغم من أنسنة الخطاب المناهض والذي يجئ هنا بطريقة عذبة ومتخمة بالانزياح والتفكّر في تأنيث العبارة".

ويستنتج الناقد عبد علي حسن في مقالته "شعرية التوثيق في سوق السبايا": "إن ما قدمته الشاعرة دنيا ميخائيل بعدِّها ساردة وشاعرة ومؤلفة هو سيرة ذاتية موضوعية بشكل مغاير، حاز الكثير من التميّز والتفرد محققة بذلك نمطا فيه الكثير من التحديث عبر شعرنة التوثيق".

وجاء في دراسة الناقد عباس عبد جاسم "وشم الطائر" و"إعادة تعريف التاريخ المسكوت عنه: "إن إعادة تعريف المسكوت عنه من الهامش أو التابع الإيزيدي، وكيفية تمثيل ذاته في مواجهة إكراهات العبودية كعبودية الجسد واستعباده، تؤسِّس لكتابة جديدة، تقوم على تقويض ما يسميه فرويد بـ (الحقد القضيبي) القائم على إستعباد الشهوات وإمتهان الجسد، ليس كأداة منتجة للمتعة فحسب، وإنما كأداة منتجة للهيمنة أيضا"، وبذا "يرتقي وعي الشاعرة دنيا ميخائيل إلى مصاف الكيفية في إعادة تعريف بنية مجتمعية (مهمشة – تابعة) مغمورة ومقهورة، معزولة تماما عن العالم كأهالي قرية "حليقي" شمال غرب العراق".

وقدّمت الشاعرة دنيا ميخائيل تعريفات وآراء منها: "إن مصطلح قصيدة النثر لا معنى له، فالمضاف في ذلك المصطلح لا يحتاج إلى مضاف إليه" و"الشعر العمودي هو الأقرب الى القرآن إيقاعا مما يجعله مألوفا أكثر للاذن العربية".

كما اختارت الشاعرة خمس قصائد لتمثيل تجربتها الشعرية "لعبة الحرب/ قصيدتي لن تنقذكم/ مئة عام من النوم/ نظرية الغياب/ الغجرية.

ودنيا ميخائيل شاعرة عراقية، حصلت على جوائز عدة، منها: جائزة كوكنهايم 2018/ جائزة كريسكي للآداب والفنون/ جائزة الكتاب العربي الأميركي/ جائزة PEN  2014 / القائمة القصيرة لجائزة غريفين العالمية للشعر 2006/ جائزة الامم المتحدة لحرية الكتابة 2000 .

وفي الأبواب الثابتة، تضمن العدد دراسات ومقاربات عدة منها: في باب "فكر" قدّم الشاعر رعد فاضل مقاربة نظرية بعنوان "سياسة القراءة"، جاء فيها: "الكاتب الحقيقي هو هش بالضرورة أمام هذا العالم، لأنه أصيل، على العكس تماما ًمن الكاتب العضوي إيديولوجيا وسياسيا الخ ... ذلك أن صوته صلب كونه مسموعا من قبل السلطة الايديولوجية والسياسة".

وفي "نقد" كتب التونسي عبدالرؤوف روافي مقاربة حملت عنوان "النقد .. إستباحة للنص ونهب للمعنى"، إذ يقول فيها: "يحقق النقد لحظة قراءته النص ثلاثة أقانيم: أولها التأثير، وثانيما الامتاع، وثالثها الاقناع" وقد عد "النقد أو القراءة مجاورة للنص ومحاورة له وفمجادلة معه فمجاوزة له".

وفي "قراءات" قدم الدكتور بلاسم الضاحي قراءة في نص "خذي رئتي" للشاعر عبدالرزاق الربيعي، وذلك من خلال البحث في "مرجعيات النص وتحولات المعنى"، وقد رأى بأنه "نص يزدحم بالتشبيهات رغم إضمار أدواتها يحيل التشبيه إلى إنتاج المعنى من خارج معمارية اللغة في السطر الشعري، ويحيل إلى تمثيل الميثولوجيا التي أزاحت المعنى المعياري وأحالته إلى تمثيل الحكاية المتوارثة على اعتبارها موروث راكز في العقل الجمعي".

وفي "نصوص" شارك الشاعر سعد الدين شاهين بقصيدة حملت عنوان "حنظلة"، كما شارك الشاعر العراقي المغترب سعد جاسم من كندا بقصيدة حملت عنوان "تورنتو" .

وفي " أخبار وتقارير" كتب الدكتور شهاب القاضي قراءة مركّزة لكتاب " عدن العربية " لـ "بول نيزان"، من ترجمة بشير خان ومراجعة وتقديم سعدي    يوسف .

