 استطلاع

استطلاع : لماذا يخشى الليبراليون فوز الاسلاميين اذا كانت الديمقراطية تعكس ارادة الشعوب؟

732-istثلاث دول تحررت، بعد ان اسقطت شعوبها سلطة الدكتاتور. وهي على التوالي: تونس، مصر، ليبيا. ورغم كثرة النقاط التي تستوقف المثقف/ة، الا ان الانتخابات التونسية

جديرة بالمراجعة والاهتمام. حيث كشفت نتائج الاقتراع عن فوز حزب النهضة، وهو حزب اسلامي، كما ان فوز (الاخوان المسلمين) والسلفيين في مصر على الطريق، وليبيا اعلنت عن هويتها الاسلامية صراحة.

 

وفوز الاسلاميين له دلالتان: اما ان يعكس تشبث هذه الشعوب بالهوية الاسلامية، وهو حق طبيعي لها. او تعبير عن رفضها (اي تلك الشعوب) للانظمة الوضعية، على أمل ان يحقق لها النظام الاسلامي ما عجزت عن تحقيقه تلك الانظمة الدكتاتورية المستبدة.

 

والمثقفون الليبراليون من السيدات والسادة امام خيارات:

- اما الاعتراف بالامر الواقع والانسجام مع الوضع الجديد، والدخول في تحالفات معهم، من خلال نقاط الالتقاء. في انتظار ما تكشف عنه سياستهم الجديدة. فربما لديهم برامج وخطط تنجح في انتشال الوضع من الفقر والحرمان، وتنهض بالتنمية والتطور، كما في مثال تركيا.

 

- او المرابطة في خندق المعارضة، شريطة الاعلان صراحة عن مبررات تلك المعارضة. كي تعي الشعوب مسؤوليتها. ولا تجازف بالانجراف خلف الشعارات البراقة والمشاعر الجياشة. سيما وان الاسلاميين ركبوا موجة الديمقراطية، ورفعوا شعارات تؤكد التزامهم بحرية المرأة، والتعبير، والرأي ووو ..، كما بددوا مخاوف الشعوب من خلال الانفتاح على الغرب واميركا تحديدا، عبر اللقاءات المتبادلة والتعاون المشترك، مما يعكس سلوكا جديدا لها بعيدا عن العنف والارهاب التي اتسمت به طوال الفترة المنصرمة.  

 

والحالة الثانية هي المقصودة في هذا الاستطلاع وفقا للسؤال التالي:

 

لماذا يخشى الليبراليون فوز الاسلاميين اذا كانت الديمقراطية تعكس ارادة الشعوب؟

 

نتمنى على الجميع المشاركة في هذا الاستطلاع الحيوي، عبر حقل التعليقات، من اجل التوفر على اجابة تساهم في ترشيد وعي الشعوب، وهي مسؤولية المثقفين من السيدات والسادة.

مع جزيل الشكر والاحترام

 

صحيفة المثقف

29 / 10 / 2012

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 1880 المصادف: 2011-10-29 08:50:23


Share on Myspace