المثقف - نصوص أدبية

رقاقة عمر

حمودي الكنانيالى الشاعر حميد الحريزي

مع ارق المنى

...............................

أمسك علي شقوتي و ضلالي

ما دامت شياطيني مجنحة

تؤزني أزا

تلك هي الحكاية وغصتي إذاً

المكان المهجور والطاولة الوحيدة

ونادل واعظ

وأمس بلا هوية

وكثير من قرقعة اقداح

على منضدة ترتبك

من قهقهات المتفرجين

النادل الملتحي يعظنا

الا ندربك اوانينا بامتياز

لكن الوجع الذي احسه يُقطّع احشائي

لا تجزع يقول لي احدهم وهو يكرع

ما تبقى من لبن تركته شفاهنا النهمة

يقول لي لابأس

انه مجرد مغص معوي

تنوع الطعام اسراف

الكلام في المحظورات اسراف

شتم الساسة اسراف

حتى أن أحدهم يصيح بصوت عالٍ

لا تسبوا الشيطان فهو ضرب من ضروب الاسفاف

النادل الملتحي يصيح

لملموا اشياءكم ايها المبعثرون

المكان لا يتسع

الليل لا يسمح

الساسة الجدد لا يسمحون

حتى مقدم البرنامج لا يسمح للمشاهدين

يراقبون غمزاته وهمساته

أكره هذا النادل الوقح

لا يبالي، يقرقع الاقداح

تلك إلماحةٌ للرواد ليفكوا عن بعثرة الكلام

يصب لي أحد الجالسين من ابريق ممهور

عصارة مرارة الزمن المعتوه

النادل يصيح ايها الرواد

غادروا المكان

الحراس الليليون يطردون الامواج

من نهر هذياننا المتماوج

على طاولتنا المرتبكة

تدربكنا نشرة اخبار الساعة العاشرة

مذيعة الاخبار هي الاخرى ملتحية

ما الامرُ ايها السادة حتى عناوين الاخبار

ملتحية

احك على بطني بقوة

خرطوم المغص ينغرز عميقا في احشائي

كأنه تصريح ناطق رسمي مخول

أيها النادل الا تسمعه

يعلن انتصار الساسة على

صنادي الاقتراع

الطاولة امتلأت بالزجاجات الفارغة

تعال نظفها مما قاله الرئيس

آسف جدا مما قاله النائب

عذرا ايها النادل مما قاله هذا الناطق الرسمي ذو اللحية

تذكرت معزات أبي يرحمه الله

كان يقودهن تيس ذو لحية وشاربين

في عنقه جرس يرن كلما هز راسه

او مشى متبخترا في مقدمة القطيع

أبي لم يكن على علاقة بالنادل

علاقته مع السركال ورب المرعى

ذهب الزمان وتغير السركال

ويبس المرعى

وأنا والنادل ما زلنا في شجارنا

جراء قرقعة الاقداح

وصناديق الاقتراع !

***

 

حمودي الكناني

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (27)

This comment was minimized by the moderator on the site

لملموا اشياءكم ايها المبعثرون
المكان لا يتسع
-----
عوداً حميدا أيها الكناني
احترامي واعتزازي

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

انها هجائية وبكائية. ساخرة و جادة. و هذا هو شأن الشعر الناجح..

صالح الرزوق
This comment was minimized by the moderator on the site

تحياتي وبالغ احترامي سيدتي العزيزة ذكرى .. هكذا هي الايام سيدتي تعاندنا في كثيرا حتى تجعلنا نغيب عن الذين نودهم ونتواجد معهم عبر الاثير على صفحات بساتيننا الجميلة .. لك مني شكر يليه شكر ايها المبدعة الراقية

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

تحياتي وبالغ احترامي سيدتي العزيزة ذكرى .. هكذا هي الايام سيدتي تعاندنا كثيرا حتى تجعلنا نغيب عن الذين نودهم ونتواجد معهم عبر الاثير على صفحات بساتيننا الجميلة .. لك مني شكر يليه شكر ايها المبدعة الراقية

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

حمودي الكناني المبدع سرداً وشعرا
ودّاً ودّا

الحراس الليليون يطردون الامواج
من نهر هذياننا المتماوج
على طاولتنا المرتبكة
تدربكنا نشرة اخبار الساعة العاشرة
مذيعة الاخبار هي الاخرى ملتحية

ما أجمل هذا النص : يدسّ الكثير من المغازي في القليل من الكلمات .

