 نصوص أدبية

محاولة للكتابة لها..

احمد فاضلهمساتُ الصباحْ

تتدحرجُ مثلَ الرعدِ

كلما نظرتُ إلى صورتكِ

أرحلُ إلى حيلتي القديمة

بإهداءكِ فنجانَ قهوةٍ أو

بعضُ كلماتٍ قرأتها مِنْ كتابْ ..

أنا متمسكٌ بكِ

وأشعرُ بكلِ خطوةٍ أقومُ بها

تقربني من صوتكِ الدافئ ورقتكِ

حُبٌ لم أستطعْ التخلي عنهُ

والسببُ ، أنا يا سيدتي

كلما حاولتُ أن أدنو منكِ

صدني خجلي ، أخافُ أن أخدشَ

صمتكِ فتبوحينَ بالبعادِ ..

ضائع أنا ؟

فكيفَ أشعرُ وأنا البعيدُ عنكِ

عندما يكونُ العالمُ كله خارجَ

تفكيري ،

كلُ هذا ينتهي عندما أكونُ معكِ

على الرغمِ مِنْ أنهُ قد تكونُ

هناكَ أوقاتٌ

 تُشعرني بذاكَ البعادِ

 فأعودُ اسألُ نفسي:

  أينَ أنا ؟

 فيجيبني القلبُ:

 أنكَ بجانبها

وحدها هذه الكلمات

قد تُهّونُ عليَّ بُعدَ المسافات ....

***

شعر / أحمد فاضل

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (3)

This comment was minimized by the moderator on the site

معلم النقد الكبير
عودتنا على فهمك المسؤول والحريص على ابجديتك وحروفك المشعة بالقناديل . ان الكتابة حقاً , مسؤولية وحب , كالعاشق الذي يقدر معنى الحب الاصيل . هذا يعني ان الابداع الاصيل مسؤولية , يجب ان تحترم وتقدر . الكاتب الاصيل الذي يعيش خلجات ونبضات حروفه , كأنه يسمع صوتها , كعاشق ومحب , حين يشعر بدفئ الحب وخلجاته . ويشعر بالخجل , ان اصاب حروفه او حبه الخدش . حين يرسم العالم والواقع في اتزان موزون ومنصف بميزان العدل , ويشعر بأنه خارج العالم والحب , اذا ابتعد عنه , ويشعر بالقرب الحميم , مهما كانت بعد المسافات, انه عاشق الكلمات , عاشق الحب , ولا يريد ان يبتعد عن حبيبته , وتهون عليه الاشياء , إلا الحب وعشق الكلمات .
فأعودُ اسألُ نفسي:

أينَ أنا ؟

فيجيبني القلبُ:

أنكَ بجانبها

وحدها هذه الكلمات

قد تُهّونُ عليَّ بُعدَ المسافات ....
قصيدة معمقة بالدلالات والمعنى والايحاء والرمز الدال .
ودمت بخير وصحة أستاذي العزيز

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

شكري وتقديري للناقد الجهبذ الأستاذ جمعة عبد الله وهو يقدم حروفه المغزولة بوسع معرفته النقدية الكبيرة مسلطا الأضواء على نصي القصير أطال الله بعمره ، امتناني سيدي ..

أحمد فاضل
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الناقد والشاعر أحمد فاضل

وأنا أتجوّل في حديقة ( المثقف ) الأدبية ، محاولةً نبش بعض ماخفي عليّ من كنوزها، وقعت عينايَ على هذا النصّ الشاعري الجميل... نصٌ شفّاف يحمل الكثير من الصدق وتلقائية الطرح. ويُذكٌِرُني كثيراً بنصوص نزار قبّاني في مجموعته ( مائة رسالة حب )

باقة ياسمين دمشقية لحديقة أحرفك الخضراء

إباء اسماعيل
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4619 المصادف: 2019-04-29 08:33:41