المثقف - نصوص أدبية

كريم مرزة الأسدي: مختارات شعرية

karem merzaأشهر شعراء

 النجف

 


 

مختارات شعرية / كريم مرزة الأسدي

 

يقول الجواهري:

أجب أيها القلبُ الذي لستُ ناطقاً **إذا لم أشاوره ولستُ بســـامع ِ

وحدّثْ فأنّ القومَ يدرونَ ظاهراً ** وتـُخفى عليهم خافيات الدوافع ِ

وفجّر قروحاً لا يطـاقُ آختزانها ** ولا هي ممـــــا يتقى بالمباضعِ ِ

 

مختارات شعرية  لأشهر شعراء النجف (ولادة أو نشأة)، وحشرت نفسي ، وهم من عمالقة الشعر  العراقي و العربي، رتبتهم حسب أقدمية سنوات ميلادهم:

 1 - السيد محمد سعيد الحبوبي، 2 -  السيد جعفر الحلي، 3 - الشيخ محمد جواد الشبيبي الكبير، 4 -  السيد رضا الهندي الموسوي، 5 -  الشيخ محمد رضا الشبيبي، 6 - الشيخ علي الشرقي، 7 -  الشيخ محمد علي اليعقوبي، 8 - الشاعر الكبير أحمد الصافي النجفي، 9 -  الشاعر الكبير محمد مهدي  الجواهري ،  10 - الدكتور عبد الرزاق محي الدين، 11 - الشاعر محمد صالح بحر العلوم ،   12 -  الشيخ عبد المنعم الفرطوسي،  13 -  السيد مصطفى جمال الدين،  14 - الشيخ أحمد الوائلي، 15 -  الشاعر الشريد عبد الأمير الحصيري، 16 -  كريم مرزة الأسدي .

 

1 - شعر وتشبيب وغزل السيد محمد سعيد الحبوبي ( 1266 -- 1333هـ / 1850 -- 1915 م):

لُحْ كوكباً وإمشِ غُصناً والتفِتْ ريما

 فأن عداكَ آسمها لـــــم تعدك السيما

يامن تجلّ عــــــــن التمثيل صورته

 أأنتَ مثَّلتَ روح الحـــــسن تجسيما

نطقت بالشعر سحــــراً فيك حين بدا

 هاروت طرفُكَ يُنشــــي السحر تعليما

فلو رأتك النصـــــــــارى في كنائسها

 مصوراً رّبعـــــــــــــــت فيكَ الأقانيما

 

ويقول في (ياغزال الكرخ):

 

هزَّت الزورآء اعطاف الصَفـــا

فصفت لي رغدةُ العيش الهَني

فارعَ مِن عهدك ما قد سَلفــــا

وأعِدْ يافتــــــــــــــــنة َ المُفتَتِن

****

ياغزال الكرخ واوجدي عليك

كاد سري فيـــــــك أن يُنتَهكا

هذه الصهبآء والكـأسُ لديــك

وغرامي فــي هــواك إحتَنكـــا

فآسقني كأساً وخُذْ كأساً اليــك

فلذيذ ُ العيش أن نشتـــــــــركــا

إترع الأقـــــــــــــداح راحاً قرقفاً

وآسقني وآشرب او آشرب واسقني

فلمُاك العـــــــــــــــذبُ أحلى مرشفا

من دم الكرم ومـــــــــــــــآء المُزن

****

أيها العذال كفّوا عَذلَكُــــــــــــم

بالهوى العذري عذري اتضحا

وامنحوا يا اهل نجد وصلــــكم

مستهاما يتشكى البرحـــــــــــــا

واذكروني مثل ذكراي لكــــــــم

ربّ ذكرى قرّبتْ مـــــــــن نزحا

الوفا ياعرب يـــــــــا اهل الوفا

لا تخونوا عهـــــــــد مَن لم يَخُنِ

لا تقولوا صدّ عنـــــــــــــــا وجفا

عندكم روحي وعــــــــــندي بدَني

 

2  - من غزل وتشبيب السيد جعفر الحلي ( 1277 -- 1315 هـ / 1861 - 1898 م) :

  اني شكرت نحول جسمي بالمها **اذ صرت لم امنع بكل حجاب

ان اغلقت بابا فقلبي طائرٌ **** والجسم ينفذ مـــــــن شقوق الباب

فانا بعكس ذوي الهوى! اذ دأبهم ****ذم النحول, وشكره من دابي

ويقول مشبباً:

يا قامة الرشأ المهفهف ميلي***بظماي منك لموضع التقبيل ِ

فلقد زهوت بأدعج ومـــــزجج *** ومفلج ومضــرج واسيلِ

رشأ اطل دمي وفي وجناتـــه  ****وبشأنه اثر الدم المطلول

يا قاتلي باللحظ اول مـــــرة *** اجهز بثانيـــــة على المقتول

مثل فديتك بي ولو بك مثّـلوا** شمس الضحى لم ارش بالتمثيل

فالظلم منك عليّ غـــــير مذمم *** والصبر مني وردها المطلول

ولماك رّي العاشقين فهل جرى***ضرب بريقك ام ضريب شمول

وتشبيب ثالث :

بالغلس انسلّت الى حبيبها ********* تخطو وعيناها الى رقيبها

ساحبة الابراد في مرابع  **********  ارجاؤها تضوعت بطيبها

مرت بها ريح الشمال فاغتدت****تحمل طيب المسك في جيوبها

فرشت احشاي لها لكنني  ********خشيت ان تضجر من لهيبها

عانقتها كأن كفيّ التقت **** ****من قضب الجرعا على رطيبها

حشاشتان التقتا كلٌّ ترى **** ***ان ليس في الاخر كالـــذي بها

تحبها الناس ولكن ان مشــــت  ********كأنها تمشي على قلوبها

فكم شكت عشاقها لها جوىً *******شكاية المرضى الــــى طبيبها

 

 

 

3 -  الشيخ جواد الشبيبي الكبير  (1281-1363هـ \1864-1944م):

 

يطارحني في الدوح من ليس قلبه ** كقلبي ولا اوكاره كمطارحي

ان كان كل المجد بعض مطامعي**   فنيل الثريا من اقل مطامحي

وظن سماك الشهب اني اعزل **وكم اعزل يقوي على طعن رامح

عبرت له نهر المجرة ضاربا *** * *   لاسنة الامواج في يد سابح

تلاحقني في ضفتيه نجومه *** **  فهل كنت في الافلاك اول سائح

كأني من تحت النيازك حاسر *** *** تهاوت عليه بارقات الصفائح

من السعد لونصل الهلال يريحني *** * فاصبح مذبوحا لاشرف ذابح

فكن ياضراح الشهب موضع حفرتي ***فما في ثرانا موضع للضرائح

تجاور فيها الجائرون واسسوا ****** بهذا الفضا احدوثة من فضائح

قرون حديد اطلعوا من سقوفها  ****  وقالوا لها هذي السماء فناطحي

 

ويقول:

أجيالنا الماضون عز خضوعهم ** وسكوتهم لمصارع الاجيال

درجوا ,وأبقوا بعدهم أفعالهم ******** عبروا لاسماء بلا أفعال

تركوا البلاد,وخصبها مستوعب**** ***ما بين أجواز الى أجيال

والخصب ليس بمسمن سكانها **** *ان كان محفوفا بقحط رجال

ويقول:

  كان الضعيف اذا مد القوي يدا  **** ****لظلمة ردها مدفوعة بيد

واليوم ظل ضعيف القوم مضطهدا**** وارحمتاه لمظلوم ومضطهد

كم شجة ارضخته وهو معتدل **** *****كما تعاقب طراق على وتد

يبيت مضطربا في موطن قلق  **** ****** كأنه زئبق في كف مرتعد

ويقول:

أمثقف  القلم     الذي *** من دونه الرمح المثقف

تجري  سلافة   ريقه ***   فتعبها  الافكار  قرقف

و رد الفصاحة لم يكن ***  لولاه  بالاملاء    يقطف

جوف العدو يضيق من ***  نفثات  ارقمه   المجوف

فكأنه   قلم     القضا ****   ان  جر  يوما ما   توقف

 