دمت في صحة وإبداع يا استاذ حمودي

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

( مذيعة الاخبار هي الاخرى ملتحية
ما الامرُ ايها السادة حتى عناوين الاخبار
ملتحية
احك على بطني بقوة
خرطوم المغص ينغرز عميقا في احشائي
كأنه تصريح ناطق رسمي مخول
أيها النادل الا تسمعه
يعلن انتصار الساسة على
صنادي الاقتراع
الطاولة امتلأت بالزجاجات الفارغة
تعال نظفها مما قاله الرئيس
آسف جدا مما قاله النائب
عذرا ايها النادل مما قاله هذا الناطق الرسمي ذو اللحية
تذكرت معزات أبي يرحمه الله
كان يقودهن تيس ذو لحية وشاربين )

*
اللحية ـ وطمغة سوداء ناجمة عن حكّ الجبين بقشور الباذنجان وبضعة محابس : هي عِدّة العمل بالنسبة للرجال العاملين في بورصة التديّن المستعار ( يقابل تلك العدة : جلباب يشبه الجُبّة وغطاء رأس بالنسبة للنساء ـ برلمانيات كنّ أو باحثات عن وظيفة في دولة الفرهود الإسلامية ) .

في زيارتي الأخيرة للعراق ، سمعت احتجاجا عميق الدلالة ... قال أحدهم : " كلهم غشّاشين مايخافون الله ... حتى الزحلاوي غَشّوهْ ) .

أبا علياء ، دمت مبدعا قديرا .

أرجوك إذا التقيت أبا أمجد ، أنِبْ عني في تقبيل جبينه ، وسأردّ لك القبلة بسبع قبلات حين ألتقيك قريبا بإذن الله .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الدكتور الرزوق تحياتي وتقديري ماذا نفعل يا استاذ هي هكذا هجائية وبكائية وساخرة مما آلت اليه حالنا ، لماذا نحن فقط في هذا العالم ابتلينا بكل انواع التعسف والظلم وانتهاك الحرمات والتجاوز على الحريات والحقوق ، مرات أقول نحن من يتحمل الذنب لأننا اقنعنا انفسنا ان ليس بمقدرونا تغيير الواقع ومرات نحمل ولي الامر السيد الآمر الناهي .. كلنا نتحدث عن المرارة وسوء الحال وبارقة الامل تبدو لا تلوح في الافق .. شكري وامتناني ولربما يوما نلتقيك في بلاد الياسمين ونرقب سوية موجات البحر وهي تعانق الساحل

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

تحياتي واشواقيابا الشيماء العزيز اتمنى ان تكون بصحة جيدة انت والعيال لربما في الايام القادمة اذهب الى النجف والتقي صديقنا الحريزي وسأفعل ما امرتني به .. اشكرك جدا أنك مررت على متصفحي هنا وتركت لي بصمة مبعث اعتزازي نتمنى ان نلتقي بك فقط اخبرني قبل مجيئك لنحاول اقمة امسية لك في نادي الكتاب اذ تقام اماسيه كل مساء اربعاء على حدائق نقابة المعلمين في كربلاء

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ حميد الحريزي يستحق كل شئ
اعذرني اخي الشاعر المتميز حمودي الكناني
عندي مشكلة مع النت

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

قصدت يستحق كل خير
تحياتي للكناني وللحريوي

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الساعدي الجميل معذور انت ورب الكعبة لكن قل لي هل صادفت راهب برلين سامي العامري ماشيا يبحث عن تأملاته بين الوجوه ما قصته مفارق . تحياتي ايها الغالي

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الأديب والشاعر القدير حمودي الكناني ، مساء الأمل والسعادة ..

حقًا قصيدتك هذي تستحق الوقوف لها إكرامًا وإجلالًا ، هنا الحقيقة تتجلّى وبعيدًا عن الشُبهات ، لأنها هي القمة في الشُبهات !!

