 ترجمات أدبية

التراث الديني .. مفهومه ووظيفته في الشعر العربي المعاصر / فاطمة فائزي

fatema_faeziمفهوم التراث الديني، التراث ومعناه في اللغة:  تعريف التراث  كما جاء في المعجم العربي الحديث لخليل الجَر: "هو الورث والإرث والميراث وأصل التاء في التراث «الواء»"[1].

ويقول الباحث الدكتور خليل الجَر في معجمه العربي الحديث: "الورث والإرث والتراث، ما ورث ووُرث ورثاً وإرثاً وإرثةً ورثةً تراثاً فلاناً: إنتقل إليه مال فلان بعد وفاته : « ورث المال ووَجد عن فلان»: صار مال فلان ومجده إليه والورث: ما يخلفه الميتُ لورثته"[2].و في القرآن الكريم جاء: "ورث سليمان داود"[3]، "يرثني ويرث من آل يعقوب"،[4] "إن الأرض يرثها عبادي الصالحون"[5]، "ثم أورثنا الكتاب الذين إصطفينا من عبادنا"[6]، "تلك الجنة التي نورث من عبادنا من  كان تقياً"[7] .إذن، وفقاً لما جاء في القرآن الكريم، والمعاجم العربية وتحديداً المعجم العربي الحديث لخليل الجَر، فإن  كلمة التراث تحمل معاني عدّة، وأصل الكلمة (ورث) يدُّلُ على إنتقال شيء ما بأكمله إلى أحد أو قبيلة أو قوم أو شعب بصورة عامة.

التراث ومعناه في المصطلح :" التراث هو، الموروث الإنساني، أو بالمعنى المصطلح التراث الإنساني، الذي هو  كل ما تراكم خلال الأزمنة من تقاليد وعادات وتجارب وفنون وعلوم فمنه تراث عالمي ومنه تراث شعبي و كذلك التراث التاريخي، التراث الأدبي، التراث الديني والتراث الصوفي"[8].و تعدُّ هذه الانواع التراث التي ذكرناها من مصادر الموروث الإنساني. وعلى أن هذه المصادر في الحقيقة ليست دائماً بهذا التمايز والانفصال، فإنّ بينها من التشابك والتداخل ما لا يمكن تجاهله، فمثلاً أيّة شخصية صوفية هي بالضرورة شخصية تاريخية، ومثل ذلك يمكن أن يقال من معظم الشخصيات الدينية والأدبية،  كما أنّ  كثيراً من الشخصيات التاريخية، والدينية قد إنتقلت الى التراث الشعبي أو التراث الأسطوري فأصبحت من الشخصيات الشعبية أو الأسطورية بينما هي في الوقت نفسه شخصيات تاريخية أو دينية.و لكن برغم  كل ذلك فإنّ لكل مصدر من هذه المصادر ملاحمه وصفاته الخاصة التي تميّزه ـ على المستوى النظري على الأقل ـ عن بقية المصادر، وبمقدار توافر هذه الملامح والصفات ـ أو غلبتها ـ في شخصية من الشخصيات يمكن ردّها إلى المصدر الذي تحدّده هذه الصفات والملامح[9]."