4 - السيد رضا الهندي الموسوي (1290-1362هـ \  1873-1943م)

يقول في القصيدة الكوثرية:

أمُفلّـجُ ثَغركَ أم جوهـرْ***و رحيقُ رضابـِك أم سُكّرْ

قَـد قال لثغرِكَ صانِعـهُ ****إنّــا أعطينـاكَ الكَـــوّثَرْ

والخالُ بخـدكَ أم مِسـكٌ ***نقطتَ بـهِ الـوَردَ الأحمرْ

أم ذاكَ الخالُ بِذاكَ الخَـدُ ****فتيـتُ النـّدّ على مَجمـرْ

عجباً من جَمـرتِهِ تَذكـو*****وبـها لا يحتـرقُ العنـبرُ

يا مَن تبـدو لي وَفـرَتُهُ ****في صُبحِ محَيـاهُ الأزهـرْ

فأجـنُّ بـه بالليـل إذا*****يغشـى والصُّـبحِ إذا أسـفرْ

إرحَمْ أرِقاً لو لم يَمـرَض **بنُعـاسِ جُفونكَ لم يَسـهرْ

تَبيـضُ لهَجْـرِكَ عَينــــاهُ ****حُـزناً ومـدامِعُـهُ تحمَرْ

يا للعُشّــاقِ لمفتـــــــونٍ***يَهــوى رَشَأً أحوى أحورْ

إنّ يَبْـدُ لَذي طرَبٍ غنّى *****أو لاح لذي نُسُــكٍ كبّـرْ

أمنــتُ هــوىً بنُبّوتِــــهِ  *****وبعينيهِ ســحرُ يُؤثَــرْ

أصْفيتُ الـوُدُّ لِذي مَـلـــــلٍ***عَيـشـي بقطيعِتِــه كــدّرْ

يا مـن قَـد آثَرَ هجْراني ******وعَـلَيَّ بلقُيـاهُ اسـتأثـرْ

أقسـمتُ عليكَ بـما أوْلتْـكَ***النّضرَةُ من حُسنِ المَنظَرْ

وبوجهِـك إذْ يحمَـرُّ حيـاً****وبـوجهِ محبّـك إذّ يصــفّرْ

وبِلُـؤلؤِ مَبْسَمِـك المنظـومِ *****ولـؤلُؤِ دَمـعي إذّ يُنثَـرْ

أنّ تترُكَ هذا الهَجـرَ فليـسَ ****يَليـقُ بمِثـلي أن يُهجَـرْ

فأجْل الأقداحَ بصرفِ الرّاحِ ــ ــ عسـى الأفراحُ بها تنشَرْ

وأشغَل يَمناكَ بصَبّ الكـأسِ *****وَ خَـلِّ يَسـاركَ للمِزهَرْ

فَدَمُ الُعنقودِ ولحـنُ العـــــودِ****يُعيـدُ الخـيرَ ويَنفي الشّرْ

بّكّر للسُّكرِ قُبَيـلَ الفجــــــرِ*****فصَفـوُ الدَّهـــر لِمَـن بَكّرْ

هذا عَمَلي فاسـلُكْ سُبُلــي ****إن كُنـتَ تَقِـرُّ علــى المُنكرْ

فلقد أسرفتُ وما أســـــــلفتُ ***** لنفـســي ما فيــــه أعّرْ

سـوَّدْتُ صحيفةَ أعمـالــــــي *****ووكلـتُ الأمـر إلى حَيدرْ

هو كَهفي من نُوبِ الدّنيـا ******وشَـفيعي في يومِ المَحشـرْ

قـد تَمَّـت لـي بوَلايَتِـــــــه******* نِعَـمٌ جَمَّـت عن أن تُشكـرْ

لأُصيبَ بهـا الحظَّ الأوفـــــى*****وأُخصَّصَ بالسـهم الأوفـرْ

 

ويقول مشبباً في مطلع قصيدة:

أقبل من أهواه بالكــــــأس*** فتهت بين البدر والشمـس

مَلك على عرش الجمال أستوى** فأقرأ عليه آية الكرسي

بل ملك اضحت على حسنـه ****وقفاً عيون الجن والإنس

وردٌ على خديه من شأنــه **** أن يصبغ العشاق بالورس

 

ويقول في (الاستعداد للموت ):

أرى عمـــري مـؤذنا بالذهـــابِ*** تمـر لياليـــــهِ مـرّالسحـاب

تفـــاجـأني بيــض أيامــــــــــه**** فتسـلخ مني سواد الشبـاب

فمن لي إذا حان مني الحمــام**** ولم أستطـع منـه دفعا لمابي

ومن لي إذا قلـــــبتني الأكــف**** وجـردني غاسـلي من ثيـابي

ومن لي إذا سرت فوق السرير*** وشـــيل سـريري فوق الرقاب

 

5 - الشيخ محمد رضا الشبيبي (1889 -- 1965 م):

 

 يقولون: اتيان الكبائر جائز *** وفعل الخطايا المنكرات مباحُ

أخي هذه الأخلاق للجنس نهضةٌ *** وللبشر الآتين منه فلاحُ؟

يريدون للدنيا ضماداً وأنهم **** بجثمان هذا الاجتماع جِراح

ويقول عن الشباب::

أنْتُـمُ - مُتّعْتُـمُ بالّـسّـؤْدُدِ** ياشبابَ اليَوْمِ - أشْياخُ الغَـدِ

ياشَبابـاً دَرَسُـوا فاجْتَهًـدوا ***لِيَنالـوا غايَـةَ الْمُجْتَـهِـدِ

وَعَـدَ اللهُ بِكُـمْ أوطانَـكُـمْ ****ولَقَـدْ آنَ نَجـازُ المَـوْعِـدِ

أنتُـمُ جِيـلٌ جَديـدٌ خُلِقُـوا *****لِعُصُـورٍ مُقْـبِـلاتٍ جُــدُدِ

كَوّنوا الوَحْـدَةَ لا تَفْسَخُهـا ***نَزَعـاتُ الـرّأْيِ والمُعْتَقَـدِ

أنـا بايَعْـتُ عَلـى أنْ لاأرَى** فُرقَةً،هاكُمْ عَلـى هـذا يَـدِي

 

6 - يقول الشيخ علي الشرقي (1890 - 1964 م ):

لِلَّـســـــع ِ نَـعـمَـلُ دَائِــمَــــاً

وَالـنَّـحـلُ تـَـعـمَـلُ لِـلـعَـسـَل

بـَــلَـدِي رُؤوسٌ كـُـلـُّـــــــــهُ

أرَايـتَ مَـزرعـَة َ الــــــبَصَل

ويقول:

مَا أكثرَ الشّوك المُؤلِمَ لِلـحَشَی

في ذِي البِلادِ،وَ مَا أقلَّ الشّیحَا

عَمّ البِلی فَلَو أنَّ طُوفـَـــانَا أتَی

هَذَا الوَرَی لَم یَبقَ مِنهُم نُوحَا

مِن كـلِّ مَن مَلأ الـــضّلالُ رِدَاءَهُ

وَالّإفك یـَمــلءُ ثـَغـرَهُ تَسبِیحَا

فَلـأنصَحَنَّ قَومِي وَ إن جَلبَ الرّدَی

فَالعُودُ یَحرُقُ نَفسَهُ لـِـــــیَفُوحَا

 

ويقول، ولا نذكر المناسبة !!:

 يا رامي الشجر العالي بأكرته

هلا تعلمت اخلاقا من الشجــــر

ترميه بالحجر القاسي لترجمـــه

وانه دائمـــــــــــــا يرميك بالثمر

قدست من بشر لــــــولا مجاملة

لقلت في حقه قدست من بقـــــر.