لله درك ما أروع حرفك ، كاشف الجوهر "التنك" من المظهر المذهب !!!
وبحرفنة وحذلقة كأنه جهاز الرنين المغناطيسي ، كاشف العيوب لمن يدعي الكمال وحياة خالية من العيوب ..

أبدعت أستاذ حمودي ، تقبل مروري ، لك فائق الإحترام والتقدير والسلام ..

فاتن عبدالسلام بلان
This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب القدير
ضربة معلم في هذا الابداع الشعري , الذي يستجيب لساعته وظروفه ومرحلته المعقدة والعويصة . ان الشعر الساخر بالتهكم اللاذع على الاوضاع المتأزمة , التي فقدت العقل والصواب , وانحرفت عن جادة العقل , الى جادة العقول الشيطانية , التي جعلت التيوس والعنوز , يتبخترون على عباد الله المساكين . ان منصات هذا النوع الشعري , في آليته الساخرة بالتهكم الكوميدي , الساخطة على الاوضاع الشاذة والمأساوية , هي نوع من ردود الفعل الاحتجاجي الساخط , وتنفيس الروحي من ركام الهموم , بهذا التفيؤ الزافر, ما آلت اليه الاوضاع من سريالية غرائبية . انه هذا النوع الشعري الساخر , هي صرخات الالم الموجع المتراكمة في الصدر , وهي احسن حالة معبرة في التعبير , عن الصورة والدلالة الناطقة , لديبوستية الواقع المنحرف والمزيف نحو الاحتيال والشيطنة . واعتقد بهذا التفاعل الساخن . زفرت كل شياطينك المجنحة , التي تنهش في سهامها في الصدر , والتي تغلي وتفور في مراراتها في هموم الوجدان .وسكبتها بهذا الاسلوب الساخر التهكمي , في انتقاداته اللاذعة , من تراجيدية الواقع ومحفزاته العلقمية المريرة . التي تعتمد على الخداع والنفاق , والتهريج الصاخب ( الذي لم يستطع نش ذبابة واحدة ) والانتصارات الورقية والوهمية . حقاً ان الواقع يمثل كوميدية سوداوية , ما آلت اليه الاوضاع الى الاسوأ , في دولة الشياطين . والساسة الشياطين , من العنوز والتيوس الملتحية . فأصبح الواقع مدعاة سخرة وتهكم , من الاقنغة الملتحية , من العنز والعنزات والتيوس . واصبح حالنا المزري ينطبق عليه المثل الشعبي ( عنزة الفريج تحب التيس الغريب ) واصبحت دولة العنز والتيس الغريب , والباقي خارج التغطية . من مهازل القدر يعلنون انتصاراتهم الوهمية , في صناديق الاقتراع المحروقة , التي رفضها اكثر من 80% . من عباد الله المساكين . ويلعلعون بتكشير انيابهم الافتراسية الثعلبية , لصولات دموية بين العنوز الملتحية , في دولة اللحى الشيطانية .
ابدعتم بحق في ترجمة المأساة العراقية , في اسلوب ساخر وكوميدي متهكم لاذع , وشر البلية ما يضحك
تحياتي الى الاخ العزيز أبو أمجد , اتمنى له الصحة والعافية
ودمتم بألف صحة وعافية

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

وهذا من النصوص الماحقة للقبح المنتشر كزهرة النيل اللعينة على صورة رجال ونساء بلحى وافكار ملتحية تحت شعراتها الف ابليس وابليس... الكناني الرائع /لقد أجدت في إضاءة خشبة المسرح.. وفضحت كل الممثلين وعاشرهم مخرجهم.. وحتى البواب.. هذا المسرح اللعين فضحه نصك الرائع واوشك ان يهدم أركانه .... دلالة الإهداء للحريزي ودلالة العنوان. وكل الصور الراهنة . والعودة الى الماضي حيث الوعول والسخلات يقودها وعل بشاربين.. كل ذلك وجدته في نص ينتمي بجدارة الى قصيدة النثر العصية على كثيرين.. لكنها اسلمت قيادها لمثقف كبير هو الاستاذ حمودي الكناني.. صدق المعاناة ينتج النصوص الجديرة..