كما تضمنت "أخبار وتقارير" خبر صدور رواية جديدة بعنوان "الليلة الاخيرة في حياة محمود سعيد" للكاتب والشاعر أحمد فضل شبلول، ضمن سلسلة "روايات الهلال" بالقاهرة.

 

بغداد : خاص بالمثقف

 

من جديد يعود إلينا الكاتب هادي زاهر، القادم من روابي الكرمل، بكتاب جديد يحمل نكهة خاصة، وهذه المرة مجموعة قصصية بعنوان " الرقص على الحبال "، بعد أن برز ككاتب يعرف أصول الكتابة الساخرة " الساتيرا ". وكان قد أصدر في الماضي مجموعة من الكتب في ألوان أدبية مختلفة، منها : الفخ، في مواجهة النص، الطبل والافاعي، أمطار أبابلية، القاتل المجهول، نقطة ضوء، والمغلوبون على أمرهم ".

هادي زاهر كاتب مبدع يعي قضايا مجتمعه ويتفاعل معها ويعايشها وينقل الصور والأحداث من الواقع الاجتماعي الحي، ويسعى إلى تغيير هذا الواقع الذي يعيش في كنفه نحو الأفضل. وفي جُلّ كتاباته يركز على الهم الاجتماعي كمحرك فاعل ومؤثر في توظيفه في بنيته القصصية، وفي هذه المجموعة تبرز قررته كقاص بارع في التقاط الواقع الاجتماعي، معتمدًا عنصر التشويق والإثارة واللغة القصصية البسيطة التي تناسب وتتلاءم والوعي الثقافي لشخصياته، وتتوظف في وصف وتصوير طبيعة العلاقات الاجتماعية والصراع القائم والدائر داخل المجتمع.

جاءت مجموعة " الرقص على الحبال " في مائة واحدى عشرة صفحة، واشتملت على اربع عشر قصة قصيرة كان هادي زاهر قد نشر بعضها في الصحف المحلية، وهذه القصص بمجملها ترصد الواقع الاجتماعي والسياسي والفكري للمجتمع، العربي وتكشف همومه، وتطرح قضايا حياتية ومعيشية واجتماعية واخلاقية لم تعالج من قبل، استوحاها من صميم الواقع اليومي المعاش. ومن أبرز واهم القضايا والمواضيع التي يعالجها هادي زاهر في هذه المجموعة العلل والاوبئة والآفات الاجتماعية المتفشية التي تنخر عظام وجسد مجتمعنا العربي المحلي، كالفساد والحسد والغيرة والرشاوى والنفاق والرياء الاجتماعي الكاذب والمظاهر الزائفة وعمليات الابتزاز والاحتيال والاغراءات المالية في المعارك الانتخابية للسلطات المحلية.

وينجح زاهر في خلق التفاعل بين النص والقارئ وجذبه لمتابعة أحداث قصصه باللجوء إلى أسلوب خاص شفاف وخفيف الروح.

قصص هادي زاهر تسجل لجوانب هامة في مسيرة حياتنا في هذه المرحلة، وتسبر الأغوار القيمة والتطور الاجتماعي الحاصل، وفيها نقد للقيم السلبية السائدة والعادات والتقاليد المتوارثة، وتبوح بالألم الخفي الكامن في نفسه، وتعكس هواجسه الدائمة وقلقه وتوجسه المتواصل جرّاء الوضع الاجتماعي والأخلاقي البائس الذي آل إليه مجتمعنا العربي.

 

بقلم : شاكر فريد حسن 

 

1679  عشاق الحياةعن الهيئة السورية العامة للكتاب، صدر حديثًا للكاتب والناقد الفلسطيني المقيم في دمشق، حسن حميد، كتاب جديد بعنوان " عشاق الحياة – مقاربات معرفية "، وهو قراءات ومقاربات نقدية معرفية في تجارب عدد من الأسماء الأدبية الكونية المضيئة، واحتفاء بسيرة أعلام والرواية والشعر في العالم، وتحليل دوافع الإبداع لديهم والظروف الحاملة لمواهبهم،  كبوشكين، ادغار الآن بو، اورهان، باموق، خوسيه ساراماغو، هارولد بنتر، آلن باتون، حافظ الشيرازي، بودلير، لوكيزيو، لطيفة، غاريبالدي، وماسينيون.

ويقع الكتاب في 310 صفحات من الحجم المتوسط.

وعلى الغلاف الأخير كتب حسن حميد: "دائمًا وفي كل الأوقات كانت الأسماء الادبية العالمية ذات مهابة وحضور ومكانة لأسباب كثيرة، لعل في طالعها التجربة الخضيلة، والافتراعات البكر، والرؤى الباصرة، والمواقف النبيلة، ومن هنا تحديدًا أهمية مفهوم المثاقفة ما بين الشعوب والأمم، ولان تجربة أدبية واحدة مثل تجربة بوشكين الأدبية تعرف بالبلاد الروسية، وتجربة مثل تجربة حافظ الشيرازي تعرف بالبلاد الامريكية، لهذا فإن التجارب الأدبية كانت وستظل مولّدة للأحلام، وراسمة لسلالم  القيم الإنسانية التي يصعدها الأفراد، وترعاها المجتمعات وتبديها بكل الاعتزاز والفخار.