قل للجآذر ظلما انت مــــــــن بقر

ان ينسبوك وهذا الوحش من بشر

 

 7 - يقول الشيخ ا محمد علي اليعقوبي  ( 1895 -- 1965 م):

أأرتاحُ بالكرسيِّ مزدهياً بـــهِ *** وتهتزُّ منْ شوق ٍإليَّ المنـــابرُ ؟

وأضرعُ مأموراً لناه ٍ وآمرٍ ***وـلي مقولٌ ٌ في الشّعب ناه ٍ وآمرُ

رضيتُ لنفسي في الحياةِ بمقنعٍ ٍ* من العيشِ يأباهُ خطيبٌ وشاعرُ

ولمْ أدخرْ غيرَ القناعةِ ثــــروةً*** وتلك التي تبقى وتفنى الذخائرُ

ويقول عن الانتخابات النيابية:

  للانتخابات قـــــــــامت *** معـــــاركٌ ومعامعْ

لكلّ حزبٍ  هـتـــــــافٌ ***تستك منه المسامعْ

فللشباب  طمــــــــــوحٌ **و(للشيوخ)  مطامعْ

سوق  الضمــــائر فيها*** مابين شارٍ وبائــــعْ

ذرائعُ  القـــــــوم شتى ***والمال بعض الذرائعْ

وليس يــــــــــربح إلا ** من رشّحته المـــراجعْ

 

8  - يقول أحمد الصافي النجفي (1897 -- 1977م):

 

 

سألتـْني الشعراءُ أيـن أميرُهمْ؟  *** فأجبـتُ: إيليـا بقـولٍ مطلقِ

قالوا: وأنت ! فقلتُ: ذاك أميرُكمْ *** فأنا الأميرُ لأمـةٍ لم تُخْلَقِ

ويقول:

إذا البحرُ لمْ يلهمْكَ منهُ معانيـــا ****فأَنْتَ غريــبٌ، لا يكلِّمُكَ البحرُ

فلستَ بكفءِ البحرِ، حتى تؤمَّهُ ***لأَنَّكَ صخرٌ جامدٌ، كفؤكُ الصَّخرُ

كذا الحسنُ ملكُ الشَّاعرينَ، لأنَّهُ ** يكلَّمُهم، والقولُ منهُ، هو الشعرُ

ويقول عندما وقع أمر فك سراحه بين أربع دول ...!!:

حکومةُ لبنانَ قد راجعت ***** فرنسا لفکِّي فلم تسطعِ

وراحت فرنسا إلی الإنکلیزِ *** تراجعُهم جَلَّ مِن مرجعِ

وقد راجعَ الإنکلیزُ العراقَ *** وللیومِ بالأمرِ لم یُصدَعِ

فقلتُ: إعجبوا أیّها السامعونَ ** ویا أیّها الخلقُ قولوا معي:

أمِن قوّتي صرتُ أم من ضعفِهم *** خطیراً علی دولٍ أربعِ؟

قدم له صديق قديم مبلغاً من المال داخل رسالة في مناسبة من المناسبات فحار الصافي في رفض المبلغ أو قبوله، وقد عبّر عن هذه الحيرة في أبيات، منها:

ونبيلُ قومٍ جادَ لي برسالـــــــةٍ *******فواحـــــةٍ من لطفِهِ بعبيرِهِ

وإذا بها ملغومةٌ بسخائِــــهِ ****** فأحترتُ بين مسائتي وسرورِهِ

حاولتُ ردَّ سخائِهِ فخشيتُ أن *****أقضي علي نبعِ السخا بضميرِهِ

فرضيتُ منكسراً بجرحِ كرامتي **وقبلتُ جرحي خوفَ جرحِ شعورِهِ

 

9 - الشاعر الكبير  محمد مهدي الجواهري ( 1899 -- 1997م ):

يقول:

 عجيبٌ أمركَ الرجراجُ   *** لا جنفــــــاً ولا صددا

تضيقُ بعيشــــــةٍ رغدٍ *** وتهوى العيشةَ الرغدا

وتخشى الــزهدَ تعشقهُ *** وتعشـــقُ كلَّ من زهدا

ولا تقوى مصـــــامدةً  *** وتعبـــــدُ كلَّ من صمدا

 

ويقول:

أجب أيها القلبُ الذي لستُ ناطقاً ***إذا لم أشاوره ولستُ بســـامع ِ

وحدّثْ فأنّ القومَ يدرونَ ظــاهراً ***وتـُخفى عليهم خافيات الدوافع ِ

وفجّر قروحاً لا يطـاقُ آختزانها *** ولا هي ممـــــا يتقى بالمباضعِ ِ

تلفـّتُّ أطرافي ألمُّ شتــــــــــائتاً ***  من الذكرياتِ الذاهباتِ الرواجع ِ

تحاشيتها دهراً أخافُ آنباعثـها  ***على أنّها معدودة ٌ مــن صنائعي

ويقول في ( دجلة الخير:

حييتُ سفحكِ عن بعدٍ فحَييني "*** " يادجلة الخير , يا أمَّ البساتين ِ

حييتُ سفحَك ظمآناً ألوذ به " ****" لوذ الحمائِم بين الماءِ والطين

يادجلة الخير ِيا نبعاً أفارقه " ***" على الكراهةِ بين الحِينِ والحينِ

إني وردتُ عُيون الماءِ صافية "**** " نَبعاً فنبعاً فما كانت لتَرْويني

وأنت ياقارباً تَلوي الرياحُ بهِ " ******" ليَّ النسائِم أطراف الأفانينِ

ودِدتُ ذاك الشِراعَ الرخص لو كفني " " يُحاكُ منه غداة البيَن يَطويني

يادجلة َ الخيرِ: قد هانت مطامحُنا " " حتى لأدنى طِماح ِ غيرُ مضمونِ

 

10 - الشاعر محمد صالح بحر العلوم (  1908 -- 1992م ):

من قصيدنه الشهيرة ...أين حقي: 

رحت أستفسر من عقلى وهل يدرك عقلى

محنة الكون التى استعصت على العالم قبلى

ألأجل الكون أسعى أنا أم يسعى لأجــــــــلى

وإذا كان لكل من فيه حق: أيـــــــــن حقى؟

********

فأجاب العقل فى لهجة شكاك محاذر

أنا فى رأسك محفوف بأنواع المخاطر

تطلب العدل وقانون بنى جنــــسك جائر

ان يكن عدلا فسله عن لسانى: أين حقى؟

**********

ما لبعض الناس لايحسب للتفكير فضلا

ومتى ناقشته الرأى تعداك وولـــــــــــى

زاعما ابقاء ما كان على مـــــا كان أولى

من جديد يعرف الواقع منه: أين حقى ؟

*************

ليتنى أسطيع بعث الوعى فى بعض الجماجم

لأريح البشر المخدوع من شـــــــــــر البهائم

وأصون الدين عمـــــــــا ينطوى تحت العمائم

من مآس تقتـــــــــــل الحق وتبكى: أين حقى

***********

يا ذئابا فتكت بالناس آلاف القرون

أتريكنى أنا والدين فما أنت ودينى

أمن الله قد استحصلت صكاً فى شؤونى

وكتاب الله فى الجامع يدعو: أين حقى؟

***********

بان هذا الثوب مشقوقا لأرباب البصائر

فاستعار القوم ما يستر سوءات السرائر

هو ثوب العنصريات وهذا غير ســـــــاتر

وصراخ الأكثريات تعالى: أين حــــــقى؟

***************

كيف تبقى الأكثريات ترى هذى المهازل

يكدح الشعب بلا أجر لأفراد قلائــــــــــــل

وملايين الضحايا بيـــــــــن فلاح وعهامل

لم يزل يصرعها الظلم ويدعو: أين حقى؟

**********

حرروا الأمة ان كنتم دعاة صادقينـــــــــا

من قيود الجهل تحريرا يصد الطامعينــــا

وأقيموا الوزن فى تأمين حق العامليــــــــنا

ودعوا الكوخ ينادى القصر دوما: أين حقى؟

 

11 - الدكتور عبد الرزاق محيي الدين (1910-1983م)، وهنالك من يرى ولد 1904م:

يقول:

أرى دين عيسى مثل دين محمدٍ*** ولكن هـــــــــــذا الاختلاف لمن دانوا

هما شرعـــا دين الموأخاة بيننا ****وكل بني الإنسان في الأرض أخوان

  ويقول في قصيدته ( رثاء الفكر):