 ويعبّرُ التراث عن الأمة وهويتها، بل هو خيرُ معبّر عنها، لأنّه  جزء منها، وهكذا  كلّ تراث هو جزء من الأمة، التي أنجزته، فلا يمكن أن تؤسّس أيّة أمة نهضتها على تراث آخر غير تراثها، لأنّ التراث يختزن إمكانات النهوض والإبداع في حياة الأمة، وهو زادها التاريخي، ولا تتحقق المنعطفات الكبرى والنهضات في حياة الأمم من دون زادها التاريخي، فالنهضة يحتضنها تراث الأمة ويغنيها، وتصبح فيما بعد أحد مكتسبات الأمة في حركتها التاريخية والأدبية، مثلما  كان التراث  ذاته من أبرز هذه المكتسبات، وبعد أن يزحف التاريخ إلى الأمام ويستوعب منجزات النهضة في زمان لاحق، تندمج هذه المنجزات بالتراث، وتتّحد معه في مركب حضاري واحد، فيضمّ التراث عندئذ تمام التجليّات والإبداعات والمكتسبات المتنوعة للأمة في أزمنتها الماضية. فالتراث ليس أمراً ساكناً ميتاً أفرزته هزائم الأمة وإنكساراتها التاريخية وإنما هو تلك الحيوية والفعاليّة المتدفّقة في وجدان الأمة "[10]. " والمعطيات التراثية تكتسب لوناً خاصاً من القداسة في نفوس الأمة ونوعاً من اللصوق بوجدانها، و كل معطي من معطيات التراث يرتبط دائماً في وجدان الأمم بقيم روحية وفكرية  ووجدانية معيّنة "[11].فالتراث بمفهومه البسيط هو خلاصة ما خلفته (ورثته) الأجيال السالفة للأجيال الحالية في مختلف الميادين الماديّة والفكريّة والمعنويّة. والتراث هو ما ينتقل من عادات وتقاليد وعلوم  وآداب وفنون ونحوها من جيل إلى جيل.و أية حضارة وأي شعب لا يمكن لها أن تقوم بدون تراث، ويحب أن تكون أصيلة مستقلة لا يعتمد أفرادها على ما تنتجه الحضارات الأخرى.  فالتراث يحفظ  كيان الأمة وبقاءها وإستمرارها بالرغم من العدوان والتشرّد والإنتشار والبُعد التاريخي والضغط السياسي والقهر القومي[12].و للتراث وظيفة أساسية في تجليّة الهويّة الحضاريّة للأمة، وتأكيد ذاتها وحماية هذه الذات من الذوبان والإنكسار، بإعتبار أن التراث يتّسع لمجموعة الرؤى والأفكار والخبرات والإبداعات مما أنتجه الأمة في طول تجاربها الحياتية الشاقة في حالات الإنتصار والهزيمة،  وفي حالات الإزدهار والركود، وفي حالات الزمن المتحرك المحيط بجميع فعاليات الأمة ومكتسباتها، مثلما يمثل الزاد التاريخي لها في وجه الآخر[13].

 ويستوجب الذكر هنا بأنّ التراث هو ناتج ثقافي للشعب الذي يشمل على التجارب الاجتماعية في مستوى الحياة اليومية. وفي مستوى تنظيم العلاقات الاجتماعية والاقتصادية وفي مستوى توريث هذا الناتج للأجيال القادمة . من هنا يمكن أن نقول أنّ تراث الشعب هو التجربة المتصلة من أجيال وفي  كل فترة تاريخية."و عندما نتحدث عن التراث الديني فقصدنا هي الثقافة الدينية أو ما يعتقده شعب معيّن من معتقدات دينية أو طقوس دينيّة خاصّة. وتشكّل الثقافة الدينية بما هي مجموعة معطيات وطقوس ومناسك تجليّات للفكرة الدينية"[14]، والتي تعكس الهوية التاريخية.  والحضارية للشعوب والأمم.  ولأن التراث من أهمّ أسباب التطوّر والتجديد للأمم والشعوب. فلا يمكن لأمة من الأمم أن تتّسم ذوي الحضارة والمدينة إلا إذا  كانت لها جذورها العميقة وتراثها المجيد وتاريخها التليد[15] "، فليس غريبا أن يكون التراث الديني تعبيراً صادقاً عن أثر التوجيه العقائدي الأصيلة والرئيسية لنهضة الفكرة والحضارة الإنسانية بصفة عامة، فضلاً عن دوره الكبير المؤثر في قيام الحضارات الحديثة[16].

