 نصوص أدبية

منافٍ قاسية

عبد الرزاق اسطيطوزنازن منفردة

من أجل كلمات عشقتها في السر

وقلتها لأحبتي في السر

مررت  بزنازن  منفردة

وباردة...

تحرسها الذئاب...

من كل الجهات

وتعبث بها الريح

ريح الصحراء

ويد الجلاد والجراح

من كل الجهات

بلا رحمة

وبلا أغنية

وبلا رفاق ولا سماء

و بلا رواية أو حكاية

أو امرأة

أو أغنية

وبلا أمل ولا نافذة

**

منفى بارد كالثلج

من الزنزانة كما العبيد

رحلوني إلى المنفى

وفي منفاي البارد

ولدت من جديد غريبا

هائما بلا هوية

متشردا بلا رغبة

مفلسا بلا دينار

ولا درهم

ولا أمل

تؤنسني جراحي ورائحة بلادي

وما قاله الشعراء في الوطن والغربة

والبحر والسجن والمتاهة

وقطط الليل المتشردة

**

عناية إلاهية

تحرسني العناية

عناية السماء ساعة الفجر

من شارع لشارع تحرسني الأدعية

ونظرات أمي المطلة من النافذة

وعلى كرسي حديقة مهملة

جلست برفقة المتاهة

تداعبني العناية الإلهية كريح ناعمة

لكي أنام نومة هادئة.

**

نورس

وهأنذا الآن ياسادتي

حر كنورس غريب هائم

أعانق الأفق والموج

والحكاية والشرفة

بلا زنزانة باردة

وبلا جلاد

وبلا لعنات جارحة.

***

عبدالرزاق اسطيطو

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5026 المصادف: 2020-06-09 02:10:25


Share on Myspace