أبيت رثاء الفكر يلحد في رمــس**** ويومض في عين ويشرق فــــي نفس

سرى سريان الغيث للبحر بعدمـــا ***تحلب في ضرع ونور فـــــــــي غرس

واشــــــــــــهد أن الضفتين نديةٌ**** وان جرها قحط الرجـال إلــــــــى يبس

وان جفاء مـــــــن بقايا رواسبٍ***** طغت وطمت في الشاطئين على الرس

وان عصامياً من الشعب صاعـداً**** تبوأ فــــــــــــــي آفاقها مطلع الشمس

وأن فروقاً فــــي العقائد واللغى ***** توحد في سعي وتشرك فـــــــــي حس

وأن وهادا فــــي البطائح تلتــــقي**** وشاهقة فــــــــــــي بنجوين علـى أس

بنو وطن مــــــنٍ مائه وشرابـــــهِ***** نعمنا فما جنس يفرق عـــــــــن جنس

وأن التـــــي كانت تشاع خرافة يروجها *****الساعون فـــــي النا**س بالدس

 

ويقول في قصيدته عن الدكتور طه حسين:

ويسألونك مـــــا طه ولـــــــــــــو خبروا** ما عندهم عنه لاستغنوا بما خبروا

والغيث يشربه الظمآن مــــــــــــــن قللٍ ***وربّما سأل الأنواء مـــــــــا المطر

والرأي صوت مصونٍ ليـــــــس يمنحهُ*** من زمروا ويقاضى فيه مــن جأروا

الرأي بالرأي لا ســــــوطٌ يهـــــــــــددهُ ***ولا زبانيةٌ تشــــــــــــــــــلي فتأتمر

والدين محض قناعاتٍ متــى أخــــــذتْ***** بالكره آمن مــــن دانوا بمن كفروا

 من جردوا الناس من رأيٍ بأنْ حجروا ****عاشوا الحياة بــــــلا رأي بأن حجروا

 

12 -الشيخ عبد المنعم الفرطوسي ( 1916 - 1983م):

من ملحمته  العقائدية المطولة حتى الملل، إذ تتجاوز أربعين  ألف بيت يفول: 

 هاك قلبي مضرجا بدمائــــي ***قطعا في سلاسل من ولائــي

هي من منبع العقيدة وحـــي ****لم يكدر منه معين الصفاــء

وهي أغلى من كل عقد نفيس ** ذهبي مهما ارتقى في الغلاء

 

 ومن قصيدته  (بواعث الشجون):

لترى عفاة أنفقوا أعمارهم ***عسرا وجاءك منهم الإيسار

لترى عراة من نسيج أكفهم*** يعلوك زهوا مطرف وازرار

غرثى البطون وحولهم أطفالهم ***غرثى فلا قوت ولا أطمار

ويقول:

شعب الجزائر يا أبا السط *** وات والفتك العنيد

رصعت اكليل المفاخر *** من جهادك  في  عقود

وكسوت أمجاد الكرا ***مــة من دمائك في  برود

وفتحت للأجيال مــــد****رســة البطولة من جديد

ونشرت درسا خـــــــالدا****للتضحيات   وللجهود

ورفعت راية  يعـــــرب******خفاقة   فوق   البنود

حييت ياشعب الجهــــا****د وطاب مهدك من صعيد

 

13 - السيد مصطفى جمال الدين:

ثورة على مناهج التدريس الدينية:

هذي المناهج أطمـــــــار مهلهلة

            مرت على نســـجها الاحداث والعصر

وسوف يأتي زمان لا تــرون بها

 الا خيوطا لهمــــــس الريح تنتـــــــشر

ويقول عن العر الشعر:

 

فاذا اللحن نبعــــــــــة في يد الفنـ

            نان والعــــــــــود صخرة صماء

يولد الشعر كيف شــاء وتبقى الـ

            خمر خمرا مهما استجــــد الاناء

 

ويقول:

لملم جراحك واعصف ايها الثار*** ما بعد عار حزيران لنا عارُ

وخل عنك هدير الحق في اذنٍ****ما عاد فيها سوى النابال هدارُ

وخض لهيب وغى لابد جاحمها **** يوماً فإن بريق السلم غرارُ

ان تحرق البغي،تجلوا ذُلَّ موقفنا  * أو تَحتَرق فطريق الجنة النارُ

 

ويقول:

بغداد ما اشتبكت عليكِ الاعصرُ – إلا ذوت ووريق عمرك أخضرُ

مرّت بك الدنيا وصبحك مشمسٌ-- ودجت عليك ووجه ليلك مقمرُ

وقست عليك الحادثات فراعها –ــــــــــ ان احتمالك من أذاها اكبرُ

حتى اذا جُنت سياط عذابها --ــــــــ راحت مواقعها الكريمة تسخرُ

فكأن كِبركِ اذ يسومك تيمرٌ –ــــــــــ عنتاً – دلالُك اذ يضمك جعفرُ

 

 14 -  الشيخ أحمد الوائلي (1928 - 2003 م):

يقول في رسالة الشعر:

 

يا ( مهرجانَ الشعرِ ) عِبْؤُكَ مُجْهِدٌ

فإذا نَهَضتَ بِهِ .. فإنَّــــــــــكَ أَروَعُ

أنا إن شَدى بِكَ مِزْهَرِيٌّ، فلأنَّــــكَ

اللَّحنُ المُحَبَبُ والنَشِيـــــدُ الأرْوَعُ

ولأنَّ أهدافاً تُوَحِّـــــــــــــــدُ أو دَمَاً

غَمَرَ العُرُوُقَ، قَرابَــــــــةٌ لا تُقْطَعُ

سُدْنَا فما سادَ الشُــــــعُوُبَ حَضارَةُ

أَسْمَى، ولا خُلُقٌ أَعَـــــــفُّ وَأَوْرَعُ

عَفواً إِذا جَمَحَ الخيالُ فَلَمْ أُجِـــــــىْء

للأَمسِ أَمْرِيَ الضَّرْعَ أوْ أَسْتَـــرْضِعُ

لكِنَّها صِوَرٌ جَلَوْتُ، لِيُرْسَمَ الفَجْــــرُ

المُشَرِّفُ .. والأَصِيلُ المُفْجِـــــــــــعُ

* *

يا « مهرجانَ الشعرِ » حَسْبُ جِرَاحنَا

أَنَّ الهَوى مِمَّا تُعَتِّقُ يَكْــــــــــــــــــــــرَعُ

كُنّا نَهُبُّ على الزَّعِيـــــــــقِ، وَمُذْ طَغَى

صِرْنا نَنَامُ علــــــــــــى الزَّعيقِ وَنَهْجَعُ

فالمَجْدُ يَحْتَقِرُ الجبـــــــــــانَ لأــــــــــنَّهُ

شَرِبَ الصَّدى، وعلى يَدَيْهِ المِنْـــــــــــبِعُ

* *

أَوْ أَنْ يُوَّشِّي الكأسَ في سَمَرِ الهَوَى

لِيُضَاءَ لَيْلُ المُتْرَفِينَ فَيَسْــــــــــــطَعُ

أَوْ أَنْ يُبَاعَ فَيَشْتَرِي إِكْلِــــــــــــــــيلَهُ

تاجٌ مِنَ المَدْحِ الكَذُوبِ مُرَصَّـــــــــعُ

بغدادُ يا زَهْوَ الرَّبيعِ عـــــــلى الرُّبَى

بِالعِطْرِ تَعْبَقُ وَالسَنى تَتَلَفَّــــــــــــــعُ

يا أَلْفَ لَيلَةٍ ما تَزالُ طِيُوفِــــــــــــــها

سَمَراً على شِطْئانَ دِجْلَــــــــــــةِ يُمْتِعُ

وَيَدٌ تُكَبَّـــــــــــــــــــــــلُ وَهِيَ مِمَّا يُفْتَدَى

وَيَدٌ تُقَبَّلُ وَهِيَ مِمَّـــــــــــــــــــــــــا يُقْطَعٌ

وَيُصَانُ ذاكَ لأَنَّهُ مِـــــــــــــــــــــنْ مَعْشَرٍ

وَيُضامُ ذاكَ، لأنَّـــــــــــــــــــــــهُ لا يَرْكَعُ

* *

لا تَطْرِبَنَّ لِطَبْهَا، فَطُبُوُلُها

كانَتْ لِغَيْرِكَ قَبْلَ ذلِكَ تَقْرَعُ

 