سلام كاظم فرج
This comment was minimized by the moderator on the site

حمودي الكناني
في هذا النص النثري الرائع رفعت الغشاوة عن عيون البعض ؛
انها ليست كل الحقيقة
وانما جزء من الحقيقة
لان هناك اشياء كثيرة لا تراها و لا نراها
احدهم البارحة قال من على شاشة احدى القنوات بالنص :
و الله لو عرف الشعب ما جرى وما يجري و لو اطلع على الحقائق التي توصلت اليها لجان التحقيق في الانتخابات لا يبقينا ساعة واحدة في العراق وانا واحد منهم !
و لكن هل الشعب قادر او يريد ان يكون قادرا ؟
تعلمنا على الحشيشة خالوااااااا ما تشوفنا اربعة وعشرين ساعة دايخين
دمت بخير

زاحم جهاد مطر
This comment was minimized by the moderator on the site

حمودي الكناني البارع سرداً وشعراً
ودّاً ودّا

كنت قد كتبت تعليقاً ويبدو انه ضل طريقه في دهاليز الشابكة العنكبوتية .

مذيعة الاخبار هي الاخرى ملتحية
ما الامرُ ايها السادة حتى عناوين الاخبار
ملتحية
احك على بطني بقوة
خرطوم المغص ينغرز عميقا في احشائي
كأنه تصريح ناطق رسمي مخول

هذا النص ينفرد بجمالية وحشية خاصة هي على النقيض من جماليات
الشعر الشائعة . الشعرية الشائعة ذات جمال مخصي أملس صناعةً
لا طبيعة بينما نصك جميل في خلّوه من التزويق والحف , لا بل هو
بمثابة براءة من الشعر الشائع .

دمت في صحة وإبداع .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذة فاتن عبد السلام بلان أهديك باقات من تشكراتي وامتناني مرورك هنا علامة مضيئة تدفعني ان اكون دائما عند حسن الظن ، نحن اينما تلفتنا لا نجد حوالينا ما يمعنا عن التهكم والسخرية من الواقع الذي نعيشه وعبر عقود سمعنا ومازلنا نسمع عن الظروف الصعبة والحالة الحرجة التي تمر بها الامة هذا ما طالعنا ويطالعنا الاعلام به وكأن حتى الاعلام يريد ان يضحك علينا ويموه الحقائق ، نحن شعوب مضحوك علينا من قبل حكام هم اساسا جلبوا الينا كي يمتهنون كل خير فينا ولكن المصيبة انا ارتضيناهم اما خوفا او مداهنة والانكى من كل ذلك ان لا بارقة امل تلوح وكل من قال بالتفاؤل لا مجال لتفاؤله فالامس مضى واليوم ربما لا يكون غده احسن منه ، لا اريد زيادة الهموم لك مني فائق تقديري واحترامي

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ الناقد صديق الجميع جمعة عبد الله حياك الله ودام لك الصفاء والنقاء . يا صديقي العزيز مهما نقول ومهما نستشرف المستقبل ونقرأ الامس بتفاصيله نجد اننا كمجتمعات لم نسع ولا مرة واحدة للتصرف بحرفنة وعقلانية للوقوف بوجه الطغاة ورفضهم بعد نهاية الحرب الكونية الاولى تشكلت للعرب دول وعين المستعمر لها حكاما هو انتقاهم وتبناهم لتنفيذ مخططاته وبرامجه وبالمقابل هؤلاء الولاة الحكام كانوا ومازالوا يضحكون منا بطرقهم المختلفة مرة باسم الوطنية ومرة باسم الدين ومرة باسم الطائفة ومرة باسم العرف ومرة باسم العرق هكذا هو الواقع ومهما نقول ومهما نصرخ لن يتبدل واقع هؤلاء الا بقدرة قادر او معجزة تنزل من السماء ولكن انتهى زمن المعجزات لكن سنظل ندق على رؤوس المسامير حتى نخوزق هذه الطغم اللصوصية التي استهانت بمقدراتنا .. تحياتي ايها الكبير

