المثقف - أقلام حرة

رسالة الى الحكومة الكويتية والعراقية / رافد علاء الخزاعي

rafed_alkozaiان المهاترات الاعلامية ونبش الماضي على الخلفية التاريخية للاحداث التي مر بها البلدان والشعبان الكويتي والعراقي  من احداث جسام بحلوها ومرها على مر التاريخ الماضي

 من اشياء في الذاكرة في كيفية تعاون العراقيين في العهد العثماني والملكي والجمهوري مع شعب الكويت ولما مابينهم من روابط عشائرية وانساب ومصاهرات وكيف ساهم ابناء العراق في نهضة الكويت بعد اكتشاف النفط فكم من استاذ عراقي اومعلم او مدرس ساهم في بناء اللبنة الاولى لتاسيس دولة الكويت الشقيق وكم من طالبا كويتيا درس في مدارس وجامعات العراق بين اهله واخوته وكم كان اهل الكويت حلمهم زيارة البصرة او بغداد لاحساسهم انهم بين اهلهم واخوتهم وهنالك الكثير من القصص والاحداث لايسع لنا  ذكرها. ومرها والكويت شعبا وحكومة ساهمت في جزء منه من خلال تمجيد صدام واول ما اطلق عليه بطل التحرير القومي او حارس البوابة الشرقية هو الاعلام الكويتي وهي نفس الاقلام التي تحاول زرع الشقاق وتهويل الامور وتضخيمها .كم من شاعر كويتي مجده وعلى راسئهم الشاعرة سعاد الصباح وهي سليلة العائلة الحاكمة في الكويت وكان المرحوم الشهيد احمد الصباح الاحمد اول المتطوعين  وكان ينادي يابو عدي كلنا جنودك ولبس الخاكي في الجبهة الشرقية وكانت سماء الكويت وقواعده متاحة امام الجيش العراقي في حرب الخليج وتبرع الشعب الكويتي بما يعادل 30% من التبرعات بالمال والذهب في حملة التبرعات لدعم القادسية قادسيتهم,  وكم كانت شاحنات الفاكهة والغذاء والملابس والالعاب من حدودهم تبرعا للمقاتلين في جبهات القتال , ان المارد العربي الذي جعلته صحافتهم واعلامهم رجل العام من سنة 1882 ولغاية 1889 واهم شخص في العالم وقائد المستقبل والحلم العربي انقلب عليهم فجاءة بمشروع امريكي وبغمزة له لمأرب امريكية بانت نتائجها الان , ان احتلال الكويت ومارافقه من  الالام وماسي  يصاحبها طيبة في تعامل بعض افراد الجيش مع الشعب الكويتي اثناء الاحتلال, يجب على حكومة الكويت ان تتحمل جزء من مسؤليتها اتجاه الاحداث السابقة ولتعيد التفكير  في بناء مستقبل أمن للتحديات القادمة التي ستغير من المنطقة الكثير في وفق متغيرات ستطراء على الساحة ان سياسية الحرب الاقتصادية والتخريب ودعم الارهاب سيجلب على الكويت وشعبه ماسي لاتحمد عقباها في المستقبل لان ذاكرة الاجيال لاتمحى. ليبداء الكويتين والعراقيين في بناء شراكة اقتصادية تنموية بناءة ذات امد طويل وفق معاهدات ومواثيق تحت الرعاية الدولية. لان الاقتصاد هو من يوحد الشعوب ويمحو اثار الحقد والحروب والضغينة. ولنا في اوربا الغربية ومشروع مارشال العلملاق لبناء اورباء بعد الحرب العالمية الثانية خير مثال. ان مشروع القناة الجافة  يبداء من سلطنة عمان بالتحديد على البحر  العربي لما ماسيكون بالتاريخ البعيد من اشكالات سياسية وعسكرية في مضيق هرمز وانحسار الملاحة في الخليج العربي وفق المعطيات  والمتغيرات الجغرافية  والمناخية المتوقعة حدوثها في المستقبل القريب وان عصب القناة الجافة هو العراق لانه الشريك الاساسي والخط الاستتراتيجي  للقناة  الناقلة وديمومتها. ان على الحكومتين العراقية والكويتية ان يفكروا بجدية على طوي هذا التاريخ المؤلم والبدء بصفحة شراكة اقتصادية مبتية على الثقة والتؤسم ببناء مستقبل امن للاجيال القادمة وبأطر دولية وقوانينن خاضعة للحوكمة الدولية التجارية.

 

الدكتور رافد علاء الخزاعي

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد :1865 الاربعاء 31/ 08 /2011)

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 1821 المصادف: 2011-08-31 13:39:28


Share on Myspace