يذكر أن حسن حميد هو كاتب قصصي وروائي وناقد أدبي يعيش بمنفاه في سوريا على الذكريات، ومن مواليد العام 1955 في كراد البقارة بالجليل الفلسطيني، نلقى تعليمه في القنيطرة بدمشق، وكان قد حصل على إجازة في الآداب من قسم الفلسفة وعلم الاجتماع العام 1980 من جامعة دمشق، وعلى دبلوم في التربية العام 1981، ودبلوم دراسات عليا في التربية العام 1982، ونال الاجازة باللغة العربية من جامعة بيروت العربية. عمل مدرسًا في دمشق، وأشغل رئيس تحرير صحيفة " الأسبوع الأدبي " الصادرة عن اتحاد الكتاب العرب في سورية.

وقد صدر له العديد من الاعمال القصصية والروائية والبحثية، منها :

اثنا عشر برجاً لبرج البراجنة ـ قصص

زعفران والمداسات المعتمة ـ قصص

ممارسات زيد الغاثي المحروم ـ قصص

طار الحمام ـ قصص

دويّ الموتى ـ قصص

السَّواد ـ رواية

هناك.. قرب شجر الصفصاف ـ قصص

مطر وأحزان وفراش ملوّن ـ قصص

أحزان شاغال السَّاخنة ـ قصص

قرنفل أحمر.. لأجلها ـ قصص

حمّى الكلام ـ قصص

جسر بنات يعقوب ـ رواية

تعالي نطيّر أوراق الخريف ـ رواية

ألف ليلة وليلة ـ دراسة

البقع الأرجوانية ـ دراسة

المصطلحات ـ المرجعيات ـ دراسة الأدب العبري

كائنات الوحشة ـ قصص

الوناس عطية ـ رواية

أنين القصب ـ رواية

مدينة الله – رواية

النهر بقمصان الشتاء- رواية

الكراكي – رواية

نبارك للصديق الكاتب الفلسطيني الكبير حسن حميد، الملتزم والمسكون بقضايا شعبه الوطنية، الملتصق حتى النخاع بالمخيم الفلسطيني، بصدور كتابه " عشاق الحياة – مقاربات معرفية "، وتمنياتنا له بدوام العطاء والإبداع والمزيد من الإصدارات والنجاحات.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

 

1647  عبد الباقي يوسفجاء على الغلاف الخلفي للرواية:

قصة حب ملتهبة تعيش في قلوب الملايين من الأكراد، وهي من التراث الكردي، وسيامند هو بطل هذه الرواية، وخجي هي البطلة. ويمكن القول أن خجي هي التي صنعت سيامند، وهي التي استطاعت أن تجعله شخصية خالدة ، فهو دون خجي شخصية مغامرة كان يمكن لها أن تبقى مجهولة، ولو لم تكن خجي أيضاً تتمتع بتلك الخصال العفيفة، لكان يمكن لها أيضاً أن تبقى مجهولة.استطاع هذان العاشقان أن يقدما أنموذجاً عن بنية المجتمع الكردي الذي ينتميان إليه وينحدران منه، ويعطيان صورة جلية عن مفهوم الرجل الكردي، والمرأة الكردية لسمو عاطفة الحب الإنسانية، وبذلك استطاعت هذه الحكاية الخالدة أن تتبوأ بمنزلة الرفعة والخلود في سفر الذاكرة الكردية، وسفر ذاكرة العشق الإنساني.وقد أبدع الروائي الكردي السوري عبد الباقي يوسف هذا العمل بأسلوبه الروائي البديع، معتمداً على المخيّلة الروائية.

حكاية من قلب التراث الكردي

من قلب التراث الكردي يتخير لنا الكاتب السوري عبدالباقي يوسف قصة حب شهيرة للعاشقين "سيامند وخجي" ليصيغها بكلمات هي عربية فصيحة لكنها تمتاز بطابع فريد ومفردات متميزة.

رواية ليست بالطويلة، لا يزيد عدد صفحاتها عن 86 صفحة تشمل تعريفاً بالكاتب وسيرته الذاتية وقائمة بأعماله.

حبكة القصة معروفة وثابتة في التراث ولا يمكن التلاعب في أحداثها، ولكن يأتي أسلوب السرد لينقل لنا هذه الأحداث بطريقة سلسلة عذبة بعيدة عن المط أو الإطالة.

