إيران صاروخا جديدا وتصاعد الاحتجاجات في مجلس الأمن

أكد المبعوث الأمريكي في مجلس الأمن أن طهران أجرت اختبارا صاروخيا بداية الأسبوع الحالي.

وقال نيكي هيلي بعد اجتماع مغلق لمجلس الأمن إن ذلك الأمر "غير مقبول مطلقا".

ويعقد مجلس الأمن الدولي محادثات عاجلة بناء على طلب من الولايات المتحدة لمناقشة اختبار إيران لصصاروخا باليستيا متوسط المدى يوم الأحد الماضي.

وحذرت إيران واشنطن من "إثارة توترات جديدة" معها بسبب برنامجها الصاروخي.

وقال وزير خارجيتها جواد ظريف إن اختبارات الصواريخ الباليستية لم تكن موضوع الاتفاق النووي مع القوى العالمية، ولم يتطرق لها قرار مجلس الأمن الخاص بالاتفاق.

لكنه في الوقت نفسه لم ينف أو يثبت صحة الاتهامات الأمريكية بأن طهران أجرت اختبارا على صاروخ باليستي.

وقال إن بلاده لن تستخدم أبدا هذه الصواريخ التي تنتج في إيران لمهاجمة أي دولة أخرى.

أما روسيا فقالت إن ما نُقل بخصوص إجراء إيران هذه الاختبارات لا يتعارض مع قرار الأمم المتحدة حول برنامج طهران النووي.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف لوكالة انترفاكس الروسية إن مطالبة واشنطن بإجراء محادثات في الأمم المتحدة تهدف أساسا إلى "تسخين الوضع".

وكانت إسرائيل قد أدانت في وقت سابق هذا الاختبار الصاروخي معتبرة إياه انتهاكا صارخا لقوانين الأمم المتحدة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنه سيدعو لفرض عقوبات دولية جديدة ضد طهران خلال زيارته المزمعة إلى واشنطن الشهر المقبل.

ولم يتضح بعد إن كان اختبار إيران لهذا الصاروخ يوم الأحد الماضي يعد خرقا لقرار الأمم المتحدة الذي صدر في 2015 في أعقاب التوصل لاتفاق دولي للحد من البرنامج النووي الايراني

أما البيت الابيض فقال إنه يدرس تفاصيل الحادث، وأكد مسؤولون أمريكيون، اشترطوا عدم الكشف عن هويتهم ، أن الصاروخ انشطر في الجو قبل تتمة الاختبار.

وقال السناتور الأمريكي بوب كروكر، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ : "إن إيران لن يُسمح لها من الآن فصاعدا بمثل هذه الانتهاكات الصاروخية المتكررة."

وكان ترامب قبل توليه منصبه قد وصف الاتفاق النووي مع إيران بالكارثة، كما تعهد بوضع حد لتجاربها الصاروخية.

غير أن هذا أثار موجة من الانتقادات من طرف شخصيات بارزة، بما في ذلك المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية، جون برينان، الذي تنحى عن منصبه عندما تولى ترامب الرئاسة، وقال إن سيناريو إلغاء الاتفاق "سيكون كارثة وسيمثل ذروة الحماقة" .

لكن مايك بومبيو، الذي خلف برينان في إدارة وكالة المخابرات المركزية، كان من أبرز المنتقدين للاتفاق.

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3801 المصادف: 2017-01-31 22:18:59


Share on Myspace