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي العزيز الذي يلتذ اللسان بذكره الاديب سلام كاظم فرج احييك من الاعماق وانقل اليك عتاب عمنا عدنان الظاهر ويقول ما لسلام يختلق اعذارا ويفضل التقوقع في سدة الهندية .. اما كفاه اعتكافا وصلاة !!
كما تعلم ايها العزيز لايوجد لدينا غير الكلمة نقاتل بها مات فرض علينا من مفسدين عملوا جاهدين على خراب الوطن وتفكيك بناء مجتمعه المتعايش عبر السنين .. الصديق حميد الحريزي هو الاخر تعود ان يصرخ بوجه الظالمين منذ ايام الصبا ولحد الان ولما ذهبنا الى لقاء الاصدقاء صباح محسن كاظم وعدنان النجم وذهبنا الى اعماق الهور وشاهدنا ما شاهدنا من اثار الخراب كان يحدثني الحريزي عن الايام التي قضاها هناك موظفا ومناضلا بين الكادحين وما زال سلاحه الكلمة المعبرة عن هموم الفقراء والمظلومين من ابناء هذا الشعب الذي لم تنصفه الايام اذ دائما ما تسلط عليهم من لا يرحمهم .. تحياتي وتقديري ابا هشام الورد

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

صاحبي العزيز زاحم جهاد مطر والله العظيم اني مشتاق لك كثيرا ولسوء الحظ ان تليفوني اعجب احد السارقين فضاعت كل ارقام الاصدقاء .. مهما نقول فقولنا يبقى غير كاف بوجه هؤلاء السراق الذين سرقوا البسمة من شفاهنا والفرحة من عيون اطفالنا جاءوا كاسراب الجراد يلتهم كل اخضر فاحالوا الارض الى خراب وخزائن البلد الى ركام ... اعدك اننا سنلتقي ولكن بعد ان تهدأ سورة الحر ونحاول لملمة الربع بعد ان فرقتهم المشاغل

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الجميل والناقد الحريف جمال مصطفى يزيدني فرحا انك تقول في النص كلاما يريحني من ضغوطات نصوص النثر ، وأنا هنا اقول لا حاجة الى الحف والتزويق لأن الحال اصبحت لا تتحمل فالمباشرة هي السلاح الذي يمكننا ان نقاتل فيه من لا يستحي ولا يرعوي عن كل فعل مشين .. تحياتي يا استاذ الشعر والنقد !

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

تنوع الطعام اسراف

الكلام في المحظورات اسراف

شتم الساسة اسراف

حتى أن أحدهم يصيح بصوت عالٍ

لا تسبوا الشيطان فهو ضرب من ضروب الاسفاف

الشاعر المتألق حمودي الكناني
تقديري وإحترامي

حرف أسرف في حمل أجواءنا إلى محطات التأمل وحثنا على الولوج في دوامة اليأس الجاثم فوق صدورنا زمنا مديدا .. صرخة عاشق خاب ظنه بمن أحب وأوغل في مضغ آلامه أمام حناجر الصمت والخيبة .. قلم تفتق من رحم المعاناة وتألق في وصفها بسخرية وحبكة درامية ممتعة .. تحياتي لبوحك والشوق الكامن في ثناياه .. دمت بخير

معن الماجد
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ الشاعر معن الماجد اهديك اشواقي مسلفنات وباقات من اماني خضراء وتشكرات تتبعها تشكرات .. اسعدتني بحضورك هنا يا صاحب المثقف الجميل ، اتدري يا صاح أني من اوائل كتاب المثقف وكنت دائم التواجد فيه لكن محظرات الايام الوقحة التي أرتنا مالا ترضاه الاعين من وجوه وشخوص جعلت حياتنا كلها تابوات ، ممنوعات لا يرضاها العقل ابدا ولا ادري كيف يحظرون الجمال ويبيحون السرقة والاختلاس والخراب والدمار ، كيف يبيحون لانفسهم ان ينوا القصور المنيفة والفلل في اوطانهم الاخرى ويسوقون علينا اباطيلهم ..؟؟ لما خلق الله الانسان خلقه بميزات ميزه بها عن باقي الخلوقات , الفرح ممنوع ، الغناء ممنوع فهو حرام المسرح فاحشة يكبك الله على منخريك في النار عقابا اذن ماذا بقي لنا ان نفعل غير الهذيان والصراخ بوجه الظلمة والظلاميين ... تحياتي اخي العزيز

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

الكناني مبدعنا الرائع قاصا وشاعرا..
مرحى بعودتك وكل عام وانت والوطن بخير .