 

تُروى القصة على لسان البطل، وتركز بشكل أكبر على تفاصيل حياته مع الحرص على توضيح الدافع النفسي لتصرفاته الجريئة الطائشة في بعض الأحيان بشكل مبسَّط

تيمة الرواية تتركز في محورين محددين وهما رغبة سيامند الدائمة في التحرر من كافة القيود، وتضحية خجي في النهاية والتي كانت في رأيي السبب الرئيسي في تخليد قصة حبهما.

غلاف الرواية بسيط يحتوى فقط على صورة تصوير للعاشقين وسط طبيعة ذات ألوان مبهجة.

تجربة جديدة وجميلة تنقل لنا جزءاً من ثقافة مختلفة.

من أجواء الرواية:

خجي، أعتذر على كل ما بدر مني بحقك، أدرك حجم الكارثة التي ألحقتها بك نتيجة أنانيتي كي أظفر بكِ، لكن اغفري لي يا عزيزتي بقلبك الكبير، فإن حرماني من عاطفة الأم، انعكس على قوة حبي لكِ، بدأتُ أعوّض من خلال حبي لك كل ما حرمته من حنان أمي المفقودة، فأصبح حبي إليك مارداً لا يعرف الحدود.

هكذا صنعتني ظروف تربيتي القاسية، فإما أن أعطي كل شيء، أولا أعطي شيئاً، إما أن أنجرف إلى الحب بكل طاقاتي ومكنوناتي، أولا أحب، وهكذا أردتُ للمرأة التي سوف أقترن بها، فإما أن تعطيني كل شيء، أولا تعطيني شيئاً، إما أن تحبني كل الحب، أو لا تحبني قط، إما أن تهيمن على كل مفاصل حياتي، أو تبقى دون ذلك.

..............

كل شيء جذبني إلى سيامند، عذوبته التي تقطر عسلاً

شجاعته التي تعبق بمسك الرجولة

إخلاصه الذي كنقاء حليب الأم

حبه الشامخ كهامـة جبل.

 

رشا يوسف - القاهرة

 

صَدَرَ العدد 375 من مجلة “أفكار” الشهريّة التي تصدُر عن وزارة الثَّقافة ويرأس تحريرها د.يوسف ربابعة، متضمِّنًا مجموعة من الموضوعات والإبداعات الجديدة التي شارك في كتابتها نخبة من الكُتّاب الأردنيّين والعرب.

استهلَّ د.محمد السعودي العدد بمفتتح بعنوان “الثقافة والمجتمع” يقول فيه: “العلاقة بين الثّقافة والمجتمع علاقة روحيّة في الأصل، وهكذا كانت في الشّهرين الماضيين. فحينما اضطرّ أهلنا للجلوس في بيوتهم بسبب الجائحة (كورونا)، وعلى الرّغم ممّا كان في الجوّ العام من خوف وترقّب، نهضت وزارة الثقافة ببرامج واثقة فرّجت فيها عليهم، فتلقوها بقبول بهيّ؛ ولذا فإنّ الحديث في إنجازات الدولة الأردنيّة ووزارة الثقافة هنا واجب علينا”.

تضمَّن العدد ملفًّا حول الملامح التجديدية في الشعر الأردنيّ المعاصر منذ عام 2000، قدَّم د.يوسف حمدان للملف بمقدمة يقول فيها: “لا يَخْفى على المُتابع للحركة الثقافيّة في الأردن ما تحتاجه الفنون الأدبيّة بشكلٍ ملّحٍ من متابعةٍ نقديّةٍ… وربّما يكون الشعر الأردنيّ المعاصر هو الأكثر حاجةً لمثل هذه المتابعات، في ظلّ ضعفٍ كبيرٍ في الحركة النقديّة المقتصرة في الغالب على أعمال الروّاد وعلى بعض الدراسات والمتابعات الجزئيّة التي تركّز على شاعرٍ معيّنٍ دون تقديمِ تأطيرٍ يحدِّد ملامح الأفق الشعري الذي يظهر فيه هذا الشاعر أو ذاك”.

في هذا الملف، تأمَّل نضال برقان في “راهن قصيدة النثر الجديدة في الأردن”، وكتب حسن حسن عن “ملامح التجديد عند شعراء الجيل الجديد”، وتتبَّع د.عبدالرحمن الرشيد الرُّؤية الشعريّة المتجدِّدة عند “مها العتوم”، أمّا معاذ بني عامر فكتب عن هشاشة الشاعر أو الضعف الإنساني في (كاهن الطين) لـِ”ماهر القيسي”، وألقى د.سامي عبابنة الضوء على التجربة الشعريّة لـ”أمين الربيع”، ونقرأ عن “الروح والأبديَّة في شعر عبدالله أبوشميس” كتبها علي طه النوباني، كما رصد د.عطالله الحجايا التحوّل من قصيدة التفعيلة إلى قصيدة الشطرين في شعر “محمد العزام”.

