المثقف - أقلام ثقافية

صاحبُ الخِرق

shaweqi moslmani(خاطرة):

الغرور هو أساس كلّ الشرور.

 

2 (عين الخراب)

غرور السلاطين وغرور الثائرين وجهان لعملة واحدة: "عين الخراب".

**

 

3 (قال)

أنت مدعو لتتأمّل بوحشيّةٍ قائمة على قدمٍ وساق، وعالِماً إنّه لن يُقِرّ لك، بل سيختلق مبرّرات، ومثلاً سيقول إنّها وحشيّة طبيعية في عالم الحيوان، ولطفاً منك، كأنّما عنه، ستضيف،: "وانظرْ إلى هذه الحروبِ، والدم، والموت، والمجاعات، في عالم الإنسان"!.

**

 

4 (جان عزيز)

عن لسان حال أحدهم قال الكاتب اللبناني جان عزيز: "والأحلام في لبنان نوع غير مرئي من الحيطان"!.

**

 

5 (صاحب الخِرق)

واحتجاجاً على طيالسِهم، يلتحفُ خرقةً، ويَحْجُم إلى عزلةٍ. يشعرُ أصحابُ الطيالسِ بالحَرَجِ، وسرعان ما يتداركون، لئلاّ يفوتهم كلُّ شيء. يجعلون مِنْ ذواتِهم خيِّرين. يرسلون مساعدات إلى ذي الخِرَق والعزلةِ، متعلّلين إنّه بلغَ أعلى مراتب الإنسانيّة، وإنّهم بدأوا يؤمنون به، والسيرِ على خطاه، وهُديه، في رفعِ الحيف، وأوّلُ الغيث قطرة، وعساه، بما إنّه مؤتمَن، يعمل على وصول هذه القطرة إلى مستحقّيها، ولأنّه سلبي يوافق، وتسمو العلاقة إلى الشراكة: هو له الأرواح يهذّبها بالخِرَقِ التي عليه وبعزلتِه، وهم لهم الأبدان يهذِّبونَها بقطراتِهم. وينقلبُ المرفوض إلى عينِ المقبول. وتصيرُ له خريطة طريق. ويغدو أي خروج على خريطة الطريق هذه مسّاً بالذات الإلهيّة!.

**

 

6 (الفضل شلق)

"يتباهى الجميع بتبني مبدأ حريّة المعتقد ولا يجرؤ أحد على تأييد مبدأ الحريّة في المعتقد. منطلق الحريّة هو كسر أغلال كلّ المعتقدات الموروثة. لا نصير أحراراً من دون تحطيم الأغلال الفكريّة".

**

 

7 (قرأت لك)

"أحمد بن حنبل و يحيى بن معين دخلا مسجد الرصافة للصلاة ، فقام بين أيديهما قاص فقال : حدّثنا أحمد بن حنبل و يحيى بن معين، قالا: أنبأنا عبد الرزّاق، قال أنبأنا معمّر، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله(ص): من قال لا إله إلاّ الله، يخلق من كلّ كلمة منها طائر، منقاره من ذهب وريشه من مرجان. و أخذ يقصّ القصص، والإمام ابن حنبل ينظر الى يحيى باستغراب، ولمّا فرغ من قصصه سأله يحيى: مَن حدّثك بهذا الحديث؟. قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين، فقال له: أنا ابن معين، و هذا ابن حنبل، وما سمعنا بهذا الحديث أبداً، فإن كان ولا بدّ مِن الكذب، فعلى غيرنا. فقال له: أنت يحيى بن معين؟. قال: نعم. قال: لم أزل أسمع أن يحيى بن معين أحمق، وما علمته إلاّ هذه الساعة. فقال له يحيى: وكيف علمت أني أحمق؟. قال: كأنّه ليس في الدنيا يحيى بن معين وأحمد بن حنبل غيركما. كتبتُ عن سبعة عشر أحمد بن حنبل غير هذا".

**

 

8 (قال)

ومن الموت المؤلم أن تفقد كلّ ثقة.

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2747 المصادف: 2014-03-14 09:39:15


Share on Myspace