المثقف - أقلام حرة

احمد العباسي: تسجيل اخر جديد ياحكومة الغمان .. فيديو

في الوقت الذي يشهد العراق فساد الطبقة الحاكمة السياسية نجد هناك من لايعير اهمية لهذا الصخب وهذه الممارسات. والشيء العجيب ان ساسة العراق أصبحوا من كثرة الفساد الذي تنعموا به واستفادوا منه طيلة سنوات (ساسة مافيات) !

وهذا يعني ان كل سياسي أصبحت لدية مجموعة من المحللين الذين ينصحونه ماذا يفعل وماذا يقول وكيف يتصرف. وأصبح لديه فريق محامين يدافعون عنه في الأزمات . واصبح لديه مناصرين من اقربائه وبعض الحاشية المستفيدة منه !!!

اضف الى ذلك وهذا هو المهم ان عشيرته تقف معه في الحق وفي الباطل !!!!

اذن نحن أمام حالة فريدة من نوعها في التأريخ السياسي العراقي يجب ان تسجل !

ويجب ان يعنى بهذا الامر أهل الاختصاص وان يوجه الكتاب اهتمامهم بهم !

وشيء اخير احب ان اضيفه لهذه الحالة المميزة في تأريخ العراق السياسي .

ان السياسي العراقي مابعد سنة 2003 خاصة رؤساء الكتل ومن على شاكلتهم يكونون الظهير الايمن للسياسي الذي يمثلهم بالاتفاق ان يأتي لهم بالخمس والزكاة !!

وهذه بدعة او سرقة من نوع جديد وان كل كتلة عندها لجنة اقتصادية تحتكر كل المقاولات والحصص والكومشينات والصفقات والعقود . وان كل وزير تابع لها يجب ان يفرغ الوزارة من محتواها الصحيح الذي يجب ان يبنى على قاعدة اسمها (الاخلاص لله وللوطن) يبنى عكس ذلك كل حزب بما ليدهم فرحون !

أي حب الوطن والحس الوطني لايوجد في قاموس الاحزاب المتنفذة التي تحكمنا !

وهذه طامة كبرى وكارثة بمعنى الكلمة . والدليل على ذلك ان البلد منذ السقوط وحتى يومنا هذا (ليوره ليوره) يعني بتراجع مستمر الى الخلف بشكل مخيف .

وعاصفة الاتهمامات التي أطلقها خالد العبيدي كانت المؤشر على حجم الفساد الذي كشف لنا مدى تغلغل الاحزاب في الفساد المالي والاداري الذي نخر الدولة .

ومايلفت النظر ان بعض الاحزاب الدينية الكبيرة التي يمثلها بعض رجال الدين عندما يخطبون في اجتماعاتهم في كل اسبوع يشيرون لحجم هذا الفساد بشكل يجعلك تتقزز وتلعن الساعة التي ترى فيها مثل هذه الاحزاب التي تنتقد الفساد وهي غارقة بالفساد من رأسها حتى اخمص قدميها !

هذا اليوم اكد مصدر مطلع وحسب المعلومات المتوفرة التي كشفت عن قيام وزير الدفاع خالد العبيدي ورئيس لجنة الدفاع البرلمانية حاكم الزاملي بعقد صفقة بمئات الملايين لشراء اسلحة من جورجيا .

وان العبيدي كلف مدير العقود في وزارة الدفاع الفريق هادي عذاب و حاكم الزاملي كلف شقيقه بعد تقديم دفعة للشركة مقابل التوريد تم مطالبتها بتقديم كفالة بمبلغ الدفعة المقدمة من احد البنوك الاجنبية المعترف بها ولكن الشركة ارسلت من احد البنوك الارمينيه الغير معترف بها عالميا !

وان التحقق من الشركة التي تم شراء السلاح منها ثبت انها شركة وهمية وهي عبارة عن غرفة بفندق في دولة افريقية وتمت ضغوطات على دائرة العقود في وزارة الدفاع من قبل حاكم الزاملي وشقيقه والهيئة الاقتصادية للتيار الصدري ومدير العقود في وزارة الدفاع هادي عذاب ليتم ارسال مبلغ العقد و اطلاق دفعة مقدمة الى TBI البنك التجاري العراقي الذي بدوره رفض هذه الكفالة والعقد ما ادى الى طلب ارسال مبلغ الدفعة المقدمة من البنك التجاري الى بنك عراقي اخر بالرغم من ان هذا الاجراء مخالف للقانون ولكن اصروا على ذلك ليتسنى لهم ان يأخذوا عمولتهم نقدا .