 الفصل الثاني: توظيف التراث وشخصيات الموروث الديني في الشعر العربي المعاصر:

" إن توظيف التراث وشخصيات الموروث الديني في الشعر العربي المعاصر، يعني إستخدامها تعبيرياً لحمل بُعد من أبعاد تجربة الشاعر يعبر من خلالها ـ أو يعبر بها عن رؤياه المعاصرة"[17]. "و نرى بأن ظاهرة استخدام التراث الديني وشخصيات الموروث الديني في الشعر المعاصر شاعت من قبل في أي عصر من عصوره حتى أصبحت سمة من أبرز سمات هذا العصر. ولقد  كان التراث ـ في  كلّ العصور ـ بالنسبة للشاعر هو الينبوع الدائم التفجر بأصل القيم وأنصعها وأبقاها، والأرض الصلبة التي يقف عليها ليبني فوقها حاضرهُ الشعري الجديد على أرسخ القواعد وأوطدها، والحصن المنيع الذي يلجأ إليه  كلّما عصفت به العواصف فيمنحه الأمن والسّكينة"[18]."و عندما ننظر الى بعض المحاولات التي تُبذل اليوم في سبيل أنّ الدين مقوم من مقومات المجال السلوكي للإنسان"،[19] نرى بأن الشعراء المعاصرين أدركوا أنّ التراث الديني مصدر غني وهام يتوجب عليهم أن لا يستغنوا عنه. وفي العالم العربي يصدر أ كثر من واحد عن محاولات لإستلهام الفكرة الدينية في أعمالهم الشعرية."ولقد حدّد بعض الشعراء المعاصرين منهجاً للفكرة الدينية أو الثقافة الدينية في أدبهم وشعرهم. على أساس أن الأديان السماوية تبحث عن الحقيقة. والأديان السماوية لا تتحدث عن حقائق العقيدة المبلورة في صورة فلسفية فقط ولا يكون مجموعة من الحكم والموعظة والإرشادات، وإنما يكون شيئاً أشمل من ذلك وأوسع، يكون التعبير الجميل عن حقائق الوجود من زاوية الثقافة الدينية أو الالتزام الدينة لهذا الوجود"[20]." و كانت شخصيات التراث الديني أو الرموز الدينية هي هذه الأصوات التي إستطاع الشاعر العربي المعاصر من خلالها أن يعبّر عن  كل أتراحه وأفراحه، أن يبكي هزيمته أحرّ البكاء وأصدقه وأفجعه، وأن يتجاوزها في نفس الوقت بينما  كان  كل  كيان الأمة يئن منسحقاً تحت وطأتها الثقيلة، وأن يستشرف النصر ويرهص به في الأفق لم تكن تلوح فيه بارقة النصر، وأن يتغنّى للحرية أعذب الغناء وأنبله. ومن ثم فقد عقد الشعراء العرب المعاصرون أواصر صلة بالغة بالعمق والثراء بشخصيات هذا التراث الديني، وأصبحت هذه الشخصيات تطالعنا بوجوهها المنتصرة والمهزومة "،[21] المستبشرة والمهمومة، المتمرّدة والخانعة، من  كل دواوين الشعر العربي المعاصر، وأصبح انتشارها ظاهرة تُلفت الانتباه. والمصادر التراثية الدينية التي إستمدّ منها الشعراء العرب المعاصرون للشخصيات الدينية التي وظفوها، وأهمُّ هذه المصادر ـ بعد القرآن الكريم ـ قصص القرآن، وقصص الأنبياء، والكتاب المقدس وبعض  كتب السير والأعلام والتراجم والطبقات وبعض  كتب التصوف والتاريخ وتاريخ الأدب وغيرهما[22].و  كان هؤلاء الشعراء المعاصرون إستمدوا من هذه المصادر كوسيلة للتحدّث عن الحقائق الدينية وشخصياته وأحداثه وعن الحياة وفلسفة الكون والوجود[23]." وإستخدام الشخصيات التراثية الدينية هي  كمعادل موضوع للتجارب الذاتية للشعراء العرب المعاصرين مثل الشاعر عبد الوهاب البياتي، حيث  كان يتّخذ الشخصيات التراثية والدينية قناعاً يبثّ من خلاله خواطره وأفكاره"[24].و القناع ـ  كما يقول البياتي: "هو الإسم الذي يتحدّث من خلاله الشاعر نفسه متجرداً من ذاتيته"[25].

