 استطلاع

استطلاع: المثقف والموقف من الحملات العسكرية لحماية الشعب الليبي

libyan_fاذن بدأت الحرب فعلا لتحرير الشعب الليبي من قبضة الرئيس معمر القذافي، وقاد الحملة العسكرية كل من امريكا وبريطانيا وفرنسا بقرار من مجلس الامن الدولي،

وكان قرار مجلس الامن قد صدر بمقترح من الجامعة العربية بفرض منطقة حظر جوي، لردع القذافي عن قتل شعبه. وقد باركت منظمة المؤتمر الاسلامي الخطوة، واعتبرتها ضرورية لحماية الشعب الليبي المنكوب. كما راحت المعارضة الليبية تنسق علنا مع القوات العسكرية، وعبرت عن فرحتها عبر مسيرات طافت المدن المحررة من قبضة القوات الحكومية. بينما واصل القذافي هجومه البربري ضد شعبه، وكان قد قصف المدن الليبية بالطائرات والاسلحة الثقيلة في سابقة خطيرة، ارعبت المجتمع الدولي.

 

ومن الحقائق ايضا: في الوقت الذي تداع المجتمع الدولي للوقوف مع الشعب الليبي، تقاعس ايما تقاعس بشأن الشعب البحريني، الذي تعرض هو الاخر لحملات ظالمة على يد القوات الحكومية والخليجية، وراح ضحيت الهجوم الهمجي ضده عدد من القتلى والجرحى.

وليس اليمن ببعيد عن مثال البحرين، لكن مجلس الامن لم ينعقد لشجب العدوان على كلا الدولتين.

 

ولما بدأ مجلس الامن مناقشاته للقضية الليبية، هب بعض الكتاب للدفاع عن القذافي، وشجب العدوان على ليبيا، متجاهلين كل الحقائق من قتل وترويع للابرياء. بحجة ان التدخل الاجنبي سيفضي الى احتلال ليبيا من قبل القوات الغربية. وهو امر محتمل رغم التطمينات الامريكية.

واخرون احتجوا لان مجلس الامن يكيل بمكيالين، فلماذا لم يطالب بفرض مناطق امنة للمتظاهرين في البحرين واليمن؟ ولماذا السكوت عن سحق المتظاهرين بمرأى ومسمع من مجلس الامن؟

ولو عدنا للقضية الليبية يبقى الامر ملتبسا، ولا بد للمثقف من موقف: هل ينتصر للشعب الليبي، ضد حكومته المجرمة، حتى لو ادى الامر الى احتلال ليبيا كما حصل للعراق سابقا؟ ام يشجب الحملات العسكرية لحماية الشعب الليبي، ويدافع عن الرئيس القذافي، لمنع القوات العسكرية من التمادي واحتلال ليبيا؟ وما هو مصير الشعب الليبي وهو في قبضة الدكتاتور حينئذ؟

هذه الاسئلة يمكن بلورتها بالسؤال الاتي:

ما هو موقف المثقف من الحملات العسكرية لحماية الشعب الليبي من قبضة قوات الرئيس معمر القذافي؟

مهما كانت آراؤكم موافقة ام معارضة الا انها ستساهم في بلورة موقف واضح للمثقف ازاء ما يحدث في ليبيا، لذا نأمل من الجميع المشاركة الموضوعية والجادة، عبر حقل التعليقات، للخروج بموقف، ولكم خالص التقدير والاحترام

 

صحيفة المثقف

 

21 / 3 / 2011

 

 

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 1658 المصادف: 2011-03-21 01:22:52


Share on Myspace