 أخبار ثقافية

صدور كتاب: ما هي الإيديولوجيا؟ علم الأفكار أم الأفكار من دون علم من تأليف: د. عبد الله إبراهيم

1052 jawdat jaliصدر عن مركز دراسات فلسفة الدين- بغداد- بيروت- بالإشتراك مع دار التنوير للطباعة والنشر، كتاب جديد لعالِم الاجتماع، من لبنان، الدكتور عبدالله إبراهيم، يحمل عنوان: "ما هي الإيديولوجيا؟ علم الأفكار أم الأفكار من دون علم".

في هذا الكتاب، يقدم الدكتور عبدالله إبراهيم إجابة مبتكرة عن السؤال.

وفي ما يلي حصيلة التعرف على الإيديولوجيا في الكتاب، وهي حصيلة يعلن عنها الدكتور إبراهيم في المقدمة، وتقع على الطرف النقيض، تماماً، لكل الكلام الشائع، الرتيب، الممل، المتكرر، حول الإيديولوجيا.

• إنَّ تهمة حجب الحقيقة والواقع الموجَّهة إلى الإيديولوجيا هي تهمة باطلة ومفبركة، وغير صحيحة.

• إن الإيديولوجيا هي ضحية حجب معناها، وهي التي تتعرض لحجب المعنى فيها، ولحجب حقيقتها وواقعها.

• إنَّ المعرفة العلمية الحديثة، باتجاهاتها، ومدارسها، وعلومها، وعلمائها، ومفكريها، تلعب لعبة مزدوجة، فهي، من جهة، تحجب الحقيقة والواقع، وهي، من جهة أخرى، توجِّه الاتهام بأنَّ حجب الحقيقة والواقع هو من اختصاص الإيديولوجيا.

• تمثِّل الإيديولوجيا، عند المعرفة العلمية الحديثة، أداة حجب الحقيقة والواقع. فالحاجب هو المعرفة العلمية الحديثة، والمحجوب هو الحقيقة والواقع، وأداة الحجب هي الإيديولوجيا.

• إنَّ المعادلة في المعرفة العلمية الحديثة هي: أنا المعرفة العلمية الحديثة، أنا أحجب معنى الإيديولوجيا كي يتاح لي حجب الحقيقة والواقع.

• إنَّ المعادلة في المعرفة العلمية الحديثة هي: أنا المعرفة العلمية الحديثة، أنا في حاجة ماسَّة إلى حجب الحقيقة والواقع، وأنا في حاجة ماسة إلى حجب معنى الإيديولوجيا. وبسبب حاجتي المزدوجة هذه، أنا أحجب معنى الإيديولوجيا، واستخدم حجبي لمعنى الإيديولوجيا كأداة أحجب بواسطتها الحقيقة والواقع.

• إنَّ المعادلة في المعرفة العلمية الحديثة هي: أنا المعرفة العلمية الحديثة، إنَّ حجبي للحقيقة والواقع، هو الأساس لكل شيء عندي، وهو المحرِّك لكل شيء لدي. فأيّ معرفة على شاكلتي لا بدَّ لها من أن تحجب الحقيقة والواقع. وهذا ما أفعله بواسطة الإيديولوجيا.

• إنَّ المعادلة في المعرفة العلمية الحديثة هي: أنا المعرفة العلمية الحديثة، إنَّ حجبي لمعنى الإيديولوجيا بدأ منذ أن بدأت، وهو مستمر عندي ما دمت أنا مستمرة، ومصيري مرتبط به، ولا وجود لي من دونه.

تلك هي المأساة في مفهوم الإيديولوجيا، وهي مأساة لا مثيل لها، بين المآسي المعرفية. والإيديولوجيا فيها، هي البريئة، وهي الضحية، وفي الوقت نفسه، هي المتَّهمة، وهي المدانة، وهي التي صدر الحكم بشأنها، وهي التي تمضي حياتها، ظلماً، في السجن المعرفي الذي بنته خصيصاً لها المعرفة العلمية الحديثة.

ويبقى تقديم التدرج في أقسام الكتاب وفصوله:

القسم الأول: المعنى في مفهوم الإيديولوجيا

الفصل الأول: المعنى في مفهوم الإيديولوجيا خارج ممارسته.

الفصل الثاني: المعنى في مفهوم الٍإيديولوجيا داخل ممارسته في العلوم الطبيعية.

الفصل الثالث: المعنى في مفهوم الإيديولوجيا داخل ممارسته في العلوم الإنسانية.

القسم الثاني: حجب المعنى في مفهوم الإيديولوجيا.

الفصل الأول: حجب المعنى في مفهوم الإيديولوجيا خارج ممارسته.

الفصل الثاني: حجب المعنى في مفهوم الإيديولوجيا داخل ممارسته في كتب العلم والبحث العلمي.

الفصل الثالث: مثل تطبيقي حول حجب المعنى في مفهوم الإيديولوجيا داخل ممارسته في كتب العلم والبحث العلمي- الماركسية والإيديولوجيا.

القسم الثالث: مأزق المعنى في مفهوم الإيديولوجيا.

الفصل الأول: مأزق المعنى في مفهوم الإيديولوجيا داخل ممارسته في الكتب الآكاديمية.

الفصل الثاني: مثل تطبيقي حول مأزق المعنى في مفهوم الإيديولوجيا داخل ممارسته في الكتب الآكاديمية - كتاب مفهوم الإيديولوجيا لعبدالله العروي.

مركز دراسات فلسفة الدين- بغداد- بيروت

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3922 المصادف: 2017-06-01 13:33:55


Share on Myspace