ما زِلْتُ أَرْعُفُ في يَدَيْها مِنْ دَمِي

عَلَقاً، وهل تَنْسَى ضَنَاها المُرْضِعُ ؟

 

أّيَّامَ نَقْتَسِمُ اللّظَى وَصُدُوُرُنا

تَضْرَى، فَيَمْنَحُها الوِسامَ،المِدْفَعُ

 

وَدِمَاؤُنا امْتَزَجَتْ سَوَاءُ، فَلَمْ تَكُنْ

فِرَقَاً، يُصَنِّفُها الهَوَى وَيُنَوِّعُ

 

وَتَعَانَقَتْ فَوْقَ الحِرابِ أَضالِعٌ

مِنّا، فما مِيْزَتْ هُنَالِكَ أَضْلُعُ

 

حَتّى إذا أَرْسى السَّفِينَ وَعَافَهُ

نَوْءٌ، زَحَمْنًا مَنْكَبَيْهِ، زَعْزَعُ

 

عُدْنا وَبَعْضٌ للسّفِينِ حِبَالُهُ

والبَعْضُ حِصَّتُهُ السَّفيِنَةَ أَجْمَعُ

 

وَمَشَتْ تُصَنِّفُنا يَدٌ مَسْمُوُمَةٌ

مُتَسَنِّنٌ هَذا وَذَا مُتَشَيِّعُ

 

يا قَاصِدِي قَتْلَ الأُخُوَّةَ غِيْلَةً

لُمُّوا الشِّبَاكَ، فَطَيْرُنا لا يُخْدَعُ

 

غَرَسَ الإِخَاءَ كِتَابُنا وَنَبِيُّنا

فَامْتَدَّ، وَاشْتَبَكَتْ عَلَيْهِ الأَذْرُعُ

 

 

 

15  - الشاعر الشريد:عبد الأمير الحصيري (1942 -- 1978 م):

أجائع ! أي شيء ثم يا قلـــــــــق **أ***من حطامي هذا يمطر العبق

إذا تصبيت روحي دونما تعــــــــب ***يطغى تلظي هواك القائم الخفق

ان كنت تحلم في قلبي، فأن دمي **من جوعه بات في الجوع يحترق

وهو القائل كذلك ..

أنا الإله ومن حولي ملائكتي ****والحانة الكون والجلاّس من خلقوا

ويقول:

ما زلتَ طفلاً غريراً، كيف تَقربني

أنا التشرد والحرمـــــــان والأرقُ؟

أنا الشريد!! لماذا الناسُ تذعر من

وجهي؟ وتهربُ من قداميَ الطرق

وكنتُ أفزع للحانـــــــــات، تشربني

واليوم!! لو لمحت عيني، تختنـــــق

قَدْ بِتُّ أمضغ أعراقي وأوردتـــــــــي

وأرتوي من جراحاتي.... وأنسحق

شَنقتُ قلبي على أ حلامه.. فإذا

بها، وضحكتها الخضراء تنشنقُ

وجِبتُ حتى زوايا الغيب، ليسَ صدىً

فيها، يُروّي صدى نفسي، ولا ألق

 

16  - كريم مرزة الأسدي (1946 م -- ...):

لا تقتل الأملَ البصيصَ لصــغرهِ *** فلربّمــــا   ثمراتُـــه   القمــرانِ

كم ذي المروءاتُ الّتي بضمـائرٍ  *** ماتتْ   ولطـف ُالله ِ ليس   بفان

هذي الحياة ُ ترى الممات َ بدايةً  *** لتفتح  الأجيـال ِ في     الزمكانِ

فتعيدُ نشأتها،وتسحقُ سلفـها *****  وتركّبُ  الإنسانَ      بالإنسانِ

*************************

 حنانيك لي بين الفراتين ِ أضلعُ ****تُلملمُ أنـــوارَ الجهامِ وتسـطعُ

 تَهيَّجَ قلبي  لوعةً بعـــــــدَ فرقةٍ ****تهيمُ بآفاقِ الغروبِ وتَبـــــدعُ

 ألا يا قوافي العينِ للشوقِ أدمعٌ****فيالكِ مـــــنْ عينٍ وعينِيَ تدمعُ

عـــراقٌ توسّدنا (الثويّةَ) ليلهُ******ونــغرفُ،إذْ ضوءُ الثريّةِ يَلمعُ

 ولمْ تكُ بينَ الصحوِ والنـومِ غـلّةٌ **يضيقُ بها وسعُ النهارِ ومضجعُ

 وكانتْ ربوعُ الأرضِ تزهو بأهلها **ظِلالاً، وأغصانُ الشبيبة تُمتِــعُ

 ولمّا وضعنا الشمسَ رهنَ صراعِنا **توخّى فؤادي كبدُهُ،وهـو موجعُ

  فضاعَ شبابُ العمرِ يَلهمُ روحـهُ***وهيهـاتَ ما قدْ ضيّعَ الدهرُ يرجـعُ

 

ويقول:

 مالتْ عليكَ الحادثاتُ وتبدعُ **** تتزعْزعُ الدّنْيا ولا تتزعْزعُ

 لنْ ترْكعَ الهاماتُ حتّى حتفها **خسئ الذي والى سواكَ ويركعُ

 يا موطني قدْ كان أمسكَ ساطعاً *إنْ زلَّ يومكَ، ذا غدٌ فستسطعُ

 يا موطني كمْ ذا حسبتكَ جنّتي***منْ بعدِ أرضِك كلُّ أرضٍ بلقعُ

 روعاً لنفحكَ،إذ يطلُّ صباؤه**يهبُ الحياةَ وأنتَ أنتَ الأروعُ

 هذي هـي البيداءُ شرعٌ تُربُها ** وطنٌ يوحّدنا، وضادٌ يجمع

 لغةٌ تفيضُ بها الخواطرُ لمحةً * تأتي القوافي،والقريضُ يقطّعُ

 

ويقول في ( بلادي وأحزانها):

 لو كان دفءُ الحقِّ في ضبابها

والشمـسُ لا تـأتي إلى أبوأبـها

وأمطرتنـي مـن لظـى عذابـهـا

والهمسُ يعلو من جوى شبابها

والطيرُ يشدو في ربــى هضابها

لما نظمتُ الحزنَ فـــي غيابــها

ويقول عن وزارة (الثقافة) العراقية من قصيدة:

 

هدْهدْ بشعركَ ما أهـدتْ ليالينا *** باتتْ ثقـافتـُنا تغـري أغــــانيننا

وغضّتِ الطّرفَ عنْ نونٍ وما سطـرتْ *أقلامُها للنهى والذّكرِ تبْيينا

كأنَّ بغدادَ ما كانتْ بحاضــرة ٍ****ولا الرشيدً، ولا المأمونَ ماضينا

فـ (دار حكمتِها) تاهـتْ نواجزُها *** بـحاضراتٍ تعرّتْ مــن مآسينا

إنّـي أعــــرّي زماناً بَيْعــــهُ أفقٌ *** للحالمينَ بنهـــبٍ مــن أراضينا

إنَّ الــدنانيرَ حيــنَ العودِ داعبها ** توهّمتْ، فـزهتْ زهــوَ المُغنـّينا

تبّـــاً لذاكرةٍ قـــد أغفلتْ قممــاً **** مـــن العلوم، ونخلاتٍ لــوادينــا

لا تعذل ِالقـومَ نسياناً، فيومهمو ***نهْب الصراع، فما يدريكَ يدرينـا

الفكرُ سلطانُ أجيال ٍ، ومـا نجبتْ ***واللحدُ يتربُ للجهل ِ الســلاطينا

شــاد (المعرّي) بشدو ٍحين قينتهُ ***في(دار سابورَ)، قد لاقتْ معرّينا

 

كريم مرزة الأسدي

.....................

