 نصوص أدبية

يمرون بي

سمية العبيدييمرون بي

مر الكرام

كأنني

شفافة

من زجاج الصين مكسور

فلا يد تمتد نحوي

ولا تُبنى جسور

كذاك مطربات الحي

ليس لهن

في النائبات

ولا الافراح

ولا  الجُلّى حضور

يراني الناس

شهابا ما له مثل

وينكرني

قيد اللقاء فتور

عشقت الشعر

وقت جديلتي

مخضبة

حناؤها

ورد نضير

برتني الليالي

واقلامي

حتى غدت

مقلتي بئرا

وراسي بدرا

مطفأ

ما به قنديل

عشقت الشعر

سقتني الليالي من بحره

وارضعني الغدير

وما زلت محض شميعة

مقمطة

محنطة

ما مسني لهب

فكيف أُنيرُ

***

سمية العبيدي / بغداد

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (10)

This comment was minimized by the moderator on the site

عشقت الشعر

وقت جديلتي

مخضبة

حناؤها

ورد نضير

ايقونة الادب الرفيع السامقة سمية العبيدي استاذتي ووالدتي الفاضلة
قدر الشموع الضياء وقدر الورود العطر والجمال وقدرك الكلمة المعطاء سرب سنونوات يمتطي الفضاء محلقا بأجنحة من نور..
أستاذتنا الكبيرة شمس المثقف الدافئة الادب عطاء كما خيوط الشمس التي لاتنبري اقلامها تبقى خالدة كخلود صاحبتها تفيض شلالات عطاء
لقد قرأت القصيدة عدة مرات فيها من العتب الشفيف مايطغى على الجو العام للقصيدة
لكنها تدعوا القارئ لتأمل مفرداتها العذبة وبلاغتها كيف لا وقد كتبتها الرائعة استاذتنا الكبيرة سمية العبيدي فأبدعت
دام حرفك ساطعا كسطوع روحك المبدعة
ودمتي برضا الله وبركاته

مريم لطفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الف شكر عزيزتي لأنك تثمنين جهدي وتزرعين في فرحا غامرا
بوركت بنتا بارة لا تفوتك فرصة ولا تغفلين الرتب على الأكتاف
دمت بخير مع ودي

سمية العبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة العزيزة سامية العبيدي
مساؤك خيرات وبركات

يمرون بي
مر الكرام
كأنني
شفافة
من زجاج الصين مكسور
فلا يد تمتد نحوي
ولا تُبنى جسور
كذاك مطربات الحي
ليس لهن
في النائبات
ولا الافراح
ولا الجُلّى حضور
انت تلخصين حالنا جميعا ادباء وشعراء وفنانين في زمن الرداءة والهبوط وتجاهل كل ذي قيمة. صدقت عزيزتي من يعطي في هذا الزمن لا أحد يقدر عطاؤه.
قصيدتك جميلة صادقة ومعبرة.
تحياتي.

حسين فاعور الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

بالغ شكري استاذ لمرورك بنصي أعتز برأيك الكريم
دمت بخير شاعرنا
وبسلامة

سمية العبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

يمرون بي

مر الكرام
----------
عزيزتي الصديقة سمية
صباح العافية
في هذا الزمن الأغبر والأهوج لم نعد ننتظر مرور أحدّ، ولم نأمل ذلك
قلوبنا الحانية منحت ما فيه الكفاية ، وتوجعت مافيه الكفاية..
كوني بخير ومحبة وصحة وسلامة

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزتي قلة حركتي وانسحابي من اماكني العزيزة و انحساري كموجة عافتها السواحل غربت عنها مثل شمس إدراكها المغيب هذي انا
دمت بخير صديقتي والاولاد

سمية العبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

يا عاشِقَةَ الشِّعْرِ المسْكونة بالهمِّ الإنساني،
لاتنتظري أيْدٍ تمتدُّ
وَلا حتّى جسورْ
ظَلّي أيقونةَ إبداعٍ ،
شمعةَ حُبٍّ
مِنْ لَهَبِ الشِّعرِ
تُضيءُ لنا
روحاً مُشْرِقةً
وَ ربيعَ حُضورْ

إباء اسماعيل
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزتي اباء حضورك خفف عني بعض ما بي فغاية شكري وامتناني لك
كوني بخير وسلامة

سمية العبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاديبة القديرة
قصيدة تعبر عن محنة ومعاناة جماعية وليس ذاتية ( مطربة الحي لا تطرب ) هي محنة تجاهل الادب والادباء , معاناة الاهمال والحرمان والاجحاف والحيف لاهل القلم والشعر . وهي محنة هذا العهد الجديد في الطبقة السياسية التي لا تحمل أي احترام للادب والادباء , كأنها غير معنية لاصحاب القلم والشعر , لانهم لا يقرأوون , ولا يتعبون انفسهم بالاطلاع على ابداع القلم والشعر , عكس العهد الساقط رغم علله وامراضه الكثيرة وعثراته الفادحة . ولكنه كان مهتما بما ينشر ويقرأ المكتوب , ولا يغفل عن اي شيء مكتوب ومقروء وكذلك يقدر اهمية الادب . اما هذا العهد مهتم بالفساد والخراب . لذلك شريحة الكتاب والمبدعين تعاني من الاهمال والحيف والاهمال والتجاهل , كأن لا شأن للادب في الحياة ولا قيمة له .
عشقت الشعر

سقتني الليالي من بحره

وارضعني الغدير

وما زلت محض شميعة

مقمطة

محنطة

ما مسني لهب

فكيف أُنيرُ
تحياتي لكم بالخير والصحة

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

نعم هو هم عام وايضا هو هم خاص طالنا جميعا وتعمق في قلوبنا استنزف اقبالنا على الحياة غير من طبيعتنا حرم أطفالنا من نشوة اللعب والأناشيد في حب الوطن وحب الحياة
واورثنا الملالة
كن بخير استاذ جمعة سلمك الله من كل شر

سمية العبيدي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5285 المصادف: 2021-02-23 06:34:10


Share on Myspace