في باب “دراسات” نقرأ “مُدن متمرِّدة: من الحقّ في المدينة إلى ثورة الحَضَر” لـِ”عثمان لكعشمي”، وكتبت د.ليندا عبيد عن صورة المرأة في ديوان “الكتابة على الماء والطين” لنضال القاسم، وقدّم علي شنينات قراءة في رواية “ماندالا” لـِ”مخلد بركات”، وتأمّلت فدوى العبود موضوع “القَدَر بين الملحمة والرِّواية”، وكتبت خيرة مباركي عن المغامرة الجمالية في قصيدة “صباح الخير أصدقائي شعراء السّودان” لحميد سعيد، ونقرأ عن “الذات/ الوجود في شعر عرار” كتبها د.محمد محاسنة، وقدّم عذاب الركابي قراءة في رواية “كولاج” للكاتبة فتحية النمر.

وفي باب “فنون” كتب هشام بن الشاوي عن دراما أسامة أنور عكاشة، وقدّم عبادة تقلا قراءة في تجربة السينمائي الإيراني “عباس كيارستمي”، وتأمّل عمر إبراهيم محمد في تجربة الرسّام “رخـا” الذي مَصَّرَ فن “الكاريكاتيـر”، وكتب مهند النابلسي عن الفيلم الكوري “باراسيت”- “الطفيلي” وصراع الطبقات.

أما في باب “تراث” فكتب جعفر العقيلي عن “خزانة الجاحظ”- قرنان في مهنة الوراقة والاحتفاء بالكتاب. وفي باب “إبداع” نقرأ قصائد لكل من: أحمد الخطيب، وعبدالكريم أبوالشيح، ومحمد خضير. كما نقرأ قصصًا لكل من: روند الكفارنة، وليلى سلامة.

وحول أهم الإصدارات والمستجدّات على الساحتين المحليّة والعالميّة كتب محمد سلام جميعان في باب “نوافذ ثقافية”. هذا العدد من إخراج محمد خضير، وتضمّن الغلاف الأمامي لوحة للفنان الأردني فادي حدادين، أمّا الغلاف الخلفي فازدان بعرض أعمال فنية فائزة في مسابقة “موهبتي من بيتي”.

 

 

1644  سهام سواعدي(تحليل التراث وتجلّياته الفنية في شعر يحيى السماوي) هو عنوان البحث الأكاديمي الذي  تمت الموافقة الرسمية عليه والذي تقدّمت به طالبة الدكتوراه في (جامعة لرستان / قسم اللغة العربية وآدابها) الباحثة " سهام ذاكر سواعدي " لنيل شهادة الدكتوراه  ، بإشراف الأستاذ الدكتور علي نظري .

 الجدير ذكره أنّ المنجز الشعري للشاعر يحيى السماوي سبق وحظي بنحو عشر أطاريح لنيل شهادتي الماجستير والدكتوراه في كبريات الجامعات الإيرانية .  

 

 

صدر العدد الجديد (عدد 4، المجلد التاسع عشر، تموز 2020) من مجلة " الإصلاح " الشهرية المستقلة للأدب والثقافة والتوعية والإصلاح، التي تصدر عن دار "الأماني" في قرية عرعرة- المثلث، ويرأس تحريرها الأديب الأستاذ مفيد صيداوي.

جاء العدد في 50 صفحة من الحجم الكبير، والورق الابيض الصقيل، وتزين غلافه الداخلي لوحة للفنانة الواعدة نكير دنق، ويشتمل على العديد من الموضوعات والمواد الأدبية والثقافية والمعالجات النقدية والتجارب الإبداعية، الشعرية والقصصية.

ويكرس رئيس تحرير المجلة كلمة العدد للحديث عن الراحلين مؤخرًا عن عالمنا، البروفسور زئيف شطرنهول من انصار السلام والديمقراطية، والأستاذ علي حسن أسدي، مفتش المعارف العربية سابقًا، والشابة الواعدة الطموحة المتألقة في عدة مجالات فنية وسياسية المرحومة عروب حسين عرسان حبيب اللـه، التي قضت في حادث سير، والأديب الشاعر البروفسور فاروق مواسي، أحد أعلام الأدب واللغة والثقافة العربية في البلاد.