كان شاعر اليمن الكبير البردوني حين يسأل عن احوال البلاد يقول : انظروا الى وجهي تعرفوا أحوال الوطن..
فالسخرية هنا وان كان ظاهرها مضحكا الا انها ليست الا سلاحاً في مواجهة كل صور الظلم والاستبداد والقهر، وعلاجاً في الوقت نفسه لآلام الشاعر الدفينة والذي أُسقط من يده امام هول ما يحصل في وطنه من مآسي وتردّي سياسي.
ويدخل هذا النص في نفس الإطار ، حيث نرى الكناني المعروف بقفشاته الاستفزازية على الواقع العراقي السياسي المزري والمشهور بتوظيف المراوغة الساخرة والتلاعب اللغوي في القصة القصيرة جدا.. ينزع - وعلى نفس المنوال - في هذا النص الشعري الى كسر الرتابة الابداعية وتشكيل الدلالات اللغوية وبناء الصورة الشعرية انطلاقا من واقع مأزوم لم تعد تفلح معه البكائية او الهجائية الجادة المباشرة التي ألفناها في النصوص الشعرية ..

لكن الوجع الذي احسه يُقطّع احشائي
لا تجزع يقول لي احدهم وهو يكرع
ما تبقى من لبن تركته شفاهنا النهمة
يقول لي لابأس
انه مجرد مغص معوي
تنوع الطعام اسراف
الكلام في المحظورات اسراف
شتم الساسة اسراف
حتى أن أحدهم يصيح بصوت عالٍ
لا تسبوا الشيطان فهو ضرب من ضروب الاسفاف

وقد سألته مرة قائلة : هل هذا نوع من الهروب من هذا الواقع أم ضماد لجروح الروح؟
فاجابني ..
" وداوني بالتي كانت هي الداءُ "
ولعل في هذا الجواب ما يغني عن كل الشروحات ..

سلم حسك الادبي والوطني صديقي المبدع الكناني وعودة ميمونة الى ساحة الابداع والى المثقف بالذات حيث بيتك الثاني واحبتك ورفقاء الحرف.
دمت بكل الخير / محبتي

ياسمينة حسيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

ياسمينة صديقتي العزيزة افتقدك من زمان تكاد تكون همومنا واحدة انت في غربة بعيدة عن الوطن الام وأنا في غربة عن وطني وانا في داخله الوجع الذي نحسه اكبر وأكثر ايلاما مما يتصوره البعض .. ذكرتني بالشاعر اليمني المرحوم محمد عبد الله البردوني ، هذا الرجل من قرية بردّون اليمنية وكان لهذا الشاعر مقيلٌ في صنعاء عروس المدن اليمنية وكنت اتردد على هذا المقيل مع بعض الاصدقاء من مثقفي اليمن وكان الرجل قد فقد بصوره بسبب الجدري الذي كان يفتك بالمجتمعات العربية ومنها اليمن ولكن الله عوضه بقدرة حفظ الاصوات ومعرفة اصحابها وكنت كلما دخلت مقيله وسلمت ينهض ويقول اهلا بأبناء الاصالة والبسالة والفصاحة والشعر ويفرد لي مكانا بجانبه ويقول حدثني العراق وعن اهل العراق فأنا عاشق لهذا البلد العريق.. حضر مرة في مهرجات الشعر الى العراق ولما جاء دوره في القاء قصيدته وجلس قبالة الحاضرين استصغر البعض مكانته لربما بسبب اثار الجدري فما كان منه الا ان مسح على انفه بردنه وبدأ بالقاء قصيدته الشهيرة مخاطبا بها ابا تمام
ماذا احدث عن صنعاء يا ابتي مدينة عاشقاها السل والجرب
ما اصدق السيف! إن لم ينضه الكذب واكذب السيف إن لم يصدق الغضــب
بيض الصفائح اهـدى حين تحمـلها أيد إذا غلبت يـعـلـو بها الـغـلـب
وأقبح النصر... نصر الاقـوياء بلا فهم...سوى فهم كم باعوا... وكم كسبوا
ادهى من الجهل علم يطمئن الــى انصاف ناس طغوا بالـعلم واغتـصبوا
قالوا : هم البشر الارقى وما اكـلوا شيئا ... كما اكلوا الانـسان او شـربوا
ماذا جرى ... يا ابا تمام تـسالني؟ عفوا ساروي... ولا تسال... وما السبب
يدمي الـسؤال حـياء حـين نساله كيف احتفت بالعدى( حيفا ) او ( النقب)
--------------------
وحينها علا التصفيق المدوي وانزل بالاحضان بعد الانتهاء من قصيدته تلك
أتدرين يا ياسمينة ان الاستاذ ماجد الغرباوي هو الذي اخبرني أن صديقتك ياسمينة عادت الى مثقفها مكن جديد ففرحت ايما فرح .. تحياتي ايها الشاعرة المتفردة

