 مناسبات المثقف

نعم لنحتفل سوية بالعدد ألفين..! / عامر هشام

amir_hushamمبروك لمؤسسة المثقف وأستاذها ماجد الغرباوي بكل هذه الأعداد الألفين بل بالموسوعة المعرفية الثقافية. ف " المثقف" اليوم لها دورها في النشر الثقافي والفكري العربي ولها صداها وتأثيرها

..ولها كتّابها المواظبين، يرفدونها بما تجود به القرائح والأقلام، أبداعا عبر النصوص الأدبية، وفكرا وثقافة عبر المقالات والدراسات، ومنها ما هو مترجم عن لغات أخرى..اثراءا لواقعنا الثقافي المعاصر..

فبماذا تتميز المثقف الصحيفة عن غيرها من عشرات المواقع الثقافية؟:

أولا: أخذ زمام المبادرة وفتح باب للحوار الفكري والأدبي بما يثقّف ويزيد القاريء معرفة. ولعل المستقبل القريب يشهد المزيد من الحوارات مع شخصياتنا الثقافية والأدبية التي لها باعها الطويل في مجالات الأبداع. وقد ترتأي الصحيفة مستقبلا بأجراء الحوارات العلمية الطبية مما يحّفز ويثقّف وينفع، خاصة أن عصرنا العلمي هذا فيه الكثير مما هو بحاجة الى التوضيح لقارئنا العربي.

ثانيا: الجدية في روح العمل الصحفي عند "المثقف" مما يحسّه القاريء الفطن ولا تخطأه العين. فسرعة النشر للمادة المرسلة من قبل كاتبها، والأهتمام أخراجا بالمادة المنشورة قدر الأمكان، كل ذلك يترك أثره الطيب عند قاريء الصحيفة الألكترونية ويسهّل عليه الأفادة من المادة المنشورة.

ثالثا: تضم "المثقف" كل الكتّاب وترعى ما يكتبون فتنشره وتفتح بابها الألكتروني الواسع للتعليق والتعقيب والنقد والحوار. وكل ذلك يجلب رصيدا مطلوبا لأي صحيفة ومنها "المثقف" الغرّاء.

هناك العديد من الأفكار للتطوير مستقبلا والكثير من ذلك في خاطر المؤسسة وراعيها.

يبقى لي أن أقول أن مشروع "المثقف" كبير وطموح وما أجدره بالرعاية والأسناد.

 

العودة الى الصفحة الأولى

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد :2000 الجمعة 13 / 01 /

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 1956 المصادف: 2012-01-13 01:13:53


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5776 المصادف: الاربعاء 29 - 06 - 2022م