ونقرأ في العدد لكوكبة من الكتاب والأدباء والشعراء، فيكتب عبد التواب يوسف عن ثقافة الطفل في عصر المعلومات، وحسني بيادسة عن الفن التشكيلي، ورشدي الماضي عن المسرح والثقافة المسرحية : الطفل الضائع وتقنية التغريب، والشيخ غسان الحاج يحيى في قراءة لكتاب الأرض الطيبة لمفيد صيداوي، ود. أحمد القاضي حول معطيات الإسلام في الفكر السيخي، وسعود خليفة عن تاريخ حيفا عروس الكرمل، واحمد صالح جربوني في لقطات من الذاكرة. أما الدكتور محمد حبيب اللـه فيتناول موضوع الحكمة كما انعكست في أشعار تبدأ بكلمة " إذا "، ود. يوسف بشارة في قراءة لسيرة " مشواري مع الحاجة فولة " للشاعر الأديب عبد القادر عرباسي، وعبد اللـه عصفور عن  أبي عدي وابي ناصر قدوة في العمل الوطني النظيف، والأديب فتحي فوراني عن د. هاني صباغ نصراوي أطلعته حارة العين، وبروفسور حسيب شحادة  بجولة اخرى في " الابونيمات "، والصحافي محمود خبزنا محاميد في أدب الرحلات عن مدينة يافا التي بقيت شامخة عبر الزمان، وعمر سعدي في " رجع محمود سالمًا "، والأديب حسين مهنّا في زاويته " عين الهدهد " عن الوقت.

أما في مجال الكتابة الإبداعية فيساهم شاكر فريد حسن بقصيدة " أمير البيان " مرثية للصديق الشاعر بروفسور فاروق مواسي، ود. منير توما في قصيدة " وسامة ورشاقة مشتهاة "، وحسين جبارة في قصيدة " وسط " البلد، وصالح أحمد كناعنة في قصيدة " ريحٌ واوتارُ "، ويوسف جمّال في قصة " ومضات من عتبات الرحيل "، ومصطفى مرار في حكاية للأطفال بعنوان " فهيمة والباذنجان ".

ويحتوي العدد كذلك على تقرير عن وفاة كاتبة أدب الأطفال باللغة العبرية تمار بوشطاين، ونافذة على الشعر العبري الحديث، ونافذة أخرى على الأدب العالمي، وزاوية " أريج الكتب " التي تستعرض ما يصل إلى مكاتب هيئة التحرير من كتب ومجلات ومطبوعات ورقية، إضافة إلى مجموعة من الشذرات والمواد الخفيفة.

 

عرعرة- من شاكر فريد حسن

 

 

 (103) والذي سبقه ملفات خاصة عن "الآداب والأوبئة" و"سعاد الصباح" و"مبارك العامري"

بعد انقطاع عن النشر الورقي بسبب الظرف العالمي كوفيد19، تعود مجلة نزوى مجددا لتُصدر عددها الجديد، والذي سبقه برفقة كتابيّ المجلة ورقيا. تُصدّر المجلة عددها الجديد (103)، بملف خاص عن الآداب في تناولها للأوبئة، "من رمزٍ للجمال إلى رمزٍ للموت"، شارك فيه كل من الهواري الغزالي ونور الدين الهاشمي في تقديم إضاءات على الشعر الكلاسيكي، وتناول أحمد يوسف رواية ألبير كامو، محمد  شاهين تناول موسم الهجرة للشمال للطيب صالح، خالد ريسوني تناول الكاتب التشيلي لويس سيبولبيدا الذي غادر الحياة بسبب اصابته بفيروس كورونا، وترجم لنا  أحمد الرحبي قصة الطهارة للكاتبة الروسية  ليودميلا بيتروشيفسكايا، عبدالرحمن أكيدر طالعنا بحوار مع ساتيش كومار الذي يدعو للتوازن بين الأرض والمجتمع، وانتهى الملف بقصيدة  للمهدي عثمان بعنوان "مملكة الموتى". أعدت الملف وقدمته هدى حمد، ولم تبتعد افتتاحية سيف الرحبي عن أجواء الملف بل تماست مع ما نكابده "في هشيـــم العالم". ونشرت المجلة أيضا ملفا آخر تناول حضور وتجربة الشاعرة سعاد الصباح، من اعداد وتقديم، محمد البشتاوي شارك فيه كل من: زياد أبو لبن، علي المسعودي، سليم النجار، نزار العاني. كما فردت المجلة ملفا خاصا عن تجربة الشاعر العُماني الراحل مبارك العامري، أعدّه وقدّمه أيوب مليجي، وشارك فيه كل من: لبيد العامري، عزيزة الطائي، ابراهيم سعيد، عوض اللويهي، منى المعولي، صالح العامري، بدر الشيدي، حمد الصبحي،  أميرة العامري، محمود حمد، طالب المعمري.

في باب الدراسات نقرأ "ألبير كامو في الذكرى الستين لرحيله" ترجمة وتقديم: أحمد المديني، "هِي عَاصِمَةُ الرُّوح: كتاب صَنعاء لعبدالعزيز المقالح" ليائير حوري، ترجمة: ربيع ردمان، "الفيزياء الصوفية، شعر ابن الفارض أنموذجاً" لسمر الديوب، "رواية المغامرة" لجون إيف تادييه، ترجمة: لحسن أحمامة. ونقرأ في باب الحوارات حوارا مع الناقد حنا عبود حاوره نضال بشارة، وحوارا آخر مع الناقد خليل الشيخ، حاوره م. م البشتاوي.