" أي أن الشاعر يعمد إلى خلق وجود مستقل عن ذاته، وبذلك يبتعد عن حدود الغنائية والرومانسية التي تردى أكثر الشعر العربي فيها. فالإنفعالات الأولى لم تعد شكل القصيدة ومضمونها، بل هي الوسيلة إلى الخلق الفني المستقل"[26].

و يشرح إليوت ما يقصده بهذا المصطلح على النحو التالي: "إن الطريقة الوحيدة للتعبير عن العاطفة في قلب فني أن تكون بإيجاد «معادل موضوعي» لها وبعبارة أخرى مجموعة من الموضوعات، أو موقف، أو سلسلة من الأحداث تشكّل وعاءً لهذه العاطفة في تجربة حسية"[27]." ولقد تأثّر الشعراء العرب المعاصرون ـ من بين ما تأثروا به من جوانب تجربة إليوت الشعرية والنقدية ـ بنظريته هذه في «المعادل الموضوعِي»، حيث نجد أفكار إليوت هذه تتردّد  كثيراً على ألسنتهم، وقد إفتتن شعراء مثل عبد الوهاب البياتي بشكل خاص بترديد هذه الأفكار في كلّ مناسبة "،[28] " والذي يكرّر الأفكار التي برّر بها من قبل لجوئه إلى استخدام الشخصيات التراث?ة الدينية أو رموز أسطورية ومقدسة والتي هي في مجملها أفكار إليوت في نظريته عن المعادل الموضوعي"[29]. "كما يرى الدكتور خليل حاوي، بأنّ الأساطير التي يستخدمها الشعر الحديث ـ بإعتبارها معطى من معطيات التراث"[30].  "تمكّن الشاعر من دمج الذاتي بالموضوعي ومن ثم التّعبير عن التجارب الكليّة الشاملة"[31]."و ألحّ إليوت على هذه النظرية وهي الدعوة إلى إدراك الروح الساريّة في التقاليد والتي تجعل منها وحدة تتكامل حلقاتها بإندماج فكر فيها"[32].    كان تأثّر الشعراء الجّدد إذن بدعوة إليوت هذه عاملاً من العوامل البارزة التي دفعتهم الى الارتباط الوثيق بتراثهم. و كذلك تأثر شعراء العرب المعاصرون بحركة إحياء التراث والثقافة الدينية بجانبيها العلمي والفني ـ وإنما أكمله وعمق تأثيره"[33].  ويجب أن نؤكد هنا على عمق تأثير أكثر شخصيات الموروث العربي والديني لدى الشعراء العرب المعاصرين وهي تلك الشخصيات التي تنبأها الأدباء أو المفكرون الأوروبيون من قبل،  كشخصيات مقدسة مثلاً المسيح وهابيل (عليهما السلام) من التراث الديني، إلى غير ذلك من الشخصيات التي شغلت الأدباء المعاصرين ـ على المستوى الأدبي والفكري. " ومن أسباب إتجاه الشعراء العرب المعاصرون إلى الشخصيات التراثية والدينية في شعرهم هي الظروف السياسية والاجتماعية الخانقة التي مرّت بها الأمة العربية، ففي العصر الحديث مرّت أقطارٌ من الأمة العربية بظروف من القهر السياسي والاجتماعي، وأدت فيه  كل الحريات، وفرض على أصحاب الرأي ستار من الصمت الثقيل الفادح  كانت أية محاولة لتجاوزه تكلف صاحبها حياته أو في فضل الظروف تكبّده ألواناً من النكال والأذى قد يهون إلى جوار بعضها الموت ذاته"[34].