المثقف - نصوص ادبية

جميل - حين تعشقها

ali saedi ما أجملك - أسُّ القواعد تستفز رنينَها- وتخطّ في نسغ السطور - مايريد تقوّلك

الماء في غمرالحكاية - سبعاً يجيء، ثم تكتملُ الخليقةُ - كي تشاطر أوّلك.

ياآدمَ المحذوفَ من صلب الثمار- ومن المراعي المائلات سهامها - إحذر- كخيط - تنسلك

هلا استعدتَ - في نصف المسافة للسماء - رقماً - يعدّ تأمّلك.

خذ قطرة- وسلال غرسك - شجرة - مثلومة الأهداب - تمحو على غضب الخريف- تساهلك.

لستَ الجميل - حين يدفنك الغرابُ - ومن الغرابةِ- تبني - وتهدم منزلك -

خذها - فنجان قهوتهِا طري - وعلى التنهد تستثير صوابها - فهي الإجابة - إن سهادك أمّلك.

ما أجملك - إفرد جديلة عشقها - وخذ التجلي - من ضروب صهيلها - كن للحكاية - مثل ثوب- تغزلك

ما أجملك - طوّح بخمرك تستعيد صوابَه - من للكؤوس إذا الثمالةُ تخذلك -

هل ذاك جهل أم متاهة عاشق؟ كيف الدرايةُ حين قلبُك يعذلك

 

2

الإقتراب من شفيرالحكاية

 - ذات اقترابْ - كنّا بدأنا - مثل نجمين - على مسرىً- يكابدُ - من وسنْ - كنّا الكناية عند أسماء الخليقةِ - والوضوحُ مدارنا - لابد من خيط لتكتمل الحقيقةُ - صفراء - يفريها على أظافره الزمنْ - هجعت حماماتُ انتظارٍ، في شفيرعباءةٍ - متنٌ - تراوده الصحارى - والرمالُ صبابةٌ - يسهو فينشطرا معاً - ماكانت الأسماء ُتنكرُ ظلّها - لولا التواء كاحلها - على خفر المحاجرِ- والبضاعةُ لاتُردُ - بلاثمنْ - أنبيك ياشرس الوصايا - الظلُّ يسنده الأقاحْ -

لغةُ السماء تحجرت - لاشيء في غدها يجيءُ - لاشيء راهنه مباحْ - لقمان حكمته انطفأت - وغدا الخطيئةَ - لاتزولُ - ولاتهادنُ سرّها - كي لاتعاقرَ موجعاً -

 ذات اقترابْ - كنا سويّاً نستحمّ بنبضنا - ويشفُّ من عبقِ البنفسجِ - دفءُ نافذةٍ وبابْ - لكن غيمتنا احترقتْ - في صمتها- من هفوةٍ - ودنا الغيابْ -

 

3

بغداد خاتمة المرايا

هل تعلمين؟ أنت السماء إذا صحتْ - يوماً على رجع دفين - في الباب واقفة ظلّا لأنتِ -- وماعليك سوى أنا -عشتار خاتمة المرايا -- وأنا قتيل لعنتك البريئة - فهل ارتويتِ؟ يصحو الربيع مكبّلاً ثملاً - وأنت في حدقاتنا اجتمعتِ - جاء المغول - وجاء غلمان الخليفة شاهرين فلولهم - فبمَ احتميتِ؟ يا أنتِ، مهر أريجنا - وسطورنا - كُتبتْ بملحمة على لوح فخاري -- ألا قرأتِ؟ أنت الأنا الأعلى -- وأنا الهو --- يكتظّ في سفر الأناشيد القديمة - والحكايات الرضيعة - إن أتيتِ؟ كيما تذوقي الكأس من أيدي الإله - كما دعوتِ - تموز يسكب عشقه في راحتيّ - فأنا سأعلو قامة أخرى - لكي أدنو من النبض- وانتِ - لك السمو، بما سموتِ.

 

4

اقتفاء

- اقتفي الطريق، بهمّة عابد، في رهبة السجود المؤجل، الغريب، يرمقني شزراً، يقول منتحياً الكياسة: لا أمنح خبزي لغير مائدتي، عدّ، واجلب إيماناً يكفيك، مؤونة عشق.

- أقتفي قدمي، تنهرني، فلا مكان في روما، يؤدي إلى قيصر، أو يؤويه، فقط قطعة من الوقت، توعدني، بالصلاح.

- أقتفي مباهجي، بقميص، يرفض أن يسامحني، كان ينبغي ان لايقدّ، فقط يعبر أزاره، بشفاعة بحر، يرمح في جسد.

- أقتفي رهبتي، لاشيء فيها، يدعو للوقوف، برهة، ينسل المكان صدى قهقهته، فلا أغادر، كي لا يغتال، ما تبقى، من رنين، حَيرتي، على بلاط - يتوعد.

 

علي السعدي

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

لستَ الجميل - حين يدفنك الغرابُ - ومن الغرابةِ- تبني - وتهدم منزلك -
--------------------------------
ماكانت الأسماء ُتنكرُ ظلّها - لولا التواء كاحلها - على خفر المحاجرِ- والبضاعةُ لاتُردُ - بلاثمنْ
---------------------
جاء المغول - وجاء غلمان الخليفة شاهرين فلولهم - فبمَ احتميتِ؟ يا أنتِ، مهر أريجنا - وسطورنا - كُتبتْ بملحمة على لوح فخاري -- ألا قرأتِ؟

-------------------------------------------------------- أقتفي مباهجي، بقميص، يرفض أن يسامحني، كان ينبغي ان لايقدّ، فقط يعبر أزاره، بشفاعة بحر، يرمح في جسد.
---------------------------------- الدكتور علي السعدي بعين تقرأ ما مضى وما يجيء تسطر فلسفة تغور في عمق المحنة الازلية .....أنت هنا تحاكم كل الاشياء محاكمة عادلة ..

حمودي الكناني
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2765 المصادف: 2014-04-01 03:57:51


Share on Myspace