 ملاحظة: كتبت عدّة حلقات عن بعضهم، واستطراداً  عن آخرين، الجواهري (خمس حلقات)، الشبيبي الكبير ( ثلاث حلقات)،  السيد جعفر الحلي (ثلاث حلقات)، الشيخ اليعقوبي (ثلاث حلقات)، وكتبت استطراداً بمقالات أخرى  عن الحبوبي، الوائلي،  جمال الدين، الصافي، الهندي، بحر العلوم  ... ترقبوا مقالاتي عن الشاعر الكبير أحمد الصافي النجفي .

 

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (14)

This comment was minimized by the moderator on the site

الباحث والشاعر الكبير
تحفة رائعة من المقاطع الشعرية من عمالقة الشعر ونبعه الاصيل , وقد تميزت بالا ختيار الرائع , بالذوق الشعري الرفيع والاصيل , في رفعته ومنزلته الكبيرة . حقاً ان مدرسة النجف , انجبت عمالقة الشعراء , واحتلوا منزلة كبيرة في العراق والبلدان العربية
دمتم بخير وصحة وعافية

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

هذه باقة ورد شعرية جميلة حقاً وقد جمعت الكبار وأجملَ ما قالوا , وليت استاذنا الجليل
لم يقتصر على النجف وليته اختار من شعراء العراق الذين عاشوا في العراق في النصف
الأول من القرن العشرين ولهذا افتقدت بعض الشعراء من خارج النجف مثل عبد الحميد
السماوي الذي كتب رداً على قصيدة لست أدري لأبي ماضي وكانت قصيدة السماوي بعنوان
(ليس يدري ) وهي من أروع المعارضات بحق , وتمنيت لو ان استاذنا اختار ايضاً من
قصائد حافظ جميل وكذلك من أشعار عبد الصاحب الملائكة زوج الشاعرة نازك الملائكة
شكراً استاذنا المبجل على هذه الباقة الرائعة ودمت باحثاً ومبدعا .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

كاتبنا وناقدنا الكبير الأستاذ جمعة عبد الله المحترم
السلام عليكم والرحمة
أشكرك جزيلا الشكر على مرورك الكريم ، وتتبعك النبيل لكل ما هو وطني أصيل ، نعم أراني مقصرين في حق عمالقتنا وأفذاذنا بشكل عام ، وذكرني المرور بهذه الكوكبة النابغة ، هو شروعي بالكتابة حتى الصافي النجفي الذي اعتبره العقاد الكبير أفضل شعراء العربية إطلاقا في مقابلة إذاعية في حين لم ترَ شارعا مهما أو غير مهم بالنجف باسمه ، في الوقت الذي تحتل أسماء شعراء الغرب أكبر الساحات وأهم الشوارع في أوربا وأمريكا ناهيك عن بقية دول العالم ، نحن قوم لم نعر اهتماما و مبالاة للكبار ، فوقعنا بين أنياب الذئاب الصغار مقاماً ، احتراماتي ومدتي الخالصة لصديقي العزيز .

كريم مرزة الاسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

شاعرنا وناقدنا الكبير الأستاذ جمال مصطفى المحترم
السلام عليكم والرحمة
شكرا جزيلا للمرور الكريم النبيل الثمين ، والإشارة الجلية الجليلة الجديرة ، ولكن أنت تدري أنا مصاب بداء العنصرية النجفية ثم العراقية ثم العربية ثم الإنسانية على التوالي ناهيك عن الحيوية والحيوانية ههههه!! الموضوع وما فيه كنت أكتب حلقات عن الصافي النجفي الكبير ، وعلقت بشكل مسهب على قول العقاد العظيم عن الصافي أنه أفضل شعراء العربية في حين جرد الشاعرية تماما عن شوقي ، والنجف وما أدراك ما النجف ، وهي نجف الكوفة والحيرة ،أنجبت أعظم شعراء العربية من أخطلهم وأعشاهم مرورا بعملقة الشعر حتى المتنبي والجواهري والصافي ، لم تذكر حتى شارع أو مدرسة كبيرة باسم الصافي أو غيره ...جاحدة تماما بحق عباقرتها ، من هنا المنطلق ، والعراق أيضا جاحد كما يقول الوردي والجواهري والرصافي ، والعرب أيضا كما يقول العقاد وطه حسين والمازني وأمين ، ولكن النجف تقصيرها وجحودها أعظم وأعظم ربما لانشغالها برجال الفقه والدين @@ وإلا فالعراق أينك عن الرصافي والسياب والبياتي ونازك والزهاوي وقد كتبت عنهم وغيرهم وغيرهم ، نعم المناسبة ومنزلة النجف الأدبية كما أشار صديقنا الأستاذ جمعة دفعاني على عجالة لذكر هؤلاء ، وهم الأشهر ، ولولا خشية الإطالة لكتبت نبذة عن حياة كل واحد منهم ، احتراماتي ومودتي الخالصة .

كريم مرزة الاسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي كريم ..هذه باقة عاطرة من الروضة النجفية الكوفية ، والكوفة حاضرة أدب ولغة ومدرسة عريقة من مدرستين عربيتين وياللمفارقة : عراقيتين !!
لي رأي في شعراء النجف من فصيلة شعراء الطف هو بأختصار ان الغرض الواحد : ( قصيدة واقعة الطف ) ، على جلاله وأهميته التاريخية قد حجب مواهب هؤلاء الشعراء الكبار عن الذهاب الى المديات القصية التي يمكن ان تبلغها هذه المواهب والامكانيات الشعرية الكبيرة.
أمس وحين اطلعتُ على موضوعك هذا والمختارات الشعرية فيه توقفت عند اسمين : أحمد الصافي النجفي في بيتيه عن ايليا وعن نفسه ، لمهارته في اجتراح المفارقة بذكاء شعري فذ يذكِّر بالمتنبي وبراعته في هذا الجانب ، ثم توقفت عند عبد الأمير الحصيري لقوة نسجه واحكام بيته بحيث لايمكن ان تحذف منه أو تضيف اليه أوتقترح عليه وكأنه ينقش شعره من صفحة الغيب السماوية الخفية على الآخر والمشرعة أبوابها له ..وما أعجبني أيضاً مناورتك في ضم اسمك الى القائمة وطريقة الجِد الهازل أو الهزل الجاد التي انتهجتها وأنت تقول وحشرت نفسي بيد انك برهنت انك على حق بمختاراتك الرائعة من اشعارك .. النجف ـ الكوفة مدرسة كبيرة وهي مدرسة مصغرة للعراق وخصوصاً الفرات الأوسط والجنوب ، حيث هناك حصة لمدن العراق الأخرى في الأبداع النجفي الكوفي كون هذه المدن ـ النجف والكوفة ـ مدناً جامعية يقصدها الطلبة من بقية مدن العراق وقراه لتهبهم العلم وتتبناهم ابناء وساكنين فاعلين فترعى مواهبهم وتقبس من ابداعهم. كل الحب والتقدير والأعجاب اليك من اخيك كريم الأسدي.