فلهذا إستخدم الشعراء العرب المعاصرون الشخصيات التراثية والدينية في شعرهم ليستطيعوا أن يستتروا وراءها من بطش السلطة إلى جانب ما يحققه هذا الإستخدام من غنى فني، بواسطة إستدعاءهم لشخصيات تراثية دينية ومعطياتها، إستطاع  كثيرون من الشعراء أن يغيّروا الظروف التي كانوا يقاومونها[35].و هكذا إستطاع الشعراء عن طريق لجوئهم إلى التعبير من خلال هذه الشخصيات التراثية والدينية أن يفضح ويصرّح بما إرتكبه الأنظمة الحاكمة في العالم العربي يكونون قد لجئوا إلى هذه الوسيلة وإستخدموها بذكاء ومهارة في إدانة بعض ما لم يرتضوه من جوانب الفساد التي لم يكن في وسعهم التصريح بها[36].و من الأسباب الأخرى التي إتجه الشعراء العرب المعاصرون إلى استخدام التراث والشخصيات التراثية والدينية، هو أن يتمكّنوا من أن يصوّروا خلجات حاجاتهم النفسية وآلامهم وهمومهم من خلال هذه الشخصيات التراثية، الأسطورية والدينية. فالشعراء المعاصرون يرجعون إلى الأساطير المقدسة أو التراث والدين ويعاودون الرجوع على أمل أن يستطيعوا بهذه الوسائل أن يعبّروا عن أصدق تمثيل لهمومهم الخاصة، وربّما أ كثر تهدئة لها..."و لعلّ الشعراء المعاصرين إعتقدوا إذا وضعوا أدبهم أو شعرهم في الأساطير المقدسة أو الثقافة الدينية فإنها ستعبر بهم إلى ما وراء أسئلتهم الذهنية الباردة، والمنطق العقلي الذي يسود حياتهم الداخلية وما عليهم أن يتبعوها في هدوء"[37]."و بهذا أن الشاعر في العصر المعاصر يدوّن المعطيات التراثية والثقافية الملتزمة  كشخصيات دينية أو رموز مقدسة ويسجّلها أو يحكيها أو ينظمها ـ أو باختصار يعبّر عنها ـ فإنّه أصبح يرى أنّ دوره هو أن يختار من هذه المعطيات ما يوافق تجربته ويتراسل بحيث يمنح تجربته نوعاً من الإصالة، والشمول عن طريق ربطها بالتجربة الإنسانية في معناها الشامل، ومن ناحية أخرى يثرى هذه المعطيات بما يضيفه عليها من دلالات جديدة ويكسبها حياة جديدة"[38]."فليس غريباً إذن أن نجد الشاعر العربي المعاصر يفسح المجال في قصائده للمعطيات التراثية الدينية التي تتجاوب معه والتي مرّت ذات يوم بنفس التجربة وعانتها  كما عاناها الشاعر نفسه"[39]."و في الحقيقة  كان التراث الديني في  كلّ الصور ولدى كل الأمم مصدراً سخيّاً من مصادر الإلهام الشعري، حيث يستمدّ منه الشعراء نماذج وموضوعات وصوراً أدبية، الأدب العربي المعاصر حافل بالكثير من الأعمال الأدبية العظيمة التي محورها شخصية دينية أو موضوع ديني، أو التي تأثّرت بشكل أو بآخر بالتراث الديني. فلهذا يعدّ الموروث الديني في الأدب العربي المعاصر، مصدراً أساسيّاً من المصادر الثقافة والقيم الإنسانية التي عكف عليها الشعراء المعاصرون. وإستمدوا منها شخصيات تراثية عبّروا من خلالها عن جوانب من تجاربهم الخاصة"[40].

 

.........................

مصادر البحث:

[1] الجر، خليل، المعجم العربي الحديث «لاروس»، ص 1280.

[2] م.ن، ص 1280.