في باب التشكيل تقدم لنا سهى الصباغ مادة عن الفنان التشكيلي الراحل محمد شمس الدين. وفي باب المسرح يقدم لنا عزيز الحاكم مادة عن سيدة الرقص التعبيري بينا باوش. وتترجم لنا مها لطفي في باب السينما، مقالات كتبت حول فيلم "الموت في البندقية" للمخرج لوتشينو فيسكونتي، والمأخوذ عن رواية توماس مان، وفي نفس الباب تناولت فاتن حمودي فيلمين وثائقيين سوريين وصلا إلى العالمية وهما "إلى سما" و"النفق".

نقرأ في باب الشعر: "أيام الفقير إلى الله" لحميد سعيد، "ظلال على ساحل الأرض" للخضر شودار، "جرائم حب ناقصة" لابتسام المتوكل، "أركولوجيا العائلة نصوص للشاعرة ألماز أبي نادر" ترجمة: شوقي شفيق، "كبرنا فجأة على العالم" لإسحاق الخنجري، "قصائد هايكو" لمحمد نجيم، "في الحانة القصوى" لادريس علوش، "مأساة الخباز" لسونيا الفرجاني، "المسدس" لهانيبال عزوز، "قصائد الغياب" لمحمد الغزي، "شرفة المكان" لطالب المعمري.

وفي باب النصوص نشرت المجلة مختارات من مذكرات كارل يونغ "ذكريات، أحلام، تأملات"، ترجمة سعيد الريامي، "المصل" لليلى سلامة، "لأن الحقيقة وحدها لا تكفي" لمريم حمود، "الفستان الأحمر" لـ أليس مونرو  ترجمة: أميرة الوصيف، "قصص قصيرة" لحمود سعود، "النافذة المشرعة" لهكتور مونرو ساكي ترجمة: حسام حسني بدار، "كعب عال" لسمر الزعبي.

في باب المتابعات نقرأ لمحمد بنعمر "المنهج التكاملي فـي قراءة التراث عند طه عبد الرحمن"، "سارد بيدرو بارامو" لفرحان ريدان، كما كتب رضا عطية عن "التخييل التاريخي فـي الديوان الإسبرطي"، وكتبت نوال بو معزة عن "مشهدية اللغة ومضمرات السرد  فـي سجين الزرقة لشريفة التوبي"، وترجمت صبا قاسم "كيف ألهم نيتشه سيلفادور دالي!" لماجدلوينا شول، محمد سليم شوشة كتب عن "الأيام حين تعبر خائفة لمحمود خير الله"، ومحمد الادريسي كتب عن "الألم في الجنين الميت لـناصر سالم الجاسم"، وترجم حسونة المصباحي "برفقة يورغن هابرماس" وكتب سعد القرش "كيف تمت شيطنة إبليس؟".

صدر برفقة المجلة كتاب جديد احتوى على نصوص حرّة للشاعر العُماني خميس قلم تحت عنوان "إنها موجة عالية".

 

 

1625 السباتينصدرت عن دار المناهج للنشر والتوزيع اليوم التاسع من يوليو 2020، الطبعة الثانية من كتاب (علم المخازن، دورة المستندات في الشركات الكبرى) للباحث بكر محمود السباتين، وجاء في (282) صفحة من القطع الكبير.

يتضمن الكتاب المذكور دراسة تطبيقية وميدانية للشركات قيد التأسيس او الباحثة عن التطوير الاداري ضمن مشروع نظري وتطبيقي غني لعلم التخزين كأحد صروح علم الادارة، وتقوم دراسة الكتاب على مراقبة حركة المواد عبر مداخل الطلب والشراء والتخطيط في دورة مستندية متكاملة. كما تجلى اهتمام الباحث التجريبي بعنصر الوقت وعلاقته بدورة المستندات، اذ يبحث في ابواب صرفه وهدره وسبل ضبطه، اذ حاول الباحث ابتداع نموذج مثالي للسيطرة ضمن حركة المستندات اطلق عليه اسم »نموذج سباتين لحساب الزمن« الذي يغذي بعض المعادلات الرياضية بالمعطيات، وهي معادلات بسيطة من وضع المؤلف نفسه.