كريم الاسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أديبنا وشاعرنا الكبير الأستاذ كريم الأسدي المحترم
السلام عليكم والرحمة
أشكرك جدا على مرورك الكريم ، ووجهة نظرك الرائعة ، كم أستنأست من قبل من تعليقي الأستاذين جمعة وجمال ... نعم الحيرة والكوفة والنجف مدن تقع على رؤوس مثلث طول كل ضلع مابي 8 - 12 كيلو متر ، وأصبحت المدن الآن مدينة واحدة تقريبا ، الحيرة عاصمة المناذرة والشعراء الجاهليين عمرو بن كلثوم والحارث الحلزي تحاكمو عند عمرو بن هند ، والنابغة شاعر المناذرة ناهيك عن الأخطل ةالأعشى أولاد الحيرة ، ثم أصبحت الكوفة العاصمة ، فمعظم الشعراء الأمويين والعباسسين منها من الكميت وأبي العتاهية ودعبل ومسلم بن الوليد وأبي دلامة وأبي العتاهية ووووو حتى المتنبي العظيم ، فقامت النجف ، ومختاراتي هذه تضم شعراء النجف في القرون 19 ، 20 ، 21 ، وهم من ولادة النجف أو نشأوا وترعرعوا ودرسوا في النجف ، ولكن المشكلة التي أعاني منها كيف ينشر الأخوة الإسلاميون قصيدة للشيوعي القديم صالح بحر العلوم وقصيدته أين حقي ؟ وكيف ينشرون للشيوعي الشريد السكير عبد الأمير الحصيري وغيرهم مع الشيخ الوائلي وعبد المنعم الفرطوسي ، لذا بعضهم تردد !! في حين الصحف العلمانية تنشر ولا تهتم - عدا المثقف ، تفسح الجال لتعدد الآراء- أما عن حادثة الطف - ولي ديوان الهاشميات - ألفت المجلدات والموسوعات عنها ... راجع شعراء الطف للسيد جواد شبر ، وموسوعوعة الدائرة الحسينية للكرباسي ، ناهيك عن أعيان الشيعة للأمين ، والغدير للأميني ، وكل هذه 90% من العرب لا تقرأها لأنها تعتبر كتب عقائدية ، أنا أريد التركيز على شعرهم الآخر الغزل ، التشبيب ، النسيب ، الشعر السياسي عن الهموم العربية كقضية فلسطين والجزائر ، مصر .... والشعر الإنساني ... حتى يستطيع الكتاب أن يجد سوقا في كل الوطن العربي ، لذا سأكتب مفصلا عن 16 الشاعر الذين تناولتهم ، وقد كتبت موسعا عن الجواهري واليعقوبي والشبيبي والحلي والصافي 0 الآن) ، وكتب عني ( صدفة شاهدة المقالة ) الموسوعي أ . د. فالح الحجية الكيلاني من العراق و،سبق عن كتب عني الدكتور الشيخ اللبناني حسين شحادة ، وموسوعة شعراء الغري والدائرة الحسينية ، وأختار مقالة عني ، أما البقية سأكمل كتاباتي عنهم لتأليف كتاب ، جديد ، والنجف تستحق ليس لأنها مدينتي ولكن مركز إشعاع أدبي عربي كبير ، كما لا يخفى على الجميع ، احتراماتي ومودتي لصديقي وأخي الكريم

كريم مرزة الاسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ الصديق الاديب الموسوعي الشاعر الاستاذ كريم مرزه الاسدي

سلام عليك من الله ورحمة وبركات

حنانيكَ قلبي يا كريمُ مُشيّعُ
يُلَملِمُ ذكرى عن حبيبٍ يُدّعُ

حبيبي أراهُ اليومَ أمسى مضيّعاً
على ايدي احزابٍ فماذا سأصنعُ

سوى انني اشكو الى الله محنتي
ومحنةَ شعبٍ بالتواكلِ يدفعُ

لقد ابدعتَ يا اخي وامتعتَ القارئ بما انتقيتَ وما كتبتَ من مختارات شعريه ولي ملاحظتان
وهما الاولى للشاعر الكبير الحبوبي [ بالهوى العُذري عذري اتضحا ] والذي اعرفه وهو الاقوى
عندي [ بالهوى العُذري عُذري افتضحا ] لأن الفضيحه فيها انتهاك سمعه والاخرى هي في قصيدة الشاعر السيد جعفر اللاميه [ تكرار مفردة المطلول في البيت الثالث والسادس وهذا من العيوب لا
اتوقع الشاعر يقبله ] ثم في عجز البيت السادس يقول [ والصبر مني وردها المطلولُ ] والقصيدة
مكسورة الروي وفي بقاء الرفع اقواء وهذا مالا اتوقعه إلّا من باب الغلط الطباعي أرجو منكَ
توضيح هذا الموضوع ؟؟؟

خالص مودتي وتحياتي لكَ مع التقدير والاحترام .

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

شاعرنا المطبوع الكبير الحاج عطا الحاج يوسف منصور المحترم
السلام عليكم والرحمة
أشكرك جدا على المرور الكريم النبيل الثمين ، أما من حيث الملاحظتين ، ما أوردته أنا هو الصحيح ، كما وردت في دواوينهم ( بالهوى العُذري عذري اتضحا ) ما بين العذري وعذري جناس ناقص ، معناهما مختلف ، العذر يتضح ولا ينفضح ، نقول عذر واضح جلي ، يعني : حبي حب عذري واضح ، ليس فيه من الحب الإباحي الملعون .... هكذا ورد في معظم الروايات ، نعم كاد سري فيك أن ينتهكا ، وهذا شطر آخر ، أما السيد جعفر الحلي ، فهو شاعر كبير عملاق ، المطلول من الدم المطلول ... المسفوك أو الذي يسيح ، وتختلف هذه عن الورد المطلول ، ، أي من الطلائل ، الذي يتدلى ويطل عليك ....هكذا ورد في ديوانه سحر بابل وسجع البلابل ، والله أعلم ..!! احتراماتي ومودتي الخالصة لصديقي العزيز .

كريم مرزة الاسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

سلام عليكم اخي وصديقي العزيز الكريم الاستاذ كريم مرزه الاسدي

راجعتُ كلمة المطلول في باب طلل في لسان العرب ولم اجد معنى المتدلي ولا ادري قد يكون الشاعر تصور هذا المعنى .

دمتَ أخاً كريماً ومفضالاً .

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

استاذنا الرائع
لا تنحصر موهبتك في إبداعاتك الشعرية فقط بل تتعداها الى الذائقة الاختيارية فهذه المختارات تنم عن فكر ثاقب يعرف متى يختار وما يختار وقلما يدل الشعر على الإبداع فان اختيار شاعر لشعر غيره يدل على موقف نقدي واطلاع واسع
قُصي عسكر

قُصي عسكر
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي وصديقي الشاعر المطبوع الكبير الحاج عطا الحاج يوسف منصور المحترم
السلام عليكم والرحمة
شكرا على مرورك الكريم مرة ثانية ، الحق:
1 - السيد محمد سعيد الحبوبي لا يمكن أن يقول عذري افتضحا ، فيجعل من نفسه فضيحة ، لأن الإنسان عندما يعتذر يجب أن يكون صادقا ، فيقول عذري اتضحا ، ولكن اكل إنسان في الدنيا يحب والحب أحد مظاهر العشق لغرض الزواج ، وعادة العلماء يكتمون حبهم سرا للهيبة والوقار ، فقال : كاد سري فيك أن ينتهكا
2 - السيد جعفر الحلي كما تعلم - وأنت سيد العارفين - شاعراً عملاقاً ، لا يمكن أن يكرر الكلمة لها اللفظ نفسه والمعنى ذاته بين سبعة أبيات ، ولا بعدها ، نعم مطلول تأتي من أفعال مزيدة متعددة ، وأنا قلت تتدلى بمعنى تشرف على .. ولأنه ورد قلت تجملا يتدلى : هذه معاني ( مطلول) ، تبقى للقارئ الكريم : وأنا لم أقصد شرح الأبيات أو تحليلها ، مجرد نصوص لغيري ، لأتكلم عن شعراء النجف الأشرف خلال القرون (19 ، 20 ، 21 ) ، احتراماتي ومودتي الخالصة :