[3] القرآن الكريم، سورة النمل، الآية رقم 16.

[4] م.ن، سورة مريم، الآية رقم 6.

[5] م.ن، سورة الأنبياء، الآية رقم 105.

[6] م.ن، سورة الفاطر، الآية رقم 32.

[7] م.ن، سورة مريم، الآية رقم 63.

[8] فوزي، ناهدة، عبد الوهاب البياتي حياته وشعره «دراسة نقدية»، ص 146.

[9] أنظر: عشري زايد، علي، إستدعاء الشخصيات التراثية في الشعر العربي المعاصر، ص 73، 74.

[10] القحطاني، عبد الجبار، جدل التراث والعصر، ص 18 -19، بتصرف.

[11] عشري زايد، علي، إستدعاء الشخصيات التراثية في الشعر العربي المعاصر، ص 16.

[12] أنظر: سواعد، عيد، التراث العربي ـ البدوي « تعريف التراث العربي»، ص 2.

[13] أنظر: القحطاني، عبد الجبار، جدل التراث والعصر، ص 19.

[14] العبدوني، عبد العالي، العلم والدين في الإسلام، ص 2ـ3، بتصرف.

[15] زكي أبوهاشم، عبد اللطيف، ما هو التراث العربي الإسلامي، ص 9.

[16] أنظر: م. ن، ص 10.

[17] عشري زايد، علي، إستدعاء الشخصيات التراثية في الشعر العربي المعاصر،ص 6، بتصرف.

[18] م.ن، ص 7، بتصرف.

[19]  كمال زكي، أحمد، دراسات في النقد الأدبي، ص 190.

[20] م.س، ص 190.

[21] عشري زايد، علي، إستدعاء الشخصيات التراثية في الشعر العربي المعاصر، ص 7، 8.

[22] أنظر: م.ن، ص 9.

[23] أنظر:  كمال ز كي، أحمد، دراسات في النقد الأدبي، ص 190.

[24] عشري زايد، علي، إستدعاء الشخصيات التراثية في الشعر العربي المعاصر، ص 20، 21.

[25] البياتي، عبد الوهاب، تجربتي الشعرية، ص 35.

[26] م.ن، ص 40.

[27] الربيعي، محمود، في نقدّ الشعر، ص 132-133.

[28] مائيسن، ف. أ، ت. س إليوت. الشاعر الناقد، ترجمة: عباس، إحسان، ص 132.

[29] عشري زايد، علي، إستدعاء الشخصيات التراثية في الشعر العربي المعاصر، ص 21، 22.

[30] م.ن، ص 22.

[31] حاوي، خليل، «حديث معه» حديث أجراه معه غسان  كنفاني، مجلة المعرفة، العدد الرابع، ص 164.

[32] الربيعي، محمود، في نقد الشعر، ص 186.

[33] عشري زايد، علي، إستدعاء الشخصيات التراثية في الشعر العربي المعاصر، ص 32.

[34] م.س، ص 32، 33.

[35] أنظر: البصري، عبد الجبار، «حواش على القصائد المرحلية في أدب السيّاب»، مجلة الأقلام، العدد 12، ص 6.

[36] أنظر: عشري زايد، علي، إستدعاء الشخصيات التراثية في الشعر العربي المعاصر، ص 38.

[37] م.س، ص 44.

[38] م.ن، ص 8-9، بتصرف.

[39] إسماعيل، عزّ الدين، الشعر العربي المعاصر، قضاياه وظواهره الفنيّة والمعنويّة، ص 307 .

[40] أنظر: عشري زايد، علي، إستدعاء الشخصيات التراثية في الشعر العربي المعاصر، ص 75-76، بتصرف.

 

فاطمة فائزي ماجستير اللغة العربية وآدابها ـ جامعة العلامة طباطبائي

 

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد: 1766 الاثنين 23 /05  /2011)

 

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 1721 المصادف: 2011-05-23 11:45:13


Share on Myspace