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والصديق العزيز الكناني حمودي
تحياتي ايها الجميل النقي ، بفخر واعتزاز تلقيت هديتكم الرائعة حزمة من الجمال والابداع الدال على عمق حبكم لشعبكم ولوطنكم ومناصبتكم للقبح واهله واعتزازكم بالجمال واهله ....
الف تحية حب وتقدير لكم ابا العلياء
تحياتي وتقديري لحبكم وتقديركم وتقييمكم لاخيكم الاصغر الذي يسره مباركتكم سيره على طريق الكفاح من اجل الرفاه والحرية والسلام ، انتم خير عون وخير معلم في مدرسة الحب والابداع والجمال ...
فائق شكري وتقديري لكل الاحبة اللذين ارسلوا لنا تحياتهم ومحبتهم لهم مني قبلات الحب والود نتمنى ان نكون دوما عند حسن ظنهم

....
نص رائع ابداع الاحبة في الثناء عليه ولايسعني الا ان ارفع له التحية من حيث المعنى والمبنى ... يستحق وقفة خاصة

((عرس العناكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب
حميد الحريزي
جاء الفجر
بلا ريش
يتوكأُ على زعانف اسماك
القرش
يقتحم شبابيك معتقة
بالسواد
يحمل بدلات زفاف
لجوارٍ عشقت احضان
الخصيان
جاء الفجر
محمولا على اكتاف سعالي
العصر
أرعب العنادل في مهد
الحوت الازرق
أهدانا اردية النمل
الملكية
وأجلسنا على عروش من
صفيح
أتى الفجر
يحمل اسوار الصين
فسجدت له منائر
الغجر
بأفواه مختمة وأدبار
معطرة بعطر
الشرق
شنفت ادبارهم له طربا
فانتحر الحمار
في ساحة
الرقص
جاء الفجر بلا ذَنَبٍ
فاستباحت الغربان
مؤخرته
البسها عمامة
زخرف
فسجدت لها خراف
بلا
قرون
توارت نعاجنا خجلا فاستترت
بظل ذئاب
مستوردة
جاء الفجر
يمشي على اطراف
السيف
مدججا بذيول فئران
هندية
آمناً من دخل بيت
الجرذ
مهدوراً دم من يمتشق
تيجان
الورد
كتبنا لكم بأنياب الذئب
فابصموا لنا عهداً
بأجنحةِ
العصافيرِ))

الحريزي حميد

حميد الحريزي
This comment was minimized by the moderator on the site

رائع كما عودتنا ومكافح كما كنت مذ كنت شابا تعانق بهمتك قمم رواد الحرية. تمنياتي لك أيها الغزير بدوام التألق والإبداع وصحة الفكر والبدن

حمودي الكناني
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4321 المصادف: 2018-07-05 09:16:05


Share on Myspace