مطلول: ( اسم)
المطلولُ : اللَّبَنُ المَحْضُ فَوْقَهُ رغوة
( مطلول: ( اسم
مطلول : فاعل من طَلَّ
طَلَّ: ( فعل)
طَلَّ طَلاًّ ، وطَلاَلة فهو مطلول
طَلَّ : حَسُن وأعْجَب
طَلَّ فلانٌ : ابتهَجَ وفَرِحَ
إِطلال أَطَلَّ أَطِلَّة أطلالُ تَطلَّلَ طَلَل طَلّ طَلّة طَلاَلة طَلاّ طَليل طُلُول طِلال طلائِلُ مَطُول مَطْل مَطَّال مَمْطول مطلول هنّ
ترجمة و معنى مطلول في قاموس المعاني. قاموس عربي عربي
مطلول
مطلول
مطلول : دم مهدور مباح . 2 - مطلول : مكان أصابه « الطل »، أي المطر الضعيف ، أو الندى 1 - المعجم: الرائد
المطلولُ.
المطلولُ : اللَّبَنُ المَحْضُ فَوْقَهُ رغوة
المعجم: المعجم الوسيط
كلمات قريبة
أَطَلّ :
أطل - إطلالا
1 - أطل عليه : أشرف عليه . 2 - أطل الزمان : قرب . 3 - أطل الدم : أباحه ، أبطله . 4 - أطل على حقه : غلبه عليه 5 - أطل عليه بالأذى : دام على
المعجم: الرائد
تَطلَّلَتِ
تَطلَّلَتِ الأرض : نَبَتَتْ ولم يَطَأْها أحَدٌ .
المعجم: المعجم الوسيط
طَلَل:
طلل - ج ، أطلال وطلول
1 - طلل من آثار الدار الشاخص ، الماثل ، الظاهر . 2 - طلل : شخص كل شيء . 3 - طلل : مكان عال . 4 - طلل من الدار : مرتفع فيها يجلس عليه أو يوضع عليه الطعام . 5 - طلل : « طلل الماء » : وجهه . 6 - طلل : « طلل السفينة أو السيارة » : غطاء تغطى به كالسقف .
المعجم: الرائد
طَليل
طليل - ج ، أطلة وطلل وطلة
طليل : دم مهدور : لا يثأر به . 2 - طليل : حصير منسوج من قضبان النخل أو غيره . 3 - طليل بال .
المعجم: الرائد
إِطْلالٌ
(ط ل ل ]. ( مصدر أَطَلَّ ). :- الإِطْلالُ مِنَ الشُّرْفَةِ :-: الإِشْرافُ مِنْها على....
المعجم: الغني
أطلّ الزّمان:
قرُب :- ها هو ذا العيد قد أطلّ المعجم: عربي عامة
: أطلّ على الشّيء
أشرف عليه :- مدينة تُطِلّ على البحر - شُرْفتُه تُطِلُّ على الحديقة .
المعجم: عربي عامة
: أطلّ
أطلّ : أشْرَفَ .
ويقال : أطلَّ عليه .
و أطلّ دَنا وقرُبَ .
و أطلّ على حَقّه : غلبهُ عليه و أطلّ عليه بالأذَى ونحوِه : دام كل إِيذائه
و أطلّ دَمَ القتيل : طلَّهُ.
ويقال : أُطِلَّ دَمُه بالبناء للمجهول.
المعجم: المعجم الوسيط
أَطَلَّ
(ط ل ل ]. ( فعل : رباعي لازم متعد بحرف ). أَطْللَت ، أُطِلُّ ، أَطْلِلْ ، مصدر إِطْلالٌ
أَطَلَّ مِنَ النَّافِذَةِ :-: أَشْرَفَ ، أَظْهَرَ نَفْسَهُ مِنْها
أَطَلَّ القَمَرُ على السُّهولِ :-: أَشْرَفَ . :- خَجولاً أَطَلَّ وَراءَ الجِبالِ 3 . أَطَلَّ الزَّمانُ :- : قَرُبَ
:- أَطَلَّ الدَّمَ :- : أَبَاحَهُ ، أَهْدَرَهُ
أَطَلَّ على حَقِّهِ :- : غَلَبَهُ عَلَيْهِ . :- أَطَلَّ عَلَيْهِ بِالأَذَى :- : دَامَ على إِيذائِهِ
المعجم: الغني
إِطِل:
أطل
1 - دمه : ذهب هدرا ولم يثأر به
المعجم: الرائد
أطْلَتِ:
أطْلَتِ الظَّبْيَة : جاءت بطَلا أو أكثرَ .
و أطْلَتِ فلانٌ ونحوُهُ : مالت عُنقُه إِلى أحد الجانبين .
وقيل : ما أطْلَى نَبيٌ قَطّ : ما مَالَ إلى هواه .
المعجم: المعجم الوسيط
أطلَّ
أطلَّ / أطلَّ على يُطِلّ ، أَطْلِلْ / أطِلَّ ، إطلالاً ، فهو مُطِلّ ، والمفعول مُطَلٌّ عليه :-
• أطلَّ الزَّمانُ قرُب :- ها هو ذا العيد قد أطلّ .
• أطلَّ على الشَّيءِ : أشرف عليه :- مدينة تُطِلّ على البحر ، - شُرْفتُه تُطِلُّ على الحديقة .
المعجم: اللغة العربية المعاصر
أطالَ
أطالَ / أطالَ في يُطيل ، أطِلْ ، إطالةً ، فهو مُطيل ، والمفعول مُطال :-
• أطالَ الحديثَ / أطال في الحديث زاده ، زاد فيه :- أطال حبلاً ، - أطال في الشرح :-
• أطال الله بقاءه : دعاء بأن يمُدّ الله في عمره ، - أطال الوقوف أو الجلوس أو النَّظر : وقف أو جلس أو نظر مدّةً طويلة يفكِّر ويدقِّق ، - أطال عليه : جعله ينتظر كثيرًا ، - أطال لسانه : اعتدى بالكلام ، عاب وشتم .
المعجم: اللغة العربية المعاصر

كريم مرزة الاسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي العزيز الناقد الكبير الدكتور قصي عسكر المحترم
السلام عليكم والرحمة
أشكرك جدا على المرور الكريم البليغ الثمين بتقييمه وإطرائه ، باركك الله ووفقك ورعاك ، نعم هذه مختارات شعرية لأشهر شعراء النجف الأشرف خلال القرون (19 ، 20، 21 )، احتراماتي ومودتي الخالضة لصديقي العزيز .

كريم مرزة الاسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

ألاخ الصديق الاديب الموسوعي الشاعر الاستاذ كريم مرزه الاسدي

سلام عليكم من الله ورحمة وبركات
لا يسعني إلّا ان اشكركَ جزيل الشكر على هذا الجُهد الذي قد أفادنا جميعاً رغم علمي أنكَ
مشغولٌ بجوانب مهمة اخرى اكرر شكري واعتزاز وتقديري لشخصكَ الكريم ولجهودكَ
الصادقه ايها الرجل الكريم بأصله وجهوده .

دمتَ في صحة وسلامة ودام لنا عطاؤكَ

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي العزيز الشاعر الكبير المطبوع الحاج عطا الحاج يوسف منصور المحترم
السلام عليكم والرحمة
أشكرك جزيل الشكر على الإثراء ، بلعكس التعليقات تثري الموضوع جدا ، خاصة بين الشعراء والأخوة والأدباء والشعراء ، وتفتح آفاقاً جديدة للفكر واللغة والأدب ، والحق لكل شاعر نفسيته وعصره وبيئته ، يجب على الناقد يحسب حساب هذا - طبعا أنت كتبت مجرد ملاحظات عابرة - ولكن أنا أتشعب وأتأمل ، يعني عدري افتضحا ، لا تأتي من عالم جليل وفقيه ، وآية الله ، ولكن ربما ، بل أكيد تأتي من الشاعر الماجن أبي نؤاس ، ولا يبالي بحكي الناس ، وتأتي من الخبيث بشار بن برد ، ولكن الجواهري رغم تهتكه في عريانته ، وجيكيته ، وجربيني ... لا تأتي منه هذا لأنه جدي وثائر .... المهم الآراء تختلف والاجتهادات ، نعم الآن أعد كتابين للطبع ، شعراء الواحدة ....وأشهر شعراء النجف ...أريد أن أنتهي منهما ...أشكرك جدا على التلقيات الكريمة ... أنا دائما مسهب بردي مع الجميع ، وحتى بكتاباتي أستطرد كثيرا .... احتراماتي ومودتي الخالصة .

كريم مرزة الاسدي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3676 المصادف: 2016-09-28 12:26:28


Share on Myspace