وقد جاء الكتاب في قسمين الاول: دراسة نظم التخزين من خلال الدورة المستندية واشتمل على تسعة فصول هي: حركة المواد بين الشراء والتخزين وبطاقة المواد (مركز الدورة المستندية) ومرحلة الشراء والاستلام والارشيف والمراقبة ومرحلة الدوائر المتقاطعة، الصرف، الارجاع، التبديل وايضاً الجرد والوقت وسبل توفيره في الدورة المستندية واهم طرق التخزين للمواد المختلفة وتوظيف مواصفات المواد في التصميم المعماري للمستودع. اما القسم الثاني فجاء بعنوان: تطبيقات على الدورة المستندية »تطبيقات افتراضية« واشتمل على ثلاثة فصول: تطبيقات عملية افتراضية على كافة العمليات الداخلة في الدورة المستندية والدوائر الأخرى، ومثال عملي شامل لمشتريات محلية، ومثال عملي شامل لمشتريات خارجية مع تعديل الرصيد (المرحلة الاولى).

ويذكر ان مؤلف الكتاب بكر السباتين باحث وروائي وفنان تشكيلي.. عضو رابطة الكتاب الأردنيين.. عضو اتحاد الكتاب والأدباء العرب.. عضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان.. عضو اتحاد كتاب شرق آسيا وشمال افريقيا.. م. م معماري ومستشار في اللوازم والمستودعات وعمل طويلاً في البوتاس العربية.. خبير في مجال البرمجة اللغوية العصبية.. مدرب دولي في تنمية الموارد البشرية معتمد لدى (الكلية الدولية) في لندن. رقمه الدولي التسلسلي 10942.. كرم محليا وعربيا في العديد من المناسبات، ترأس الوفد الأردني للمشاركة والتكريم في القاهرة (مؤسسة نغم) 2014.. نائب رئيس مؤتمر "على أبواب يافا" ورئيس اللجنة التحضيرية- عمان-22 ديسمبر 2018.. كتب عن تجربته العشرات من النقاد العرب حيث تم توثيق ذلك في كتاب:

"مجموعة من المقالات والدراسات النقدية لنخبة من النقاد العرب عن تجربة السباتين الروائية" وجاء الكتاب في (205صفحة)..

ألقى العديد من المحاضرات في المنتديات الثقافية، وشارك في عدة مؤتمرات كان آخرها مؤتمر القدس الذي نظمه ملتقى إربد الثقافي وملتقى المرأة للعمل الثقافي بالتعاون مع مديرية ثقافة محافظة إربد يوم الخميس الموافق 19 تموز 2018 قدم من خلاله ورقة بعنوان "القدس بين المحافل القانونية والبرمجة العصبية الجماهيرية ”وأجريت معه العديد من اللقاءات الصحفية والتلفازية.. يكتب في الصحافة المحلية والعربية الورقية والإلكترونية في كافة المجالات الفكرية والعلمية والأدبية والسياسية، ولديه تجربة في كتابة السيناريو والمسرحيات.. صدرت له عدة كتب أدبية وعلمية (33 كتاباً) أهمها:

- الطبعة الأولى من كتاب علم المخازن.. دورة المشتريات في الشركات الكبرى بين الشراء والتخزين" عن دار المناهج..

- تعدد المفاهيم في عقل الإنسان-البرمجة العصبية واللغوية" صدر في مارس 2017 بألمانيا عن نورنشر، ويطلب من موقع أمازون

دعمته وزارة الثقافة في نشر عدة روايات، وهي:

- من قتل خليل الجيباوي عن دار يافا - اختفت مهيرة عن دار يافا.- صخرة نيرموندا عن دار الآن للنشر والتوزيع.

زصدرت له ورقياً وإلكترونياً كتب أخرى في مجالات مختلفة.

10 يوليو 2020

 

 

1623  مناد صافيةاطروحة دكتوراه أجيزت بتقدير "مشرف جدا"

نوقشت بتاريخ 9-7-2020 بجامعة وهران 2 في الجزائر اطروحة دكتوراه بعنوان:

الفكر الإسلامي المعاصر والتجديد في علم الكلام: عبد الجبار الرفاعي أنموذجا

للباحثة الجزائرية مناد صافية.

 تركز البحث في الاطروحة على عرض وتحليل ونقد علم الكلام الجديد عند المفكر العراقي د. عبدالجبار الرفاعي.

أنفقت الباحثة أربع سنوات في مطالعة وتحليل كتابات عبدالجبار الرفاعي، وما كتبه عنه تلامذة دراسات عليا في رسائلهم، وباحثون، اهتموا بعرض ونقد أفكاره، فدرسته ومحصته، وخلصت إلى رسم خطة تستوعب أسس أفكاره، وما يتفرع عنها. واهتمت الباحثة بمراجعتها وغربلتها ونقدها.

1624  الرفاعي دكتوراه

كانت الاطروحة رصينةً ومتميزةً علميًا، بشهادة لجنة المناقشة، وذلك ما دعا اللجنة لمنح الباحثة تقدير "مشرف جدا"، وهو أعلى تقدير يمنح للدكتوراه.