وطالب رئيس الوزراء بصفته القائد العام للقوات المسلحة ولجنة النزاهة البرلمانية وهيئة النزاهة فتح تحقيق فوري بهذا الموضوع (بعد وكت) !!!!

السؤال أين (عيون) الحكومة؟ أين استخباراتها وأمنها ومخابراتها وكل من له صلة بمراقبة سراق العراق حتى لو كانوا متسترين بغطاء الدين من عدمه؟

هل يعقل ان الحكومة تثق بكل السياسيين وانها تعرفهم معرفة وثيقة وانهم جميعا شرفاء وانهم من اهل النزاهة والحق والعدالة وانهم مخلصين للحكومة؟!

اذن اذا كان كذلك كم غبية هذه الحكومة التي تثق بهؤلاء السياسيين الحرامية؟!

كشف تسجيل صوتي مسرب عن سرد مستشار رئيس مجلس النواب مثنى السامرائي لوزير الدفاع خالد العبيدي تفاصيل قضايا (قتل) ارتكبها رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية حاكم الزاملي وكيف تم (تلافيها) !!!

وجاء في التسجيل المسرب قول النائب محمد الكربولي انه هنا رفع حصانة على الزاملي فبادره العبيدي بالسؤال (ليش شنو مشكلتة) وهنا بدأ السامرائي بسرد القضايا التي رفعت ضد الزاملي !

حيث قال الكربولي بداية (الزاملي سجن بتهمة قتل في وزارة الصحة . قتل علي المهداوي) .

فيما تابع السامرائي (صدر عليه امر قبض وتوقف . وطلع بصفقة مع الامريكان في 2006 . وبعدها رفع تمييز وحدث ضغط وقتلوا اربعة قضاة وهم قضاة دعوة الزاملي فتحولت تهمته لقتل القضاة !!!!

واستطرد ان (التظاهرات ضد القضاء حركت كل الدعاوى السابقة من ضمنها قضيتة الزاملي وصار علية رفع حصانة وجددوا أمر القبض وارسل للقاضي) !

ولفت الى ان (القاضي الذي وصلت له الدعوى اسمه عمر وسامرائي) متابعا ان القاضي بعد وصول الدعوى لم ينم الليل فضغط عليه واستدعي من مجلس القضاء الاعلى ورئيس الاستئناف .

اسمعوا بأنفسكم :

https://www.youtube.com/watch?v=9zAzw-ijAT8

والسؤال ايضا من حقق مع حاكم الزاملي وفق هذه الاتهامات؟ هل هو فوق القانون؟ هل ان هذه الاتهامات باطلة؟ اكشفوا هذه الملفات للشعب العراقي وقولوا لهم الحقيقة . ام ان هذه الاتهامات تبادل للادوار فقط (وطمطلي واطمطملك)؟

ثم سؤال اخير في جلسة البرلمان بتاريخ 20160809 لماذا طالب عدد من نواب مجلس النواب بتأجيل سحب الثقة عن وزير الدفاع خالد العبيدي؟!

وان رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية حاكم الزاملي كان أول برلماني من دعا الى تأجيل موضوع سحب الثقة عن وزير الدفاع لحين إستكمال التحقيقات القانونية بحق من وردت اسمائهم في جلسة الاستجواب ومعه النائب محسن السعدون .

اذن ماهي الدوافع التي تجعل رئيس اللجنة الامنية تأجيل موضوع سحب الثقة؟

وماهي المصلحة التي تجمعهما معا؟ ولااريد ان اقول واحول الموضوع الى لجنة تحقيقية لأن الموضوع الذي يحال الى اللجان التحقيقية يعني اقرأ عليه السلام !!!

واقول الى سيد مقتدى الصدر هل يعقل لاتقرأ ولاتسمع ولاتريد ان تعرف؟

الايقولون لك ان بعض انصارك او نوابك عليهم ملفات فساد فماذا أنت فاعل؟

هل يعقل بعد هذا التسجيل لاتفتح تحقيق علني وتكشف الفاسدين؟

اصحي ياحكومة واصحى يابرلمان واصحوا ياسياسيين ويارجال اليدن لكل شيء نهاية ونهايتكم قريبة والشعب العراقي (حاد سنونه عليكم) هل تسمعون؟!

 

سيد احمد العباسي

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

نعم الشعب العراقي حاد سنونه هذه المرة وبقوة لانتخاب هؤلاء السفلة من جديد وخصوصا مقتدى وعمار والمالكي وسنرى ذلك بانفسنا

ابو سجاد
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3628 المصادف: 2016-08-11 03:06:06


Share on Myspace