ملف - يوم المرأة

إرهاصات المرأة بحقها المسلوب / ميادة أبو شنب

mayada aboshanab2أكاليل أمنيات يانعة لتحقيق غايات المرأة النبيلة في التقدم والإرتقاء، تقدّمها صحيفة ومؤسسة "المثقف"

لكل النساء عرفاناً بعطائهن كشريكات في كامل الواجبات في مسيرة بناء حاضر ومستقبل مشرق بالانسانية والحرية.

أحر التهاني لكنّ في يوم المرأة العالمي. يوم لتذكير الضمير العالمي بالحيف الذي ما زالت تأن تحت وطأته ملايين النساء. يوم لتنشيط النضال لرفع الغبن بكل أشكاله عن النساء وحشد الدعم الاجتماعي والقانوني والاصرار على إدراج قضايا المرأة كأولويات في سياسة التنميات الشاملة لتطوير قدراتها في إتخاذ القرارات على مستوى الأسرة والمجتمع والدولة.

أن المرأة تطالب بحقوقها الانسانية وليس بالمساواة مع الرجل لان المساواة لن تكون عادلة كون المرأة عنصراً أكثر عطاء في الحياة وأعظم مساهمة في إستمرارية البقاء والإرتقاء.

من أهم العقبات التي تعترض المرأة العربية لنيل حقوقها هي قوانين الزواج التي تمنح الزوج حق التسلط والاستبداد ومن قبله الاب. إذ يتحايل باسم مصلحة الأسرة والأطفال على سلب حقوق المرأة كإنسان حر.

ومن جهة أخرى يفرض المجتمع على المرأة العمل داخل البيت وهو ضمن أعمال الإنتاج لكنه بدون أجر وهكذا يسلبها حقوقها الإقتصادية والإجتماعية. ويفرض عليها، بشكل إستغلالي، العمل خارج البيت مع الإبقاء على مسؤوليتها الكاملة داخل البيت.

في العصر الحديث، بدأت المرأة تتحرّرفي التعبير، التفكير والفعل. ولقمعها جنسياً وفكرياً، لجأ المجتمع الذكوري الى النظريات النفسية والعلمية الخاطئة التي تشوّه طبيعة المرأة وتقلل من قيمة جسدها وعقلها.

إن تاريخ نضال المرأة فيه القليل من الانجازات الرائعة ويعد بالكثير اذا ما تم فك القيود القانونية والذكورية.

ضمن هذا الملف الخاص بيوم المرأة العالمي، تم توجيه الأسئلة التالية إلى كاتبات، باحثات وأديبات "المثقف" للإجابة.

كيف تقيّمين إنجازات المرأة في العالم العربي؟

هل هي على الدرب الصحيح المؤدي الى الحرية والمساواة مع حقوق الرجل؟

ما هي العقبات التي تحول دون تحقيق هذا الهدف السامي على يد المثابرات في نضالهن الطويل؟

هل ترين بصيص أمل في نهاية سراديب ما يُسمى بـ "الربيع العربي" لفك قيود المرأة العربية؟

لقد زدنا، بتفاعل الكاتبات والباحثات والأديبات، فخراً واعتزازاً بعطائهن وسخاء أقلامهن القيّمة.

نشكر من أعماق قلوبنا كل من ساهمت بكلمتها المضيئة وغرستها سراجاً في درب الأخريات. وهذا ينمّ عن الوعي التام بقوة الكلمة المناضلة وحرية التعبير. إذ منها يبدأ التغيير.

كل عام وانتن ترفلن بثوب الحرية والكرامة

 

ميادة ابو شنب

صحيفة المثقف

خاص بالمثقف، ملف: المرأة المعاصرة تُسقط جدار الصمت في يومها العالمي

العودة الى الصفحة الأولى

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد :2053 الخميس 08 / 03 / 2012)

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2011 المصادف: 2012-03-08 11:31:39


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5779 المصادف: السبت 02 - 07 - 2022م